251
***
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كيف حالها؟ ما مستوى الصعوبة الذي اخترته؟ مرحلة الكابوس؟» سألت (دان تيتشيان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أما الآخرون فسيضحكون بشدة عندما يسمعون بنتيجة هذه المعركة.
*******
كان على (وَانغ تِنغ) أن يتحدى أفضل 100 طالب في المساء.
«كيف حالها؟ ما مستوى الصعوبة الذي اخترته؟ مرحلة الكابوس؟» سألت (دان تيتشيان).
الفصل 251: الموت
«همم… لقد اخترتُ مرحلة الجحيم مباشرةً.» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
«ألم، ألم، ألم!»
«لقد اخترتَ مرحلة الجحيم!»
خرج (وَانغ تِنغ) من العالم الافتراضي وعلامات التوتر بادية على وجهه. صرخ بشكل لا إرادي.
استرخى (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة قبل أن يزول شعوره بالألم. ثم نظر إلى الشاشة.
كان هذا مؤلماً للغاية. أي شخص يتعرض للعض حتى الموت من قبل مجموعة من الفئران لن يتمكن من الحفاظ على هدوئه.
كانت مرحلة الكابوس و(المرحلة المتقدمة) مخيفتين بما يكفي بالنسبة لهم. فما مدى رعب مرحلة الجحيم؟
«مرحلة الجحيم مرعبة!»
اندهش الجميع بشدة.
«أتساءل كم عدد النقاط التي سجلتها.»
«ألم، ألم، ألم!»
استرخى (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة قبل أن يزول شعوره بالألم. ثم نظر إلى الشاشة.
كان على (وَانغ تِنغ) أن يتحدى أفضل 100 طالب في المساء.
93 نقطة!
ضربة قوية!
ليس سيئاً. إنه ليس منخفضاً جداً. نهض (وَانغ تِنغ) ونزل من الغرفة الافتراضية. فتح الباب وخرج.
ربما شعر بأنه سيحصل على درجة منخفضة بأدائه. حسناً، لم يكن تشن يانغ ليحصل على ما يريد.
***
«لقد استمر لمدة… ساعتين!»
تبادل دينغ بو والمدربون الآخرون النظرات في غرفة التحكم الرئيسية. حتى (تونغ هو) كان مذهولاً. لقد وجد هذا الأمر لا يُصدق.
شعر (تونغ هو) بالعجز عن الكلام عندما سمع أحدهم يطرح هذا السؤال.
«لقد استمر لمدة… ساعتين!»
لقد اختار مرحلة الكابوس، لكن (وَانغ تِنغ) اختار مستوى أعلى منه.
«لقد صمد لفترة طويلة بالفعل في ذلك المد المرعب للفئران!»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على تشن يانغ وهز رأسه سراً. كان هذا الرجل في كل مكان. لقد كان مزعجاً للغاية!
– – –
لم يكن أحد يعرف ماذا يقول.
هذا الشاب مليء بالمفاجآت. هزّ (تونغ هو) رأسه وهو يتساءل في نفسه.
«يا رئيس، هل يمكننا أن نلعب بضع مرات أخرى؟»
«هيا بنا . إذا بقينا هنا أكثر من ذلك، سيثير الطلاب ضجة كبيرة.»
نهضوا وخرجوا.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد استخدمنا غرف القتال الافتراضية لتقييمنا».
تجمّع الطلاب في مجموعات صغيرة على طول الممر. كان المكان صاخباً، وكانوا في غاية الحماس.
251
تجمّع (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه حول (وَانغ تِنغ). فسأله بفضول: «أخي تينغ، ما مستوى الصعوبة الذي اخترته؟»
هذا الشاب مليء بالمفاجآت. هزّ (تونغ هو) رأسه وهو يتساءل في نفسه.
سأل سونغ شوهانغ: «هل كانت تلك مرحلة الكابوس الصعبة؟»
وفي طريق عودتهم، كان الجميع لا يزالون يناقشون هذا الموضوع.
«همم… لقد اخترتُ مرحلة الجحيم مباشرةً.» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
هل كان شديد الشراسة؟
شعر وكأن لا أحد يجرؤ حتى على اختيار مرحلة الكابوس. فهل كان هو الوحيد الذي اختار مرحلة الجحيم؟
قال بايلي تشينغفنغ: «كنت أعرف ذلك».
هل كان شديد الشراسة؟
«لقد استمر لمدة… ساعتين!»
«لقد اخترتَ مرحلة الجحيم!»
لم يكن من الصعب معرفة ما كان يخبئه تشن يانغ.
اندهشوا عندما سمعوا ذلك. حدقوا في (وَانغ تِنغ) كما لو كان حيواناً غريباً.
كان على (وَانغ تِنغ) أن يتحدى أفضل 100 طالب في المساء.
قال بايلي تشينغفنغ: «كنت أعرف ذلك».
كما هو متوقع. هذا ما كان يفكر فيه معظم الناس.
قال (لو شو): «أنت غبي، لكنني أثني على شجاعتك».
«مدهش!»
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة مثيرة للشفقة: «لا تسخر مني. أنت لا تعرف مدى مأساوية موتي».
ناقشوا الأمر مع بعضهم البعض وقرروا البدء من جديد عندما يتحدى (وَانغ تِنغ) الطلاب الثلاثة الأوائل.
«كيف مت؟» شعر الآخرون بالفضول على الفور.
كان هذا مؤلماً للغاية. أي شخص يتعرض للعض حتى الموت من قبل مجموعة من الفئران لن يتمكن من الحفاظ على هدوئه.
«لقد حاصرتني الفئران وتعرضت للعض حتى الموت من قبل العديد من الفئران كبيرة الحجم.» وصف (وَانغ تِنغ) موته بالتفصيل.
«حسناً، توقف عن الكلام وانظر إلى نتيجة إختبارك. كيف لا تزال تفكر في اللعب؟» نبح (تونغ هو) بغضب.
«يا إلهي، هذا مرعب للغاية!»
بالطبع، عندما عاد بعد العطلة، غيّر أسلوبه. لم يتحدى الطرف الآخر علناً، بل خاض معه مبارزة على انفراد بهدف التعلم من بعضهما البعض من خلال القتال.
نظر (هو بيانغ لو) والآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بعطف. كانت هذه أول مرة يختبر فيها الموت. وفوق كل ذلك، مات ميتة مأساوية.
ربما شعر بأنه سيحصل على درجة منخفضة بأدائه. حسناً، لم يكن تشن يانغ ليحصل على ما يريد.
كان هذا هو الخوف الحقيقي من أن يتحكم الموت فينا.
«مثير!»
تجاربهم كانت ضئيلة مقارنة بتجربة (وَانغ تِنغ).
دخل (وَانغ تِنغ) إلى منزل (دان تيتشيان) وسأل : «سيدتي، أنت تعرفين الغرف الافتراضية التي لدينا، أليس كذلك؟»
في هذه اللحظة، اقترب (تونغ هو) والمعلمون الآخرون. وساد الصمت تدريجياً بين الطلاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كيف تشعرون جميعاً؟» سأل (تونغ هو) مبتسماً.
«كيف مت؟» شعر الآخرون بالفضول على الفور.
«مثير!»
لم يكن من الصعب معرفة ما كان يخبئه تشن يانغ.
«مدهش!»
نهضوا وخرجوا.
«بديع!»
وبهذا، اضطر إلى إنهاء تعاونه مع (تشوغي شياوليانغ). لم يجرؤا على المبالغة في الأمر.
…
استرخى (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة قبل أن يزول شعوره بالألم. ثم نظر إلى الشاشة.
«يا رئيس، هل يمكننا أن نلعب بضع مرات أخرى؟»
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد استخدمنا غرف القتال الافتراضية لتقييمنا».
شعر (تونغ هو) بالعجز عن الكلام عندما سمع أحدهم يطرح هذا السؤال.
«هاهاها، بالنظر إلى تعبير وجهك، لا بد أنك مت ميتة مروعة.» ضحكت (دان تيتشيان) على محنته.
هل ظنوا أن هذا مجرد لعبة؟
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد استخدمنا غرف القتال الافتراضية لتقييمنا».
«حسناً، توقف عن الكلام وانظر إلى نتيجة إختبارك. كيف لا تزال تفكر في اللعب؟» نبح (تونغ هو) بغضب.
أصيب تشن يانغ بالذهول!
أغلق الطلاب أفواههم في حرج.
«يا إلهي، هذا مرعب للغاية!»
كانوا يدركون أنهم لم يُحسنوا الأداء في العالم الافتراضي، خاصةً وأن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها الكثير منهم (وحش سَطْوَة نَجمي). كان قتالهم الحقيقي مروعاً للغاية. بدأ بعضهم بالفرار في جميع الاتجاهات قبل بدء المعركة، فلاحقتهم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). قتلتهم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) بلا رحمة عندما أمسكت بالطلاب.
شعر وكأن لا أحد يجرؤ حتى على اختيار مرحلة الكابوس. فهل كان هو الوحيد الذي اختار مرحلة الجحيم؟
أما الآخرون فسيضحكون بشدة عندما يسمعون بنتيجة هذه المعركة.
كان هذا هو الخوف الحقيقي من أن يتحكم الموت فينا.
قال (تونغ هو) ببطء: «لقد ألقيت نظرة الآن. 36 منكم اختاروا (المرحلة المتقدمة).
نظر (هو بيانغ لو) والآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بعطف. كانت هذه أول مرة يختبر فيها الموت. وفوق كل ذلك، مات ميتة مأساوية.
سبعة أشخاص فقط اختاروا مرحلة الكابوس، وشخص واحد اختار مرحلة الجحيم».
اندهشوا عندما سمعوا ذلك. حدقوا في (وَانغ تِنغ) كما لو كان حيواناً غريباً.
«ماذا؟ لقد اختار أحدهم مرحلة الجحيم!»
ضربة قوية!
اندهش الجميع بشدة.
«ماذا؟ لقد اختار أحدهم مرحلة الجحيم!»
كانت مرحلة الكابوس و(المرحلة المتقدمة) مخيفتين بما يكفي بالنسبة لهم. فما مدى رعب مرحلة الجحيم؟
لقد استطاع تحقيق هذه النتيجة العالية في مرحلة الجحيم. كيف فعلها (وَانغ تِنغ) يا ترى؟
لم يجرؤوا على التفكير في الأمر!
كانت (دان تيتشيان) تقيم في الجامعة لإرشاد (وَانغ تِنغ). عادةً ما كانا يلتقيان بعد الساعة الثامنة مساءً.
قال (تونغ هو) مبتسماً: «(وَانغ تِنغ) هو من اختار مرحلة الجحيم!»
«أنتم؟» هزّ (تونغ هو) رأسه. «لا تفكروا حتى في الحصول على 90. قليلون هم من حصلوا على 80 فما فوق. معظمكم حصل على أقل من 80، وبعضكم رسب. لن أعلن النتائج تباعاً. سيراجعها مدرّبوكم لاحقاً خلال الدرس.»
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) عندما سمعوا هذا. وبينما شعروا بالذهول، وجدوا الأمر معقولاً أيضاً.
هل ظنوا أن هذا مجرد لعبة؟
كما هو متوقع. هذا ما كان يفكر فيه معظم الناس.
سيكون من المؤسف أن يلفتوا انتباه الجامعة ويعودوا خاليي الوفاض.
وقف تشن يانغ، الذي كان يرغب في تحدي (وَانغ تِنغ)، بين الحشد بوجهٍ عابس. لماذا كان (وَانغ تِنغ) يدفعه أرضاً طوال الوقت؟
وبهذا، اضطر إلى إنهاء تعاونه مع (تشوغي شياوليانغ). لم يجرؤا على المبالغة في الأمر.
لقد اختار مرحلة الكابوس، لكن (وَانغ تِنغ) اختار مستوى أعلى منه.
«همم… لقد اخترتُ مرحلة الجحيم مباشرةً.» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
«يا مدرب، كم حصل (وَانغ تِنغ) على الدرجة؟» لم يستطع إلا أن يسأل.
أراد الكثيرون اختبار حظهم. شعروا أنه حتى لو اختار مرحلة الجحيم، فلن يحصل على درجة عالية. ربما 60 أو 70؟
أثار سؤال تشن يانغ فضول الطلاب الآخرين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أراد الكثيرون اختبار حظهم. شعروا أنه حتى لو اختار مرحلة الجحيم، فلن يحصل على درجة عالية. ربما 60 أو 70؟
«أتساءل كم عدد النقاط التي سجلتها.»
أم… يفشل؟
الفصل 251: الموت
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على تشن يانغ وهز رأسه سراً. كان هذا الرجل في كل مكان. لقد كان مزعجاً للغاية!
كانوا يدركون أنهم لم يُحسنوا الأداء في العالم الافتراضي، خاصةً وأن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها الكثير منهم (وحش سَطْوَة نَجمي). كان قتالهم الحقيقي مروعاً للغاية. بدأ بعضهم بالفرار في جميع الاتجاهات قبل بدء المعركة، فلاحقتهم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). قتلتهم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) بلا رحمة عندما أمسكت بالطلاب.
لم يكن من الصعب معرفة ما كان يخبئه تشن يانغ.
«يا إلهي، هذا مرعب للغاية!»
ربما شعر بأنه سيحصل على درجة منخفضة بأدائه. حسناً، لم يكن تشن يانغ ليحصل على ما يريد.
ضربة قوية!
أجاب (تونغ هو): «93!»
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) عندما سمعوا هذا. وبينما شعروا بالذهول، وجدوا الأمر معقولاً أيضاً.
الجميع: «…»
«لقد صمد لفترة طويلة بالفعل في ذلك المد المرعب للفئران!»
أصيب تشن يانغ بالذهول!
هذا الشاب مليء بالمفاجآت. هزّ (تونغ هو) رأسه وهو يتساءل في نفسه.
لم يكن أحد يعرف ماذا يقول.
«ألم، ألم، ألم!»
ضربة قوية!
«أنتم؟» هزّ (تونغ هو) رأسه. «لا تفكروا حتى في الحصول على 90. قليلون هم من حصلوا على 80 فما فوق. معظمكم حصل على أقل من 80، وبعضكم رسب. لن أعلن النتائج تباعاً. سيراجعها مدرّبوكم لاحقاً خلال الدرس.»
كانت هذه ضربة قوية!
نظر (هو بيانغ لو) والآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بعطف. كانت هذه أول مرة يختبر فيها الموت. وفوق كل ذلك، مات ميتة مأساوية.
لقد استطاع تحقيق هذه النتيجة العالية في مرحلة الجحيم. كيف فعلها (وَانغ تِنغ) يا ترى؟
«أتساءل كم عدد النقاط التي سجلتها.»
سأل أحدهم: «يا رئيس، ماذا عنا؟ كيف كانت نتائجنا؟»
كان هذا هو الخوف الحقيقي من أن يتحكم الموت فينا.
«أنتم؟» هزّ (تونغ هو) رأسه. «لا تفكروا حتى في الحصول على 90. قليلون هم من حصلوا على 80 فما فوق. معظمكم حصل على أقل من 80، وبعضكم رسب. لن أعلن النتائج تباعاً. سيراجعها مدرّبوكم لاحقاً خلال الدرس.»
أجاب (تونغ هو): «93!»
وبعد أن أنهى كلامه، غادر مباشرة.
– – –
…
سألت (دان تيتشيان) بفضول: «لماذا أتيت مبكراً جداً؟»
بعد مغادرة (تونغ هو)، قام المدربون بإنزال الطلاب وصرفوهم.
قال (لو شو): «أنت غبي، لكنني أثني على شجاعتك».
وفي طريق عودتهم، كان الجميع لا يزالون يناقشون هذا الموضوع.
انفصل (وَانغ تِنغ) عن (هو بيانغ لو) وأصدقائه. وذهب مباشرة إلى منزل (دان تيتشيان).
كانت (دان تيتشيان) تقيم في الجامعة لإرشاد (وَانغ تِنغ). عادةً ما كانا يلتقيان بعد الساعة الثامنة مساءً.
سألت (دان تيتشيان) بفضول: «لماذا أتيت مبكراً جداً؟»
تجمّع (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه حول (وَانغ تِنغ). فسأله بفضول: «أخي تينغ، ما مستوى الصعوبة الذي اخترته؟»
كانت (دان تيتشيان) تقيم في الجامعة لإرشاد (وَانغ تِنغ). عادةً ما كانا يلتقيان بعد الساعة الثامنة مساءً.
«مثير!»
كان على (وَانغ تِنغ) أن يتحدى أفضل 100 طالب في المساء.
هذا الشاب مليء بالمفاجآت. هزّ (تونغ هو) رأسه وهو يتساءل في نفسه.
لقد وصل بالفعل إلى قائمة أفضل 48 طالباً. لم يتعرض لأي هزيمة حتى الآن.
«بديع!»
بالطبع، عندما عاد بعد العطلة، غيّر أسلوبه. لم يتحدى الطرف الآخر علناً، بل خاض معه مبارزة على انفراد بهدف التعلم من بعضهما البعض من خلال القتال.
«مدهش!»
وبهذا، اضطر إلى إنهاء تعاونه مع (تشوغي شياوليانغ). لم يجرؤا على المبالغة في الأمر.
كانت هذه ضربة قوية!
سيكون من المؤسف أن يلفتوا انتباه الجامعة ويعودوا خاليي الوفاض.
لقد اختار مرحلة الكابوس، لكن (وَانغ تِنغ) اختار مستوى أعلى منه.
ناقشوا الأمر مع بعضهم البعض وقرروا البدء من جديد عندما يتحدى (وَانغ تِنغ) الطلاب الثلاثة الأوائل.
شعر وكأن لا أحد يجرؤ حتى على اختيار مرحلة الكابوس. فهل كان هو الوحيد الذي اختار مرحلة الجحيم؟
دخل (وَانغ تِنغ) إلى منزل (دان تيتشيان) وسأل : «سيدتي، أنت تعرفين الغرف الافتراضية التي لدينا، أليس كذلك؟»
كان هذا مؤلماً للغاية. أي شخص يتعرض للعض حتى الموت من قبل مجموعة من الفئران لن يتمكن من الحفاظ على هدوئه.
«أوه، أنت تعرف ذلك بالفعل؟» سألت (دان تيتشيان) في حالة صدمة.
اندهشوا عندما سمعوا ذلك. حدقوا في (وَانغ تِنغ) كما لو كان حيواناً غريباً.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد استخدمنا غرف القتال الافتراضية لتقييمنا».
«يا مدرب، كم حصل (وَانغ تِنغ) على الدرجة؟» لم يستطع إلا أن يسأل.
«كيف حالها؟ ما مستوى الصعوبة الذي اخترته؟ مرحلة الكابوس؟» سألت (دان تيتشيان).
قال (وَانغ تِنغ) محبطاً: «مرحلة الجحيم!». هل كانت (دان تيتشيان) تعتقد أنه كان يجب عليه اختيار مرحلة الكابوس أيضاً؟
– – –
«هاهاها، بالنظر إلى تعبير وجهك، لا بد أنك مت ميتة مروعة.» ضحكت (دان تيتشيان) على محنته.
«لقد صمد لفترة طويلة بالفعل في ذلك المد المرعب للفئران!»
«هل من المضحك أن ترى تلميذك يعاني من انتكاسة؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
«93.»
«تعبير وجهك مضحك للغاية. أنت جريء حقاً لاختيارك مرحلة الجحيم من أول محاولة.» سألت (دان تيتشيان): «ما هي نتيجتك؟»
تجاربهم كانت ضئيلة مقارنة بتجربة (وَانغ تِنغ).
«93.»
«لقد حاصرتني الفئران وتعرضت للعض حتى الموت من قبل العديد من الفئران كبيرة الحجم.» وصف (وَانغ تِنغ) موته بالتفصيل.
«ليس سيئاً. يبدو أن التدريب الأخير كان مفيداً.» شعرت (دان تيتشيان) بدهشة طفيفة.
تجمّع (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه حول (وَانغ تِنغ). فسأله بفضول: «أخي تينغ، ما مستوى الصعوبة الذي اخترته؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد مغادرة (تونغ هو)، قام المدربون بإنزال الطلاب وصرفوهم.
بالطبع، عندما عاد بعد العطلة، غيّر أسلوبه. لم يتحدى الطرف الآخر علناً، بل خاض معه مبارزة على انفراد بهدف التعلم من بعضهما البعض من خلال القتال.
