268
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. ثم ابتسم وأجاب: «حسناً!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم ينطق تشن يانغ بكلمة بعد ذلك. اكتفى بالشخير ثم استدار ليغادر مع زملائه في الفريق.
*******
تشن يانغ: «…»
الفصل 268: عاد تشن يانغ إلى غروره… وعاد إلى الاكتئاب!
268
في الزقاق المظلم والضيق، كانت بعض الشخصيات تحيط بشخص فاقد للوعي وتتحدث بصوت منخفض. وكانوا يضحكون بخبث بين الحين والآخر. بدا المشهد برمته غريباً.
«ليس كثير، أليس كذلك؟ أما البقية فهم مجرد أعباء.»
قد يعتقد الناس أن هذه كانت مجموعة من المنحرفين يخططون لشيء مقزز.
«مهلاً، لقد عاد (وَانغ تِنغ) وفريقه!» صرخ أحدهم فجأة.
«كفى!»
كان الرئيس (تونغ هو) شخصاً لا يبالي!
نظر إليهم (وَانغ تِنغ) في صمت. لقد كانت مجرد خدعة صغيرة. هل كان عليهم إثارة كل هذه الضجة؟
«ليس كثير، أليس كذلك؟ أما البقية فهم مجرد أعباء.»
«تحركوا، تحركوا، دعوني أفعل شيئاً.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لوّح بيديه ليطلب من الآخرين الابتعاد. ثم أخرج طوبة وبدأ يضرب رأس الشخص فاقد الوعي بعنف.
تشن يانغ: «…»
شعر هاو تشنغشينغ والآخرون بارتعاش وجوههم.
أصبح الجو ثقيلاً بعض الشيء.
كان هذا الشاب قاسياً للغاية!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبادلا النظرات. ورأيا نفس الفكرة على وجهي بعضهما البعض.
أصبح الجو ثقيلاً بعض الشيء.
هل كان عقل زعيمهم مختلاً؟
«مهلاً، لقد عاد (وَانغ تِنغ) وفريقه!» صرخ أحدهم فجأة.
وبعد لحظات قليلة، رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. وبدا عليه السرور والانتعاش.
قال لي ويندونغ: «تشن يانغ، لقد قلت في الماضي إنك تريد تحدي قائدنا، لكنك لا تجرؤ حتى على قتاله. لماذا تجرؤ الآن على السخرية منا؟»
لقد حصل على 8 نقاط من سمة الروح.
هل كان هذا الشخص يظن نفسه رائعاً؟ لماذا كان يسخر منهم بلا سبب؟
لم يكن هاو تشنغشينغ والآخرون ينظرون إليه، متظاهرين بأنهم لا يرون شيئاً.
268
«أكره هذا النوع من الحثالة»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه كما لو كان يشرح أفعاله.
نظر (تونغ هو) إلى القائمة الطويلة التي في يده وسعل. «هذه القائمة طويلة بعض الشيء. يمكنكم الاطلاع عليها عندما ألصقها على لوحة الإعلانات لاحقاً. سأعلن فقط عن أفضل ثلاثة فرق.»
لم يصدقه هاو تشنغشينغ والآخرون على الإطلاق. ضحكوا جميعاً في سرهم. أنت تضرب أيضاً أناساً ليسوا حثالة.
…شعر الجميع بالعجز عن الكلام.
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. هذه هي المهمة الأخيرة. سنقوم بحساب نتائجنا غداً».
«القائد، لا تتواضع. فريقنا قادر على الحصول على الكثير من النقاط الدراسية بفضلك»، هكذا استمر الطالب في محاولة استمالة تشن يانغ.
قال هاو تشنغشينغ بحماس: «هههه، أتساءل أين نحن في الترتيب».
«إنها معجزة بالفعل أنهم تمكنوا من العودة أحياءً…»
«لا ينبغي أن تكون نقاطنا الدراسية منخفضة للغاية…»
«في المركز الأول، لدينا فريق (وَانغ تِنغ) من الصف القتالي الأول.» توقف (تونغ هو) للحظة قبل أن يقول: «لديهم 2300 نقطة دراسية!»
خرج ليو فنغ من الظلام بينما خفتت أصواتهم تدريجياً. ارتعشت زوايا شفتيه وهو يقول: «معدل نقاطكم الدراسي مرتفع للغاية».
لوّح بيديه ليطلب من الآخرين الابتعاد. ثم أخرج طوبة وبدأ يضرب رأس الشخص فاقد الوعي بعنف.
* * *
كان الرئيس (تونغ هو) شخصاً لا يبالي!
في اليوم التالي.
لوّح بيديه ليطلب من الآخرين الابتعاد. ثم أخرج طوبة وبدأ يضرب رأس الشخص فاقد الوعي بعنف.
تجمّع جميع الطلاب الجدد في الساحة مرة أخرى. وامتلأ المكان بأصوات النقاشات.
«الفصل القتالي الأول مجدداً!»
لقد تغير الجميع بعد تلك التجربة التي استمرت شهراً واحداً. فبعد خوضهم غمار المعارك، أزهق معظمهم أرواحاً. ولذا، كان التغيير في هيبتهم واضحاً. لم يعودوا رقيقين كما كانوا من قبل، بل أصبحوا أكثر نضجاً.
«مهلاً، لقد عاد (وَانغ تِنغ) وفريقه!» صرخ أحدهم فجأة.
بالطبع، أصيب بعض الناس بالغرور!
بدأ نقاش قصير حول فريق (وَانغ تِنغ) في الساحة.
«هل تعلمون أن فريقنا ذهب للبحث عن مُغَامِر برتبة (نجمتين)؟ لقد كان الأمر خطيراً للغاية. لحسن الحظ، تمكن قائدنا من قلب الموازين في اللحظة الأخيرة وقتل الهدف بإصابة نفسه»، هكذا كان أحد الطلاب يتحدث بحماس.
«كفى!»
«هل تجرأ فريقكم على قبول مهمة مُغَامِر قتالي بمستوى (نجمتين)؟ لقد قبلنا فقط مهام مُغَامِر قتالي بمستوى (نجمة واحدة)»، هكذا صرخ أحدهم.
«والآن، سأعلن عن التصنيف الائتماني العام.»
«لا شيء، لا شيء.» لوّح تشن يانغ بيده متظاهراً بالتواضع. إلا أن الابتسامة التي ارتسمت على شفتيه كشفت عن سعادته.
«هل تعلمون أن فريقنا ذهب للبحث عن مُغَامِر برتبة (نجمتين)؟ لقد كان الأمر خطيراً للغاية. لحسن الحظ، تمكن قائدنا من قلب الموازين في اللحظة الأخيرة وقتل الهدف بإصابة نفسه»، هكذا كان أحد الطلاب يتحدث بحماس.
«القائد، لا تتواضع. فريقنا قادر على الحصول على الكثير من النقاط الدراسية بفضلك»، هكذا استمر الطالب في محاولة استمالة تشن يانغ.
«لديهم 140 رصيداً أكثر منا.» شعر تشن يانغ بالاكتئاب.
«حافظ على هدوئك، هدوئك.» ابتسم تشن يانغ وهز رأسه.
الفصل 268: عاد تشن يانغ إلى غروره… وعاد إلى الاكتئاب!
«مهلاً، لقد عاد (وَانغ تِنغ) وفريقه!» صرخ أحدهم فجأة.
لقد حصل على 8 نقاط من سمة الروح.
«أعضاء فريق (وَانغ تِنغ) هم الأضعف. أتساءل كم عدد النقاط الدراسية التي حصلوا عليها من المهام.»
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. ثم ابتسم وأجاب: «حسناً!»
«ليس كثير، أليس كذلك؟ أما البقية فهم مجرد أعباء.»
لم يصدقه هاو تشنغشينغ والآخرون على الإطلاق. ضحكوا جميعاً في سرهم. أنت تضرب أيضاً أناساً ليسوا حثالة.
«إنها معجزة بالفعل أنهم تمكنوا من العودة أحياءً…»
«كفى!»
بدأ نقاش قصير حول فريق (وَانغ تِنغ) في الساحة.
وبعد لحظات قليلة، رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. وبدا عليه السرور والانتعاش.
ابتسم تشن يانغ ابتسامة مشرقة. ثم توجه نحو (وَانغ تِنغ) وقال: «(وَانغ تِنغ)، لنرى من منا لديه درجات أعلى. الخاسر سيفعل…»
«كيف، كيف يُعقل هذا؟» شحب وجه تشن يانغ. كان لدى فريق (وَانغ تِنغ) 1080 رصيداً أكثر منه. لماذا فكّر حتى في قتالهم؟
«لا!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب مباشرة.
«هاهاها! قد لا يكفي شهر واحد. قد تضطر إلى الانتظار لمدة عام كامل»، قال هاو تشنغشينغ ضاحكاً.
تشن يانغ: «…»
هل كان عقل زعيمهم مختلاً؟
اللعنة، هل يمكنك أن تدعني أكمل جملتي؟
وبعد لحظات قليلة، رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. وبدا عليه السرور والانتعاش.
«أنت لا تجرؤ على المراهنة معي لأنك تعلم أن رصيدك الدراسي منخفض للغاية، أليس كذلك؟ ربما أضعت شهرك»، سخر تشن يانغ.
نظر إليهم (وَانغ تِنغ) في صمت. لقد كانت مجرد خدعة صغيرة. هل كان عليهم إثارة كل هذه الضجة؟
حدق هاو تشنغشينغ والآخرون فيه بغضب.
«الفصل القتالي الأول مجدداً!»
هل كان هذا الشخص يظن نفسه رائعاً؟ لماذا كان يسخر منهم بلا سبب؟
«القائد، لا تتواضع. فريقنا قادر على الحصول على الكثير من النقاط الدراسية بفضلك»، هكذا استمر الطالب في محاولة استمالة تشن يانغ.
«آه، نعم. إنه شعور جيد أن تضيع الوقت»، ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ وهو يجيب بكسل.
«هاهاها! قد لا يكفي شهر واحد. قد تضطر إلى الانتظار لمدة عام كامل»، قال هاو تشنغشينغ ضاحكاً.
…تلعثم تشن يانغ في جملته. لطالما كانت تعليقات هذا الرجل مفاجئة. هل كان من الممتع أن تكون مميزاً؟
«أكره هذا النوع من الحثالة»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه كما لو كان يشرح أفعاله.
قال لي ويندونغ: «تشن يانغ، لقد قلت في الماضي إنك تريد تحدي قائدنا، لكنك لا تجرؤ حتى على قتاله. لماذا تجرؤ الآن على السخرية منا؟»
«حافظ على هدوئك، هدوئك.» ابتسم تشن يانغ وهز رأسه.
«كانت لدي مشكلة أثناء تدريبي. لم يكن ذلك لأني لم أجرؤ على قتاله. (وَانغ تِنغ)، لماذا لا نحدد موعداً لمعركة؟» تجمدت ملامح وجه تشن يانغ وهو يضحك ضحكة محرجة.
«لا!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب مباشرة.
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. ثم ابتسم وأجاب: «حسناً!»
نظر إليهم (وَانغ تِنغ) في صمت. لقد كانت مجرد خدعة صغيرة. هل كان عليهم إثارة كل هذه الضجة؟
تجمدت نظرة تشن يانغ.
…تلعثم تشن يانغ في جملته. لطالما كانت تعليقات هذا الرجل مفاجئة. هل كان من الممتع أن تكون مميزاً؟
قال (وَانغ تِنغ): «متى؟ لا تقل لي إنه بعد شهر آخر».
هل كان عقل زعيمهم مختلاً؟
«هاهاها! قد لا يكفي شهر واحد. قد تضطر إلى الانتظار لمدة عام كامل»، قال هاو تشنغشينغ ضاحكاً.
قال (وَانغ تِنغ): «متى؟ لا تقل لي إنه بعد شهر آخر».
تغيّر تعبير وجه تشن يانغ إلى العبوس. حدّق في هاو تشنغشينغ ببرود وأجاب: «ماذا عن الغد؟ غداً يوم راحة.»
لقد حصل على 8 نقاط من سمة الروح.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. هذه هي المهمة الأخيرة. سنقوم بحساب نتائجنا غداً».
لم ينطق تشن يانغ بكلمة بعد ذلك. اكتفى بالشخير ثم استدار ليغادر مع زملائه في الفريق.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«أخي تينغ، هل يخطط ذلك الشخص لتحديك مرة أخرى؟» اقترب (هو بيانغ لو) وسأل.
«لماذا هم جميعاً من الفصل القتالي الأول؟» نظر الطلاب من الفصول الأخرى إلى بعضهم البعض.
«هاها، نعم. ربما يكون قد حل مشكلة تدريبه الآن،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«هاها، نعم. ربما يكون قد حل مشكلة تدريبه الآن،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«من يصدق هذا الهراء؟ ربما شعر تشن يانغ أن قدرته قد ازدادت بشكل هائل وأصبح واثقاً بنفسه أكثر من اللازم»، قال (هو بيانغ لو).
«هل تجرأ فريقكم على قبول مهمة مُغَامِر قتالي بمستوى (نجمتين)؟ لقد قبلنا فقط مهام مُغَامِر قتالي بمستوى (نجمة واحدة)»، هكذا صرخ أحدهم.
قال (لو شو) وهو يهز رأسه: «أعتقد أنه ليس غبياً. إنه قادر على قتل (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمتين)، لذا ربما أصبح مُغَامِراً بمستوى جندي من فئة (نجمتين)». كان في نفس فريق (هو بيانغ لو).
«تحركوا، تحركوا، دعوني أفعل شيئاً.»
«حتى لو كان مُغَامِراً برتبة (نجمتين)، فإن الفرق لا يزال شاسعاً.» ألقى بايلي تشينغفنغ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).
«هاها، نعم. ربما يكون قد حل مشكلة تدريبه الآن،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
صرخ سونغ شوهانغ فجأة: «الكبار هنا!»
كان هذا الشاب قاسياً للغاية!
اجتمع القادة جميعاً. طلبوا من الجميع الوقوف في فرقهم قبل أن يقف (تونغ هو) ويقول: «اليوم، انتهت مهمات القتال الفعلية. للأسف، رحل عنا اثنان من طلابنا إلى الأبد…»
«أنت لا تجرؤ على المراهنة معي لأنك تعلم أن رصيدك الدراسي منخفض للغاية، أليس كذلك؟ ربما أضعت شهرك»، سخر تشن يانغ.
أصبح الجو ثقيلاً بعض الشيء.
نظر (تونغ هو) إلى القائمة الطويلة التي في يده وسعل. «هذه القائمة طويلة بعض الشيء. يمكنكم الاطلاع عليها عندما ألصقها على لوحة الإعلانات لاحقاً. سأعلن فقط عن أفضل ثلاثة فرق.»
«هذا ما ذكرته لكم في البداية. بصفتك مُغَامِراً، يجب أن تكون دائماً على استعداد لمواجهة الموت.»
قال (وَانغ تِنغ): «متى؟ لا تقل لي إنه بعد شهر آخر».
«لن أكرر ما قلته. لا بد أنكم قد شعرتم به بأنفسكم. سيكون الأمر أكثر صعوبة عندما تقومون بمهام منفردة في المستقبل. آمل أن تتمكنوا جميعاً من الاعتناء بأنفسكم».
«آه، نعم. إنه شعور جيد أن تضيع الوقت»، ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ وهو يجيب بكسل.
«والآن، سأعلن عن التصنيف الائتماني العام.»
أصبح الجو ثقيلاً بعض الشيء.
نظر (تونغ هو) إلى القائمة الطويلة التي في يده وسعل. «هذه القائمة طويلة بعض الشيء. يمكنكم الاطلاع عليها عندما ألصقها على لوحة الإعلانات لاحقاً. سأعلن فقط عن أفضل ثلاثة فرق.»
اجتمع القادة جميعاً. طلبوا من الجميع الوقوف في فرقهم قبل أن يقف (تونغ هو) ويقول: «اليوم، انتهت مهمات القتال الفعلية. للأسف، رحل عنا اثنان من طلابنا إلى الأبد…»
…شعر الجميع بالعجز عن الكلام.
«حافظ على هدوئك، هدوئك.» ابتسم تشن يانغ وهز رأسه.
كان الرئيس (تونغ هو) شخصاً لا يبالي!
«الفصل القتالي الأول مجدداً!»
«في المركز الثالث، لدينا فريق تشن يانغ من الفصل القتالي الأول. لديهم ما مجموعه 1220 نقطة دراسية.»
«ماذا؟ فريقنا في المركز الثالث فقط؟» تغيرت ملامح وجه تشن يانغ قليلاً. لم يستطع تقبل الأمر.
«ماذا؟ فريقنا في المركز الثالث فقط؟» تغيرت ملامح وجه تشن يانغ قليلاً. لم يستطع تقبل الأمر.
«كيف، كيف يُعقل هذا؟» شحب وجه تشن يانغ. كان لدى فريق (وَانغ تِنغ) 1080 رصيداً أكثر منه. لماذا فكّر حتى في قتالهم؟
ألقى (تونغ هو) نظرة خاطفة عليه ولم يكلف نفسه عناء الرد. ثم تابع قائلاً: «في المركز الثاني، لدينا فريق (هو بيانغ لو) من الصف القتالي الأول. لديهم 1360 نقطة دراسية.»
الفصل 268: عاد تشن يانغ إلى غروره… وعاد إلى الاكتئاب!
«لديهم 140 رصيداً أكثر منا.» شعر تشن يانغ بالاكتئاب.
«لا!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب مباشرة.
«لماذا هم جميعاً من الفصل القتالي الأول؟» نظر الطلاب من الفصول الأخرى إلى بعضهم البعض.
«الفصل القتالي الأول مجدداً!»
«في المركز الأول، لدينا فريق (وَانغ تِنغ) من الصف القتالي الأول.» توقف (تونغ هو) للحظة قبل أن يقول: «لديهم 2300 نقطة دراسية!»
حدق هاو تشنغشينغ والآخرون فيه بغضب.
«الفصل القتالي الأول مجدداً!»
الفصل 268: عاد تشن يانغ إلى غروره… وعاد إلى الاكتئاب!
«يا إلهي، 2300 نقطة دراسية؟ ما هي المهام التي قام بها فريق (وَانغ تِنغ)؟ لماذا نقاطهم الدراسية مرتفعة جداً!»
«حافظ على هدوئك، هدوئك.» ابتسم تشن يانغ وهز رأسه.
كان الجميع في حالة صدمة. ألقوا نظرة خاطفة على فريق (وَانغ تِنغ).
«لديهم 140 رصيداً أكثر منا.» شعر تشن يانغ بالاكتئاب.
«كيف، كيف يُعقل هذا؟» شحب وجه تشن يانغ. كان لدى فريق (وَانغ تِنغ) 1080 رصيداً أكثر منه. لماذا فكّر حتى في قتالهم؟
«حافظ على هدوئك، هدوئك.» ابتسم تشن يانغ وهز رأسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (لو شو) وهو يهز رأسه: «أعتقد أنه ليس غبياً. إنه قادر على قتل (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمتين)، لذا ربما أصبح مُغَامِراً بمستوى جندي من فئة (نجمتين)». كان في نفس فريق (هو بيانغ لو).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لوّح بيديه ليطلب من الآخرين الابتعاد. ثم أخرج طوبة وبدأ يضرب رأس الشخص فاقد الوعي بعنف.
* * *
