269
بمجرد الإعلان عن النقاط الدراسية لفريق (وَانغ تِنغ)، أصيب الجميع بالذهول، خاصة عندما تجاوزوا الفريق الثاني بما يقارب 1000 نقطة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل ليو فنغ: «لماذا؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
***
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(وَانغ تِنغ): «…»
الفصل 269: الخروج من البرج العاجي
بمجرد الإعلان عن النقاط الدراسية لفريق (وَانغ تِنغ)، أصيب الجميع بالذهول، خاصة عندما تجاوزوا الفريق الثاني بما يقارب 1000 نقطة.
بمجرد الإعلان عن النقاط الدراسية لفريق (وَانغ تِنغ)، أصيب الجميع بالذهول، خاصة عندما تجاوزوا الفريق الثاني بما يقارب 1000 نقطة.
في البداية، شعر الجميع أن (وَانغ تِنغ) لن يتمكن من قيادة الفريق بشكل صحيح لأن الطلاب الضعفاء سيشكلون عبئاً عليه. لذا، حتى لو لم يكن فريقهم الأخير، فلن يحصلوا على درجة عالية.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يطلب المزيد. كانت هذه النسبة كافية. كان زملاؤه هم من أنجزوا معظم المهام في النصف الثاني من الشهر. اقتصرت مهمته على جمع العناصر. لم يكن هاو تشنغشينغ وبقية الفريق يعلمون أنهم يقدمون له عملاً مجانياً. لقد كان وضعاً مربحاً للجميع!
وجود شخص قوي في الفريق لا يعني بالضرورة أن الفريق سيكون قوياً.
بعد حصولهم على النقاط الدراسية، أعاد هاو تشنغشينغ والآخرون النقاط التي اقترضوها إلى (وَانغ تِنغ).
لكن (وَانغ تِنغ) كان أقوى بكثير مما كانوا يتصورون. لقد استطاع أن يقود فريقه إلى القمة مهما كان ضعيفاً.
بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير.
كانت هناك نقطة أخرى لم يتمكنوا من قبولها. الفرق الثلاثة الأولى كانت جميعها من الصف القتالي الأول.
بعض الطلاب المتحمسين الذين أرادوا تحدي (وَانغ تِنغ) تخلوا عن هذه الفكرة بعد أن رأوا محنة تشن يانغ.
عندما أعلن رئيس تونغ عن المركزين الثالث والثاني، ظلّوا يتساءلون عمّا إذا كان بإمكان الآخرين الحصول على المركز الأول. ولكن عندما كُشف عن المركز الأول، كان لا يزال من نصيب طلاب الصف القتالي الأول. شعر المدربون من الصفوف الأخرى بالحرج.
صرخ (وَانغ تِنغ) من خلفه: «تشن يانغ، تذكر معركتنا غداً».
لمعت نظرة خطيرة في أعينهم وهم ينظرون إلى طلابهم. بدا الأمر وكأنهم لا يدربونهم بجدية كافية!
من جهة أخرى، كان مدربوا الصف القتالي الأول يبتسمون ابتسامة عريضة. وقبل أن ينطق المدربون الآخرون بكلمة، ابتسموا وضموا أيديهم معاً قائلين: «شكراً لكم، شكراً لكم!»
من جهة أخرى، كان مدربوا الصف القتالي الأول يبتسمون ابتسامة عريضة. وقبل أن ينطق المدربون الآخرون بكلمة، ابتسموا وضموا أيديهم معاً قائلين: «شكراً لكم، شكراً لكم!»
ازدادت تعابير وجوه المدربين الآخرين سوءاً.
لم يشعر أحد بأن (وَانغ تِنغ) أخذ أكثر من اللازم، بل على العكس، اعتقدوا أنه أخذ أقل من اللازم. كان وجوده حاسماً خلال المهمات، فبدونه لما حصلوا حتى على 300 نقطة دراسية. إضافةً إلى ذلك، فقد تحسنت مهاراتهم القتالية الفعلية بشكل ملحوظ، وهو أمر لا يمكن قياسه بالنقاط الدراسية.
إلى جانب طلاب الصف القتالي الأول، شعر الطلاب الآخرون بقشعريرة تسري في أجسادهم.
هل حلّ الشتاء بالفعل؟ هل انخفضت درجة الحرارة؟
لم يشعر أحد بأن (وَانغ تِنغ) أخذ أكثر من اللازم، بل على العكس، اعتقدوا أنه أخذ أقل من اللازم. كان وجوده حاسماً خلال المهمات، فبدونه لما حصلوا حتى على 300 نقطة دراسية. إضافةً إلى ذلك، فقد تحسنت مهاراتهم القتالية الفعلية بشكل ملحوظ، وهو أمر لا يمكن قياسه بالنقاط الدراسية.
***
جاء ليبحث عن مدربه وأخبره بخطته.
غادر المديرون بعد إعلان النتائج. وتحدث المدربون مع الطلاب لبعض الوقت ثم غادروا هم أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان ذلك في عطلة نهاية الأسبوع. تمكن الطلاب من الراحة لمدة يومين قبل بدء دروسهم.
كان تشن يانغ مضحكاً للغاية. لقد تحدى (وَانغ تِنغ) مرتين وهرب في كلتا المرتين. لقد استمر في إذلال نفسه.
في الساحة، كان الطلاب يتحدثون عن المهمات. غادروا في مجموعات صغيرة. اختبأ تشن يانغ بين الحشود، راغباً في المغادرة سراً.
* * *
صرخ (وَانغ تِنغ) من خلفه: «تشن يانغ، تذكر معركتنا غداً».
تعثّر تشن يانغ. أدار رأسه بحرج وقال في خجل: «(وَانغ تِنغ)، أعتقد أنني لم أتعافَ تماماً من الإصابة التي تعرضت لها في المرة الماضية. أشعر بعدم الارتياح مجدداً. لماذا لا نتقاتل مرة أخرى؟»
اليوم، كان (وَانغ تِنغ) يكتسب السمات في مبنى التدريب القتالي الفعلي عندما وصلت سَطْوَة المَاء لديه فجأة إلى مستوى جندي من فئة (4 نجوم)!
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «تبديوا متألقاً. لا يبدو أن لديك أي مشكلة».
[سَطْوَة المـَـاء] = 3/2000 (4 نجوم)
«آه، صدري يؤلمني!» ضغط تشن يانغ على صدره بعنف. شحب وجهه، و… تقيأ دماً.
لم يشعر أحد بأن (وَانغ تِنغ) أخذ أكثر من اللازم، بل على العكس، اعتقدوا أنه أخذ أقل من اللازم. كان وجوده حاسماً خلال المهمات، فبدونه لما حصلوا حتى على 300 نقطة دراسية. إضافةً إلى ذلك، فقد تحسنت مهاراتهم القتالية الفعلية بشكل ملحوظ، وهو أمر لا يمكن قياسه بالنقاط الدراسية.
(وَانغ تِنغ): «…»
كانت هناك نقطة أخرى لم يتمكنوا من قبولها. الفرق الثلاثة الأولى كانت جميعها من الصف القتالي الأول.
أصيب الناس من حولهم بالذهول.
***
ما الذي كان يحدث؟
كان (وَانغ تِنغ) يعشق ضرب رؤوس الناس. لم يكن غبياً. لم يكن ليقاتله عندما يعلم أنه لن يستطيع الفوز.
قال تشن يانغ بنبرة يرثى لها: «(وَانغ تِنغ)، انظر، لقد عاودتني الإصابة مرة أخرى. لنقاتل مرة أخرى فيما بعد».
لمعت نظرة خطيرة في أعينهم وهم ينظرون إلى طلابهم. بدا الأمر وكأنهم لا يدربونهم بجدية كافية!
كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. كان متردداً بين الضحك والبكاء وهو يلوح بيده قائلاً: «تفضل. فكر جيداً قبل أن تتحداني مرة أخرى».
وجود شخص قوي في الفريق لا يعني بالضرورة أن الفريق سيكون قوياً.
انطلق تشن يانغ مسرعاً. كان يشعر بإحراج شديد، وكان وجهه يحترق من شدة الخجل.
بمجرد الإعلان عن النقاط الدراسية لفريق (وَانغ تِنغ)، أصيب الجميع بالذهول، خاصة عندما تجاوزوا الفريق الثاني بما يقارب 1000 نقطة.
لم يكن يمانع القتال، لكنه لم يرغب في التعرض للتعذيب. عندما سمع عن إنجازات فريق (وَانغ تِنغ)، استيقظ من غفلته، وانفجر غروره على الفور.
لمعت نظرة خطيرة في أعينهم وهم ينظرون إلى طلابهم. بدا الأمر وكأنهم لا يدربونهم بجدية كافية!
كان (وَانغ تِنغ) يعشق ضرب رؤوس الناس. لم يكن غبياً. لم يكن ليقاتله عندما يعلم أنه لن يستطيع الفوز.
بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير.
أما بالنسبة لكبريائه، فسيشعر بمزيد من الإذلال إذا تحول إلى رأس خنزير.
«آه، صدري يؤلمني!» ضغط تشن يانغ على صدره بعنف. شحب وجهه، و… تقيأ دماً.
بمجرد أن غادر تشن يانغ، انفجر الجميع ضحكاً.
«هذا…» كان ليو فنغ لا يزال في حيرة من أمره. ابتسم بمرارة وقال: «لا أستطيع أن أقرر هذا. اتبعني لرؤية الرئيس، ودعنا نرى ما سيقوله.»
بدأ بعض الطلاب المرتبكين بالضحك أيضاً عندما سمعوا ما حدث.
[سَطْوَة المـَـاء] = 3/2000 (4 نجوم)
كان تشن يانغ مضحكاً للغاية. لقد تحدى (وَانغ تِنغ) مرتين وهرب في كلتا المرتين. لقد استمر في إذلال نفسه.
(وَانغ تِنغ): «…»
بعض الطلاب المتحمسين الذين أرادوا تحدي (وَانغ تِنغ) تخلوا عن هذه الفكرة بعد أن رأوا محنة تشن يانغ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الفارق بينهما لا يزال شاسعاً للغاية!
من جهة أخرى، كان مدربوا الصف القتالي الأول يبتسمون ابتسامة عريضة. وقبل أن ينطق المدربون الآخرون بكلمة، ابتسموا وضموا أيديهم معاً قائلين: «شكراً لكم، شكراً لكم!»
***
لكن (وَانغ تِنغ) كان أقوى بكثير مما كانوا يتصورون. لقد استطاع أن يقود فريقه إلى القمة مهما كان ضعيفاً.
بعد اتفاق داخلي، قرر الفريق السماح لـ (وَانغ تِنغ) بالحصول على 30% من النقاط الدراسية المتراكمة. أما النسبة المتبقية البالغة 70% فسيتم تقسيمها بالتساوي بين الطلاب الآخرين.
جاء ليبحث عن مدربه وأخبره بخطته.
لم يشعر أحد بأن (وَانغ تِنغ) أخذ أكثر من اللازم، بل على العكس، اعتقدوا أنه أخذ أقل من اللازم. كان وجوده حاسماً خلال المهمات، فبدونه لما حصلوا حتى على 300 نقطة دراسية. إضافةً إلى ذلك، فقد تحسنت مهاراتهم القتالية الفعلية بشكل ملحوظ، وهو أمر لا يمكن قياسه بالنقاط الدراسية.
***
لكن (وَانغ تِنغ) لم يطلب المزيد. كانت هذه النسبة كافية. كان زملاؤه هم من أنجزوا معظم المهام في النصف الثاني من الشهر. اقتصرت مهمته على جمع العناصر. لم يكن هاو تشنغشينغ وبقية الفريق يعلمون أنهم يقدمون له عملاً مجانياً. لقد كان وضعاً مربحاً للجميع!
كان الفارق بينهما لا يزال شاسعاً للغاية!
بعد حصولهم على النقاط الدراسية، أعاد هاو تشنغشينغ والآخرون النقاط التي اقترضوها إلى (وَانغ تِنغ).
الفصل 269: الخروج من البرج العاجي
انتهت مهمة الفريق بنجاح. وبناءً على ذلك، تم تفكيك الفريق المؤقت!
غادر المديرون بعد إعلان النتائج. وتحدث المدربون مع الطلاب لبعض الوقت ثم غادروا هم أيضاً.
* * *
أنا الآن بقوة أفضل عشرة طلاب في الأكاديمية. لا يمكنني إضاعة وقتي في الجامعة. حان الوقت للخروج من هذا البرج العاجي! هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
استأنفت الجامعة الدروس بشكل طبيعي خلال الأيام القليلة التالية. إلا أن الجميع سرعان ما لاحظوا انخفاضاً في حصص الدروس النظرية، حيث مُنح الطلاب وقتاً أطول للراحة والتأمل، مما أتاح لهم فرصة تنظيم وقتهم الخاص.
[سَطْوَة المـَـاء] = 3/2000 (4 نجوم)
كان (وَانغ تِنغ) منشغلاً باكتساب السمات. وفي الوقت نفسه، واصل تحدي أفضل 100 طالب في الجامعة كما أمره معلمه، (دان تيتشيان).
لم يشعر أحد بأن (وَانغ تِنغ) أخذ أكثر من اللازم، بل على العكس، اعتقدوا أنه أخذ أقل من اللازم. كان وجوده حاسماً خلال المهمات، فبدونه لما حصلوا حتى على 300 نقطة دراسية. إضافةً إلى ذلك، فقد تحسنت مهاراتهم القتالية الفعلية بشكل ملحوظ، وهو أمر لا يمكن قياسه بالنقاط الدراسية.
لكنّ الطلاب المتفوقين كانوا غالباً غائبين عن المدرسة، وخاصةً العشرة الأوائل. لم يكن أيٌّ منهم في الجامعة، لذا لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من العثور عليهم. لم يكن أمامه خيار سوى التوقف عن تحدياته.
كانت هناك نقطة أخرى لم يتمكنوا من قبولها. الفرق الثلاثة الأولى كانت جميعها من الصف القتالي الأول.
اليوم، كان (وَانغ تِنغ) يكتسب السمات في مبنى التدريب القتالي الفعلي عندما وصلت سَطْوَة المَاء لديه فجأة إلى مستوى جندي من فئة (4 نجوم)!
بعد أن غادر الاثنان، نظر (بنغ يوانشان) إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «كنت أعلم أنك ستطلب هذا يوماً ما. جميع الطلاب المتميزين يحبون العمل بمفردهم. وأنت لست استثناءً.»
[سَطْوَة المـَـاء] = 3/2000 (4 نجوم)
لكن ليو فنغ فهم الأمر. صحيح أن قدرة (وَانغ تِنغ) لم تكن على نفس مستوى الطلاب الجدد الآخرين. وكان من غير المناسب لتدريبه أن يُجبر على الانضمام إليهم.
هذا هو! لقد وصلت جميع عناصري الخمسة إلى مستوى جندي من فئة (4 نجوم)! ابتسم (وَانغ تِنغ)، ثم عبس على الفور. ستصبح سرعة الترقية بطيئة إذا واصلتُ اكتساب السمات في الجامعة.
عندما أعلن رئيس تونغ عن المركزين الثالث والثاني، ظلّوا يتساءلون عمّا إذا كان بإمكان الآخرين الحصول على المركز الأول. ولكن عندما كُشف عن المركز الأول، كان لا يزال من نصيب طلاب الصف القتالي الأول. شعر المدربون من الصفوف الأخرى بالحرج.
بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير.
الفصل 269: الخروج من البرج العاجي
كان الطلاب الأقوى في الجامعة يقضون معظم وقتهم خارج الجامعة في مهمات أو يتدربون أثناء السفر. لم يكن من الممكن رؤيتهم في الأماكن العامة. أما الطلاب الذين يُشاهدون عادةً في الجامعة فلم يكونوا أقوياء، لذا لم تكن السمات التي فقدوها كثيرة. بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كان هذا غير كافٍ على الإطلاق.
«ماذا عن معرفتك النظرية؟» سأل ليو فنغ بعد تردد.
أنا الآن بقوة أفضل عشرة طلاب في الأكاديمية. لا يمكنني إضاعة وقتي في الجامعة. حان الوقت للخروج من هذا البرج العاجي! هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
كان ذلك في عطلة نهاية الأسبوع. تمكن الطلاب من الراحة لمدة يومين قبل بدء دروسهم.
جاء ليبحث عن مدربه وأخبره بخطته.
بعد حصولهم على النقاط الدراسية، أعاد هاو تشنغشينغ والآخرون النقاط التي اقترضوها إلى (وَانغ تِنغ).
«هل تريد أن تأخذ استراحة طويلة؟» نظر ليو فنغ إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
أصيب الناس من حولهم بالذهول.
أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «نعم». لقد فكر في الأمر ملياً.
أصيب الناس من حولهم بالذهول.
سأل ليو فنغ: «لماذا؟»
هل حلّ الشتاء بالفعل؟ هل انخفضت درجة الحرارة؟
«قدرتي…» لم يكمل (وَانغ تِنغ) جملته.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يطلب المزيد. كانت هذه النسبة كافية. كان زملاؤه هم من أنجزوا معظم المهام في النصف الثاني من الشهر. اقتصرت مهمته على جمع العناصر. لم يكن هاو تشنغشينغ وبقية الفريق يعلمون أنهم يقدمون له عملاً مجانياً. لقد كان وضعاً مربحاً للجميع!
لكن ليو فنغ فهم الأمر. صحيح أن قدرة (وَانغ تِنغ) لم تكن على نفس مستوى الطلاب الجدد الآخرين. وكان من غير المناسب لتدريبه أن يُجبر على الانضمام إليهم.
(وَانغ تِنغ): «…»
«ماذا عن معرفتك النظرية؟» سأل ليو فنغ بعد تردد.
في البداية، شعر الجميع أن (وَانغ تِنغ) لن يتمكن من قيادة الفريق بشكل صحيح لأن الطلاب الضعفاء سيشكلون عبئاً عليه. لذا، حتى لو لم يكن فريقهم الأخير، فلن يحصلوا على درجة عالية.
وعد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «سأخوض الإختبار في نهاية الفصل الدراسي. وفي ذلك الوقت، سأحصل على درجة مرضية».
سأل ليو فنغ: «لماذا؟»
«هذا…» كان ليو فنغ لا يزال في حيرة من أمره. ابتسم بمرارة وقال: «لا أستطيع أن أقرر هذا. اتبعني لرؤية الرئيس، ودعنا نرى ما سيقوله.»
صرخ (وَانغ تِنغ) من خلفه: «تشن يانغ، تذكر معركتنا غداً».
وصل (وَانغ تِنغ) وليو فنغ إلى مكتب (تونغ هو). تبادلا النظرات للحظة قبل أن يصطحب (تونغ هو) (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (بنغ يوانشان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسناً، فهمت. يمكن لـ (وَانغ تِنغ) البقاء. أما الرئيس تونغ والمدرب ليو، فيمكنكما العودة أولاً» قال (بنغ يوانشان) بهدوء.
***
«نعم.»
لكن ليو فنغ فهم الأمر. صحيح أن قدرة (وَانغ تِنغ) لم تكن على نفس مستوى الطلاب الجدد الآخرين. وكان من غير المناسب لتدريبه أن يُجبر على الانضمام إليهم.
بعد أن غادر الاثنان، نظر (بنغ يوانشان) إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «كنت أعلم أنك ستطلب هذا يوماً ما. جميع الطلاب المتميزين يحبون العمل بمفردهم. وأنت لست استثناءً.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الطلاب الأقوى في الجامعة يقضون معظم وقتهم خارج الجامعة في مهمات أو يتدربون أثناء السفر. لم يكن من الممكن رؤيتهم في الأماكن العامة. أما الطلاب الذين يُشاهدون عادةً في الجامعة فلم يكونوا أقوياء، لذا لم تكن السمات التي فقدوها كثيرة. بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كان هذا غير كافٍ على الإطلاق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. كان متردداً بين الضحك والبكاء وهو يلوح بيده قائلاً: «تفضل. فكر جيداً قبل أن تتحداني مرة أخرى».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
