300
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «ليس لديّ أي مشكلة معك إن كنت تريد أن تكون متملقاً. لكن لا تستفزني». ثم رفع ذراعه مرة أخرى وألقى شيا شان على الأرض مرتين أخريين، ثم دفعه جانباً بلا مبالاة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طار شيا شان إلى الخلف في الهواء وارتسمت على وجهه نظرة من عدم التصديق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يا له من خبير في فنون نُقُوش السَطْوَة يمتلك قدرة قتالية هائلة! أخي، طريقك ملتوٍ بعض الشيء!
*******
«هيا بنا.» سار نحو (سين شُوَانيُو)، وقد شعر بالانتعاش بعد أن فرّغ إحباطه. كان تعبيره هادئاً أيضاً. بدا الأمر كما لو أنه فعل شيئاً صغيراً وغير مهم.
الفصل 300: يمكن أخيراً الاستفادة من صديقاتها المقربات
كافح شيا شان عدة مرات وصعد من الأرض بصعوبة. كان الخوف واضحاً في عينيه. لم ينظر حتى إلى (وَانغ تِنغ) في عينيه، وهرب وهو في حالة يرثى لها.
✪ ω ✪
دوت أصوات اصطدامات عنيفة في المنطقة، مصحوبة بصيحات ألم. ومع وجود (وَانغ تِنغ) في المركز، تطاير الطلاب في جميع الاتجاهات. كانت وجوههم مليئة بالكدمات، واستمروا في البكاء من شدة الألم.
طار شيا شان إلى الخلف في الهواء وارتسمت على وجهه نظرة من عدم التصديق.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «همم، لو لم أكن أرغب في المجيء وإلقاء نظرة، لما أحضرتني إلى هنا».
كان فخوراً وواثقاً بنفسه للغاية في وقت سابق. ومع ذلك، في النهاية، لم يستطع حتى الصمود خطوة واحدة أمام (وَانغ تِنغ).
لم يتبق من مجموعة الطلاب المتغطرسين سوى عدد قليل. عندما رأوا شيا شان يُهزم، توقفوا في مكانهم وبدأوا بالتراجع دون وعي.
كيف… كان هذا ممكناً؟
«بالتأكيد. معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة. أنسابهم عريقة، لذا فإن مظهرهم مذهل أيضاً.» تذكرت (سين شُوَانيُو) شيئاً فجأة وقالت: «أوه صحيح، شيا شان ليس مهماً، لكن الأخت الكبرى دونغ فانغ لديها الكثير من المعجبين، وخاصة المعجبين الذكور. لن يسمحوا لأحد بالتحدث عنها بسوء. عليكِ أن تكون حذراً.»
لكن تلك كانت الحقيقة.
كانت جميعها فقاعات سمات عادية. لم يُعرها (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً قبل إلتقاطها.
لم يتبق من مجموعة الطلاب المتغطرسين سوى عدد قليل. عندما رأوا شيا شان يُهزم، توقفوا في مكانهم وبدأوا بالتراجع دون وعي.
كان فخوراً وواثقاً بنفسه للغاية في وقت سابق. ومع ذلك، في النهاية، لم يستطع حتى الصمود خطوة واحدة أمام (وَانغ تِنغ).
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي تركهم يفلتون. بما أنه قال إنه يريد قتالهم جميعاً، فعليه أن يفي بوعده. لن ينجوا أحد منهم.
اختفى الطلاب الآخرون الذين صرخوا في وجه (وَانغ تِنغ) سابقاً. لم يجرؤوا على إصدار أي صوت عندما كان شيا شان يحظى بعناية خاصة، فضلاً عن الدفاع عنه.
بانغ، بانغ، بانغ!
دوت أصوات اصطدامات عنيفة في المنطقة، مصحوبة بصيحات ألم. ومع وجود (وَانغ تِنغ) في المركز، تطاير الطلاب في جميع الاتجاهات. كانت وجوههم مليئة بالكدمات، واستمروا في البكاء من شدة الألم.
دوت أصوات اصطدامات عنيفة في المنطقة، مصحوبة بصيحات ألم. ومع وجود (وَانغ تِنغ) في المركز، تطاير الطلاب في جميع الاتجاهات. كانت وجوههم مليئة بالكدمات، واستمروا في البكاء من شدة الألم.
كان فخوراً وواثقاً بنفسه للغاية في وقت سابق. ومع ذلك، في النهاية، لم يستطع حتى الصمود خطوة واحدة أمام (وَانغ تِنغ).
صمت!
كيف… كان هذا ممكناً؟
كان الحشد صامتاً تماماً.
بانغ، بانغ، بانغ!
لم يدم قتال (وَانغ تِنغ) وشيا شان سوى ثوانٍ معدودة. هُزم شيا شان وأصدقاؤه جميعاً. بدا الأمر وكأنه ضرب من الخيال.
سواء كان ذلك تظاهراً أو صدقاً، كان بإمكانه تجاهل كل شيء بمجرد أن أصبح قوياً.
وكان عنيفاً للغاية!
بانغ، بانغ، بانغ!
بدا (وَانغ تِنغ) ظاهرياً غير مؤذٍ، لكنه كان قاسياً وعنيفاً في أفعاله. وقد شكّل ذلك تناقضاً صارخاً.
كان {رِوَاق مدينة يانغ} ضخماً. بعد أن توغل (وَانغ تِنغ) في أرجاء الرواق، لاحظ أن جميع المباني كانت فريدة من نوعها بطريقتها الخاصة، ولكل منها استخداماتها المختلفة.
فتحت (سين شُوَانيُو) فمها الصغير وحدقت به بعيون واسعة. رأت (وَانغ تِنغ) بنظرة مختلفة تماماً.
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
هل أنت متأكد من أنك خبير في النقوش؟
في تلك اللحظة، ندم أشد الندم على أفعاله. لو كان يعلم أن هذا الرجل بهذه القوة، لما نطق بكلمة.
يا له من خبير في فنون نُقُوش السَطْوَة يمتلك قدرة قتالية هائلة! أخي، طريقك ملتوٍ بعض الشيء!
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع. استدار فجأةً وخطا نحو شيا شان. كان بعض الطلاب يساعدونه على النهوض، لكنهم ابتعدوا عنه تلقائياً. كان الخوف بادياً على وجوههم. لم يكن التعامل مع هذا الشخص بالأمر الهين.
✪ ω ✪
«ماذا تريد؟» تغيرت ملامح شيا شان. وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب منه، ازداد قلقه. أراد الهرب.
بانغ، بانغ، بانغ!
في تلك اللحظة، ندم أشد الندم على أفعاله. لو كان يعلم أن هذا الرجل بهذه القوة، لما نطق بكلمة.
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. حرك جسده، وظهر بجانب شيا شان، وأمسك بساقه.
في تلك اللحظة، ندم أشد الندم على أفعاله. لو كان يعلم أن هذا الرجل بهذه القوة، لما نطق بكلمة.
«أطلق سراحي!» رأى شيا شان شيئاً في عيني (وَانغ تِنغ). شعر بالخوف الشديد لدرجة أنه بدأ يركل بساقيه. وتحول صوته فجأة إلى صوت حاد.
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع. استدار فجأةً وخطا نحو شيا شان. كان بعض الطلاب يساعدونه على النهوض، لكنهم ابتعدوا عنه تلقائياً. كان الخوف بادياً على وجوههم. لم يكن التعامل مع هذا الشخص بالأمر الهين.
لكن قبضة (وَانغ تِنغ) كانت كسلسلة معدنية. أمسك بكاحله بقوة ولوّح بذراعيه. فسقط شيا شان على الأرض ككيس رمل.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هل كان عليه أن يذكّرها قبل أن يتكلم؟ كيف كان من المفترض أن يفعل ذلك؟ كان هذا الطلب مبالغاً فيه بعض الشيء.
بوم!
كان فخوراً وواثقاً بنفسه للغاية في وقت سابق. ومع ذلك، في النهاية، لم يستطع حتى الصمود خطوة واحدة أمام (وَانغ تِنغ).
أُصيب من حولهم بالذهول، وظلت جفونهم ترتجف. لم يروا في حياتهم شخصاً بهذه الخبث من قبل. كانوا خائفين جداً من إيقافه بأي شكل من الأشكال.
«هيا بنا.» سار نحو (سين شُوَانيُو)، وقد شعر بالانتعاش بعد أن فرّغ إحباطه. كان تعبيره هادئاً أيضاً. بدا الأمر كما لو أنه فعل شيئاً صغيراً وغير مهم.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «ليس لديّ أي مشكلة معك إن كنت تريد أن تكون متملقاً. لكن لا تستفزني». ثم رفع ذراعه مرة أخرى وألقى شيا شان على الأرض مرتين أخريين، ثم دفعه جانباً بلا مبالاة.
«أين الشباب؟ لا أرى سوى الفتيات»، سأل (وَانغ تِنغ). لقد أدرك ذلك فجأة.
بووووو!
لم يتبق من مجموعة الطلاب المتغطرسين سوى عدد قليل. عندما رأوا شيا شان يُهزم، توقفوا في مكانهم وبدأوا بالتراجع دون وعي.
سقط جسد شيا شان على الأرض كجسم ميت. أصدر صوت ارتطام مكتوم وتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف.
كان {رِوَاق مدينة يانغ} ضخماً. بعد أن توغل (وَانغ تِنغ) في أرجاء الرواق، لاحظ أن جميع المباني كانت فريدة من نوعها بطريقتها الخاصة، ولكل منها استخداماتها المختلفة.
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
كيف… كان هذا ممكناً؟
كافح شيا شان عدة مرات وصعد من الأرض بصعوبة. كان الخوف واضحاً في عينيه. لم ينظر حتى إلى (وَانغ تِنغ) في عينيه، وهرب وهو في حالة يرثى لها.
لكن عندما سمعت (سين شُوَانيُو) هذا الصوت، قفزت فزعة. لكن بالتفكير في الأمر، رغم جرأتها ووقاحتها، إلا أنها كانت أخته الصغرى. لم تُسئ إليه، لذا لم يكن هناك داعٍ للخوف. ربتت على صدرها وقالت: «في المرة القادمة، ذكّرني قبل أن تتكلم. كدتَ تُفزعني حتى الموت.»
اختفى الطلاب الآخرون الذين صرخوا في وجه (وَانغ تِنغ) سابقاً. لم يجرؤوا على إصدار أي صوت عندما كان شيا شان يحظى بعناية خاصة، فضلاً عن الدفاع عنه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الأرض بنظره.
«قلت إنك ستعرّفيني على جميلات إذا دعوتك لتناول الطعام. لم تفِ بوعدك بعد، وما زلت تريديني أن أعتني بك؟ لا بد أنك تحلمين.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
[سَطْوَة الأرْض] = 25
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
[سَطْوَة النَّار] = 10
دوت أصوات اصطدامات عنيفة في المنطقة، مصحوبة بصيحات ألم. ومع وجود (وَانغ تِنغ) في المركز، تطاير الطلاب في جميع الاتجاهات. كانت وجوههم مليئة بالكدمات، واستمروا في البكاء من شدة الألم.
[الروح] = 3
«هذا… ليس صحيحاً.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، لكنه ظلّ مستقيماً.
[سَطْوَة المَاء] = 12
الفصل 300: يمكن أخيراً الاستفادة من صديقاتها المقربات
…
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. حرك جسده، وظهر بجانب شيا شان، وأمسك بساقه.
كانت جميعها فقاعات سمات عادية. لم يُعرها (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً قبل إلتقاطها.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. حرك جسده، وظهر بجانب شيا شان، وأمسك بساقه.
«هيا بنا.» سار نحو (سين شُوَانيُو)، وقد شعر بالانتعاش بعد أن فرّغ إحباطه. كان تعبيره هادئاً أيضاً. بدا الأمر كما لو أنه فعل شيئاً صغيراً وغير مهم.
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
لكن عندما سمعت (سين شُوَانيُو) هذا الصوت، قفزت فزعة. لكن بالتفكير في الأمر، رغم جرأتها ووقاحتها، إلا أنها كانت أخته الصغرى. لم تُسئ إليه، لذا لم يكن هناك داعٍ للخوف. ربتت على صدرها وقالت: «في المرة القادمة، ذكّرني قبل أن تتكلم. كدتَ تُفزعني حتى الموت.»
[الروح] = 3
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هل كان عليه أن يذكّرها قبل أن يتكلم؟ كيف كان من المفترض أن يفعل ذلك؟ كان هذا الطلب مبالغاً فيه بعض الشيء.
اختفى الطلاب الآخرون الذين صرخوا في وجه (وَانغ تِنغ) سابقاً. لم يجرؤوا على إصدار أي صوت عندما كان شيا شان يحظى بعناية خاصة، فضلاً عن الدفاع عنه.
«هاها، لم أكن أعلم أنك بهذه القوة. أرجو أن تعتني بي في المستقبل، أيها الأخ الأكبر!» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة. ثم دفعت (وَانغ تِنغ) بمرفقها.
في تلك اللحظة، ندم أشد الندم على أفعاله. لو كان يعلم أن هذا الرجل بهذه القوة، لما نطق بكلمة.
«قلت إنك ستعرّفيني على جميلات إذا دعوتك لتناول الطعام. لم تفِ بوعدك بعد، وما زلت تريديني أن أعتني بك؟ لا بد أنك تحلمين.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
[سَطْوَة المَاء] = 12
«انظر إلى ما تقوله. لقد أحضرتك إلى هنا اليوم لأعرّفك على الجميلات. لديّ العديد من الصديقات في الرواق، وجميعهنّ جميلات. يمكنكِ اختيار أي واحدة منهنّ.» خانت (سين شُوَانيُو) صديقاتها المقربات دون أن ترمش.
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) لفترة طويلة قبل أن يصل إلى فناء.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «همم، لو لم أكن أرغب في المجيء وإلقاء نظرة، لما أحضرتني إلى هنا».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تنهدت (سين شُوَانيُو) قائلة: «التفاصيل ليست مهمة، المهم هو النتيجة، أليس كذلك؟ بما أنك هنا، سأعرّفك على بعض الجميلات. أليست هذه أفضل نتيجة؟ هيا، لا تتكلم أكثر. سأعرّفك عليهن.» تجهمت عينا (سين شُوَانيُو). لقد شهدت بنفسها قدرة (وَانغ تِنغ)، لذا أرادت أن تعانقه بشدة. أخيراً، يمكن الاستفادة من صديقاتها المقربات.
«قلت إنك ستعرّفيني على جميلات إذا دعوتك لتناول الطعام. لم تفِ بوعدك بعد، وما زلت تريديني أن أعتني بك؟ لا بد أنك تحلمين.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
«الطالبات في {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتعن بمستوى عالٍ من الجودة»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله.
«بالتأكيد. معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة. أنسابهم عريقة، لذا فإن مظهرهم مذهل أيضاً.» تذكرت (سين شُوَانيُو) شيئاً فجأة وقالت: «أوه صحيح، شيا شان ليس مهماً، لكن الأخت الكبرى دونغ فانغ لديها الكثير من المعجبين، وخاصة المعجبين الذكور. لن يسمحوا لأحد بالتحدث عنها بسوء. عليكِ أن تكون حذراً.»
«بالتأكيد. معظم الطلاب هنا ينتمون إلى عائلات مرموقة. أنسابهم عريقة، لذا فإن مظهرهم مذهل أيضاً.» تذكرت (سين شُوَانيُو) شيئاً فجأة وقالت: «أوه صحيح، شيا شان ليس مهماً، لكن الأخت الكبرى دونغ فانغ لديها الكثير من المعجبين، وخاصة المعجبين الذكور. لن يسمحوا لأحد بالتحدث عنها بسوء. عليكِ أن تكون حذراً.»
«الطالبات في {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتعن بمستوى عالٍ من الجودة»، هكذا هتف (وَانغ تِنغ) وهو ينظر حوله.
«لماذا يفعلون هذه الأشياء عديمة الفائدة بينما بإمكانهم الزراعة؟» سخر (وَانغ تِنغ). «هل تعلم دونغ فانغ يو بهذا؟»
لكن عندما سمعت (سين شُوَانيُو) هذا الصوت، قفزت فزعة. لكن بالتفكير في الأمر، رغم جرأتها ووقاحتها، إلا أنها كانت أخته الصغرى. لم تُسئ إليه، لذا لم يكن هناك داعٍ للخوف. ربتت على صدرها وقالت: «في المرة القادمة، ذكّرني قبل أن تتكلم. كدتَ تُفزعني حتى الموت.»
«الأخت الكبرى دونغ فانغ تعلم بالأمر وتحدثت عنه مراراً، لكن معجبيها ما زالوا يفعلون ذلك. لم تكن تعرف ماذا تفعل أيضاً. لم تستطع ضربهم، أليس كذلك؟» عبست (سين شُوَانيُو). شعرت أيضاً أن هؤلاء الناس قد بالغوا قليلاً.
بوم!
كان {رِوَاق مدينة يانغ} ضخماً. بعد أن توغل (وَانغ تِنغ) في أرجاء الرواق، لاحظ أن جميع المباني كانت فريدة من نوعها بطريقتها الخاصة، ولكل منها استخداماتها المختلفة.
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) لفترة طويلة قبل أن يصل إلى فناء.
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) لفترة طويلة قبل أن يصل إلى فناء.
«أين الشباب؟ لا أرى سوى الفتيات»، سأل (وَانغ تِنغ). لقد أدرك ذلك فجأة.
«هذا هو السكن الجامعي. آتي إلى هنا للإقامة من حين لآخر. أولاً، يسهل عليّ الذهاب إلى المحاضرات، وثانياً، يمكنني تكوين المزيد من الصداقات. من الطبيعي أن تتفاعل العائلات المرموقة مع بعضها البعض»، أوضحت (سين شُوَانيُو).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان هذا الوضع يحدث على الأرض أيضاً. كان أحفاد العائلات المرموقة في الغالب من الجيل الثاني أو الثالث. كانوا يشاركون في جميع أنواع المناسبات الاجتماعية منذ صغرهم لتوسيع شبكة علاقاتهم. وقد اتبع هو نفسه هذا النهج في الماضي. لكن بعد ولادته من جديد، تخلى عن الكثير من الأمور وتوقف عن طلب الكثير. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يستحقون أن يكون على علاقة وثيقة بهم. أيضاً، بفضل المسار الذي اختاره، سيتمكن من الحصول على أي شيء يريده إذا كان قوياً بما يكفي.
لكن قبضة (وَانغ تِنغ) كانت كسلسلة معدنية. أمسك بكاحله بقوة ولوّح بذراعيه. فسقط شيا شان على الأرض ككيس رمل.
سواء كان ذلك تظاهراً أو صدقاً، كان بإمكانه تجاهل كل شيء بمجرد أن أصبح قوياً.
«هذا… ليس صحيحاً.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، لكنه ظلّ مستقيماً.
«أين الشباب؟ لا أرى سوى الفتيات»، سأل (وَانغ تِنغ). لقد أدرك ذلك فجأة.
لكن قبضة (وَانغ تِنغ) كانت كسلسلة معدنية. أمسك بكاحله بقوة ولوّح بذراعيه. فسقط شيا شان على الأرض ككيس رمل.
«أوه، هذا لأن هذا سكن الفتيات»، قالت (سين شُوَانيُو) ببرود.
شعر المارة بقشعريرة في قلوبهم.
«هذا… ليس صحيحاً.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، لكنه ظلّ مستقيماً.
«هذا… ليس صحيحاً.» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ)، لكنه ظلّ مستقيماً.
«لا بأس. يمكنك الانتظار في الخارج. سأنادي عليهم. من المفترض أن يكونوا جميعاً هنا في هذا الوقت. يمكننا تناول وجبة معاً لاحقاً،» قالت (سين شُوَانيُو).
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. حرك جسده، وظهر بجانب شيا شان، وأمسك بساقه.
(وَانغ تِنغ): «…»
طار شيا شان إلى الخلف في الهواء وارتسمت على وجهه نظرة من عدم التصديق.
اللعنة، هذا مختلف عما كنت أظنه.
لكن عندما سمعت (سين شُوَانيُو) هذا الصوت، قفزت فزعة. لكن بالتفكير في الأمر، رغم جرأتها ووقاحتها، إلا أنها كانت أخته الصغرى. لم تُسئ إليه، لذا لم يكن هناك داعٍ للخوف. ربتت على صدرها وقالت: «في المرة القادمة، ذكّرني قبل أن تتكلم. كدتَ تُفزعني حتى الموت.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت جميعها فقاعات سمات عادية. لم يُعرها (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً قبل إلتقاطها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[سَطْوَة المَاء] = 12
[الروح] = 3
