299
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى بضعة أشخاص يقفون على يساره غير بعيد. ربما سمعوا ما قاله حين مروا بجانبه وتوقفوا فجأة. كان المتحدث قائد المجموعة، شاب في العشرين من عمره تقريباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«العالم كبير ومليء بجميع أنواع الناس. يا لها من مزحة.»
*******
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
الفصل 299: لنتحد
أثار صوت مكتوم الرعب في نفوس المتفرجين. ثم طار شخص ما وتقيأ دماً في الهواء، وكان وجهه شاحباً.
✪ ω ✪
«هل يريدنا أن نخرج؟»
{رِوَاق مدينة يانغ}.
«من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد كان هذا الرِوَاق موجوداً منذ بناء {مدينة يانغ}. المدن الأخرى لديها أروقتها أيضاً»، قال (سين شُوَانيُو).
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) إلى الدار. كان الرواق الجامعي يضم العديد من المباني الفخمة. أمامهم مباشرةً كانت هناك لوحة حجرية خضراء نُقشت عليها عبارة «{رِوَاق مدينة يانغ}». بدت اللوحة قديمة ومتآكلة بفعل عوامل التعرية، مما يدل بوضوح على تاريخها العريق.
قال (وَانغ تِنغ): «أرى أن إمبراطوريتكم تولي أهمية كبيرة للمواهب. فلا عجب أنها قادرة على البقاء شامخة لأكثر من ألف عام».
كانت أبواب الرِوَاق مفتوحة على مصراعيها، وكان بإمكان أي شخص الدخول. في الواقع، كان الكثير من الناس يأتون كل يوم للاستمتاع بأجواء الرواق.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «هذه الجملة كافية بالنسبة لي للبحث عن المعلمين ومدير الرِوَاق للحصول على تفسير».
كان {رِوَاق مدينة يانغ} يُعرف أيضاً بأنه مهد المواهب. على مرّ الزمن، تخرّج منه العديد من الطلاب الموهوبين. وكان جميع أحفاد العائلات المرموقة يُرسلون إليه للدراسة. ويمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة هذه المؤسسة.
كان ذلك شيا شان.
لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل في الرواق لذلك لم يكن عليهم أن يراقبوا الوضع عن كثب.
ابتسم شيا شان قائلاً: «هل تريد ضربي؟» وأضاف: «الجميع يريد ضربي. هل تعتقد أنه يجب عليّ ضربهم؟»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطلاب الذين يدخلون ويخرجون من حوله. كان أصغرهم يبلغ من العمر 12 عاماً، بينما كان أكبرهم يبلغ من العمر 25 عاماً. لقد كان مكاناً شاباً وحيوياً.
«هذا صحيح، لقد سمعنا جميعاً ذلك. كانت نبرتك مليئة بالازدراء. لا أعرف ما هو حقك في الاستخفاف بأختنا الكبرى دونغ فانغ.»
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يسير عبر البوابات مع (سين شُوَانيُو): «كم سنة مضت على تأسيس الرواق؟». ثم نظر إلى المباني القديمة التي تحيط به.
ما إن أنهى شيا شان كلامه، حتى تقدم (وَانغ تِنغ) خطوةً إلى الأمام. فإذا ما بلغ الأمر حداً لا يُطاق، فلا داعي للتحمّل أكثر. لن يُفسد هؤلاء الطلاب المغرورين. انطلقت سَطْوَة النَّار في جسده، وتجمّعت في قبضته، فاندفع نحو الحشد في لمح البصر.
أجاب (سين شُوَانيُو) بفخر: «أكثر من 3000 عام».
هبطت الأشكال الثلاثة في اتجاهات مختلفة وارتطمت بالأرض. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ) حتى. بل واصل اندفاعه نحو شيا شان.
«ثلاثة آلاف عام!» ذُهل (وَانغ تِنغ). لهذا المكان تاريخ عريق. وبما أنه صمد حتى يومنا هذا، فلا بد أنه قد نجا من عواصف كثيرة على مر السنين.
«لماذا أنت متسرعٌ هكذا؟ لم أنتهِ من كلامي بعد. لا أريد أن أضربك وحدك، بل أريد أن أضربكم جميعاً. يمكنكم أن تتحدوا. لا تقل لي إنك خائفٌ من القتال معي.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء.
«من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد كان هذا الرِوَاق موجوداً منذ بناء {مدينة يانغ}. المدن الأخرى لديها أروقتها أيضاً»، قال (سين شُوَانيُو).
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) إلى الدار. كان الرواق الجامعي يضم العديد من المباني الفخمة. أمامهم مباشرةً كانت هناك لوحة حجرية خضراء نُقشت عليها عبارة «{رِوَاق مدينة يانغ}». بدت اللوحة قديمة ومتآكلة بفعل عوامل التعرية، مما يدل بوضوح على تاريخها العريق.
قال (وَانغ تِنغ): «أرى أن إمبراطوريتكم تولي أهمية كبيرة للمواهب. فلا عجب أنها قادرة على البقاء شامخة لأكثر من ألف عام».
«لا داعي للعجلة.» أفلت (وَانغ تِنغ) من قبضة (سين شُوَانيُو) برفق. وظل غير مبالٍ وهو يقول: «لا يهمني ما هي نواياك من هذا الكلام الفاحش أمامي. من الأفضل أن تغادر الآن.»
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
«لقد سخرت من الطالب الأكثر تميزاً في رواقنا. بصفتي عضواً في هذا الرواق، لن أسمح لشخص جاهل مثلك أن يتفوه بالهراء»، تغيرت ملامح شيا شان وهو يتحدث.
«هناك تصنيفات مماثلة أيضاً لأسياد النقوش، والحدادين، والخيميائيين. على سبيل المثال، لدينا نحن أسياد نقوش السَطْوَة تصنيف خاص. الوصول إلى هذا التصنيف يعني المجد لنا. أفضل عشرة أسياد نقوش هم جميعاً شخصيات أسطورية. إضافةً إلى ذلك، فإن صاحب المركز الأول هو خبير نُقُوش السَطْوَة الوحيد في الإمبراطورية الذي وصل إلى مستوى السيد العظيم.» نظرت (سين شُوَانيُو) بنظرة شوق وهي تقول هذا.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى بضعة أشخاص يقفون على يساره غير بعيد. ربما سمعوا ما قاله حين مروا بجانبه وتوقفوا فجأة. كان المتحدث قائد المجموعة، شاب في العشرين من عمره تقريباً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: «هل دخل أي شخص في {رِوَاق مدينة يانغ} تصنيف الموهوبين؟»
«فقط؟» نظرت إليه (سين شُوَانيُو) بصدمة كما لو أنها سمعت شيئاً سخيفاً.
«بالتأكيد. {رِوَاق مدينة يانغ} هو أحد أفضل الأروقة في الإمبراطورية. لدينا أكثر من عشرة أشخاص في قائمة الموهوبين.» رفعت (سين شُوَانيُو) رقبتها الطويلة كبجعة بيضاء فخورة.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى بضعة أشخاص يقفون على يساره غير بعيد. ربما سمعوا ما قاله حين مروا بجانبه وتوقفوا فجأة. كان المتحدث قائد المجموعة، شاب في العشرين من عمره تقريباً.
«ما هي أعلى رتبة؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أنت مستعد؟»
«الأخت الكبرى دونغ فانغ يو تحتل المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين.» ظهر الإعجاب على وجه (سين شُوَانيُو) عندما تحدثت عنها.
«هذا الرجل مغرور للغاية!»
«المركز العاشر فقط؟» اعتقد (وَانغ تِنغ) أن ترتيبهم سيكون أعلى، لكنهم بالكاد تمكنوا من دخول قائمة أفضل 10 فرق.
«هل يريدنا أن نخرج؟»
«فقط؟» نظرت إليه (سين شُوَانيُو) بصدمة كما لو أنها سمعت شيئاً سخيفاً.
«من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد كان هذا الرِوَاق موجوداً منذ بناء {مدينة يانغ}. المدن الأخرى لديها أروقتها أيضاً»، قال (سين شُوَانيُو).
«يا له من تعليق متعجرف!»
في هذه اللحظة، قاطع صوت حزين حديثهما.
أثار صوت مكتوم الرعب في نفوس المتفرجين. ثم طار شخص ما وتقيأ دماً في الهواء، وكان وجهه شاحباً.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى بضعة أشخاص يقفون على يساره غير بعيد. ربما سمعوا ما قاله حين مروا بجانبه وتوقفوا فجأة. كان المتحدث قائد المجموعة، شاب في العشرين من عمره تقريباً.
أجاب (سين شُوَانيُو) على عجل: «السيد شيا شان، نعم، إنه صديقي. إنه صريح بعض الشيء، لكن ليس لديه أي نوايا سيئة. لا تهتم بما قاله».
اقترب الشاب مع أصدقائه وسأل (سين شُوَانيُو): «الأخت الصغرى سين، هل هذا صديقك؟»
«لسانٌ سليط!» تحوّل تعبير شيا شان إلى الجدية. كان غاضباً. «يُمنع إثارة المشاكل في {رِوَاق مدينة يانغ}!»
أجاب (سين شُوَانيُو) على عجل: «السيد شيا شان، نعم، إنه صديقي. إنه صريح بعض الشيء، لكن ليس لديه أي نوايا سيئة. لا تهتم بما قاله».
«لقد سخرت من الطالب الأكثر تميزاً في رواقنا. بصفتي عضواً في هذا الرواق، لن أسمح لشخص جاهل مثلك أن يتفوه بالهراء»، تغيرت ملامح شيا شان وهو يتحدث.
«همم، إنه يتحدث بسوء عن الأخت الكبرى دونغ فانغ. صديقك جاهل للغاية»، سخر شيا شان.
«يمكنك ذلك. طالما أن الطرفين راغبان، فلن تكون هناك مشكلة.» خفضت (سين شُوَانيُو) صوتها وتابعت: «انسِ الأمر. شيا شان جندي من رتبة (3 نجوم). إنه قوي جداً. لا داعي للجدال حول بعض الكلمات. قد تتعرض للأذى.»
«هل كنت أتحدث إليك قبل قليل؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وسأل.
«المركز العاشر فقط؟» اعتقد (وَانغ تِنغ) أن ترتيبهم سيكون أعلى، لكنهم بالكاد تمكنوا من دخول قائمة أفضل 10 فرق.
«وماذا لو لم تكن كذلك؟» عبس شيا شان.
أثار صوت مكتوم الرعب في نفوس المتفرجين. ثم طار شخص ما وتقيأ دماً في الهواء، وكان وجهه شاحباً.
«لماذا تقاطعني إذن؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء. ثم استدار وسأل (سين شُوَانيُو): «هل جميع طلاب {رِوَاق مدينة يانغ} وقحون مثله؟»
«هل كنت أتحدث إليك قبل قليل؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وسأل.
انتاب (سين شُوَانيُو) شعورٌ سيءٌ في قلبها. شعرت بدوارٍ شديد. وكما توقعت، ستحدث المشاكل في كل مرة تُخرج فيها هذا الرجل. كان حدسها صحيحاً.
قال شيا شان: «لا تحاول اختلاق الأعذار. لقد سمعنا ما قلته للتو. أنت تعلم ما إذا كنت تسخر من أختنا الكبرى في قلبك أم لا».
«لسانٌ سليط!» تحوّل تعبير شيا شان إلى الجدية. كان غاضباً. «يُمنع إثارة المشاكل في {رِوَاق مدينة يانغ}!»
«لقد سخرت من الطالب الأكثر تميزاً في رواقنا. بصفتي عضواً في هذا الرواق، لن أسمح لشخص جاهل مثلك أن يتفوه بالهراء»، تغيرت ملامح شيا شان وهو يتحدث.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «هذه الجملة كافية بالنسبة لي للبحث عن المعلمين ومدير الرِوَاق للحصول على تفسير».
«من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد كان هذا الرِوَاق موجوداً منذ بناء {مدينة يانغ}. المدن الأخرى لديها أروقتها أيضاً»، قال (سين شُوَانيُو).
«لقد سخرت من الطالب الأكثر تميزاً في رواقنا. بصفتي عضواً في هذا الرواق، لن أسمح لشخص جاهل مثلك أن يتفوه بالهراء»، تغيرت ملامح شيا شان وهو يتحدث.
«العالم كبير ومليء بجميع أنواع الناس. يا لها من مزحة.»
«متى أهنتها؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. هل هذا هو المتملق الأسطوري؟ كيف يعمل عقله؟
قال شيا شان: «لا تحاول اختلاق الأعذار. لقد سمعنا ما قلته للتو. أنت تعلم ما إذا كنت تسخر من أختنا الكبرى في قلبك أم لا».
تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا تبحثون عن المشاكل لأنفسكم؟» ثم أمال رأسه وسأل (سين شُوَانيُو): «هل يمكنكِ ضرب الناس في {رِوَاق مدينة يانغ}؟»
«هذا صحيح، لقد سمعنا جميعاً ذلك. كانت نبرتك مليئة بالازدراء. لا أعرف ما هو حقك في الاستخفاف بأختنا الكبرى دونغ فانغ.»
قال شيا شان: «لا تحاول اختلاق الأعذار. لقد سمعنا ما قلته للتو. أنت تعلم ما إذا كنت تسخر من أختنا الكبرى في قلبك أم لا».
«لا بد أنك ساذج ريفي، أليس كذلك؟ أنت جاهل، لذا كل ما يمكنك قوله هو هراء.»
تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا تبحثون عن المشاكل لأنفسكم؟» ثم أمال رأسه وسأل (سين شُوَانيُو): «هل يمكنكِ ضرب الناس في {رِوَاق مدينة يانغ}؟»
«العالم كبير ومليء بجميع أنواع الناس. يا لها من مزحة.»
اقترب الشاب مع أصدقائه وسأل (سين شُوَانيُو): «الأخت الصغرى سين، هل هذا صديقك؟»
وافق الطلاب الذين كانوا خلف شيا شان على كلامه بعد سماعه. وبدأوا يدينونه كما لو أنه ارتكب ذنباً عظيماً.
قال (وَانغ تِنغ): «أرى أن إمبراطوريتكم تولي أهمية كبيرة للمواهب. فلا عجب أنها قادرة على البقاء شامخة لأكثر من ألف عام».
«هيا بنا نرحل بسرعة!» سحبت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) وهي على وشك المغادرة. شعرت أن (وَانغ تِنغ) كان صريحاً بعض الشيء، لكنه كان خطأً غير مقصود. لم يكن ينظر بازدراء إلى زميلتهم الكبرى. مع ذلك، لم يرغب هؤلاء الأشخاص في تركه يذهب. لا بد أنهم من معجبي السيدة دونغ فانغ، ولا يمكنهم تحمل أي كلمة سيئة عنها. أفضل طريقة للتعامل مع إلحاحهم هو الهرب قدر الإمكان.
«العالم كبير ومليء بجميع أنواع الناس. يا لها من مزحة.»
«لا داعي للعجلة.» أفلت (وَانغ تِنغ) من قبضة (سين شُوَانيُو) برفق. وظل غير مبالٍ وهو يقول: «لا يهمني ما هي نواياك من هذا الكلام الفاحش أمامي. من الأفضل أن تغادر الآن.»
كان ذلك شيا شان.
«هل يريدنا أن نخرج؟»
تبع (وَانغ تِنغ) (سين شُوَانيُو) إلى الدار. كان الرواق الجامعي يضم العديد من المباني الفخمة. أمامهم مباشرةً كانت هناك لوحة حجرية خضراء نُقشت عليها عبارة «{رِوَاق مدينة يانغ}». بدت اللوحة قديمة ومتآكلة بفعل عوامل التعرية، مما يدل بوضوح على تاريخها العريق.
«هذا الرجل مغرور للغاية!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إذا لم نلقنه درساً، فقد يبالغ في تقدير نفسه.»
✪ ω ✪
…
قال شيا شان بوجه صارم: «لا يهمني من أنت. يجب أن تقدم لنا تفسيراً اليوم».
تحولت وجوه الجميع إلى اللون الأسود، وبدأوا بالصراخ.
كان ذلك شيا شان.
قال شيا شان بوجه صارم: «لا يهمني من أنت. يجب أن تقدم لنا تفسيراً اليوم».
«همم، إنه يتحدث بسوء عن الأخت الكبرى دونغ فانغ. صديقك جاهل للغاية»، سخر شيا شان.
تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا تبحثون عن المشاكل لأنفسكم؟» ثم أمال رأسه وسأل (سين شُوَانيُو): «هل يمكنكِ ضرب الناس في {رِوَاق مدينة يانغ}؟»
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يسير عبر البوابات مع (سين شُوَانيُو): «كم سنة مضت على تأسيس الرواق؟». ثم نظر إلى المباني القديمة التي تحيط به.
«يمكنك ذلك. طالما أن الطرفين راغبان، فلن تكون هناك مشكلة.» خفضت (سين شُوَانيُو) صوتها وتابعت: «انسِ الأمر. شيا شان جندي من رتبة (3 نجوم). إنه قوي جداً. لا داعي للجدال حول بعض الكلمات. قد تتعرض للأذى.»
«وماذا لو لم تكن كذلك؟» عبس شيا شان.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليها. جندي من رتبة (3 نجوم)؟ هل كان ذلك قوياً جداً؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم شيا شان قائلاً: «هل تريد ضربي؟» وأضاف: «الجميع يريد ضربي. هل تعتقد أنه يجب عليّ ضربهم؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أنت مستعد؟»
قال (وَانغ تِنغ): «لا أريد أن أضربك».
«لا داعي للعجلة.» أفلت (وَانغ تِنغ) من قبضة (سين شُوَانيُو) برفق. وظل غير مبالٍ وهو يقول: «لا يهمني ما هي نواياك من هذا الكلام الفاحش أمامي. من الأفضل أن تغادر الآن.»
«هل تندم على ما قلته للتو؟» سخر شيا شان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لماذا أنت متسرعٌ هكذا؟ لم أنتهِ من كلامي بعد. لا أريد أن أضربك وحدك، بل أريد أن أضربكم جميعاً. يمكنكم أن تتحدوا. لا تقل لي إنك خائفٌ من القتال معي.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء.
تحولت وجوه الجميع إلى اللون الأسود، وبدأوا بالصراخ.
«كيف تجرؤ!»
«أسكت هذا الأحمق!»
«أسكت هذا الأحمق!»
ما إن أنهى شيا شان كلامه، حتى تقدم (وَانغ تِنغ) خطوةً إلى الأمام. فإذا ما بلغ الأمر حداً لا يُطاق، فلا داعي للتحمّل أكثر. لن يُفسد هؤلاء الطلاب المغرورين. انطلقت سَطْوَة النَّار في جسده، وتجمّعت في قبضته، فاندفع نحو الحشد في لمح البصر.
«سأضربه حتى لا يتعرف عليه والداه.»
«هيا بنا نرحل بسرعة!» سحبت (سين شُوَانيُو) (وَانغ تِنغ) وهي على وشك المغادرة. شعرت أن (وَانغ تِنغ) كان صريحاً بعض الشيء، لكنه كان خطأً غير مقصود. لم يكن ينظر بازدراء إلى زميلتهم الكبرى. مع ذلك، لم يرغب هؤلاء الأشخاص في تركه يذهب. لا بد أنهم من معجبي السيدة دونغ فانغ، ولا يمكنهم تحمل أي كلمة سيئة عنها. أفضل طريقة للتعامل مع إلحاحهم هو الهرب قدر الإمكان.
أشعلت كلمات (وَانغ تِنغ) غضب الجميع. كانوا جميعاً غاضبين وأرادوا تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
«وماذا لو لم تكن كذلك؟» عبس شيا شان.
قال شيا شان بغضب: «بما أنك تبحث عن ضرب، فسأحقق رغبتك». مع ذلك، بدا هادئاً بشكل استثنائي. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) يشكل تهديداً، فقد كان واثقاً جداً من قوته. لم يتجاوز عمره العشرين عاماً، ومع ذلك كان مُغَامِراً من رتبة (3 نجوم). كان من أبرز طلاب {رِوَاق مدينة يانغ}.
ابتسم شيا شان قائلاً: «هل تريد ضربي؟» وأضاف: «الجميع يريد ضربي. هل تعتقد أنه يجب عليّ ضربهم؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أنت مستعد؟»
«تحركوا!» لكم (وَانغ تِنغ) قبضته، فانطلقت موجة هوائية عنيفة نحوهم الثلاثة. فسقطوا أرضاً.
ما إن أنهى شيا شان كلامه، حتى تقدم (وَانغ تِنغ) خطوةً إلى الأمام. فإذا ما بلغ الأمر حداً لا يُطاق، فلا داعي للتحمّل أكثر. لن يُفسد هؤلاء الطلاب المغرورين. انطلقت سَطْوَة النَّار في جسده، وتجمّعت في قبضته، فاندفع نحو الحشد في لمح البصر.
«هذا الزميل…» لمعت الدهشة في عيني (سين شُوَانيُو) الجميلتين. كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل. ورغم أنه لم يبدأ القتال مع الطلاب الآخرين، إلا أنه كان يشع بهالة قوية.
«هذا الزميل…» لمعت الدهشة في عيني (سين شُوَانيُو) الجميلتين. كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل. ورغم أنه لم يبدأ القتال مع الطلاب الآخرين، إلا أنه كان يشع بهالة قوية.
أشعلت كلمات (وَانغ تِنغ) غضب الجميع. كانوا جميعاً غاضبين وأرادوا تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
شعر شيا شان والآخرون أيضاً بالهالة القوية المحيطة بجسد (وَانغ تِنغ). تغيرت تعابير وجوههم، ولم يعودوا يجرؤون على الاستهانة به. تقدم ثلاثة منهم، واندفعت قوتهم من أجسادهم وهم يستقبلون هجوم (وَانغ تِنغ).
أشعلت كلمات (وَانغ تِنغ) غضب الجميع. كانوا جميعاً غاضبين وأرادوا تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
«تحركوا!» لكم (وَانغ تِنغ) قبضته، فانطلقت موجة هوائية عنيفة نحوهم الثلاثة. فسقطوا أرضاً.
«لا بد أنك ساذج ريفي، أليس كذلك؟ أنت جاهل، لذا كل ما يمكنك قوله هو هراء.»
بانغ، بانغ، بانغ!
«هذا الزميل…» لمعت الدهشة في عيني (سين شُوَانيُو) الجميلتين. كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (وَانغ تِنغ) وهو يقاتل. ورغم أنه لم يبدأ القتال مع الطلاب الآخرين، إلا أنه كان يشع بهالة قوية.
هبطت الأشكال الثلاثة في اتجاهات مختلفة وارتطمت بالأرض. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ) حتى. بل واصل اندفاعه نحو شيا شان.
«يمكنك ذلك. طالما أن الطرفين راغبان، فلن تكون هناك مشكلة.» خفضت (سين شُوَانيُو) صوتها وتابعت: «انسِ الأمر. شيا شان جندي من رتبة (3 نجوم). إنه قوي جداً. لا داعي للجدال حول بعض الكلمات. قد تتعرض للأذى.»
تحوّل شيا شان إلى شخص جاد. اندفعت سَطْوَة الأرْض من جسده، مما جعله أطول وأضخم. عندما تقدّم خطوة، كانت قوته مرعبة. بدا وكأن الأرض تهتز تحت وطأة قوته. ضرب (وَانغ تِنغ) بذراعيه الضخمتين.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أنت مستعد؟»
«موتوا!»
أجاب (سين شُوَانيُو) على عجل: «السيد شيا شان، نعم، إنه صديقي. إنه صريح بعض الشيء، لكن ليس لديه أي نوايا سيئة. لا تهتم بما قاله».
بووووم!
«متى أهنتها؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. هل هذا هو المتملق الأسطوري؟ كيف يعمل عقله؟
أثار صوت مكتوم الرعب في نفوس المتفرجين. ثم طار شخص ما وتقيأ دماً في الهواء، وكان وجهه شاحباً.
«كيف تجرؤ!»
كان ذلك شيا شان.
«العالم كبير ومليء بجميع أنواع الناس. يا لها من مزحة.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صحيح. إمبراطوريتنا تُقدّر المواهب تقديراً كبيراً. بل إنها أنشأت تصنيفاتٍ عديدةً وهامةً للمواهب. للشباب تصنيفٌ خاصٌ بالموهوبين، ولمن هم دون الثلاثين من العمر تصنيفٌ خاصٌ بالمواهب، وهناك تصنيفٌ عامٌ لا يدخله إلا الجنرالات. كل شيءٍ مبني على قدرات الفرد. جميعهم مُغَامِرون أشداء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد سخرت من الطالب الأكثر تميزاً في رواقنا. بصفتي عضواً في هذا الرواق، لن أسمح لشخص جاهل مثلك أن يتفوه بالهراء»، تغيرت ملامح شيا شان وهو يتحدث.
بووووم!
