310
«قد ينزل الجنرالات الظلاميين»، أنهى (لايكَر) جملته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إليه (لايكَر) ورأى أنه لم يتأثر. «يبدو أنني استهنت بك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنا بخير.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لا تزال لديه مخاوف عالقة.
*******
في مكان ما في أعماق عقله، اندفعت قوة روحية عميقة متأصلة كالتنين.
الفصل 310: الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية!
سأل (لايكَر) بقلق: «هل أنت بخير؟»
✪ ω ✪
في تلك اللحظة، زال الضغط النفسي الهائل الذي كان يُثقل كاهله. نظر (وَانغ تِنغ) إلى أعلى، فرأى فجأةً بضع فقاعات كبيرة من السمات تهبط ببطء من السماء.
سافرت العين الحمراء الهائلة عبر عالمين وهي تحدق في المساحة التي تقع أسفلها.
انقضّ ظلٌّ أسود على (وَانغ تِنغ) من الخلف. كان شبحاً مظلماً منخفض المستوى، كان متوحشاً بلا وعي. لم يكن يعرف سوى القتل.
«لا تنظر إليه!»
شعر (وَانغ تِنغ) أيضاً بأن عقله يتعرض للاختراق. اخترق ضغط قوي وعنيف وعيه.
صرخ أحدهم.
«لا. سيتخذ الشق البُعدي شكله قريباً. بناءً على القوة المرعبة لسيد ظلامي أعلى، فإن شقاً بُعدياً بهذا الحجم ليس قوياً بما يكفي لاحتواء جسده. ومع ذلك…» توقف (لايكَر) للحظة.
لكن الوقت كان قد فات.
إذا حل الظلام، فسأشق طريقاً دموياً من الأمل!
بمجرد أن يحدق شخص عادي في العين، يتغلب الوهم على حواسه. يسمع صوتاً لا يستطيع فهمه، صوتاً لا ينبغي له سماعه.
انطلقت الظلال السوداء من السماء واصطدمت بتحصينات الدفاع. هزت أصوات ارتطام مدوية آذان الناس داخل التحصينات.
تلاشت عقولهم، وتسلل خوفٌ مجهول إلى قلوبهم. تحولوا إلى مجانين وبدأوا يركضون بلا هدف. ملأت صرخاتٌ بائسة المكان.
بوم، بوم، بوم!
هذا المشهد جعل الدماء تتجمد في عروق الجميع.
…
أولئك الذين سمعوا التذكير خفضوا رؤوسهم في الوقت المناسب وتوقفوا عن النظر إلى العين الحمراء.
بانغ، بانغ، بانغ!
شعر (وَانغ تِنغ) أيضاً بأن عقله يتعرض للاختراق. اخترق ضغط قوي وعنيف وعيه.
[الروح] = العالم الإمبراطوري (135/1000)
في مكان ما في أعماق عقله، اندفعت قوة روحية عميقة متأصلة كالتنين.
الفصل 310: الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية!
قوة الإمبراطور الروحي!
بوم!
لقد سحق ذلك الضغط النفسي الهائل وأخرجه من ذهنه.
310
اختفى الارتباك من عينيه على الفور، واستعاد وعيه.
«قد ينزل الجنرالات الظلاميين»، أنهى (لايكَر) جملته.
ربما كانت العين بعيدة جداً، لذا فإن القوة الروحية التي غزت وعي (وَانغ تِنغ) قد أُعيقت بشدة بفعل أبواب العوالم المختلفة. وإلا، فبقدرة (وَانغ تِنغ)، لن يتمكن من طرد ذلك الضغط المرعب.
توجه أقوى ثلاثة مُغَامِرين في {مدينة يانغ} لاستقبال الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ونشبت معركة شرسة على الفور.
سأل (لايكَر) بقلق: «هل أنت بخير؟»
إذا حل الظلام، فسأشق طريقاً دموياً من الأمل!
«أنا بخير.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لا تزال لديه مخاوف عالقة.
[روح العالم الإمبراطوري] = 36
نظر إليه (لايكَر) ورأى أنه لم يتأثر. «يبدو أنني استهنت بك.»
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في كل هذا. بعد اختفاء العين الضخمة، بدأت ظلال سوداء عديدة بالظهور من أعماق الشق البُعدي.
سأل (وَانغ تِنغ): «سيدي، ما هذا؟»
«كن حذراً. لا تجبر نفسك.» هز (لايكَر) رأسه وذكّر (وَانغ تِنغ) قبل أن يتحول إلى قوس قزح وينطلق في السماء.
قال (لايكَر) بنبرة قاتمة: «يجب أن يكون سيداً ظلاميا أعلىً».
«لا. سيتخذ الشق البُعدي شكله قريباً. بناءً على القوة المرعبة لسيد ظلامي أعلى، فإن شقاً بُعدياً بهذا الحجم ليس قوياً بما يكفي لاحتواء جسده. ومع ذلك…» توقف (لايكَر) للحظة.
«سيد ظلامي أعلى؟!» شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب. «هل سيسافر هذا الكيان المهيب عبر العوالم؟»
هدير!
«لا. سيتخذ الشق البُعدي شكله قريباً. بناءً على القوة المرعبة لسيد ظلامي أعلى، فإن شقاً بُعدياً بهذا الحجم ليس قوياً بما يكفي لاحتواء جسده. ومع ذلك…» توقف (لايكَر) للحظة.
«سيد ظلامي أعلى؟!» شعر (وَانغ تِنغ) بالرعب. «هل سيسافر هذا الكيان المهيب عبر العوالم؟»
تمكن (وَانغ تِنغ) للتو من أن يتنفس الصعداء عندما قفز قلبه إلى حلقه مرة أخرى.
شعر (وَانغ تِنغ) أيضاً بأن عقله يتعرض للاختراق. اخترق ضغط قوي وعنيف وعيه.
«قد ينزل الجنرالات الظلاميين»، أنهى (لايكَر) جملته.
«قتل!»
«الجنرالات الظلاميين؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
هدير!
أجاب (لايكَر): «إن الجنرالات الظلاميين يشبهون مُغَامِرينا من مستوى الجنرال. ومع ذلك، فهم أشباح مظلمة، لذا من الصعب للغاية التعامل معهم».
بوم!
في تلك اللحظة، زال الضغط النفسي الهائل الذي كان يُثقل كاهله. نظر (وَانغ تِنغ) إلى أعلى، فرأى فجأةً بضع فقاعات كبيرة من السمات تهبط ببطء من السماء.
سمات روحية من العالم الإمبراطوري! صُدم (وَانغ تِنغ) وعجز عن الكلام من شدة الدهشة. الروح التي أسقطتها العين كانت بالفعل في حالة العالم الإمبراطوري. والأكثر من ذلك، كانت قيمتها عالية جداً.
[روح العالم الإمبراطوري] = 53
سأل (وَانغ تِنغ): «سيدي، ما هذا؟»
[روح العالم الإمبراطوري] = 36
طقطقة~ طقطقة~ طقطقة!
[روح العالم الإمبراطوري] = 42
بانغ، بانغ، بانغ!
…
انقضّ ظلٌّ أسود على (وَانغ تِنغ) من الخلف. كان شبحاً مظلماً منخفض المستوى، كان متوحشاً بلا وعي. لم يكن يعرف سوى القتل.
سمات روحية من العالم الإمبراطوري! صُدم (وَانغ تِنغ) وعجز عن الكلام من شدة الدهشة. الروح التي أسقطتها العين كانت بالفعل في حالة العالم الإمبراطوري. والأكثر من ذلك، كانت قيمتها عالية جداً.
*******
[الروح] = العالم الإمبراطوري (135/1000)
أولئك الذين سمعوا التذكير خفضوا رؤوسهم في الوقت المناسب وتوقفوا عن النظر إلى العين الحمراء.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد كان هذا مكسباً هائلاً.
انطلقت الظلال السوداء من السماء واصطدمت بتحصينات الدفاع. هزت أصوات ارتطام مدوية آذان الناس داخل التحصينات.
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في كل هذا. بعد اختفاء العين الضخمة، بدأت ظلال سوداء عديدة بالظهور من أعماق الشق البُعدي.
310
في غضون ثوانٍ معدودة، امتلأت السماء فوقهم بالظلال. وأصدروا هالة داكنة كثيفة وهم يتنقلون عبر العوالم المختلفة للوصول إلى مدينتهم.
كانت هناك جميع أنواع أشباح الظلام، بما في ذلك مصاصي الدماء ذوي الأجنحة على ظهورهم، وأشباح الظلام العملاقة الضخمة والطويلة، وأشباح الظلام من الطبقة الدنيا التي لا تملك وعياً…
هدير!
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في كل هذا. بعد اختفاء العين الضخمة، بدأت ظلال سوداء عديدة بالظهور من أعماق الشق البُعدي.
دوّت عواءات متعطشة للدماء بلا انقطاع. وانحدرت الظلال السوداء من السماء.
من وجهة نظره، كانت اللغة التي يتحدث بها الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غريبة للغاية. بدت شريرة وخشنة.
«تم تفعيل منظومة الدفاع!»
هذا المشهد جعل الدماء تتجمد في عروق الجميع.
دوى صوت صيحة.
«هذه كارثة!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى هذا المشهد وفهم فجأة ما الذي كان العالمان يدافعان عنه.
وسط ضوء مبهر، غطت فقاعات ضوئية دائرية متعددة المدينة. بدت وكأنها قشرة بيضة ضخمة.
انطلقت على الفور هالة سوداء متوهجة تشبه النصل.
بانغ، بانغ، بانغ!
من جهة أخرى، كان دونغ فانغ يو، ويي كايتشنغ، ووان في فنغ، وغيرهم من المواهب الشابة، يقاتلون الأعداء أيضاً. كانت لحظة حاسمة، لكن جيل المُغَامِرين الشباب لم يتراجعوا، بل اندفعوا إلى الخطوط الأمامية بشجاعة.
انطلقت الظلال السوداء من السماء واصطدمت بتحصينات الدفاع. هزت أصوات ارتطام مدوية آذان الناس داخل التحصينات.
اختفى الارتباك من عينيه على الفور، واستعاد وعيه.
كانت الظلال السوداء تتساقط من السماء بأعداد متزايدة. وتجمعت خارج أسوار {مدينة يانغ} وشنّت هجوماً شرساً.
…
تبع (وَانغ تِنغ) لايكَر إلى أعلى سور المدينة. كان هناك عدد كبير من القوات متجمعة. صوبوا مدفع السطوة وأطلقوا النار على أشباح الظلام التي كانت تتدفق نحوهم بأعداد كبيرة.
«أنا بخير.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لا تزال لديه مخاوف عالقة.
كانت هناك جميع أنواع أشباح الظلام، بما في ذلك مصاصي الدماء ذوي الأجنحة على ظهورهم، وأشباح الظلام العملاقة الضخمة والطويلة، وأشباح الظلام من الطبقة الدنيا التي لا تملك وعياً…
هدير!
بوم، بوم، بوم!
قوة الإمبراطور الروحي!
اصطدموا بالدرع الواقي بعنف، غير آبهين بالأذى الذي لحق بهم. دوّت أصوات انفجارات مكتومة في الهواء. كان نظام الدفاع يضعف باستمرار.
في مكان ما في أعماق عقله، اندفعت قوة روحية عميقة متأصلة كالتنين.
لم تتوقف هجمات مدفع السطوة قط. انفجرت أشباح الظلام التي أصابتها وماتت. مع ذلك، كان عددها هائلاً. كان الضرر الذي أحدثه مدفع السطوة أشبه بتموجات سطح البحيرة، فلم يكن له أي فائدة تُذكر.
في تلك اللحظة، زال الضغط النفسي الهائل الذي كان يُثقل كاهله. نظر (وَانغ تِنغ) إلى أعلى، فرأى فجأةً بضع فقاعات كبيرة من السمات تهبط ببطء من السماء.
وفجأة، خرج شكل عملاق من الشق البُعدي.
…
خيم جو غريب على المدينة.
في غضون ثوانٍ معدودة، امتلأت السماء فوقهم بالظلال. وأصدروا هالة داكنة كثيفة وهم يتنقلون عبر العوالم المختلفة للوصول إلى مدينتهم.
شعر الناس الواقفون على سور المدينة أيضاً بوجود قوة عظيمة تلوح في الأفق. فنظروا إلى الأعلى في وقت واحد.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد كان هذا مكسباً هائلاً.
كان طول الشكل ثلاثة أمتار على الأقل. وكان يحمل سلاحاً أسود ضخماً يشبه السيف على ظهره.
اختفى الارتباك من عينيه على الفور، واستعاد وعيه.
كانت جميع عضلات جسده منتفخة. وكان ملمسه صلباً كالصخر.
أخرج الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية السلاح العملاق من خلف ظهره وضرب به أسفل منه.
كانت هناك ثمانية أذرع سميكة تنمو على ظهره. كان مرعباً. كان رأسه مزيناً بالقرون، وكان وجهه بشعاً. كان يبث الرعب في قلوب الناس بنظرة واحدة.
اختفى الارتباك من عينيه على الفور، واستعاد وعيه.
«الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية!»
ظهر سيف قتالي في يد (وَانغ تِنغ). كانت ملامحه باردة وهو يستدير ويقطع شبح الظلام إلى نصفين. شقّ خط من وهج السيف الأحمر الناري جسده.
صرخ (اللورد يانغ) و (لايكَر) في حالة من الذعر عندما رأيا هذا الشكل.
بمجرد أن يحدق شخص عادي في العين، يتغلب الوهم على حواسه. يسمع صوتاً لا يستطيع فهمه، صوتاً لا ينبغي له سماعه.
كرر (وَانغ تِنغ) اسم «الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية». شعر أن الاسم يصف هذا الكائن بدقة. انتابه شعور بالكآبة.
كانت الظلال السوداء تتساقط من السماء بأعداد متزايدة. وتجمعت خارج أسوار {مدينة يانغ} وشنّت هجوماً شرساً.
لم يكن من الصعب إدراك أن هذا الكيان الذي يعلو رأسه كان مرعباً للغاية. خصومه كانوا زعماء المدينة. لم يجرؤ على مواجهته.
[الروح] = العالم الإمبراطوري (135/1000)
لمحت ملامح نفاد الصبر على وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الداكن عندما رأى عجز مرؤوسيه عن اختراق دفاعات {مدينة يانغ}. فصرخ فيهم بكلمة واحدة: «لا فائدة!»
في مكان ما في أعماق عقله، اندفعت قوة روحية عميقة متأصلة كالتنين.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يستطع فهم الكلمة.
«لا تنظر إليه!»
من وجهة نظره، كانت اللغة التي يتحدث بها الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غريبة للغاية. بدت شريرة وخشنة.
…
أخرج الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية السلاح العملاق من خلف ظهره وضرب به أسفل منه.
وسط ضوء مبهر، غطت فقاعات ضوئية دائرية متعددة المدينة. بدت وكأنها قشرة بيضة ضخمة.
انطلقت على الفور هالة سوداء متوهجة تشبه النصل.
في تلك اللحظة، زال الضغط النفسي الهائل الذي كان يُثقل كاهله. نظر (وَانغ تِنغ) إلى أعلى، فرأى فجأةً بضع فقاعات كبيرة من السمات تهبط ببطء من السماء.
بوم!
بمجرد أن يحدق شخص عادي في العين، يتغلب الوهم على حواسه. يسمع صوتاً لا يستطيع فهمه، صوتاً لا ينبغي له سماعه.
طقطقة~ طقطقة~ طقطقة!
…
بدأت الشقوق بالظهور على منظومة الدفاع. وأخيراً، مع صوت طقطقة مدوٍ، تشكلت حفرة ضخمة.
إذا حل الظلام، فسأشق طريقاً دموياً من الأمل!
اندفعت أشباح مظلمة نحو سور المدينة عبر الفتحة.
شعر (وَانغ تِنغ) أيضاً بأن عقله يتعرض للاختراق. اخترق ضغط قوي وعنيف وعيه.
«دعني أتعامل معه.» بدا (اللورد يانغ) عابساً. ارتفع في الهواء وانطلق نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.
كان طول الشكل ثلاثة أمتار على الأقل. وكان يحمل سلاحاً أسود ضخماً يشبه السيف على ظهره.
«أنا معكم.» خطا المدير يانغ على الأرض وانطلق كالسهم من وتر القوس. اندفع نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.
سأل (وَانغ تِنغ): «سيدي، ما هذا؟»
«كن حذراً. لا تجبر نفسك.» هز (لايكَر) رأسه وذكّر (وَانغ تِنغ) قبل أن يتحول إلى قوس قزح وينطلق في السماء.
تمكن (وَانغ تِنغ) للتو من أن يتنفس الصعداء عندما قفز قلبه إلى حلقه مرة أخرى.
توجه أقوى ثلاثة مُغَامِرين في {مدينة يانغ} لاستقبال الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ونشبت معركة شرسة على الفور.
اندفعت أشباح مظلمة نحو سور المدينة عبر الفتحة.
كانت هذه معركة بين الجنرالات. وقد أذهل الأثر المرعب لصراعهم المتفرجين.
«قتل!»
…
*******
«قتل!»
✪ ω ✪
بحلول ذلك الوقت، كان شبح الظلام قد تسلّق أسوار المدينة. وبعد صيحاتٍ مدوية، بدأوا مذبحتهم. كانت هذه بداية حربٍ مروّعةٍ ومأساوية. كانت حرباً دمويةً وفوضوية.
اصطدموا بالدرع الواقي بعنف، غير آبهين بالأذى الذي لحق بهم. دوّت أصوات انفجارات مكتومة في الهواء. كان نظام الدفاع يضعف باستمرار.
«هذه كارثة!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى هذا المشهد وفهم فجأة ما الذي كان العالمان يدافعان عنه.
[الروح] = العالم الإمبراطوري (135/1000)
بمجرد هزيمة الجنس البشري، ستتحول كل من الأرض وقارة شينغوو إلى ركام. ستصبحان… جحيماً لا يطاق.
ربما كانت العين بعيدة جداً، لذا فإن القوة الروحية التي غزت وعي (وَانغ تِنغ) قد أُعيقت بشدة بفعل أبواب العوالم المختلفة. وإلا، فبقدرة (وَانغ تِنغ)، لن يتمكن من طرد ذلك الضغط المرعب.
هدير!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انقضّ ظلٌّ أسود على (وَانغ تِنغ) من الخلف. كان شبحاً مظلماً منخفض المستوى، كان متوحشاً بلا وعي. لم يكن يعرف سوى القتل.
تمكن (وَانغ تِنغ) للتو من أن يتنفس الصعداء عندما قفز قلبه إلى حلقه مرة أخرى.
ظهر سيف قتالي في يد (وَانغ تِنغ). كانت ملامحه باردة وهو يستدير ويقطع شبح الظلام إلى نصفين. شقّ خط من وهج السيف الأحمر الناري جسده.
هذا المشهد جعل الدماء تتجمد في عروق الجميع.
من جهة أخرى، كان دونغ فانغ يو، ويي كايتشنغ، ووان في فنغ، وغيرهم من المواهب الشابة، يقاتلون الأعداء أيضاً. كانت لحظة حاسمة، لكن جيل المُغَامِرين الشباب لم يتراجعوا، بل اندفعوا إلى الخطوط الأمامية بشجاعة.
اختفى الارتباك من عينيه على الفور، واستعاد وعيه.
قتل!
في مكان ما في أعماق عقله، اندفعت قوة روحية عميقة متأصلة كالتنين.
كانت نظرة (وَانغ تِنغ) ثابتة. أمسك سيفه وتحول إلى آلة قتل وهو يتجه نحو المنطقة التي تكثر فيها أشباح الظلام.
وسط ضوء مبهر، غطت فقاعات ضوئية دائرية متعددة المدينة. بدت وكأنها قشرة بيضة ضخمة.
سيف واحد، رأس واحد
تبع (وَانغ تِنغ) لايكَر إلى أعلى سور المدينة. كان هناك عدد كبير من القوات متجمعة. صوبوا مدفع السطوة وأطلقوا النار على أشباح الظلام التي كانت تتدفق نحوهم بأعداد كبيرة.
اقتل، اقتل، اقتل!
سافرت العين الحمراء الهائلة عبر عالمين وهي تحدق في المساحة التي تقع أسفلها.
إذا حل الظلام، فسأشق طريقاً دموياً من الأمل!
وفجأة، خرج شكل عملاق من الشق البُعدي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت جميع عضلات جسده منتفخة. وكان ملمسه صلباً كالصخر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد كان هذا مكسباً هائلاً.
اختفى الارتباك من عينيه على الفور، واستعاد وعيه.
