309
بوم بوم بام!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان معظم المدنيين نائمين نوماً عميقاً في هذا الوقت المتأخر من الليل. وفجأة، دوت دقات طبول مدوية أيقظتهم من أحلامهم. وتردد صداها في أرجاء المدينة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ساد شعور قوي بالرهبة أرجاء المدينة بأكملها.
*******
«هذا؟!» ذُهل (اللورد يانغ) و(لايكَر) عندما نظرا إلى الكرة في يده. وبعد لحظة، استعادا وعيهما، وتغيرت تعابير وجهيهما تماماً.
الفصل 309: الوجود الذي يجب ألا تراه
على الرغم من أن الشق البُعدي كان عرضه متراً واحداً فقط، إلا أنه كان يتوسع ببطء وثبات.
✪ ω ✪
«نعم!» أومأ (لايكَر) برأسه بصرامة.
«هاهاها!»
انهمر وابل من الموجات الهوائية المخيفة. حتى مع قدرة (اللورد يانغ) الفائقة، ظل عالقاً في الهواء.
رغم أن فم ياو هونغشو كان مليئاً بالدماء، إلا أنه كان يضحك بجنون. كان تعبيره بشعاً ووحشياً. بدا وكأنه قد جُنّ.
لقد لاحظ أحدهم شيئاً ما.
«لقد أجبرتني!»
«هذا…» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. نظر إلى السماء ببصيرته الروحية ورأى صورة مرعبة.
«لقد أجبرتني على فعل هذا!»
«هذا سيء!»
كانت عيناه محتقنتين بالدم ومليئتين بالشعيرات الدموية الحمراء. ظهرت كرة سوداء في يده فجأة.
قال (لايكَر): «لا تقلق، جميع أعضاء جمعية نُقُوش السَطْوَة سيكونون تحت تصرفك».
«هذا؟!» ذُهل (اللورد يانغ) و(لايكَر) عندما نظرا إلى الكرة في يده. وبعد لحظة، استعادا وعيهما، وتغيرت تعابير وجهيهما تماماً.
«ما حدث الليلة هو خطأي جزئياً. إذا غادرت الآن، فلن أتمكن من النوم بسلام في المستقبل»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
لم يعرفوا ماهيته، لكنهم شعروا بهالة داكنة مخيفة تنبعث منه. كانت الهالة كثيفة للغاية. ويبدو أن الكرة تحتوي على عنصر الفراغ.
«هذا؟!» ذُهل (اللورد يانغ) و(لايكَر) عندما نظرا إلى الكرة في يده. وبعد لحظة، استعادا وعيهما، وتغيرت تعابير وجهيهما تماماً.
«موتوا!»
لقد جن جنون ياو هونغشو. رفع الكرة السوداء بينما ارتفع جسده في الهواء. وفجأة، حلق عالياً في السماء.
لقد جن جنون ياو هونغشو. رفع الكرة السوداء بينما ارتفع جسده في الهواء. وفجأة، حلق عالياً في السماء.
كان الضوء الأحمر هو توهج البؤبؤ. أطل البؤبؤ الضخم من خلال الشق البُعدي، مراقباً {مدينة يانغ} من الأرض المجهولة في الطرف الآخر.
«أوقفوه!» تغيرت ملامح (اللورد يانغ) مرة أخرى. قفز وحلق عالياً.
فوضى، تشوه، تهديد، خبث، شر، جنون!
للأسف، فات الأوان…
«هاهاها، تذكر أن تحضر أختك الصغيرة معك.» ضحك (لايكَر).
بوم!
في غضون لحظات قليلة، رحل جميع الضيوف.
لم يستغرق الأمر سوى طرفة عين حتى هز انفجار هائل سماء الليل بأكملها.
…
انهمر وابل من الموجات الهوائية المخيفة. حتى مع قدرة (اللورد يانغ) الفائقة، ظل عالقاً في الهواء.
قال (لايكَر): «هذا ليس لعب أطفال».
«هذا سيء!»
«أرسلوا الناس إلى المدن المحيطة بنا لطلب التعزيزات!»
نظر (لايكَر) إلى السماء المظلمة بصرامة. لقد شعر بشيء ما.
«إنه مجنون!»
كان لدى الضيوف الآخرين نفس الشعور. وتحولت تعابير وجوههم إلى قبيحة.
لقد جن جنون ياو هونغشو. رفع الكرة السوداء بينما ارتفع جسده في الهواء. وفجأة، حلق عالياً في السماء.
«ياو هونغشو، كيف يجرؤ!»
…
«إنه مجنون!»
«هذا سيء!»
«يجب أن يموت! يجب إبادة عائلة ياو!»
نظر (لايكَر) إلى السماء المظلمة بصرامة. لقد شعر بشيء ما.
…
قال (اللورد يانغ) بجدية: «أخشى ألا يصمد نظام الحماية ل{مدينة يانغ} طويلاً. آمل أن تتمكنوا من قيادة سادة نُقُوش السَطْوَة لديكم وإنشاء طبقات حماية إضافية. هذا سيوفر بعض الوقت ل{مدينة يانغ}».
استعر الغضب في قلوب الجميع. لقد كرهوا ياو هونغشو كراهية شديدة!
كان الضوء الأحمر هو توهج البؤبؤ. أطل البؤبؤ الضخم من خلال الشق البُعدي، مراقباً {مدينة يانغ} من الأرض المجهولة في الطرف الآخر.
«هذا…» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. نظر إلى السماء ببصيرته الروحية ورأى صورة مرعبة.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم أستطع التعامل مع الأمر، فسأكون أول من يهرب. يا سيدي، لا تلومني إذا حدث ذلك».
كان الفراغ يتشوه وينهار ويتحطم إلى شظايا. ثم تحولت الشظايا إلى غبار واختفت. تدريجياً، بدأت دوامة لا نهاية لها تتشكل.
«الرئيس لايكَر!» نظر (اللورد يانغ) إلى (لايكَر).
تساقطت فقاعات السـِـمَـات من السماء واحدة تلو الأخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[الفراغ] = 10
تساقطت فقاعات السـِـمَـات من السماء واحدة تلو الأخرى.
[الفراغ] = 13
أجاب (لايكَر): «ينبغي أن تكون الأرض المظلمة».
[الفراغ] = 6
«يجب أن يموت! يجب إبادة عائلة ياو!»
…
…
كل ما كان يراه هو سمات الفراغ. كان هناك ما يقارب مئة من فقاعات الفراغ، وكانت قيمة كل منها عالية. لم تكن أي منها أصغر من 1.
…
مع العلم أنه عندما مر (وَانغ تِنغ) عبر الشق البُعدي في الماضي، كانت جميع فقاعات الفراغ التي جمعها ذات قيم أقل من واحد. وكانت أعلى قيمة نقطتين.
✪ ω ✪
كان من المفترض أن يكون سعيداً برؤية كل هذه السمات الفضائية، لكن قلبه كان يخفق بشدة لسبب ما.
«سيدي المدير يانغ، في هذه اللحظة الحرجة، أحتاج إلى مساعدة الرواق»، استدار (اللورد يانغ) وتحدث إلى المدير يانغ.
كان خطر غير مسبوق يحيط بهم.
لقد جن جنون ياو هونغشو. رفع الكرة السوداء بينما ارتفع جسده في الهواء. وفجأة، حلق عالياً في السماء.
لكنه مع ذلك جمع ما كان ينبغي عليه جمعه.
كانت عيناه محتقنتين بالدم ومليئتين بالشعيرات الدموية الحمراء. ظهرت كرة سوداء في يده فجأة.
التقطهم.
قال حاكم المدينة، شو يي: «إن فرقة النمر القرمزي و فرقة العصفور الأسود هما الأقرب إلينا على الأرض. سأرسل شخصاً لطلب التعزيزات منهما».
(الفراغ) = 336/1000
رغم أن فم ياو هونغشو كان مليئاً بالدماء، إلا أنه كان يضحك بجنون. كان تعبيره بشعاً ووحشياً. بدا وكأنه قد جُنّ.
ارتفعت سمة الفراغ لديه إلى 336 نقطة على الفور.
بوم بوم بام!
شعر (وَانغ تِنغ) أن موهبة الفراغ خاصته قد استيقظت. أصبح أكثر حساسية للفراغ الآن. حتى أنه شعر أنه يستطيع الانتقال الفوري عبر مسافات قصيرة.
«نعم!» أومأ (لايكَر) برأسه بصرامة.
يا له من أمر مخيف!
التقطهم.
رفع رأسه. وبدون بصيرته الروحية، كان لا يزال بإمكانه رؤية الشق البُعدي يتشكل تدريجياً.
سأل (وَانغ تِنغ): «إلى أين يتصل هذا النفق؟»
على الرغم من أن الشق البُعدي كان عرضه متراً واحداً فقط، إلا أنه كان يتوسع ببطء وثبات.
أجاب (اللورد يانغ): «أسرع. وإلا فقد تُباد {مدينة يانغ} قريباً».
قال (وَانغ تِنغ): «سيدي! إنه صدع بُعدي!»
«يا سيدي، سأرحل أنا أيضاً.» رفع (وَانغ تِنغ) قبضتيه نحو (اللورد يانغ) وتبع (لايكَر).
«نعم!» أومأ (لايكَر) برأسه بصرامة.
كانت عيناه محتقنتين بالدم ومليئتين بالشعيرات الدموية الحمراء. ظهرت كرة سوداء في يده فجأة.
سأل (وَانغ تِنغ): «إلى أين يتصل هذا النفق؟»
«بالتأكيد!» نهض المدير يانغ فجأة. كان طويل القامة مفتول العضلات. تطايرت لحيته البيضاء في الهواء وهو يستدير ويغادر مع دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ.
أجاب (لايكَر): «ينبغي أن تكون الأرض المظلمة».
*******
هبط (اللورد يانغ) من السماء. كان صوته جاداً وهو يُصدر أمره دون إضاعة أي وقت: «دقوا طبول الحرب. أبلغوا المدينة بأكملها بالاستعداد للحرب!»
«هذا؟!» ذُهل (اللورد يانغ) و(لايكَر) عندما نظرا إلى الكرة في يده. وبعد لحظة، استعادا وعيهما، وتغيرت تعابير وجهيهما تماماً.
«نعم!»
«بالتأكيد!» نهض المدير يانغ فجأة. كان طويل القامة مفتول العضلات. تطايرت لحيته البيضاء في الهواء وهو يستدير ويغادر مع دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ.
أدرك الضيوف الموجودون في الأسفل أيضاً خطورة الموقف، لذلك ردوا عليه على الفور.
كان الجميع مستيقظين تماماً. وبعد لحظة من الصمت، غمر الذعر {مدينة يانغ} بأكملها.
«رونغشين، خذي رمزي. ابحثي عن بعض الرجال وأحضري كبار السن و الأطفال والنساء في المدينة إلى ملجأ الطوارئ للاحتماء.» وبإشارة من يد (اللورد يانغ)، طار نَقْش سَطْوَة نحو (لـِـي رونغشين).
قال (اللورد يانغ) بجدية: «أخشى ألا يصمد نظام الحماية ل{مدينة يانغ} طويلاً. آمل أن تتمكنوا من قيادة سادة نُقُوش السَطْوَة لديكم وإنشاء طبقات حماية إضافية. هذا سيوفر بعض الوقت ل{مدينة يانغ}».
«نعم!» أخذت (لـِـي رونغشين) نَقْش السَطْوَة وانطلقت مسرعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أرسلوا الناس إلى المدن المحيطة بنا لطلب التعزيزات!»
***
توالت الأوامر من فم (اللورد يانغ). نفذها مرؤوسوه وغادروا على عجل.
«ماذا يحدث هنا؟»
قال حاكم المدينة، شو يي: «إن فرقة النمر القرمزي و فرقة العصفور الأسود هما الأقرب إلينا على الأرض. سأرسل شخصاً لطلب التعزيزات منهما».
«هاهاها، تذكر أن تحضر أختك الصغيرة معك.» ضحك (لايكَر).
أجاب (اللورد يانغ): «أسرع. وإلا فقد تُباد {مدينة يانغ} قريباً».
…
«نعم!» حلق شو يي في السماء وغادر.
«هذا سيء!»
«سيدي المدير يانغ، في هذه اللحظة الحرجة، أحتاج إلى مساعدة الرواق»، استدار (اللورد يانغ) وتحدث إلى المدير يانغ.
لم يستغرق الأمر سوى طرفة عين حتى هز انفجار هائل سماء الليل بأكملها.
«بالتأكيد!» نهض المدير يانغ فجأة. كان طويل القامة مفتول العضلات. تطايرت لحيته البيضاء في الهواء وهو يستدير ويغادر مع دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ.
«الرئيس لايكَر!» نظر (اللورد يانغ) إلى (لايكَر).
مصحوبة بانفجار مدوٍّ مفاجئ من السماء، تفتحت أشعة فضية كزهرة. وضربت صواعق كثيفة من أعماق الشق البُعدي.
قال (لايكَر): «لا تقلق، جميع أعضاء جمعية نُقُوش السَطْوَة سيكونون تحت تصرفك».
وقف (وَانغ تِنغ) خلف (لايكَر). «(وَانغ تِنغ)، أنت لست من {مدينة يانغ}. لا يزال لديك وقت للهرب.»
قال (اللورد يانغ) بجدية: «أخشى ألا يصمد نظام الحماية ل{مدينة يانغ} طويلاً. آمل أن تتمكنوا من قيادة سادة نُقُوش السَطْوَة لديكم وإنشاء طبقات حماية إضافية. هذا سيوفر بعض الوقت ل{مدينة يانغ}».
…
«سأهتم بالأمر فوراً.» قام (لايكَر) بتفعيل قوته الروحية وتحول إلى شعاع من الضوء.
أي نوع من النظرات هذه؟
«يا سيدي، سأرحل أنا أيضاً.» رفع (وَانغ تِنغ) قبضتيه نحو (اللورد يانغ) وتبع (لايكَر).
قال (لايكَر): «هذا ليس لعب أطفال».
في غضون لحظات قليلة، رحل جميع الضيوف.
كان الفراغ يتشوه وينهار ويتحطم إلى شظايا. ثم تحولت الشظايا إلى غبار واختفت. تدريجياً، بدأت دوامة لا نهاية لها تتشكل.
«تنهد!»
بوم بوم بام!
حلق (اللورد يانغ) في الهواء ونظر إلى الشق البعدي الذي كان يتشكل ببطء. ثم تنهد.
كل ما كان يراه هو سمات الفراغ. كان هناك ما يقارب مئة من فقاعات الفراغ، وكانت قيمة كل منها عالية. لم تكن أي منها أصغر من 1.
«أتمنى أن تتجاوز {مدينة يانغ} هذه المحنة.»
…
…
…
بوم بوم بام!
ظهر شعاع من الضوء الأحمر خلف الشق البُعدي.
بوم بوم بام!
شكّلت كل تلك المشاعر ضغطاً نفسياً خانقاً ومخيفاً على كل من ينظر إليها. لقد كان وجوداً لا يجب أن تراه…
بوم بوم بام!
قال (لايكَر): «لا تقلق، جميع أعضاء جمعية نُقُوش السَطْوَة سيكونون تحت تصرفك».
…
قال حاكم المدينة، شو يي: «إن فرقة النمر القرمزي و فرقة العصفور الأسود هما الأقرب إلينا على الأرض. سأرسل شخصاً لطلب التعزيزات منهما».
كان معظم المدنيين نائمين نوماً عميقاً في هذا الوقت المتأخر من الليل. وفجأة، دوت دقات طبول مدوية أيقظتهم من أحلامهم. وتردد صداها في أرجاء المدينة.
لم يعرفوا ماهيته، لكنهم شعروا بهالة داكنة مخيفة تنبعث منه. كانت الهالة كثيفة للغاية. ويبدو أن الكرة تحتوي على عنصر الفراغ.
رنّت الطبول تسع مرات!
يا له من أمر مخيف!
كان الجميع مستيقظين تماماً. وبعد لحظة من الصمت، غمر الذعر {مدينة يانغ} بأكملها.
رفع رأسه. وبدون بصيرته الروحية، كان لا يزال بإمكانه رؤية الشق البُعدي يتشكل تدريجياً.
تداخلت صيحات العجائز الغاضبة وبكاء الأطفال وتحولت إلى ضجة كبيرة. واندلعت حالة من الفوضى والاضطراب.
على الرغم من أن الشق البُعدي كان عرضه متراً واحداً فقط، إلا أنه كان يتوسع ببطء وثبات.
«ماذا يحدث؟»
«تنهد!»
«ماذا يحدث هنا؟»
بوم!
«أمي، أنا خائف!»
بوم!
***
أجاب (اللورد يانغ): «أسرع. وإلا فقد تُباد {مدينة يانغ} قريباً».
تدفقت فرق من الجنود إلى المدينة للحفاظ على النظام وإجلاء المدنيين.
«انظروا، ما هذا؟» ارتفعت صيحة مفاجئة من بين الحشد.
في الوقت نفسه، بدأت شخصيات بالخروج من جمعية نُقُوش السَطْوَة. اندفعوا إلى جميع أركان المدينة وبدأوا في نقش تشكيلات دفاعية.
«هاهاها، تذكر أن تحضر أختك الصغيرة معك.» ضحك (لايكَر).
وقف (وَانغ تِنغ) خلف (لايكَر). «(وَانغ تِنغ)، أنت لست من {مدينة يانغ}. لا يزال لديك وقت للهرب.»
✪ ω ✪
«لم أرَ أزمة بهذا الحجم من قبل. دعني أكتسب بعض الخبرة اليوم.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
كل ما كان يراه هو سمات الفراغ. كان هناك ما يقارب مئة من فقاعات الفراغ، وكانت قيمة كل منها عالية. لم تكن أي منها أصغر من 1.
قال (لايكَر): «هذا ليس لعب أطفال».
كانت هذه مقلة عين ضخمة!
«ما حدث الليلة هو خطأي جزئياً. إذا غادرت الآن، فلن أتمكن من النوم بسلام في المستقبل»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«ما حدث الليلة هو خطأي جزئياً. إذا غادرت الآن، فلن أتمكن من النوم بسلام في المستقبل»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«لا، لقد كان ياو هونغشو مسحوراً بالفعل. كان سيفعل هذا عاجلاً أم آجلاً حتى لو لم تكن موجوداً.» هز (لايكَر) رأسه.
لم يستغرق الأمر سوى طرفة عين حتى هز انفجار هائل سماء الليل بأكملها.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم أستطع التعامل مع الأمر، فسأكون أول من يهرب. يا سيدي، لا تلومني إذا حدث ذلك».
تساقطت فقاعات السـِـمَـات من السماء واحدة تلو الأخرى.
«هاهاها، تذكر أن تحضر أختك الصغيرة معك.» ضحك (لايكَر).
لم يستغرق الأمر سوى طرفة عين حتى هز انفجار هائل سماء الليل بأكملها.
…
فوضى، تشوه، تهديد، خبث، شر، جنون!
بوم!
لقد جن جنون ياو هونغشو. رفع الكرة السوداء بينما ارتفع جسده في الهواء. وفجأة، حلق عالياً في السماء.
مصحوبة بانفجار مدوٍّ مفاجئ من السماء، تفتحت أشعة فضية كزهرة. وضربت صواعق كثيفة من أعماق الشق البُعدي.
سأل (وَانغ تِنغ): «إلى أين يتصل هذا النفق؟»
«ماذا يحدث؟» نظر الناس في المدينة إلى السماء.
كان من المفترض أن يكون سعيداً برؤية كل هذه السمات الفضائية، لكن قلبه كان يخفق بشدة لسبب ما.
تحت التوهج الفضي المتلألئ، اتسع الشق البُعدي بالفعل لأكثر من عشرة أمتار في القطر.
«يا سيدي، سأرحل أنا أيضاً.» رفع (وَانغ تِنغ) قبضتيه نحو (اللورد يانغ) وتبع (لايكَر).
«انظروا، ما هذا؟» ارتفعت صيحة مفاجئة من بين الحشد.
«سيدي المدير يانغ، في هذه اللحظة الحرجة، أحتاج إلى مساعدة الرواق»، استدار (اللورد يانغ) وتحدث إلى المدير يانغ.
لقد لاحظ أحدهم شيئاً ما.
كان الجميع مستيقظين تماماً. وبعد لحظة من الصمت، غمر الذعر {مدينة يانغ} بأكملها.
ظهر شعاع من الضوء الأحمر خلف الشق البُعدي.
شكّلت كل تلك المشاعر ضغطاً نفسياً خانقاً ومخيفاً على كل من ينظر إليها. لقد كان وجوداً لا يجب أن تراه…
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه أيضاً، وارتجف قلبه عند رؤية ذلك.
[الفراغ] = 13
كانت هذه مقلة عين ضخمة!
…
كان الضوء الأحمر هو توهج البؤبؤ. أطل البؤبؤ الضخم من خلال الشق البُعدي، مراقباً {مدينة يانغ} من الأرض المجهولة في الطرف الآخر.
كان لدى الضيوف الآخرين نفس الشعور. وتحولت تعابير وجوههم إلى قبيحة.
ساد شعور قوي بالرهبة أرجاء المدينة بأكملها.
«أرسلوا الناس إلى المدن المحيطة بنا لطلب التعزيزات!»
أي نوع من النظرات هذه؟
مع العلم أنه عندما مر (وَانغ تِنغ) عبر الشق البُعدي في الماضي، كانت جميع فقاعات الفراغ التي جمعها ذات قيم أقل من واحد. وكانت أعلى قيمة نقطتين.
فوضى، تشوه، تهديد، خبث، شر، جنون!
بوم بوم بام!
شكّلت كل تلك المشاعر ضغطاً نفسياً خانقاً ومخيفاً على كل من ينظر إليها. لقد كان وجوداً لا يجب أن تراه…
قال (لايكَر): «هذا ليس لعب أطفال».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا سيء!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[الفراغ] = 10
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
