312
كان يمسك الرمح الطويل بيده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان صوته مدوياً. انتشر في أرجاء المدينة، مما جعل العديد من المُغَامِرين البشريين يرتجفون. شعروا جميعاً باليأس يتسلل إلى قلوبهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان صوته مدوياً. انتشر في أرجاء المدينة، مما جعل العديد من المُغَامِرين البشريين يرتجفون. شعروا جميعاً باليأس يتسلل إلى قلوبهم.
*******
ما إن استثار (وَانغ تِنغ) يي كايتشنغ حتى اشتعلت فيه الشراسة الكامنة في قلبه. فقاتل شبح الظلام ذاك بوجهٍ مشوه.
الفصل 312: نية القتل لدى شخص مجهول تجاه عملاق قادر على حمل السماء
كان صوت (وَانغ تِنغ) عالياً بعض الشيء، لذا تمكن الناس في السماء من سماعه أيضاً.
✪ ω ✪
312
مات شبح مصاص دماء من رتبة جندي من فئة (5 نجوم) تحت سيف (وَانغ تِنغ). كان ذلك أمراً لا يُصدق.
عزيزي، ألا ترى الوضع الذي نحن فيه؟ هل يمكنك الانتباه إلى ما هو أهم؟
كان لدى مصاص الدماء مشاعر معقدة في اللحظة التي سبقت موته.
بعد أن هدأت (لـِـي رونغشين) المدنيين في المدينة، أعادت رجالها إلى أسوارها وشاركت في المعركة. كانت برتبة جندي من فئة (4 نجوم)، لذا لم تستطع أشباح الظلام العادية منخفضة المستوى إلحاق الضرر بها.
لو استيقظ من حيرته، لرأى على وجهه مشاعرَ كثيرة. ذهول، ذهول، عدم تصديق…
كانت هناك جملة أخرى لم ينطق بها. سأقتلك به يوماً ما!
كان من الصعب تخيل كيف يمكن أن تظهر كل هذه التعابير على وجهه في لحظة واحدة.
لم يتوقع أحد أن يهاجم (وَانغ تِنغ).
لكن ذلك لم يكن مهماً. المهم هو أنه قُضي عليه على يد أكثر المواهب فخراً في جنسهم، بيويتش.
كان صوته مدوياً. انتشر في أرجاء المدينة، مما جعل العديد من المُغَامِرين البشريين يرتجفون. شعروا جميعاً باليأس يتسلل إلى قلوبهم.
كم كان ذلك مضحكاً؟ وكم كان ذلك مثيراً للسخرية؟
برزت عروق وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الحمراوين وقال ببرود: «أيها الشاب من الجنس البشري، أنت مذهل!»
انفجار!
كان يمسك الرمح الطويل بيده.
بعد أن خطرت هذه الفكرة السخيفة بباله، فقد مصاص الدماء حيويته وارتطم بالأرض بقوة.
«هاهاها، مثير للاهتمام. هذا مثير للاهتمام حقاً!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت عالٍ. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وأجاب: «سأتذكرك!»
[الروح] = 30
[الروح] = 30
[سَطْوَة الظَلام] = 65
كان العديد من الشباب يرقدون في برك من الدماء. كان الموت في كل مكان.
[موهبة الغموض في (المرحلة المتوسطة)] =10
كانت هذه ضربة ضارية من مُغَامِر قوي ذي مكانة رفيعة. يمكنك أن تتخيل مدى رعب هذا الهجوم.
…
«ما هذا بحق الخالق القدير، هل يستطيع هذا الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية التحدث بلغة البشر؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى وصرخ في دهشة.
التقط (وَانغ تِنغ) كل السمات التي أسقطها. لكنه لم يلقِ عليها نظرة ثانية، إذ ركز نظره على شبح الظلام آخر.
كان لدى مصاص الدماء مشاعر معقدة في اللحظة التي سبقت موته.
شهد يي كايتشنغ هذا المشهد بنفسه. جف حلقه، ولم يستطع منع نفسه من ابتلاع ريقه. لقد صُدم بشدة. ولم يهدأ حتى بعد مرور وقت طويل.
دونغفانغ يو: «…»
هدير!
ارتعشت حدقتا عين الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، بلونهما الأحمر القاني. لقد استشعر نية القتل من نظرة (وَانغ تِنغ).
دوى هديرٌ بجانب أذنه. ارتجف وتفادى الهجوم بعنف. ثم استدار وقتل شبح الظلام الذي انقضّ عليه.
كان العرق يتصبب من جبين (وَانغ تِنغ). لقد استنفد الكثير من قوته الروحية وهو يصد رمح المعركة بعنف.
«تباً… أنا لست مصنوعاً من الطين!»
وان فيفينغ: «…»
ما إن استثار (وَانغ تِنغ) يي كايتشنغ حتى اشتعلت فيه الشراسة الكامنة في قلبه. فقاتل شبح الظلام ذاك بوجهٍ مشوه.
«حسناً.» أدركت (سين شُوَانيُو) قدرة (وَانغ تِنغ) القتالية. وبوجوده لحمايتها، شعرت بالاطمئنان. ألقت بحبة روحية في فمها وجلست متربعة لتستعيد قوتها.
وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف جناحيه وألقى نظرة خاطفة على يي كايتشنغ من السماء.
كان المشهد نفسه يتكرر في كل مكان. فرغم أن كل عائلة كانت ترغب في الحفاظ على نسلها، إلا أن الظروف لم تسمح لها بذلك. فمن ذا الذي يستطيع النجاة من هذه الظروف القاسية؟
كان الرجل قوياً بما يكفي لمواجهة خصمه بمفرده. توقف (وَانغ تِنغ) عن النظر إليه، واستدار، ومسح ساحة المعركة بنظره.
توقف رمح المعركة عن الحركة في النهاية بسبب هاتين القوتين.
لقد طال شعره بعد إقامته الطويلة في {قَارَة شِينغوو}. تمايل شعره الأسود الكثيف الطويل مع الريح، بينما غمرت جسده نية القتل. كان من المستحيل النظر إليه مباشرة.
[موهبة الغموض في (المرحلة المتوسطة)] =10
***
«حقير!»، هكذا عبّر (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) عن غضبهما. لقد حاول الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية قتل موهبة بشرية أمام أعينهما مباشرة.
بعد أن هدأت (لـِـي رونغشين) المدنيين في المدينة، أعادت رجالها إلى أسوارها وشاركت في المعركة. كانت برتبة جندي من فئة (4 نجوم)، لذا لم تستطع أشباح الظلام العادية منخفضة المستوى إلحاق الضرر بها.
كانت هذه السيدة أيضاً في مستوى جندي من فئة (4 نجوم). وكانت أقوى بكثير من إخوتها الأصغر سناً.
لم يكن وان تشوفينغ بعيداً عن (سين شُوَانيُو). كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة تحت حماية المُغَامِرين أثناء قيامهم بمهامهم. وكان وان تشوفينغ مسؤولاً عن (سين شُوَانيُو).
لم يكن بوسع أحد النجاة في مثل هذا الوضع، لكن كل عائلة كانت تحمل في طياتها بعض الأنانية. وكان من الطبيعي أن يأملوا ألا يصيب أجيالهم الشابة مكروه.
كانت هذه السيدة أيضاً في مستوى جندي من فئة (4 نجوم). وكانت أقوى بكثير من إخوتها الأصغر سناً.
صُدِم (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يتوقع أن يهاجمه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. ومع ذلك، كان رد فعله سريعاً. اندفعت قوته الروحية وهو يحدق في الرمح بجدية، فشكلت حاجزاً يوقف هجوم الرمح.
كان وان تشوفينغ و وان فييو على مسافة منها. وقد أبقي الأشقاء الثلاثة متقاربين حتى يتمكنوا من رعاية بعضهم البعض.
كان صوته مدوياً. انتشر في أرجاء المدينة، مما جعل العديد من المُغَامِرين البشريين يرتجفون. شعروا جميعاً باليأس يتسلل إلى قلوبهم.
لم يكن بوسع أحد النجاة في مثل هذا الوضع، لكن كل عائلة كانت تحمل في طياتها بعض الأنانية. وكان من الطبيعي أن يأملوا ألا يصيب أجيالهم الشابة مكروه.
دوى صوت ارتطامه بالأرض.
كان المشهد نفسه يتكرر في كل مكان. فرغم أن كل عائلة كانت ترغب في الحفاظ على نسلها، إلا أن الظروف لم تسمح لها بذلك. فمن ذا الذي يستطيع النجاة من هذه الظروف القاسية؟
هدير!
كان العديد من الشباب يرقدون في برك من الدماء. كان الموت في كل مكان.
كان صوته مدوياً. انتشر في أرجاء المدينة، مما جعل العديد من المُغَامِرين البشريين يرتجفون. شعروا جميعاً باليأس يتسلل إلى قلوبهم.
هبط (وَانغ تِنغ) من السماء عندما رأى (سين شُوَانيُو). فسألها بقلق: «هل أنتِ بخير؟»
عزيزي، ألا ترى الوضع الذي نحن فيه؟ هل يمكنك الانتباه إلى ما هو أهم؟
«أنا بخير. لقد استهلكت الكثير من الطاقة فقط.» هزت (سين شُوَانيُو) رأسها. كان وجهها شاحباً.
«هاهاها، مثير للاهتمام. هذا مثير للاهتمام حقاً!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت عالٍ. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وأجاب: «سأتذكرك!»
«استرخي قليلاً. لا يجب أن تجهد نفسك.» قتل (وَانغ تِنغ) شبحاً مظلماً كان يقترب.
بعد أن هدأت (لـِـي رونغشين) المدنيين في المدينة، أعادت رجالها إلى أسوارها وشاركت في المعركة. كانت برتبة جندي من فئة (4 نجوم)، لذا لم تستطع أشباح الظلام العادية منخفضة المستوى إلحاق الضرر بها.
«حسناً.» أدركت (سين شُوَانيُو) قدرة (وَانغ تِنغ) القتالية. وبوجوده لحمايتها، شعرت بالاطمئنان. ألقت بحبة روحية في فمها وجلست متربعة لتستعيد قوتها.
توقف رمح المعركة عن الحركة في النهاية بسبب هاتين القوتين.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح المنطقة المحيطة. كان سير المعركة مأساوياً.
شعر (لايكَر) بارتعاش زوايا شفتيه. كانت أفكار تلميذه مختلفة تماماً عن أفكار الإنسان العادي. تظاهر بأنه لا يعرف هذا الشاب.
إذا خرجت الأمور عن السيطرة، فسوف يستمع إلى وصية (لايكَر) ويأخذ (سين شُوَانيُو) بعيداً!
كان لديهم ثلاثة مُغَامِرين أشداء يحرسون المدينة. علاوة على ذلك، ستصل التعزيزات قريباً. لا يزال هناك أمل. كل ما عليهم فعله هو التحلي بالصبر والصمود.
كان سادة نُقُوش السَطْوَة يحافظون على منظومة الدفاع، ولكن تحت وطأة الهجمات العنيفة لأشباح الظلام، ظهرت المزيد من الشقوق على الدرع. اجتاحت أشباح الظلام المدينة وبدأت جولة أخرى من المذبحة.
كانت هناك جملة أخرى لم ينطق بها. سأقتلك به يوماً ما!
في السماء، كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية يقاتل (اللورد يانغ)، و(لايكَر)، و (المدير يانغ) بمفرده.
رأى الجميع رمح المعركة يتوقف للحظة وجيزة. ومع ذلك، فقد كان لا يزال يندفع للأمام بثبات.
كانت أذرعه الثمانية الضخمة تحمل أسلحة. كانت هناك سيف، و صابر، و فأس، و رمح… وكان السلاح الأسود الذي يشبه الصابر والسيف لافتاً للنظر بشكل استثنائي.
شعر الجميع برغبة في الإغماء عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) المذهول.
أجبر المُغَامِرين الثلاثة على التراجع وضحك قائلاً: «لن تستطيعوا الصمود طويلاً!»
كان لدى مصاص الدماء مشاعر معقدة في اللحظة التي سبقت موته.
كان صوته مدوياً. انتشر في أرجاء المدينة، مما جعل العديد من المُغَامِرين البشريين يرتجفون. شعروا جميعاً باليأس يتسلل إلى قلوبهم.
حدث كل هذا في غضون ثوانٍ معدودة. بعد ذلك، لحقت قوة (لايكَر) الروحية بالركب وشكلت قوة لسحب الرمح إلى الخلف.
«ما هذا بحق الخالق القدير، هل يستطيع هذا الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية التحدث بلغة البشر؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى وصرخ في دهشة.
لم يتوقع أحد أن يهاجم (وَانغ تِنغ).
سين شوانيو: «…»
[سَطْوَة الظَلام] = 65
وان فيفينغ: «…»
وان فيفينغ: «…»
دونغفانغ يو: «…»
لكن بعد تصريح (وَانغ تِنغ) العابر، خف الضغط على قلوب الجميع قليلاً.
يي كايتشنغ: «…»
[سَطْوَة الظَلام] = 65
البشر الآخرون من حوله: «…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية: «…»
هدير!
…
الفصل 312: نية القتل لدى شخص مجهول تجاه عملاق قادر على حمل السماء
شعر الجميع برغبة في الإغماء عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) المذهول.
لو استيقظ من حيرته، لرأى على وجهه مشاعرَ كثيرة. ذهول، ذهول، عدم تصديق…
عزيزي، ألا ترى الوضع الذي نحن فيه؟ هل يمكنك الانتباه إلى ما هو أهم؟
312
{مدينة يانغ} تواجه أزمة. لا يهم إن كان يجيد التحدث بلغة البشر!
«استرخي قليلاً. لا يجب أن تجهد نفسك.» قتل (وَانغ تِنغ) شبحاً مظلماً كان يقترب.
انتظر، الأمر لا يتعلق بما إذا كان يستطيع التحدث باللغة البشرية أم لا.
كان سادة نُقُوش السَطْوَة يحافظون على منظومة الدفاع، ولكن تحت وطأة الهجمات العنيفة لأشباح الظلام، ظهرت المزيد من الشقوق على الدرع. اجتاحت أشباح الظلام المدينة وبدأت جولة أخرى من المذبحة.
لم نعد قادرين على مقاومة هجماتهم!
دوى صوت ارتطامه بالأرض.
كان صوت (وَانغ تِنغ) عالياً بعض الشيء، لذا تمكن الناس في السماء من سماعه أيضاً.
«لهث!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. شعر بالخوف الذي لا يزال يتسلل إلى قلبه. رفع رأسه وألقى نظرة خاطفة على الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. فجأة، ابتسم.
شعر (لايكَر) بارتعاش زوايا شفتيه. كانت أفكار تلميذه مختلفة تماماً عن أفكار الإنسان العادي. تظاهر بأنه لا يعرف هذا الشاب.
حدث كل هذا في غضون ثوانٍ معدودة. بعد ذلك، لحقت قوة (لايكَر) الروحية بالركب وشكلت قوة لسحب الرمح إلى الخلف.
«هاهاها، (لايكَر)، تلميذك مثير للاهتمام.» انفجر المدير يانغ ضاحكاً.
«اهرب!» تغيرت ملامح (لايكَر) بينما انطلقت قوته الروحية لمنع الرمح من إصابة (وَانغ تِنغ).
«إنه وقح قليلاً.» كان (اللورد يانغ) عاجزاً عن الكلام.
كانت هذه السيدة أيضاً في مستوى جندي من فئة (4 نجوم). وكانت أقوى بكثير من إخوتها الأصغر سناً.
لكن بعد تصريح (وَانغ تِنغ) العابر، خف الضغط على قلوب الجميع قليلاً.
ارتعشت حدقتا عين الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، بلونهما الأحمر القاني. لقد استشعر نية القتل من نظرة (وَانغ تِنغ).
بما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً من هذا الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، بل وتجرأ على مضايقته، فقد شعروا فجأة أنه لم يعد مرعباً كما كان.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح المنطقة المحيطة. كان سير المعركة مأساوياً.
كان لديهم ثلاثة مُغَامِرين أشداء يحرسون المدينة. علاوة على ذلك، ستصل التعزيزات قريباً. لا يزال هناك أمل. كل ما عليهم فعله هو التحلي بالصبر والصمود.
شعر الجميع برغبة في الإغماء عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) المذهول.
برزت عروق وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الحمراوين وقال ببرود: «أيها الشاب من الجنس البشري، أنت مذهل!»
دوى صوت ارتطامه بالأرض.
وبينما كان يتحدث، ألقى رمحه الطويل نحوه فجأة.
ارتعشت حدقتا عين الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، بلونهما الأحمر القاني. لقد استشعر نية القتل من نظرة (وَانغ تِنغ).
لم يتوقع أحد أن يهاجم (وَانغ تِنغ).
ما إن استثار (وَانغ تِنغ) يي كايتشنغ حتى اشتعلت فيه الشراسة الكامنة في قلبه. فقاتل شبح الظلام ذاك بوجهٍ مشوه.
«اهرب!» تغيرت ملامح (لايكَر) بينما انطلقت قوته الروحية لمنع الرمح من إصابة (وَانغ تِنغ).
في الأسفل، شحب وجه (سين شُوَانيُو) و(لـِـي رونغشين) والآخرين. حدقوا في الرمح برعب وهو ينطلق نحو (وَانغ تِنغ) بهالة لا تُقهر.
«حقير!»، هكذا عبّر (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) عن غضبهما. لقد حاول الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية قتل موهبة بشرية أمام أعينهما مباشرة.
هدير!
في الأسفل، شحب وجه (سين شُوَانيُو) و(لـِـي رونغشين) والآخرين. حدقوا في الرمح برعب وهو ينطلق نحو (وَانغ تِنغ) بهالة لا تُقهر.
بدا وكأن هناك حاجزاً غير مرئي يسد طريقه.
صُدِم (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يتوقع أن يهاجمه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. ومع ذلك، كان رد فعله سريعاً. اندفعت قوته الروحية وهو يحدق في الرمح بجدية، فشكلت حاجزاً يوقف هجوم الرمح.
كان صوت (وَانغ تِنغ) عالياً بعض الشيء، لذا تمكن الناس في السماء من سماعه أيضاً.
رأى الجميع رمح المعركة يتوقف للحظة وجيزة. ومع ذلك، فقد كان لا يزال يندفع للأمام بثبات.
[سَطْوَة الظَلام] = 65
بدا وكأن هناك حاجزاً غير مرئي يسد طريقه.
كانت هذه ضربة ضارية من مُغَامِر قوي ذي مكانة رفيعة. يمكنك أن تتخيل مدى رعب هذا الهجوم.
كانت هذه ضربة ضارية من مُغَامِر قوي ذي مكانة رفيعة. يمكنك أن تتخيل مدى رعب هذا الهجوم.
سين شوانيو: «…»
كان العرق يتصبب من جبين (وَانغ تِنغ). لقد استنفد الكثير من قوته الروحية وهو يصد رمح المعركة بعنف.
في السماء، كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية يقاتل (اللورد يانغ)، و(لايكَر)، و (المدير يانغ) بمفرده.
حدث كل هذا في غضون ثوانٍ معدودة. بعد ذلك، لحقت قوة (لايكَر) الروحية بالركب وشكلت قوة لسحب الرمح إلى الخلف.
بما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً من هذا الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، بل وتجرأ على مضايقته، فقد شعروا فجأة أنه لم يعد مرعباً كما كان.
توقف رمح المعركة عن الحركة في النهاية بسبب هاتين القوتين.
كان العرق يتصبب من جبين (وَانغ تِنغ). لقد استنفد الكثير من قوته الروحية وهو يصد رمح المعركة بعنف.
دوى صوت ارتطامه بالأرض.
لقد طال شعره بعد إقامته الطويلة في {قَارَة شِينغوو}. تمايل شعره الأسود الكثيف الطويل مع الريح، بينما غمرت جسده نية القتل. كان من المستحيل النظر إليه مباشرة.
«لهث!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. شعر بالخوف الذي لا يزال يتسلل إلى قلبه. رفع رأسه وألقى نظرة خاطفة على الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. فجأة، ابتسم.
كان المشهد نفسه يتكرر في كل مكان. فرغم أن كل عائلة كانت ترغب في الحفاظ على نسلها، إلا أن الظروف لم تسمح لها بذلك. فمن ذا الذي يستطيع النجاة من هذه الظروف القاسية؟
«سأحتفظ بهذا الرمح الطويل!»
لم يكن بوسع أحد النجاة في مثل هذا الوضع، لكن كل عائلة كانت تحمل في طياتها بعض الأنانية. وكان من الطبيعي أن يأملوا ألا يصيب أجيالهم الشابة مكروه.
كان يمسك الرمح الطويل بيده.
«اهرب!» تغيرت ملامح (لايكَر) بينما انطلقت قوته الروحية لمنع الرمح من إصابة (وَانغ تِنغ).
كانت هناك جملة أخرى لم ينطق بها. سأقتلك به يوماً ما!
كان المشهد نفسه يتكرر في كل مكان. فرغم أن كل عائلة كانت ترغب في الحفاظ على نسلها، إلا أن الظروف لم تسمح لها بذلك. فمن ذا الذي يستطيع النجاة من هذه الظروف القاسية؟
ارتعشت حدقتا عين الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، بلونهما الأحمر القاني. لقد استشعر نية القتل من نظرة (وَانغ تِنغ).
كان لديهم ثلاثة مُغَامِرين أشداء يحرسون المدينة. علاوة على ذلك، ستصل التعزيزات قريباً. لا يزال هناك أمل. كل ما عليهم فعله هو التحلي بالصبر والصمود.
هل أراد شخصٌ مجهول قتل عملاقٍ قادرٍ على حمل السماء؟
برزت عروق وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الحمراوين وقال ببرود: «أيها الشاب من الجنس البشري، أنت مذهل!»
«هاهاها، مثير للاهتمام. هذا مثير للاهتمام حقاً!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت عالٍ. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وأجاب: «سأتذكرك!»
قام (وَانغ تِنغ) بمسح المنطقة المحيطة. كان سير المعركة مأساوياً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان لدى مصاص الدماء مشاعر معقدة في اللحظة التي سبقت موته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
✪ ω ✪
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
