Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 313

PDF

313

نعم، لم يتلقَ إخوتها الحمقى تعليماً منذ زمن طويل، وكانوا يثيرون المشاكل باستمرار في الخارج. إذا نجوا من هذه المعركة، فسوف تعتني بهم كما ينبغي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت ! ألم تمت؟» ظهر (وَانغ تِنغ) ببطء مرة أخرى. صُدم عندما رأى مظهر المهاجم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانوا متكافئين في القوة عندما قاتلوا الثلاثة معاً ضد الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ومع بقاء اثنين فقط، لم يكن يعلم إن كانوا سيتمكنون من إبعاده لفترة طويلة.

*******

كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.

الفصل 313: استكشاف الموت في العين!

حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. لقد كاد أن يموت قبل لحظات، لكنه مع ذلك تجرأ على إذلال الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

✪ ω ✪

«خصمك هو نحن!»

سأتذكرك!

لقد فات الأوان!

دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!

أصيب المهاجم بالذهول!

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً. لكن تعبيره كان هادئاً. لم يبدُ أنه أخذ الأمر على محمل الجد.

لقد فاجأه الهجوم المباغت.

«لا، لا. لماذا يحتاج حيوان ذكر مثلك أن يتذكرني؟ لن أمانع لو كنت شبح انثى جميلة. أوه، صحيح، هل هناك أشباح ظلام أنثوية؟ همم… لا يهم. حتى لو وُجدت، فلا بد أنها قبيحة مثلك،» رد (وَانغ تِنغ).

أدرك (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) ما ينوي (لايكَر) فعله. تبادلا النظرات وأومآ برأسيهما بجدية. «حسناً، سنبذل قصارى جهدنا لكسب المزيد من الوقت لك.»

الجميع: «…»

✪ ω ✪

لقد عجزوا عن الكلام!

«أنا خائف جداً!» قلّص (وَانغ تِنغ) جسده وتظاهر بالخوف. لكنه ابتسم وتابع: «لننتظر حتى تستولي على المدينة أولاً.»

كانت عقولهم ترتجف.

دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!

حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. لقد كاد أن يموت قبل لحظات، لكنه مع ذلك تجرأ على إذلال الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

كانوا متكافئين في القوة عندما قاتلوا الثلاثة معاً ضد الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ومع بقاء اثنين فقط، لم يكن يعلم إن كانوا سيتمكنون من إبعاده لفترة طويلة.

وصفه بالحيوان، بل وقال إنه قبيح!

كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.

كان يفحص الموت عن كثب.

سووش!

لكنه ساعدهم على التنفيس عن إحباطاتهم!

.

شعروا بالانتعاش لسبب ما~

كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.

رفعوا أبصارهم نحو وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الأسود. ورغم أنهم لم يستطيعوا استشفاف أي شيء، إلا أنه لا بد أنه كان غاضباً. ربما كان الغضب يشتعل في قلبه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أرادت (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو) إيقافه. لقد أغضب الشيطان مرة، وها هو يفعلها مرة أخرى.

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً. لكن تعبيره كان هادئاً. لم يبدُ أنه أخذ الأمر على محمل الجد.

هل كان يعتقد أنه كبير على الموت؟

سأتذكرك!

«لا بد أنك لم تختبر اليأس الحقيقي من قبل.» دوى صوت الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية البارد. «بمجرد أن أستولي على المدينة، سأمزقك إرباً إرباً، قطعة قطعة.»

نظر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية إلى (لايكَر) لا إرادياً.

«أنا خائف جداً!» قلّص (وَانغ تِنغ) جسده وتظاهر بالخوف. لكنه ابتسم وتابع: «لننتظر حتى تستولي على المدينة أولاً.»

أُصيب وان فييو ووان تشوفينغ بالذهول. فصرخا دون تفكير: «هل هذا إنسان مثلنا؟»

كلامه!

نظر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية إلى (لايكَر) لا إرادياً.

نبرته!

«أنت ! ألم تمت؟» ظهر (وَانغ تِنغ) ببطء مرة أخرى. صُدم عندما رأى مظهر المهاجم.

لماذا بدا الأمر مثيراً للغضب إلى هذا الحد!

الفصل 313: استكشاف الموت في العين!

بوم!

دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية على وشك الانفجار غضباً. تقدم خطوة للأمام، ورغب في سحق هذا الوغد البشري الصغير الذي أهانه.

أمسك سيفه بيده اليمنى، بينما ظهر صابر آخر في يده اليسرى. كان يهاجم بكلتا يديه. تداخلت أضواء السيف والصابر لتشكل شبكة ضخمة، تغلف أشباح الظلام المحيطة به.

«خصمك هو نحن!»

سووش!

كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.

أدرك (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) ما ينوي (لايكَر) فعله. تبادلا النظرات وأومآ برأسيهما بجدية. «حسناً، سنبذل قصارى جهدنا لكسب المزيد من الوقت لك.»

قال (لايكَر) ببرود: «يا سيد يانغ، يا مدير المدرسة يانغ، أمسكوه أولاً».

«لا بد أنك لم تختبر اليأس الحقيقي من قبل.» دوى صوت الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية البارد. «بمجرد أن أستولي على المدينة، سأمزقك إرباً إرباً، قطعة قطعة.»

وبالحديث عن الغضب، كان (لايكَر) أشد غضباً من الاثنين الآخرين. كان (وَانغ تِنغ) تلميذه. ما فعله الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يُغتفر.

خفض!

أدرك (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) ما ينوي (لايكَر) فعله. تبادلا النظرات وأومآ برأسيهما بجدية. «حسناً، سنبذل قصارى جهدنا لكسب المزيد من الوقت لك.»

بوم!

نظر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية إلى (لايكَر) لا إرادياً.

«لا، لا. لماذا يحتاج حيوان ذكر مثلك أن يتذكرني؟ لن أمانع لو كنت شبح انثى جميلة. أوه، صحيح، هل هناك أشباح ظلام أنثوية؟ همم… لا يهم. حتى لو وُجدت، فلا بد أنها قبيحة مثلك،» رد (وَانغ تِنغ).

لكن (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) اندفعا نحوها، وانخرط الثلاثة في معركة شرسة.

بوم!

«ما الذي يخطط له السيد؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى في حيرة.

في لحظة، قُتلت العديد من أشباح الظلام.

رأى (لايكَر) يغادر ساحة معركة المُغَامِرين الثلاثة الأقوياء ويجلس متربعاً في الهواء. انبعثت من عقله قوة روحية هائلة ومرعبة.

«موت!» وفي الوقت نفسه، سُمع صوت شرير.

«يريد المعلم تشكيل مصفوفة!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لقد فهم ما كان يحدث.

لقد فات الأوان!

انتشرت خيوط من الحركة الروحية في الهواء. وبدا أنها ترسم صورة، وبدأت النقوش تتوهج في السماء.

في الوقت نفسه، كانت أعداد متزايدة من أشباح الظلام تقتحم {مدينة يانغ}. لم يعد بإمكان المُغَامِرين البشريين الصمود أمامها. كان الوضع يزداد سوءاً.

«أتساءل ما هي المصفوفة التي يصنعها المعلم.» تساءلت (سين شُوَانيُو) بصوت عالٍ في حيرة. بدت متحمسة قليلاً.

أدرك (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) ما ينوي (لايكَر) فعله. تبادلا النظرات وأومآ برأسيهما بجدية. «حسناً، سنبذل قصارى جهدنا لكسب المزيد من الوقت لك.»

«مهما كانت المصفوفة، فهي تحتاج إلى وقت.» بدا (وَانغ تِنغ) جاداً. لم يكن متفائلاً.

سأتذكرك!

كانوا متكافئين في القوة عندما قاتلوا الثلاثة معاً ضد الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ومع بقاء اثنين فقط، لم يكن يعلم إن كانوا سيتمكنون من إبعاده لفترة طويلة.

وفجأة، سمع صوتاً خافتاً.

في الوقت نفسه، كانت أعداد متزايدة من أشباح الظلام تقتحم {مدينة يانغ}. لم يعد بإمكان المُغَامِرين البشريين الصمود أمامها. كان الوضع يزداد سوءاً.

نظروا حولهم في حيرة، متسائلين من أين أتت هذه البرودة المفاجئة؟

عبس (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى الأفق. «أتساءل متى ستصل التعزيزات؟»

كان (وَانغ تِنغ) يقاتل بكل قوته. وبسيفه و صابره ، كان يقطع العديد من أشباح الظلام كما لو كان يقطع الجزر. لكن أشباح الظلام كانت تُدفع للخلف مراراً وتكراراً، إما بطعنها في قلوبها أو بضرب رؤوسها.

«أخي الأكبر، اذهب وساعدهم. الأميرة لم تعد قادرة على محاربتهم»، قالت (سين شُوَانيُو) فجأة بانفعال.

نظروا حولهم في حيرة، متسائلين من أين أتت هذه البرودة المفاجئة؟

استدار (وَانغ تِنغ). وبالفعل، بدت (لـِـي رونغشين) منهكة. كانت هناك العديد من أشباح الظلام تحيط بها، ولم تتمكن من صدّهم

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بألم حاد في ظهره قرب قلبه. تسببت هذه النية الخبيثة في خدر رأسه.

.

«حسناً. ابقي هنا. لا تركضي!» صرخ في وجه (سين شُوَانيُو) قبل أن يندفع نحو (لـِـي رونغشين) ومرؤوسيها.

«حسناً. ابقي هنا. لا تركضي!» صرخ في وجه (سين شُوَانيُو) قبل أن يندفع نحو (لـِـي رونغشين) ومرؤوسيها.

في لحظة، قُتلت العديد من أشباح الظلام.

خفض!

لقد عجزوا عن الكلام!

أمسك سيفه بيده اليمنى، بينما ظهر صابر آخر في يده اليسرى. كان يهاجم بكلتا يديه. تداخلت أضواء السيف والصابر لتشكل شبكة ضخمة، تغلف أشباح الظلام المحيطة به.

لكن في اللحظة التالية، تلاشى الشكل ببطء.

في لحظة، قُتلت العديد من أشباح الظلام.

كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.

صُدمت (لـِـي رونغشين) ورجالها. «إنه يجيد استخدام السيف أيضاً!»

«حسناً. ابقي هنا. لا تركضي!» صرخ في وجه (سين شُوَانيُو) قبل أن يندفع نحو (لـِـي رونغشين) ومرؤوسيها.

قال (وَانغ تِنغ) دون أن يلتفت: «اتركِ هذا لي». ثم اندفع نحو مجموعة أشباح الظلام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

صابر واحد وسيف واحد. شقت هالة الصابر والسيف طريقها عبر مجموعات أشباح الظلام. كان لا يُقهر!

«مهما كانت المصفوفة، فهي تحتاج إلى وقت.» بدا (وَانغ تِنغ) جاداً. لم يكن متفائلاً.

أُصيب وان فييو ووان تشوفينغ بالذهول. فصرخا دون تفكير: «هل هذا إنسان مثلنا؟»

في الوقت نفسه، كانت أعداد متزايدة من أشباح الظلام تقتحم {مدينة يانغ}. لم يعد بإمكان المُغَامِرين البشريين الصمود أمامها. كان الوضع يزداد سوءاً.

وفجأة، شعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يستمروا في مضايقة (وَانغ تِنغ). من يستطيع تحمل إغضاب وحش مثله؟

«أنا خائف جداً!» قلّص (وَانغ تِنغ) جسده وتظاهر بالخوف. لكنه ابتسم وتابع: «لننتظر حتى تستولي على المدينة أولاً.»

مسحت وان فيفينغ عرقها البارد سراً، وشعرت بشيء من الذنب في قلبها. أرادت الانتقام لإخوتها الصغار، لكنها الآن شعرت أنها بحاجة إلى التفكير في الأمر ملياً…

كانوا متكافئين في القوة عندما قاتلوا الثلاثة معاً ضد الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ومع بقاء اثنين فقط، لم يكن يعلم إن كانوا سيتمكنون من إبعاده لفترة طويلة.

كان السلام ثميناً، في نهاية المطاف.

نعم، لم يتلقَ إخوتها الحمقى تعليماً منذ زمن طويل، وكانوا يثيرون المشاكل باستمرار في الخارج. إذا نجوا من هذه المعركة، فسوف تعتني بهم كما ينبغي.

علاوة على ذلك، كان إخوتها الأصغر سناً هم المخطئون في المقام الأول. لقد كانت شخصاً عاقلاً، ولم تكن لتخلط بين الصواب والخطأ.

لقد عجزوا عن الكلام!

نعم، لم يتلقَ إخوتها الحمقى تعليماً منذ زمن طويل، وكانوا يثيرون المشاكل باستمرار في الخارج. إذا نجوا من هذه المعركة، فسوف تعتني بهم كما ينبغي.

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً. لكن تعبيره كان هادئاً. لم يبدُ أنه أخذ الأمر على محمل الجد.

شعر وان تشوفينغ ووان فييو فجأة بقشعريرة تسري في ظهورهما. كان لديهما شعور سيء.

كان (وَانغ تِنغ) يقاتل بكل قوته. وبسيفه و صابره ، كان يقطع العديد من أشباح الظلام كما لو كان يقطع الجزر. لكن أشباح الظلام كانت تُدفع للخلف مراراً وتكراراً، إما بطعنها في قلوبها أو بضرب رؤوسها.

نظروا حولهم في حيرة، متسائلين من أين أتت هذه البرودة المفاجئة؟

دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!

حتى مع سرعته، لن يتمكن من تفاديه على هذه المسافة.

كان (وَانغ تِنغ) يقاتل بكل قوته. وبسيفه و صابره ، كان يقطع العديد من أشباح الظلام كما لو كان يقطع الجزر. لكن أشباح الظلام كانت تُدفع للخلف مراراً وتكراراً، إما بطعنها في قلوبها أو بضرب رؤوسها.

نعم، لم يتلقَ إخوتها الحمقى تعليماً منذ زمن طويل، وكانوا يثيرون المشاكل باستمرار في الخارج. إذا نجوا من هذه المعركة، فسوف تعتني بهم كما ينبغي.

سووش!

علاوة على ذلك، كان إخوتها الأصغر سناً هم المخطئون في المقام الأول. لقد كانت شخصاً عاقلاً، ولم تكن لتخلط بين الصواب والخطأ.

وفجأة، سمع صوتاً خافتاً.

صُدمت (لـِـي رونغشين) ورجالها. «إنه يجيد استخدام السيف أيضاً!»

شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بألم حاد في ظهره قرب قلبه. تسببت هذه النية الخبيثة في خدر رأسه.

«خصمك هو نحن!»

لقد فات الأوان!

كان السلام ثميناً، في نهاية المطاف.

لقد فاجأه الهجوم المباغت.

أرادت (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو) إيقافه. لقد أغضب الشيطان مرة، وها هو يفعلها مرة أخرى.

حتى مع سرعته، لن يتمكن من تفاديه على هذه المسافة.

قال (لايكَر) ببرود: «يا سيد يانغ، يا مدير المدرسة يانغ، أمسكوه أولاً».

أوه صحيح!

كان هذا… استيعاباً! 

في هذا الموقف الذي يهدد الحياة، تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. خطرت له فكرة.

كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.

سطوة الفراغ!

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية على وشك الانفجار غضباً. تقدم خطوة للأمام، ورغب في سحق هذا الوغد البشري الصغير الذي أهانه.

على الفور، بدأ الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) بالتشوه.

سأتذكرك!

كراااااغ!

انتشرت خيوط من الحركة الروحية في الهواء. وبدا أنها ترسم صورة، وبدأت النقوش تتوهج في السماء.

اخترق صابر أسود حالك قلب (وَانغ تِنغ).

*******

«موت!» وفي الوقت نفسه، سُمع صوت شرير.

«أخي الأكبر، اذهب وساعدهم. الأميرة لم تعد قادرة على محاربتهم»، قالت (سين شُوَانيُو) فجأة بانفعال.

تغيرت تعابير وجهي (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو). انقبضت قلوبهما وهما يحدقان في هذا المشهد في حالة ذهول.

نبرته!

لكن في اللحظة التالية، تلاشى الشكل ببطء.

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً. لكن تعبيره كان هادئاً. لم يبدُ أنه أخذ الأمر على محمل الجد.

أصيب المهاجم بالذهول!

اخترق صابر أسود حالك قلب (وَانغ تِنغ).

بوم!

كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.

أصابت ومضة سيف ملتهبة قوية جسد المهاجم وأطاحت به إلى الوراء كقذيفة مدفع.

«حسناً. ابقي هنا. لا تركضي!» صرخ في وجه (سين شُوَانيُو) قبل أن يندفع نحو (لـِـي رونغشين) ومرؤوسيها.

انفجار!

قال (وَانغ تِنغ) دون أن يلتفت: «اتركِ هذا لي». ثم اندفع نحو مجموعة أشباح الظلام.

سفوووخس!

أُصيب وان فييو ووان تشوفينغ بالذهول. فصرخا دون تفكير: «هل هذا إنسان مثلنا؟»

ارتطم المهاجم بالأرض بقوة. تمزق ظهره، واشتعلت النيران في جسده بالكامل. وتدفق الدم من فمه.

دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!

«أنت ! ألم تمت؟» ظهر (وَانغ تِنغ) ببطء مرة أخرى. صُدم عندما رأى مظهر المهاجم.

أمسك سيفه بيده اليمنى، بينما ظهر صابر آخر في يده اليسرى. كان يهاجم بكلتا يديه. تداخلت أضواء السيف والصابر لتشكل شبكة ضخمة، تغلف أشباح الظلام المحيطة به.

كان ياو هونغشو. لكن مظهره تغير بشكل كبير. عروق خضراء داكنة بارزة على جلده، إلى جانب نقوش سوداء. كان جسده كله مغطى بسَطْوَة الظَلام. لم يعد إنساناً.

الجميع: «…»

كان هذا… استيعاباً! 

تغيرت تعابير وجهي (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو). انقبضت قلوبهما وهما يحدقان في هذا المشهد في حالة ذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (لايكَر) ببرود: «يا سيد يانغ، يا مدير المدرسة يانغ، أمسكوه أولاً».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

313

شعر وان تشوفينغ ووان فييو فجأة بقشعريرة تسري في ظهورهما. كان لديهما شعور سيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط