316
«أيها العجوز، مُت!» وصل شبح الظلام أخيراً أمام (لايكَر). ارتسمت على وجهه ابتسامة بشعة وهو ينتزع رمحه الطويل من يده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«سيد لايكَر!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ما إن دُحرت أشباح الظلام تلك حتى تدفق الدم من أفواههما. لقد أصيبوا بالذهول.
*******
«ابتعدوا!» انطلقت نية القتل من عيني (وَانغ تِنغ). صد أشباح الظلام بلكمة واحدة.
الفصل 316: سأتولى الأمر من هنا!
شقّ وهج ساطع السماء إلى نصفين. أضاءت هالة بيضاء باهتة نصف سماء الليل. تغيّر تعبير شبح الظلام، وطار عائداً بسرعة فائقة.
✪ ω ✪
الفصل 316: سأتولى الأمر من هنا!
كان (لايكَر) يركز بشكل كامل على إكمال المصفوفة.
فجأة، انطلق ضوء أسود نحو (لايكَر) من الجانب. كان سريعاً للغاية، مثل صاعقة برق سوداء.
كانت مصفوفة ضخمة تتشكل بالفعل وهو في المركز. وتألقت العديد من نُقُوش السَطْوَة بشكل ساطع، مقدمةً منظراً خلاباً.
الفصل 316: سأتولى الأمر من هنا!
انبعث شعور غامض بالخطر من المصفوفة.
«لايكَر!»
حتى الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية شعر بعدم الارتياح…
بوم!
لكن ابتسامة شريرة ارتسمت على طرف شفتيه.
بوم!
فجأة، انطلق ضوء أسود نحو (لايكَر) من الجانب. كان سريعاً للغاية، مثل صاعقة برق سوداء.
رغم أن تركيز (لايكَر) كان منصباً بالكامل على المصفوفة، إلا أن قوته الروحية كانت قد غمرته. لذا لاحظ الضوء الأسود لحظة دخوله منطقته. ومع ذلك، فقد جاء بسرعة البرق ووصل إليه في لحظة.
رغم أن تركيز (لايكَر) كان منصباً بالكامل على المصفوفة، إلا أن قوته الروحية كانت قد غمرته. لذا لاحظ الضوء الأسود لحظة دخوله منطقته. ومع ذلك، فقد جاء بسرعة البرق ووصل إليه في لحظة.
بدأ القلق يساور الجميع عندما سُمِّم (لايكَر). هذا يعني أن المصفوفة لن تُستكمل. ووقع الجنس البشري على الفور في وضع غير مواتٍ.
تغيرت ملامح (لايكَر). أطلق خيطاً من القوة الروحية لمهاجمة الضوء الأسود.
«لا تقلق يا سيدي، سأتولى الأمر من هنا!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بجدية
توقف الضوء الأسود للحظة قبل أن يخترق الجدار الذي شكلته القوة الروحية. ثم ارتطم بقوة بذراع (لايكَر).
كان (لايكَر) يركز بشكل كامل على إكمال المصفوفة.
كشف الضوء الأسود أخيراً عن شكله الحقيقي. لقد كان ثعباناً أسود لامعاً!
تلقى (وَانغ تِنغ) مخطوطة مهارة بدنية من الأخ الأكبر (تشنغ وو) عندما كان في الأكاديمية العسكرية، تُعرف باسم «مهارة الثور الهائج». وقد بلغ مرحلة الإتقان بعد ممارستها يومياً، ولذلك كان جسده قوياً، وقوته خارقة. بعد أن جمع بين القوة والقدرة، بدأ الهواء من حوله ينفجر.
بعد أن تعرض (لايكَر) للعض في ذراعه، تحول وجهه إلى اللون الأسود، وتأثرت قوته الروحية سلباً. تقيأ كمية كبيرة من الدم.
كان هذا استعراضاً لقوتها!
«لايكَر!»
«ابتعدوا!» انطلقت نية القتل من عيني (وَانغ تِنغ). صد أشباح الظلام بلكمة واحدة.
لاحظ المدير يانغ و اللورد يانغ الموقف على الفور. وتغيرت تعابير وجهيهما.
لم يتردد على الإطلاق. أراد قتل أشباح الظلام بسرعة حتى يتمكن من تعزيز (لايكَر).
«هاهاها!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت عالٍ. لقد كان في غاية السعادة لنجاحه في هجومه المباغت.
تحولت نظرة الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى نظرة باردة. وأمر قائلاً: «اقتلوه!»
«الرئيس لايكَر!»
إذا هاجمه أحدهم فجأة، فلن يكون لديه القدرة على المقاومة.
«سيد لايكَر!»
لاحظ الكثيرون في الأسفل هذا التغيير المفاجئ أيضاً، واستشاطوا غضباً. كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بغيضاً! كيف يجرؤ على استخدام مثل هذه الطريقة الوقحة؟
لاحظ الكثيرون في الأسفل هذا التغيير المفاجئ أيضاً، واستشاطوا غضباً. كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بغيضاً! كيف يجرؤ على استخدام مثل هذه الطريقة الوقحة؟
انطلقت كرات نارية باتجاه المهاجم. أما الطرف الآخر، فقد تفادى الهجوم في الهواء واستمر في الاقتراب من (لايكَر).
بدأ القلق يساور الجميع عندما سُمِّم (لايكَر). هذا يعني أن المصفوفة لن تُستكمل. ووقع الجنس البشري على الفور في وضع غير مواتٍ.
تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى برود. ظهر صابر قتالي في يده، وهاجمهم به.
«سيدي!» شعر (وَانغ تِنغ) بالغضب الشديد عندما رأى ما حدث. كادت عيناه تبرزان من شدة الغضب.
تغيرت ملامح (لايكَر). أطلق خيطاً من القوة الروحية لمهاجمة الضوء الأسود.
تذكر كيف عامله (لايكَر) خلال هذه الفترة.
«إنه هو! إنه هو مجدداً!» ظلت الابتسامة جامدة على وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ثم اختفت، وتحول تعبيره إلى تعبير غريب. كان مستاءً للغاية. قبض على أسلحته بقوة، وبرزت عروق جبهته وذراعيه.
لم يكترث لخلفيته، وعلمه كل ما يعرفه دون تردد. بل إنه دافع عنه وحماه عندما كان في ورطة. من الكذب القول بأن (وَانغ تِنغ) لم يكن ممتناً في قرارة نفسه.
«أنت تبحث عن الموت!»
بعد أن تعرض للتسمم والإصابة، نهض (وَانغ تِنغ) فجأة دون أي تردد.
لم يكترث لخلفيته، وعلمه كل ما يعرفه دون تردد. بل إنه دافع عنه وحماه عندما كان في ورطة. من الكذب القول بأن (وَانغ تِنغ) لم يكن ممتناً في قرارة نفسه.
كان (لايكَر) في أخطر حالة الآن.
اتسعت عيون أشباح الظلام في صدمة. لقد فقدوا حياتهم حتى قبل أن يفهموا ما حدث.
إذا هاجمه أحدهم فجأة، فلن يكون لديه القدرة على المقاومة.
شقّ وهج ساطع السماء إلى نصفين. أضاءت هالة بيضاء باهتة نصف سماء الليل. تغيّر تعبير شبح الظلام، وطار عائداً بسرعة فائقة.
في تلك اللحظة، ظهر شخصان فجأةً وحجبا طريق (وَانغ تِنغ). كانت قواهما المظلمة، من رتبة جندي من فئة (5 نجوم)، تتدفق بقوة، وكان لهما أجنحة سوداء على ظهورهما. كانا يتمتعان بقوة هائلة.
للأسف، كان الوقت قد فات.
«ابتعدوا!» انطلقت نية القتل من عيني (وَانغ تِنغ). صد أشباح الظلام بلكمة واحدة.
كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) قلقين، لكنهما لم يتمكنا من التحرر.
لم يتردد على الإطلاق. أراد قتل أشباح الظلام بسرعة حتى يتمكن من تعزيز (لايكَر).
لاحظ الكثيرون في الأسفل هذا التغيير المفاجئ أيضاً، واستشاطوا غضباً. كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بغيضاً! كيف يجرؤ على استخدام مثل هذه الطريقة الوقحة؟
ارتسمت على وجوه أشباح الظلام نظرة ازدراء. كانت أشباحاً مظلمة ذات المستوى العالي، موهوبة وذكية. وكانت أجسادها منيعة أيضاً. لا شك أن مهارة هذا الشاب في استخدام السيف كانت هائلة، لكن سيفه كان مكسوراً. لم يعد قادراً على استخدام مهاراته، ومع ذلك كان يرغب في القتال معهم في قتال مباشر. لا بد أنه يحلم.
تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى برود. ظهر صابر قتالي في يده، وهاجمهم به.
لكن في اللحظة التالية، تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.
انقضت قوة هائلة على أجسادهم. لقد فوجئوا.
بوم!
كانت مصفوفة ضخمة تتشكل بالفعل وهو في المركز. وتألقت العديد من نُقُوش السَطْوَة بشكل ساطع، مقدمةً منظراً خلاباً.
انقضت قوة هائلة على أجسادهم. لقد فوجئوا.
بعد أن تعرض للتسمم والإصابة، نهض (وَانغ تِنغ) فجأة دون أي تردد.
تلقى (وَانغ تِنغ) مخطوطة مهارة بدنية من الأخ الأكبر (تشنغ وو) عندما كان في الأكاديمية العسكرية، تُعرف باسم «مهارة الثور الهائج». وقد بلغ مرحلة الإتقان بعد ممارستها يومياً، ولذلك كان جسده قوياً، وقوته خارقة. بعد أن جمع بين القوة والقدرة، بدأ الهواء من حوله ينفجر.
حلقت شخصية من بعيد واستعدت لمهاجمة (لايكَر).
كان هذا استعراضاً لقوتها!
ملأت هالة الصابر السماء بأكملها. شقّ وهج الصابر شبح الظلام من رأسه حتى أخمص قدميه، فانقسم إلى قسمين.
ما إن دُحرت أشباح الظلام تلك حتى تدفق الدم من أفواههما. لقد أصيبوا بالذهول.
«إنه هو! إنه هو مجدداً!» ظلت الابتسامة جامدة على وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ثم اختفت، وتحول تعبيره إلى تعبير غريب. كان مستاءً للغاية. قبض على أسلحته بقوة، وبرزت عروق جبهته وذراعيه.
من جهة أخرى، قام (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بصد الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بكل قوتهما حتى لا يمتلك الطاقة اللازمة لمهاجمة (لايكَر).
«أسرع، ستنهار المصفوفة!» ظهرت لمحة من الأمل في عيني (لايكَر) وهو يتحدث بصوت ضعيف.
تحولت نظرة الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى نظرة باردة. وأمر قائلاً: «اقتلوه!»
تحولت نظرة الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى نظرة باردة. وأمر قائلاً: «اقتلوه!»
حلقت شخصية من بعيد واستعدت لمهاجمة (لايكَر).
«سيدي!» رفعت (سين شُوَانيُو) رأسها إلى السماء بقلق، وشعرت باضطراب شديد في قلبها. لقد رافقت (لايكَر) لفترة طويلة، لذا كانا كجد وحفيدة. كانت علاقتهما أقوى من علاقة (وَانغ تِنغ).
بعد أن تسمم (لايكَر)، تناول على عجل حبة روحية للحفاظ على وعيه. ومع ذلك، لم يستطع القرص الروحي علاج السم تماماً، بل أبطأ انتشاره فقط.
أراد التخلص منها، لكنه عندما فكر في شيء ما، احتفظ بها في خاتمه الفضائي.
أمسك بقوة بالجهاز بينما كان يمسك الأفعى السامة بيد واحدة. ولاحظ أنها قد ماتت.
«إنه هو! إنه هو مجدداً!» ظلت الابتسامة جامدة على وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ثم اختفت، وتحول تعبيره إلى تعبير غريب. كان مستاءً للغاية. قبض على أسلحته بقوة، وبرزت عروق جبهته وذراعيه.
أراد التخلص منها، لكنه عندما فكر في شيء ما، احتفظ بها في خاتمه الفضائي.
حلقت شخصية من بعيد واستعدت لمهاجمة (لايكَر).
كما لاحظ ظهور شبح ظلام يندفع نحوه، لذلك لم يكن بوسعه سوى تحويل بعض القوة الروحية واستخدام سَطْوَة النَّار الخاصة به لمهاجمة خصمه بفنون سيد روح آمر.
لم يكلف (وَانغ تِنغ) نفسه عناء التقاط فقاعات السـِـمَـات. انطلق من خلالها وانطلق للأمام مباشرة.
أما بالنسبة للمصفوفة، فإنه بالكاد يستطيع الحفاظ عليها في حالتها الراهنة. لم تكن لديه الطاقة لإكمالها.
تلقى (وَانغ تِنغ) مخطوطة مهارة بدنية من الأخ الأكبر (تشنغ وو) عندما كان في الأكاديمية العسكرية، تُعرف باسم «مهارة الثور الهائج». وقد بلغ مرحلة الإتقان بعد ممارستها يومياً، ولذلك كان جسده قوياً، وقوته خارقة. بعد أن جمع بين القوة والقدرة، بدأ الهواء من حوله ينفجر.
انطلقت كرات نارية باتجاه المهاجم. أما الطرف الآخر، فقد تفادى الهجوم في الهواء واستمر في الاقتراب من (لايكَر).
بوم!
«سيدي!» رفعت (سين شُوَانيُو) رأسها إلى السماء بقلق، وشعرت باضطراب شديد في قلبها. لقد رافقت (لايكَر) لفترة طويلة، لذا كانا كجد وحفيدة. كانت علاقتهما أقوى من علاقة (وَانغ تِنغ).
لاحظ الكثيرون في الأسفل هذا التغيير المفاجئ أيضاً، واستشاطوا غضباً. كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بغيضاً! كيف يجرؤ على استخدام مثل هذه الطريقة الوقحة؟
استدارت ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). «أخي الأكبر، أسرع!»
آه!
كان قلبها قد قفز إلى حلقها بالفعل.
ما إن دُحرت أشباح الظلام تلك حتى تدفق الدم من أفواههما. لقد أصيبوا بالذهول.
انطلق (وَانغ تِنغ) نحو (لايكَر) مرة أخرى. لكن الشبحين المظلمين كانا كضمادات تلتصق به. كانا يعلمان أنهما لا يستطيعان هزيمته، لذا لم يواجهاه مباشرة. بل استمرا في مضايقته وعرقلة طريقه.
تحت وطأة هجوم العدو، تفكك الدرع المشتعل على الفور. وتصدع شيئاً فشيئاً.
تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى برود. ظهر صابر قتالي في يده، وهاجمهم به.
تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى برود. ظهر صابر قتالي في يده، وهاجمهم به.
كان حضور الصابر يثقل كاهل أشباح الظلام.
لم يكلف (وَانغ تِنغ) نفسه عناء التقاط فقاعات السـِـمَـات. انطلق من خلالها وانطلق للأمام مباشرة.
تفادى الشبحان المظلمان بسرعة عندما رأيا صابر (وَانغ تِنغ). ثم طارا بعيداً.
اتسعت عيون أشباح الظلام في صدمة. لقد فقدوا حياتهم حتى قبل أن يفهموا ما حدث.
لكن في تلك اللحظة، بدأ الفراغ أمامهم يتشوه. ظهر شعاع من الضوء الساطع من العدم. انقسم إلى شعاعين حادين واخترق قلبي هذين الشبحين المظلمين.
«لايكَر!»
اتسعت عيون أشباح الظلام في صدمة. لقد فقدوا حياتهم حتى قبل أن يفهموا ما حدث.
«إنه هو! إنه هو مجدداً!» ظلت الابتسامة جامدة على وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ثم اختفت، وتحول تعبيره إلى تعبير غريب. كان مستاءً للغاية. قبض على أسلحته بقوة، وبرزت عروق جبهته وذراعيه.
لم يكلف (وَانغ تِنغ) نفسه عناء التقاط فقاعات السـِـمَـات. انطلق من خلالها وانطلق للأمام مباشرة.
انطلقت كرات نارية باتجاه المهاجم. أما الطرف الآخر، فقد تفادى الهجوم في الهواء واستمر في الاقتراب من (لايكَر).
***
لم يكترث لخلفيته، وعلمه كل ما يعرفه دون تردد. بل إنه دافع عنه وحماه عندما كان في ورطة. من الكذب القول بأن (وَانغ تِنغ) لم يكن ممتناً في قرارة نفسه.
كان (لايكَر) في حالة حرجة. لقد أصيب بجروح خطيرة ولم يستطع مقاومة هجوم خصمه. كان يصارع الموت.
✪ ω ✪
كان شبح الظلام يحمل رمحاً طويلاً في يده، وكان طرفه يلمع ببريق سام. هاجم (لايكَر) كعاصفة هوجاء.
اتسعت عيون أشباح الظلام في صدمة. لقد فقدوا حياتهم حتى قبل أن يفهموا ما حدث.
تجمعت دروع ملتهبة أمام (لايكَر).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم!
316
تحت وطأة هجوم العدو، تفكك الدرع المشتعل على الفور. وتصدع شيئاً فشيئاً.
كان حضور الصابر القوي مثبتاً عليه. تبعه عن كثب، غير راغب في تركه، وضربه من الأعلى.
«أيها العجوز، مُت!» وصل شبح الظلام أخيراً أمام (لايكَر). ارتسمت على وجهه ابتسامة بشعة وهو ينتزع رمحه الطويل من يده.
بوم!
كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) قلقين، لكنهما لم يتمكنا من التحرر.
كان (لايكَر) يركز بشكل كامل على إكمال المصفوفة.
«لا يمكنكم إنقاذه.» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة عريضة.
كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) قلقين، لكنهما لم يتمكنا من التحرر.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، دوى صراخ غاضب في الهواء. مما جعل وجهه يتجمد على الفور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت تبحث عن الموت!»
كان شبح الظلام يحمل رمحاً طويلاً في يده، وكان طرفه يلمع ببريق سام. هاجم (لايكَر) كعاصفة هوجاء.
شقّ وهج ساطع السماء إلى نصفين. أضاءت هالة بيضاء باهتة نصف سماء الليل. تغيّر تعبير شبح الظلام، وطار عائداً بسرعة فائقة.
انبعث شعور غامض بالخطر من المصفوفة.
للأسف، كان الوقت قد فات.
كان شبح الظلام يحمل رمحاً طويلاً في يده، وكان طرفه يلمع ببريق سام. هاجم (لايكَر) كعاصفة هوجاء.
كان حضور الصابر القوي مثبتاً عليه. تبعه عن كثب، غير راغب في تركه، وضربه من الأعلى.
«هاهاها!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت عالٍ. لقد كان في غاية السعادة لنجاحه في هجومه المباغت.
بوم!
كانت مصفوفة ضخمة تتشكل بالفعل وهو في المركز. وتألقت العديد من نُقُوش السَطْوَة بشكل ساطع، مقدمةً منظراً خلاباً.
ملأت هالة الصابر السماء بأكملها. شقّ وهج الصابر شبح الظلام من رأسه حتى أخمص قدميه، فانقسم إلى قسمين.
تحت وطأة هجوم العدو، تفكك الدرع المشتعل على الفور. وتصدع شيئاً فشيئاً.
آه!
في تلك اللحظة، ظهر شخصان فجأةً وحجبا طريق (وَانغ تِنغ). كانت قواهما المظلمة، من رتبة جندي من فئة (5 نجوم)، تتدفق بقوة، وكان لهما أجنحة سوداء على ظهورهما. كانا يتمتعان بقوة هائلة.
توقفت صرخة ألم فجأة. وسقط نصفا شبح الظلام على الأرض مع بركة من الدماء.
تلقى (وَانغ تِنغ) مخطوطة مهارة بدنية من الأخ الأكبر (تشنغ وو) عندما كان في الأكاديمية العسكرية، تُعرف باسم «مهارة الثور الهائج». وقد بلغ مرحلة الإتقان بعد ممارستها يومياً، ولذلك كان جسده قوياً، وقوته خارقة. بعد أن جمع بين القوة والقدرة، بدأ الهواء من حوله ينفجر.
«إنه هو! إنه هو مجدداً!» ظلت الابتسامة جامدة على وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ثم اختفت، وتحول تعبيره إلى تعبير غريب. كان مستاءً للغاية. قبض على أسلحته بقوة، وبرزت عروق جبهته وذراعيه.
حتى الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية شعر بعدم الارتياح…
يا له من أمر مثير للغضب!
«سيدي!» رفعه (وَانغ تِنغ) بقلق.
ابتسم (لايكَر) عندما رأى الشخص القادم. لم يعد بإمكانه الحفاظ على وقفته فسقط أرضاً. كانت المصفوفة غير المكتملة على وشك الانهيار.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سيدي!» رفعه (وَانغ تِنغ) بقلق.
أمسك بقوة بالجهاز بينما كان يمسك الأفعى السامة بيد واحدة. ولاحظ أنها قد ماتت.
«أسرع، ستنهار المصفوفة!» ظهرت لمحة من الأمل في عيني (لايكَر) وهو يتحدث بصوت ضعيف.
بعد أن تعرض (لايكَر) للعض في ذراعه، تحول وجهه إلى اللون الأسود، وتأثرت قوته الروحية سلباً. تقيأ كمية كبيرة من الدم.
«لا تقلق يا سيدي، سأتولى الأمر من هنا!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بجدية
***
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن ابتسامة شريرة ارتسمت على طرف شفتيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«سيدي!» رفعت (سين شُوَانيُو) رأسها إلى السماء بقلق، وشعرت باضطراب شديد في قلبها. لقد رافقت (لايكَر) لفترة طويلة، لذا كانا كجد وحفيدة. كانت علاقتهما أقوى من علاقة (وَانغ تِنغ).
ارتسمت على وجوه أشباح الظلام نظرة ازدراء. كانت أشباحاً مظلمة ذات المستوى العالي، موهوبة وذكية. وكانت أجسادها منيعة أيضاً. لا شك أن مهارة هذا الشاب في استخدام السيف كانت هائلة، لكن سيفه كان مكسوراً. لم يعد قادراً على استخدام مهاراته، ومع ذلك كان يرغب في القتال معهم في قتال مباشر. لا بد أنه يحلم.
