317
كان المُغَامِرون من رتبة جندي من فئة (7 ،8 ،9 نجوم) يُعتبرون من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية. ونظراً لقلة عددهم، فقد كانوا هدفاً رئيسياً ومُضايقين من قِبل أشباح الظلام القوية، وكان من الصعب عليهم التحرر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن (لايكَر) كان يؤمن به!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
خلال المعركة التي دارت للتو، أظهر (وَانغ تِنغ) براعته المذهلة في فنون القتال. فقد بلغ رتبة جندي من فئة (5 نجوم) في سن مبكرة، وكان بارعاً في استخدام السيف و الصابر. وقد قتل عدداً لا يُحصى من أشباح الظلام، بل وقتل شبحاً مظلماً واحداً من فئة الـ (6 نجوم). وأخيراً وليس آخراً، لقي ياو هونغشو، الذي تم استيعابه، حتفه على يديه.
*******
ما مدى وحشية هذا الرجل؟
الفصل 317: هذا الرجل مرعب. يجب قتله!
«ماذا يفعل (وَانغ تِنغ)؟»
✪ ω ✪
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم مدى تعقيد مشاعر الجميع. نظر إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية بابتسامة خفيفة على شفتيه.
كان كل شخص يخوض معركته الخاصة في ساحة المعركة. مُغَامِرون أقوياء ضد أشباح قوية، ومُغَامِرون ذوو رتب متدنية ضد أشباح مظلمة ذات رتب متدنية.
انفجرت قوة روحية هائلة من عقل (وَانغ تِنغ). اندفعت كالتنين الذي يزأر خارجاً من عرينه ويحلق في السماء.
كان المُغَامِرون من رتبة جندي من فئة (7 ،8 ،9 نجوم) يُعتبرون من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية. ونظراً لقلة عددهم، فقد كانوا هدفاً رئيسياً ومُضايقين من قِبل أشباح الظلام القوية، وكان من الصعب عليهم التحرر.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وبدا جاداً.
عندما تعرض (لايكَر) للهجوم قبل قليل، بذل اثنان من المُغَامِرين ذوي فئة (6 نجوم) قصارى جهدهما قبل أن يتمكنا من تحرير نفسيهما ومساعدته.
كان إتقانه لفنون القتال استثنائياً. حتى لو كان والده، فربما لن يتمكن من هزيمته. يجب ألا يستفزه في المستقبل. وإلا…
مرر وَانغ تِنغ (لايكَر) إلى المُغَامِرين الذين قدموا. ثم جلس متربعاً في وسط المصفوفة.
من جهة أخرى، انتشرت النوايا الخبيثة في قلب الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. كان هذا الشاب مرعباً للغاية. يجب قتله! وإلا، سيصبح تهديداً هائلاً لأرض الظلام في المستقبل.
انتاب الجميع الحيرة عندما رأوا ذلك.
كان مركز هذه المصفوفة هو النواة. وكان لا بد من أن تكون النقوش التي تشكل النواة دقيقة للغاية. فأي خطأ بسيط قد يتسبب في انهيار المصفوفة بأكملها، وتذهب الجهود المبذولة سدى.
«ماذا يفعل (وَانغ تِنغ)؟»
عندما تعرض (لايكَر) للهجوم قبل قليل، بذل اثنان من المُغَامِرين ذوي فئة (6 نجوم) قصارى جهدهما قبل أن يتمكنا من تحرير نفسيهما ومساعدته.
.
شعروا بهذه القوة الروحية وكأنها حقيقية للغاية… لقد كانت حركة روحية!
«إنه تلميذ المعلم (لايكَر). هل يستطيع…»
خلال المعركة التي دارت للتو، أظهر (وَانغ تِنغ) براعته المذهلة في فنون القتال. فقد بلغ رتبة جندي من فئة (5 نجوم) في سن مبكرة، وكان بارعاً في استخدام السيف و الصابر. وقد قتل عدداً لا يُحصى من أشباح الظلام، بل وقتل شبحاً مظلماً واحداً من فئة الـ (6 نجوم). وأخيراً وليس آخراً، لقي ياو هونغشو، الذي تم استيعابه، حتفه على يديه.
وبينما كانوا يتساءلون بصوت عالٍ، اتسعت أعينهم دهشةً. خطرت لهم فكرة لا يمكن السيطرة عليها.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وتحول تعبيره إلى الجدية. لقد تعلم هذه المصفوفة من (لايكَر) من قبل، وكان يتذكر كل بنية وأشكال النقوش.
يريد إكمال المصفوفة نيابة عن السيد (لايكَر)!
شعرت الأجيال الشابة بالمرارة. هل كانت هذه هي قوة (وَانغ تِنغ) الحقيقية؟ هل كان حقاً شاباً وليس ثعلباً قديماً؟
ابتلعوا لعابهم لا إرادياً عندما خطرت لهم هذه الفكرة السخيفة.
كان ليو شينغ هوي موهوباً في فن النقوش، وكان يُوصف دائماً بالعبقري. عندما قارن نفسه بـ (وَانغ تِنغ)، كان من الطبيعي أن يشعر بالغيرة. لكنه كان يرتجف خوفاً. أي نوع من الوجود هذا؟
خلال المعركة التي دارت للتو، أظهر (وَانغ تِنغ) براعته المذهلة في فنون القتال. فقد بلغ رتبة جندي من فئة (5 نجوم) في سن مبكرة، وكان بارعاً في استخدام السيف و الصابر. وقد قتل عدداً لا يُحصى من أشباح الظلام، بل وقتل شبحاً مظلماً واحداً من فئة الـ (6 نجوم). وأخيراً وليس آخراً، لقي ياو هونغشو، الذي تم استيعابه، حتفه على يديه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك أي خطأ في وصفه بالوحش.
وبينما كانت (لـِـي رونغشين) تستعيد قوتها، سألت (سين شُوَانيُو) بفضول: «شُوَانيُو، ما هو مستوى سيد نُقُوش السَطْوَة الذي هو عليه؟»
بالنظر إليه الآن، يبدو أنه خبيرٌ استثنائيٌّ في فنّ نُقُوش السَطْوَة أيضاً. وإلا لما استطاع السيطرة على مصفوفة نُقُوش السَطْوَة المتقدمة الخاصة بالسيد (لايكَر).
كان إتقانه لفنون القتال استثنائياً. حتى لو كان والده، فربما لن يتمكن من هزيمته. يجب ألا يستفزه في المستقبل. وإلا…
وبينما كانت (لـِـي رونغشين) تستعيد قوتها، سألت (سين شُوَانيُو) بفضول: «شُوَانيُو، ما هو مستوى سيد نُقُوش السَطْوَة الذي هو عليه؟»
شهقت (لـِـي رونغشين) والآخرون.
كانت سين لينغيون وليو شينغوي يشرفان على منظومة الدفاع على مقربة منها. وكان وان تشوفينغ ودونغ فانغ يو وبقية المواهب قريبين منها أيضاً. عندما سمعوا سؤال ليو شينغوي، نظروا إلى (سين شُوَانيُو) بفضول.
شعرت الأجيال الشابة بالمرارة. هل كانت هذه هي قوة (وَانغ تِنغ) الحقيقية؟ هل كان حقاً شاباً وليس ثعلباً قديماً؟
تنفست (سين شُوَانيُو) الصعداء بعد أن أنقذ (وَانغ تِنغ) (لايكَر). وعندما رأته يُريد استبدال (لايكَر) لإكمال المصفوفة، شعرت بالذهول أيضاً. أجابت لا شعورياً عندما سمعت (لـِـي رونغشين): «في الماضي، كان سيداً لنُقُوش السَطْوَة في مرحلة متوسطة. لم يخضع لأي اختبار آخر بعد ذلك. ومع ذلك، يقول المعلم إنه تحسن بسرعة هائلة، لذا ربما…»
قد يتفوق تلميذ (لايكَر) على معلمه يوماً ما!
شهقت (لـِـي رونغشين) والآخرون.
ربما ماذا؟ على الرغم من أن (سين شُوَانيُو) لم تُكمل جملتها، إلا أن الجميع استطاعوا تخمين ذلك.
ربما ماذا؟ على الرغم من أن (سين شُوَانيُو) لم تُكمل جملتها، إلا أن الجميع استطاعوا تخمين ذلك.
كان المُغَامِرون من رتبة جندي من فئة (7 ،8 ،9 نجوم) يُعتبرون من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية. ونظراً لقلة عددهم، فقد كانوا هدفاً رئيسياً ومُضايقين من قِبل أشباح الظلام القوية، وكان من الصعب عليهم التحرر.
ربما يكون (وَانغ تِنغ) قد أصبح سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فن النقوش. بل ربما يكون قريباً من الوصول إلى مستوى الخبير.
أُصيب (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بالذهول في قرارة أنفسهما. شعرا أن هذا الرجل مليء بالمفاجآت. لم يسعهما إلا أن يعلقا آمالهما على (وَانغ تِنغ). ولذلك، لن يسمحا بتكرار الماضي.
لم يتخيلوا قط أن (وَانغ تِنغ) قد بلغ المرحلة المتقدمة. لم يكن الوصول إلى تلك المرحلة سهلاً. قد يحققها عبقري مثله في المستقبل، لكن ليس الآن. كان صغيراً جداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ومع ذلك، فقد أصيبوا بالذهول.
الفصل 317: هذا الرجل مرعب. يجب قتله!
ما مدى وحشية هذا الرجل؟
من جهة أخرى، انتشرت النوايا الخبيثة في قلب الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. كان هذا الشاب مرعباً للغاية. يجب قتله! وإلا، سيصبح تهديداً هائلاً لأرض الظلام في المستقبل.
كان ليو شينغ هوي موهوباً في فن النقوش، وكان يُوصف دائماً بالعبقري. عندما قارن نفسه بـ (وَانغ تِنغ)، كان من الطبيعي أن يشعر بالغيرة. لكنه كان يرتجف خوفاً. أي نوع من الوجود هذا؟
انفجرت قوة روحية هائلة من عقل (وَانغ تِنغ). اندفعت كالتنين الذي يزأر خارجاً من عرينه ويحلق في السماء.
هذا الشخص لم يكن إنساناً!
✪ ω ✪
كان إتقانه لفنون القتال استثنائياً. حتى لو كان والده، فربما لن يتمكن من هزيمته. يجب ألا يستفزه في المستقبل. وإلا…
كان هذا هو الوقت المناسب لاتباع قلبه.
مجرد التفكير في العواقب جعل ليو شينغ هوي يرتجف. أمرٌ مرعب!
بصفته مُغَامِراً مهيباً على مستوى الجنرال وفي منصب رفيع، كان يحظى دائماً باحترام ورهبة الجماهير. لم يجرؤ أحد على التصرف بمثل هذه الفظائع أمامه.
كان هذا هو الوقت المناسب لاتباع قلبه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) مجرد سيد مقدم في فن النقوش، بل كان قد أيقظ أيضاً القدرة الروحية النادرة!
من جهة أخرى، كانت مشاعر سين لينغيون مختلفة. أدركت أن غيرتها من (سين شُوَانيُو) تزداد قوة. لماذا؟ كلاهما من عشيرة (سين). والدها هو رب الأسرة، ومكانتها أعلى من مكانة (سين شُوَانيُو). ومع ذلك، كانت تخسر أمامها دائماً.
تنفست (سين شُوَانيُو) الصعداء بعد أن أنقذ (وَانغ تِنغ) (لايكَر). وعندما رأته يُريد استبدال (لايكَر) لإكمال المصفوفة، شعرت بالذهول أيضاً. أجابت لا شعورياً عندما سمعت (لـِـي رونغشين): «في الماضي، كان سيداً لنُقُوش السَطْوَة في مرحلة متوسطة. لم يخضع لأي اختبار آخر بعد ذلك. ومع ذلك، يقول المعلم إنه تحسن بسرعة هائلة، لذا ربما…»
لم يكن جمالها ولا موهبتها يضاهيان جمال (سين شُوَانيُو). حتى أنها قُبلت كتلميذة لـ (لايكَر). كان الشاب المتميز على علاقة طيبة بها، بينما لم تجد هي أي سبيل للتقرب منه. كان الفشل يُجنّنها!
«إنه تلميذ المعلم (لايكَر). هل يستطيع…»
نظرت دونغ فانغ يو، ويي كايتشنغ، والمواهب الأخرى إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات مترددة. لم يتمكنوا من استعادة رباطة جأشهم لبعض الوقت.
«إنه تلميذ المعلم (لايكَر). هل يستطيع…»
…
كان كل شخص يخوض معركته الخاصة في ساحة المعركة. مُغَامِرون أقوياء ضد أشباح قوية، ومُغَامِرون ذوو رتب متدنية ضد أشباح مظلمة ذات رتب متدنية.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم مدى تعقيد مشاعر الجميع. نظر إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية بابتسامة خفيفة على شفتيه.
…
كانت ابتسامته باردة. لم يكن يخشى الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. بل في الحقيقة، كان هناك تلميحٌ إلى الاستفزاز في ابتسامته. بدت شريرة بعض الشيء.
شعرت الأجيال الشابة بالمرارة. هل كانت هذه هي قوة (وَانغ تِنغ) الحقيقية؟ هل كان حقاً شاباً وليس ثعلباً قديماً؟
«يا له من طفلٍ صغيرٍ مزعج!» تغيّر تعبير وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى شكلٍ مُشوّه. أراد أن ينقضّ على (وَانغ تِنغ) ويضربه بكلّ أذرعه الثمانية.
يريد إكمال المصفوفة نيابة عن السيد (لايكَر)!
بصفته مُغَامِراً مهيباً على مستوى الجنرال وفي منصب رفيع، كان يحظى دائماً باحترام ورهبة الجماهير. لم يجرؤ أحد على التصرف بمثل هذه الفظائع أمامه.
كان هذا هو الوقت المناسب لاتباع قلبه.
لكن (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) كانا يعرقلانه بكل قوتهما. لم يستطع التخلص منهما.
…
أُصيب (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بالذهول في قرارة أنفسهما. شعرا أن هذا الرجل مليء بالمفاجآت. لم يسعهما إلا أن يعلقا آمالهما على (وَانغ تِنغ). ولذلك، لن يسمحا بتكرار الماضي.
شهقت (لـِـي رونغشين) والآخرون.
قام المُغَامِران ذوا الـ (6 نجوم) بوضع (لايكَر) في مكان آمن وعادا إلى المصفوفة.
✪ ω ✪
قال أحد المُغَامِرين: «يا فتى، أكمل المصفوفة بهدوء. سنحرسك. لنرى من يجرؤ على إزعاجك».
شعرت الأجيال الشابة بالمرارة. هل كانت هذه هي قوة (وَانغ تِنغ) الحقيقية؟ هل كان حقاً شاباً وليس ثعلباً قديماً؟
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وتحول تعبيره إلى الجدية. لقد تعلم هذه المصفوفة من (لايكَر) من قبل، وكان يتذكر كل بنية وأشكال النقوش.
كانت سين لينغيون وليو شينغوي يشرفان على منظومة الدفاع على مقربة منها. وكان وان تشوفينغ ودونغ فانغ يو وبقية المواهب قريبين منها أيضاً. عندما سمعوا سؤال ليو شينغوي، نظروا إلى (سين شُوَانيُو) بفضول.
لكن هذا كان مصفوفة متطورة من فئة (6 نجوم)!
وبينما كانت (لـِـي رونغشين) تستعيد قوتها، سألت (سين شُوَانيُو) بفضول: «شُوَانيُو، ما هو مستوى سيد نُقُوش السَطْوَة الذي هو عليه؟»
لا يستطيع سوى أسياد نقوش السَطْوَة المهرة إنشاء تشكيلات نقوش من فئة (6 نجوم). ومع ذلك، كانت قوتها مذهلة، إذ استطاعت قتل مُغَامِر من فئة الجنرال!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سيكون من الصعب على (وَانغ تِنغ) إعداد هذا التشكيل بمفرده بناءً على مستوى تدريبه الحالي. مع ذلك، أنجز (لايكَر) معظمه، ولم يتبقَّ له سوى نقش الجزء الأخير من نُقُوش السَطْوَة.
لقد صُدم الجميع.
ومع ذلك، كان هذا الجزء الأخير هو الأهم. كان هذا الترتيب من الداخل إلى الخارج. كلما اقتربت النقوش من المركز، زادت أهميتها.
317
كان مركز هذه المصفوفة هو النواة. وكان لا بد من أن تكون النقوش التي تشكل النواة دقيقة للغاية. فأي خطأ بسيط قد يتسبب في انهيار المصفوفة بأكملها، وتذهب الجهود المبذولة سدى.
317
لكن (لايكَر) كان يؤمن به!
لقد صُدم الجميع.
لذا، لم يكن بوسع (وَانغ تِنغ) أن يخيب أمله. علاوة على ذلك، كانوا يواجهون أزمة. لم يكن بوسعه أن يفشل، بل لم يكن مسموحاً له بذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يمكن القول إنه بمجرد تشكيل هذا التشكيل، ستدور عجلة النصر لصالح البشر.
عندما تعرض (لايكَر) للهجوم قبل قليل، بذل اثنان من المُغَامِرين ذوي فئة (6 نجوم) قصارى جهدهما قبل أن يتمكنا من تحرير نفسيهما ومساعدته.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وبدا جاداً.
هذا الشخص لم يكن إنساناً!
بوم!
قام المُغَامِران ذوا الـ (6 نجوم) بوضع (لايكَر) في مكان آمن وعادا إلى المصفوفة.
انفجرت قوة روحية هائلة من عقل (وَانغ تِنغ). اندفعت كالتنين الذي يزأر خارجاً من عرينه ويحلق في السماء.
كان المُغَامِرون من رتبة جندي من فئة (7 ،8 ،9 نجوم) يُعتبرون من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية. ونظراً لقلة عددهم، فقد كانوا هدفاً رئيسياً ومُضايقين من قِبل أشباح الظلام القوية، وكان من الصعب عليهم التحرر.
العالم الإمبراطوري!
قال أحد المُغَامِرين: «يا فتى، أكمل المصفوفة بهدوء. سنحرسك. لنرى من يجرؤ على إزعاجك».
لقد صُدم الجميع.
شعروا بهذه القوة الروحية وكأنها حقيقية للغاية… لقد كانت حركة روحية!
شعروا بهذه القوة الروحية وكأنها حقيقية للغاية… لقد كانت حركة روحية!
لم يكن جمالها ولا موهبتها يضاهيان جمال (سين شُوَانيُو). حتى أنها قُبلت كتلميذة لـ (لايكَر). كان الشاب المتميز على علاقة طيبة بها، بينما لم تجد هي أي سبيل للتقرب منه. كان الفشل يُجنّنها!
لم يكن (وَانغ تِنغ) مجرد سيد مقدم في فن النقوش، بل كان قد أيقظ أيضاً القدرة الروحية النادرة!
«يا له من طفلٍ صغيرٍ مزعج!» تغيّر تعبير وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى شكلٍ مُشوّه. أراد أن ينقضّ على (وَانغ تِنغ) ويضربه بكلّ أذرعه الثمانية.
كيف يمكنهم وصف موهبته؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لا بد أن هذا الوحش هو الابن الغير شرعي لسيدة الحظ، أليس كذلك؟
بل إن الحركة الروحية بدت قوية مثل حركة (لايكَر).
كان يتمتع بقوة هائلة!
…
بل إن الحركة الروحية بدت قوية مثل حركة (لايكَر).
من جهة أخرى، انتشرت النوايا الخبيثة في قلب الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. كان هذا الشاب مرعباً للغاية. يجب قتله! وإلا، سيصبح تهديداً هائلاً لأرض الظلام في المستقبل.
خطرت الفكرة ببال (اللورد يانغ) و (المدير يانغ). لقد أصيبا بالذهول.
مجرد التفكير في العواقب جعل ليو شينغ هوي يرتجف. أمرٌ مرعب!
قد يتفوق تلميذ (لايكَر) على معلمه يوماً ما!
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وبدا جاداً.
شعرت الأجيال الشابة بالمرارة. هل كانت هذه هي قوة (وَانغ تِنغ) الحقيقية؟ هل كان حقاً شاباً وليس ثعلباً قديماً؟
كان ليو شينغ هوي موهوباً في فن النقوش، وكان يُوصف دائماً بالعبقري. عندما قارن نفسه بـ (وَانغ تِنغ)، كان من الطبيعي أن يشعر بالغيرة. لكنه كان يرتجف خوفاً. أي نوع من الوجود هذا؟
من جهة أخرى، انتشرت النوايا الخبيثة في قلب الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. كان هذا الشاب مرعباً للغاية. يجب قتله! وإلا، سيصبح تهديداً هائلاً لأرض الظلام في المستقبل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبينما كانوا يتساءلون بصوت عالٍ، اتسعت أعينهم دهشةً. خطرت لهم فكرة لا يمكن السيطرة عليها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ما مدى وحشية هذا الرجل؟
العالم الإمبراطوري!
