Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 322

322

يا لها من امرأة مجنونة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التهمت النيران الذراع، واشتعلت فيها النيران.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاهاها!» ضحكت (فيسبيرا) فجأة بصوت عالٍ. «هل تريدون قتلنا؟ في أحلامكم!»

*******

«سيد يانغ.» رفع (شين تونشينغ) قبضتيه نحو السيد يانغ. ثم أومأ برأسه للمدير يانغ وتابع قائلاً: «أنا آسف لتأخرنا. هل أنت بخير؟»

الفصل 322: ذراع عملاق

لقد لاحظت بوضوح أن هذه المصفوفة تشكل تهديداً للمُغَامِرين ذوي الرتب العليا. ورغم حيرتها ودهشتها من كيفية تمكن (وَانغ تِنغ) من تشكيل هذه المصفوفة، إلا أنها شعرت بالفخر به.

✪ ω ✪

ففي النهاية، لم يكن هناك سوى (دان تيتشيان) واحدة في العالم.

تجاهلت شبح الظلام الجميلة غضب الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، واستمرت في توبيخه قائلة: «(زورزو)، لقد فشلت في مهمتك. سيغضب السيد غضباً شديداً».

لاحظ (زورزو) وجودهما أخيراً، وتغيرت ملامحه بشكل كبير. «لماذا لم تخبريني من قبل؟»

تغيرت ملامح الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لكنه سرعان ما هدأ وسخر قائلاً: «هذا ليس من شأنك. سأتقبل عقابي طواعيةً.»

لكنها كانت عالقة في الشق البُعدي، لذا كانت حركتها محدودة. لم تتمكن من أسر المُغَامِرين البشريين الذين فروا. بدلاً من ذلك، أمسكت ب(زورزو) و(فيسبيرا) وعادت إلى العالم الآخر على الطرف الآخر من الشق البُعدي.

«ليس سيئاً، أنت ذكي. أتمنى ألا تبكي وتبحث عن أمك.» غطت (فيسبيرا) فمها وضحكت.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بدأت عروق جبين (زورزو) تنتفخ. كان يغلي من الغضب، لكن كان عليه أن يتحمله لأنه لم يستطع هزيمة (فيسبيرا). توقف عن التحدث معها تماماً.

تصرف المُغَامِرون ذوو مستوى الجنرال في نفس الوقت.

عبست (فيسبيرا) بشفتيها. وضعت يدها أمام عينيها ونظرت بعيداً. «آه، إنهم قادمون.»

لقد لاحظت بوضوح أن هذه المصفوفة تشكل تهديداً للمُغَامِرين ذوي الرتب العليا. ورغم حيرتها ودهشتها من كيفية تمكن (وَانغ تِنغ) من تشكيل هذه المصفوفة، إلا أنها شعرت بالفخر به.

كانت بعض هالات الجنرالات تقترب بسرعة عالية. اجتاحت الهالات المخيفة نحوهم كموجة هائلة.

تجمدت ابتسامة (فيسبيرا) على الفور، وظهرت نظرة شريرة في عينيها. نظرت في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. صرّت على أسنانها وهي تنطق بكلمتين بصعوبة.

لاحظ (زورزو) وجودهما أخيراً، وتغيرت ملامحه بشكل كبير. «لماذا لم تخبريني من قبل؟»

تجاهلت شبح الظلام الجميلة غضب الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، واستمرت في توبيخه قائلة: «(زورزو)، لقد فشلت في مهمتك. سيغضب السيد غضباً شديداً».

«أوه، لقد نسيت.» ابتسمت (فيسبيرا) ابتسامة جميلة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أنتِ…» شعر (زورزو) بالعجز.

«سيد يانغ.» رفع (شين تونشينغ) قبضتيه نحو السيد يانغ. ثم أومأ برأسه للمدير يانغ وتابع قائلاً: «أنا آسف لتأخرنا. هل أنت بخير؟»

ضحكت (فيسبيرا) بسعادة عندما رأت تعبير (زورزو). ولكن في اللحظة التالية، لم تستطع الابتسام بسبب صوت سمعته.

«أيها الوغد البشري الصغير، سأتذكرك. سيأتي موتك في المرة القادمة التي نلتقي فيها.» جاء صوت (زورزو) من الشق البُعدي.

«(فيسبيرا)، لم أرك منذ مدة طويلة!»

كان سلاح (شياو نانفنغ) سيفاً حربياً. انبعث منه وهجٌ قويٌّ، وكأنه يريد أن يقطع كل ما يعترض طريقه. كانت هالته حارقة.

تجمدت ابتسامة (فيسبيرا) على الفور، وظهرت نظرة شريرة في عينيها. نظرت في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. صرّت على أسنانها وهي تنطق بكلمتين بصعوبة.

شظايا فضائية سقطت من السماء.

«أنت هو!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ظهرت بعض هالات الجنرال فوق {مدينة يانغ}.

بصفتها معلمته، كانت تشعر بالسعادة بطبيعة الحال عندما يكون تلميذها متميزاً.

كان حضور كل واحد منهم قوياً للغاية. كانوا جميعاً مُغَامِرين من مستوى الجنرال، من أعلى مستويات المُغَامِرين من مستوى الجنرال.

«أوه، لقد نسيت.» ابتسمت (فيسبيرا) ابتسامة جميلة.

قال أحد المُغَامِرين لـ (فيسبيرا) بهدوء: «لقد كنت محظوظةً وتمكنت من الهرب في الماضي. كيف تجرؤين على زيارة الجنس البشري مرة أخرى؟»

لكن المُغَامِر الآخر ذو مستوى الجنرال لم يبدُ في حالة مزاجية جيدة. حتى أن وجهه بدا شاحباً بعض الشيء.

«دان تيتشيان، هل تعتقدين أنني خائفة منكِ؟» نظرت (فيسبيرا) إلى السيدة التي كانت تتمتع بنفس القدر من الجمال وهي تقول ذلك بصوت بارد.

قالت (دان تيتشيان) ببرود: «ستبقين هنا اليوم».

قالت (دان تيتشيان) ببرود: «ستبقين هنا اليوم».

بدت وكأنها تُشير إلى حقيقة شائعة بدلاً من قتل شبح ظلام قوي على مستوى الجنرال.

توقفت ذراع العملاق للحظة بعد أن تعرضت للعديد من الهجمات. وبدأت تظهر عليها جروح.

استثارت نبرة صوتها غضب (فيسبيرا)، فارتجفت من شدة الغضب.

«كيف سنعرف إن لم نحاول؟» سخرت (دان تيتشيان). ثم اندفعت نحو (فيسبيرا) و(زورزو).

كان هذا هو القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي، (شياو نانفنغ)!

«سيدي!» صاح (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة.

لاحظ (زورزو) وجودهما أخيراً، وتغيرت ملامحه بشكل كبير. «لماذا لم تخبريني من قبل؟»

بلا شك، كانت هذه هي معلمته، (دان تيتشيان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ففي النهاية، لم يكن هناك سوى (دان تيتشيان) واحدة في العالم.

شظايا فضائية سقطت من السماء.

استدارت (دان تيتشيان) وألقت نظرة خاطفة على المصفوفة أسفل (وَانغ تِنغ). ابتسمت وقالت: «مذهل».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد لاحظت بوضوح أن هذه المصفوفة تشكل تهديداً للمُغَامِرين ذوي الرتب العليا. ورغم حيرتها ودهشتها من كيفية تمكن (وَانغ تِنغ) من تشكيل هذه المصفوفة، إلا أنها شعرت بالفخر به.

كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض الضغائن مع فرقة النمر القرمزي في الماضي. فقد تجاهلت (دان تيتشيان) منصبه كقائد عام وضربته انتقاماً لـ (وَانغ تِنغ).

بصفتها معلمته، كانت تشعر بالسعادة بطبيعة الحال عندما يكون تلميذها متميزاً.

شظايا فضائية سقطت من السماء.

لكن المُغَامِر الآخر ذو مستوى الجنرال لم يبدُ في حالة مزاجية جيدة. حتى أن وجهه بدا شاحباً بعض الشيء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا هو القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي، (شياو نانفنغ)!

استدارت (دان تيتشيان) وألقت نظرة خاطفة على المصفوفة أسفل (وَانغ تِنغ). ابتسمت وقالت: «مذهل».

كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض الضغائن مع فرقة النمر القرمزي في الماضي. فقد تجاهلت (دان تيتشيان) منصبه كقائد عام وضربته انتقاماً لـ (وَانغ تِنغ).

«سيدي!» صاح (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة.

امتلأ (شياو نانفنغ) بالاستياء عندما فكر في هذا الأمر. لم يجد طريقة لتفريغ إحباطه.

ففي النهاية، لم يكن هناك سوى (دان تيتشيان) واحدة في العالم.

قال (شياو نانفنغ) بازدراء: «لماذا أنت في كل مكان؟» ولم يكلف نفسه عناء معاملة (وَانغ تِنغ) بلطف.

«أنت هو!»

«(شياو نانفنغ)، هل تطلب الضرب؟» نظر إليه (دان تيتشيان) وقال ببرود.

كما نفذ المُغَامِرون الآخرون من ذوي الخبرة القتالية العالية أقوى هجماتهم ووجهوها نحو ذراع العملاق.

شعر (شياو نانفنغ) بارتعاش شفتيه. فرغم صمته، كان قد لعن (دان تيتشيان) مرات عديدة في قلبه…

بوم!

يا لها من امرأة مجنونة!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«شكراً لقدومك للمساعدة، لكن هذا ليس وقت الحديث. هل يجب أن نقتل أشباح الظلام أولاً؟» شعر مُغَامِر آخر من ذوي الخبرة القتالية بعجز عن الكلام.

«الجنرال شين.» جاء (اللورد يانغ) و (المدير يانغ).

«سيدي!» صاح (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة.

«سيد يانغ.» رفع (شين تونشينغ) قبضتيه نحو السيد يانغ. ثم أومأ برأسه للمدير يانغ وتابع قائلاً: «أنا آسف لتأخرنا. هل أنت بخير؟»

322

أجاب (اللورد يانغ) و (المدير يانغ): «نحن بخير. بفضل هذا الشاب، كدنا نقتل ذلك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. لسوء الحظ، نجا في النهاية».

توقفت ذراع العملاق للحظة بعد أن تعرضت للعديد من الهجمات. وبدأت تظهر عليها جروح.

كان (شين تونشينغ) قد لاحظ بالفعل المصفوفة المذهلة أسفل (وَانغ تِنغ). عندما سمع (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) يعترفان بذلك، لمعت في عينيه لمحة من الدهشة. أومأ برأسه. «لنؤجل المجاملات إلى وقت لاحق. الأهم الآن هو قتل هذين الشبحين المظلمين.»

قال أحد المُغَامِرين لـ (فيسبيرا) بهدوء: «لقد كنت محظوظةً وتمكنت من الهرب في الماضي. كيف تجرؤين على زيارة الجنس البشري مرة أخرى؟»

«هاهاها!» ضحكت (فيسبيرا) فجأة بصوت عالٍ. «هل تريدون قتلنا؟ في أحلامكم!»

أمسك (شين تونشينغ) بهراواته الحربية وبدأ يضرب بها بقوة متواصلة. تألقت البروق، ودوى الرعد. دوى انفجار هائل! انطلقت صواعق برق كثيفة من الهراوات الحربية واتجهت نحو ذراع العملاق.

«كيف سنعرف إن لم نحاول؟» سخرت (دان تيتشيان). ثم اندفعت نحو (فيسبيرا) و(زورزو).

ففي النهاية، لم يكن هناك سوى (دان تيتشيان) واحدة في العالم.

بدأ (شياو نانفنغ) والآخرون بالتحرك أيضاً. حاصروا (فيسبيرا) و(زورزو) واستعدوا لذبحهم في هذه الأرض.

كان هذا هو القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي، (شياو نانفنغ)!

مع ذلك، ظلت (فيسبيرا) هادئة. رفعت رأسها لتنظر إلى الشق البُعدي المظلم تماماً فوقها.

قال (شياو نانفنغ) بازدراء: «لماذا أنت في كل مكان؟» ولم يكلف نفسه عناء معاملة (وَانغ تِنغ) بلطف.

بوم!

وقع انفجار مدوٍ فجأة. اندفعت ذراع ضخمة بقوة من الشق البُعدي وأمسك بـ (دان تيتشيان) والمُغَامِرين الآخرين.

يا لها من امرأة مجنونة!

كان الذراع أشبه بعمود سماوي. كان يطل من أحد طرفي الشق البُعدي ويملأ السماء بأكملها. وعندما احتك جلده بحافة الشق البُعدي، سُمع صوت تحطم زجاج.

«شكراً لقدومك للمساعدة، لكن هذا ليس وقت الحديث. هل يجب أن نقتل أشباح الظلام أولاً؟» شعر مُغَامِر آخر من ذوي الخبرة القتالية بعجز عن الكلام.

شظايا فضائية سقطت من السماء.

كان (شين تونشينغ) قد لاحظ بالفعل المصفوفة المذهلة أسفل (وَانغ تِنغ). عندما سمع (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) يعترفان بذلك، لمعت في عينيه لمحة من الدهشة. أومأ برأسه. «لنؤجل المجاملات إلى وقت لاحق. الأهم الآن هو قتل هذين الشبحين المظلمين.»

«تباً!» تغيرت تعابير وجهي (شياو نانفنغ) و (شين تونشينغ). خفقت قلوبهما بشدة. لقد شعرا بخطر هائل ينبعث من هذا الذراع.

التهمت النيران الذراع، واشتعلت فيها النيران.

«وحدوا قواكم!» تذبذبت نظرة (دان تيتشيان) وهي تصرخ بصوت منخفض.

قال (شياو نانفنغ) بازدراء: «لماذا أنت في كل مكان؟» ولم يكلف نفسه عناء معاملة (وَانغ تِنغ) بلطف.

بوم!

أمسك (شين تونشينغ) بهراواته الحربية وبدأ يضرب بها بقوة متواصلة. تألقت البروق، ودوى الرعد. دوى انفجار هائل! انطلقت صواعق برق كثيفة من الهراوات الحربية واتجهت نحو ذراع العملاق.

تصرف المُغَامِرون ذوو مستوى الجنرال في نفس الوقت.

وقع انفجار مدوٍ فجأة. اندفعت ذراع ضخمة بقوة من الشق البُعدي وأمسك بـ (دان تيتشيان) والمُغَامِرين الآخرين.

استخدمت (دان تيتشيان) سيفها لتُحدث هالة سيف رائعة. شقت هالة سيفها الهواء، وتحولت إلى إعصار يكتسح السماء.

يا لها من امرأة مجنونة!

كان سلاح (شياو نانفنغ) سيفاً حربياً. انبعث منه وهجٌ قويٌّ، وكأنه يريد أن يقطع كل ما يعترض طريقه. كانت هالته حارقة.

كانت بعض هالات الجنرالات تقترب بسرعة عالية. اجتاحت الهالات المخيفة نحوهم كموجة هائلة.

أمسك (شين تونشينغ) بهراواته الحربية وبدأ يضرب بها بقوة متواصلة. تألقت البروق، ودوى الرعد. دوى انفجار هائل! انطلقت صواعق برق كثيفة من الهراوات الحربية واتجهت نحو ذراع العملاق.

«شكراً لقدومك للمساعدة، لكن هذا ليس وقت الحديث. هل يجب أن نقتل أشباح الظلام أولاً؟» شعر مُغَامِر آخر من ذوي الخبرة القتالية بعجز عن الكلام.

***

قالت (دان تيتشيان) ببرود: «ستبقين هنا اليوم».

كما نفذ المُغَامِرون الآخرون من ذوي الخبرة القتالية العالية أقوى هجماتهم ووجهوها نحو ذراع العملاق.

أجاب (اللورد يانغ) و (المدير يانغ): «نحن بخير. بفضل هذا الشاب، كدنا نقتل ذلك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. لسوء الحظ، نجا في النهاية».

بوم!

كان حضور كل واحد منهم قوياً للغاية. كانوا جميعاً مُغَامِرين من مستوى الجنرال، من أعلى مستويات المُغَامِرين من مستوى الجنرال.

انهالت الهجمات القوية على ذراع العملاق واحدة تلو الأخرى.

بدت وكأنها تُشير إلى حقيقة شائعة بدلاً من قتل شبح ظلام قوي على مستوى الجنرال.

فعّل (وَانغ تِنغ) المصفوفة إلى أقصى طاقتها. استخدم آخر ما تبقى لديه من قوة لاستدعاء ثمانية تنانين نارية وألقى بها نحو الذراع العملاقة.

ثم بدأ الشق البُعدي بالانكماش كما لو أنه فقد دعامته. واختفى تدريجياً. 

التهمت النيران الذراع، واشتعلت فيها النيران.

لكن المُغَامِر الآخر ذو مستوى الجنرال لم يبدُ في حالة مزاجية جيدة. حتى أن وجهه بدا شاحباً بعض الشيء.

توقفت ذراع العملاق للحظة بعد أن تعرضت للعديد من الهجمات. وبدأت تظهر عليها جروح.

كانت ذراع العملاق قوية للغاية. لم يتمكنوا من إيقافها حتى عندما وَحَدُّو قواهم.

لكن سرعان ما تحرك للأمام مرة أخرى. فتح كفه العملاق، راغباً في الإمساك بالناس في الأسفل.

بوم!

«تراجعوا!» حدق (شياو نانفنغ) والآخرين وتفرقوا على الفور.

«ليس سيئاً، أنت ذكي. أتمنى ألا تبكي وتبحث عن أمك.» غطت (فيسبيرا) فمها وضحكت.

كانت ذراع العملاق قوية للغاية. لم يتمكنوا من إيقافها حتى عندما وَحَدُّو قواهم.

قال أحد المُغَامِرين لـ (فيسبيرا) بهدوء: «لقد كنت محظوظةً وتمكنت من الهرب في الماضي. كيف تجرؤين على زيارة الجنس البشري مرة أخرى؟»

لكنها كانت عالقة في الشق البُعدي، لذا كانت حركتها محدودة. لم تتمكن من أسر المُغَامِرين البشريين الذين فروا. بدلاً من ذلك، أمسكت ب(زورزو) و(فيسبيرا) وعادت إلى العالم الآخر على الطرف الآخر من الشق البُعدي.

عبست (فيسبيرا) بشفتيها. وضعت يدها أمام عينيها ونظرت بعيداً. «آه، إنهم قادمون.»

«أيها الوغد البشري الصغير، سأتذكرك. سيأتي موتك في المرة القادمة التي نلتقي فيها.» جاء صوت (زورزو) من الشق البُعدي.

«تباً!» تغيرت تعابير وجهي (شياو نانفنغ) و (شين تونشينغ). خفقت قلوبهما بشدة. لقد شعرا بخطر هائل ينبعث من هذا الذراع.

ثم بدأ الشق البُعدي بالانكماش كما لو أنه فقد دعامته. واختفى تدريجياً. 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تجمدت ابتسامة (فيسبيرا) على الفور، وظهرت نظرة شريرة في عينيها. نظرت في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. صرّت على أسنانها وهي تنطق بكلمتين بصعوبة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

التهمت النيران الذراع، واشتعلت فيها النيران.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Tegar Pratama🔥 100
4Virous Knight🔥 100
5zain igbaria🔥 100
6Basil Alfaifi🔥 100
7husam Al marzouqi🔥 100
8Nasser Bin zayed🔥 100
9Abdullah Alzahrani🔥 100
10A D🔥 100

توقفت ذراع العملاق للحظة بعد أن تعرضت للعديد من الهجمات. وبدأت تظهر عليها جروح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط