Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 321

PDF

321

تسببت الهالة الجليدية المنبعثة من السيدات الأخريات في ارتعاش ليو شينغ هوي ويي كايتشنغ. تماسكا وقالا بتعبير مختلف: «شبح الظلام هذا قادر على سحر الآخرين!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استخدم بصيرته الروحية ولاحظ أن سَطْوَة الظَلام في اللهب لا تزال موجودة، على الرغم من أنها كانت تتلاشى تدريجياً.

*******

كانت حيويته هائلة!

الفصل 321: مغرٍ!

«ألم! ألم! ألم! يا أختي، دعيني أذهب. لم أنظر إليها عن قصد. هناك شيء مريب في شبح الظلام ذاك. لا أستطيع السيطرة على نفسي،» صرخت وان فييو.

✪ ω ✪

كان عليهم أن يعترفوا بأن شبح الظلام هذه كانت ساحرةً، لكنها كانت شبحاً مظلماً!

مع بزوغ الفجر، وصلت التعزيزات الثلاث من الجنس البشري إلى المدينة أيضاً.

«بسبب هذه المصفوفة؟» نظر إليه شبح الظلام الجميلة نظرة ازدراء. «لا بد أنك استنفدت معظم طاقتك خلال القتال الذي دار للتو. إلى متى يمكنك الاستمرار؟»

سارعت فرقة النمر القرمزي وفرقة العصفور الأسود من الأرض، بالإضافة إلى جميع قوات الإمبراطورية، إلى الموقع في أسرع وقت ممكن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان قائد أشباح الظلام، الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، أقل عدداً وعدة من المصفوفة التي يسيطر عليها (وَانغ تِنغ). وقد غمرته النيران، ولم يكن أحد يعلم إن كان ميتاً أم حياً.

حتى (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) لم يكونا استثناءً.

كان نطاق المعركة يميل لصالح الجنس البشري.

أطلقت (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو) والسيدات الأخريات على الجانب ضحكات مكتومة.

ارتفعت معنويات المُغَامِرين البشريين بشكل كبير. وبدأوا بالهتاف بصوت عالٍ.

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال على قيد الحياة!

«قتل!»

كان عليهم أن يعترفوا بأن شبح الظلام هذه كانت ساحرةً، لكنها كانت شبحاً مظلماً!

«اقتلوا جميع أشباح الظلام وانتقموا لأصدقائنا الموتى!»

كان قوامها مذهلاً، مثيراً، وساحراً. كانت لها آذان مدببة وذيل طويل يتمايل خلف ظهرها. كانت تشع بهالة مغرية.

«لا يجب أن ندعهم يرحلون. يجب إبادة أولئك الذين غزو بلادنا!»

«(فيسبيرا)!» حدق بمرارة في (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول لشبح الظلام الجميلة التي تقف بجانبه: «لماذا أنتِ هنا؟»

كانت هذه الهالات تنتمي إلى مُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال!

انفجرت طاقة هائلة من أجساد هؤلاء المُغَامِرين المنهكين، من مصدر مجهول. رفعوا أسلحتهم عالياً وضربوا بها شبح الظلام الأقرب إليهم.

وكانت رائعة الجمال!

«لقد وصلوا أخيراً!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات. شعروا بالارتياح.

هل مات الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية؟

ثم أعادوا أنظارهم إلى ألسنة اللهب المتأججة التي أضاءت نصف السماء.

هل هو تجسيد لليوكسيا هوي؟ فكر الثلاثة بخبث. [ليوكسيا هوي شخصية صينية قديمة ظلَّ هادئاً حتى مع وجود امرأة تجلس في حجره. لذا، فهو مثال للرجل النبيل.]

هل مات الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية؟

لكنهم سرعان ما استعادوا وعيهم. وفي اللحظة التالية، تحولوا إلى أشخاص جادين ورفعوا حراسهم.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الدخان الكثيف المتصاعد من ثلاثة اتجاهات مختلفة، فشعر براحة أكبر. فمع وجود التعزيزات، زال الخطر تقريباً.

كان شبح الظلام هذا قادراً على سحر المُغَامِرين ذوي الرتب العليا مثلهم. لم يكن مجرد شخصية عادية.

أبعد نظره ونظر إلى النار المشتعلة. عبس بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«همف يا رجال.» سخرت وان فيينغ.

استخدم بصيرته الروحية ولاحظ أن سَطْوَة الظَلام في اللهب لا تزال موجودة، على الرغم من أنها كانت تتلاشى تدريجياً.

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال على قيد الحياة!

«يا عزيزي الأحمق (زورزو)، لكنتَ قُتلتَ لولا مجيئي.» ابتسمت شبح الظلام الجميلة بلطف. «ألا تجد الأمر مُهيناً أن تتعرض للضرب المبرح على يد هذا الشاب البشري؟»

كانت حيويته هائلة!

«من هو؟» تغيرت تعابير وجه (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) فجأة.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يصرخ في نفسه. لكنه شعر بالعجز. هل حقاً يصعب قتل أشباح الظلام إلى هذه الدرجة؟

«يا فتى، أنت وقح حقاً. ألا تخشى أن أقتلك؟» تجهم وجه شبح الظلام الجميلة، ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بغضب.

كان شبح الظلام واحدٌ من رتبة جنرال يُضاهي ثلاثة مُغَامِرين بشريين من رتبة جنرال. كان هذا مُرعباً بما فيه الكفاية. ومع ذلك، ظلّ حياً بعد جولاتٍ من الهجمات الهائلة. لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بالعجز.

رفع وان فييو والرجال الآخرون رؤوسهم لينظروا إلى (وَانغ تِنغ). في الواقع، ظل غير مبالٍ ولم يبدُ متأثراً بالظهور المثير المظلم على الإطلاق. كانت إرادته مذهلة.

«تنهد!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفجأة، فاجأت تنهيدة الجميع.

قفز قلب (وَانغ تِنغ) إلى حلقه. نظر نحو مصدر الصوت، وضاقت حدقتا عينيه.

«من هو؟» تغيرت تعابير وجه (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) فجأة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قفز قلب (وَانغ تِنغ) إلى حلقه. نظر نحو مصدر الصوت، وضاقت حدقتا عينيه.

مع بزوغ الفجر، وصلت التعزيزات الثلاث من الجنس البشري إلى المدينة أيضاً.

بدأ الفراغ المحيط باللهب يتشوه. ثم ظهر تدريجياً شكلٌ رشيق. كان يتلألأ في ضوء أسود، ويقف بجانب اللهب بهدوء دون أي رد فعل.

كان قوامها مذهلاً، مثيراً، وساحراً. كانت لها آذان مدببة وذيل طويل يتمايل خلف ظهرها. كانت تشع بهالة مغرية.

كان هذا… شبحاً أنثوياً مظلماً!

«اقتلوا جميع أشباح الظلام وانتقموا لأصدقائنا الموتى!»

وكانت رائعة الجمال!

«ألم! ألم! ألم! يا أختي، دعيني أذهب. لم أنظر إليها عن قصد. هناك شيء مريب في شبح الظلام ذاك. لا أستطيع السيطرة على نفسي،» صرخت وان فييو.

كان قوامها مذهلاً، مثيراً، وساحراً. كانت لها آذان مدببة وذيل طويل يتمايل خلف ظهرها. كانت تشع بهالة مغرية.

هل هو تجسيد لليوكسيا هوي؟ فكر الثلاثة بخبث. [ليوكسيا هوي شخصية صينية قديمة ظلَّ هادئاً حتى مع وجود امرأة تجلس في حجره. لذا، فهو مثال للرجل النبيل.]

بدأ العديد من المُغَامِرين الذكور يسيل لعابهم لا إرادياً عندما رأوا الشبح الأنثوي المظلم.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يغريه الأمر. قال بهدوء: «همم، أنا آسف. لست مهتماً بشبح أنثوي مظلم.»

حتى (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) لم يكونا استثناءً.

ظهر سوط طويل فجأة في يدها. لوّحت به نحو اللهب وسحبت جثة الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

لكنهم سرعان ما استعادوا وعيهم. وفي اللحظة التالية، تحولوا إلى أشخاص جادين ورفعوا حراسهم.

ثم لاحظت على الفور أن (وَانغ تِنغ) لم يبدُ متأثراً بها. فسألته في دهشة: «يا فتى، ألا أبدو جميلة؟»

كان شبح الظلام هذا قادراً على سحر المُغَامِرين ذوي الرتب العليا مثلهم. لم يكن مجرد شخصية عادية.

ضحكت شبح الظلام الجميلة في السماء ضحكة مغرية عندما لاحظت أن الناس في الأسفل مفتونون بها.

بدأ كل من وان فييو، وليو شينغوي، ويي كايتشنغ، والشباب الآخرين في الأسفل، يحمرّون خجلاً عندما رأوا هذا الشبح الأنثوي المظلم. بدوا وكأنهم مسحورون.

رفع وان فييو والرجال الآخرون رؤوسهم لينظروا إلى (وَانغ تِنغ). في الواقع، ظل غير مبالٍ ولم يبدُ متأثراً بالظهور المثير المظلم على الإطلاق. كانت إرادته مذهلة.

«همف!»

هل مات الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية؟

أطلقت (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو) والسيدات الأخريات على الجانب ضحكات مكتومة.

«لقد وصلوا أخيراً!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات. شعروا بالارتياح.

كان عليهم أن يعترفوا بأن شبح الظلام هذه كانت ساحرةً، لكنها كانت شبحاً مظلماً!

رفع وان فييو والرجال الآخرون رؤوسهم لينظروا إلى (وَانغ تِنغ). في الواقع، ظل غير مبالٍ ولم يبدُ متأثراً بالظهور المثير المظلم على الإطلاق. كانت إرادته مذهلة.

لم يكن بوسع الجنس البشري التعايش مع أشباح الظلام تلك. لقد كان هذا ثأراً دموياً. كان من المهين أن يقع المرء أسيراً لها!

كان هذا الشاب جريئاً!

«هل تحبها كثيراً؟» لوت وان فيينغ أذن وان فييو ونبحت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ألم! ألم! ألم! يا أختي، دعيني أذهب. لم أنظر إليها عن قصد. هناك شيء مريب في شبح الظلام ذاك. لا أستطيع السيطرة على نفسي،» صرخت وان فييو.

«هاهاها…»

«همف يا رجال.» سخرت وان فيينغ.

«همف يا رجال.» سخرت وان فيينغ.

تسببت الهالة الجليدية المنبعثة من السيدات الأخريات في ارتعاش ليو شينغ هوي ويي كايتشنغ. تماسكا وقالا بتعبير مختلف: «شبح الظلام هذا قادر على سحر الآخرين!»

الفصل 321: مغرٍ!

«لا تختلقوا الأعذار لضعف عقولكم. أنتم الوحيدون الذين سحرتكم تلك الحقيرة. انظروا إلى (وَانغ تِنغ). انظروا إلى هدوئه. إنه غير متأثر على الإطلاق. هكذا يجب أن يكون الرجل.» كانت النساء الثلاث مرتبطات بكراهية مشتركة.

نظرت شبح الظلام الجميلة بعيداً في المسافة ثم أصبحت جادة. وقالت: «أنت محظوظ».

رفع وان فييو والرجال الآخرون رؤوسهم لينظروا إلى (وَانغ تِنغ). في الواقع، ظل غير مبالٍ ولم يبدُ متأثراً بالظهور المثير المظلم على الإطلاق. كانت إرادته مذهلة.

«لا يجب أن ندعهم يرحلون. يجب إبادة أولئك الذين غزو بلادنا!»

هل هو تجسيد لليوكسيا هوي؟ فكر الثلاثة بخبث. [ليوكسيا هوي شخصية صينية قديمة ظلَّ هادئاً حتى مع وجود امرأة تجلس في حجره. لذا، فهو مثال للرجل النبيل.]

كان قائد أشباح الظلام، الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، أقل عدداً وعدة من المصفوفة التي يسيطر عليها (وَانغ تِنغ). وقد غمرته النيران، ولم يكن أحد يعلم إن كان ميتاً أم حياً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هاهاها…»

«لهث…» كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية في حالة يرثى لها. كان محترقاً، والدماء الطازجة تغطي جسده بالكامل. ثلاثة من أذرعه الثمانية مفقودة. لا أحد يعلم أين ذهبت.

ضحكت شبح الظلام الجميلة في السماء ضحكة مغرية عندما لاحظت أن الناس في الأسفل مفتونون بها.

*******

ثم لاحظت على الفور أن (وَانغ تِنغ) لم يبدُ متأثراً بها. فسألته في دهشة: «يا فتى، ألا أبدو جميلة؟»

أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «ليس سيئاً بالفعل. لا أستطيع أن أقول إنك لستِ جميلة».

قفز قلب (وَانغ تِنغ) إلى حلقه. نظر نحو مصدر الصوت، وضاقت حدقتا عينيه.

«لماذا لا تنظر إليّ أكثر إذن؟» بدت شبح الظلام الجميلة وكأنها على وشك البكاء. ألقت نظرة شفقة على (وَانغ تِنغ).

«(فيسبيرا)!» حدق بمرارة في (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول لشبح الظلام الجميلة التي تقف بجانبه: «لماذا أنتِ هنا؟»

«(وَانغ تِنغ)، لا تنخدع بمظهرها!» ذكّره (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بقلق.

وكانت رائعة الجمال!

كادوا أن يقعونَ ضحيةً لشبح الظلام الجميلة هذه، لذا لا تزال تراودهم بعض المخاوف. ففي نظرهم، إذا لم يستطيعوا مقاومة الإغراء، فلن يستطيع شابٌّ متهورٌ مثله فعل ذلك أيضاً.

«بسبب هذه المصفوفة؟» نظر إليه شبح الظلام الجميلة نظرة ازدراء. «لا بد أنك استنفدت معظم طاقتك خلال القتال الذي دار للتو. إلى متى يمكنك الاستمرار؟»

لكن (وَانغ تِنغ) لم يغريه الأمر. قال بهدوء: «همم، أنا آسف. لست مهتماً بشبح أنثوي مظلم.»

بدأ كل من وان فييو، وليو شينغوي، ويي كايتشنغ، والشباب الآخرين في الأسفل، يحمرّون خجلاً عندما رأوا هذا الشبح الأنثوي المظلم. بدوا وكأنهم مسحورون.

«شبح أنثوي مظلم!» حدّقت شبح الظلام الجميلة في (وَانغ تِنغ) في ذهول كما لو أنها سمعت شيئاً لا يُصدق. لقد صُدمت.

«لا يجب أن ندعهم يرحلون. يجب إبادة أولئك الذين غزو بلادنا!»

اتسعت عينا (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) من الصدمة. لم يسعهما إلا أن يحترما (وَانغ تِنغ).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا الشاب جريئاً!

كان هذا الشاب جريئاً!

«يا فتى، أنت وقح حقاً. ألا تخشى أن أقتلك؟» تجهم وجه شبح الظلام الجميلة، ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بغضب.

«(وَانغ تِنغ)، لا تنخدع بمظهرها!» ذكّره (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بقلق.

أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا يمكنك لمسي».

الفصل 321: مغرٍ!

«بسبب هذه المصفوفة؟» نظر إليه شبح الظلام الجميلة نظرة ازدراء. «لا بد أنك استنفدت معظم طاقتك خلال القتال الذي دار للتو. إلى متى يمكنك الاستمرار؟»

«اصمتِ!» غضب (زورزو) بشدة من الإحراج. كان غاضباً لدرجة أنه تقيأ دماً. 

أجاب (وَانغ تِنغ): «ستصل تعزيزاتنا قريباً. أراهن أنك ستندم لاحقاً إذا لم تغادر الآن».

كان شبح الظلام هذا قادراً على سحر المُغَامِرين ذوي الرتب العليا مثلهم. لم يكن مجرد شخصية عادية.

وما إن أنهى (وَانغ تِنغ) كلامه، حتى انطلقت نحوهم هالات قوية من بعيد. سيصلون إلى {مدينة يانغ} قريباً.

أطلقت (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو) والسيدات الأخريات على الجانب ضحكات مكتومة.

كانت هذه الهالات تنتمي إلى مُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال!

«لا يجب أن ندعهم يرحلون. يجب إبادة أولئك الذين غزو بلادنا!»

نظرت شبح الظلام الجميلة بعيداً في المسافة ثم أصبحت جادة. وقالت: «أنت محظوظ».

ظهر سوط طويل فجأة في يدها. لوّحت به نحو اللهب وسحبت جثة الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

حتى (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) لم يكونا استثناءً.

«لهث…» كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية في حالة يرثى لها. كان محترقاً، والدماء الطازجة تغطي جسده بالكامل. ثلاثة من أذرعه الثمانية مفقودة. لا أحد يعلم أين ذهبت.

«اصمتِ!» غضب (زورزو) بشدة من الإحراج. كان غاضباً لدرجة أنه تقيأ دماً. 

«(فيسبيرا)!» حدق بمرارة في (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول لشبح الظلام الجميلة التي تقف بجانبه: «لماذا أنتِ هنا؟»

أجاب (وَانغ تِنغ): «ستصل تعزيزاتنا قريباً. أراهن أنك ستندم لاحقاً إذا لم تغادر الآن».

«يا عزيزي الأحمق (زورزو)، لكنتَ قُتلتَ لولا مجيئي.» ابتسمت شبح الظلام الجميلة بلطف. «ألا تجد الأمر مُهيناً أن تتعرض للضرب المبرح على يد هذا الشاب البشري؟»

أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «ليس سيئاً بالفعل. لا أستطيع أن أقول إنك لستِ جميلة».

«اصمتِ!» غضب (زورزو) بشدة من الإحراج. كان غاضباً لدرجة أنه تقيأ دماً. 

«هاهاها…»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لقد وصلوا أخيراً!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات. شعروا بالارتياح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظرت شبح الظلام الجميلة بعيداً في المسافة ثم أصبحت جادة. وقالت: «أنت محظوظ».

بدأ كل من وان فييو، وليو شينغوي، ويي كايتشنغ، والشباب الآخرين في الأسفل، يحمرّون خجلاً عندما رأوا هذا الشبح الأنثوي المظلم. بدوا وكأنهم مسحورون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط