325
كان من المفترض أن تُحترم الحياة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً المعنى الحقيقي لمصطلح «المُغَامِرين الأقوياء».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
طالما لم ينكسر الدرع، وطالما بقي الرمح سليماً، يمكن للجنس البشري أن يعيش في سلام وازدهار.
*******
كان هذا قاسياً للغاية!
الفصل 325: أمنا الأرض الأم تشتري الوقت لأطفالها المساكين
«حسناً، كلام الخبراء منطقي.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه، قائلاً بنبرة شبه مازحة: «هذا يعني أن أمنا الأرض تكسب الوقت لأطفالها المساكين!»
✪ ω ✪
كان من المفترض أن تُحترم الحياة!
كانت هناك فقاعات سمات كثيرة للغاية، لذا لم يعرف (وَانغ تِنغ) أين ينظر. حتى أنه وجد صعوبة بعض الشيء في جمعها كلها.
✪ ω ✪
اللعنة، لم يستطع جمعها كلها في الوقت المناسب!
325
هل كان هذا ممكناً أصلاً؟
هل كان هذا ممكناً أصلاً؟
كانت هذه أول مرة يشهد فيها هذا العدد الكبير من فقاعات السـِـمَـات. لم يرَ قط هذا الكم من فقاعات السـِـمَـات في {دار جيكسين للفنون القتالية}، أو {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أو حتى {رِوَاق مدينة يانغ}.
كانت هذه أول مرة يشهد فيها هذا العدد الكبير من فقاعات السـِـمَـات. لم يرَ قط هذا الكم من فقاعات السـِـمَـات في {دار جيكسين للفنون القتالية}، أو {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أو حتى {رِوَاق مدينة يانغ}.
يمكن للمرء أن يتخيل عدد فقاعات السـِـمَـات التي كانت تنتظره ليلتقطها.
سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى: «هل وجد هؤلاء الخبراء سبب ظهور الصدوع البعدية؟»
مجرد التفكير في الأمر أصابه باليأس. اختفت فقاعات كثيرة دون أن يلاحظ!
كان على (وَانغ تِنغ) أن يزيد من سرعته. بذل قصارى جهده لإلتقاط فقاعات السـِـمَـات الأكبر والأكثر قتامة أولاً.
كان هذا قاسياً للغاية!
«لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ أنا فقط أذكّرك لأننا كلانا من الجنس البشري على الأرض،» سخر (شياو نانفنغ) وأدار رأسه. لم يستطع الحفاظ على هدوئه الظاهري.
كانت أمامه مباشرة، ولكن بعد ثانية أو ثانيتين، اختفت. اختفـت دون أثر كما لو أنها لم تكن موجودة قط.
توقفت للحظة قبل أن تتابع قائلة: «في ذلك الوقت، قد يكون الوضع على الأرض أسوأ من {قَارَة شِينغوو}. ففي النهاية، ليس لدينا وقت كافٍ للاستعداد. تاريخنا ليس قوياً وطويلاً مثل تاريخ {قَارَة شِينغوو}.»
المنطقة التي كانت توجد فيها الفقاعة قبل لحظة بدت وكأنها وجه بلا تعابير، يسخر منه بقسوة.
«اصطدام العوالم». انطلقت هذه الكلمات من فم (دان تيتشيان) دون سيطرة. ثم أوضحت قائلة: «قبل ثلاثين عاماً، اصطدم أحد العوالم بالأرض ورغب في الاندماج معها. كان ذلك العالم هو {قَارَة شِينغوو}. وهذا ما تسبب في التغيرات التي طرأت على الأرض وبداية عصر الفنون القتالية».
لا يمكنك إلتقاطي؛ لا يمكنك إلتقاطي. لا يمكنك إلتقاطي ~~~
لا يمكنك إلتقاطي؛ لا يمكنك إلتقاطي. لا يمكنك إلتقاطي ~~~
بلاااه (يخرج لسانه) ~
«اصطدام العوالم». انطلقت هذه الكلمات من فم (دان تيتشيان) دون سيطرة. ثم أوضحت قائلة: «قبل ثلاثين عاماً، اصطدم أحد العوالم بالأرض ورغب في الاندماج معها. كان ذلك العالم هو {قَارَة شِينغوو}. وهذا ما تسبب في التغيرات التي طرأت على الأرض وبداية عصر الفنون القتالية».
كان على (وَانغ تِنغ) أن يزيد من سرعته. بذل قصارى جهده لإلتقاط فقاعات السـِـمَـات الأكبر والأكثر قتامة أولاً.
في تلك اللحظة، فتح (شياو نانفنغ) فمه وقال: «أخبريه. لقد رأى الحرب من قبل، وهو ليس ضعيفاً أيضاً. سيتعرف على مثل هذه الأمور عاجلاً أم آجلاً. أخبريه مبكراً حتى يتسنى له الوقت للاستعداد نفسياً.»
استناداً إلى قواعد النظام حتى الآن، كلما زاد عدد السمات، كبرت الفقاعة. وكلما كانت الفقاعة أغمق، ارتفعت درجة السمة.
*******
التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعات بانتباه. استخدم قوته الروحية إلى أقصى حد ومسح المدينة بأكملها، ولم يترك أي زاوية دون أن يلمسها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يجمع كل شيء أولاً ثم يعده بعد عودته.
كان تعبير (وَانغ تِنغ) قاتماً. شعر بحزنٍ طفيف وهو يسأل: «لماذا لا يستطيع مواطنو {قَارَة شِينغوو} السفر إلى الأرض؟ هذا السؤال يؤرقني منذ فترة.»
كادت المعركة في الأسفل أن تنتهي. فقد قلب وصول التعزيزات والمُغَامِرين ذوي الكفاءة العالية موازين القوى لصالح البشر. وتم القضاء على أشباح الظلام بشكل شبه كامل.
كانت هذه أول مرة يشهد فيها هذا العدد الكبير من فقاعات السـِـمَـات. لم يرَ قط هذا الكم من فقاعات السـِـمَـات في {دار جيكسين للفنون القتالية}، أو {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أو حتى {رِوَاق مدينة يانغ}.
كانت {مدينة يانغ} بأكملها مغطاة بالجروح والندوب، على مد البصر.
لا يمكنك إلتقاطي؛ لا يمكنك إلتقاطي. لا يمكنك إلتقاطي ~~~
كان ينبغي الاحتفال بالنصر، لكن لم تكن هناك هتافات أو فرح. غرقت المدينة في الحزن والصمت المطبق.
يمكن للمرء أن يتخيل عدد فقاعات السـِـمَـات التي كانت تنتظره ليلتقطها.
لقد لقي عدد كبير من الناس حتفهم في ليلة واحدة. أكثر من 60% من المُغَامِرين في {مدينة يانغ} قُتلوا خلال هذه الحرب.
كانت {مدينة يانغ} بأكملها مغطاة بالجروح والندوب، على مد البصر.
كان العديد من المُغَامِرين منهكين ومصابين بجروح خطيرة. ركعوا على الأرض وانفجروا في البكاء…
عبست (دان تيتشيان). رتبت كلامها وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «السبب هو الصدع البُعدي. بناءً على تحقيقاتنا، بدأ ظهور المزيد من الصدوع البُعدية على الأرض، وتتناقص وتيرتها. صدوعنا البُعدية متصلة فقط بقارة شينغوو، ولكن لسبب ما، لا يستطيع سكان {قَارَة شِينغوو} السفر إلى الأرض عبر هذه الصدوع.»
عندما انتهت المعركة، خرج المدنيون المختبئون في الملاجئ الطارئة ونظروا إلى مدينتهم المدمرة. لم يصدقوا ما رأوه. امتلأت عيونهم بالدموع وانهمرت على خدودهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت الأرض غارقة بالدماء، والجثث منتشرة في كل مكان. هذا المشهد كان مؤلماً للغاية. وبينما كانوا يذرفون الدموع، بحثوا عن عائلاتهم بجنون.
«اصطدام العوالم». انطلقت هذه الكلمات من فم (دان تيتشيان) دون سيطرة. ثم أوضحت قائلة: «قبل ثلاثين عاماً، اصطدم أحد العوالم بالأرض ورغب في الاندماج معها. كان ذلك العالم هو {قَارَة شِينغوو}. وهذا ما تسبب في التغيرات التي طرأت على الأرض وبداية عصر الفنون القتالية».
وجد المحظوظون عائلاتهم، بينما لم يستطع الآخرون سوى البكاء بمرارة وهم يعانقون جثث أفراد عائلاتهم.
يمكن للمرء أن يتخيل عدد فقاعات السـِـمَـات التي كانت تنتظره ليلتقطها.
ترددت صيحات الحزن وأنين الألم في أرجاء المدينة، مما جعل المشهد أكثر مأساوية.
اللعنة، لم يستطع جمعها كلها في الوقت المناسب!
نعم، لقد انتصروا في المعركة، لكن عائلاتهم لن تعود أبداً. يا لها من حقيقة مؤلمة!
في تلك اللحظة، فتح (شياو نانفنغ) فمه وقال: «أخبريه. لقد رأى الحرب من قبل، وهو ليس ضعيفاً أيضاً. سيتعرف على مثل هذه الأمور عاجلاً أم آجلاً. أخبريه مبكراً حتى يتسنى له الوقت للاستعداد نفسياً.»
وقف (وَانغ تِنغ) على سور المدينة وهو ينظر إلى المدينة.
سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى: «هل وجد هؤلاء الخبراء سبب ظهور الصدوع البعدية؟»
كان (اللورد يانغ)، و(شين تونشينغ)، و(دان تيتشيان)، وبقية المُغَامِرين بجانبهم. لم تكن تعابير وجوههم ظاهرة وهم يراقبون ما يحدث في الأسفل. مع ذلك، لو دقق المرء النظر، لرأى في نظراتهم لمحات من المشاعر.
في تلك اللحظة، فتح (شياو نانفنغ) فمه وقال: «أخبريه. لقد رأى الحرب من قبل، وهو ليس ضعيفاً أيضاً. سيتعرف على مثل هذه الأمور عاجلاً أم آجلاً. أخبريه مبكراً حتى يتسنى له الوقت للاستعداد نفسياً.»
كانوا مُغَامِرين ذوي خبرة واسعة خاضوا معارك مأساوية عديدة. لكنهم لم يستطيعوا البقاء غير مبالين حتى بعد مشاهدة كل تلك الوفيات والفراق.
كان هذا قاسياً للغاية!
كان من المفترض أن تُحترم الحياة!
وجد المحظوظون عائلاتهم، بينما لم يستطع الآخرون سوى البكاء بمرارة وهم يعانقون جثث أفراد عائلاتهم.
هل هذه هي الحرب؟ شعر (وَانغ تِنغ) بمشاعر جياشة في قلبه. هذا ما كان على المُغَامِرين مواجهته. كانوا يتعرضون للمخاطر والموت باستمرار.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أتساءل عما سيحدث إذا حدث غزو مماثل واسع النطاق من قبل الأشباح المظلمة على الأرض».
لم يفعلوا ذلك من أجل أنفسهم، بل فعلوه من أجل عائلاتهم!
«هذه وجهة نظر طرحها الخبراء في دراسة نظرية الفراغ. من تريديني أن أسأل؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها وأجابت بعجز.
وبالنظر إلى الصورة الأوسع، كانوا يفعلون ذلك طوال الوقت!
كان هذا قاسياً للغاية!
في تلك اللحظة أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً المعنى الحقيقي لمصطلح «المُغَامِرين الأقوياء».
كانت هناك فقاعات سمات كثيرة للغاية، لذا لم يعرف (وَانغ تِنغ) أين ينظر. حتى أنه وجد صعوبة بعض الشيء في جمعها كلها.
لم يكونوا مجرد قوة مؤثرة، بل كانوا أيضاً أقوى درع وأمهر رمح يحمي ويصون جنسهم.
لم يكونوا مجرد قوة مؤثرة، بل كانوا أيضاً أقوى درع وأمهر رمح يحمي ويصون جنسهم.
طالما لم ينكسر الدرع، وطالما بقي الرمح سليماً، يمكن للجنس البشري أن يعيش في سلام وازدهار.
كان يجمع كل شيء أولاً ثم يعده بعد عودته.
إلى المُغَامِرين العظماء!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) شارد الذهن وسألته بهدوء: «بماذا تفكر؟»
كان ينبغي الاحتفال بالنصر، لكن لم تكن هناك هتافات أو فرح. غرقت المدينة في الحزن والصمت المطبق.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أتساءل عما سيحدث إذا حدث غزو مماثل واسع النطاق من قبل الأشباح المظلمة على الأرض».
سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى: «هل وجد هؤلاء الخبراء سبب ظهور الصدوع البعدية؟»
في غضون ثوانٍ معدودة، راودته أفكار كثيرة. بما أن {قَارَة شِينغوو} معرضة لهجوم أشباح الظلام، فقد راودته أسباب للاعتقاد بأنها قد تظهر على الأرض أيضاً. تذكر الأعداد الكبيرة من المُغَامِرين المتمركزين في {قَارَة شِينغوو} على مدار العام. كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت {قَارَة شِينغوو} إلى اختيار السلام مع الأرض هو القدرة على مقاومة أشباح الظلام معاً.
*******
قالت (دان تيتشيان): «لن يحدث ذلك في الوقت الحالي».
«حسناً، كلام الخبراء منطقي.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه، قائلاً بنبرة شبه مازحة: «هذا يعني أن أمنا الأرض تكسب الوقت لأطفالها المساكين!»
«إنه أمر مؤقت فقط.» فهم (وَانغ تِنغ) المعنى الخفي في إجابة (دان تيتشيان). فسأل: «كم تبقى لنا من الوقت؟»
في تلك اللحظة أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً المعنى الحقيقي لمصطلح «المُغَامِرين الأقوياء».
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. لم تتوقع منه أن يحدد المشكلة الرئيسية بهذه السرعة. ترددت قبل أن تجيبه قائلة: «سنتان إلى ثلاث سنوات».
كان ينبغي الاحتفال بالنصر، لكن لم تكن هناك هتافات أو فرح. غرقت المدينة في الحزن والصمت المطبق.
توقفت للحظة قبل أن تتابع قائلة: «في ذلك الوقت، قد يكون الوضع على الأرض أسوأ من {قَارَة شِينغوو}. ففي النهاية، ليس لدينا وقت كافٍ للاستعداد. تاريخنا ليس قوياً وطويلاً مثل تاريخ {قَارَة شِينغوو}.»
بلاااه (يخرج لسانه) ~
«بهذه السرعة؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. قبض على يديه بقوة لا إرادية. «لماذا؟»
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) شارد الذهن وسألته بهدوء: «بماذا تفكر؟»
كانت (دان تيتشيان) في مأزق مرة أخرى.
في تلك اللحظة أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً المعنى الحقيقي لمصطلح «المُغَامِرين الأقوياء».
في تلك اللحظة، فتح (شياو نانفنغ) فمه وقال: «أخبريه. لقد رأى الحرب من قبل، وهو ليس ضعيفاً أيضاً. سيتعرف على مثل هذه الأمور عاجلاً أم آجلاً. أخبريه مبكراً حتى يتسنى له الوقت للاستعداد نفسياً.»
عندما انتهت المعركة، خرج المدنيون المختبئون في الملاجئ الطارئة ونظروا إلى مدينتهم المدمرة. لم يصدقوا ما رأوه. امتلأت عيونهم بالدموع وانهمرت على خدودهم.
ومضت نظرة (دان تيتشيان). نظرت إلى (شياو نانفيغ).
«إرادة الأرض ترفضهم؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
«لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ أنا فقط أذكّرك لأننا كلانا من الجنس البشري على الأرض،» سخر (شياو نانفنغ) وأدار رأسه. لم يستطع الحفاظ على هدوئه الظاهري.
كانت (دان تيتشيان) في مأزق مرة أخرى.
عبست (دان تيتشيان). رتبت كلامها وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «السبب هو الصدع البُعدي. بناءً على تحقيقاتنا، بدأ ظهور المزيد من الصدوع البُعدية على الأرض، وتتناقص وتيرتها. صدوعنا البُعدية متصلة فقط بقارة شينغوو، ولكن لسبب ما، لا يستطيع سكان {قَارَة شِينغوو} السفر إلى الأرض عبر هذه الصدوع.»
كادت المعركة في الأسفل أن تنتهي. فقد قلب وصول التعزيزات والمُغَامِرين ذوي الكفاءة العالية موازين القوى لصالح البشر. وتم القضاء على أشباح الظلام بشكل شبه كامل.
لذا، لا تستطيع أشباح الظلام الوصول إلى عالمنا باستخدام {قَارَة شِينغوو} كنقطة انطلاق. مع ذلك، بمجرد أن تصل الصدوع البُعدية على الأرض إلى عدد معين، سيصبح فضاء الأرض ضعيفاً للغاية. ومن المؤكد أن أشباح الظلام ستغتنم هذه الفرصة لغزونا.
في غضون ثوانٍ معدودة، راودته أفكار كثيرة. بما أن {قَارَة شِينغوو} معرضة لهجوم أشباح الظلام، فقد راودته أسباب للاعتقاد بأنها قد تظهر على الأرض أيضاً. تذكر الأعداد الكبيرة من المُغَامِرين المتمركزين في {قَارَة شِينغوو} على مدار العام. كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت {قَارَة شِينغوو} إلى اختيار السلام مع الأرض هو القدرة على مقاومة أشباح الظلام معاً.
كان تعبير (وَانغ تِنغ) قاتماً. شعر بحزنٍ طفيف وهو يسأل: «لماذا لا يستطيع مواطنو {قَارَة شِينغوو} السفر إلى الأرض؟ هذا السؤال يؤرقني منذ فترة.»
كان (اللورد يانغ)، و(شين تونشينغ)، و(دان تيتشيان)، وبقية المُغَامِرين بجانبهم. لم تكن تعابير وجوههم ظاهرة وهم يراقبون ما يحدث في الأسفل. مع ذلك، لو دقق المرء النظر، لرأى في نظراتهم لمحات من المشاعر.
«يقول بعض الناس إنها… الأرض ترفضهم بإرادتها»، ترددت (دان تيتشيان) قبل أن تجيب ببطء.
بلاااه (يخرج لسانه) ~
«إرادة الأرض ترفضهم؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
«بهذه السرعة؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. قبض على يديه بقوة لا إرادية. «لماذا؟»
لقد راودته هذه الفكرة من قبل، لكنه وجدها مروعة. ومع ذلك، عندما قالتها (دان تيتشيان) شخصياً، لم يعرف كيف يتصرف.
ومضت نظرة (دان تيتشيان). نظرت إلى (شياو نانفيغ).
سأل: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين؟»
كان (اللورد يانغ)، و(شين تونشينغ)، و(دان تيتشيان)، وبقية المُغَامِرين بجانبهم. لم تكن تعابير وجوههم ظاهرة وهم يراقبون ما يحدث في الأسفل. مع ذلك، لو دقق المرء النظر، لرأى في نظراتهم لمحات من المشاعر.
«هذه وجهة نظر طرحها الخبراء في دراسة نظرية الفراغ. من تريديني أن أسأل؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها وأجابت بعجز.
سأل: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين؟»
«حسناً، كلام الخبراء منطقي.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه، قائلاً بنبرة شبه مازحة: «هذا يعني أن أمنا الأرض تكسب الوقت لأطفالها المساكين!»
كانت هذه أول مرة يشهد فيها هذا العدد الكبير من فقاعات السـِـمَـات. لم يرَ قط هذا الكم من فقاعات السـِـمَـات في {دار جيكسين للفنون القتالية}، أو {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أو حتى {رِوَاق مدينة يانغ}.
أُصيبت (دان تيتشيان) بالذهول للحظة قبل أن تجيب بتعبير معقد: «هذا تشبيه مناسب».
«بهذه السرعة؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. قبض على يديه بقوة لا إرادية. «لماذا؟»
سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى: «هل وجد هؤلاء الخبراء سبب ظهور الصدوع البعدية؟»
كانت أمامه مباشرة، ولكن بعد ثانية أو ثانيتين، اختفت. اختفـت دون أثر كما لو أنها لم تكن موجودة قط.
«اصطدام العوالم». انطلقت هذه الكلمات من فم (دان تيتشيان) دون سيطرة. ثم أوضحت قائلة: «قبل ثلاثين عاماً، اصطدم أحد العوالم بالأرض ورغب في الاندماج معها. كان ذلك العالم هو {قَارَة شِينغوو}. وهذا ما تسبب في التغيرات التي طرأت على الأرض وبداية عصر الفنون القتالية».
«اصطدام العوالم». انطلقت هذه الكلمات من فم (دان تيتشيان) دون سيطرة. ثم أوضحت قائلة: «قبل ثلاثين عاماً، اصطدم أحد العوالم بالأرض ورغب في الاندماج معها. كان ذلك العالم هو {قَارَة شِينغوو}. وهذا ما تسبب في التغيرات التي طرأت على الأرض وبداية عصر الفنون القتالية».
«تصادم، اندماج!» أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً تسلسل الأحداث. انهار فهمه للعالم تماماً.
كان ينبغي الاحتفال بالنصر، لكن لم تكن هناك هتافات أو فرح. غرقت المدينة في الحزن والصمت المطبق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان من المفترض أن تُحترم الحياة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل كان هذا ممكناً أصلاً؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
