326
شخرت (دان تيتشيان). وظلت غير مبالية وسألت (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى: «هل أنت واثق؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سألت (دان تيتشيان) : «هل هناك مشكلة؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وصل (وَانغ تِنغ) إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، وحقق بعض الإنجازات في دراسة النقوش. ومع ذلك، شعر أن تلميذه كان أقوى من (وَانغ تِنغ).
*******
سألت (دان تيتشيان) : «هل هناك مشكلة؟»
الفصل 326: (شياو نانفنغ) التقط صخرة ضخمة…
أجاب (اللورد يانغ): «لقد ذهب رئيس جمعية الخيميائيين لمساعدته. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة».
✪ ω ✪
قال (اللورد يانغ) متأثراً: «لقد اعترف (وَانغ تِنغ) للتو برئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، الرئيس (لايكَر)، كمعلمه. لم أكن أعلم أنه تلميذك أيضاً، لذا أنا مندهش بعض الشيء». كان (وَانغ تِنغ) طفلاً مذهلاً. وكان كلا معلميه شخصيتين مرموقتين.
تعلّم (وَانغ تِنغ) العديد من أسرار العالمين من (دان تيتشيان). هذه المعلومات لم تكن متاحة للعامة ولا للمُغَامِرين.
«نعم.» تحولت تعابير (اللورد يانغ)، و (المدير يانغ)، و(شين تونشينغ) إلى الحزن أيضاً.
لم يكن ذلك لأنهم أرادوا إخفاء الحقيقة. تخيّل الفوضى التي ستعمّ لو انتشر الخبر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استخدمت جميع الدول أسلوباً أكثر اعتدالاً لتعريف شعوبها بقدوم عصر الفنون القتالية. وفي الوقت نفسه، عملت تدريجياً على توعية الناس بالمخاطر الكامنة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
دارت هذه الأفكار في ذهن (وَانغ تِنغ). وسأل مرة أخرى: «هل ستندمج الأرض وقارة شينغوو في غضون سنتين أو ثلاث سنوات؟»
«ليس الأمر كذلك. ظننت أنك ستنتظرين حتى أصل إلى السنة الرابعة قبل أن تسمحي لي بإبهار العالم بحصولي على المركز الأول دفعة واحدة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
إن اندماج عالمين سيكون مشهداً رائعاً.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، وحقق بعض الإنجازات في دراسة النقوش. ومع ذلك، شعر أن تلميذه كان أقوى من (وَانغ تِنغ).
أجابت (دان تيتشيان): «بالطبع لا. اندماج العوالم ليس بهذه البساطة. مع ذلك، في غضون سنتين أو ثلاث سنوات، لن تستطيع الأرض كبح جماح {قَارَة شِينغوو}. وسيمثل ذلك أيضاً ذروة ظهور أشباح الظلام. وحينها، ستعم الفوضى».
فكر (شياو نانفنغ) في شيء سعيد وابتسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دلالةً على فهمه، ثم ضرب جبهته. شعر أنه من الأفضل ألا يعرف هذه الأسرار، فما إن عرفها حتى أصيب بصداع شديد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قالت (دان تيتشيان): «لا داعي للتفكير كثيراً. إذا سقطت السماء، سيحملها العمالقة. وإن لم يستطع العمالقة فعل ذلك، فلا فائدة من القلق». ويبدو أنها فهمت ما يدور في ذهنه.
أجاب (اللورد يانغ): «لقد ذهب رئيس جمعية الخيميائيين لمساعدته. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة».
«أنت محقة» تجمد (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يستعيد رباطة جأشه. ثم انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ.
في هذه اللحظة، تقدم (اللورد يانغ)، و(شين تونشينغ)، والآخرون.
هذه هي الحقيقة. كيف له أن ينقذ العالم بمفرده؟
«وبالحديث عن ذلك، علينا أن نشكر (وَانغ تِنغ) على وقوفه إلى جانبنا قبل مجيئك. لولا ذلك، لكانت {مدينة يانغ} في حالة أسوأ»، قال المدير يانغ فجأة.
في هذه اللحظة، تقدم (اللورد يانغ)، و(شين تونشينغ)، والآخرون.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. يمكنك فقط أن تمدحيني دون أن تسخري مني.
ابتسم (شين تونشينغ) وقدم نفسه قائلاً: «هذان هما القائدان الرئيسيان للقوات المتمركزة في {قَارَة شِينغوو}. هذا هو القائد (شياو نانفنغ) من فرقة النمر القرمزي، وهذه هي القائدة (دان تيتشيان) من فرقة العصفور الأسود.»
نظرت (دان تيتشيان) إليه وقالت: «(شياو نانفنغ)، أتذكر أن تلميذك سيشارك في بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى هذا العام، أليس كذلك؟ لماذا لا يتنافس تلميذي عديم الفائدة مع تلميذك؟»
ثم قدم (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) إلى (دان تيتشيان) و (شياو نانفنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لقد سمعت عنكم منذ فترة طويلة. شكراً لكم على قطع هذه المسافة لتعزيز {مدينة يانغ}»، شكرهم (اللورد يانغ) بصدق.
«وبالحديث عن ذلك، علينا أن نشكر (وَانغ تِنغ) على وقوفه إلى جانبنا قبل مجيئك. لولا ذلك، لكانت {مدينة يانغ} في حالة أسوأ»، قال المدير يانغ فجأة.
قالت (دان تيتشيان): «أنت مهذب للغاية. هذا ما يجب أن نفعله».
فوجئت (دان تيتشيان). لم تتوقع أن يثني هذان الشخصان على (وَانغ تِنغ) بهذا القدر. ابتسمت بفخر وأجابت: «هاها، قد يكون تلميذي عديم الفائدة في معظم الأوقات، لكنه يبقى جديراً بالثقة في اللحظات الحاسمة.»
أجاب (شياو نانفنغ): «إن الأرض وقارة شينغوو تقدمان المساعدة والحماية المتبادلة. من فضلك لا تعتبرنا غرباء».
لكن لم يكن غريباً أن تطلب منه سيدته حضور ذلك. لقد كان قوياً بما يكفي.
«أجل، أنت محق. إنه خطئي.» ابتسم (اللورد يانغ) بمرارة وهز رأسه.
تعلّم (وَانغ تِنغ) العديد من أسرار العالمين من (دان تيتشيان). هذه المعلومات لم تكن متاحة للعامة ولا للمُغَامِرين.
«لا بد أن {مدينة يانغ} قد تكبدت خسائر فادحة جراء هذا الغزو.» نظرت (دان تيتشيان) إلى المشهد أسفل الأسوار وتنهدت.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. يمكنك فقط أن تمدحيني دون أن تسخري مني.
«نعم.» تحولت تعابير (اللورد يانغ)، و (المدير يانغ)، و(شين تونشينغ) إلى الحزن أيضاً.
شخرت (دان تيتشيان). وظلت غير مبالية وسألت (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى: «هل أنت واثق؟»
«وبالحديث عن ذلك، علينا أن نشكر (وَانغ تِنغ) على وقوفه إلى جانبنا قبل مجيئك. لولا ذلك، لكانت {مدينة يانغ} في حالة أسوأ»، قال المدير يانغ فجأة.
«لا بد أن {مدينة يانغ} قد تكبدت خسائر فادحة جراء هذا الغزو.» نظرت (دان تيتشيان) إلى المشهد أسفل الأسوار وتنهدت.
كان (وَانغ تِنغ) يستمع بهدوء على الجانب عندما ذُكر اسمه فجأة. كان في حالة ذهول.
«يمكن اعتبار (وَانغ تِنغ) عبقرياً لا مثيل له. أخشى أنه في قارتنا شينغوو، قد لا يكون هناك سوى شابين أو ثلاثة قادرين على منافسته»، هكذا علق (اللورد يانغ).
«يمكن اعتبار (وَانغ تِنغ) عبقرياً لا مثيل له. أخشى أنه في قارتنا شينغوو، قد لا يكون هناك سوى شابين أو ثلاثة قادرين على منافسته»، هكذا علق (اللورد يانغ).
إن اندماج عالمين سيكون مشهداً رائعاً.
قال المدير يانغ: «لم أرَ قط مثل هذا العبقري طوال سنوات عملي العديدة في قطاع التعليم».
*******
فوجئت (دان تيتشيان). لم تتوقع أن يثني هذان الشخصان على (وَانغ تِنغ) بهذا القدر. ابتسمت بفخر وأجابت: «هاها، قد يكون تلميذي عديم الفائدة في معظم الأوقات، لكنه يبقى جديراً بالثقة في اللحظات الحاسمة.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. يمكنك فقط أن تمدحيني دون أن تسخري مني.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دلالةً على فهمه، ثم ضرب جبهته. شعر أنه من الأفضل ألا يعرف هذه الأسرار، فما إن عرفها حتى أصيب بصداع شديد.
ماذا تقصدين بكلمة «عديم الفائدة»؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟
سمع عن هذه المسابقة عندما كان في الأكاديمية. كانت مفتوحة لجميع المُغَامِرين الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً. عادةً، كان طلاب السنة الرابعة فقط هم من يشاركون في المسابقة. أما الآخرون فلم تكن لديهم القدرة، لذا كانت المشاركة ستكون محرجة.
يا لها من مزحة!
ألقى (شياو نانفنغ) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون قصد. شعر أن هذا الشاب يمتلك بعض القدرات. لا عجب أن (دان تيتشيان)، التي لم يكن لديه تلميذ طوال هذه السنوات، قد ضمته إلى صفوفها.
قد يسيء الناس العاديون فهمي، لكن أنت؟ كيف يمكنك فعل ذلك؟ هذا أمر مخيب للآمال للغاية.
لم يكن ذلك لأنهم أرادوا إخفاء الحقيقة. تخيّل الفوضى التي ستعمّ لو انتشر الخبر.
ألقى (شياو نانفنغ) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون قصد. شعر أن هذا الشاب يمتلك بعض القدرات. لا عجب أن (دان تيتشيان)، التي لم يكن لديه تلميذ طوال هذه السنوات، قد ضمته إلى صفوفها.
سألت (دان تيتشيان) : «هل هناك مشكلة؟»
لكنّه لم يستطع كبح جماحه عن التوبيخ حين سمع نبرة (دان تيتشيان) المتغطرسة. «هناك العديد من المواهب المتميزة في الجيل الشاب، والعديد غيرها ممن لم ينضجوا بعد. من السابق لأوانه قول هذا.»
«ليس الأمر كذلك. ظننت أنك ستنتظرين حتى أصل إلى السنة الرابعة قبل أن تسمحي لي بإبهار العالم بحصولي على المركز الأول دفعة واحدة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
نظرت (دان تيتشيان) إليه وقالت: «(شياو نانفنغ)، أتذكر أن تلميذك سيشارك في بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى هذا العام، أليس كذلك؟ لماذا لا يتنافس تلميذي عديم الفائدة مع تلميذك؟»
ابتسم (شين تونشينغ) وقدم نفسه قائلاً: «هذان هما القائدان الرئيسيان للقوات المتمركزة في {قَارَة شِينغوو}. هذا هو القائد (شياو نانفنغ) من فرقة النمر القرمزي، وهذه هي القائدة (دان تيتشيان) من فرقة العصفور الأسود.»
«بما أنك تريد المنافسة، فلنجعلهم يتنافسون.» لمعت عينا (شياو نانفنغ). وانساق مع التيار ووافق على اقتراح (دان تيتشيان).
«أنت سيدتي. كلامك هي أوامر سأنفذها». ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. كان واثقاً من أنه سيقود الحشد. في الواقع، كان هذا ما يخطط لفعله حتى بدون تذكير (دان تيتشيان).
لم يُفرغ غضبه من العذاب الذي سببته له (دان تيتشيان) في الماضي. ومع ذلك، لم يستطع الاعتداء على (وَانغ تِنغ) لأنه كان من الجيل الأصغر. لذا، كان من الأنسب أن يُفرغ إحباطه بأن يدع تلميذه يضرب (وَانغ تِنغ) خلال المسابقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان ذلك معقولاً ومنطقياً. لم يُعثر على أي خطأ.
أجاب (شياو نانفنغ): «إن الأرض وقارة شينغوو تقدمان المساعدة والحماية المتبادلة. من فضلك لا تعتبرنا غرباء».
يجب أن أذكّر ذلك الشاب عندما أعود. سأطلب منه أن يبذل قصارى جهده وأن يجعل (وَانغ تِنغ) يتذوق مرارة اليأس. هكذا فكّر (شياو نانفنغ) في نفسه سراً.
يجب أن أذكّر ذلك الشاب عندما أعود. سأطلب منه أن يبذل قصارى جهده وأن يجعل (وَانغ تِنغ) يتذوق مرارة اليأس. هكذا فكّر (شياو نانفنغ) في نفسه سراً.
اعترف بأنه لا يستطيع التغلب على (دان تيتشيان)، لكنه كان واثقاً إذا ما قارنوا بين تلاميذهم.
إن اندماج عالمين سيكون مشهداً رائعاً.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، وحقق بعض الإنجازات في دراسة النقوش. ومع ذلك، شعر أن تلميذه كان أقوى من (وَانغ تِنغ).
قال المدير يانغ: «لم أرَ قط مثل هذا العبقري طوال سنوات عملي العديدة في قطاع التعليم».
بعد كل شيء، كان تلميذه قد شق طريقه عبر ساحة المعركة لسنوات عديدة. لقد كان مختلفاً عن المُغَامِرين العاديين. حتى أنه وصل إلى… هاهاها!
لم يُفرغ غضبه من العذاب الذي سببته له (دان تيتشيان) في الماضي. ومع ذلك، لم يستطع الاعتداء على (وَانغ تِنغ) لأنه كان من الجيل الأصغر. لذا، كان من الأنسب أن يُفرغ إحباطه بأن يدع تلميذه يضرب (وَانغ تِنغ) خلال المسابقة.
فكر (شياو نانفنغ) في شيء سعيد وابتسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
✪ ω ✪
شخرت (دان تيتشيان). وظلت غير مبالية وسألت (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى: «هل أنت واثق؟»
(!الطريق الصعب!)
سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «يا سيدتي، هل تريدتني أن أشارك في المسابقة الوطنية الأولى للفنون القتالية؟»
ماذا تقصدين بكلمة «عديم الفائدة»؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟
سمع عن هذه المسابقة عندما كان في الأكاديمية. كانت مفتوحة لجميع المُغَامِرين الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً. عادةً، كان طلاب السنة الرابعة فقط هم من يشاركون في المسابقة. أما الآخرون فلم تكن لديهم القدرة، لذا كانت المشاركة ستكون محرجة.
دارت هذه الأفكار في ذهن (وَانغ تِنغ). وسأل مرة أخرى: «هل ستندمج الأرض وقارة شينغوو في غضون سنتين أو ثلاث سنوات؟»
لكن لم يكن غريباً أن تطلب منه سيدته حضور ذلك. لقد كان قوياً بما يكفي.
سمع عن هذه المسابقة عندما كان في الأكاديمية. كانت مفتوحة لجميع المُغَامِرين الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً. عادةً، كان طلاب السنة الرابعة فقط هم من يشاركون في المسابقة. أما الآخرون فلم تكن لديهم القدرة، لذا كانت المشاركة ستكون محرجة.
سألت (دان تيتشيان): «لماذا؟ ألا تريد الذهاب؟»
«أنت سيدتي. كلامك هي أوامر سأنفذها». ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. كان واثقاً من أنه سيقود الحشد. في الواقع، كان هذا ما يخطط لفعله حتى بدون تذكير (دان تيتشيان).
«ليس الأمر كذلك. ظننت أنك ستنتظرين حتى أصل إلى السنة الرابعة قبل أن تسمحي لي بإبهار العالم بحصولي على المركز الأول دفعة واحدة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
استخدمت جميع الدول أسلوباً أكثر اعتدالاً لتعريف شعوبها بقدوم عصر الفنون القتالية. وفي الوقت نفسه، عملت تدريجياً على توعية الناس بالمخاطر الكامنة.
قالت (دان تيتشيان): «لن تكون هناك مفاجآت إذا سلكت هذا الطريق. الوقت ثمينٌ للعبقري. لقد تفوقتَ بالفعل على الجميع. ما عليك فعله هو الحفاظ على هذا الفارق وتوسيعه باستمرار. هذه هي الطريقة الوحيدة التي تضمن بها استمرارك في التطور والتحسن. أما بالنسبة للمركز الأول، وبما أنك تتنافس، فيجب أن تتحلى بعقلية القتال من أجل المركز الأول. هل نسيت ما قلته لك من قبل؟»
«أنت محقة» تجمد (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يستعيد رباطة جأشه. ثم انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وتذكر على الفور الكلمات التي قالها له (دان تيتشيان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(!الطريق الصعب!)
«وبالحديث عن ذلك، علينا أن نشكر (وَانغ تِنغ) على وقوفه إلى جانبنا قبل مجيئك. لولا ذلك، لكانت {مدينة يانغ} في حالة أسوأ»، قال المدير يانغ فجأة.
لم يكن هذا طريقاً سهلاً!
«نعم.» تحولت تعابير (اللورد يانغ)، و (المدير يانغ)، و(شين تونشينغ) إلى الحزن أيضاً.
لكنه لم يكن خائفاً.
هذه هي الحقيقة. كيف له أن ينقذ العالم بمفرده؟
«أنت سيدتي. كلامك هي أوامر سأنفذها». ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ. كان واثقاً من أنه سيقود الحشد. في الواقع، كان هذا ما يخطط لفعله حتى بدون تذكير (دان تيتشيان).
فكر (شياو نانفنغ) في شيء سعيد وابتسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«أعتذر عن إزعاجك. كنتُ فضولياً بعض الشيء الآن. هل (وَانغ تِنغ) تلميذك؟» سأل (اللورد يانغ) في دهشة.
يا لها من مزحة!
سألت (دان تيتشيان) : «هل هناك مشكلة؟»
قال (اللورد يانغ) متأثراً: «لقد اعترف (وَانغ تِنغ) للتو برئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، الرئيس (لايكَر)، كمعلمه. لم أكن أعلم أنه تلميذك أيضاً، لذا أنا مندهش بعض الشيء». كان (وَانغ تِنغ) طفلاً مذهلاً. وكان كلا معلميه شخصيتين مرموقتين.
قال (اللورد يانغ) متأثراً: «لقد اعترف (وَانغ تِنغ) للتو برئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، الرئيس (لايكَر)، كمعلمه. لم أكن أعلم أنه تلميذك أيضاً، لذا أنا مندهش بعض الشيء». كان (وَانغ تِنغ) طفلاً مذهلاً. وكان كلا معلميه شخصيتين مرموقتين.
«وبالحديث عن ذلك، علينا أن نشكر (وَانغ تِنغ) على وقوفه إلى جانبنا قبل مجيئك. لولا ذلك، لكانت {مدينة يانغ} في حالة أسوأ»، قال المدير يانغ فجأة.
قالت (دان تيتشيان): «لا بأس. أنا فقط أعلمه الفنون القتالية. بإمكانه الاعتراف بأي معلم في المجالات الأخرى. ومع ذلك، أحتاج إلى رؤية المعلم (لايكَر). عليّ أن أشكره على رعايته لتلميذي».
في هذه اللحظة، تقدم (اللورد يانغ)، و(شين تونشينغ)، والآخرون.
سأل (وَانغ تِنغ) على عجل: «كيف حال السيد؟»
ابتسم (شين تونشينغ) وقدم نفسه قائلاً: «هذان هما القائدان الرئيسيان للقوات المتمركزة في {قَارَة شِينغوو}. هذا هو القائد (شياو نانفنغ) من فرقة النمر القرمزي، وهذه هي القائدة (دان تيتشيان) من فرقة العصفور الأسود.»
أجاب (اللورد يانغ): «لقد ذهب رئيس جمعية الخيميائيين لمساعدته. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة».
أجابت (دان تيتشيان): «بالطبع لا. اندماج العوالم ليس بهذه البساطة. مع ذلك، في غضون سنتين أو ثلاث سنوات، لن تستطيع الأرض كبح جماح {قَارَة شِينغوو}. وسيمثل ذلك أيضاً ذروة ظهور أشباح الظلام. وحينها، ستعم الفوضى».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجابت (دان تيتشيان): «بالطبع لا. اندماج العوالم ليس بهذه البساطة. مع ذلك، في غضون سنتين أو ثلاث سنوات، لن تستطيع الأرض كبح جماح {قَارَة شِينغوو}. وسيمثل ذلك أيضاً ذروة ظهور أشباح الظلام. وحينها، ستعم الفوضى».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إن اندماج عالمين سيكون مشهداً رائعاً.
قال (اللورد يانغ) متأثراً: «لقد اعترف (وَانغ تِنغ) للتو برئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، الرئيس (لايكَر)، كمعلمه. لم أكن أعلم أنه تلميذك أيضاً، لذا أنا مندهش بعض الشيء». كان (وَانغ تِنغ) طفلاً مذهلاً. وكان كلا معلميه شخصيتين مرموقتين.
