Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 336

336

لم يعترض أحد. ذهبوا إلى غرفهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبقيادته، دخل (وَانغ تِنغ) والآخرون الفندق خلفهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على الرغم من أنه كان عشاً، إلا أنه كان عش التنين!

*******

336

الفصل 336 عرين التنين

أحاطت البحيرات بالمبنى، ووفرت الأشجار الخضراء الوارفة ظلالاً وارفة. كان المكان خلاباً وساحراً. «هذا… عرين التنين!» حدق (هان تشو والآخرون) في المبنى البعيد، وقد بدت عليهم الدهشة. «عرين التنين!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) أيضاً، وشعر أنه ينظر إلى شيء غريب، يبدو في غير مكانه.

✪ ω ✪

بعد مرور بعض الوقت، توقفت الحافلة تدريجياً.

العاصمة شيا.

أرسل المدرب تشين الجميع إلى غرفهم وغادر.

نزل (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرون من الطائرة وطأت أقدامهم أرض عاصمة بلادهم.

«ستكون معركة صعبة في المستقبل.» 

هذا الشعور… لم يكن مختلفاً!

*******

نظر (وَانغ تِنغ) حوله بفضول. لا يهم، ما زالوا في المطار، لذا لم يستطع تمييز الفرق بعد. كان الناس يسيرون جيئة وذهاباً في كل مكان، وكان المكان أكثر ازدحاماً من حياته السابقة.

كما اضطروا إلى التزاحم في مترو الأنفاق!

بعد مرور بعض الوقت، توقفت الحافلة تدريجياً.

هذا الشعور… لم يكن مختلفاً!

نزلوا من الحافلة ورأوا على الفور مبنى ضخماً وغريباً يقف شامخاً ومنتصباً ليس بعيداً عنهم.

336

بدا هذا المبنى كعشٍّ ضخم مصنوع من الفولاذ. وكان تنينٌ كبيرٌ يحوم حوله، وكأنه يزمجر في السماء. بدا مهيباً وعظيماً. ولم يكن هناك تنينٌ واحدٌ فقط حول المبنى.

سأل (وَانغ تِنغ): «العجوز هان، هل الناس هنا من أجل المنافسة أيضاً؟»

وبصفتهم مُغَامِرين بارعين، استطاعوا حتى من مسافة بعيدة أن يروا أن هذا المبنى قد شُيّد مع العديد من التنانين التي تحوم حوله. لقد بدا فريداً من نوعه.

نظر (وَانغ تِنغ) حوله بفضول. لا يهم، ما زالوا في المطار، لذا لم يستطع تمييز الفرق بعد. كان الناس يسيرون جيئة وذهاباً في كل مكان، وكان المكان أكثر ازدحاماً من حياته السابقة.

أحاطت البحيرات بالمبنى، ووفرت الأشجار الخضراء الوارفة ظلالاً وارفة. كان المكان خلاباً وساحراً. «هذا… عرين التنين!» حدق (هان تشو والآخرون) في المبنى البعيد، وقد بدت عليهم الدهشة. «عرين التنين!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) أيضاً، وشعر أنه ينظر إلى شيء غريب، يبدو في غير مكانه.

هذا الشعور… لم يكن مختلفاً!

في حياته السابقة، كان هناك هيكل مشابه أيضاً. كان الأسلوب هو نفسه، لكن البناء كان مختلفاً بعض الشيء. كان الأمر نفسه مع اسمه أيضاً. كان مختلفاً.

كان مظهره بسيطاً، لكن الزخارف الداخلية كانت رائعة ومتكاملة.

على الرغم من أنه كان عشاً، إلا أنه كان عش التنين!

عندما وصل (وَانغ تِنغ) و إخوته الكبار، استداروا لتقييمهم بعناية.

بدا الأمر مثيراً للإعجاب!

بالطبع، كان الحجز بأسبقية الحضور. كان عدد غرف الفنادق محدوداً، لذا لم يكن أمام المتأخرين سوى تقبّل سوء حظهم والإقامة في فنادق أبعد.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هز رأسه وتوقف عن التفكير في كل هذا الهراء.

سأل (وَانغ تِنغ): «العجوز هان، هل الناس هنا من أجل المنافسة أيضاً؟»

«الأخ الأصغر وَانغ تِنغ، هل أنت بخير؟» لم تستطع (وان بايرون) إلا أن تسأل. «أوه، أنا بخير.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج وهز رأسه.

كان معظمهم من الشباب. انتشرت هالتهم من أجسادهم، وانتشروا إلى محيطهم. لا ينبغي الاستهانة بهم.

«إنه لأمرٌ مذهل، أليس كذلك؟ لقد استُثمرت موارد ضخمة وجهود بشرية كبيرة في بناء «عرين التنين». وستُقام هنا البطولة الوطنية الأولى للفنون القتالية بعد يومين. يمكنك أن ترى مدى اهتمام الدولة بالفنون القتالية من خلال هذا»، قال المدرب تشين مبتسماً.

لم يعترض أحد. ذهبوا إلى غرفهم.

توقف الجميع لبعض الوقت للاستمتاع بالمنظر. ثم قال المدرب تشين: «اتبعوني. سأوصلكم إلى مكان إقامتكم».

هذا الشعور… لم يكن مختلفاً!

وبقيادته، دخل (وَانغ تِنغ) والآخرون الفندق خلفهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الفندق ملكاً للهيئة الحكومية الرسمية. وقد تم بناؤه لإيواء المشاركين من جميع أنحاء البلاد في مسابقة الفنون القتالية.

أخذ (وَانغ تِنغ) بعض اللحوم والفواكه والخضراوات. جلس وبدأ يأكل ويتحدث مع إخوته الكبار.

بالطبع، لم يكن بإمكان الجميع الإقامة في هذا الفندق. فقد اقتصرت الإقامة فيه على أفضل الجامعات وبعض الفصائل المعترف بها من قبل الهيئة الرسمية. أما باقي المشاركين، فكان عليهم البحث عن أماكن إقامة خاصة بهم.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هز رأسه وتوقف عن التفكير في كل هذا الهراء.

وعلى مسافة ما، تم بناء العديد من الفنادق الخاصة لحل مشاكل الإقامة لهؤلاء المشاركين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بالطبع، كان الحجز بأسبقية الحضور. كان عدد غرف الفنادق محدوداً، لذا لم يكن أمام المتأخرين سوى تقبّل سوء حظهم والإقامة في فنادق أبعد.

توقف الجميع لبعض الوقت للاستمتاع بالمنظر. ثم قال المدرب تشين: «اتبعوني. سأوصلكم إلى مكان إقامتكم».

كما اضطروا إلى التزاحم في مترو الأنفاق!

كان لكل شخص غرفة خاصة به، وكانت الغرف واسعة ومريحة. كانت هناك نافذة ضخمة تمتد من الأرض إلى السقف أمام السرير. كان بإمكانك رؤية «عرين التنين» عند فتح الستائر. كان المنظر مذهلاً.

هل سيصابون بالجنون من كثرة السفر؟

سأل (وَانغ تِنغ): «العجوز هان، هل الناس هنا من أجل المنافسة أيضاً؟»

أرسل المدرب تشين الجميع إلى غرفهم وغادر.

بعد مرور بعض الوقت، توقفت الحافلة تدريجياً.

يمكنك التجول في المدينة، لكن لا تُسبب مشاكل لا داعي لها. فالوضع في العاصمة شيا خطير. قد يكون عامل النظافة الذي تصادفه في الشارع مُغَامِراً قوياً.

هل سيصابون بالجنون من كثرة السفر؟

«بالطبع، مع أننا لا نفتعل المشاكل، إلا أننا لا نخشاها أيضاً. إذا واجهتكم أي أمور لا تستطيعون حلها، طالما أنكم على حق، فإن الجامعة ستدعمكم.»

توقف الجميع لبعض الوقت للاستمتاع بالمنظر. ثم قال المدرب تشين: «اتبعوني. سأوصلكم إلى مكان إقامتكم».

«هان تشو، انتبه لإخوانك.»

أعطى (بنغ يوانشان) بعض التعليمات وغادر مع الرؤساء. لم يكن أحد يعلم ما الذي ذهبوا لفعله. قال (هان تشو): «اجلسوا جميعاً في غرفكم ولنتناول الغداء معاً لاحقاً».

أحاطت البحيرات بالمبنى، ووفرت الأشجار الخضراء الوارفة ظلالاً وارفة. كان المكان خلاباً وساحراً. «هذا… عرين التنين!» حدق (هان تشو والآخرون) في المبنى البعيد، وقد بدت عليهم الدهشة. «عرين التنين!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) أيضاً، وشعر أنه ينظر إلى شيء غريب، يبدو في غير مكانه.

لم يعترض أحد. ذهبوا إلى غرفهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذه المعاملة ليست سيئة.» دخل (وَانغ تِنغ) غرفته ونظر إلى الديكورات والأثاث في الداخل. وقد أعجب به.

توقف الجميع لبعض الوقت للاستمتاع بالمنظر. ثم قال المدرب تشين: «اتبعوني. سأوصلكم إلى مكان إقامتكم».

لم يستطع أن يعرف ذلك من مظهر الفندق على الإطلاق!

أحاطت البحيرات بالمبنى، ووفرت الأشجار الخضراء الوارفة ظلالاً وارفة. كان المكان خلاباً وساحراً. «هذا… عرين التنين!» حدق (هان تشو والآخرون) في المبنى البعيد، وقد بدت عليهم الدهشة. «عرين التنين!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) أيضاً، وشعر أنه ينظر إلى شيء غريب، يبدو في غير مكانه.

كان مظهره بسيطاً، لكن الزخارف الداخلية كانت رائعة ومتكاملة.

بالطبع، لم يكن بإمكان الجميع الإقامة في هذا الفندق. فقد اقتصرت الإقامة فيه على أفضل الجامعات وبعض الفصائل المعترف بها من قبل الهيئة الرسمية. أما باقي المشاركين، فكان عليهم البحث عن أماكن إقامة خاصة بهم.

غرفة نوم، غرفة معيشة، غرفة ترفيه، حمام… كان فيها كل شيء. لا عجب أن (وَانغ تِنغ) شعر بأن التعامل كان جيداً.

كما اضطروا إلى التزاحم في مترو الأنفاق!

كان لكل شخص غرفة خاصة به، وكانت الغرف واسعة ومريحة. كانت هناك نافذة ضخمة تمتد من الأرض إلى السقف أمام السرير. كان بإمكانك رؤية «عرين التنين» عند فتح الستائر. كان المنظر مذهلاً.

نزل (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرون من الطائرة وطأت أقدامهم أرض عاصمة بلادهم.

تجول (وَانغ تِنغ) في أرجاء الغرفة ليتعرف عليها. وعندما حان وقت الغداء، خرج وتناول الغداء مع كبار زملائه في مطعم الفندق.

«هان تشو، انتبه لإخوانك.»

كانت جميع الخدمات في الفندق مجانية، حتى الوجبات. وعندما وصلوا إلى المطعم، لاحظوا وجود عدد كبير من الناس بداخله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان معظمهم من الشباب. انتشرت هالتهم من أجسادهم، وانتشروا إلى محيطهم. لا ينبغي الاستهانة بهم.

«الأخ الأصغر وَانغ تِنغ، هل أنت بخير؟» لم تستطع (وان بايرون) إلا أن تسأل. «أوه، أنا بخير.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج وهز رأسه.

عندما وصل (وَانغ تِنغ) و إخوته الكبار، استداروا لتقييمهم بعناية.

كما اضطروا إلى التزاحم في مترو الأنفاق!

لم يمانع (وَانغ تِنغ) و اخوه الكبار. نظروا حولهم فوجدوا طاولة فارغة. ثم ذهبوا لتناول وجباتهم.

لم يمانع (وَانغ تِنغ) و اخوه الكبار. نظروا حولهم فوجدوا طاولة فارغة. ثم ذهبوا لتناول وجباتهم.

كانت الوجبة على طراز البوفيه. تضمنت جميع أنواع الطعام، بل وكان هناك قسم مخصص لاطباق السَطْوَة. حصل كل شخص على حصة واحدة نظراً لمحدودية الكميات.

عندما وصل (وَانغ تِنغ) و إخوته الكبار، استداروا لتقييمهم بعناية.

أخذ (وَانغ تِنغ) بعض اللحوم والفواكه والخضراوات. جلس وبدأ يأكل ويتحدث مع إخوته الكبار.

غرفة نوم، غرفة معيشة، غرفة ترفيه، حمام… كان فيها كل شيء. لا عجب أن (وَانغ تِنغ) شعر بأن التعامل كان جيداً.

سأل (وَانغ تِنغ): «العجوز هان، هل الناس هنا من أجل المنافسة أيضاً؟»

«أجل، أعتقد ذلك.» لم يكترث (هان تشو) بالطريقة التي خاطبه بها (وَانغ تِنغ). نظر حوله بتعبير قاتم وهو يومئ برأسه.

في حياته السابقة، كان هناك هيكل مشابه أيضاً. كان الأسلوب هو نفسه، لكن البناء كان مختلفاً بعض الشيء. كان الأمر نفسه مع اسمه أيضاً. كان مختلفاً.

«يبدو أنكم ستضطرون إلى القتال بشراسة.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. بصراحة، لقد فاقت قدرات هؤلاء الأشخاص توقعاته.

نزل (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرون من الطائرة وطأت أقدامهم أرض عاصمة بلادهم.

«ستكون معركة صعبة في المستقبل.» 

«أجل، أعتقد ذلك.» لم يكترث (هان تشو) بالطريقة التي خاطبه بها (وَانغ تِنغ). نظر حوله بتعبير قاتم وهو يومئ برأسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بالطبع، مع أننا لا نفتعل المشاكل، إلا أننا لا نخشاها أيضاً. إذا واجهتكم أي أمور لا تستطيعون حلها، طالما أنكم على حق، فإن الجامعة ستدعمكم.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

يمكنك التجول في المدينة، لكن لا تُسبب مشاكل لا داعي لها. فالوضع في العاصمة شيا خطير. قد يكون عامل النظافة الذي تصادفه في الشارع مُغَامِراً قوياً.

توقف الجميع لبعض الوقت للاستمتاع بالمنظر. ثم قال المدرب تشين: «اتبعوني. سأوصلكم إلى مكان إقامتكم».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط