Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 337

337

ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب (هان تشو): «مستوى جندي من فئة (4 نجوم)».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*******

في {دُونغـهَاي}، كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} و{جامعة دُونغـهَاي} أفضل جامعتين. ولكل منهما مزاياها وعيوبها، لذا كان من الصعب تحديد أيهما أفضل.

الفصل 337: رجل كبير في السن وطفل جديد لطيف

أجاب (هان تشو): «مستوى جندي من فئة (4 نجوم)».

✪ ω ✪

وبما أنهم ينحدرون من نفس المدينة، فقد اتحدوا ضد المقاطعات الأخرى. ومع ذلك، كان التنافس الداخلي محتدماً أيضاً، إذ لم يرغب أحد في الاستسلام للآخر.

في مطعم الفندق، كان (هان تشو ورفاقه) يراقبون المشاركين الآخرين سراً. لا شك أن من يسكنون هذا الفندق ينتمون إلى عائلات مرموقة، فالمواهب التي صقلتها هذه الفصائل لم تكن عادية. أما (وَانغ تِنغ)، فكان أكثر استرخاءً، إذ لم يواجه حتى الآن خصماً يستدعي الحذر.

سأل (وَانغ تِنغ): «ما مدى قوته؟»

«هؤلاء طلاب من {جامعة دُونغـهَاي}، أليس كذلك؟» استدارت (وان بايرون) وخفضت صوتها فجأة.

ابتسم (هان تشو) قائلاً: «لنذهب معاً».

«إنهم هنا أيضاً.» تبع (هان تشو والآخرون) نظرتها ورأوا مجموعة من الشباب في أوج شبابهم.

«جيد.» لاحظ (هان تشو) أنه لم يمانع الاستفزاز، لذلك لم يكمل حديثه.

في {دُونغـهَاي}، كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} و{جامعة دُونغـهَاي} أفضل جامعتين. ولكل منهما مزاياها وعيوبها، لذا كان من الصعب تحديد أيهما أفضل.

أجاب (هان تشو): «مستوى جندي من فئة (4 نجوم)».

بناءً على تصنيفهم في بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى، فقد مروا بفترات صعود وهبوط. وكانوا يتناوبون على هزيمة بعضهم البعض.

ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.

وبما أنهم ينحدرون من نفس المدينة، فقد اتحدوا ضد المقاطعات الأخرى. ومع ذلك، كان التنافس الداخلي محتدماً أيضاً، إذ لم يرغب أحد في الاستسلام للآخر.

كان هذا الرجل وسيماً بعض الشيء، لكنه لم يكن يُقارن بجمال (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. لم تكن هناك حاجة لتشويه وجهه، أليس كذلك؟

نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بفضول. أوضح (هان تشو) قائلاً: «الذي في المقدمة هو الطالب المتفوق في {جامعة دُونغـهَاي}، (شياو يونفان). من المحتمل أنه قائد مجموعتهم هذه المرة.»

في مطعم الفندق، كان (هان تشو ورفاقه) يراقبون المشاركين الآخرين سراً. لا شك أن من يسكنون هذا الفندق ينتمون إلى عائلات مرموقة، فالمواهب التي صقلتها هذه الفصائل لم تكن عادية. أما (وَانغ تِنغ)، فكان أكثر استرخاءً، إذ لم يواجه حتى الآن خصماً يستدعي الحذر.

سأل (وَانغ تِنغ): «ما مدى قوته؟»

همسسس!

أجاب (هان تشو): «مستوى جندي من فئة (4 نجوم)».

ابتسم (هان تشو) قائلاً: «لنذهب معاً».

«قوي جداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه كما لو كان يعني ما قاله.

كتم طلاب السنة النهائية في {جامعة دُونغـهَاي} ضحكاتهم وهم يومئون برؤوسهم موافقين. سيعتنون بهذا الطالب الصغير، بالتأكيد.

«لا يجب أن تقترب منه كثيراً.» تردد (هان تشو) لكنه قالها رغم ذلك.

✪ ω ✪

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. في هذه اللحظة، لاحظهم طلاب {جامعة دُونغـهَاي} أيضاً واستداروا ليسيروا نحوهم.

ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.

«هان تشو، لم أرك منذ مدة طويلة.» ارتسمت ابتسامة على وجه (شياو يونفان) الوسيم وهو يحييهم.

بناءً على تصنيفهم في بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى، فقد مروا بفترات صعود وهبوط. وكانوا يتناوبون على هزيمة بعضهم البعض.

«لم يمر وقت طويل بعد. لقد التقيت بك قبل خمسة أيام في {قَارَة شِينغوو}. ذاكرتك سيئة للغاية،» أجاب (هان تشو) بجدية.

337

في الحقيقة، لم يكن يكنّ أي ودّ لـ (شياو يونفان). فرغم مظهره الودود واللطيف، كان خبيثاً وماكراً في قرارة نفسه. من السذاجة أن يظن المرء أنه قادر على تكوين صداقة حقيقية معه. قد يخونك، وستظل مضطراً لتحمّل تبعات أفعاله.

ثم التفت وقال لرفاقه: «انظروا إليه جيداً. إذا قابلتموه، فلا تكونوا قساة عليه».

ارتجفت شفتا (شياو يونفان). لقد جاء فقط ليحييه. هل كان عليه أن يكون جاداً إلى هذا الحد؟

نظر إلى (هان تشو)، الذي كان يقف بجانبه. كان يرتدي نظارة شمسية وشعره قصير جداً. كان يمسك عجلة القيادة بيد واحدة ويستخدم الأخرى لتشغيل نظام الصوت. بدا أنيقاً وجذاباً. لم يستطع (وَانغ تِنغ) الربط بين هذا الشاب والشخص الذي كان يتحدث إليه سابقاً.

«همم، ما زلتَ كما أنت!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل أتيت إلى هنا فقط لتقول هذا؟» رد (هان تشو).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقف (شياو يونفان) عن التنفس للحظة. أخذ نفساً عميقاً وابتسم. «سمعت أن هيوم جيوك أرسلت طالباً مستجدا للمشاركة في مسابقة الفنون القتالية، لذا جئت لأرى هذا الشخص بنفسي. أريد أن أرى إن كان لديه ثلاثة رؤوس أو ستة أذرع.»

ارتجفت شفتا (شياو يونفان). لقد جاء فقط ليحييه. هل كان عليه أن يكون جاداً إلى هذا الحد؟

قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه ويبتسم: «سيدي شياو، أنا آسف، لكنك على الأرجح ستشعر بخيبة أمل. أنا لست وحشاً».

أجاب (وَانغ تِنغ): «وأنا أيضاً». نادراً ما كان يأتي إلى العاصمة شيا، لذا أراد أن يلقي نظرة جيدة على المكان.

كان (شياو يونفان) يتمتع بهالة أنيقة. بدا وكأنه شخص ودود، ولكن لسبب ما، عندما رأى (وَانغ تِنغ) وجهه المبتسم، أراد أن… يوجه له لكمة.

وبما أنهم ينحدرون من نفس المدينة، فقد اتحدوا ضد المقاطعات الأخرى. ومع ذلك، كان التنافس الداخلي محتدماً أيضاً، إذ لم يرغب أحد في الاستسلام للآخر.

ما الذي كان يعاني منه؟

في مطعم الفندق، كان (هان تشو ورفاقه) يراقبون المشاركين الآخرين سراً. لا شك أن من يسكنون هذا الفندق ينتمون إلى عائلات مرموقة، فالمواهب التي صقلتها هذه الفصائل لم تكن عادية. أما (وَانغ تِنغ)، فكان أكثر استرخاءً، إذ لم يواجه حتى الآن خصماً يستدعي الحذر.

كان هذا الرجل وسيماً بعض الشيء، لكنه لم يكن يُقارن بجمال (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. لم تكن هناك حاجة لتشويه وجهه، أليس كذلك؟

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

إلا إذا…

سأل (وَانغ تِنغ): «ما مدى قوته؟»

تذكر تذكير (هان تشو). هل كان لدى هذا الرجل نوع من الهوس، بحيث عندما يبتسم، يشعر الناس برغبة في ضربه؟

شعر (وَانغ تِنغ) بانقباض في مؤخرته، فارتجف. هذا مرعب للغاية!

همسسس!

تباً، ما هذا التعبير الغريب على وجهه؟ شعر (شياو يونفان) بالإحباط. استطاع أن يلمس النفور والاشمئزاز في نظرات (وَانغ تِنغ). خفف من حدة تعبيره وتأمل (وَانغ تِنغ) ملياً. لمعت عيناه ببريق.

شعر (وَانغ تِنغ) بانقباض في مؤخرته، فارتجف. هذا مرعب للغاية!

«هل أتيت إلى هنا فقط لتقول هذا؟» رد (هان تشو).

تباً، ما هذا التعبير الغريب على وجهه؟ شعر (شياو يونفان) بالإحباط. استطاع أن يلمس النفور والاشمئزاز في نظرات (وَانغ تِنغ). خفف من حدة تعبيره وتأمل (وَانغ تِنغ) ملياً. لمعت عيناه ببريق.

«هؤلاء طلاب من {جامعة دُونغـهَاي}، أليس كذلك؟» استدارت (وان بايرون) وخفضت صوتها فجأة.

هل هو في قمة مستوى جندي بـ (نجمتين) فقط؟ كان مرتبكاً، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد. هذا الرجل كان في أقصى الأحوال جندياً بـ (3 نجوم).

نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بفضول. أوضح (هان تشو) قائلاً: «الذي في المقدمة هو الطالب المتفوق في {جامعة دُونغـهَاي}، (شياو يونفان). من المحتمل أنه قائد مجموعتهم هذه المرة.»

فابتسم وقال: «أنت حقاً متميزٌ بامتلاكك هذه القدرة وأنت طالبٌ في السنة الأولى. أمرٌ مثيرٌ للإعجاب!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«مع ذلك، يوجد العديد من المُغَامِرين الأقوياء في مسابقة فنون القتال. (وَانغ تِنغ)، عليك أن تكون حذراً. بالطبع، بما أننا جميعاً من {دُونغـهَاي}، إذا صادفت أياً من الاخوه الكبار من {جامعة دُونغـهَاي} خلال المسابقة، فسوف نرحمك.»

«لا تقلق. لن أتأثر بالضغط اللفظي»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأجاب.

«أنت طالب في السنة الأولى فقط، لذا ستتاح لك فرص عديدة للمشاركة في المستقبل. الخبرة هي الأهم بالنسبة لك الآن. الترتيب ليس مهماً.» بدا وكأنه قد أكد أن (وَانغ تِنغ) جاء هنا فقط لإلقاء نظرة. أما بالنسبة للترتيب، فلا داعي لأن يفكر فيه أصلاً.

إلا إذا…

ثم التفت وقال لرفاقه: «انظروا إليه جيداً. إذا قابلتموه، فلا تكونوا قساة عليه».

الفصل 337: رجل كبير في السن وطفل جديد لطيف

أومأ برأسه إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وبدا وكأنه رجل كبير يعتني بطفل صغير لطيف.

نظر إلى (هان تشو)، الذي كان يقف بجانبه. كان يرتدي نظارة شمسية وشعره قصير جداً. كان يمسك عجلة القيادة بيد واحدة ويستخدم الأخرى لتشغيل نظام الصوت. بدا أنيقاً وجذاباً. لم يستطع (وَانغ تِنغ) الربط بين هذا الشاب والشخص الذي كان يتحدث إليه سابقاً.

كتم طلاب السنة النهائية في {جامعة دُونغـهَاي} ضحكاتهم وهم يومئون برؤوسهم موافقين. سيعتنون بهذا الطالب الصغير، بالتأكيد.

«جيد.» لاحظ (هان تشو) أنه لم يمانع الاستفزاز، لذلك لم يكمل حديثه.

(وَانغ تِنغ): «…»

كان هذا الرجل وسيماً بعض الشيء، لكنه لم يكن يُقارن بجمال (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. لم تكن هناك حاجة لتشويه وجهه، أليس كذلك؟

بدت على وجوه (هان تشو) والآخرين تعابير غريبة. كانوا يدركون براعة (وَانغ تِنغ) القتالية. معظم هؤلاء الطلاب من {جامعة دُونغـهَاي} قد يتعرضون لمعاناة شديدة إذا استهانوا به.

ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.

ارتعشت عضلات وجه تشانغ فنغ يو. لقد سبق له أن قاتل (وَانغ تِنغ)، لذا كان يعرف مدى رعبه أفضل من غيره.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان الأخير يبتسم وكأنه لا يكترث لما قاله (شياو يونفان). مع ذلك، شعر تشانغ فنغ يو، لسبب ما، أن (وَانغ تِنغ) يبدو أكثر رعباً الآن.

هل هو في قمة مستوى جندي بـ (نجمتين) فقط؟ كان مرتبكاً، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد. هذا الرجل كان في أقصى الأحوال جندياً بـ (3 نجوم).

كان هؤلاء الطلاب من {جامعة دُونغـهَاي} يبحثون عن الموت!

قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه ويبتسم: «سيدي شياو، أنا آسف، لكنك على الأرجح ستشعر بخيبة أمل. أنا لست وحشاً».

«شكراً لكم أيها الكبار. آمل أن تعتنوا بي في المستقبل»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

«لا تقلق. لن أتأثر بالضغط اللفظي»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأجاب.

«بالتأكيد، بالتأكيد.» ضحك (شياو يونفان) وأومأ برأسه.

كتم طلاب السنة النهائية في {جامعة دُونغـهَاي} ضحكاتهم وهم يومئون برؤوسهم موافقين. سيعتنون بهذا الطالب الصغير، بالتأكيد.

بعد تبادل التحيات، وجدوا طاولة فارغة غير بعيدة وبدأوا بالدردشة بسعادة أثناء تناول الغداء. كان الجو مريحاً ومفعماً بالحيوية. «لا تأخذ الأمر على محمل الجد. شياو يونفان…» لم يُكمل (هان تشو) كلامه، بل هز رأسه فقط.

(وَانغ تِنغ): «…»

«لا تقلق. لن أتأثر بالضغط اللفظي»، ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وأجاب.

أومأ برأسه إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وبدا وكأنه رجل كبير يعتني بطفل صغير لطيف.

«جيد.» لاحظ (هان تشو) أنه لم يمانع الاستفزاز، لذلك لم يكمل حديثه.

أجاب (وَانغ تِنغ): «وأنا أيضاً». نادراً ما كان يأتي إلى العاصمة شيا، لذا أراد أن يلقي نظرة جيدة على المكان.

غيرت (وان بايرون) الموضوع. ابتسمت واقترحت قائلة: «أخطط للذهاب للتسوق لاحقاً. من يرغب بمرافقتي؟»

«هل أتيت إلى هنا فقط لتقول هذا؟» رد (هان تشو).

قال دو يو: «أنا».

بعد تبادل التحيات، وجدوا طاولة فارغة غير بعيدة وبدأوا بالدردشة بسعادة أثناء تناول الغداء. كان الجو مريحاً ومفعماً بالحيوية. «لا تأخذ الأمر على محمل الجد. شياو يونفان…» لم يُكمل (هان تشو) كلامه، بل هز رأسه فقط.

أجاب (وَانغ تِنغ): «وأنا أيضاً». نادراً ما كان يأتي إلى العاصمة شيا، لذا أراد أن يلقي نظرة جيدة على المكان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ابتسم (هان تشو) قائلاً: «لنذهب معاً».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في النهاية، قرر خمسة منهم الذهاب، بينما فضل الطلاب المتبقون الراحة في الفندق. وخططوا لضبط حالتهم النفسية أثناء انتظارهم بدء مسابقة الفنون القتالية.

في {دُونغـهَاي}، كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} و{جامعة دُونغـهَاي} أفضل جامعتين. ولكل منهما مزاياها وعيوبها، لذا كان من الصعب تحديد أيهما أفضل.

وفي فترة ما بعد الظهر، قام (وَانغ تِنغ) و إخوته الكبار بقيادة سيارتين خارج الفندق للقيام بجولة في الشوارع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما وفر الفندق سيارات مجانية للتنقل. كان ذلك مريحاً للغاية.

نظر إلى (هان تشو)، الذي كان يقف بجانبه. كان يرتدي نظارة شمسية وشعره قصير جداً. كان يمسك عجلة القيادة بيد واحدة ويستخدم الأخرى لتشغيل نظام الصوت. بدا أنيقاً وجذاباً. لم يستطع (وَانغ تِنغ) الربط بين هذا الشاب والشخص الذي كان يتحدث إليه سابقاً.

كان جميع الطلاب من الشباب. اعتاد (هان تشو والآخرون) ارتداء الزي العسكري في الجامعة، لكنهم الآن ارتدوا جميعاً ملابسهم غير الرسمية.

«لا يجب أن تقترب منه كثيراً.» تردد (هان تشو) لكنه قالها رغم ذلك.

في الجامعة، أو عندما كانوا يمثلون الجامعة في الفعاليات، كانوا دائماً صارمين وجادين. أما الآن، فقد كانوا جميعاً يرتدون ملابس أنيقة، ويحملون كاميرا DSLR وحقائب ظهر صغيرة. لقد تحولوا إلى شباب وفتيات رائعين…

إلا إذا…

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

أومأ برأسه إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وبدا وكأنه رجل كبير يعتني بطفل صغير لطيف.

نظر إلى (هان تشو)، الذي كان يقف بجانبه. كان يرتدي نظارة شمسية وشعره قصير جداً. كان يمسك عجلة القيادة بيد واحدة ويستخدم الأخرى لتشغيل نظام الصوت. بدا أنيقاً وجذاباً. لم يستطع (وَانغ تِنغ) الربط بين هذا الشاب والشخص الذي كان يتحدث إليه سابقاً.

في النهاية، قرر خمسة منهم الذهاب، بينما فضل الطلاب المتبقون الراحة في الفندق. وخططوا لضبط حالتهم النفسية أثناء انتظارهم بدء مسابقة الفنون القتالية.

ثم ألقى نظرة خاطفة على المرآة الخلفية. كانت الأخت الكبرى (وان بايرون) ترتدي بنطال جينز وقميصاً أبيض. كانت ترتدي سترة جلدية سوداء قصيرة، وشعرها مربوط على شكل ذيل حصان عالٍ. على الرغم من بساطة إطلالتها، إلا أنها جعلتها تبدو شابة وجميلة. ازدادت جاذبيتها بمجرد أن غيرت ملابسها. 

في {دُونغـهَاي}، كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} و{جامعة دُونغـهَاي} أفضل جامعتين. ولكل منهما مزاياها وعيوبها، لذا كان من الصعب تحديد أيهما أفضل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

(وَانغ تِنغ): «…»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال دو يو: «أنا».

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

نظر إلى (هان تشو)، الذي كان يقف بجانبه. كان يرتدي نظارة شمسية وشعره قصير جداً. كان يمسك عجلة القيادة بيد واحدة ويستخدم الأخرى لتشغيل نظام الصوت. بدا أنيقاً وجذاباً. لم يستطع (وَانغ تِنغ) الربط بين هذا الشاب والشخص الذي كان يتحدث إليه سابقاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط