رؤية شخص وإرسال رسالة
إنطلاقة واحدة، واصطدم المقاتلان في القفص، مما أدى إلى بدء قتال عنيف.
الفصل 33: رؤية شخص وإرسال رسالة
تراهن على كل شيء… هذه المرأة جريئة حقًا.
ألقىت سينجو كومة سميكة من الأوراق النقدية الخضراء بدقة في صينية الفتاة، دون النظر إلى الوراء.
بالنظر إلى تحركاتها السريعة، كانت بالتأكيد من رواد الكازينو.
حسنًا، إذا خسرت، فسوف يصبح العالم سلميًا مرة أخرى.
تجرأ مقامر هاوٍ على التحدث، وتجرأت امرأة شرسة على المراهنة.
ولكن على الرغم من أن راتب الكادر في جمعية الوتد لم يكن منخفضًا، إلا أن عشرة آلاف لي لا يزال رهانًا كبيرًا.
هذه المرة، كانت معركة شرسة بلا فائز واضح. حارب المقاتلان في القفص بكل قوتهما، مما جلب معركة شرسة ودموية للمقامرين.
ارتعش جفنا سوين قليلًا، على أمل أن لا تلومه القائدة إذا خسر.
عند سماع هذا، تجمد تعبير سوين قليلًا.
“…”
ولكي لا يثير شكوك الناس بأنه لم يكن مجرد مقامر، فقد اشترى أيضًا ألف للجانب الأزرق.
“الأخت سينجو، لماذا لم تخبريني عندما وصلت؟”
***
“دينغ~”
“دينغ~”
“بالأمس، هرب أحد المهاجمين الذين داهموا مقر العصابة. سرق شيئًا بالغ الأهمية من المستودع. طاردناه طوال الطريق، لكن أثره اختفى في الشوارع القريبة من شارع غرين. لا يريد الرئيس أن يُسلب ذلك الشيء و’الغرض المحظور’، لذا يُريد منكم أن تكونوا أكثر يقظة…”
“…”
رنّ الجرس وبدأت المباراة.
“…”
إنطلاقة واحدة، واصطدم المقاتلان في القفص، مما أدى إلى بدء قتال عنيف.
ولعل الحظ حالف الجانب الأزرق الذي يعاني من إصابات خطيرة، ففاز بصعوبة في هذه الجولة.
“…”
“واو~ لقد فزت! حظك رائع حقًا!”
لكن الآن بعد أن علم أن هذه كانت ثروة سينجو بأكملها، شعر سوين بقليل من الضغط.
“…”
صرخت سينجو بمعنويات عالية.
وبعد أن فازت بالمال، أدارت رأسها ونظرت إلى سوين مرة أخرى، وسألته، “أي جانب تعتقد أنه سيفوز في الجولة القادمة؟”
“دينغ~”
رنّ الجرس وبدأت المباراة.
“…”
“أوه، لماذا أنت دموي جدا؟”
وبعد أن فازت بالمال، أدارت رأسها ونظرت إلى سوين مرة أخرى، وسألته، “أي جانب تعتقد أنه سيفوز في الجولة القادمة؟”
لم يكن سوين مهتمًا بالفوز أو الخسارة.
كان سوين قد فاز بجولتين متتاليتين. لا، بما في ذلك الجولتين السابقتين، فاز بأربع جولات متتالية.
“ولم لا؟”
لم يكن يفهم الرهان، كان يشتري فقط أي شيء يفكر فيه.
بغض النظر عما خمنه سوين، فإنه سيفوز بمجرد قوله!
لكن الآن، مع وجود قائدة العصابة إلى جانبه، تسأله بصدق، لم يستطع تجاهل الأمر.
ولكي يجعل نفسه يبدو أكثر كمقامر، فكر للحظة وقال عبارة غامضة، “إذا فاز الأزرق، فإن الأحمر سوف يفوز بعد ذلك… أليس كذلك؟”
‘موهبة من الدرجة S، الأمر ليس بهذه البساطة حقًا.’
“نعم!”
رنّ الجرس مرة أخرى، وبدأت مباراة أخرى.
أومأت سينجو برأسها ورمشت بعينيها، وبدا الأمر كما لو أنها تعتقد أن الأمر منطقي.
وبعد تردد قصير وافق هو الآخر قائلًا، “أراهن بألف لي أيضا.”
شرد فكر سوين قليلًا، وفي تلك اللحظة، لفّ ذراع قويّ فجأةً وبعنف حول رقبته. أدرك ذلك للتوّ، فسارع غريزيًا لسحب مسدسه، ثمّ فكّر في شيءٍ ما فاسترخى على الفور.
بعد فوزها بجولة للتو، على الرغم من أن الكازينو أخذ جزءًا من المبلغ، إلا أنها لا تزال تملك ثمانية عشر ألف لي.
وبعد ذلك، استمر المشهد الدرامي.
بعد أن سمعت كلمات سوين، أخبرت فتاة المراهنات مباشرة أن تضع كل الأموال التي ربحتها للتو على الجانب الأزرق، وقالت بجرأة، “دعونا نراهن على الجانب الأزرق معًا.”
ألقىت سينجو كومة سميكة من الأوراق النقدية الخضراء بدقة في صينية الفتاة، دون النظر إلى الوراء.
“…”
تراهن على كل شيء… هذه المرأة جريئة حقًا.
نظر سوين إليها بحذر للحظة. لو لم يكن يعلم أن هذه القائدة متخصصٌة قاسية، لظن أن سينجو تتمتع بملامح جذابة وقوام رائع، مع لمسة امرأة ناضجة مثيرة.
شعر سوين أن هناك خطبًا ما. يبدو أن هذه القائدة مدمنى قمار.
أخيرًا، لم يعد عليه أن يقلق بشأن تخمين الفائز لقائدة العصابة هذه.
وبعد تردد قصير وافق هو الآخر قائلًا، “أراهن بألف لي أيضا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لاتبخلوا بتعليق جميل تحت.
لو لم يكن هناك وشم مخيف وأربعة سكاكين طويلة على خصرها، فمن كان ليصدق أن هذه المرأة التي تلمع عيناها أثناء المقامرة كانت عضوًا في عصابة.
نظر سوين إليها بحذر للحظة. لو لم يكن يعلم أن هذه القائدة متخصصٌة قاسية، لظن أن سينجو تتمتع بملامح جذابة وقوام رائع، مع لمسة امرأة ناضجة مثيرة.
نظر سوين إليها بحذر للحظة. لو لم يكن يعلم أن هذه القائدة متخصصٌة قاسية، لظن أن سينجو تتمتع بملامح جذابة وقوام رائع، مع لمسة امرأة ناضجة مثيرة.
الفصل 33: رؤية شخص وإرسال رسالة
لكنها في الواقع قاتلة.
هذه القافية المقامرة، واحدة تلو الأخرى… كان رأس سوين يدور.
كانت هذه القدرة الجديدة “الالتقاط الديناميكي” واحدة منهم.
‘لا أستطيع تحمل الاستفزاز، لا أستطيع تحمل الاستفزاز.’
هذه المرة، كانت معركة شرسة بلا فائز واضح. حارب المقاتلان في القفص بكل قوتهما، مما جلب معركة شرسة ودموية للمقامرين.
تراجع سوين عن نظره.
***
“…”
“دينغ~”
في هذه اللحظة، كان هناك ضوء أخضر غريب يتلألأ في عيني سينجو وهي تنظر إلى سوين، مليئة بالإثارة والحماس…
كومة من الأوراق النقدية الخضراء، مثل جبل صغير، كانت تحفز أعصاب الناس باستمرار، وتدفع المقامرين في الكازينو إلى الجنون!
رنّ الجرس مرة أخرى، وبدأت مباراة أخرى.
وبعد تردد قصير وافق هو الآخر قائلًا، “أراهن بألف لي أيضا.”
لقد راهن بمبالغ صغيرة، لذلك الفوز أو الخسارة لم يكن له أي أهمية.
هذه المرة، كانت معركة شرسة بلا فائز واضح. حارب المقاتلان في القفص بكل قوتهما، مما جلب معركة شرسة ودموية للمقامرين.
كانت صالة القمار مليئة بالهتافات والصراخ من المقامرين.
وفي المباراة القادمة،
وصاحت سينجو، مثل المدرب القلق، وأعطت التعليمات للمقاتل في الساحة، تمامًا مثل أي مقامر عادي.
أخيرًا، لم يعد عليه أن يقلق بشأن تخمين الفائز لقائدة العصابة هذه.
“الالتقاء بشخص ما، وأيضًا توصيل رسالة إليك.”
“أوه، أسقطه، أيها الجانب الأحمر!”
شعر سوين أن هناك خطبًا ما. يبدو أن هذه القائدة مدمنى قمار.
***
“يا صديقي، استخدم “المقصلة” واخنقه، اخنقه!”
استمعت سينجو إلى كلمات كاي، وعبست، وبدا الأمر كما لو أن السكين الطويل الجائع والعطش عند خصرها قد هدأ.
“اللعنة، ما هذه الخطوة الغبية، اسعى للحصول على الميزة!”
“…”
كانت سينجو مثل المدرب الذي يهتم بشدة، تصرخ بينما تعطي التعليمات للمقاتل في الساحة.
“لقد تشاجرتُ للتو مع بعض الأشخاص الذين لم يكونوا على درايةٍ بالأمر. ربما كانوا من أخوية البخار.”
رفض سوين بشكل حاسم اقتراحها بمواصلة المقامرة في الطابق العلوي وخطط للهروب.
استمع سوين بمزيج من الضحك والدموع، غير مدرك إن كان هذا يُعدّ غشًا. وبصفتها مقاتلة ماهرة، كان توجيهها كافيًا لتغيير نتيجة المقامرة.
لكن الأمور لم تسير كما خطط لها.
“الأخت سينجو، لماذا أتيت إلى شارع غرين؟ هاها، هل هذا لأنك تريدين مني ترتيب شيء ما لك؟”
ولكن اهتمام سوين لم يعد منصبًا على من سيفوز أو يخسر، بل على مراقبة تحركات المقاتلين في الساحة بعناية.
“دينغ~”
على عكس ما كان عليه الحال في هذه اللحظة، طالما ركز على لكمات وركلات المقاتلين، سيلاحظ أن حركاتهما أصبحت أبطأ. هذا سمح لنظره بالتقاط كل التفاصيل بوضوح.
“لقد تشاجرتُ للتو مع بعض الأشخاص الذين لم يكونوا على درايةٍ بالأمر. ربما كانوا من أخوية البخار.”
في هذه اللحظة، كان هناك ضوء أخضر غريب يتلألأ في عيني سينجو وهي تنظر إلى سوين، مليئة بالإثارة والحماس…
الأمر وكأنن يشاهد فيديو بالحركة البطيئة.
“هيه، سرّ جوته في المقامرة مفيدٌ حقًا. إذا حالفني الحظّ، فسأتبع من حالفه الحظّ؛ وإلاّ، فسأجد خاسرًا وأراهن ضدّه!”
‘ليس وهمًا. لقد طرأ بعض التغيير على عيني اليسرى…’
تمتم سوين لنفسه، مؤكدًا تكهناته السابقة.
لكن الآن، مع وجود قائدة العصابة إلى جانبه، تسأله بصدق، لم يستطع تجاهل الأمر.
ومنذ أن تخصص بنجاح، لاحظ أن “العين العليمة” تغيرت تدريجيًا.
أخيرًا، لم يعد عليه أن يقلق بشأن تخمين الفائز لقائدة العصابة هذه.
لكنها في الواقع قاتلة.
لم يعد بإمكانه الرؤية أبعد فحسب، بل بإمكانه أيضًا رؤية المزيد من التفاصيل.
ألقىت سينجو كومة سميكة من الأوراق النقدية الخضراء بدقة في صينية الفتاة، دون النظر إلى الوراء.
كان الأمر أشبه بذبابة تحلق. في السابق، لم يكن يرى سوى ظل أسود، أما الآن فبات يرى بوضوح تردد اهتزاز أجنحة الذبابة الشفافة.
بالنظر إلى هذه المباراة مجددًا، كانت كل حركة للمقاتلين في مرمى بصره. وأكد سوين أن موهبته قد تحسنت بفضل تخصصه.
‘موهبة من الدرجة S، الأمر ليس بهذه البساطة حقًا.’
وبعد أن فازت بالمال، أدارت رأسها ونظرت إلى سوين مرة أخرى، وسألته، “أي جانب تعتقد أنه سيفوز في الجولة القادمة؟”
وأكد سوين أن موهبة “العين العليمة—S-018” لم تكن مختصة فقط لتحديد العناصر، بل لديها العديد من القدرات الأخرى غير المتطورة.
ثم اصطدم سوين بشيء دافئ وناعم، وشعر وكأن الأمواج تتحطم.
كانت هذه القدرة الجديدة “الالتقاط الديناميكي” واحدة منهم.
أصبح الآن رشيقًا للغاية، وسرعة رد فعله فائقة سمحت له بتفادي سهام القوس والنشاب. لكنه لم يتفاعل في الوقت المناسب تقريبًا.
شرد فكر سوين قليلًا، وفي تلك اللحظة، لفّ ذراع قويّ فجأةً وبعنف حول رقبته. أدرك ذلك للتوّ، فسارع غريزيًا لسحب مسدسه، ثمّ فكّر في شيءٍ ما فاسترخى على الفور.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لاتبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثم اصطدم سوين بشيء دافئ وناعم، وشعر وكأن الأمواج تتحطم.
“هاها! لقد فزت مرة أخرى!”
عندما سمع صوت سينجو المتحمس في أذنه، أدرك سوين ما حدث.
لكنه اندهش أيضًا. هل هذه قوة المدراء؟
عندما سمع صوت سينجو المتحمس في أذنه، أدرك سوين ما حدث.
أصبح الآن رشيقًا للغاية، وسرعة رد فعله فائقة سمحت له بتفادي سهام القوس والنشاب. لكنه لم يتفاعل في الوقت المناسب تقريبًا.
تنهد سوين في قلبه وشعر بالدوار قليلًا…
تنهد سوين في قلبه وشعر بالدوار قليلًا…
تركت سينجو سوين وضحكت، “هاهاها، لحسن الحظ أن حظك جيد، وإلا لكنت قد خسرت آخر جزء من راتبي وكان علي أن أعتمد على إخوتي في العصابة للحصول على الدعم لنصف الشهر التالي.”
كانت سينجو مثل المدرب الذي يهتم بشدة، تصرخ بينما تعطي التعليمات للمقاتل في الساحة.
“…”
“…”
عند سماع هذا، تجمد تعبير سوين قليلًا.
بطبيعة الحال، لم يتمكن سوين، باعتباره البطل الذي فاز بالمال، من الرفض وتبعها على مضض إلى الحانة.
إن… سينجو، مديرة العصابة، لدياه عشرة آلاف لي فقط في جيبها؟
وبينما كانا يسيران، تحدث كاي مع سينجو.
هل راهنت بكل ثروتها على رهان واحد؟
لم يكن يفهم الرهان، كان يشتري فقط أي شيء يفكر فيه.
لو لم يكن هناك وشم مخيف وأربعة سكاكين طويلة على خصرها، فمن كان ليصدق أن هذه المرأة التي تلمع عيناها أثناء المقامرة كانت عضوًا في عصابة.
في الواقع، في أي عالم، المقامرون ليس لديهم أي شيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لاتبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولكي يجعل نفسه يبدو أكثر كمقامر، فكر للحظة وقال عبارة غامضة، “إذا فاز الأزرق، فإن الأحمر سوف يفوز بعد ذلك… أليس كذلك؟”
***
اعتقدت سوين أن سينجو ستتوقف بعد الفوز بعشرات الآلاف من اليوانات، ولكن بشكل غير متوقع، تحدثت مرة أخرى، “مرحبًا، من تعتقد أنه سيفوز بالجولة التالية؟”
في هذه اللحظة، كان هناك ضوء أخضر غريب يتلألأ في عيني سينجو وهي تنظر إلى سوين، مليئة بالإثارة والحماس…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لاتبخلوا بتعليق جميل تحت.
أخيرًا، لم يعد عليه أن يقلق بشأن تخمين الفائز لقائدة العصابة هذه.
كان سوين قد فاز بجولتين متتاليتين. لا، بما في ذلك الجولتين السابقتين، فاز بأربع جولات متتالية.
“أوه؟ أين هم؟”
“بالأمس، هرب أحد المهاجمين الذين داهموا مقر العصابة. سرق شيئًا بالغ الأهمية من المستودع. طاردناه طوال الطريق، لكن أثره اختفى في الشوارع القريبة من شارع غرين. لا يريد الرئيس أن يُسلب ذلك الشيء و’الغرض المحظور’، لذا يُريد منكم أن تكونوا أكثر يقظة…”
لقد راهن بمبالغ صغيرة، لذلك الفوز أو الخسارة لم يكن له أي أهمية.
على عكس ما كان عليه الحال في هذه اللحظة، طالما ركز على لكمات وركلات المقاتلين، سيلاحظ أن حركاتهما أصبحت أبطأ. هذا سمح لنظره بالتقاط كل التفاصيل بوضوح.
“أوه؟ أين هم؟”
لكن الآن بعد أن علم أن هذه كانت ثروة سينجو بأكملها، شعر سوين بقليل من الضغط.
تركت سينجو سوين وضحكت، “هاهاها، لحسن الحظ أن حظك جيد، وإلا لكنت قد خسرت آخر جزء من راتبي وكان علي أن أعتمد على إخوتي في العصابة للحصول على الدعم لنصف الشهر التالي.”
سأل، “هل ستستمرين في المقامرة؟”
“ماتوا، أُلقي بهم في المجاري. كانوا مجرد شخصيات صغيرة، لا تستحق كل هذا الاهتمام.”
وأكد سوين أن موهبة “العين العليمة—S-018” لم تكن مختصة فقط لتحديد العناصر، بل لديها العديد من القدرات الأخرى غير المتطورة.
“ولم لا؟”
تركت سينجو سوين وضحكت، “هاهاها، لحسن الحظ أن حظك جيد، وإلا لكنت قد خسرت آخر جزء من راتبي وكان علي أن أعتمد على إخوتي في العصابة للحصول على الدعم لنصف الشهر التالي.”
سألت سينجو ثم صاحت، “لقد كنت خارج المدينة لعدة أشهر، لقد كان الأمر مملًا للغاية… أحتاج إلى قضاء بعض الوقت الممتع الليلة.”
ارتعش جفنا سوين قليلًا، على أمل أن لا تلومه القائدة إذا خسر.
توقفت للحظة، ثم شرحت بجدية: “إلى جانب ذلك، عدم زيادة الرهانات في القمار أمرٌ لا روح فيه! حظًا سعيدًا دون زيادة الرهانات، متى ستُصبح غنيًا؟”
كانت هذه القدرة الجديدة “الالتقاط الديناميكي” واحدة منهم.
أصبح الآن رشيقًا للغاية، وسرعة رد فعله فائقة سمحت له بتفادي سهام القوس والنشاب. لكنه لم يتفاعل في الوقت المناسب تقريبًا.
هذه القافية المقامرة، واحدة تلو الأخرى… كان رأس سوين يدور.
بعد قول ذلك، لم تهتم سينجو بمشاعر سوين وأخبرا فتاة المراهنة مباشرة، “تعالي، راهني بكل ذلك على الجانب الأحمر!”
كومة من الأوراق النقدية الخضراء، مثل جبل صغير، كانت تحفز أعصاب الناس باستمرار، وتدفع المقامرين في الكازينو إلى الجنون!
“…”
كانت سينجو مثل المدرب الذي يهتم بشدة، تصرخ بينما تعطي التعليمات للمقاتل في الساحة.
تحول رأس مال سينجو الأولي البالغ عشرة آلاف لي إلى مبلغ مذهل قدره مليوني لي نقدًا في كل مرة راهنت فيها بكل شيء.
نظر إليها سوين، وكانت جبهته ترتعش.
تراهن على كل شيء… هذه المرأة جريئة حقًا.
“دينغ~”
***
حسنًا، إذا خسرت، فسوف يصبح العالم سلميًا مرة أخرى.
نظر إليها سوين، وكانت جبهته ترتعش.
***
لكن الأمور لم تسير كما خطط لها.
لكن الأمور لم تسير كما خطط لها.
ولكي يجعل نفسه يبدو أكثر كمقامر، فكر للحظة وقال عبارة غامضة، “إذا فاز الأزرق، فإن الأحمر سوف يفوز بعد ذلك… أليس كذلك؟”
“دينغ~”
ربما كان القدر يلعب الحيل، لكن سوين خمن بشكل صحيح مرة أخرى.
ولكن اهتمام سوين لم يعد منصبًا على من سيفوز أو يخسر، بل على مراقبة تحركات المقاتلين في الساحة بعناية.
هذه المرة، انتصر الجانب الأحمر على الجانب الأزرق بعد معركة شرسة.
وبعد ذلك، استمر المشهد الدرامي.
“ماتوا، أُلقي بهم في المجاري. كانوا مجرد شخصيات صغيرة، لا تستحق كل هذا الاهتمام.”
كانت سينجو تسأل سوين بعد كل رهان، وكان سوين تقول واحدًا عرضًغ، وكانت تراهن على كل شيء…
تجرأ مقامر هاوٍ على التحدث، وتجرأت امرأة شرسة على المراهنة.
“…”
بهذه الطريقة، أصبح هذا الثنائي الغريب تدريجيًا محور اهتمام كشك القمار بأكمله.
بهذه الطريقة، أصبح هذا الثنائي الغريب تدريجيًا محور اهتمام كشك القمار بأكمله.
“أيها الوغد، لقد أتيت من أجل العمل، حسنًا؟”
وفي المباراة القادمة،
شرد فكر سوين قليلًا، وفي تلك اللحظة، لفّ ذراع قويّ فجأةً وبعنف حول رقبته. أدرك ذلك للتوّ، فسارع غريزيًا لسحب مسدسه، ثمّ فكّر في شيءٍ ما فاسترخى على الفور.
لقد فازا؛
استمعت سينجو إلى كلمات كاي، وعبست، وبدا الأمر كما لو أن السكين الطويل الجائع والعطش عند خصرها قد هدأ.
كانت سينجو تسأل سوين بعد كل رهان، وكان سوين تقول واحدًا عرضًغ، وكانت تراهن على كل شيء…
وفي المباراة القادمة،
لقد فازا مرة أخرى…
بغض النظر عما خمنه سوين، فإنه سيفوز بمجرد قوله!
مشاهد مألوفة تتكرر بشكل غامض وغريب…
“الالتقاء بشخص ما، وأيضًا توصيل رسالة إليك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
في النهاية، تمكن الاثنان بالفعل من التخمين بشكل صحيح لمدة ثماني جولات متتالية!
استمع سوين بمزيج من الضحك والدموع، غير مدرك إن كان هذا يُعدّ غشًا. وبصفتها مقاتلة ماهرة، كان توجيهها كافيًا لتغيير نتيجة المقامرة.
***
تحول رأس مال سينجو الأولي البالغ عشرة آلاف لي إلى مبلغ مذهل قدره مليوني لي نقدًا في كل مرة راهنت فيها بكل شيء.
هذه المرة، كانت معركة شرسة بلا فائز واضح. حارب المقاتلان في القفص بكل قوتهما، مما جلب معركة شرسة ودموية للمقامرين.
حتى سوين، عندما رأى مثل هذه الكومة الكبيرة من النقود لأول مرة، شعر بالدهشة.
ومنذ أن تخصص بنجاح، لاحظ أن “العين العليمة” تغيرت تدريجيًا.
كومة من الأوراق النقدية الخضراء، مثل جبل صغير، كانت تحفز أعصاب الناس باستمرار، وتدفع المقامرين في الكازينو إلى الجنون!
لكن اليوم فازت بالمال وكانت في مزاج جيد، لذلك لوحت بيدها وقالت، “دعنا نذهب، سأدعوكما لتناول مشروب.”
مشاهد مألوفة تتكرر بشكل غامض وغريب…
في البداية لم يكن سوين يريد جذب الكثير من الاهتمام، لكن يبدو أن حظه كان غير عادي بعض الشيء.
كومة من الأوراق النقدية الخضراء، مثل جبل صغير، كانت تحفز أعصاب الناس باستمرار، وتدفع المقامرين في الكازينو إلى الجنون!
إن… سينجو، مديرة العصابة، لدياه عشرة آلاف لي فقط في جيبها؟
لكن لحسن الحظ، بعد الجولة الثامنة، تنفس الصعداء. إذ انتهت الجولة الأخيرة من المباراة أيضًا.
أخيرًا، لم يعد عليه أن يقلق بشأن تخمين الفائز لقائدة العصابة هذه.
لكن اليوم فازت بالمال وكانت في مزاج جيد، لذلك لوحت بيدها وقالت، “دعنا نذهب، سأدعوكما لتناول مشروب.”
وفي المباراة القادمة،
***
لكن الآن، مع وجود قائدة العصابة إلى جانبه، تسأله بصدق، لم يستطع تجاهل الأمر.
وفي المباراة القادمة،
“هيه، سرّ جوته في المقامرة مفيدٌ حقًا. إذا حالفني الحظّ، فسأتبع من حالفه الحظّ؛ وإلاّ، فسأجد خاسرًا وأراهن ضدّه!”
“اسمك سوين، صحيح؟ من الآن فصاعدًا، أنتِ تحت إمرتي، أنا سينجو. إذا تنمر عليكِ أحد، اذكر اسمي فقط!”
“…”
وبعد تردد قصير وافق هو الآخر قائلًا، “أراهن بألف لي أيضا.”
“دينغ~”
بعد الفوز بالمال، أصبحت القائدة في مزاج جيد.
رفض سوين بشكل حاسم اقتراحها بمواصلة المقامرة في الطابق العلوي وخطط للهروب.
“اللعنة، ما هذه الخطوة الغبية، اسعى للحصول على الميزة!”
“…”
ولكن في هذه اللحظة، اقترب منهما كاي وهو مغطى بالدماء.
بعد قول ذلك، لم تهتم سينجو بمشاعر سوين وأخبرا فتاة المراهنة مباشرة، “تعالي، راهني بكل ذلك على الجانب الأحمر!”
“الأخت سينجو، لماذا لم تخبريني عندما وصلت؟”
بغض النظر عما خمنه سوين، فإنه سيفوز بمجرد قوله!
“أوه، لماذا أنت دموي جدا؟”
بعد الفوز بالمال، أصبحت القائدة في مزاج جيد.
“لقد تشاجرتُ للتو مع بعض الأشخاص الذين لم يكونوا على درايةٍ بالأمر. ربما كانوا من أخوية البخار.”
“أوه؟ أين هم؟”
هذه المرة، انتصر الجانب الأحمر على الجانب الأزرق بعد معركة شرسة.
“ماتوا، أُلقي بهم في المجاري. كانوا مجرد شخصيات صغيرة، لا تستحق كل هذا الاهتمام.”
***
تراجع سوين عن نظره.
“…”
استمعت سينجو إلى كلمات كاي، وعبست، وبدا الأمر كما لو أن السكين الطويل الجائع والعطش عند خصرها قد هدأ.
ثم اصطدم سوين بشيء دافئ وناعم، وشعر وكأن الأمواج تتحطم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لاتبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن اليوم فازت بالمال وكانت في مزاج جيد، لذلك لوحت بيدها وقالت، “دعنا نذهب، سأدعوكما لتناول مشروب.”
بطبيعة الحال، لم يتمكن سوين، باعتباره البطل الذي فاز بالمال، من الرفض وتبعها على مضض إلى الحانة.
“أوه، لماذا أنت دموي جدا؟”
“…”
وبينما كانا يسيران، تحدث كاي مع سينجو.
سأل، “هل ستستمرين في المقامرة؟”
“الأخت سينجو، لماذا أتيت إلى شارع غرين؟ هاها، هل هذا لأنك تريدين مني ترتيب شيء ما لك؟”
ولكي يجعل نفسه يبدو أكثر كمقامر، فكر للحظة وقال عبارة غامضة، “إذا فاز الأزرق، فإن الأحمر سوف يفوز بعد ذلك… أليس كذلك؟”
————————
“أيها الوغد، لقد أتيت من أجل العمل، حسنًا؟”
“ما العمل؟”
“واو~ لقد فزت! حظك رائع حقًا!”
“الالتقاء بشخص ما، وأيضًا توصيل رسالة إليك.”
“أوه… ما هي الرسالة؟”
أصبح الآن رشيقًا للغاية، وسرعة رد فعله فائقة سمحت له بتفادي سهام القوس والنشاب. لكنه لم يتفاعل في الوقت المناسب تقريبًا.
“بالأمس، هرب أحد المهاجمين الذين داهموا مقر العصابة. سرق شيئًا بالغ الأهمية من المستودع. طاردناه طوال الطريق، لكن أثره اختفى في الشوارع القريبة من شارع غرين. لا يريد الرئيس أن يُسلب ذلك الشيء و’الغرض المحظور’، لذا يُريد منكم أن تكونوا أكثر يقظة…”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لاتبخلوا بتعليق جميل تحت.
في هذه اللحظة، كان هناك ضوء أخضر غريب يتلألأ في عيني سينجو وهي تنظر إلى سوين، مليئة بالإثارة والحماس…
