Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 32

قواعد العصابة

قواعد العصابة

قواعد العصابة

“ششش، القائد في مزاج سيء، لا تذكر هذا.”

 

 

بعد أن نجح في تأمين تخصصه، أصبح سوين في النهاية مدركًا تمامًا للتفاوت بين “المتخصصين” و”غير المتخصصين”.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان هذا مجرد فارق في الصفات الجسدية وتحسينات المهارات بعد الحصول على تخصص. أما الدفعة الحقيقية لقوة “المتخصص” القتالية، فكانت في “معدات تحسين الخيمياء”.

 

 

 

على الرغم من أن سوين لم يتمكن من رؤية لوحات السمات الخاصة بالأشخاص الآخرين، إلا أنه خمن أن التقدم إلى فئة “محرك الدمى” النادرة مع المواد الذهبية من شأنه بالتأكيد أن يسحق المتخصصين الآخرين من نفس النوع بهامش كبير.

 

 

 

وهذا جعله يشعر “بقلق” متزايد بشأن الاتجاه الذي سيختاره لهياكله المستقبلية في تحسين الخيمياء.

 

 

واحدًا تلو الآخر، وصل المزيد من الناس، وبعضهم همس لبعضهم البعض عندما لاحظوا أن هناك شيئًا خاطئًا في الغلاف الجوي.

هذه الموهبة العظيمة والصفات العظيمة بدت ضائعة في مخططات التحسين العادية. حتى الهيكل الفضي “جناح الألف قتل” من “مجنح الليل” جوته، المدير للعصابة، بدت مخيبة للآمال بعض الشيء بالنسبة لسوين.

 

 

ولكن عندما كان على وشك المراهنة كما حدث بالأمس، جاء صوت أنثوي جريء من خلفه، وكأنه يسأله شيئًا ما.

كانت سمة رشاقته العالية مناسبة له، لكن مهارته العالية وقوته العقلية العالية كانت مهدرة بعض الشيء.

 

 

عادت نظرة الأخت سينجو إلى القفص، ويبدو أنها مهووسة بالمقامرة.

بدون تفكير كثير، وبعد أن بدأ تخصصه بنجاح، قضى سوين يومًا كاملًا في التأمل في الفندق.

 

 

 

كان يحتاج إلى بعض الوقت للتكيف مع السمات المذهلة بعد بدء العمل.

وجدت الأخت سينجو إجابته المترددة غير مرضية ورفعت حواجبها، “إذن على أي جانب تخطط للمراهنة؟”

 

أراد الرجل الملتحي أن يشرح شيئًا، لكن كاي قاطعه وقال بلا تعبير، “جو، أنت أيضًا عضو قديم في النقابة. يجب أن تكون واضحًا بشأن قواعد النقابة. اعتنِ بها بنفسك…”

أحدثت “الدمية الرونية” نقلة نوعية في لياقته البدنية. ولمدىة طويلة، استمر هذا النمو بشكل متناقص حتى هضمت خصائص اللعنة في المواد تمامًا.

 

 

وعند سماع ذلك، تحول وجه الرجل الملتحي إلى قبيح.

خلال عملية “الهضم” بأكملها، كان يسمع همساتٍ في أذنيه. كان فن الخيمياء هو ما صنع المواد اللازمة لتوريث “محرك الدمى” الذي أراد تنويره. ولعله خلال هذه العملية سيكتسب مهاراتٍ أكثر احترافية.

وبعد قليل، تجمع الجميع.

 

ولكن الرهانات لم تكن كبيرة، فقط ألف لي لكل رهان.

…….

 

 

استمع سوين من الجانب وفهم تقريبًا سبب وجه كاي الكئيب.

في الليل، بدأ الضباب الذي يلف المدينة بأكملها يزداد كثافة تدريجيًا.

 

 

 

لقد حان وقت اجتماع العمل.

 

 

 

استيقظ سوين من التأمل قبل الوقت المحدد.

 

 

 

عادت أفكاره إلى الواقع، وعادت الأصوات غير المريحة القادمة من الغرفة المجاورة مرة أخرى.

 

 

أراد الرجل الملتحي أن يشرح شيئًا، لكن كاي قاطعه وقال بلا تعبير، “جو، أنت أيضًا عضو قديم في النقابة. يجب أن تكون واضحًا بشأن قواعد النقابة. اعتنِ بها بنفسك…”

ألقى نظرة على البيئة الرهيبة في الغرفة، عبس، وتمتم، “يبدو أنني بحاجة إلى العثور على سكن طويل الأمد.”

لم يبدو أن الأخت سينجو تهتم بالعنوان، وقالت، “أنت مثل كاي الصغير، فقط نادني الأخت سينجو.”

 

 

لقد سجل خروجه وغادر الفندق.

استيقظ سوين من التأمل قبل الوقت المحدد.

 

مشى سوين إلى جانب الطريق ووجد مكانًا، محاكيًا الوضعية غير الرسمية للمحاربين القدامى، وجلس القرفصاء هناك.

وصل سوسن إلى مكان التجمع قبل خمسة عشر دقيقة من الوقت المحدد.

قطع الفأس الحاد معصمه على الفور، وسقطت يده المقطوعة على الأرض، وتناثر الدم منها.

 

وعندما سمع سوين عن الانتحار لاحقًا، شعر أيضًا أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.

بجانب شارع غرين، أمام المبنى المهجور، كانت هناك نار مشتعلة في دلو من الحديد، وكانت النار المتوهجة تلقي بظلال غريبة على الحائط.

 

 

بدون تفكير كثير، وبعد أن بدأ تخصصه بنجاح، قضى سوين يومًا كاملًا في التأمل في الفندق.

ومع ذلك، يبدو أن هناك شيئا غريبا في الجو اليوم.

 

 

 

جلس القائد كاي على الدرج بوجهٍ بارد، بلا ابتسامة تُذكر. لم يُمازح الأعضاء المخضرمون اليوم أيضًا، وكأنهم يعلمون أن شيئًا ما سيحدث، بل التزموا الصمت.

 

 

 

مشى سوين إلى جانب الطريق ووجد مكانًا، محاكيًا الوضعية غير الرسمية للمحاربين القدامى، وجلس القرفصاء هناك.

قطع الفأس الحاد معصمه على الفور، وسقطت يده المقطوعة على الأرض، وتناثر الدم منها.

 

كسر!

واحدًا تلو الآخر، وصل المزيد من الناس، وبعضهم همس لبعضهم البعض عندما لاحظوا أن هناك شيئًا خاطئًا في الغلاف الجوي.

 

 

‘يبدو أنها أتت إلى هنا خصيصًا للمقامرة.’

“ماذا حدث؟ القائد لا يبدو بخير…”

وبالالتفاف، كانت بشكل غير متوقع امرأة ذات شعر أخضر وأربعة سكاكين طويلة معلقة من خصرها، تنضح بهالة بطولية.

 

 

“أوه، اكتشف القناص الذي هاجمنا أمس. إنه رجل عجوز من النقابة يُدعى ميلر. كانت تربطه علاقة جيدة بالقائد كاي، ولكن…”

“لا أستطيع أن أكون متأكدًا أيضًا…”

 

لكن في قلبه تساءل لماذا جاءت هذه المديرة إلى الساحة.

“آه… هل تقصد أن القائد ميلر من شارع هونغفان هو الخائن؟”

“لا أستطيع أن أكون متأكدًا أيضًا…”

 

 

“ششش، القائد في مزاج سيء، لا تذكر هذا.”

 

 

أومأ سوين برأسه، “حسنًا، الأخت سينجو.”

“…”

لا يستطيع الجميع قطع أيديهم دون أن يرمشوا. كان هذا الرجل لا يزال خائفًا، وتلعثم قائلًا، “يا قائد، أنا… لا أستطيع…”

 

 

استمع سوين من الجانب وفهم تقريبًا سبب وجه كاي الكئيب.

قطع الفأس الحاد معصمه على الفور، وسقطت يده المقطوعة على الأرض، وتناثر الدم منها.

 

واحدًا تلو الآخر، وصل المزيد من الناس، وبعضهم همس لبعضهم البعض عندما لاحظوا أن هناك شيئًا خاطئًا في الغلاف الجوي.

ولكنه لم يكن مندهشًا كثيرًا.

 

 

“آه… هل تقصد أن القائد ميلر من شارع هونغفان هو الخائن؟”

كان قد خمن مسبقًا أن القناصة البارعين الذين يستطيعون إصابة الأهداف بدقة من تلك المسافة قليلون. لو كان أحدهم من جمعية الوتد، لكان من السهل اكتشافه على الأرجح.

عادت أفكاره إلى الواقع، وعادت الأصوات غير المريحة القادمة من الغرفة المجاورة مرة أخرى.

 

خلال عملية “الهضم” بأكملها، كان يسمع همساتٍ في أذنيه. كان فن الخيمياء هو ما صنع المواد اللازمة لتوريث “محرك الدمى” الذي أراد تنويره. ولعله خلال هذه العملية سيكتسب مهاراتٍ أكثر احترافية.

وعندما سمع سوين عن الانتحار لاحقًا، شعر أيضًا أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.

استمع سوين من الجانب وفهم تقريبًا سبب وجه كاي الكئيب.

 

لكن رهانه كان مجرد غطاء، كان هنا فقط لجمع شظايا من الجثث. لم يكن لديه تفضيل حقيقي لأيٍّ من الجانبين.

لكنه لم يُفكّر في الأمر كثيرًا. كان يُشكّل صداعًا لكبار أعضاء النقابة.

 

 

من المؤكد أن هذا النوع من أساليب الرهان لن يجعله ثريًا، لكن وفقًا للاحتمالات، فإنه لن يخسر الكثير أيضًا.

وبعد قليل، تجمع الجميع.

مع ذلك، لم يكن فقدان الذراع مشكلة كبيرة في هذا العالم. أبسط ذراع اصطناعية ميكانيكية لا يكلف سوى ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف لي. لكن هذين الرجلين التعيسين لم يشاركا في مهمة الأمس ولم يحصلا على أي مكافآت. على الأرجح سيضطران للعيش بيد مبتورة لفترة طويلة.

 

لم يبدو أن الأخت سينجو تهتم بالعنوان، وقالت، “أنت مثل كاي الصغير، فقط نادني الأخت سينجو.”

لم يهدر كاي أي كلمات وقال مباشرة بوجه غابر، “أولئك الذين لم يحضروا عملية النقابة أمس، تقدموا إلى الأمام!”

واحدًا تلو الآخر، وصل المزيد من الناس، وبعضهم همس لبعضهم البعض عندما لاحظوا أن هناك شيئًا خاطئًا في الغلاف الجوي.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رغم أن صوته لم يكن عاليًا، إلا أن الجميع استطاعوا سماع البرودة في نبرته.

 

 

وعندما سمع سوين عن الانتحار لاحقًا، شعر أيضًا أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة.

نظر الناس إلى بعضهم البعض، وفي هذه اللحظة وقف اثنان من الأعضاء المخضرمين ذوي الوجوه الشاحبة.

 

 

 

“يا قائد، ليس الأمر أنني لم أرغب في ذلك… لقد شربت كثيرًا بالأمس ولم أسمع الاجتماع حقًا…”

 

 

 

أراد الرجل الملتحي أن يشرح شيئًا، لكن كاي قاطعه وقال بلا تعبير، “جو، أنت أيضًا عضو قديم في النقابة. يجب أن تكون واضحًا بشأن قواعد النقابة. اعتنِ بها بنفسك…”

 

 

 

“أنا…”

واحدًا تلو الآخر، وصل المزيد من الناس، وبعضهم همس لبعضهم البعض عندما لاحظوا أن هناك شيئًا خاطئًا في الغلاف الجوي.

 

 

وعند سماع ذلك، تحول وجه الرجل الملتحي إلى قبيح.

 

 

 

إنه يعلم أيضًا أنه لا مجال للرحمة في قواعد النقابة. صر على أسنانه، والتقط فأسًا ليس ببعيد، ودون تردد، قطع يده اليسرى.

أدرك سوين أن تذكرتيه الحمراوين في يده كشفتا بالفعل حقيقة فوزه بجولتين متتاليتين.

 

كان قد خمن مسبقًا أن القناصة البارعين الذين يستطيعون إصابة الأهداف بدقة من تلك المسافة قليلون. لو كان أحدهم من جمعية الوتد، لكان من السهل اكتشافه على الأرجح.

كسر!

 

 

 

قطع الفأس الحاد معصمه على الفور، وسقطت يده المقطوعة على الأرض، وتناثر الدم منها.

على الرغم من أن سوين لم يتمكن من رؤية لوحات السمات الخاصة بالأشخاص الآخرين، إلا أنه خمن أن التقدم إلى فئة “محرك الدمى” النادرة مع المواد الذهبية من شأنه بالتأكيد أن يسحق المتخصصين الآخرين من نفس النوع بهامش كبير.

 

 

كان جو مُغطّىً بالعرق البارد، نظر إلى كاي، وأخفض رأسه. “قائد، كنتُ مُخطئًا.”

 

 

سارت مباشرةً إلى جانب سوين واتكأت على الدرابزين. عندما رأت تعبيرها الجاد، بدا أنها مهتمة أكثر بساحة القمار لأنها أقرب إلى القفص المثمن.

لم ينطق كاي بكلمة، بل نظر إلى شخص آخر. “دوان، ماذا عنك؟”

علاوة على ذلك، كان هذا مجرد فارق في الصفات الجسدية وتحسينات المهارات بعد الحصول على تخصص. أما الدفعة الحقيقية لقوة “المتخصص” القتالية، فكانت في “معدات تحسين الخيمياء”.

 

سارت مباشرةً إلى جانب سوين واتكأت على الدرابزين. عندما رأت تعبيرها الجاد، بدا أنها مهتمة أكثر بساحة القمار لأنها أقرب إلى القفص المثمن.

“أنا…”

لقد سجل خروجه وغادر الفندق.

 

 

كان الرجل النحيف الآخر ذو تسريحة رأس الديك شاحبًا من الخوف، لكنه ما زال يمشي مرتجفًا.

وبعد نصف ساعة انتهوا من العمل.

 

 

لا يستطيع الجميع قطع أيديهم دون أن يرمشوا. كان هذا الرجل لا يزال خائفًا، وتلعثم قائلًا، “يا قائد، أنا… لا أستطيع…”

 

 

من المؤكد أن هذا النوع من أساليب الرهان لن يجعله ثريًا، لكن وفقًا للاحتمالات، فإنه لن يخسر الكثير أيضًا.

وبمجرد أن انتهى من الكلام، أضاء ضوء بارد، وسقطت يد أخرى مقطوعة على الأرض.

 

 

 

تردد صدى صراخ الأشباح والذئاب في المبنى.

وبمجرد أن انتهى من الكلام، أضاء ضوء بارد، وسقطت يد أخرى مقطوعة على الأرض.

 

 

لقد شهد سوين والعصابة مشهدًا دمويًا للعصابة، ولكن هذه كانت حلقة صغيرة عادية.

 

 

 

كان انضباط العصابة متراخيًا، ولكن بمجرد انتهاك القواعد، لم يعد هناك مجال للرحمة.

 

 

 

مع ذلك، لم يكن فقدان الذراع مشكلة كبيرة في هذا العالم. أبسط ذراع اصطناعية ميكانيكية لا يكلف سوى ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف لي. لكن هذين الرجلين التعيسين لم يشاركا في مهمة الأمس ولم يحصلا على أي مكافآت. على الأرجح سيضطران للعيش بيد مبتورة لفترة طويلة.

 

 

واحدًا تلو الآخر، وصل المزيد من الناس، وبعضهم همس لبعضهم البعض عندما لاحظوا أن هناك شيئًا خاطئًا في الغلاف الجوي.

في الساعة السابعة مساءً، قاد كاي الجميع للقيام بدورية في ثلاثة كتل من شارع غرين في الموعد المحدد.

أراد الرجل الملتحي أن يشرح شيئًا، لكن كاي قاطعه وقال بلا تعبير، “جو، أنت أيضًا عضو قديم في النقابة. يجب أن تكون واضحًا بشأن قواعد النقابة. اعتنِ بها بنفسك…”

 

جلس سوين بجوار القفص المثمن للقلعة القرمزية وبدأ ليلته في المقامرة.

وبعد نصف ساعة انتهوا من العمل.

وبالالتفاف، كانت بشكل غير متوقع امرأة ذات شعر أخضر وأربعة سكاكين طويلة معلقة من خصرها، تنضح بهالة بطولية.

 

“…”

ذهب المحاربون القدامى للشرب أو للبحث عن النساء، وتفرق الحشد.

تردد صدى صراخ الأشباح والذئاب في المبنى.

 

 

جلس سوين بجوار القفص المثمن للقلعة القرمزية وبدأ ليلته في المقامرة.

 

 

وبالالتفاف، كانت بشكل غير متوقع امرأة ذات شعر أخضر وأربعة سكاكين طويلة معلقة من خصرها، تنضح بهالة بطولية.

ربما باعتباره مقامرًا لا يهتم بالفوز أو الخسارة، فاز سوين بجولتين متتاليتين.

عادت نظرة الأخت سينجو إلى القفص، ويبدو أنها مهووسة بالمقامرة.

 

أراد الرجل الملتحي أن يشرح شيئًا، لكن كاي قاطعه وقال بلا تعبير، “جو، أنت أيضًا عضو قديم في النقابة. يجب أن تكون واضحًا بشأن قواعد النقابة. اعتنِ بها بنفسك…”

ولكن الرهانات لم تكن كبيرة، فقط ألف لي لكل رهان.

 

 

وجد سوين هذه الشخصية مألوفة جدًا، وعندما رأى الوشم الشرس على ذراعها المكشوفة، تعرف عليها فورًا. أليست هذه ضابطة جمعية الصليب، “راكشاسا رباعية الأذرع” سينجو؟

في البداية، أراد أن يتبع استراتيجية الأمس ويراهن بالتساوي على الجانب الأحمر أو الأزرق في جميع المباريات الليلة لتوفير عناء الرهان في كل مرة.

مشى سوين إلى جانب الطريق ووجد مكانًا، محاكيًا الوضعية غير الرسمية للمحاربين القدامى، وجلس القرفصاء هناك.

 

 

من المؤكد أن هذا النوع من أساليب الرهان لن يجعله ثريًا، لكن وفقًا للاحتمالات، فإنه لن يخسر الكثير أيضًا.

لكن رهانه كان مجرد غطاء، كان هنا فقط لجمع شظايا من الجثث. لم يكن لديه تفضيل حقيقي لأيٍّ من الجانبين.

 

نظر الناس إلى بعضهم البعض، وفي هذه اللحظة وقف اثنان من الأعضاء المخضرمين ذوي الوجوه الشاحبة.

على أية حال، لم يأت سوين للمقامرة، لذلك لم يكن لديه أي مشكلة.

أدرك سوين أن تذكرتيه الحمراوين في يده كشفتا بالفعل حقيقة فوزه بجولتين متتاليتين.

 

وهذا جعله يشعر “بقلق” متزايد بشأن الاتجاه الذي سيختاره لهياكله المستقبلية في تحسين الخيمياء.

ولكن عندما كان على وشك المراهنة كما حدث بالأمس، جاء صوت أنثوي جريء من خلفه، وكأنه يسأله شيئًا ما.

كان الرجل النحيف الآخر ذو تسريحة رأس الديك شاحبًا من الخوف، لكنه ما زال يمشي مرتجفًا.

 

 

وبالالتفاف، كانت بشكل غير متوقع امرأة ذات شعر أخضر وأربعة سكاكين طويلة معلقة من خصرها، تنضح بهالة بطولية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

سارت مباشرةً إلى جانب سوين واتكأت على الدرابزين. عندما رأت تعبيرها الجاد، بدا أنها مهتمة أكثر بساحة القمار لأنها أقرب إلى القفص المثمن.

عادت نظرة الأخت سينجو إلى القفص، ويبدو أنها مهووسة بالمقامرة.

 

 

“القائداة سينجو؟!”

 

 

 

وجد سوين هذه الشخصية مألوفة جدًا، وعندما رأى الوشم الشرس على ذراعها المكشوفة، تعرف عليها فورًا. أليست هذه ضابطة جمعية الصليب، “راكشاسا رباعية الأذرع” سينجو؟

شعر سوين أنه إذا استمر في المراهنة على الجانب الأحمر، فسوف يعطي الناس شعورًا بالرتابة، لذلك قام بالتغيير إلى الجانب الأزرق.

 

أومأ سوين برأسه، “حسنًا، الأخت سينجو.”

على الرغم من أنها لم ترتدي درعًا جلديًا أحمر مثيرًا وكاشفًا من الأمس، إلا أنها ارتدت اليوم فستانًا فضفاضًا يشبه الكيمونو، والذي لم يتمكن من إخفاء بنيتها الشاهقة.

كان انضباط العصابة متراخيًا، ولكن بمجرد انتهاك القواعد، لم يعد هناك مجال للرحمة.

 

في البداية، أراد أن يتبع استراتيجية الأمس ويراهن بالتساوي على الجانب الأحمر أو الأزرق في جميع المباريات الليلة لتوفير عناء الرهان في كل مرة.

بدات الأخت سينجو متفاجئة بعض الشيء من خطاب سوين، ورفع حاجبها، ناظرة إليه، “أوه… وافد جديد؟”

خلال عملية “الهضم” بأكملها، كان يسمع همساتٍ في أذنيه. كان فن الخيمياء هو ما صنع المواد اللازمة لتوريث “محرك الدمى” الذي أراد تنويره. ولعله خلال هذه العملية سيكتسب مهاراتٍ أكثر احترافية.

 

علاوة على ذلك، كان هذا مجرد فارق في الصفات الجسدية وتحسينات المهارات بعد الحصول على تخصص. أما الدفعة الحقيقية لقوة “المتخصص” القتالية، فكانت في “معدات تحسين الخيمياء”.

أومأ سوين برأسه، “نعم.”

 

 

لقد حان وقت اجتماع العمل.

اعتقد سوين أنها ربما لا تمانع أن يطلق عليها هذا الاسم بسبب رمز “الوتد” الموجود على ملابسه.

وعند سماع ذلك، تحول وجه الرجل الملتحي إلى قبيح.

 

 

لم يبدو أن الأخت سينجو تهتم بالعنوان، وقالت، “أنت مثل كاي الصغير، فقط نادني الأخت سينجو.”

لقد شهد سوين والعصابة مشهدًا دمويًا للعصابة، ولكن هذه كانت حلقة صغيرة عادية.

 

في الساعة السابعة مساءً، قاد كاي الجميع للقيام بدورية في ثلاثة كتل من شارع غرين في الموعد المحدد.

أومأ سوين برأسه، “حسنًا، الأخت سينجو.”

على الرغم من أن سوين لم يتمكن من رؤية لوحات السمات الخاصة بالأشخاص الآخرين، إلا أنه خمن أن التقدم إلى فئة “محرك الدمى” النادرة مع المواد الذهبية من شأنه بالتأكيد أن يسحق المتخصصين الآخرين من نفس النوع بهامش كبير.

 

 

لكن في قلبه تساءل لماذا جاءت هذه المديرة إلى الساحة.

 

 

 

عادت نظرة الأخت سينجو إلى القفص، ويبدو أنها مهووسة بالمقامرة.

عادت نظرة الأخت سينجو إلى القفص، ويبدو أنها مهووسة بالمقامرة.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘يبدو أنها أتت إلى هنا خصيصًا للمقامرة.’

لا يستطيع الجميع قطع أيديهم دون أن يرمشوا. كان هذا الرجل لا يزال خائفًا، وتلعثم قائلًا، “يا قائد، أنا… لا أستطيع…”

 

لكن رهانه كان مجرد غطاء، كان هنا فقط لجمع شظايا من الجثث. لم يكن لديه تفضيل حقيقي لأيٍّ من الجانبين.

سألت مرة أخرى، “يبدو أنك محظوظ… من تعتقد أنه سيفوز بالجولة القادمة؟”

 

 

 

“لا أستطيع أن أكون متأكدًا أيضًا…”

لم يبدو أن الأخت سينجو تهتم بالعنوان، وقالت، “أنت مثل كاي الصغير، فقط نادني الأخت سينجو.”

 

“أنا…”

أدرك سوين أن تذكرتيه الحمراوين في يده كشفتا بالفعل حقيقة فوزه بجولتين متتاليتين.

 

 

عادت أفكاره إلى الواقع، وعادت الأصوات غير المريحة القادمة من الغرفة المجاورة مرة أخرى.

لكن رهانه كان مجرد غطاء، كان هنا فقط لجمع شظايا من الجثث. لم يكن لديه تفضيل حقيقي لأيٍّ من الجانبين.

 

 

 

وجدت الأخت سينجو إجابته المترددة غير مرضية ورفعت حواجبها، “إذن على أي جانب تخطط للمراهنة؟”

عادت أفكاره إلى الواقع، وعادت الأصوات غير المريحة القادمة من الغرفة المجاورة مرة أخرى.

 

أومأ سوين برأسه، “حسنًا، الأخت سينجو.”

“الجانب الأح… الجانب الأزرق.”

 

 

ولكنه لم يكن مندهشًا كثيرًا.

شعر سوين أنه إذا استمر في المراهنة على الجانب الأحمر، فسوف يعطي الناس شعورًا بالرتابة، لذلك قام بالتغيير إلى الجانب الأزرق.

 

 

“ششش، القائد في مزاج سيء، لا تذكر هذا.”

ولكن بشكل غير متوقع، بمجرد أن سمعت الأخت سينجو هذا، لوحت بيدها لتنادي سيدة المراهنة وصرخت بصوت عالٍ، “تعالي، راهني بعشرة آلاف على الجانب الأزرق.”

“…”

 

وجد سوين هذه الشخصية مألوفة جدًا، وعندما رأى الوشم الشرس على ذراعها المكشوفة، تعرف عليها فورًا. أليست هذه ضابطة جمعية الصليب، “راكشاسا رباعية الأذرع” سينجو؟

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

————————

 

تردد صدى صراخ الأشباح والذئاب في المبنى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن في قلبه تساءل لماذا جاءت هذه المديرة إلى الساحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط