مسخ زومبيّ النوع
سيكون من الغريب ألا يكون هناك زعيم أو اثنان في مثل هذه المجموعة الكبيرة من الوحوش المطفرة.
الفصل 58: مسخ زومبيّ النوع
“لنجد فرصة لاختبار قدرتهم على التكيف في وقت لاحق.”
بالإضافة إلى أنفاق المترو القديمة التي تركتها وراءها في هذا الدهليز، فهناك أيضًا العديد من الحفر التي حفرتها الوحوش، والتي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة، ولم يكن معروفًا إلى أين تؤدي في النهاية.
في دهليز معقد تحت الأرض، كان سوين يلعب لعبة صيد الوحوش مع فريق الاختبار التابع لأكاديمية “البرج الأسود للخيمياء”.
وفي هذه الأثناء، وبدون علمهم، توقفت شاحنة صهريجية كبيرة مقنعة في زقاق مخفي في الشارع فوق رؤوسهم.
من الواضح أن هذا هو عش الوحش الذي تذكره سوين.
كان هناك العديد من الرجال يرتدون ملابس سوداء وهم يحملون جهازًا معينًا ويفحصون مدخل المجاري، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.
وبعد فترة من الوقت، أضاء الجهاز بضوء أحمر، وتحدث زعيم الرجال ذوي اللون الأسود.
……
ومن ذكريات الوحوش، استخرج خرائط أكثر تفصيلًا للدهليز وبعض “تقنيات الحركة المعاكسة للمفاصل”.
“هل حددت موقعهم؟”
“نعم، الهدف يقع على عمق مائتي متر تحت الأرض، ويتم حاليًا استكشافه بشكل أعمق إلى الغرب.”
“أطلقوا سراح الوحش المتحور.”
“أطلقوا سراح الوحش المتحور.”
تقدمت الفرق الأربعة المكونة من خمسة أفراد بثبات، دون أن يشعروا بأي خطر.
سيكون من الغريب ألا يكون هناك زعيم أو اثنان في مثل هذه المجموعة الكبيرة من الوحوش المطفرة.
“نعم يا رئيس.”
قبل قليل، أصاب الزومبي المسخ عدة طلاب مباشرةً، فسقطوا جميعًا أرضًا. بناءً على قوة الاصطدام وسرعة الجسم الطائر للخلف، استنتج سوين أن قوة اصطدام الوحش هائلة، لا تقل عن قوة شاحنة ثقيلة تصطدم بأقصى سرعة.
بالإضافة إلى أنفاق المترو القديمة التي تركتها وراءها في هذا الدهليز، فهناك أيضًا العديد من الحفر التي حفرتها الوحوش، والتي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة، ولم يكن معروفًا إلى أين تؤدي في النهاية.
وبينما يتحدثون، فتحوا صمام شاحنة الصهريج وأدخلوا أنبوبًا في مدخل المجاري في الشارع. وبصوت متلوٍّ، انسكب سائل أسود لزج، يشبه الزيت، ببطء في المجاري.
“لنجد فرصة لاختبار قدرتهم على التكيف في وقت لاحق.”
……
كان هناك العديد من الرجال يرتدون ملابس سوداء وهم يحملون جهازًا معينًا ويفحصون مدخل المجاري، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.
استمرت لعبة الرماية للطلاب.
“لقد جمع فريقنا بالفعل سبع مواد ملعونة، وهو ما يتجاوز متطلبات مهمة الاختبار.”
رغم سهولة المهمة، لم يتردد لحظة. كانت سلامة الطلاب مضمونة، لكنه لم يعتقد أنه إذا واجه هو نفسه خطرًا، فسينقذ هذان المساعدات بالتأكيد عضوًا بسيطًا في العالم السفلي مثله.
تبعه سوين على مهل، على الرغم من أنه لم يذهب إلى هذا العمق في المرة الأخيرة، إلا أن المناطق المحيطة مألوفة بالنسبة له.
“واو… هذا هو بالفعل وكر الوحش، هناك الكثير من الوحوش المتحورة!”
بالإضافة إلى أنفاق المترو القديمة التي تركتها وراءها في هذا الدهليز، فهناك أيضًا العديد من الحفر التي حفرتها الوحوش، والتي تؤدي إلى اتجاهات مختلفة، ولم يكن معروفًا إلى أين تؤدي في النهاية.
لكن هكذا، الطلاب الذين سقطوا، على الرغم من شعورهم بالحرج، وقفوا سالمين.
حتى وحوش المجاري لها مناطقها الخاصة. عرف سوين أنهم على وشك الوصول إلى وكر تلك الوحوش الزاحفة، وهو مساحة ضخمة تشبه محطة مترو أنفاق.
مثل هذا الدرع، ناهيك عن إمكانية شراؤه من الخارج، بالنسبة للصيادين العاديين، حتى لو امتلكوه، فإنهم لا يستطيعون تحمل مثل هذا الاستهلاك الباهظ.
بعبارة أبسط، إنه وحش زعيم.
“ههه… القائد جاك قتل ثمانية وحوش مجددًا، جميعها برصاصات في الرأس. إنه يستحق حقًا أن يكون أفضل بندقي في أكاديميتنا.”
“لقد جمع فريقنا بالفعل سبع مواد ملعونة، وهو ما يتجاوز متطلبات مهمة الاختبار.”
“هاي، غالين، أهدافك محدودة جدًا. القائد جاك لا يريد هذه المواد العادية. نحتاج إلى مواد فضية عالية الجودة. نأمل أن نواجه المزيد من الوحوش النخبوية، ويفضل أن تكون من مستوى ‘مخيف’. ربما نحصل حتى على بعض المواد الذهبية. حينها، ستُعرض نتائج تجاربنا بالتأكيد على جدار الشرف في الأكاديمية…”
لم يتابع المعلمان المساعدان أيضًا. اختارا موقعًا مرتفعًا للوقوف، حاملين دفتريهما، ومسجلين أداء كل طالب في الأكاديمية. سمح لهما هذا الموقع بمراقبة معظم المساحة وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ.
راقب سوين الموقف المفاجئ أمامه. بعد مفاجأة طفيفة، لم يُبدِ أي فرق يُذكر.
“آنسة رينا، صدقيني، سيفوز فريقنا بالمركز الأول في هذا الاختبار. ستكون نتائج هذا الاختبار أفضل هدية لنا في رحلة بلوغنا…”
على الرغم من أن هذه الحركات لم تكن تتوافق مع عادات بذل الطاقة في جسم الإنسان العادي، إلا أنه لم يكن هناك من ينكر أن بعض تقنيات الوحوش هذه كانت مناسبة لخاصية خفة الحركة العالية التي يتمتع بها “محرك الدمى المخادع”.
“…”
وبينما كان المساعدان يتحدثان، حدث تغيير مفاجئ!
تقدمت الفرق الأربعة المكونة من خمسة أفراد بثبات، دون أن يشعروا بأي خطر.
في دهليز معقد تحت الأرض، كان سوين يلعب لعبة صيد الوحوش مع فريق الاختبار التابع لأكاديمية “البرج الأسود للخيمياء”.
في أوقات فراغهم، تحدث الطلاب الشباب وتبادلوا النكات مع بعضهم البعض.
لم يتابع المعلمان المساعدان أيضًا. اختارا موقعًا مرتفعًا للوقوف، حاملين دفتريهما، ومسجلين أداء كل طالب في الأكاديمية. سمح لهما هذا الموقع بمراقبة معظم المساحة وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ.
بصفته دليلًا، تبع سوين الفريق، وبدا عاطلًا عن العمل. انتهز الفرصة ليراقب كل طالب في الفريق بعناية. ورغم أنهم جميعًا يرتدون أقنعة واقية من الغاز ونظارات للرؤية الليلية، إلا أنه استطاع تمييز شخصياتهم تقريبًا من خلال ملابسهم ولون بشرتهم وبنيتهم الجسدية.
……
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجوه الطالبات بوضوح، إلا أنه استطاع أن يخمن أنهن كن محاطات بالمعجبين ويجب أن يتمتعن بمظهر جذاب.
لو كان شخصًا عاديًا، فمن المحتمل أن يموت على الفور من هذه الضربة.
وخاصة رينا، كان هناك دائمًا فتيان يحومون حولها، ويحاولون إثارة إعجابها.
من الواضح أن المساعدين كانا على علم بذلك، لكنهما لم يحذرا مسبقًا، مما تسبب في تعرض هؤلاء الطلاب المندفعين للخسارة.
مع ذلك، لم يكن سوين مهتمًا بتلك الطالبات الرقيقات. مقارنةً بهن، كان مهتمًا أكثر بجثث الوحوش.
سمحت عينا سوين الثاقبتان له برؤية ما حدث للتو بوضوح، وحلل بسرعة بعض خصائص بدلة القتال، ‘يجب أن تكون علامة الضوء الأزرق على الملابس نظام إمداد الطاقة، والرونيات الخيميائية عليها هي على الأقل من المستوى الثاني من “رونيات الصلابة” و”رونيات المرونة”… إنها مادة غريبة، إنها مثل سائل غير نيوتوني، يمتص معظم طاقة التأثير بتقلباته.’
على الرغم من أن احتمال ظهور “الضباب الرمادي” على جثث الوحوش المتحورة كان منخفضًا، إلا أن عدد الوحوش المقتولة كان مرتفعًا.
……
ولكن ما فاجأ سوين أكثر من شراسة الوحش كان “بدلة القتال السائلة” التي يرتديها الطلاب.
على طول الطريق، وبينما يتقدم الطلاب للأمام، جمع سوين أيضًا مجموعتين من الضباب الرمادي.
وبعد فترة من الوقت، وصل الجميع إلى مساحة مفتوحة، بحجم ستة أو سبعة ملاعب كرة قدم، ذات سقف مرتفع.
ومن ذكريات الوحوش، استخرج خرائط أكثر تفصيلًا للدهليز وبعض “تقنيات الحركة المعاكسة للمفاصل”.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجوه الطالبات بوضوح، إلا أنه استطاع أن يخمن أنهن كن محاطات بالمعجبين ويجب أن يتمتعن بمظهر جذاب.
“نعم، الهدف يقع على عمق مائتي متر تحت الأرض، ويتم حاليًا استكشافه بشكل أعمق إلى الغرب.”
على الرغم من أن هذه الحركات لم تكن تتوافق مع عادات بذل الطاقة في جسم الإنسان العادي، إلا أنه لم يكن هناك من ينكر أن بعض تقنيات الوحوش هذه كانت مناسبة لخاصية خفة الحركة العالية التي يتمتع بها “محرك الدمى المخادع”.
وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من المسوخ: النوع الزومبي (بشري الشكل)، النوع الطيفي (روحي)، والنوع الوحشي (وحش).
على غرار “حركات التسلق الحيوانية الخمسة” من حياته السابقة، فإن تقليد وضعيات الحيوانات يمكن أن ينمي المجموعات العضلية الصغيرة النادرة الاستخدام في جسم الإنسان. جعلت تقنيات التسلق هذه من الوحوش سوين يشعر وكأنه يستطيع تسلق الجدران مثل الوزغ، مما زاد من الاستفادة القصوى من خاصية خفة الحركة لديه.
من الواضح أن هذا هو عش الوحش الذي تذكره سوين.
مع وجود المال الذي يمكن كسبه والشظايا التي يمكن حصادها، شعر سوين أن هذه المهمة ليست سيئة، على الأقل في الوقت الحالي.
مع ذلك، لم يكن سوين مهتمًا بتلك الطالبات الرقيقات. مقارنةً بهن، كان مهتمًا أكثر بجثث الوحوش.
……
“نعم يا رئيس.”
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية وجوه الطالبات بوضوح، إلا أنه استطاع أن يخمن أنهن كن محاطات بالمعجبين ويجب أن يتمتعن بمظهر جذاب.
وبعد فترة من الوقت، وصل الجميع إلى مساحة مفتوحة، بحجم ستة أو سبعة ملاعب كرة قدم، ذات سقف مرتفع.
في دهليز معقد تحت الأرض، كان سوين يلعب لعبة صيد الوحوش مع فريق الاختبار التابع لأكاديمية “البرج الأسود للخيمياء”.
من خلال تخطيط المباني، يمكن رؤية أن هذا كان في السابق محطة محورية للسكك الحديدية تحت الأرض في لينغدون القديمة.
من الواضح أن هذا هو عش الوحش الذي تذكره سوين.
ومن ذكريات الوحوش، استخرج خرائط أكثر تفصيلًا للدهليز وبعض “تقنيات الحركة المعاكسة للمفاصل”.
عندما وصل فريق الاختبار، فوجئت الوحوش لفترة وجيزة واختبأت في حفر ومبانٍ مختلفة.
“نعم، عندما خضعنا للاختبار، كان الجيل الأول. لم يكن الدفاع بعيدًا عن المستوى. تسك، يجب أن يعاني هؤلاء الشباب قليلًا، ففي النهاية، لدى الأكاديمية تعليمات بزيادة صعوبة الاختبار، أليس كذلك؟”
تحمس الطلاب. لقد كانوا في أنفاق ضيقة طوال الطريق، وقُتلت الوحوش على يد مطلقين ماهرين. الآن، في هذه المنطقة الواسعة، أُتيحت للجميع فرصة قتال حقيقي، فاندفعوا بحماس.
“واو… هذا هو بالفعل وكر الوحش، هناك الكثير من الوحوش المتحورة!”
ومن ذكريات الوحوش، استخرج خرائط أكثر تفصيلًا للدهليز وبعض “تقنيات الحركة المعاكسة للمفاصل”.
“هاها، الآن جاء دورنا للتفاخر!”
وخاصة رينا، كان هناك دائمًا فتيان يحومون حولها، ويحاولون إثارة إعجابها.
عندما وصل فريق الاختبار، فوجئت الوحوش لفترة وجيزة واختبأت في حفر ومبانٍ مختلفة.
“الفريق الثالث، اتبعوني. علينا اللحاق بنتائج الاختبار…”
الفصل 58: مسخ زومبيّ النوع
وبشكل أكثر تفصيلًا، هناك فئات نادرة جدًا تُصنَّف ضمن الأنواع الخاصة، مثل: “النوع الأسطوري”، “النوع الجانيّ”، “نوع الوحش الشبح”، و”النوع الهاوي”.
“…”
“أطلقوا سراح الوحش المتحور.”
اختارت الفرق الأربعة، المكونة من خمسة أفراد، اتجاهات مختلفة وبدأت عملية الإبادة. وبالطبع، باستثناء فريق تشارلي الذي تأخر عمدًا، بدا الجميع متحمسين للغاية.
وبينما يتحدثون، فتحوا صمام شاحنة الصهريج وأدخلوا أنبوبًا في مدخل المجاري في الشارع. وبصوت متلوٍّ، انسكب سائل أسود لزج، يشبه الزيت، ببطء في المجاري.
لم يتابع المعلمان المساعدان أيضًا. اختارا موقعًا مرتفعًا للوقوف، حاملين دفتريهما، ومسجلين أداء كل طالب في الأكاديمية. سمح لهما هذا الموقع بمراقبة معظم المساحة وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ.
……
……
كما اختار سوين مسافة ليست بعيدة جدًا ولا قريبة جدًا لمراقبة كل شيء هنا.
عند سماع ذلك، انكمشت حدقتا سوئِن فجأة، وركز بصره بدقة.
رغم سهولة المهمة، لم يتردد لحظة. كانت سلامة الطلاب مضمونة، لكنه لم يعتقد أنه إذا واجه هو نفسه خطرًا، فسينقذ هذان المساعدات بالتأكيد عضوًا بسيطًا في العالم السفلي مثله.
“…”
“يتمتع الجيل الجديد من ‘البدلة القتالية ليلة III’ بقدرات وقائية قوية بالفعل. لكن الإفراط في الاعتماد على المعدات يمكن أن يتسبب أيضًا في فقدان جزء كبير من قدرات الاستجابة للأزمات الضرورية. وقد لا يفي تأثير التجربة بالتوقعات…”
كان سوين مُلِمًّا بهذا المكان، وكان يعلم أنه وكر وحوش “سلالة الزومبي” المتحورة. مع ذلك، لم يعلم عدد الوحوش الموجودة هنا، ولا أنواع المخلوقات المطفرة… نظر إلى المباني والثقوب المظلمة التي لا تُحصى فوق رأسه، بنظرة ثقيلة بعض الشيء.
ومن ذكريات الوحوش، استخرج خرائط أكثر تفصيلًا للدهليز وبعض “تقنيات الحركة المعاكسة للمفاصل”.
“نعم، الهدف يقع على عمق مائتي متر تحت الأرض، ويتم حاليًا استكشافه بشكل أعمق إلى الغرب.”
أخبره إحساسه بالخطر أن شيئًا ما في الظلام يبدو وكأنه يراقب مجموعتهم.
مع وجود المال الذي يمكن كسبه والشظايا التي يمكن حصادها، شعر سوين أن هذه المهمة ليست سيئة، على الأقل في الوقت الحالي.
وكان المساعدان يراقبان تقدم الفريق أثناء الدردشة.
بصفته دليلًا، تبع سوين الفريق، وبدا عاطلًا عن العمل. انتهز الفرصة ليراقب كل طالب في الفريق بعناية. ورغم أنهم جميعًا يرتدون أقنعة واقية من الغاز ونظارات للرؤية الليلية، إلا أنه استطاع تمييز شخصياتهم تقريبًا من خلال ملابسهم ولون بشرتهم وبنيتهم الجسدية.
“يتمتع الجيل الجديد من ‘البدلة القتالية ليلة III’ بقدرات وقائية قوية بالفعل. لكن الإفراط في الاعتماد على المعدات يمكن أن يتسبب أيضًا في فقدان جزء كبير من قدرات الاستجابة للأزمات الضرورية. وقد لا يفي تأثير التجربة بالتوقعات…”
“ههه… القائد جاك قتل ثمانية وحوش مجددًا، جميعها برصاصات في الرأس. إنه يستحق حقًا أن يكون أفضل بندقي في أكاديميتنا.”
“نعم، عندما خضعنا للاختبار، كان الجيل الأول. لم يكن الدفاع بعيدًا عن المستوى. تسك، يجب أن يعاني هؤلاء الشباب قليلًا، ففي النهاية، لدى الأكاديمية تعليمات بزيادة صعوبة الاختبار، أليس كذلك؟”
رغم سهولة المهمة، لم يتردد لحظة. كانت سلامة الطلاب مضمونة، لكنه لم يعتقد أنه إذا واجه هو نفسه خطرًا، فسينقذ هذان المساعدات بالتأكيد عضوًا بسيطًا في العالم السفلي مثله.
وبشكل أكثر تفصيلًا، هناك فئات نادرة جدًا تُصنَّف ضمن الأنواع الخاصة، مثل: “النوع الأسطوري”، “النوع الجانيّ”، “نوع الوحش الشبح”، و”النوع الهاوي”.
“لنجد فرصة لاختبار قدرتهم على التكيف في وقت لاحق.”
وبينما كان المساعدان يتحدثان، حدث تغيير مفاجئ!
مثل هذا الدرع، ناهيك عن إمكانية شراؤه من الخارج، بالنسبة للصيادين العاديين، حتى لو امتلكوه، فإنهم لا يستطيعون تحمل مثل هذا الاستهلاك الباهظ.
“مم، يجب أن تكون هناك فرصة قريبًا…”
كان هناك العديد من الرجال يرتدون ملابس سوداء وهم يحملون جهازًا معينًا ويفحصون مدخل المجاري، ويبدو أنهم يبحثون عن شيء ما.
“…”
لم يتجنب الاثنان سوين أثناء حديثهما. من خلال حديثهما، بدا أن المساعدين قد يتخذان إجراءً لزيادة صعوبة الاختبار.
لكن كان الأمر منطقيًا. فمع وجود حراس شخصيين طوال الوقت، لن يكون الطلاب متيقظين على الإطلاق.
وخاصة رينا، كان هناك دائمًا فتيان يحومون حولها، ويحاولون إثارة إعجابها.
وبينما كان المساعدان يتحدثان، حدث تغيير مفاجئ!
……
……
كان الطلاب، في مجموعات مكونة من خمسة أفراد، يحصدون حياة هؤلاء الوحوش المتحورة.
قبل قليل، أصاب الزومبي المسخ عدة طلاب مباشرةً، فسقطوا جميعًا أرضًا. بناءً على قوة الاصطدام وسرعة الجسم الطائر للخلف، استنتج سوين أن قوة اصطدام الوحش هائلة، لا تقل عن قوة شاحنة ثقيلة تصطدم بأقصى سرعة.
لكن في تلك اللحظة، انبثق فجأةً من العدم وحشٌ مطفر يزيد طوله عن ثلاثة أمتار. اندفع كالغوريلا، مُسقطًا فريقًا مُحلقًا أرضًا.
لكن هكذا، الطلاب الذين سقطوا، على الرغم من شعورهم بالحرج، وقفوا سالمين.
على الفور، صرخ أحدهم: “احذروا، إنه مسخ زومبيّ النوع!”
عند سماع ذلك، انكمشت حدقتا سوئِن فجأة، وركز بصره بدقة.
……
“أطلقوا سراح الوحش المتحور.”
يُعرف “المسخ” بأنه مخلوق ملعون أقوى من أقرانه، يتمتع بدرجة معينة من الذكاء، وغالبًا ما يمتلك القدرة على قيادة الوحوش المطفرة الأخرى.
“هل حددت موقعهم؟”
بعبارة أبسط، إنه وحش زعيم.
وينقسم المسوخ أيضًا إلى مراتب بحسب قوتها: عادي، فضي، ذهبي، ومستوى اللورد…
مع وجود المال الذي يمكن كسبه والشظايا التي يمكن حصادها، شعر سوين أن هذه المهمة ليست سيئة، على الأقل في الوقت الحالي.
وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من المسوخ: النوع الزومبي (بشري الشكل)، النوع الطيفي (روحي)، والنوع الوحشي (وحش).
بصفته دليلًا، تبع سوين الفريق، وبدا عاطلًا عن العمل. انتهز الفرصة ليراقب كل طالب في الفريق بعناية. ورغم أنهم جميعًا يرتدون أقنعة واقية من الغاز ونظارات للرؤية الليلية، إلا أنه استطاع تمييز شخصياتهم تقريبًا من خلال ملابسهم ولون بشرتهم وبنيتهم الجسدية.
من الواضح أن المساعدين كانا على علم بذلك، لكنهما لم يحذرا مسبقًا، مما تسبب في تعرض هؤلاء الطلاب المندفعين للخسارة.
وبشكل أكثر تفصيلًا، هناك فئات نادرة جدًا تُصنَّف ضمن الأنواع الخاصة، مثل: “النوع الأسطوري”، “النوع الجانيّ”، “نوع الوحش الشبح”، و”النوع الهاوي”.
مثل هذا الدرع، ناهيك عن إمكانية شراؤه من الخارج، بالنسبة للصيادين العاديين، حتى لو امتلكوه، فإنهم لا يستطيعون تحمل مثل هذا الاستهلاك الباهظ.
تحمس الطلاب. لقد كانوا في أنفاق ضيقة طوال الطريق، وقُتلت الوحوش على يد مطلقين ماهرين. الآن، في هذه المنطقة الواسعة، أُتيحت للجميع فرصة قتال حقيقي، فاندفعوا بحماس.
والمخلوقات المطفرة التي تبلغ مستوى “المسخ” غالبًا ما تُنتج مواد ملعونة بنسبة تقارب 100%، وتكون جودتها أعلى بكثير من المواد الفضية أو الذهبية من نفس المستوى.
“واو… هذا هو بالفعل وكر الوحش، هناك الكثير من الوحوش المتحورة!”
على الرغم من أن هذه الحركات لم تكن تتوافق مع عادات بذل الطاقة في جسم الإنسان العادي، إلا أنه لم يكن هناك من ينكر أن بعض تقنيات الوحوش هذه كانت مناسبة لخاصية خفة الحركة العالية التي يتمتع بها “محرك الدمى المخادع”.
إنه الوحش الذي يخشاه الصيادون، لكنهم يتوقون لصيده.
عندما وصل فريق الاختبار، فوجئت الوحوش لفترة وجيزة واختبأت في حفر ومبانٍ مختلفة.
……
لكن هكذا، الطلاب الذين سقطوا، على الرغم من شعورهم بالحرج، وقفوا سالمين.
‘هذا الزومبي المسخ قوي جدًا… لكن الدفاع في تلك البدلات القتالية مبالغ فيه للغاية.’
إنه الوحش الذي يخشاه الصيادون، لكنهم يتوقون لصيده.
راقب سوين الموقف المفاجئ أمامه. بعد مفاجأة طفيفة، لم يُبدِ أي فرق يُذكر.
مثل هذا الدرع، ناهيك عن إمكانية شراؤه من الخارج، بالنسبة للصيادين العاديين، حتى لو امتلكوه، فإنهم لا يستطيعون تحمل مثل هذا الاستهلاك الباهظ.
عند سماع ذلك، انكمشت حدقتا سوئِن فجأة، وركز بصره بدقة.
سيكون من الغريب ألا يكون هناك زعيم أو اثنان في مثل هذه المجموعة الكبيرة من الوحوش المطفرة.
لم يتجنب الاثنان سوين أثناء حديثهما. من خلال حديثهما، بدا أن المساعدين قد يتخذان إجراءً لزيادة صعوبة الاختبار.
من الواضح أن المساعدين كانا على علم بذلك، لكنهما لم يحذرا مسبقًا، مما تسبب في تعرض هؤلاء الطلاب المندفعين للخسارة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولكن ما فاجأ سوين أكثر من شراسة الوحش كان “بدلة القتال السائلة” التي يرتديها الطلاب.
……
قبل قليل، أصاب الزومبي المسخ عدة طلاب مباشرةً، فسقطوا جميعًا أرضًا. بناءً على قوة الاصطدام وسرعة الجسم الطائر للخلف، استنتج سوين أن قوة اصطدام الوحش هائلة، لا تقل عن قوة شاحنة ثقيلة تصطدم بأقصى سرعة.
‘هذا الزومبي المسخ قوي جدًا… لكن الدفاع في تلك البدلات القتالية مبالغ فيه للغاية.’
لو كان شخصًا عاديًا، فمن المحتمل أن يموت على الفور من هذه الضربة.
والمخلوقات المطفرة التي تبلغ مستوى “المسخ” غالبًا ما تُنتج مواد ملعونة بنسبة تقارب 100%، وتكون جودتها أعلى بكثير من المواد الفضية أو الذهبية من نفس المستوى.
‘هذا الزومبي المسخ قوي جدًا… لكن الدفاع في تلك البدلات القتالية مبالغ فيه للغاية.’
لكن هكذا، الطلاب الذين سقطوا، على الرغم من شعورهم بالحرج، وقفوا سالمين.
سمحت عينا سوين الثاقبتان له برؤية ما حدث للتو بوضوح، وحلل بسرعة بعض خصائص بدلة القتال، ‘يجب أن تكون علامة الضوء الأزرق على الملابس نظام إمداد الطاقة، والرونيات الخيميائية عليها هي على الأقل من المستوى الثاني من “رونيات الصلابة” و”رونيات المرونة”… إنها مادة غريبة، إنها مثل سائل غير نيوتوني، يمتص معظم طاقة التأثير بتقلباته.’
……
في تلك اللحظة، رأى سوين أن ضوء الرون الأزرق على الطالب الأكثر تضررًا قد خفت. ثم استبدل بعض بلورات الطاقة الجديدة كما لو كان يغير البطاريات، وتنهد في قلبه، ‘آه… باستخدام “بلورات ملعونة” بقيمة عشرة آلاف لي كطاقة، لا عجب أن دفاعه قوي جدًا. إنها تقنية سوداء أخرى تُبذر المال…”
من الواضح أن المساعدين كانا على علم بذلك، لكنهما لم يحذرا مسبقًا، مما تسبب في تعرض هؤلاء الطلاب المندفعين للخسارة.
مثل هذا الدرع، ناهيك عن إمكانية شراؤه من الخارج، بالنسبة للصيادين العاديين، حتى لو امتلكوه، فإنهم لا يستطيعون تحمل مثل هذا الاستهلاك الباهظ.
……
“هل حددت موقعهم؟”
————————
يعني مسخ نوعه زومبي… هناك مسخ نوعه طيف وهكذا..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بصفته دليلًا، تبع سوين الفريق، وبدا عاطلًا عن العمل. انتهز الفرصة ليراقب كل طالب في الفريق بعناية. ورغم أنهم جميعًا يرتدون أقنعة واقية من الغاز ونظارات للرؤية الليلية، إلا أنه استطاع تمييز شخصياتهم تقريبًا من خلال ملابسهم ولون بشرتهم وبنيتهم الجسدية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
