Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 57

فرحة الأغنياء
PDF

فرحة الأغنياء

 

الفصل 57: فرحة الأغنياء

الفصل 57: فرحة الأغنياء

 

 

 

⌐☐=☐: الأغبياء*

 

 

 

هل هذه الرشوة واضحة إلى هذه الدرجة؟

اجتمع الطلاب الأقوياء من أجل نتائج اختبارهم، تاركين وراءهم مجموعة الرجل السمين، والتي تتكون من المتخلفين.

 

كان تشارلي ثرثارًا، وقال بغموض، “تلقيتُ معلومات موثوقة تفيد بأن المدرسة تنوي زيادة صعوبة الاختبار هذه المرة، وستزيد نسبة الإصابات إلى عشرة بالمائة. مع أنني أعلم أن البروفيسور أغسطس سيتبعنا حتمًا، إلا أنه في بيئة معقدة كهذه، لا يستطيع البروفيسور رعاية الجميع. ففي النهاية، كانت هناك إصابات في الاختبارات السابقة…”

فجأة شعر سوين أن هذا الرجل السمين كان “روحانيًا” تمامًا.

 

 

 

في مجموعة من الأسود المتغطرسة، ظهر ثعلب فجأة، وهو أمر مثير للاهتمام للغاية.

على الرغم من أنه لم يستطع سماع ما يهمس به هؤلاء الرجال بوضوح، إلا أنه متأكد من أنهم لم يكونوا يثنون على مظهره.

 

“يجب ألا نستفزّ العالم السفلي. قال والدي أيضًا إن هؤلاء الرجال كالجرذان المختبئة في الظلام. لن يترددوا في فعل أي شيء لتحقيق أهدافهم…”

علاوة على ذلك، قال هذا الرجل باهتمام، “يا أخي، لا تقلق بشأن أي شيء آخر. هذه قاعدة معقولة. تقبّلها براحة بال. اعتبرها أجرة توظيفي. تسمح قواعد الاختبار في الأكاديمية باستخدام جميع الموارد المتاحة للنجاح، ولا تمنع توظيف المرشدين. لولا تجاهل المساعدين لي، لتمنيت أن أعطيهما…”

على الرغم من أن تشارلي تجنب عمدًا نظرات الآخرين عندما جاء للبحث عن سوين، إلا أن بعض الأشخاص لاحظوا سلوكه السري.

 

ولكنه مجرد عدو افتراضي، ولن يواجها بعضهما البعض أبدًا.

عند سماع هذا، شعر سوين فجأة أن هذا الرجل السمين كان يرضيه.

ربما لأن سوين وكاي قتلا عددًا كبيرًا في المرة السابقة، لم يظهر هذه المرة سوى عدد قليل من الوحوش المتسلقة. كانوا معلقين على السقف كالوزغات، يزحفون.

 

 

عائلة تجارية، فلا عجب أنهم يتمتعون بمثل هذا السلوك الجيد.

ولكنه مجرد عدو افتراضي، ولن يواجها بعضهما البعض أبدًا.

 

“…”

قبل مجيئه إلى هنا، ذكرت سينجو أنه قد يكون هناك طلاب أذكياء سيقدمون هدايا خلال الاختبار، لذا عليه قبولها. لم يكن لدى سوين أي ثقل نفسي في قبول هذا المبلغ الضخم من المال من هذا الرجل السمين.

“…”

 

 

نظر الرجل البدين إلى سوين وهو يأخذ المال، وتنفس الصعداء. ثم بدأ يتحدث بلا مبالاة، “قال لي والدي إنه ليس علينا أن نكون أقوياء، فقط ابحث عن مسارنا المهني. سأكون رجل أعمال عظيمًا في المستقبل، يكفيني فهم كيفية كسب المال، فالقتال عمل حارس شخصي. بصراحة، جئت إلى الأكاديمية فقط للحصول على شهادة التخرج. أريد أن أتألق في المجتمع الراقي في المستقبل…”

 

 

 

ابتسم سوين ابتسامة خفيفة وهو يستمع. كلام هذا الرجل السمين الصادق منطقي.

لا مشكلة، فقط استخدم قنبلة شديدة الانفجار.

 

 

ليس من الضروري أن يكون الجميع قادرين على القتال، وخاصةً كبار رجال المال الذين يحتكرون موارد الطبقة الراقية. دع الأمور التي تُهدد الحياة للمرؤوسين.

 

 

وبينما يتقدم فريق الاختبار تدريجيًا إلى عمق أكبر، بدأت مجموعات صغيرة من الوحوش تظهر حولهم.

كان تشارلي ثرثارًا، وقال بغموض، “تلقيتُ معلومات موثوقة تفيد بأن المدرسة تنوي زيادة صعوبة الاختبار هذه المرة، وستزيد نسبة الإصابات إلى عشرة بالمائة. مع أنني أعلم أن البروفيسور أغسطس سيتبعنا حتمًا، إلا أنه في بيئة معقدة كهذه، لا يستطيع البروفيسور رعاية الجميع. ففي النهاية، كانت هناك إصابات في الاختبارات السابقة…”

كان على سوين أن يعترف بأن المعرفة التي يمتلكها هؤلاء الطلاب المدربون بشكل منهجي كانت في الغالب على مستوى النخبة، متجاوزة أكثر من 99٪ من الناس في المدينة الخارجية.

 

عائلة تجارية، فلا عجب أنهم يتمتعون بمثل هذا السلوك الجيد.

وتوقف الرجل البدين للحظة ثم تابع، “ولا تضحك علي، ولكن في كل مرة تقع فيها خسائر، فنحن غير المقاتلين دائمًا ما نكون أعظم الخاسرين…”

وبما أنه متمكن من استخدام الأسلحة النارية، فقد كان من الطبيعي أن يولي اهتمامًا أكبر للبندقيين.

 

لا يزال هؤلاء الطلاب يفتقرون إلى الخبرة القتالية الحقيقية.

“…”

————————

 

على الرغم من أن تشارلي تجنب عمدًا نظرات الآخرين عندما جاء للبحث عن سوين، إلا أن بعض الأشخاص لاحظوا سلوكه السري.

استمع سوين بعجز.

 

 

 

هذا الرجل يعرف نفسه جيدًا. في معركة حقيقية، من الطبيعي أن يكون الأضعف أكثر عرضة للسقوط.

 

 

إذا لزم الأمر، فهو لا يمانع في الاعتناء بهذا الرجل السمين.

لكن من الجيد أن تكون في القاع، ولكن لكي تطلق على نفسك لقب “غير مقاتلين”، فهذا الرجل السمين لديه جلد سميك حقًا.

في مجموعة من الأسود المتغطرسة، ظهر ثعلب فجأة، وهو أمر مثير للاهتمام للغاية.

 

 

بعد سماع هذا، ألقى سوين نظرة عمدًا. بدا أن مجموعة الرجل البدين بالفعل مجموعة من المبتدئين الذين لا يجيدون حتى حمل السلاح.

 

 

كان الأمر أشبه بمجموعة من اللاعبين الأقوياء يُكملون دهليز منخفض المستوى. حتى لو كانوا منخفضي المستوى وقليلي الخبرة، لم يمنعهم ذلك من إتمامها دون أي خسائر.

اجتمع الطلاب الأقوياء من أجل نتائج اختبارهم، تاركين وراءهم مجموعة الرجل السمين، والتي تتكون من المتخلفين.

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع سماع ما يهمس به هؤلاء الرجال بوضوح، إلا أنه متأكد من أنهم لم يكونوا يثنون على مظهره.

في ذلك الوقت، أدرك تشارلي أن غيابه عن الفريق لفترة طويلة ليس بالأمر الجيد، لذلك لم يتحدث كثيرًا. همس لسوين قائلًا، “إذا واجهنا خطرًا، فيرجى الاعتناء بفريقي. همم… وخاصةً أنا!”

 

 

 

نظر سوين إلى رغبته القوية في البقاء على قيد الحياة، وبما أنه قد أخذ المال بالفعل، أومأ برأسه، “حسنًا.”

⌐☐=☐: الأغبياء*

 

 

إذا لزم الأمر، فهو لا يمانع في الاعتناء بهذا الرجل السمين.

كان الأمر أشبه بمجموعة من اللاعبين الأقوياء يُكملون دهليز منخفض المستوى. حتى لو كانوا منخفضي المستوى وقليلي الخبرة، لم يمنعهم ذلك من إتمامها دون أي خسائر.

 

وبطبيعة الحال، لن يحدث مثل هذا المشهد أبدًا في فريق صيد “جدي”.

ولكن يبدو أنه لم تكن هناك حاجة لمثل هذه التجربة الربيعية على الإطلاق.

كانت الفرق الخمسة وكأنها تلعب لعبة صيد الوحوش، حيث كانت تتقدم للأمام حتى النهاية.

 

قتلوا الوحوش وجمعوا بعض العينات من المخلوقات المتحورة ومصادر المياه.

…….

ولكنه في النهاية شعر بلذة الأغنياء في هذا العالم.

 

 

على الرغم من أن تشارلي تجنب عمدًا نظرات الآخرين عندما جاء للبحث عن سوين، إلا أن بعض الأشخاص لاحظوا سلوكه السري.

لم يكن الأمر سيئًا، لكن هذا النوع من اللعب بالأسلحة كان متوقعًا للغاية ويفتقر إلى المرونة.

 

 

انتشرت الكلمة بسرعة.

 

 

إذا لم تنجح إحدى الطلقات، فما عليك إلا أن تطلق مائة رصاصة أخرى، ومن المؤكد أن واحدة منها ستنجح.

لا يزالون عند مدخل الكهف تحت الأرض ولم يواجهوا أي وحوش بعد، لذلك بدأ الطلاب بالهمس.

تصويب سيء؟

 

الفصل 57: فرحة الأغنياء

“مهلاً، ربما لجأ تشارلي إلى الرشوة مجددًا. لقد رشى الفاحص خلال التقييم الأخير وبالكاد نجح. والآن يكرر نفس الخدعة. إنه أمر محرج جدًا لصفنا النخبوي…”

 

 

الكثير من الوحوش؟

“همم، هل يستحق دليلٌ ما إنفاق المال لإرضائه؟ سمعتُ أن هؤلاء الرجال من ضواحي المدينة يعتبرون حتى مخطط الحديد الأسود كنزًا. إنهم لا يفهمون حتى أساسيات الخيمياء. إذا حدث شيءٌ ما، فربما سنضطر لحمايته.”

 

 

 

“ششش… هذا الرجل من عالم الجريمة! سمعت من أمي أن هؤلاء قتلة لا يرحمون. عقولهم مليئة بحسابات حقيرة وقذرة. ويحبون خطف الأثرياء مثلنا في الأحياء الفقيرة…”

 

 

قتلوا الوحوش وجمعوا بعض العينات من المخلوقات المتحورة ومصادر المياه.

“يجب ألا نستفزّ العالم السفلي. قال والدي أيضًا إن هؤلاء الرجال كالجرذان المختبئة في الظلام. لن يترددوا في فعل أي شيء لتحقيق أهدافهم…”

كان على سوين أن يعترف بأن المعرفة التي يمتلكها هؤلاء الطلاب المدربون بشكل منهجي كانت في الغالب على مستوى النخبة، متجاوزة أكثر من 99٪ من الناس في المدينة الخارجية.

 

 

“…”

وتوقف الرجل البدين للحظة ثم تابع، “ولا تضحك علي، ولكن في كل مرة تقع فيها خسائر، فنحن غير المقاتلين دائمًا ما نكون أعظم الخاسرين…”

 

إذا لم تنجح إحدى الطلقات، فما عليك إلا أن تطلق مائة رصاصة أخرى، ومن المؤكد أن واحدة منها ستنجح.

استطاع سوين أن يشعر ببعض النظرات الخافتة عليه.

كانت هجماتهم موحدة للغاية: سحب البندقية، التصويب، إطلاق النار… بإمكانك رؤية التدريب الصارم في كل حركة.

 

ابتسم سوين ابتسامة خفيفة وهو يستمع. كلام هذا الرجل السمين الصادق منطقي.

على الرغم من أنه لم يستطع سماع ما يهمس به هؤلاء الرجال بوضوح، إلا أنه متأكد من أنهم لم يكونوا يثنون على مظهره.

 

 

 

إذا فكرنا في الأمر، ففي نظر هؤلاء السادة والسيدات الشباب المدللين، كان هو، وهو عضو في العالم السفلي من المدينة الخارجية، وحشًا شرسًا على الأرجح…

 

 

كان الأمر أشبه بمجموعة من اللاعبين الأقوياء يُكملون دهليز منخفض المستوى. حتى لو كانوا منخفضي المستوى وقليلي الخبرة، لم يمنعهم ذلك من إتمامها دون أي خسائر.

……

شاهد سوين المشهد بمشاعر مختلطة. لو كان لديهم هذا القدر من القوة النارية والمعدات آنذاك، لما كادوا يموتون هنا.

 

 

وبينما يتقدم فريق الاختبار تدريجيًا إلى عمق أكبر، بدأت مجموعات صغيرة من الوحوش تظهر حولهم.

ابتسم سوين ابتسامة خفيفة وهو يستمع. كلام هذا الرجل السمين الصادق منطقي.

 

……

ربما لأن سوين وكاي قتلا عددًا كبيرًا في المرة السابقة، لم يظهر هذه المرة سوى عدد قليل من الوحوش المتسلقة. كانوا معلقين على السقف كالوزغات، يزحفون.

 

 

 

في هذا الوقت، تكيف الطلاب تدريجيًا مع البيئة المظلمة وأصبحوا أكثر جرأة. لقد أطلقوا النار على عدد قليل من الفئران الضالة، وكان صدى الصوت يتردد عميقا في الكهف.

كان تشارلي ثرثارًا، وقال بغموض، “تلقيتُ معلومات موثوقة تفيد بأن المدرسة تنوي زيادة صعوبة الاختبار هذه المرة، وستزيد نسبة الإصابات إلى عشرة بالمائة. مع أنني أعلم أن البروفيسور أغسطس سيتبعنا حتمًا، إلا أنه في بيئة معقدة كهذه، لا يستطيع البروفيسور رعاية الجميع. ففي النهاية، كانت هناك إصابات في الاختبارات السابقة…”

 

 

وبعد ذلك، بدأت موجات صغيرة من الوحوش بالهجوم بشكل متقطع.

 

 

 

بعد الذعر الأولي، استعاد الطلاب ثقتهم تدريجيًا. تحت وطأة النيران الساحقة، ماتت الوحوش على الفور.

الفصل 57: فرحة الأغنياء

 

 

لقد وجد سوين الأمر مملًا إلى حد ما.

وبعد ذلك، بدأت موجات صغيرة من الوحوش بالهجوم بشكل متقطع.

 

 

قمع القوة النارية الصرفة، دون أي تلميح إلى التقنية أو التكتيكات.

 

 

 

ولكنه في النهاية شعر بلذة الأغنياء في هذا العالم.

 

 

 

كانت معدات هؤلاء الأثرياء من الجيل الثاني فاخرة للغاية. كانوا يطلقون رصاصات خيميائية كما لو كانت مجانية، كلفت دفعة واحدة عشرات الآلاف من الذخيرة.

قتلوا الوحوش وجمعوا بعض العينات من المخلوقات المتحورة ومصادر المياه.

 

 

تصويب سيء؟

 

 

 

لا مشكلة، فقط استخدم قنبلة شديدة الانفجار.

 

 

كان في الفريق طالب يتمتع بمهارات جيدة في استخدام الأسلحة. سمع سوين الناس ينادونه “جاك”، ويبدو أنه الوحيد في هذه الدفعة من أكاديمية البرج الأسود الحائز على “ميدالية البندقي”.

كان ضرب الهدف بمثابة تأثير الرش، مما تسبب في انفجار المنطقة.

 

 

 

الكثير من الوحوش؟

 

 

 

لا مشكلة، فقط استخدم المدفع الرشاش.

هل هذه الرشوة واضحة إلى هذه الدرجة؟

 

 

إذا لم تنجح إحدى الطلقات، فما عليك إلا أن تطلق مائة رصاصة أخرى، ومن المؤكد أن واحدة منها ستنجح.

ربما لأن سوين وكاي قتلا عددًا كبيرًا في المرة السابقة، لم يظهر هذه المرة سوى عدد قليل من الوحوش المتسلقة. كانوا معلقين على السقف كالوزغات، يزحفون.

 

اجتمع الطلاب الأقوياء من أجل نتائج اختبارهم، تاركين وراءهم مجموعة الرجل السمين، والتي تتكون من المتخلفين.

كان الأمر أشبه بمجموعة من اللاعبين الأقوياء يُكملون دهليز منخفض المستوى. حتى لو كانوا منخفضي المستوى وقليلي الخبرة، لم يمنعهم ذلك من إتمامها دون أي خسائر.

‘إذا انتهى الاختبار بهذه الطريقة، فسيبدو الأمر مملًا بعض الشيء.’

 

 

وبطبيعة الحال، لن يحدث مثل هذا المشهد أبدًا في فريق صيد “جدي”.

 

 

ليس من الضروري أن يكون الجميع قادرين على القتال، وخاصةً كبار رجال المال الذين يحتكرون موارد الطبقة الراقية. دع الأمور التي تُهدد الحياة للمرؤوسين.

مع هذا النوع من أسلوب القتال، فإن قيمة المواد الملعونة التي حصدوها لن تصل حتى إلى واحد في المائة، أو حتى واحد على ألف من الذخيرة التي استهلكوها.

 

 

في هذا الوقت، تكيف الطلاب تدريجيًا مع البيئة المظلمة وأصبحوا أكثر جرأة. لقد أطلقوا النار على عدد قليل من الفئران الضالة، وكان صدى الصوت يتردد عميقا في الكهف.

شاهد سوين المشهد بمشاعر مختلطة. لو كان لديهم هذا القدر من القوة النارية والمعدات آنذاك، لما كادوا يموتون هنا.

 

 

 

في الواقع، في أي عالم، يمكن للمال أن يفعل أي شيء.

 

 

قتلوا الوحوش وجمعوا بعض العينات من المخلوقات المتحورة ومصادر المياه.

……

 

 

كان تشارلي ثرثارًا، وقال بغموض، “تلقيتُ معلومات موثوقة تفيد بأن المدرسة تنوي زيادة صعوبة الاختبار هذه المرة، وستزيد نسبة الإصابات إلى عشرة بالمائة. مع أنني أعلم أن البروفيسور أغسطس سيتبعنا حتمًا، إلا أنه في بيئة معقدة كهذه، لا يستطيع البروفيسور رعاية الجميع. ففي النهاية، كانت هناك إصابات في الاختبارات السابقة…”

ومع ذلك، كانت المعدات مجرد جانب واحد.

فكر للحظة، وأشار إلى اتجاه المنجل الذي يتذكره، وقال، “عندما أتينا إلى هنا من قبل، رأينا وحوشًا تركض في هذا الاتجاه. أعتقد أن هذا يجب أن يكون عشهم.”

 

استمع سوين بعجز.

كان على سوين أن يعترف بأن المعرفة التي يمتلكها هؤلاء الطلاب المدربون بشكل منهجي كانت في الغالب على مستوى النخبة، متجاوزة أكثر من 99٪ من الناس في المدينة الخارجية.

‘إذا انتهى الاختبار بهذه الطريقة، فسيبدو الأمر مملًا بعض الشيء.’

 

بفضل هذا التكوين للفريق، أصبح بإمكانهم بسهولة اكتساح هذه المنطقة من الكهف.

سواء كان الأمر يتعلق بالخيمياء السحرية المعقدة، أو الدروع الميكانيكية، أو المهارات الطبية، فهم بارعون في كل شيء… وعلى الرغم من أن عملهم غير ناضج بسبب معداتهم، إلا أنه لم يكن بالإمكان إخفاء موهبتهم.

إذا فكرنا في الأمر، ففي نظر هؤلاء السادة والسيدات الشباب المدللين، كان هو، وهو عضو في العالم السفلي من المدينة الخارجية، وحشًا شرسًا على الأرجح…

 

 

وكانت العديد من مجالات المعرفة أبعد من فهم سوين.

وبما أنه متمكن من استخدام الأسلحة النارية، فقد كان من الطبيعي أن يولي اهتمامًا أكبر للبندقيين.

 

 

وبما أنه متمكن من استخدام الأسلحة النارية، فقد كان من الطبيعي أن يولي اهتمامًا أكبر للبندقيين.

علاوة على ذلك، قال هذا الرجل باهتمام، “يا أخي، لا تقلق بشأن أي شيء آخر. هذه قاعدة معقولة. تقبّلها براحة بال. اعتبرها أجرة توظيفي. تسمح قواعد الاختبار في الأكاديمية باستخدام جميع الموارد المتاحة للنجاح، ولا تمنع توظيف المرشدين. لولا تجاهل المساعدين لي، لتمنيت أن أعطيهما…”

 

 

كان في الفريق طالب يتمتع بمهارات جيدة في استخدام الأسلحة. سمع سوين الناس ينادونه “جاك”، ويبدو أنه الوحيد في هذه الدفعة من أكاديمية البرج الأسود الحائز على “ميدالية البندقي”.

فكر للحظة، وأشار إلى اتجاه المنجل الذي يتذكره، وقال، “عندما أتينا إلى هنا من قبل، رأينا وحوشًا تركض في هذا الاتجاه. أعتقد أن هذا يجب أن يكون عشهم.”

 

كان تشارلي ثرثارًا، وقال بغموض، “تلقيتُ معلومات موثوقة تفيد بأن المدرسة تنوي زيادة صعوبة الاختبار هذه المرة، وستزيد نسبة الإصابات إلى عشرة بالمائة. مع أنني أعلم أن البروفيسور أغسطس سيتبعنا حتمًا، إلا أنه في بيئة معقدة كهذه، لا يستطيع البروفيسور رعاية الجميع. ففي النهاية، كانت هناك إصابات في الاختبارات السابقة…”

في طريقه إلى هنا، قتل أكثر الوحوش.

تبع سوين الفريق، ولم يسحب مسدسه أبدًا، وشعر بالانفصال إلى حد ما.

 

 

من حيث المهارة، ربما وصل هذا جاك إلى عتبة “خبير الأسلحة النارية”.

عائلة تجارية، فلا عجب أنهم يتمتعون بمثل هذا السلوك الجيد.

 

 

ولكن هذا كان كل شيء.

وبعد ذلك، بدأت موجات صغيرة من الوحوش بالهجوم بشكل متقطع.

 

“…”

لا يزال هؤلاء الطلاب يفتقرون إلى الخبرة القتالية الحقيقية.

كان على سوين أن يعترف بأن المعرفة التي يمتلكها هؤلاء الطلاب المدربون بشكل منهجي كانت في الغالب على مستوى النخبة، متجاوزة أكثر من 99٪ من الناس في المدينة الخارجية.

 

 

كانت هجماتهم موحدة للغاية: سحب البندقية، التصويب، إطلاق النار… بإمكانك رؤية التدريب الصارم في كل حركة.

علاوة على ذلك، قال هذا الرجل باهتمام، “يا أخي، لا تقلق بشأن أي شيء آخر. هذه قاعدة معقولة. تقبّلها براحة بال. اعتبرها أجرة توظيفي. تسمح قواعد الاختبار في الأكاديمية باستخدام جميع الموارد المتاحة للنجاح، ولا تمنع توظيف المرشدين. لولا تجاهل المساعدين لي، لتمنيت أن أعطيهما…”

 

 

لم يكن الأمر سيئًا، لكن هذا النوع من اللعب بالأسلحة كان متوقعًا للغاية ويفتقر إلى المرونة.

————————

 

في هذه اللحظة، بدا أن قائد الفريق “البندقي” جاك قد تذكر شيئًا ما وسأل سوين، الذي كان في مؤخرة الفريق، “مرحبًا، أيها الدليل، في أي طريق يجب أن نذهب الآن؟ أين توجد معظم الوحوش في هذا الكهف؟”

وعلاوة على ذلك، لقياس ما إذا كان بندقي قد وصل إلى مستوى “خبير الأسلحة النارية”، بالإضافة إلى نتائج إطلاق النار على الهدف، فإن الشيء الأكثر أهمية هو عقليته في القتال الفعلي.

 

 

لا يزال الطلاب منغمسين في إثارة المغامرة، غير مدركين للابتسامات الغامضة المتبادلة بين المساعدين اللذين يتبعان الفريق.

كان سوين واثقًا من أنه ضد هذا جاك، لن يكون لديه حتى فرصة لسحب مسدسه.

 

 

كان الأمر أشبه بمجموعة من اللاعبين الأقوياء يُكملون دهليز منخفض المستوى. حتى لو كانوا منخفضي المستوى وقليلي الخبرة، لم يمنعهم ذلك من إتمامها دون أي خسائر.

ولكنه مجرد عدو افتراضي، ولن يواجها بعضهما البعض أبدًا.

 

 

مع هذا النوع من أسلوب القتال، فإن قيمة المواد الملعونة التي حصدوها لن تصل حتى إلى واحد في المائة، أو حتى واحد على ألف من الذخيرة التي استهلكوها.

فخلافًا لمن يخاطرون بحياتهم في ضواحي المدينة، لم يحتج هؤلاء النبلاء الشباب من وسط المدينة إلى المخاطرة بحياتهم لاكتساب خبرة قتالية حقيقية. فهذا الإختبار بالفعل أخطر تجربة في حياتهم.

لكن يبدو أن هذه الوحوش المتفرقة لم ترضي شعورهم المتفجر بالإنجاز، وما زالوا بعيدين عن إكمال المهمة.

 

 

……

في مجموعة من الأسود المتغطرسة، ظهر ثعلب فجأة، وهو أمر مثير للاهتمام للغاية.

 

ومع ذلك، كانت المعدات مجرد جانب واحد.

‘إذا انتهى الاختبار بهذه الطريقة، فسيبدو الأمر مملًا بعض الشيء.’

على الرغم من أنه لم يستطع سماع ما يهمس به هؤلاء الرجال بوضوح، إلا أنه متأكد من أنهم لم يكونوا يثنون على مظهره.

 

 

تبع سوين الفريق، ولم يسحب مسدسه أبدًا، وشعر بالانفصال إلى حد ما.

 

 

كان الأمر أشبه بمجموعة من اللاعبين الأقوياء يُكملون دهليز منخفض المستوى. حتى لو كانوا منخفضي المستوى وقليلي الخبرة، لم يمنعهم ذلك من إتمامها دون أي خسائر.

كانت الفرق الخمسة وكأنها تلعب لعبة صيد الوحوش، حيث كانت تتقدم للأمام حتى النهاية.

عند سماع هذا، شعر سوين فجأة أن هذا الرجل السمين كان يرضيه.

 

علاوة على ذلك، قال هذا الرجل باهتمام، “يا أخي، لا تقلق بشأن أي شيء آخر. هذه قاعدة معقولة. تقبّلها براحة بال. اعتبرها أجرة توظيفي. تسمح قواعد الاختبار في الأكاديمية باستخدام جميع الموارد المتاحة للنجاح، ولا تمنع توظيف المرشدين. لولا تجاهل المساعدين لي، لتمنيت أن أعطيهما…”

قتلوا الوحوش وجمعوا بعض العينات من المخلوقات المتحورة ومصادر المياه.

 

 

عند سماع هذا، شعر سوين فجأة أن هذا الرجل السمين كان يرضيه.

لكن يبدو أن هذه الوحوش المتفرقة لم ترضي شعورهم المتفجر بالإنجاز، وما زالوا بعيدين عن إكمال المهمة.

 

 

هذا الرجل يعرف نفسه جيدًا. في معركة حقيقية، من الطبيعي أن يكون الأضعف أكثر عرضة للسقوط.

إنهم بحاجة إلى تجربة حسية أكثر إثارة ومزيد من الوحوش.

 

 

 

في هذه اللحظة، بدا أن قائد الفريق “البندقي” جاك قد تذكر شيئًا ما وسأل سوين، الذي كان في مؤخرة الفريق، “مرحبًا، أيها الدليل، في أي طريق يجب أن نذهب الآن؟ أين توجد معظم الوحوش في هذا الكهف؟”

 

 

فجأة شعر سوين أن هذا الرجل السمين كان “روحانيًا” تمامًا.

نبرته كانت وقحة للغاية.

 

 

 

رأى سوين أن المساعدين لم يتحدثا، على ما يبدو موافقين على اختيار الطلاب.

عائلة تجارية، فلا عجب أنهم يتمتعون بمثل هذا السلوك الجيد.

 

 

فكر للحظة، وأشار إلى اتجاه المنجل الذي يتذكره، وقال، “عندما أتينا إلى هنا من قبل، رأينا وحوشًا تركض في هذا الاتجاه. أعتقد أن هذا يجب أن يكون عشهم.”

 

 

 

على أية حال، هؤلاء الرجال لم يكونوا راضين عن قتل الوحوش، لذلك قد يكون من الأفضل لهم استخدام قوتهم النارية الساحقة لتطهير هذا الممر.

 

 

 

لم يتحرك المساعدان، ولم يظهر المدرب من الدرجة الثانية المختبئ في الظلام أيضًا.

……

 

في الواقع، في أي عالم، يمكن للمال أن يفعل أي شيء.

بفضل هذا التكوين للفريق، أصبح بإمكانهم بسهولة اكتساح هذه المنطقة من الكهف.

 

 

وبطبيعة الحال، لن يحدث مثل هذا المشهد أبدًا في فريق صيد “جدي”.

عند سماع هذا، أصبح الجميع متحمسين، “رائع، هيا بنا! هذه المرة يجب أن ندمر عش الوحش، ربما سنواجه عشًا ‘غريبًا’، هاهاها…”

 

 

 

لا يزال الطلاب منغمسين في إثارة المغامرة، غير مدركين للابتسامات الغامضة المتبادلة بين المساعدين اللذين يتبعان الفريق.

 

 

الكثير من الوحوش؟

————————

وبينما يتقدم فريق الاختبار تدريجيًا إلى عمق أكبر، بدأت مجموعات صغيرة من الوحوش تظهر حولهم.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

……

 

————————

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“يجب ألا نستفزّ العالم السفلي. قال والدي أيضًا إن هؤلاء الرجال كالجرذان المختبئة في الظلام. لن يترددوا في فعل أي شيء لتحقيق أهدافهم…”

وعلاوة على ذلك، لقياس ما إذا كان بندقي قد وصل إلى مستوى “خبير الأسلحة النارية”، بالإضافة إلى نتائج إطلاق النار على الهدف، فإن الشيء الأكثر أهمية هو عقليته في القتال الفعلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط