قوة المال
لقد اعتقد في البداية أن الوحوش المتحورة تنجذب بشكل سلبي، لكنه لم يتوقع أن تكون ديدانًا.
كان أغسطس على وشك أن يقول شيئًا ما، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، شعر فجأة بشيء ما وتحولت نظراته بشكل حاد نحو الفراغ على بعد عدة أمتار، “هاه… هناك شيء غير صحيح، يقترب متخصص، إنها عملية خفية!”
الفصل 59: قوة المال
لقد شعر بشكل غامض أن هناك شيئًا خاطئًا.
فجأة، ظهر وحش متحور “بمستوى مسخ”، مما أدى إلى مفاجأة الفرق الأربعة.
“آه! إنه أمر مقزز للغاية، ما هذا؟”
مع ذلك، كان سوئِن يراقب المشهد بهدوء، بينما كان المساعدان التدريبيان يشاهدان من نقطة مرتفعة دون أدنى نية للتدخل.
نظر سوين إلى المعلومات المحددة وأصبح متشككًا على الفور، “لا توجد قدرة هجومية، إذن كيف خرج؟ وما هو الشكل الناضج لهذا الشيء؟”
كان الطلاب قد شاهدوا عينات من الكائنات الشبيهة بالزومبي في الأكاديمية، وتدرّبوا على تكتيكات التعامل معها، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها كائنات حية فعلاً.
وبعد ذلك، نصبت مجموعة متنوعة من الأسلحة النارية ذات العيار الكبير والقوية، والتي تطلق النار بسرعة.
ورغم شعورهم ببعض الذعر، إلا أنه لا بد من الإقرار بأن معرفتهم النظرية كانت كافية، وكانوا يتعاملون مع الوضع بثبات نسبي.
“هاه… هل سقط شيء على رأسي؟”
تعاونت الفرق الأربع فيما بينها، حيث تولّى طلاب قسم الآليات الثقيلة صدّ اندفاع الوحوش المتحورة، بينما سارع الآخرون للبحث عن غطاء وتركيز نيرانهم على الزعيم.
دعمه أغسطس غريزيًا، معربًا عن قلقه، “هاه. دانيال، هل أنت مصاب؟”
لكن لم يظهر الكائن الغريب وحده، بل خرجت أيضًا الوحوش المتحورة التي كانت مختبئة في الظلال وقد استبد بها الجنون، واندفعت هاجمة.
لفترة من الوقت، امتلأت المساحة تحت الأرض بالبرق والرعد، وأظهرت التعويذات العنصرية المختلفة القوة القاتلة المذهلة لسحرة المدرسة القديمة.
وفي لحظة، طغت موجة الوحوش على الطلاب وأربكت صفوفهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
…
“…”
لحسن الحظ، تتمتع بدلات القتال الخاصة بالأكاديمية بدفاع جيد، وإلا، فبمجرد مواجهة واحدة، كان من المرجح أن يعاني هؤلاء الطلاب عديمي الخبرة من خسائر بشرية.
“أيها السحرة، أنشئوا تشكيلات خيميائية لشن هجمات على المنطقة…”
في هذه اللحظة، بينما انخرط الجميع في المعركة الشديدة، لاحظ سوين نظرة عابرة من الحشد موجهة نحوه.
ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يستطع سوين إلا أن يتمتم لنفسه باستمرار “الآلاف، عشرات الآلاف… وكلهم رحلوا في لحظة…”
بعد أن دقق النظر، رأى رجلاً ممتلئ الجسم ينظر إليه بنظرة بريئة من بعيد. كأن النظرة تقول له: “يا أخي، تذكر أن تعتني بي!”
كان الطلاب قد شاهدوا عينات من الكائنات الشبيهة بالزومبي في الأكاديمية، وتدرّبوا على تكتيكات التعامل معها، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها كائنات حية فعلاً.
على الرغم من أن سوين وجد الأمر مضحكًا ومزعجًا، إلا أنه فهم المعنى وراء النظرة وأومأ برأسه نحو الرجل.
كنت حاسس!!
بعد كل شيء، كانوا جميعا طلاب نخبة، ولم يكونوا عاجزين إلى هذا الحد.
بعد أن دقق النظر، رأى رجلاً ممتلئ الجسم ينظر إليه بنظرة بريئة من بعيد. كأن النظرة تقول له: “يا أخي، تذكر أن تعتني بي!”
وبعد لحظة قصيرة من الذعر، تحرك قادة الفرق الأربعة أخيرًا وبدأوا في تنفيذ التكتيكات التي تدربوا عليها.
لكونه مخلوقًا من مستوى “مسخ”، امتلك ذكاءً هائلًا. لم يعرف فقط كيفية إيجاد غطاء لتجنب الهجمات، بل يستخدم أيضًا أدوات لرمي الأشياء الثقيلة من مسافة بعيدة. علاوة على ذلك، كانت مرونة جسده استثنائية. حتى القذائف الخيميائية شديدة الانفجار التي يمكنها تفجير الخرسانة لا تترك في جسده سوى ثقوب بحجم قبضة اليد.
“تشكيل تشكيل دفاعي، تشكيل مثلث!”
“اللعنة، هذا الحمض يتسبب في تآكل بدلة المعركة الخاصة بي!”
“لا داعي للذعر، جهزوا الأسلحة النارية الثقيلة!”
تتناسب قوة سحر الخيمياء طرديًا مع كمية الطاقة المستخدمة. في حدود قدرة الساحر الجسدية، كلما زادت الطاقة المضافة، زاد تضخيم السحر العنصري…
“أيها السحرة، أنشئوا تشكيلات خيميائية لشن هجمات على المنطقة…”
“كن حذرا، هذا الوحل شديد التآكل!”
بمجرد إخراج الدرع الميكانيكي العملاق، أصدر صوتًا حادًا وهو ينفتح على صفيحة فولاذية. تشابكت المشابك، لتشكل على الفور أربعة مثلثات حديدية، تحمي أعضاء الفريق في الداخل بإحكام.
لا بد من القول أن هذه ميزة امتلاك معدات متفوقة.
…….
وبعد ذلك، نصبت مجموعة متنوعة من الأسلحة النارية ذات العيار الكبير والقوية، والتي تطلق النار بسرعة.
لكن هؤلاء الطلاب ظنّوا على الأرجح أن الجولة السابقة من إطلاق النار قد قضت على جميع الوحوش في هذا الوكر، فلا خطر يُذكر. جلسوا واحدًا تلو الآخر، يتحادثون ويستريحون.
مدافع بخارية، وبنادق نارية سداسية الماسورة، وقاذفات اللهب المضادة للدروع…
اتضح أن الشخصين المختبئين في الظلام هما دانيال والمدرب أغسطس.
راقب سوين الأسلحة النارية وهي تصدر ألسنة اللهب الزرقاء والسوداء الغريبة، وارتعش جفناه.
…”
ولم تكن هذه الأسلحة النارية العسكرية الثقيلة عالية الجودة موجودة حتى في متاجر الأسلحة النارية خارج المدينة.
شعر سوين ببعض الضيق. من الواضح أنه ببضع طلقات رصاص عادية في الرأس، يُمكن القضاء على الوحوش، لكن هؤلاء الرجال أصرّوا على استخدام ألف أو عشرة آلاف ضعف التكلفة… لقد شهد “قدرة الثروة”، قدرة فائقة حكرًا على الأغنياء!
ومع ذلك، كان لدى كل طالب تقريبًا واحدًا في يده.
ثم شاهد سوين كيف استخدمت هذه المجموعة من سحرة الجيل الثاني الأثرياء التعويذة الأساسية من الدرجة الأولى، “لف الثعبان الناري”، ومع الطاقة الزائدة، كدسوا ثعابين نارية صغيرة بسمك إصبعين في ثعابين نارية بحجم براميل الماء، مما أدى إلى حرق الوحوش المشوهة مباشرة إلى رماد.
بينما يشعر بالحسد، لم يستطع سوين إلا أن يفكر، ‘هؤلاء الأغنياء لا يعرفون حقًا كيف ينفقون… إنهم يستهلكون كل ذخيرتهم على الوحوش الصغيرة حتى قبل مواجهة الزعيم. إنهم مسرفون حقًا.’
ولم يكن لدى الطلاب حتى الوقت لاستعادة دروعهم الميكانيكية وخرجوا من منطقة الحمض في حالة يرثى لها.
ومع ذلك، وعلى الرغم من تأملاته، كانت التأثيرات واضحة على الفور.
ألقى سوين نظرة فاحصة وسمحت له رؤيته الفائقة برؤية شيء غريب يتلوى خارج الحفرة، مثل دودة بيضاء ممتلئة الجسم؟
بضربة واحدة من النار، دمرت الوحوش الموجودة ضمن نطاق القوة النارية بالكامل، مع تطاير الأطراف والأذرع في كل مكان.
وبينما كانا يتحادثان، انحنى دانيال فجأة وبصق فمه مليئًا بالدم العكر.
ولم تكن هذه الأسلحة الميكانيكية فقط.
بعد إنشاء التشكيل الدفاعي، أضاءت أيضًا تشكيلات الخيمياء تحت أقدام الخيميائيين السحرة.
مع غياب حارس شخصي واحد، شعر الطلاب بالتوتر، لكن سوين لم يشعر بأي شيء. لأنه يعلم أن هناك مرشدًا متخصصًا من الدرجة الثانية يختبئ في الظلام.
واحدًا تلو الآخر، شكل طلاب السحرة أختام أيديهم، وكانت تعابيرهم جادة حيث بدأوا في تكثيف العناصر…
نجا الزعيم المصاب، لكن الطلاب لم يجرؤوا على مطاردته. لكن المساعد دانيال فكّر في شيء ما فابتسم وهمس للمساعدته التي بجانبه، “سأطارد ذلك المسخ!”
من حيث القوة التدميرية، لم يكن سحر الخيمياء أدنى من الأسلحة النارية على الإطلاق.
لحسن الحظ، تتمتع بدلات القتال الخاصة بالأكاديمية بدفاع جيد، وإلا، فبمجرد مواجهة واحدة، كان من المرجح أن يعاني هؤلاء الطلاب عديمي الخبرة من خسائر بشرية.
تتناسب قوة سحر الخيمياء طرديًا مع كمية الطاقة المستخدمة. في حدود قدرة الساحر الجسدية، كلما زادت الطاقة المضافة، زاد تضخيم السحر العنصري…
لكن الأمر مثير للغثيان بالتأكيد.
ثم شاهد سوين كيف استخدمت هذه المجموعة من سحرة الجيل الثاني الأثرياء التعويذة الأساسية من الدرجة الأولى، “لف الثعبان الناري”، ومع الطاقة الزائدة، كدسوا ثعابين نارية صغيرة بسمك إصبعين في ثعابين نارية بحجم براميل الماء، مما أدى إلى حرق الوحوش المشوهة مباشرة إلى رماد.
لا بد من القول أن هذه ميزة امتلاك معدات متفوقة.
لفترة من الوقت، امتلأت المساحة تحت الأرض بالبرق والرعد، وأظهرت التعويذات العنصرية المختلفة القوة القاتلة المذهلة لسحرة المدرسة القديمة.
لا وجود لمادة أبدية في العالم. حتى أجود خامات بدلات القتال ستتآكل، ناهيك عن نقعها في بيئة شديدة التآكل، حيث تتآكل الأحرف الرونية عليها بسرعة.
لقد تعامل هؤلاء الطلاب الذين أتقنوا قدرًا كبيرًا من المعرفة السحرية مع هذا المكان باعتباره فصلًا دراسيًا تجريبيًا للسحر، مما فتح عيني سوين على مصراعيهما.
وبينما كانا يتحادثان، انحنى دانيال فجأة وبصق فمه مليئًا بالدم العكر.
ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يستطع سوين إلا أن يتمتم لنفسه باستمرار “الآلاف، عشرات الآلاف… وكلهم رحلوا في لحظة…”
مثل البزاقة المتضخمة، أفرزت هذه الديدان التي يبلغ طولها من مترين إلى ثلاثة أمتار سوائل جسدية لزجة وانزلقت ببطء من الفتحة الموجودة في السقف.
كان ممارسو الخيمياء في الواقع تخصص مستهلك للمال، وخاصة السحرة.
هل قام مدربون الأكاديمية بنشر هذه الحشرات؟
شعر سوين ببعض الضيق. من الواضح أنه ببضع طلقات رصاص عادية في الرأس، يُمكن القضاء على الوحوش، لكن هؤلاء الرجال أصرّوا على استخدام ألف أو عشرة آلاف ضعف التكلفة… لقد شهد “قدرة الثروة”، قدرة فائقة حكرًا على الأغنياء!
نظر إلى الحفرة المظلمة التي تشبه خلية النحل فوق رأسه، وسمع فجأة صوت احتكاك، وكأن وحشًا على وشك الخروج.
…
في هذا الوقت، أصبح سوين، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة، جادًا تدريجيًا، وتمتم لنفسه، “يبدو أنهم انجذبوا…”
وكان الزعيم قويًا للغاية بالفعل.
…….
لكونه مخلوقًا من مستوى “مسخ”، امتلك ذكاءً هائلًا. لم يعرف فقط كيفية إيجاد غطاء لتجنب الهجمات، بل يستخدم أيضًا أدوات لرمي الأشياء الثقيلة من مسافة بعيدة. علاوة على ذلك، كانت مرونة جسده استثنائية. حتى القذائف الخيميائية شديدة الانفجار التي يمكنها تفجير الخرسانة لا تترك في جسده سوى ثقوب بحجم قبضة اليد.
لقد شعر بشكل غامض أن هناك شيئًا خاطئًا.
ولكن في النهاية، استطاعت “قدرة الثروة” التغلب بسرعة على هذا الوضع غير المتوقع.
لقد شعر بشكل غامض أن هناك شيئًا خاطئًا.
قمع المد الذي شكلته الوحوش المتحورة بقوة نيران أكثر رعبًا.
لقد تعامل هؤلاء الطلاب الذين أتقنوا قدرًا كبيرًا من المعرفة السحرية مع هذا المكان باعتباره فصلًا دراسيًا تجريبيًا للسحر، مما فتح عيني سوين على مصراعيهما.
وعندما أدرك المسخ أنه لا يوجد منافس، تخلى عن عرينه وهرب نحو أعماق النفق بجسده المصاب بجروح بالغة.
ومع ذلك، وعلى الرغم من تأملاته، كانت التأثيرات واضحة على الفور.
سحق سوين بعض الوحوش المتحورة الضالة التي هربت إلى جانبه، وتمتم قائلًا، “هؤلاء الرجال يُبددون الكثير من الذخيرة. ألا يخشون مواجهة خطر أعظم لاحقًا…”
“…”
مع أنه يعلم أن مساحات تخزين حلقات هؤلاء الطلاب النبلاء كبيرة، إلا أن كمية الذخيرة محدودة للغاية. علاوة على ذلك، للأسلحة النارية فترات تهدئة. كلما زادت قوة السلاح الناري، زادت الحاجة إلى تبريده وصيانته بعد إطلاق النار المستمر… لقد صُدّت هذه الموجة، ولكن ماذا عن الموجة التالية؟
وهذا من سمات قلة الخبرة.
ومع ذلك، يشعر سوين أيضًا بأنه جيد جدًا، على أي حال، فهو لا يهدر أمواله الخاصة.
“لا داعي للذعر، جهزوا الأسلحة النارية الثقيلة!”
من حسن الحظ أيضًا وجود مثل هذه المجموعة من الأشخاص للقضاء على الوحوش. وإلا، لما كان لدى سوين أدنى فكرة عن المدة التي سيستغرقها للعثور على ذلك المنجل بمفرده، وما إذا كانت لديه القدرة على ذلك.
لكن الأمر مثير للغثيان بالتأكيد.
نجا الزعيم المصاب، لكن الطلاب لم يجرؤوا على مطاردته. لكن المساعد دانيال فكّر في شيء ما فابتسم وهمس للمساعدته التي بجانبه، “سأطارد ذلك المسخ!”
كنت حاسس!!
بدا أن روزا تعرف ما سيفعله وأومأت برأسها بابتسامة مريحة وقالت، “حسنًا.”
بعد أن دقق النظر، رأى رجلاً ممتلئ الجسم ينظر إليه بنظرة بريئة من بعيد. كأن النظرة تقول له: “يا أخي، تذكر أن تعتني بي!”
بالنسبة لهؤلاء الطلاب الشباب، لولا قليل من ضغوط الأزمة، لما كان للاختبار أي معنى.
قمع المد الذي شكلته الوحوش المتحورة بقوة نيران أكثر رعبًا.
…….
وما زال الطلاب يشكون ولم يدركوا الخطر.
بسبب بدلات القتال، ورغم أن الطلاب كانوا في حالة يرثى لها، باستثناء بعض الإصابات الطفيفة، لم تكن هناك خسائر كبيرة.
“هاه، هذا الدليل مُنتبه تمامًا. يبدو أنه لاحظنا.”
بعد خوض معركة كبيرة، استرخى هؤلاء الطلاب الشباب فجأة من التوتر وعادت الابتسامة إلى وجوههم مرة أخرى.
“تشكيل تشكيل دفاعي، تشكيل مثلث!”
“أووه… لقد انتهى الأمر أخيرًا.”
بالنسبة لهؤلاء الطلاب الشباب، لولا قليل من ضغوط الأزمة، لما كان للاختبار أي معنى.
“يبدو أن الوحوش المتحورة ليست مرعبة إلى هذا الحد…”
الفصل 59: قوة المال
“رااائع، لقد صددنا أيضًا كائنًا غريبًا يشبه الزومبي. كدنا نقتله!”
“علينا أن نخرج من هنا نظيفين. تبًا، التآكل قوي جدًا، أشعر بحرقة في جلدي بالفعل.”
“هذا صحيح، لم أفتح هيكلي بعد، وقد صدت هذه الموجة من الوحوش. ممل…”
[دودة حمضية مطفرة] الشرح دودة لاحمة كبيرة، تحتوي على كمية كبيرة من الأحماض في جسمها. هذا النوع من الوحوش المتحورة خجول بطبيعته، يتحرك ببطء، ولا يملك القدرة على الهجوم. لا يغادر عشه عادةً إلا في حالة تهديد مميت. ومع ذلك، فإن شكله الناضج عدواني للغاية. إنه نوع آخر من الوحوش المتحورة التي لم أسمع عنها من قبل.
“…”
————————
حسنًا، إنهم يتباهون مرة أخرى.
لكونه مخلوقًا من مستوى “مسخ”، امتلك ذكاءً هائلًا. لم يعرف فقط كيفية إيجاد غطاء لتجنب الهجمات، بل يستخدم أيضًا أدوات لرمي الأشياء الثقيلة من مسافة بعيدة. علاوة على ذلك، كانت مرونة جسده استثنائية. حتى القذائف الخيميائية شديدة الانفجار التي يمكنها تفجير الخرسانة لا تترك في جسده سوى ثقوب بحجم قبضة اليد.
وهذا من سمات قلة الخبرة.
لحسن الحظ، تتمتع بدلات القتال الخاصة بالأكاديمية بدفاع جيد، وإلا، فبمجرد مواجهة واحدة، كان من المرجح أن يعاني هؤلاء الطلاب عديمي الخبرة من خسائر بشرية.
من المؤكد أن الصيادين ذوي الخبرة سيختارون تنظيف ساحة المعركة والمغادرة بسرعة في هذه اللحظة.
لكن الأمر مثير للغثيان بالتأكيد.
لكن هؤلاء الطلاب ظنّوا على الأرجح أن الجولة السابقة من إطلاق النار قد قضت على جميع الوحوش في هذا الوكر، فلا خطر يُذكر. جلسوا واحدًا تلو الآخر، يتحادثون ويستريحون.
حسنًا، إنهم يتباهون مرة أخرى.
لكنهم لم يفكروا فيما إذا كان هذا الضجيج سوف يجذب الوحوش من أعماق الكهف.
“تشكيل تشكيل دفاعي، تشكيل مثلث!”
…….
مدافع بخارية، وبنادق نارية سداسية الماسورة، وقاذفات اللهب المضادة للدروع…
في هذا الوقت، أصبح سوين، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة، جادًا تدريجيًا، وتمتم لنفسه، “يبدو أنهم انجذبوا…”
“آه! إنه أمر مقزز للغاية، ما هذا؟”
نظر إلى الحفرة المظلمة التي تشبه خلية النحل فوق رأسه، وسمع فجأة صوت احتكاك، وكأن وحشًا على وشك الخروج.
بالنسبة لهؤلاء الطلاب الشباب، لولا قليل من ضغوط الأزمة، لما كان للاختبار أي معنى.
ألقى سوين نظرة فاحصة وسمحت له رؤيته الفائقة برؤية شيء غريب يتلوى خارج الحفرة، مثل دودة بيضاء ممتلئة الجسم؟
“هذا صحيح، لم أفتح هيكلي بعد، وقد صدت هذه الموجة من الوحوش. ممل…”
مثل البزاقة المتضخمة، أفرزت هذه الديدان التي يبلغ طولها من مترين إلى ثلاثة أمتار سوائل جسدية لزجة وانزلقت ببطء من الفتحة الموجودة في السقف.
لقد أضاعوا مرة أخرى أفضل فرصة للتهرب في الوقت المناسب.
| [دودة حمضية مطفرة] | |
|---|---|
| الشرح | دودة لاحمة كبيرة، تحتوي على كمية كبيرة من الأحماض في جسمها. هذا النوع من الوحوش المتحورة خجول بطبيعته، يتحرك ببطء، ولا يملك القدرة على الهجوم. لا يغادر عشه عادةً إلا في حالة تهديد مميت. ومع ذلك، فإن شكله الناضج عدواني للغاية. |
إنه نوع آخر من الوحوش المتحورة التي لم أسمع عنها من قبل.
شعر سوين ببعض الضيق. من الواضح أنه ببضع طلقات رصاص عادية في الرأس، يُمكن القضاء على الوحوش، لكن هؤلاء الرجال أصرّوا على استخدام ألف أو عشرة آلاف ضعف التكلفة… لقد شهد “قدرة الثروة”، قدرة فائقة حكرًا على الأغنياء!
نظر سوين إلى المعلومات المحددة وأصبح متشككًا على الفور، “لا توجد قدرة هجومية، إذن كيف خرج؟ وما هو الشكل الناضج لهذا الشيء؟”
لكونه مخلوقًا من مستوى “مسخ”، امتلك ذكاءً هائلًا. لم يعرف فقط كيفية إيجاد غطاء لتجنب الهجمات، بل يستخدم أيضًا أدوات لرمي الأشياء الثقيلة من مسافة بعيدة. علاوة على ذلك، كانت مرونة جسده استثنائية. حتى القذائف الخيميائية شديدة الانفجار التي يمكنها تفجير الخرسانة لا تترك في جسده سوى ثقوب بحجم قبضة اليد.
لقد شعر بشكل غامض أن هناك شيئًا خاطئًا.
اتضح أن الشخصين المختبئين في الظلام هما دانيال والمدرب أغسطس.
لقد اعتقد في البداية أن الوحوش المتحورة تنجذب بشكل سلبي، لكنه لم يتوقع أن تكون ديدانًا.
من حيث القوة التدميرية، لم يكن سحر الخيمياء أدنى من الأسلحة النارية على الإطلاق.
في هذه الأثناء، كان السائل اللزج يتساقط من السقف، ولم يدرك الطلاب إلا ما كان يحدث.
بعد خوض معركة كبيرة، استرخى هؤلاء الطلاب الشباب فجأة من التوتر وعادت الابتسامة إلى وجوههم مرة أخرى.
“هاه… هل سقط شيء على رأسي؟”
ومع ذلك، وعلى الرغم من تأملاته، كانت التأثيرات واضحة على الفور.
“آه! إنه أمر مقزز للغاية، ما هذا؟”
“كن حذرا، هذا الوحل شديد التآكل!”
لكن لم يظهر الكائن الغريب وحده، بل خرجت أيضًا الوحوش المتحورة التي كانت مختبئة في الظلال وقد استبد بها الجنون، واندفعت هاجمة.
…”
لكن هؤلاء الطلاب ظنّوا على الأرجح أن الجولة السابقة من إطلاق النار قد قضت على جميع الوحوش في هذا الوكر، فلا خطر يُذكر. جلسوا واحدًا تلو الآخر، يتحادثون ويستريحون.
وما زال الطلاب يشكون ولم يدركوا الخطر.
ولكن في النهاية، استطاعت “قدرة الثروة” التغلب بسرعة على هذا الوضع غير المتوقع.
لقد أضاعوا مرة أخرى أفضل فرصة للتهرب في الوقت المناسب.
بمجرد إخراج الدرع الميكانيكي العملاق، أصدر صوتًا حادًا وهو ينفتح على صفيحة فولاذية. تشابكت المشابك، لتشكل على الفور أربعة مثلثات حديدية، تحمي أعضاء الفريق في الداخل بإحكام.
وفي تلك اللحظة، وبصوتٍ مكتوم، سقطت دودة سمينة من السماء وهبطت بقوة على الأرض. وبصوتٍ ارتطامٍ، تحولت إلى بركة من حمض أخضر ينبعث منه دخانٌ آكّال.
ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يستطع سوين إلا أن يتمتم لنفسه باستمرار “الآلاف، عشرات الآلاف… وكلهم رحلوا في لحظة…”
بعد الأولى، كان الأمر أشبه بفتح بوابة فيضان. تساقطت الديدان البيضاء في السماء كالمطر، مُصدرةً أصوات طقطقة.
لا بد من القول أن هذه ميزة امتلاك معدات متفوقة.
حولت مئات وآلاف الديدان هذا المكان على الفور إلى بركة من الأحماض.
بمجرد إخراج الدرع الميكانيكي العملاق، أصدر صوتًا حادًا وهو ينفتح على صفيحة فولاذية. تشابكت المشابك، لتشكل على الفور أربعة مثلثات حديدية، تحمي أعضاء الفريق في الداخل بإحكام.
كان سوين بعيدًا نسبيًا، لكنه لا يزال يشعر بحرقة في جهازه التنفسي من خلال قناع الغاز. تخيّل أن الطلاب الذين تعرضوا للحمض كانوا في حالة سيئة للغاية.
ومع ذلك، يشعر سوين أيضًا بأنه جيد جدًا، على أي حال، فهو لا يهدر أمواله الخاصة.
‘أوه~ أقنعة الغاز الخاصة بهم أكثر تقدمًا، ربما لا يستطيعون شمها.’
وبينما كانا يتحادثان، انحنى دانيال فجأة وبصق فمه مليئًا بالدم العكر.
لكن الأمر مثير للغثيان بالتأكيد.
بعد خوض معركة كبيرة، استرخى هؤلاء الطلاب الشباب فجأة من التوتر وعادت الابتسامة إلى وجوههم مرة أخرى.
“اللعنة، هذا الحمض يتسبب في تآكل بدلة المعركة الخاصة بي!”
“علينا أن نخرج من هنا نظيفين. تبًا، التآكل قوي جدًا، أشعر بحرقة في جلدي بالفعل.”
ولكن في النهاية، استطاعت “قدرة الثروة” التغلب بسرعة على هذا الوضع غير المتوقع.
“…”
من المؤكد أن الصيادين ذوي الخبرة سيختارون تنظيف ساحة المعركة والمغادرة بسرعة في هذه اللحظة.
لا وجود لمادة أبدية في العالم. حتى أجود خامات بدلات القتال ستتآكل، ناهيك عن نقعها في بيئة شديدة التآكل، حيث تتآكل الأحرف الرونية عليها بسرعة.
“هذا صحيح، لم أفتح هيكلي بعد، وقد صدت هذه الموجة من الوحوش. ممل…”
ولم يكن لدى الطلاب حتى الوقت لاستعادة دروعهم الميكانيكية وخرجوا من منطقة الحمض في حالة يرثى لها.
لكن الأمر مثير للغثيان بالتأكيد.
في هذه الأثناء، كانت المساعدة روزا أيضًا جادة في تعبيرها وتحدثت لأول مرة، “لقد حدث موقف مفاجئ الآن بعد رحيل المساعد دانيال. لا أستطيع ضمان سلامة جميعكم. على الجميع أن يبقوا متيقظين!”
ومع ذلك، كان لدى كل طالب تقريبًا واحدًا في يده.
استمع سوين وخمّن ما هو الغرض من مغادرة المساعد الذكر الآن.
بينما يشعر بالحسد، لم يستطع سوين إلا أن يفكر، ‘هؤلاء الأغنياء لا يعرفون حقًا كيف ينفقون… إنهم يستهلكون كل ذخيرتهم على الوحوش الصغيرة حتى قبل مواجهة الزعيم. إنهم مسرفون حقًا.’
مع غياب حارس شخصي واحد، شعر الطلاب بالتوتر، لكن سوين لم يشعر بأي شيء. لأنه يعلم أن هناك مرشدًا متخصصًا من الدرجة الثانية يختبئ في الظلام.
لا بد من القول أن هذه ميزة امتلاك معدات متفوقة.
بالتفكير في هذا، حدّق لا شعوريًا نحو ثقبٍ ما في النفق. لمعت في عيني سوين لمحةٌ من الحيرة. هل يُمكن أن يكون هذا أيضًا جزءًا من الاختبار؟
“…”
هل قام مدربون الأكاديمية بنشر هذه الحشرات؟
على الرغم من أن سوين وجد الأمر مضحكًا ومزعجًا، إلا أنه فهم المعنى وراء النظرة وأومأ برأسه نحو الرجل.
…….
بدا أن روزا تعرف ما سيفعله وأومأت برأسها بابتسامة مريحة وقالت، “حسنًا.”
في الظلام، بدا أن شخصيتين لاحظتا أن سوين كان على علم بوجودهما.
وبينما كانا يتحادثان، انحنى دانيال فجأة وبصق فمه مليئًا بالدم العكر.
“هاه، هذا الدليل مُنتبه تمامًا. يبدو أنه لاحظنا.”
لا بد من القول أن هذه ميزة امتلاك معدات متفوقة.
“هذا طبيعي. جميع المتخصصين الذين يكافحون للبقاء على قيد الحياة في القاع يتمتعون بيقظة وحشية. أولئك الذين زحفوا وتدحرجوا من بين كومة من الجثث لن تكون قدراتهم القتالية ضعيفة. آه، يفتقر طلابنا إلى هذه الخبرات…”
كان أغسطس على وشك أن يقول شيئًا ما، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، شعر فجأة بشيء ما وتحولت نظراته بشكل حاد نحو الفراغ على بعد عدة أمتار، “هاه… هناك شيء غير صحيح، يقترب متخصص، إنها عملية خفية!”
“…”
وعندما أدرك المسخ أنه لا يوجد منافس، تخلى عن عرينه وهرب نحو أعماق النفق بجسده المصاب بجروح بالغة.
اتضح أن الشخصين المختبئين في الظلام هما دانيال والمدرب أغسطس.
لكن الأمر مثير للغثيان بالتأكيد.
وبينما كانا يتحادثان، انحنى دانيال فجأة وبصق فمه مليئًا بالدم العكر.
قمع المد الذي شكلته الوحوش المتحورة بقوة نيران أكثر رعبًا.
دعمه أغسطس غريزيًا، معربًا عن قلقه، “هاه. دانيال، هل أنت مصاب؟”
بعد كل شيء، كانوا جميعا طلاب نخبة، ولم يكونوا عاجزين إلى هذا الحد.
استند دانيال على ذراعه، وظهر ضوء بارد على وجهه، “همم، لقد تعرضت للضرب عندما كنت أطارد ذلك المخلوق الآن.”
في هذه اللحظة، بينما انخرط الجميع في المعركة الشديدة، لاحظ سوين نظرة عابرة من الحشد موجهة نحوه.
كان أغسطس على وشك أن يقول شيئًا ما، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، شعر فجأة بشيء ما وتحولت نظراته بشكل حاد نحو الفراغ على بعد عدة أمتار، “هاه… هناك شيء غير صحيح، يقترب متخصص، إنها عملية خفية!”
وعندما أدرك المسخ أنه لا يوجد منافس، تخلى عن عرينه وهرب نحو أعماق النفق بجسده المصاب بجروح بالغة.
ولكن قبل أن يتمكن من الرد، في الثانية التالية، شعر بقوة هائلة على ذراعه، وإحساس بالموت الوشيك غلفه على الفور، “أنت… دانيال، ماذا تفعل!”
“…”
————————
استند دانيال على ذراعه، وظهر ضوء بارد على وجهه، “همم، لقد تعرضت للضرب عندما كنت أطارد ذلك المخلوق الآن.”
كنت حاسس!!
بضربة واحدة من النار، دمرت الوحوش الموجودة ضمن نطاق القوة النارية بالكامل، مع تطاير الأطراف والأذرع في كل مكان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا صحيح، لم أفتح هيكلي بعد، وقد صدت هذه الموجة من الوحوش. ممل…”
لقد تعامل هؤلاء الطلاب الذين أتقنوا قدرًا كبيرًا من المعرفة السحرية مع هذا المكان باعتباره فصلًا دراسيًا تجريبيًا للسحر، مما فتح عيني سوين على مصراعيهما.
مع غياب حارس شخصي واحد، شعر الطلاب بالتوتر، لكن سوين لم يشعر بأي شيء. لأنه يعلم أن هناك مرشدًا متخصصًا من الدرجة الثانية يختبئ في الظلام.
