Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 60

هناك خطأ ما
PDF

هناك خطأ ما

 

كان هذا اختبارًا للطلاب، لا حكمًا بالإعدام على الدليل. عندما رأت “معدات سوين البسيطة”، رغبت بطبيعة الحال في المساعدة إن استطاعت. لم تُرِد أن يموت الدليل هنا بعد بدء الاختبار مباشرةً.

علاوة على ذلك، كانت الوحوش الطائرة أكثر رشاقة بكثير من الوحوش الأرضية السابقة.

الفصل 60: هناك خطأ ما

…….

الدودة الحمضية المطفرة هي أيضًا وحش مطفر لم يظهر من قبل. لو لم يرَ سوين عاداتها بعينه العليمة، لما حيرته الأمور.

تخلى الطلاب عن دروعهم الميكانيكية ومعداتهم الثقيلة وركضوا، مغطين بالوحل الأخضر، ويبدو عليهم البؤس الشديد.

ولكنه الآن يعرف، وتنشأ الشكوك.

“أوه، إنه مقرف للغاية. هذا المخاط اللزج كاد أن يجعلني أتقيأ فطوري.”

لماذا سقطت هذه الديدان غير العدوانية من أعشاشها؟

وبما أن هذا عش اليرقات، فلا بد أن الوحوش الناضجة قريبة!

عادةً لا يغادرون أعشاشهم إلا إذا واجهوا خطرًا يهدد حياتهم. هذا التفسير لافت للنظر. ما الذي هدد حياتهم تحديدًا؟

كان سوين ينظر إلى أعماق الممر، كما لو يبحث عن شيء ما. لم ينسَ وجود ملاحظة خلف وصف الدودة تقول: “الشكل الناضج عدواني للغاية”.

هل أراد معلمي الأكاديمية زيادة صعوبة الاختبار؟

————————

غمر سوين شعورٌ بالقلق، لكنه لم يملك وقتًا للتفكير. كانت مجموعة الطلاب قد خرجت من حوض الحمض واندفعت نحو مدخل النفق المخفي حيث كان يختبئ.

“هل يمكن لأحد مساعدتي في إزالة المخاط من ملابسي؟ أشعر بضيق في التنفس…”

…….

كما أن الهجوم الثلاثي الأبعاد الشامل جعل خط دفاع الطلاب عديم الفائدة تقريبًا.

“أوه، إنه مقرف للغاية. هذا المخاط اللزج كاد أن يجعلني أتقيأ فطوري.”

وعندما جاء هجوم العثة، شعر الطلاب على الفور أن أسلحتهم النارية أصبحت أقل فعالية، حتى جاك، الذي كان يُعرف بأنه “أفضل بندقي في الأكاديمية”، أُسكت وارتكب أخطاءً متكررة.

“تبًا! ما هذا النوع من الحشرات؟ لم أسمع به من قبل…”

ربما موهبته ضعيفة جدًا، ولم يستطع دمج هياكل عالية الجودة. لم يستطع تجهيز هذا الشيء إلا على مضض.

“هل يمكن لأحد مساعدتي في إزالة المخاط من ملابسي؟ أشعر بضيق في التنفس…”

كلمات المعلمة المساعدة روزا جعلت الجميع يدركون الأزمة، وأصبح الجو متوترًت على الفور.

“…”

ليس أنهم لا يريدون ذلك، ولكن لأنهم لم يتمكنوا من ذلك.

تخلى الطلاب عن دروعهم الميكانيكية ومعداتهم الثقيلة وركضوا، مغطين بالوحل الأخضر، ويبدو عليهم البؤس الشديد.

راقب سوين من مسافة بعيدة، وهو ينقر على لسانه.

ومع ذلك، من الواضح أن هذه الديدان مجرد مقبلات.

“…”

كان سوين ينظر إلى أعماق الممر، كما لو يبحث عن شيء ما. لم ينسَ وجود ملاحظة خلف وصف الدودة تقول: “الشكل الناضج عدواني للغاية”.

“تبًا، هذه العثات تتداخل مع نظري، لا أستطيع التصويب إطلاقًا. إطلاق النار على أجنحتها لا يُجدي نفعًا، إن لم نستطع ضرب رؤوسها، فلن نستطيع قتلها!”

وبما أن هذا عش اليرقات، فلا بد أن الوحوش الناضجة قريبة!

وفجأة، خرجت من الكهوف التي سقطت فيها الديدان مخلوقات طائرة تشبه الخفافيش والعث.

أدركت روزا، المُدرِّبة المُساعدة، ذلك أيضًا، فأوقفت الطلاب الذين أرادوا خلع بدلاتهم القتالية على الفور. وقالت، “جميعًا، توخَّوا الحذر. قد تكون الموجة التالية من الوحوش قادمة! جميعكم، افتحوا هياكلكم الخيميائية واستعدوا للمعركة!”

وبدون أي تردد، أخفى على الفور جميع العناصر العاكسة والمتوهجة على جسده خلف معطفه.

بأمرها، نشط الطلاب الذين لم يفتحوا هياكل من قبل واحدًا تلو الآخر. كانت الهياكل الخيميائية الرائعة المتنوعة المصنوعين من سبائك التيتانيومأشبه بمعرض فاخر، مبهرةً عيني سوين.

وعلى الرغم من أنهم قتلوا عددًا كبيرًا من العث تحت نيران مركزة، إلا أن الانفجار المفاجئ للضوء جعل سرب العث أكثر “إثارة”.

[جلد تنين الماس]، [جوهر لهب شيطان الماغما]، [عين ثعبان الرعد]، [عضلة الشيطان الهائجة لفيلوسيرابتور]… ونوع مألوف من الهيكل، [أجنحة الألف قتل] من كادر جمعية الوتد!

أنفق كل أمواله للحصول على مخطط هيكل ذهبي، لكنه لم يجد مواد التهيئة بعد. الآن، هؤلاء الطلاب الذين لم يغادروا المدرسة بعد، جهزوا أنفسهم بسهولة بهياكل متطورة.

دلّ تعقيد التكوينات الخيميائية على الأرض على مستوى الهياكل الخيميائية. لم تكن هناك أي هيكل حديدي أسود!

مع العلم أن هذه العثات تنجذب للضوء، كان من الأفضل عدم استخدام سلاح، وإلا فإن الوميض سيجذب المزيد منها بالتأكيد. مع أنه لم يُظهر قدرة كبيرة على القتال القريب سابقًا، إلا أن سوين، الذي أتقن المبارزة المتوسطة، ليس ضعيفًا في القتال القريب!

لم ير سوين سوى هياكل فضية في الدليل الكامل للهياكل الخيميائية، وكان هناك حتى العديد من الطلاب الذين يشتبه في أنهم يحملون هياكل ذهبية.

مع العلم أن هذه العثات تنجذب للضوء، كان من الأفضل عدم استخدام سلاح، وإلا فإن الوميض سيجذب المزيد منها بالتأكيد. مع أنه لم يُظهر قدرة كبيرة على القتال القريب سابقًا، إلا أن سوين، الذي أتقن المبارزة المتوسطة، ليس ضعيفًا في القتال القريب!

بمجرد فتح الهياكل الخيميائية، تغير زخم الفريق بأكمله على الفور.

“هل يمكن لأحد مساعدتي في إزالة المخاط من ملابسي؟ أشعر بضيق في التنفس…”

(ملاحظة: يؤدي فتح الهياكل إلى استهلاك الطاقة الروحية المظلمة، ولا يستطيع الممارسون ذوو المستوى المنخفض الحفاظ على الحالة المفتوحة لفترة طويلة.)

كان سوين ينظر إلى أعماق الممر، كما لو يبحث عن شيء ما. لم ينسَ وجود ملاحظة خلف وصف الدودة تقول: “الشكل الناضج عدواني للغاية”.

“…”

بمجرد فتح الهياكل الخيميائية، تغير زخم الفريق بأكمله على الفور.

نظر سوين إلى هؤلاء الطلاب، وكانت نظراته راكدة بعض الشيء.

وبما أن هذا عش اليرقات، فلا بد أن الوحوش الناضجة قريبة!

أنفق كل أمواله للحصول على مخطط هيكل ذهبي، لكنه لم يجد مواد التهيئة بعد. الآن، هؤلاء الطلاب الذين لم يغادروا المدرسة بعد، جهزوا أنفسهم بسهولة بهياكل متطورة.

أظهر سوين ابتسامة ساخرة مرة أخرى، لكنه أومأ برأسه إلى تشارلي، الذي أدار رأسه بعد ذلك بارتياح.

ومع ذلك، بعد أن شهد المعدات الفاخرة التي يمتلكها هؤلاء الأثرياء الجدد، لم يكن مندهشًا للغاية.

أظهر سوين ابتسامة ساخرة مرة أخرى، لكنه أومأ برأسه إلى تشارلي، الذي أدار رأسه بعد ذلك بارتياح.

وبطبيعة الحال، هناك دائمًا استثناءات بين هذه المجموعة من الأسود الصغيرة المتغطرسة.

وعلى الرغم من أنهم قتلوا عددًا كبيرًا من العث تحت نيران مركزة، إلا أن الانفجار المفاجئ للضوء جعل سرب العث أكثر “إثارة”.

كلمات المعلمة المساعدة روزا جعلت الجميع يدركون الأزمة، وأصبح الجو متوترًت على الفور.

قبل أن يتمكن من تحذير أي شخص، نزل سرب العثة من السماء في لحظة.

وفي هذه اللحظة، شعر سوين مرة أخرى بنظرة من الحشد موجهة إليه.

علاوة على ذلك، ولأن الوحوش تتمتع بقدرة على تفادي العوائق برشاقة الخفافيش، كان الضرر الذي تُسببه الأسلحة النارية محدودًا للغاية. فبدون مهارة الإطلاق الفائق، ليس بإمكانهم حتى أن يأملوا في إصابتها.

أدار رأسه فرأى تشارلي، الرجل الممتلئ، ينظر إليه بنظرة متوسلة ضعيفة، وكأنه يقول: “انظر، لقد أخبرتك أنه أمر خطير. أخي، يجب أن تفهم~”

الشيء الوحيد المتبقي كان هيكل الحديد الأسود الذي تجاهله سوين، [جمجمة فطر التنين حديدي الرأس]، وهو هيكل عزز القدرة على البقاء على قيد الحياة ولكن له مظهر قبيح للغاية.

لقد تمكن جميع الطلاب تقريبًا في الفصل من فتح هياكلهم الخيميائية، باستثناء القليل من المتخلفين في فريق تشارلي.

“هل يمكن لأحد مساعدتي في إزالة المخاط من ملابسي؟ أشعر بضيق في التنفس…”

ليس أنهم لا يريدون ذلك، ولكن لأنهم لم يتمكنوا من ذلك.

‘كان ينبغي لهؤلاء الناس أن يتعلموا “مراقبة القتال”، لقد عانوا كثيرًا، لكنهم لم يلاحظوا بعد أن هذه العثات تنجذب إلى مصادر الضوء؟’

الشيء الوحيد المتبقي كان هيكل الحديد الأسود الذي تجاهله سوين، [جمجمة فطر التنين حديدي الرأس]، وهو هيكل عزز القدرة على البقاء على قيد الحياة ولكن له مظهر قبيح للغاية.

“…”

ربما موهبته ضعيفة جدًا، ولم يستطع دمج هياكل عالية الجودة. لم يستطع تجهيز هذا الشيء إلا على مضض.

كما أن الهجوم الثلاثي الأبعاد الشامل جعل خط دفاع الطلاب عديم الفائدة تقريبًا.

أما الرجال السمينون الآخرون فلم يكونوا حتى متخصصين!

لم ير سوين سوى هياكل فضية في الدليل الكامل للهياكل الخيميائية، وكان هناك حتى العديد من الطلاب الذين يشتبه في أنهم يحملون هياكل ذهبية.

في نهاية المطاف، يمكن للمال أن يساعد في المتخصص، لكنه لا يستطيع أن يحل محله بشكل كامل.

لكن تدريجيًا، ومع تفاقم الوضع، أدرك أن هناك خطأ ما.

كان على المتخصصين المتقدمين بلوغ مستوى القوة الروحية المظلمة، وهو ما تطلب أيامًا وليالٍ لا تُحصى من التأمل الشاق. بالنسبة للكثيرين، كانت هذه العملية بالغة الصعوبة. كلما زادت رغبتهم في الانضمام إلى القوى العاملة في أقرب وقت ممكن، زادت الحاجة إلى ضبط النفس لديهم.

الشيء الوحيد المتبقي كان هيكل الحديد الأسود الذي تجاهله سوين، [جمجمة فطر التنين حديدي الرأس]، وهو هيكل عزز القدرة على البقاء على قيد الحياة ولكن له مظهر قبيح للغاية.

من الواضح أن تشارلي لم يكن من النوع الذي يمكن تأديبه في زراعته.

……

أظهر سوين ابتسامة ساخرة مرة أخرى، لكنه أومأ برأسه إلى تشارلي، الذي أدار رأسه بعد ذلك بارتياح.

الشيء الوحيد المتبقي كان هيكل الحديد الأسود الذي تجاهله سوين، [جمجمة فطر التنين حديدي الرأس]، وهو هيكل عزز القدرة على البقاء على قيد الحياة ولكن له مظهر قبيح للغاية.

…….

غمر سوين شعورٌ بالقلق، لكنه لم يملك وقتًا للتفكير. كانت مجموعة الطلاب قد خرجت من حوض الحمض واندفعت نحو مدخل النفق المخفي حيث كان يختبئ.

ومن الواضح أن مخاوف سوين لم تكن بلا أساس.

كان هذا اختبارًا للطلاب، لا حكمًا بالإعدام على الدليل. عندما رأت “معدات سوين البسيطة”، رغبت بطبيعة الحال في المساعدة إن استطاعت. لم تُرِد أن يموت الدليل هنا بعد بدء الاختبار مباشرةً.

لقد منع تذكير المعلمة المساعدة روزا الطلاب من الوقوع في فخ مرة أخرى.

“تبًا! ما هذا النوع من الحشرات؟ لم أسمع به من قبل…”

وبعد أن سقطت الديدان البيضاء وتحطمت على الأرض، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى حدثت سلسلة من ردود الفعل.

وبعد أن سقطت الديدان البيضاء وتحطمت على الأرض، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى حدثت سلسلة من ردود الفعل.

على الرغم من أنهم لم يروا أي وحوش متحورة في الوقت الحالي، إلا أن صرخات “صرير صرير صرير” الكثيفة والغريبة جاءت من الثقوب العميقة في السقف…

لقد حاصروا الفريق بأكمله في لحظة واحدة مثل عاصفة رملية.

في هذا الكهف المظلم تحت الأرض، وقت شعر الجميع.

ومع ذلك، من الواضح أن هذه الديدان مجرد مقبلات.

“إنهم قادمون!”

أما الرجال السمينون الآخرون فلم يكونوا حتى متخصصين!

سمحت له قوة بصر سوين برؤية الوحوش قبل أي شخص آخر.

ومن الواضح أن مخاوف سوين لم تكن بلا أساس.

وفجأة، خرجت من الكهوف التي سقطت فيها الديدان مخلوقات طائرة تشبه الخفافيش والعث.

بمجرد فتح الهياكل الخيميائية، تغير زخم الفريق بأكمله على الفور.

[عثة الجناح اللحمي المطفرة]
الشرح “عثة السم الزرقاء العينين” التي طرأ عليها طفرة بفعل التأثيرات البيئية؛ ورغم هشاشتها، فإن أجزاء فمها تتمتع بقدرة خارقة على اختراق الدروع، وتستطيع حقن سم عصبي قاتل. كما أنها تُظهر حساسية مفرطة تجاه الأجسام المضيئة، وتتسم بعدوانية شديدة!

‘إذن، هذه هي الأشكال الناضجة لتلك الديدان؟’ نظر سوين إلى العثة العملاقة في المسافة، التي يبلغ طولها حوالي نصف متر، بأجنحة تشبه أجنحة الخفافيش وخرطوم طويل، وكان تعبيره جادًا بعض الشيء.

“تبًا، هذه العثات تتداخل مع نظري، لا أستطيع التصويب إطلاقًا. إطلاق النار على أجنحتها لا يُجدي نفعًا، إن لم نستطع ضرب رؤوسها، فلن نستطيع قتلها!”

وبدون أي تردد، أخفى على الفور جميع العناصر العاكسة والمتوهجة على جسده خلف معطفه.

‘الآن هؤلاء الطلاب يواجهون وقتًا عصيبًا…’

قبل أن يتمكن من تحذير أي شخص، نزل سرب العثة من السماء في لحظة.

كان على المتخصصين المتقدمين بلوغ مستوى القوة الروحية المظلمة، وهو ما تطلب أيامًا وليالٍ لا تُحصى من التأمل الشاق. بالنسبة للكثيرين، كانت هذه العملية بالغة الصعوبة. كلما زادت رغبتهم في الانضمام إلى القوى العاملة في أقرب وقت ممكن، زادت الحاجة إلى ضبط النفس لديهم.

في هذه اللحظة، اقتربت المساعدة روزا بسرعة من سوين وذكرته بلطف، “السيد الدليل، لا تبتعد كثيرًا عني.”

في نهاية المطاف، يمكن للمال أن يساعد في المتخصص، لكنه لا يستطيع أن يحل محله بشكل كامل.

كان هذا اختبارًا للطلاب، لا حكمًا بالإعدام على الدليل. عندما رأت “معدات سوين البسيطة”، رغبت بطبيعة الحال في المساعدة إن استطاعت. لم تُرِد أن يموت الدليل هنا بعد بدء الاختبار مباشرةً.

ليس أنهم لا يريدون ذلك، ولكن لأنهم لم يتمكنوا من ذلك.

“تمام.”

كان على المتخصصين المتقدمين بلوغ مستوى القوة الروحية المظلمة، وهو ما تطلب أيامًا وليالٍ لا تُحصى من التأمل الشاق. بالنسبة للكثيرين، كانت هذه العملية بالغة الصعوبة. كلما زادت رغبتهم في الانضمام إلى القوى العاملة في أقرب وقت ممكن، زادت الحاجة إلى ضبط النفس لديهم.

أومأ سوين برأسه، ولم يرفض هذا اللطف، وأجاب، “شكرًا لك.”

 

على الرغم من أن الوحوش سريعة، إلا أنه قادر على التمييز بوضوح والتقاط كل عثة تقترب منه من خلال عينه اليسرى.

‘الآن هؤلاء الطلاب يواجهون وقتًا عصيبًا…’

لم يكن مستعدًا لسحب مسدسه، بل بدلًا من ذلك مد يده إلى السكينين النيباليين المنحنيين اللذين صنعهما بنفسه على خصره.

‘الآن هؤلاء الطلاب يواجهون وقتًا عصيبًا…’

مع العلم أن هذه العثات تنجذب للضوء، كان من الأفضل عدم استخدام سلاح، وإلا فإن الوميض سيجذب المزيد منها بالتأكيد. مع أنه لم يُظهر قدرة كبيرة على القتال القريب سابقًا، إلا أن سوين، الذي أتقن المبارزة المتوسطة، ليس ضعيفًا في القتال القريب!

أدركت روزا، المُدرِّبة المُساعدة، ذلك أيضًا، فأوقفت الطلاب الذين أرادوا خلع بدلاتهم القتالية على الفور. وقالت، “جميعًا، توخَّوا الحذر. قد تكون الموجة التالية من الوحوش قادمة! جميعكم، افتحوا هياكلكم الخيميائية واستعدوا للمعركة!”

……

على الرغم من أنهم لم يروا أي وحوش متحورة في الوقت الحالي، إلا أن صرخات “صرير صرير صرير” الكثيفة والغريبة جاءت من الثقوب العميقة في السقف…

تعلم سوين على الفور عن السلوك الضوئي للعث من خلال عينه العليمة، لكن الطلاب لم يعرفوا عنه.

لقد منع تذكير المعلمة المساعدة روزا الطلاب من الوقوع في فخ مرة أخرى.

علاوة على ذلك، كانت رموز الطاقة الموجودة على بدلاتهم القتالية (لمنع النيران الصديقة في الظلام)، وهياكلهم، وتوهج تعويذاتهم، كلها مصادر للضوء لا يمكن إخفاؤها.

من الواضح أن تشارلي لم يكن من النوع الذي يمكن تأديبه في زراعته.

وفي الظلام، كانت واضحة بشكل خاص.

ربما موهبته ضعيفة جدًا، ولم يستطع دمج هياكل عالية الجودة. لم يستطع تجهيز هذا الشيء إلا على مضض.

وبمجرد نزول سرب العث، اندفع على الفور نحو الطلاب.

عبس سوين أحيانًا وهو يشاهد.

في لحظة ما، اندلع إطلاق النار، وألقت كل أنواع التعويذات المبهرة على سرب الوحوش دون تردد.

أدرك الصيادون المتمرسون أن التعامل مع الوحوش المتحورة ليس نهجًا واحدًا يناسب الجميع، بل عليهم مراقبة عادات الوحوش. إذا وجدوا التقنية المناسبة، فقد يتمكنون من تحقيق الكثير بالقليل؛ وإن لم يفعلوا، فقد يُقتل حتى المتخصصين عاليي المستوى على يد وحوش منخفضة المستوى.

ولكن هذه المرة، يبدو أن “قوتهم المالية” لم تكن بنفس الفعالية.

وبعد نصف لحظة، أصبح الوضع أسوأ وأسوأ.

لقد استخدمت المعركة السابقة الكثير من الأسلحة الثقيلة، بعضها احتاج إلى التهدئة، وبعضها الآخر ترك في الحمض…

في البداية، كان سوين يعلم أن هناك معلمًا من الدرجة الثانية يتبعهم سرًا، ويراقب الطلاب وهم يتعرضون للضرب ويهربون في إحراج، كما أنه كان يتبعهم من مسافة بعيدة، دون أن يقول كلمة واحدة.

وعلى الرغم من أنهم قتلوا عددًا كبيرًا من العث تحت نيران مركزة، إلا أن الانفجار المفاجئ للضوء جعل سرب العث أكثر “إثارة”.

“يا لهم من وحوش! كلما أحرقناهم بقاذف اللهب، زاد عددهم! إن لم نجد حلاً، فنحن في ورطة.”

لقد حاصروا الفريق بأكمله في لحظة واحدة مثل عاصفة رملية.

أدرك الصيادون المتمرسون أن التعامل مع الوحوش المتحورة ليس نهجًا واحدًا يناسب الجميع، بل عليهم مراقبة عادات الوحوش. إذا وجدوا التقنية المناسبة، فقد يتمكنون من تحقيق الكثير بالقليل؛ وإن لم يفعلوا، فقد يُقتل حتى المتخصصين عاليي المستوى على يد وحوش منخفضة المستوى.

لم يجرؤ سوين على الاقتراب من فريق الطلاب، بل وجد ركنًا مظلمًا وانحنى. كان هذا اختبارًا للطلاب، لا له. ومع ذلك، قتل بسكينه عددًا من العثّ التي تطير حوله.

…….

‘الآن هؤلاء الطلاب يواجهون وقتًا عصيبًا…’

أما الرجال السمينون الآخرون فلم يكونوا حتى متخصصين!

نظر سوين إلى الطلاب الذين ما زالوا يستخدمون النيران لقتل الوحوش، وعرف أن “قوتهم المالية” ستتلقى ضربة بالتأكيد هذه المرة.

ومع ذلك، بعد أن شهد المعدات الفاخرة التي يمتلكها هؤلاء الأثرياء الجدد، لم يكن مندهشًا للغاية.

أدرك الصيادون المتمرسون أن التعامل مع الوحوش المتحورة ليس نهجًا واحدًا يناسب الجميع، بل عليهم مراقبة عادات الوحوش. إذا وجدوا التقنية المناسبة، فقد يتمكنون من تحقيق الكثير بالقليل؛ وإن لم يفعلوا، فقد يُقتل حتى المتخصصين عاليي المستوى على يد وحوش منخفضة المستوى.

“تمام.”

كما هو الحال الآن، استخدم الطلاب تعاويذ النار ضد سرب من العثّ الحساس لمصادر الضوء. وبغض النظر عن مدى فعاليتها في قتل الأعداء، فقد كانت بارعة في جذبهم.

في هذا الكهف المظلم تحت الأرض، وقت شعر الجميع.

هذه العثات، عندما ترى مصدر الضوء، فإنها تندفع نحوه بلا خوف في حالة من الهياج!

لقد استخدمت المعركة السابقة الكثير من الأسلحة الثقيلة، بعضها احتاج إلى التهدئة، وبعضها الآخر ترك في الحمض…

علاوة على ذلك، كانت الوحوش الطائرة أكثر رشاقة بكثير من الوحوش الأرضية السابقة.

كما أن الهجوم الثلاثي الأبعاد الشامل جعل خط دفاع الطلاب عديم الفائدة تقريبًا.

كما أن الهجوم الثلاثي الأبعاد الشامل جعل خط دفاع الطلاب عديم الفائدة تقريبًا.

في نهاية المطاف، يمكن للمال أن يساعد في المتخصص، لكنه لا يستطيع أن يحل محله بشكل كامل.

علاوة على ذلك، ولأن الوحوش تتمتع بقدرة على تفادي العوائق برشاقة الخفافيش، كان الضرر الذي تُسببه الأسلحة النارية محدودًا للغاية. فبدون مهارة الإطلاق الفائق، ليس بإمكانهم حتى أن يأملوا في إصابتها.

……

……

……

“قائد جاك، ماذا نفعل؟!”

الفصل 60: هناك خطأ ما

“تبًا، هذه العثات تتداخل مع نظري، لا أستطيع التصويب إطلاقًا. إطلاق النار على أجنحتها لا يُجدي نفعًا، إن لم نستطع ضرب رؤوسها، فلن نستطيع قتلها!”

كما هو الحال الآن، استخدم الطلاب تعاويذ النار ضد سرب من العثّ الحساس لمصادر الضوء. وبغض النظر عن مدى فعاليتها في قتل الأعداء، فقد كانت بارعة في جذبهم.

“يا لهم من وحوش! كلما أحرقناهم بقاذف اللهب، زاد عددهم! إن لم نجد حلاً، فنحن في ورطة.”

بأمرها، نشط الطلاب الذين لم يفتحوا هياكل من قبل واحدًا تلو الآخر. كانت الهياكل الخيميائية الرائعة المتنوعة المصنوعين من سبائك التيتانيومأشبه بمعرض فاخر، مبهرةً عيني سوين.

“…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وعندما جاء هجوم العثة، شعر الطلاب على الفور أن أسلحتهم النارية أصبحت أقل فعالية، حتى جاك، الذي كان يُعرف بأنه “أفضل بندقي في الأكاديمية”، أُسكت وارتكب أخطاءً متكررة.

بمجرد فتح الهياكل الخيميائية، تغير زخم الفريق بأكمله على الفور.

لقد كان مليئًا بالثقة من قبل، حيث كان يقتل وحشًا مطفرًا مع كل طلقة، لكنه الآن لم يعد قادرًا حتى على إدارة الدفاع عن النفس الأساسي.

تعلم سوين على الفور عن السلوك الضوئي للعث من خلال عينه العليمة، لكن الطلاب لم يعرفوا عنه.

راقب سوين من مسافة بعيدة، وهو ينقر على لسانه.

[عثة الجناح اللحمي المطفرة] الشرح “عثة السم الزرقاء العينين” التي طرأ عليها طفرة بفعل التأثيرات البيئية؛ ورغم هشاشتها، فإن أجزاء فمها تتمتع بقدرة خارقة على اختراق الدروع، وتستطيع حقن سم عصبي قاتل. كما أنها تُظهر حساسية مفرطة تجاه الأجسام المضيئة، وتتسم بعدوانية شديدة! ‘إذن، هذه هي الأشكال الناضجة لتلك الديدان؟’ نظر سوين إلى العثة العملاقة في المسافة، التي يبلغ طولها حوالي نصف متر، بأجنحة تشبه أجنحة الخفافيش وخرطوم طويل، وكان تعبيره جادًا بعض الشيء.

كان هذا هو الفرق بين التدريب على الهدف والقتال الحقيقي.

كان هذا اختبارًا للطلاب، لا حكمًا بالإعدام على الدليل. عندما رأت “معدات سوين البسيطة”، رغبت بطبيعة الحال في المساعدة إن استطاعت. لم تُرِد أن يموت الدليل هنا بعد بدء الاختبار مباشرةً.

كان سبب أداء جاك المتميز سابقًا هو أن زملاءه في الفريق هيأوا له بيئة إطلاق نار مستقرة. لكن الآن، بعد أن اقتربت منه العث وبدأت بمضايقته، انكشفت قدرته على التكيف في القتال الحقيقي فورًا.

في نهاية المطاف، يمكن للمال أن يساعد في المتخصص، لكنه لا يستطيع أن يحل محله بشكل كامل.

……

“قائد جاك، ماذا نفعل؟!”

وبعد نصف لحظة، أصبح الوضع أسوأ وأسوأ.

كما أن الهجوم الثلاثي الأبعاد الشامل جعل خط دفاع الطلاب عديم الفائدة تقريبًا.

‘كان ينبغي لهؤلاء الناس أن يتعلموا “مراقبة القتال”، لقد عانوا كثيرًا، لكنهم لم يلاحظوا بعد أن هذه العثات تنجذب إلى مصادر الضوء؟’

أومأ سوين برأسه، ولم يرفض هذا اللطف، وأجاب، “شكرًا لك.”

عبس سوين أحيانًا وهو يشاهد.

لم ير سوين سوى هياكل فضية في الدليل الكامل للهياكل الخيميائية، وكان هناك حتى العديد من الطلاب الذين يشتبه في أنهم يحملون هياكل ذهبية.

يمكن اعتبار معداتهم وهياكلهم ومهاراتهم ومخزونهم المعرفي من النخبة، لكن قدرتهم على التكيف ضعيفة للغاية، وليست لديهم أي خبرة قتالية حقيقية. وعندما واجهوا وحوشًا غير مألوفة، شعروا بالارتباك فورًا.

كان سبب أداء جاك المتميز سابقًا هو أن زملاءه في الفريق هيأوا له بيئة إطلاق نار مستقرة. لكن الآن، بعد أن اقتربت منه العث وبدأت بمضايقته، انكشفت قدرته على التكيف في القتال الحقيقي فورًا.

في البداية، كان سوين يعلم أن هناك معلمًا من الدرجة الثانية يتبعهم سرًا، ويراقب الطلاب وهم يتعرضون للضرب ويهربون في إحراج، كما أنه كان يتبعهم من مسافة بعيدة، دون أن يقول كلمة واحدة.

 

لكن تدريجيًا، ومع تفاقم الوضع، أدرك أن هناك خطأ ما.

————————

————————

بأمرها، نشط الطلاب الذين لم يفتحوا هياكل من قبل واحدًا تلو الآخر. كانت الهياكل الخيميائية الرائعة المتنوعة المصنوعين من سبائك التيتانيومأشبه بمعرض فاخر، مبهرةً عيني سوين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قبل أن يتمكن من تحذير أي شخص، نزل سرب العثة من السماء في لحظة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“قائد جاك، ماذا نفعل؟!”

“قائد جاك، ماذا نفعل؟!”

“تبًا! ما هذا النوع من الحشرات؟ لم أسمع به من قبل…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط