الفصل 68: مصير الخالد بلا قلب
“شهر واحد فقط، وأتقنته بالفعل؟ هل هذا صحيح؟”
هذا منطقي.
رفع لي تشينغ تشيو يده ودلك رأس تشاو تشن، مبتسمًا بلطف، ونبرته مليئة بالمودة.
لماذا يحب هذا الشيخ غو الركوع كثيرًا؟
رغم أن تشاو تشن لم يكن حكيمًا مثل يوان لي، إلا أنه كان عادةً مطيعًا ولم يسبب أي مشاكل.
أعادت تشاي يون شانغ سيفها إلى غمده ونظرت بثبات إلى لي تشينغ تشيو.
باستثناء الأكل والنوم، كان يقضي كل وقته في ممارسة الفنون القتالية.
كان المكان أوسع هنا، وكان تلميذان يتأملان — أحدهما باي نينغ آر.
تلك الاجتهاد وحده جعل لي تشينغ تشيو يحبه حقًا.
عند إتقانه، يتبع الجسم الطاقة، وتتدفق الطاقة كتنين، مما يسمح للمستخدم بالتحليق فوق البحيرات والضرب بقوة لا تُقاوم.
وسّع تشاو تشن عينيه وقال: “الأستاذ، إن لم تصدقني، سأريك الآن فورًا!”
لكن عندما سمع تعليقها الأخير، لم يستطع إلا أن يضحك.
ما إن تكلم حتى رفع يده، مستعدًا لأداء تحول التنين الإلهي.
كان قد مر شهر منذ آخر مرة رآه فيها لي تشينغ تشيو.
ضغط لي تشينغ تشيو على يده وابتسم بعجز.
علقت مصابيح زيت على جانبي النفق — رتبتها تلاميذ طائفة السماء الصافية، بتكلفة كبيرة.
“كيف لا أصدقك؟ أنا فقط مندهش من موهبتك. بالمناسبة، سأذهب لرؤية الشيخ غو. يمكنك أن تدعه يرى مدى تقدمك في تحول التنين الإلهي.”
كلما نظر إلى مصير الخالد بلا قلب، زاد إعجابه به.
أومأ تشاو تشن بحماس، ثم أمسك بيد لي تشينغ تشيو وسحبه أسفل الجبل، أكثر نفاد صبرًا من أستاذه.
كان يعرف جيدًا مدى قوة ذلك المستوى — فقد خبره بنفسه.
كانت أفنية الضيوف تُبنى أكثر فأكثر على جبل السماء الصافية.
حسب خطة تشانغ يو تشون، كانت تمتد على طول الطريق الجبلي حتى سفح الجبل، استعدادًا لتجنيد التلاميذ في المستقبل.
حسب خطة تشانغ يو تشون، كانت تمتد على طول الطريق الجبلي حتى سفح الجبل، استعدادًا لتجنيد التلاميذ في المستقبل.
【الاسم: تشاي يون شانغ】 【الجنس: أنثى】 【العمر: 23】 【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 82 / 70 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: جيدة】 【الفهم: متوسط】 【سمات المصير: مصير الخالد بلا قلب، موهبة إدارة العقاب】 【مصير الخالد بلا قلب: عند بدء طريق الزراعة، لا يقع في العواطف ولا يتحد مع الرجال. تزداد موهبتها مع كل اختراق في المستوى. عندما يتلاشى مصير الخالد بلا قلب، ستحدث عواقب غير متوقعة.】 【موهبة إدارة العقاب: ماهرة في فرض الانضباط، محايدة ولا تتراجع، لا تخاف التهديدات.】 …
لهذا السبب، كانت عائلة تشين وليو فان تشو يساهمان بالمال باستمرار.
كان لي تشينغ تشيو وتشاو تشن في طريق العودة صعودًا الجبل.
كانت طائفة السماء الصافية تتوسع بسرعة.
عبس تشاو تشن قليلاً.
وافق لي تشينغ تشيو أخيرًا على إرسال عائلة تشين خمسة أعضاء شباب إضافيين، بينما أرسل ليو فان تشو ثلاثة من أبناء أخيه.
ثود!
رغم أنه يسميهم أبناء أخ، إلا أن لي تشينغ تشيو شعر أن الثلاثة يشبهون ليو فان تشو نفسه كثيرًا.
لم يكن غو دوبا وحده، بل حتى تشاي يون شانغ وسّعت عينيها عدم تصديق، تعبيرها كأنها رأت شبحًا.
لكل شخص دوافعه الأنانية، ولم يكن لي تشينغ تشيو يرغب في الجدال.
لن يعينها مباشرة — ذلك سيسبب شائعات بين التلاميذ فقط.
في النهاية، بمجرد انضمام أفراد العائلات هؤلاء، يُعاملون كتلاميذ عاديين فقط.
لكل شخص دوافعه الأنانية، ولم يكن لي تشينغ تشيو يرغب في الجدال.
بينما كان لي تشينغ تشيو ينزل الجبل، راقب بهدوء التغييرات داخل طائفة السماء الصافية.
دخل الحفرة، وتبع ممرًا مظلمًا حتى ظهر ضوء خافت أمامه.
انحنى جميع التلاميذ على الطريق احترامًا وهم يمرون.
احمر وجه غو دوبا القديم وهو ينهض بسرعة.
وصلا سريعًا إلى أفنية الضيوف حيث تقيم تشاي يون شانغ وغو دوبا — في الوقت المناسب لرؤية غو دوبا يعلم تشاي يون شانغ الفنون القتالية.
كان جيانغ تشاو شيا وأكثر من عشرين تلميذًا يتأملون، كل واحد متباعد بمسافة معقولة.
“الشيخ غو! جاء أستاذي لرؤيتك! يجب أن تنظر إلى تحول التنين الإلهي الخاص بي — أكملته!”
وافق لي تشينغ تشيو أخيرًا على إرسال عائلة تشين خمسة أعضاء شباب إضافيين، بينما أرسل ليو فان تشو ثلاثة من أبناء أخيه.
صرخ تشاو تشن ما إن دخل الأفنية، مما جذب انتباه غو دوبا وتشاي يون شانغ معًا.
حتى القبول اللفظي يُحسب بداية، طالما وافقت الطرف الآخر.
عندما رأى غو دوبا لي تشينغ تشيو، أضاءت عيناه فرحًا.
وصلا سريعًا إلى أفنية الضيوف حيث تقيم تشاي يون شانغ وغو دوبا — في الوقت المناسب لرؤية غو دوبا يعلم تشاي يون شانغ الفنون القتالية.
كان قد مر شهر منذ آخر مرة رآه فيها لي تشينغ تشيو.
أومأ لي تشينغ تشيو لها قليلاً دون تظاهر بالجهل.
لم يتمكن من إيجاد فرصة للقائه مرة أخرى، وكاد يبدأ في الشك بأن لي تشينغ تشيو يتراجع عن وعده بقبول تلميذة.
نظرت تشاي يون شانغ إلى تشاو تشن وقالت: “لا أعتقد أنني مؤهلة لأكون تلميذتك. ماذا عن قبولي كتلميذة عادية في الطائفة فقط؟”
لكن بما أن تشاي يون شانغ أخبرته بالانتظار بصبر — وهي نفسها هادئة — لم يكن أمامه إلا الصبر.
انحنى جميع التلاميذ على الطريق احترامًا وهم يمرون.
انتظر!
ثود!
“ماذا قلت؟ أتقنت تحول التنين الإلهي؟”
لهذا السبب، كانت عائلة تشين وليو فان تشو يساهمان بالمال باستمرار.
عبس غو دوبا في تشاو تشن.
بدأ تشاو تشن في تدوير فن الشمس الكبرى النقي اليانغ.
ما هذا الغرور؟
كانت الأرض مبطنة بأعمدة من حجارة روحية، وتلمع الجدران ببلورات مدمجة بأحجام مختلفة، بعضها أحمر أو بنفسجي.
الصبي بالكاد يصل إلى خصره ويدعي إتقان فن إلهي؟
تدفقت الطاقة الداخلية من دانتيانه، متدفقة عبر مرايده.
أعادت تشاي يون شانغ سيفها إلى غمده ونظرت بثبات إلى لي تشينغ تشيو.
بمجرد مغادرة لي تشينغ تشيو وتشاو تشن، التفت غو دوبا إلى تشاي يون شانغ بحيرة.
أومأ لي تشينغ تشيو لها قليلاً دون تظاهر بالجهل.
نظر نحو غو دوبا وسأل: “الشيخ غو، هل أتقنته؟”
دون كلام آخر، تقدم تشاو تشن جانبًا واتخذ وضعية البداية لتحول التنين الإلهي، مما أثار فضول تشاي يون شانغ.
باستثناء الأكل والنوم، كان يقضي كل وقته في ممارسة الفنون القتالية.
لم تكن قد سمعت غو دوبا يذكر شيئًا عن هذه التقنية، لذا لم تتوقع الكثير.
“فهمت. سأبقى هنا الليلة. أخبرني أولاً عن تقدم التلاميذ.”
اعتقدت فقط أن الطفل النشيط البالغ خمس سنوات يبدو مثيرًا للاهتمام.
بالنسبة له، كانت هذه التقنية شبه خارج حدود الفنون القتالية — كنز ذو قيمة هائلة.
بدأ تشاو تشن في تدوير فن الشمس الكبرى النقي اليانغ.
كان يعتقد فقط أن الزواج والأطفال غير مناسبين لمرحلته الحالية في الحياة.
تدفقت الطاقة الداخلية من دانتيانه، متدفقة عبر مرايده.
بينما يصعدان، رفع لي تشينغ تشيو لوحة نسب الطاو عادةً، وبحث عن صورة تشاي يون شانغ.
تحركت ذراعاه برشاقة — ليست سريعة، لكن سلسة كتدفق الماء.
كلما نظر إلى مصير الخالد بلا قلب، زاد إعجابه به.
رغم صغر سنه، كانت كل حركة تحمل وقارًا يشبه وقار الأستاذ.
…
في اللحظة التي بدأ فيها، تغير تعبير غو دوبا.
في النهاية، بمجرد انضمام أفراد العائلات هؤلاء، يُعاملون كتلاميذ عاديين فقط.
أمام عينيه، أحاطت طاقة مرئية بجسم تشاو تشن، وتمايلت أرديته بخفة.
كانت الأرض مبطنة بأعمدة من حجارة روحية، وتلمع الجدران ببلورات مدمجة بأحجام مختلفة، بعضها أحمر أو بنفسجي.
ثم حدث شيء مذهل — ارتفعت قدمَا تشاو تشن عن الأرض، وارتفع جسمه الصغير بثبات في الهواء.
علقت مصابيح زيت على جانبي النفق — رتبتها تلاميذ طائفة السماء الصافية، بتكلفة كبيرة.
لم يكن غو دوبا وحده، بل حتى تشاي يون شانغ وسّعت عينيها عدم تصديق، تعبيرها كأنها رأت شبحًا.
لكن إن لم تبدأ طريق الخلود، فسيكون هذا المصير بلا معنى.
ضيّق لي تشينغ تشيو عينيه.
أومأ تشاو تشن بحماس، ثم أمسك بيد لي تشينغ تشيو وسحبه أسفل الجبل، أكثر نفاد صبرًا من أستاذه.
حول تشاو تشن، بدأت الطاقة تتكثف تدريجيًا في شكل تنين.
تدفقت الطاقة الداخلية من دانتيانه، متدفقة عبر مرايده.
التنين يلتف حول الجسم!
كان المكان أوسع هنا، وكان تلميذان يتأملان — أحدهما باي نينغ آر.
محاطًا بطاقة على شكل تنين، أصبح وجه تشاو تشن جادًا.
عندما رأى غو دوبا لي تشينغ تشيو، أضاءت عيناه فرحًا.
نظر نحو غو دوبا وسأل: “الشيخ غو، هل أتقنته؟”
اعتقدت فقط أن الطفل النشيط البالغ خمس سنوات يبدو مثيرًا للاهتمام.
ثود!
أومأ لي تشينغ تشيو.
ركع غو دوبا على ركبتيه، مرتجفًا من الرأس إلى القدمين، وجهه مليء بعدم التصديق.
فرض التلمذة قد ينتهي بشكل سيء فقط.
تمتم لنفسه: “مستحيل… الشيخ، هل رأيت ذلك؟ الشخص الذي تحدثت عنه موجود فعلاً — وهو واقف أمامي مباشرة…”
في اللحظة التي بدأ فيها، تغير تعبير غو دوبا.
عبس تشاو تشن قليلاً.
“كيف لا أصدقك؟ أنا فقط مندهش من موهبتك. بالمناسبة، سأذهب لرؤية الشيخ غو. يمكنك أن تدعه يرى مدى تقدمك في تحول التنين الإلهي.”
لماذا يحب هذا الشيخ غو الركوع كثيرًا؟
تحركت ذراعاه برشاقة — ليست سريعة، لكن سلسة كتدفق الماء.
كم هو ضعيف!
لم يكن لديه رغبة في السير في طريق بلا قلب!
“كفى، هذا كافٍ. إن استمررت، ستُرهق نفسك.”
“ماذا قلت؟ أتقنت تحول التنين الإلهي؟”
تحدث لي تشينغ تشيو بهدوء.
كان يعرف جيدًا مدى قوة ذلك المستوى — فقد خبره بنفسه.
عند سماع ذلك، توقف تشاو تشن فورًا وهبط على الأرض بثبات.
كان المكان أوسع هنا، وكان تلميذان يتأملان — أحدهما باي نينغ آر.
بابتسامة فخورة، رفع نظره إلى لي تشينغ تشيو منتظرًا المديح.
أومأ لي تشينغ تشيو.
للأسف، تجاهله أستاذه.
“الشيخ غو! جاء أستاذي لرؤيتك! يجب أن تنظر إلى تحول التنين الإلهي الخاص بي — أكملته!”
التفت لي تشينغ تشيو إلى تشاي يون شانغ وقال: “هذه ليست أول لقاء لنا. الماضي لا يحتاج إلى ذكر. هل ستأخذيني أستاذًا؟”
أومأ لي تشينغ تشيو.
كان قد قرأ كتاب تحول التنين الإلهي — فن قتالي استثنائي.
“لا داعي للرسميات. استمرا في زراعتكما.”
عند إتقانه، يتبع الجسم الطاقة، وتتدفق الطاقة كتنين، مما يسمح للمستخدم بالتحليق فوق البحيرات والضرب بقوة لا تُقاوم.
تمتم لنفسه: “مستحيل… الشيخ، هل رأيت ذلك؟ الشخص الذي تحدثت عنه موجود فعلاً — وهو واقف أمامي مباشرة…”
بالنسبة له، كانت هذه التقنية شبه خارج حدود الفنون القتالية — كنز ذو قيمة هائلة.
كانت الأرض مبطنة بأعمدة من حجارة روحية، وتلمع الجدران ببلورات مدمجة بأحجام مختلفة، بعضها أحمر أو بنفسجي.
تطلع إلى رؤية تشاو تشن يرفعها إلى تعويذة حقيقية في المستقبل.
استفاق غو دوبا أخيرًا والتفت إلى تشاي يون شانغ بحيرة.
نظرت تشاي يون شانغ إلى تشاو تشن وقالت: “لا أعتقد أنني مؤهلة لأكون تلميذتك. ماذا عن قبولي كتلميذة عادية في الطائفة فقط؟”
رغم ازدياد عدد تلاميذ الزراعة، إلا أن معظمهم كان لديهم موهبة متوسطة فقط — بخلاف تشاي يون شانغ، التي بدت مستقبلها لا حدود له.
تفاجأ لي تشينغ تشيو.
احمر وجه غو دوبا القديم وهو ينهض بسرعة.
حتى طفل في الخامسة يفهم الفرق بين تلميذ حقيقي وتلميذ عادي.
كان قد مر شهر منذ آخر مرة رآه فيها لي تشينغ تشيو.
لقد بذلت جهدًا كبيرًا للوصول إلى طائفة السماء الصافية — لماذا تغير رأيها الآن؟
رغم صغر سنه، كانت كل حركة تحمل وقارًا يشبه وقار الأستاذ.
استفاق غو دوبا أخيرًا والتفت إلى تشاي يون شانغ بحيرة.
كان يعرف جيدًا مدى قوة ذلك المستوى — فقد خبره بنفسه.
لم ينوِ لي تشينغ تشيو إقناعها.
أمام عينيه، أحاطت طاقة مرئية بجسم تشاو تشن، وتمايلت أرديته بخفة.
“حسنًا جدًا”، قال وهو يومئ برأسه.
“لماذا غيرتِ رأيك فجأة؟”
“اذهبي إلى الشيخ تشانغ يو تشون وسجلي. أخبريه أنني وافقت.”
احمر وجه غو دوبا القديم وهو ينهض بسرعة.
ثم استدار وسار نحو بوابة الأفنية، ملقيًا نظرة خلفه ليضيف: “الشيخ غو، الأرض غير مستوية — احذر ألا تكدم ركبتيك.”
كان قد مر شهر منذ آخر مرة رآه فيها لي تشينغ تشيو.
احمر وجه غو دوبا القديم وهو ينهض بسرعة.
رغم أنه يسميهم أبناء أخ، إلا أن لي تشينغ تشيو شعر أن الثلاثة يشبهون ليو فان تشو نفسه كثيرًا.
نظر إلى تشاو تشن، لا يزال مذهولاً بعض الشيء.
التفت لي تشينغ تشيو إلى تشاي يون شانغ وقال: “هذه ليست أول لقاء لنا. الماضي لا يحتاج إلى ذكر. هل ستأخذيني أستاذًا؟”
بمجرد مغادرة لي تشينغ تشيو وتشاو تشن، التفت غو دوبا إلى تشاي يون شانغ بحيرة.
لكن عندما سمع تعليقها الأخير، لم يستطع إلا أن يضحك.
“لماذا غيرتِ رأيك فجأة؟”
ثم استدار وسار نحو بوابة الأفنية، ملقيًا نظرة خلفه ليضيف: “الشيخ غو، الأرض غير مستوية — احذر ألا تكدم ركبتيك.”
بقي تعبير تشاي يون شانغ هادئًا.
تحركت ذراعاه برشاقة — ليست سريعة، لكن سلسة كتدفق الماء.
“لأنني فعلاً لا أعتقد أنني مؤهلة لأكون تلميذته. رأيت موهبة ذلك الطفل بنفسك. علاوة على ذلك، إن انضممت إلى طائفة السماء الصافية، ربما يضعف سيطرة عائلتي عليّ. لن يجرؤوا على القدوم إلى هنا لسحبي بعيدًا، أليس كذلك؟”
كانت تشاي يون شانغ تمتلك سماتي مصير خاصتين فعلاً.
فكر غو دوبا في عرض تشاو تشن وأومأ.
“فهمت. سأبقى هنا الليلة. أخبرني أولاً عن تقدم التلاميذ.”
هذا منطقي.
لكن بما أن تشاي يون شانغ أخبرته بالانتظار بصبر — وهي نفسها هادئة — لم يكن أمامه إلا الصبر.
فرض التلمذة قد ينتهي بشكل سيء فقط.
بقي تعبير تشاي يون شانغ هادئًا.
لكن عندما سمع تعليقها الأخير، لم يستطع إلا أن يضحك.
ثود!
القدوم إلى طائفة السماء الصافية لخطف شخص؟
بالطبع، الإعجاب شيء — لم يكن لديه نية لنسخ مصير الخالد بلا قلب لنفسه.
هذا انتحار.
أومأ لي تشينغ تشيو.
كان قد أخبر تشاي يون شانغ يومًا أن ممارسة الفنون القتالية لا تغير المصير — لكن ذلك فقط لأنها لم تكن قوية بما فيه الكفاية.
لهذا السبب، كانت عائلة تشين وليو فان تشو يساهمان بالمال باستمرار.
شخص قوي مثل رئيس طائفة السماء الصافية — إن عارضته عائلة تشاي بأكملها، ستُمحى فورًا.
اعتقدت فقط أن الطفل النشيط البالغ خمس سنوات يبدو مثيرًا للاهتمام.
في هذه الأثناء —
【الاسم: تشاي يون شانغ】 【الجنس: أنثى】 【العمر: 23】 【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 82 / 70 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: جيدة】 【الفهم: متوسط】 【سمات المصير: مصير الخالد بلا قلب، موهبة إدارة العقاب】 【مصير الخالد بلا قلب: عند بدء طريق الزراعة، لا يقع في العواطف ولا يتحد مع الرجال. تزداد موهبتها مع كل اختراق في المستوى. عندما يتلاشى مصير الخالد بلا قلب، ستحدث عواقب غير متوقعة.】 【موهبة إدارة العقاب: ماهرة في فرض الانضباط، محايدة ولا تتراجع، لا تخاف التهديدات.】 …
كان لي تشينغ تشيو وتشاو تشن في طريق العودة صعودًا الجبل.
“لأنني فعلاً لا أعتقد أنني مؤهلة لأكون تلميذته. رأيت موهبة ذلك الطفل بنفسك. علاوة على ذلك، إن انضممت إلى طائفة السماء الصافية، ربما يضعف سيطرة عائلتي عليّ. لن يجرؤوا على القدوم إلى هنا لسحبي بعيدًا، أليس كذلك؟”
ثرثر تشاو تشن دون توقف، محاولاً انتزاع المديح من أستاذه.
هذا منطقي.
رفض لي تشينغ تشيو الإذعان، مما جعل الصبي أكثر نشاطًا.
…
بينما يصعدان، رفع لي تشينغ تشيو لوحة نسب الطاو عادةً، وبحث عن صورة تشاي يون شانغ.
عندما رأى غو دوبا لي تشينغ تشيو، أضاءت عيناه فرحًا.
حتى القبول اللفظي يُحسب بداية، طالما وافقت الطرف الآخر.
شخص قوي مثل رئيس طائفة السماء الصافية — إن عارضته عائلة تشاي بأكملها، ستُمحى فورًا.
ظهرت معلومات تشاي يون شانغ أمام عينيه:
عبس.
【الاسم: تشاي يون شانغ】
【الجنس: أنثى】
【العمر: 23】
【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 82 / 70 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: جيدة】
【الفهم: متوسط】
【سمات المصير: مصير الخالد بلا قلب، موهبة إدارة العقاب】
【مصير الخالد بلا قلب: عند بدء طريق الزراعة، لا يقع في العواطف ولا يتحد مع الرجال. تزداد موهبتها مع كل اختراق في المستوى. عندما يتلاشى مصير الخالد بلا قلب، ستحدث عواقب غير متوقعة.】
【موهبة إدارة العقاب: ماهرة في فرض الانضباط، محايدة ولا تتراجع، لا تخاف التهديدات.】
…
القدوم إلى طائفة السماء الصافية لخطف شخص؟
كاد لي تشينغ تشيو يتوقف عن المشي.
“كفى، هذا كافٍ. إن استمررت، ستُرهق نفسك.”
كانت تشاي يون شانغ تمتلك سماتي مصير خاصتين فعلاً.
عبس تشاو تشن قليلاً.
كان مصير الخالد بلا قلب يشبه مصير “المتأخر في الإزهار” لفينغ داي — كلاهما أنواع يمكن أن تنمو أقوى مع الوقت.
علقت مصابيح زيت على جانبي النفق — رتبتها تلاميذ طائفة السماء الصافية، بتكلفة كبيرة.
لكن إن لم تبدأ طريق الخلود، فسيكون هذا المصير بلا معنى.
في هذه الأثناء —
ومع ذلك، كانت موهبة إدارة العقاب جيدة.
“حسنًا جدًا”، قال وهو يومئ برأسه.
مع توسع طائفة السماء الصافية، سيصبح إنشاء قسم تأديبي أمرًا لا مفر منه.
رغم أنه يسميهم أبناء أخ، إلا أن لي تشينغ تشيو شعر أن الثلاثة يشبهون ليو فان تشو نفسه كثيرًا.
لن يعينها مباشرة — ذلك سيسبب شائعات بين التلاميذ فقط.
بالطبع، الإعجاب شيء — لم يكن لديه نية لنسخ مصير الخالد بلا قلب لنفسه.
لكن بعد رؤية لوحتها، قرر التركيز على تنميتها أولاً، زيادة زراعتها حتى تكسب الاحترام بالقوة.
أمام عينيه، أحاطت طاقة مرئية بجسم تشاو تشن، وتمايلت أرديته بخفة.
كلما نظر إلى مصير الخالد بلا قلب، زاد إعجابه به.
تلك الاجتهاد وحده جعل لي تشينغ تشيو يحبه حقًا.
رغم ازدياد عدد تلاميذ الزراعة، إلا أن معظمهم كان لديهم موهبة متوسطة فقط — بخلاف تشاي يون شانغ، التي بدت مستقبلها لا حدود له.
“حسنًا جدًا”، قال وهو يومئ برأسه.
بالطبع، الإعجاب شيء — لم يكن لديه نية لنسخ مصير الخالد بلا قلب لنفسه.
بالطبع، الإعجاب شيء — لم يكن لديه نية لنسخ مصير الخالد بلا قلب لنفسه.
لم يكن لديه رغبة في السير في طريق بلا قلب!
لكن بما أن تشاي يون شانغ أخبرته بالانتظار بصبر — وهي نفسها هادئة — لم يكن أمامه إلا الصبر.
كان يعتقد فقط أن الزواج والأطفال غير مناسبين لمرحلته الحالية في الحياة.
للأسف، تجاهله أستاذه.
شعر ببهجة غير متوقعة، فسارع خطواته، مما أجبر تشاو تشن على الركض خلفه حتى أصبحا يطاردان بعضهما صعودًا الجبل.
“كيف لا أصدقك؟ أنا فقط مندهش من موهبتك. بالمناسبة، سأذهب لرؤية الشيخ غو. يمكنك أن تدعه يرى مدى تقدمك في تحول التنين الإلهي.”
…
وافق لي تشينغ تشيو أخيرًا على إرسال عائلة تشين خمسة أعضاء شباب إضافيين، بينما أرسل ليو فان تشو ثلاثة من أبناء أخيه.
بعد عشرة أيام، وصل لي تشينغ تشيو وحده إلى المنجم الروحي.
حسب خطة تشانغ يو تشون، كانت تمتد على طول الطريق الجبلي حتى سفح الجبل، استعدادًا لتجنيد التلاميذ في المستقبل.
دخل الحفرة، وتبع ممرًا مظلمًا حتى ظهر ضوء خافت أمامه.
كل بضعة أيام، يخترق أحدهم، مما يدفع الآخرين للتدريب بجهد أكبر، غير راغبين في التخلف.
علقت مصابيح زيت على جانبي النفق — رتبتها تلاميذ طائفة السماء الصافية، بتكلفة كبيرة.
حتى القبول اللفظي يُحسب بداية، طالما وافقت الطرف الآخر.
بعد المشي نحو مئة متر، وصل لي تشينغ تشيو إلى مفترق طرق.
بالنسبة له، كانت هذه التقنية شبه خارج حدود الفنون القتالية — كنز ذو قيمة هائلة.
كان المكان أوسع هنا، وكان تلميذان يتأملان — أحدهما باي نينغ آر.
لكل شخص دوافعه الأنانية، ولم يكن لي تشينغ تشيو يرغب في الجدال.
عندما رأوه، نهضا سريعًا وقدما التحية.
أومأ لي تشينغ تشيو لها قليلاً دون تظاهر بالجهل.
“لا داعي للرسميات. استمرا في زراعتكما.”
لم يتمكن من إيجاد فرصة للقائه مرة أخرى، وكاد يبدأ في الشك بأن لي تشينغ تشيو يتراجع عن وعده بقبول تلميذة.
ترك تلك الكلمات خلفه، وسار لي تشينغ تشيو أعمق.
“لأنني فعلاً لا أعتقد أنني مؤهلة لأكون تلميذته. رأيت موهبة ذلك الطفل بنفسك. علاوة على ذلك، إن انضممت إلى طائفة السماء الصافية، ربما يضعف سيطرة عائلتي عليّ. لن يجرؤوا على القدوم إلى هنا لسحبي بعيدًا، أليس كذلك؟”
استأنف باي نينغ آر ورفيقه التأمل دون تفكير إضافي.
لكن بما أن تشاي يون شانغ أخبرته بالانتظار بصبر — وهي نفسها هادئة — لم يكن أمامه إلا الصبر.
كانت الطاقة الروحية داخل المنجم وفيرة.
“ليس سيئًا. وصلت بالفعل إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.”
كل بضعة أيام، يخترق أحدهم، مما يدفع الآخرين للتدريب بجهد أكبر، غير راغبين في التخلف.
عندما رأوه، نهضا سريعًا وقدما التحية.
كان لي تشينغ تشيو قد وعد بعدم إبقائهم محصورين هنا إلى الأبد — لكن موقعهم المستقبلي في الطائفة سيعتمد على نتائجهم في هذا المكان.
لكن في قلبه، فكر — إن لم يستطع حتى جيانغ تشاو شيا تتبعه، فما هو ذلك الشيء بالضبط؟ شيء… غير نظيف؟
بعد فترة، وصل لي تشينغ تشيو إلى غرفة تحت أرضية واسعة — أكبر حتى من البحيرة الروحية تحت الأرض.
حتى القبول اللفظي يُحسب بداية، طالما وافقت الطرف الآخر.
كانت الأرض مبطنة بأعمدة من حجارة روحية، وتلمع الجدران ببلورات مدمجة بأحجام مختلفة، بعضها أحمر أو بنفسجي.
أومأ لي تشينغ تشيو.
كان جيانغ تشاو شيا وأكثر من عشرين تلميذًا يتأملون، كل واحد متباعد بمسافة معقولة.
أومأ تشاو تشن بحماس، ثم أمسك بيد لي تشينغ تشيو وسحبه أسفل الجبل، أكثر نفاد صبرًا من أستاذه.
منذ اكتشاف المنجم الروحي، كان لي تشينغ تشيو يرسل التلاميذ واحدًا تلو الآخر — جميعهم بمستويات ولاء فوق التسعين.
وصلا سريعًا إلى أفنية الضيوف حيث تقيم تشاي يون شانغ وغو دوبا — في الوقت المناسب لرؤية غو دوبا يعلم تشاي يون شانغ الفنون القتالية.
عندما رأى جيانغ تشاو شيا لي تشينغ تشيو، وقف فورًا واقترب.
كان قد مر شهر منذ آخر مرة رآه فيها لي تشينغ تشيو.
“ليس سيئًا. وصلت بالفعل إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.”
الصبي بالكاد يصل إلى خصره ويدعي إتقان فن إلهي؟
مدح لي تشينغ تشيو، مشعرًا بالطاقة الحيوية الواسعة داخل جسده.
التفت لي تشينغ تشيو إلى تشاي يون شانغ وقال: “هذه ليست أول لقاء لنا. الماضي لا يحتاج إلى ذكر. هل ستأخذيني أستاذًا؟”
كان يعرف جيدًا مدى قوة ذلك المستوى — فقد خبره بنفسه.
في اللحظة التي بدأ فيها، تغير تعبير غو دوبا.
لكن بدلاً من الابتسام، أصبح وجه جيانغ تشاو شيا جادًا.
لم يكن لديه رغبة في السير في طريق بلا قلب!
“الأخ الأكبر، مؤخرًا يظهر شيء خارج المنجم الروحي. ذهبت للتحقيق قبل ليلتين، لكن مهما بحثت، لم أجد شيئًا.”
عندما رأى غو دوبا لي تشينغ تشيو، أضاءت عيناه فرحًا.
لم يشك لي تشينغ تشيو فيه.
هذا منطقي.
عبس.
(نهاية الفصل)
“متى بدأ؟”
في اللحظة التي بدأ فيها، تغير تعبير غو دوبا.
“منذ حوالي ستة أيام.”
في اللحظة التي بدأ فيها، تغير تعبير غو دوبا.
“فهمت. سأبقى هنا الليلة. أخبرني أولاً عن تقدم التلاميذ.”
فرض التلمذة قد ينتهي بشكل سيء فقط.
أومأ لي تشينغ تشيو.
كل بضعة أيام، يخترق أحدهم، مما يدفع الآخرين للتدريب بجهد أكبر، غير راغبين في التخلف.
لكن في قلبه، فكر — إن لم يستطع حتى جيانغ تشاو شيا تتبعه، فما هو ذلك الشيء بالضبط؟ شيء… غير نظيف؟
لكن بعد رؤية لوحتها، قرر التركيز على تنميتها أولاً، زيادة زراعتها حتى تكسب الاحترام بالقوة.
(نهاية الفصل)
لكن إن لم تبدأ طريق الخلود، فسيكون هذا المصير بلا معنى.
أومأ تشاو تشن بحماس، ثم أمسك بيد لي تشينغ تشيو وسحبه أسفل الجبل، أكثر نفاد صبرًا من أستاذه.
