Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 69

الفصل 69: رد الجميل، طائفة شريفة مرموقة

هبط الليل.

رفع نظره إلى السماء الليلية — النجوم تلمع ببريق رائع، والليل جميل، مما أدخل السكينة إلى قلبه.

خرج لي تشينغ تشيو من الحفرة.

“تشوان آر…”

رفع نظره إلى السماء الليلية — النجوم تلمع ببريق رائع، والليل جميل، مما أدخل السكينة إلى قلبه.

في الطريق، أشار إلى المناظر وتحدث بهدوء لنفسه.

تقدم خطوة، مستعدًا للبحث عن الوجود الغامض الذي ذكره جيانغ تشاو شيا.

لكنه لم يوقف اللعنة.

كان هذا، في النهاية، منجم روحي — ثاني أهم موقع تحت طائفة السماء الصافية، يفوقه فقط أرض البركة ذات الألف روح.

أخيرًا، في ليلة ممطرة، مات الصبي المسمى لين تشوان في أحضان أبيه — قلبه مليء بالكراهية.

لا يجوز أن يحدث أدنى خطأ.

بعد أن أصبح خادم شبح للي تشينغ تشيو، تلاشت هالة القتل لدى لين تشوان، وعادت وعيه تدريجيًا.

بما أن الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية لم تستطع التعامل مع الأمر، فمن الطبيعي أن يقع الحل على من في الطبقة السابعة.

لروح برية كهذه، ليس لديه وسيلة لأداء التجاوز — فقط لإخضاعها كخادم شبح.

بينما يفكر هكذا، تسلق لي تشينغ تشيو جدار الجبل كأنه يمشي على أرض مستوية، وصل إلى قمة الجرف قبل أن يقفز إلى الغابة.

“حسنًا، سيعلمك الأخ الأكبر”، قال لي تشينغ تشيو ضاحكًا.

الانتظار سلبي غير فعال.

حتى كره ذلك “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه أبوه — معتقدًا أن ذلك الأخ سرق حياته.

خطط لي تشينغ تشيو لإجراء بحث شامل كالسجادة في دائرة نصف قطرها مئة لي.

حتى يوم ما، اقتحم أحدهم السجن وأنقذ الأيتام.

حسب جيانغ تشاو شيا، شعور المراقبة يظهر فقط ليلاً — لذا انتظر حتى الآن.

في الطريق، أشار إلى المناظر وتحدث بهدوء لنفسه.

تردد في الغابة الليلية صوت الضفادع والطيور؛ من حين لآخر تأتي صرخات طيور برية، مما يضفي على الغابة جوًا مخيفًا وشريرًا.

الفصل 69: رد الجميل، طائفة شريفة مرموقة هبط الليل.

في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.

نظر لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ — شعر بشيء غير طبيعي.

بعد دخوله طريق زراعة الخلود، اكتسب رؤية ليلية.

كانت الحفرة متصلة بسجون لا تُحصى، مليئة بأيتام آخرين.

لا يرى في الظلام فقط، بل يمكنه تمييز الحشرات الصغيرة وهي تزحف على الأوراق وأغصان الزهور على طول الطريق.

رفع نظره إلى السماء الليلية — النجوم تلمع ببريق رائع، والليل جميل، مما أدخل السكينة إلى قلبه.

الوجود الذي تفادى مطاردة جيانغ تشاو شيا — شعر لي تشينغ تشيو أنه من غير المحتمل أن يكون فنانًا قتاليًا.

“من الآن فصاعدًا، يمكنك التجول في الجبل كما تشاء — فقط لا تقترب من الأحياء. مهما أردت، أخبرني”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

إما زارع آخر، أو شبح غير مرئي للعين البشرية.

داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ ولي سي جين ويانغ جويدينغ وشو نينغ حول طاولة طويلة، بينما يصب تشانغ يو تشون الخمر لكل منهم.

الزارعون غير محتملين.

إما زارع آخر، أو شبح غير مرئي للعين البشرية.

رغم أنه حصل بالفعل على أداتين سحريتين، مما يثبت أن الزارعين كانوا موجودين ذات يوم على هذه الأرض، إلا أنهم اختفوا منذ زمن طويل.

باتجاه المنبع، بجانب بقعة عشب، كان هناك ولد عاري يجلس منحنيًا.

إن كان هناك زارع حقًا باقٍ، فلن يترك هذا المنجم الروحي دون مساس لفترة طويلة — ولا يسمح لطائفة السماء الصافية بالصعود إلى قوتها الحالية.

فجأة، فهم لي تشينغ تشيو — لماذا كان أستاذه ينزل الجبل كثيرًا.

إن كان شبحًا، ومع ذلك لم يهاجم عندما طارده جيانغ تشاو شيا، فهذا يشير إلى أنه ليس قويًا جدًا، وربما غير قادر على إيذاء أحد.

في الطريق، أشار إلى المناظر وتحدث بهدوء لنفسه.

ومع ذلك، بعد بحث دام ساعتين كاملتين، كاد لي تشينغ تشيو يستسلم.

لم يستطع الوغد البقاء في المنجم الروحي — تسلل عائدًا قبل أيام وتم معاقبته من لي تشينغ تشيو.

ثم توقف عند جدول صغير، التفت برأسه — وضيّق عينيه.

نظر لين تشوان حوله بفضول، عيناه الكبيرتان ترمشان دون توقف، مفتونًا بكل شيء.

باتجاه المنبع، بجانب بقعة عشب، كان هناك ولد عاري يجلس منحنيًا.

تلك الصوت المختنق المرتجف في ذكرى الشبح ضرب لي تشينغ تشيو كالرعد — كان مألوفًا وبعيدًا في آن واحد.

شعره فوضوي، يصل إلى كتفيه، ويده الواحدة تحرك ماء الجدول — دون أن تثير أدنى تموج.

في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.

شبح فعلاً!

بينما يفكر هكذا، تسلق لي تشينغ تشيو جدار الجبل كأنه يمشي على أرض مستوية، وصل إلى قمة الجرف قبل أن يقفز إلى الغابة.

منذ إتقانه لعنة تقييد الروح، أصبح قادرًا على رؤية الأرواح.

قرر عدم التفكير فيه — سيعرف عندما يعود شو نينغ ويانغ جويدينغ.

كانت أشباح من قتلهم تظهر أمامه سابقًا — لكنها تبقى قرب جثثهم سبعة أيام قبل أن تتلاشى دون أثر.

بدت تلك الأشباح لا تحتفظ بذكريات حياتها السابقة.

بدت تلك الأشباح لا تحتفظ بذكريات حياتها السابقة.

نظر لي تشينغ تشيو إلى الشبح في قبضته، عيناه ثقيلتان بالعاطفة.

حتى عند مواجهة لي تشينغ تشيو، قاتلهم، بقيت تعابيرهم فارغة، ولم تقترب منه أبدًا.

رفع لي تشينغ تشيو يده وقبض على حلق الشبح، رافعه في الهواء — وضعيته ثابتة تمامًا.

الفاصل بين الين واليانغ ليس مجرد قول.

إن كان هناك زارع حقًا باقٍ، فلن يترك هذا المنجم الروحي دون مساس لفترة طويلة — ولا يسمح لطائفة السماء الصافية بالصعود إلى قوتها الحالية.

الأحياء لا يرون الأشباح، والأشباح العادية لا ترى الأحياء.

تردد في الغابة الليلية صوت الضفادع والطيور؛ من حين لآخر تأتي صرخات طيور برية، مما يضفي على الغابة جوًا مخيفًا وشريرًا.

لكن بعض الأشباح ليست عادية.

كره أباه لأنه جاء متأخرًا.

بدت على الشبح الصغير أنه شعر بنظرة لي تشينغ تشيو.

“هيا، أخبرونا — هل كان هناك قصة مثيرة في مأدبة قصر الإمبراطور الأبيض؟” سأل لي سي فينغ بنفاد صبر.

التفت برأسه، وتسلل ضوء القمر عبر الأشجار، مضيئًا وجهه.

لا يجوز أن يحدث أدنى خطأ.

يا لها من طفل وسيم!

……

كانت هذه الانطباع الأول للي تشينغ تشيو.

كانت طائفة السماء الصافية قد اعترف بها كواحدة من الطوائف الخمس الكبرى، ولم يصب أحد بأذى.

يبدو في نفس عمر يوان لي أو تشاو تشن — رقيق، ملامح دقيقة شبه فائقة الجمال.

دارت الطاقة الحيوية في يده اليمنى، متوهجة بضوء فضي-أزرق.

عيناه الكبيرتان المبللتان وبشرته البيضاء تثيران الشفقة في القلب.

خرج لي تشينغ تشيو من الحفرة.

حدق الإنسان والشبح لبعضهما ثلاث أنفاس.

الزارعون غير محتملين.

فجأة، تشوه وجه الشبح الصغير بشكل قبيح — تحولت عيناه إلى أحمر دموي، من بريء إلى مرعب في لحظة.

بما أن الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية لم تستطع التعامل مع الأمر، فمن الطبيعي أن يقع الحل على من في الطبقة السابعة.

اندفع نحو لي تشينغ تشيو، أطرافه تزحف كوحش، متحركًا بسرعة خاطفة — في غمضة عين، كان عليه.

فجأة، فهم لي تشينغ تشيو — لماذا كان أستاذه ينزل الجبل كثيرًا.

رفع لي تشينغ تشيو يده وقبض على حلق الشبح، رافعه في الهواء — وضعيته ثابتة تمامًا.

حتى عند مواجهة لي تشينغ تشيو، قاتلهم، بقيت تعابيرهم فارغة، ولم تقترب منه أبدًا.

في اللحظة التي رأى فيها الشبح، فعّل لي تشينغ تشيو بهدوء لعنة تقييد الروح؛ وإلا لما استطاع لمس روح.

بما أن الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية لم تستطع التعامل مع الأمر، فمن الطبيعي أن يقع الحل على من في الطبقة السابعة.

دارت الطاقة الحيوية في يده اليمنى، متوهجة بضوء فضي-أزرق.

يبدو في نفس عمر يوان لي أو تشاو تشن — رقيق، ملامح دقيقة شبه فائقة الجمال.

لم يظهر الشبح الصغير خوفًا، لا يزال شرسًا، يخمش بمخالب حادة بعنف — لكنه لم يستطع لمس لي تشينغ تشيو.

إن كان شبحًا، ومع ذلك لم يهاجم عندما طارده جيانغ تشاو شيا، فهذا يشير إلى أنه ليس قويًا جدًا، وربما غير قادر على إيذاء أحد.

حتى عندما مرت مخالبه عبر ذراع لي تشينغ تشيو، مرت دون أذى.

نقص الخبرة، لم يكن أمامه إلا اتباع التعويذة والتلاوة بدقة.

بدأ لي تشينغ تشيو في الترديد.

أجاب لي تشينغ تشيو: “يتدربون — يختبرون مهاراتهم، لا يقاتلون بجدية. من خلال التدريب، يجدون نقاط ضعفهم.”

لروح برية كهذه، ليس لديه وسيلة لأداء التجاوز — فقط لإخضاعها كخادم شبح.

“من الآن فصاعدًا، يمكنك التجول في الجبل كما تشاء — فقط لا تقترب من الأحياء. مهما أردت، أخبرني”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

مع استمرار الترديد، أصدر الشبح صرخة حادة جعلته يعبس.

تلك الصوت المختنق المرتجف في ذكرى الشبح ضرب لي تشينغ تشيو كالرعد — كان مألوفًا وبعيدًا في آن واحد.

كانت هذه أول مرة يروض فيها لي تشينغ تشيو شبحًا.

“هيا، أخبرونا — هل كان هناك قصة مثيرة في مأدبة قصر الإمبراطور الأبيض؟” سأل لي سي فينغ بنفاد صبر.

نقص الخبرة، لم يكن أمامه إلا اتباع التعويذة والتلاوة بدقة.

“من الآن فصاعدًا، يمكنك التجول في الجبل كما تشاء — فقط لا تقترب من الأحياء. مهما أردت، أخبرني”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

خلال العملية، اتصل روح لي تشينغ تشيو بروح الشبح، مما سمح له برؤية ذكرياته.

حسب جيانغ تشاو شيا، شعور المراقبة يظهر فقط ليلاً — لذا انتظر حتى الآن.

سرعان ما عبس حاجباه.

لم يخفِ لي تشينغ تشيو هويته.

لا عجب أن هذه الروح عنيفة إلى هذا الحد — فقد عانت تعذيبًا لا إنساني قبل الموت.

الزارعون غير محتملين.

لكنه لم يوقف اللعنة.

لم يظهر الشبح الصغير خوفًا، لا يزال شرسًا، يخمش بمخالب حادة بعنف — لكنه لم يستطع لمس لي تشينغ تشيو.

بالنسبة للأحياء، كانت لعنة تقييد الروح قاسية، لكن بالنسبة لشبح بري كهذا، ربما كانت تحريرًا.

“تشوان آر…”

ترك شبح كهذا يتجول بحرية قد يجلب يومًا كارثة على طائفة السماء الصافية.

شبح فعلاً!

من ذكريات الشبح — كان محبوسًا في حفرة هائلة منذ الطفولة.

كانت الحفرة متصلة بسجون لا تُحصى، مليئة بأيتام آخرين.

كانت الحفرة متصلة بسجون لا تُحصى، مليئة بأيتام آخرين.

كان هذا، في النهاية، منجم روحي — ثاني أهم موقع تحت طائفة السماء الصافية، يفوقه فقط أرض البركة ذات الألف روح.

كل يوم، كانوا يُغمرون في براميل مغلية من السائل الطبي، يصرخون من الألم بينما يضغط عليهم حراس مقنعون — يرتدون أقنعة شيطانية — دون رحمة.

جشع الإمبراطور ألحق المعاناة بأطفال العالم.

كانوا يُضربون بانتظام أيضًا، كل ذلك تحت ستار “تهذيب أجسادهم”.

طاف لين تشوان خلف لي تشينغ تشيو، مقلدًا حركات لي سي فينغ تمامًا، حتى تعبيره.

استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.

كان يحترم لي تشينغ تشيو كأستاذ.

حتى يوم ما، اقتحم أحدهم السجن وأنقذ الأيتام.

شبح فعلاً!

أمسك ذلك الشخص بذراع كل طفل الأيمن، يفحصهم واحدًا تلو الآخر — حتى وجد هذا الصبي.

ترك شبح كهذا يتجول بحرية قد يجلب يومًا كارثة على طائفة السماء الصافية.

“ابني، جاء أبوك!”

ربما، في كل مرة يصعد فيها تلاميذه الجبل، كان يتذكر ذلك الطفل الذي لم يستطع إنقاذه.

تلك الصوت المختنق المرتجف في ذكرى الشبح ضرب لي تشينغ تشيو كالرعد — كان مألوفًا وبعيدًا في آن واحد.

جشع الإمبراطور ألحق المعاناة بأطفال العالم.

حمل أب الصبي ابنه وهو يقاتل طريقه للخروج.

ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.

غير قادر على إنقاذ جميع الأيتام، ترك الباقين في الغابة، وأخذ ابنه فقط وهما يفرّان.

بفكر هكذا، شعر لي تشينغ تشيو أنه يجب أن يتحمل شيئًا هو أيضًا — ليس لنفسه، بل لرد جميل الإنقاذ والتربية الكريمة لأستاذه.

طاردهم الرجال المقنعون لشهر كامل، خلاله أصيب الأب والابن مرارًا.

حمل أب الصبي ابنه وهو يقاتل طريقه للخروج.

عندما وصلا أخيرًا إلى سلسلة جبال العصر القديم الكبرى، لم يعد بإمكان الصبي الصمود.

كان هذا، في النهاية، منجم روحي — ثاني أهم موقع تحت طائفة السماء الصافية، يفوقه فقط أرض البركة ذات الألف روح.

“تشوان آر، تحمل قليلاً أكثر. بمجرد وصولنا إلى الطائفة، سيستخدم أبوك الدواء السري الذي تركه جدك لشفائك.”

دارت الطاقة الحيوية في يده اليمنى، متوهجة بضوء فضي-أزرق.

“عندما تلتقي بأخيك الأكبر، ستفرح. سيحبك هو أيضًا، وسيعتني بك جيدًا.”

“من الآن فصاعدًا، يمكنك التجول في الجبل كما تشاء — فقط لا تقترب من الأحياء. مهما أردت، أخبرني”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

“تشوان آر، ماذا تحب أن تأكل؟ المفضل لدى أخيك الأكبر هو البيض المشوي — هل تريد تجربته؟”

رفع نظره إلى السماء الليلية — النجوم تلمع ببريق رائع، والليل جميل، مما أدخل السكينة إلى قلبه.

“تشوان آر…”

كل يوم، كانوا يُغمرون في براميل مغلية من السائل الطبي، يصرخون من الألم بينما يضغط عليهم حراس مقنعون — يرتدون أقنعة شيطانية — دون رحمة.

أخيرًا، في ليلة ممطرة، مات الصبي المسمى لين تشوان في أحضان أبيه — قلبه مليء بالكراهية.

بالتأكيد، لا يُحصى عدد الأطفال الآخرين عبر الأرض الذين يعانون نفس المصير.

كره العالم.

أخيرًا، في ليلة ممطرة، مات الصبي المسمى لين تشوان في أحضان أبيه — قلبه مليء بالكراهية.

كره من عذبوه.

“من الآن فصاعدًا، يمكنك التجول في الجبل كما تشاء — فقط لا تقترب من الأحياء. مهما أردت، أخبرني”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

كره أباه لأنه جاء متأخرًا.

【بما أن نسب طاوك قد دخل رسميًا صفوف الطوائف الخمس الكبرى داخل غو تشو وحصل على شهرة واسعة، فهذا يعني أن طائفة السماء الصافية دخلت مرحلة نمو جديدة. حصلت على مكافأة إرث.】

حتى كره ذلك “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه أبوه — معتقدًا أن ذلك الأخ سرق حياته.

لروح برية كهذه، ليس لديه وسيلة لأداء التجاوز — فقط لإخضاعها كخادم شبح.

نظر لي تشينغ تشيو إلى الشبح في قبضته، عيناه ثقيلتان بالعاطفة.

كل يوم، كانوا يُغمرون في براميل مغلية من السائل الطبي، يصرخون من الألم بينما يضغط عليهم حراس مقنعون — يرتدون أقنعة شيطانية — دون رحمة.

كان أب ذلك الصبي — لا أحد غير أستاذه، لين شون فينغ.

حسب جيانغ تشاو شيا، شعور المراقبة يظهر فقط ليلاً — لذا انتظر حتى الآن.

لا عجب أن الروح بقيت هنا.

فجأة، فهم لي تشينغ تشيو — لماذا كان أستاذه ينزل الجبل كثيرًا.

دفن لين شون فينغ ابنه في هذا المكان، ولم يعده أبدًا إلى طائفة السماء الصافية.

حمل أب الصبي ابنه وهو يقاتل طريقه للخروج.

فجأة، فهم لي تشينغ تشيو — لماذا كان أستاذه ينزل الجبل كثيرًا.

ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.

لم يكن مجرد للتصرف بطولي — بل للبحث عن ابنه المفقود.

فجأة، فهم لي تشينغ تشيو — لماذا كان أستاذه ينزل الجبل كثيرًا.

ربما، في كل مرة يصعد فيها تلاميذه الجبل، كان يتذكر ذلك الطفل الذي لم يستطع إنقاذه.

لم يعامل لين تشوان كخادم، بل حقًا كأخ أصغر.

كما تعرف على الفصيل الذي وراء تعذيب لين تشوان.

رفع لي تشينغ تشيو يده وقبض على حلق الشبح، رافعه في الهواء — وضعيته ثابتة تمامًا.

الطائفة الشيطانية!

في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.

أشباح السبعة الشيطانية، وكذلك حامي الطائفة الشيطانية شو بولو، كانوا جميعًا يرتدون أقنعة مشابهة.

“تشوان آر…”

جشع الإمبراطور ألحق المعاناة بأطفال العالم.

نظر لي تشينغ تشيو إلى الشبح في قبضته، عيناه ثقيلتان بالعاطفة.

كان لي تشينغ تشيو نفسه قد وقع في تلك الموجة، ولين تشوان دفع أقسى الثمن.

في هذه اللحظة، لمع بريق بنفسجي خافت في حدقتيه.

بالتأكيد، لا يُحصى عدد الأطفال الآخرين عبر الأرض الذين يعانون نفس المصير.

كره أباه لأنه جاء متأخرًا.

هل سعى أستاذه إلى الخلود من اليأس لهذا العالم؟

أخذ يانغ جويدينغ نفسًا عميقًا وقال أخيرًا: “أصدرت الولاية إعلانًا بالفعل — تعلن طائفة السماء الصافية كواحدة من الطوائف الخمس الكبرى الجديدة، معترف بها من البلاط الإمبراطوري… طائفة شريفة مرموقة.”

أدرك لي تشينغ تشيو أنه لم يفهم أستاذه حقًا يومًا.

دارت الطاقة الحيوية في يده اليمنى، متوهجة بضوء فضي-أزرق.

قد يبدو لين شون فينغ غير مبالٍ على السطح، لكن الوزن الذي يحمله والألم الذي يتحمله — لا يعلمه إلا هو نفسه.

كان هذا، في النهاية، منجم روحي — ثاني أهم موقع تحت طائفة السماء الصافية، يفوقه فقط أرض البركة ذات الألف روح.

بفكر هكذا، شعر لي تشينغ تشيو أنه يجب أن يتحمل شيئًا هو أيضًا — ليس لنفسه، بل لرد جميل الإنقاذ والتربية الكريمة لأستاذه.

داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ ولي سي جين ويانغ جويدينغ وشو نينغ حول طاولة طويلة، بينما يصب تشانغ يو تشون الخمر لكل منهم.

……

داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ ولي سي جين ويانغ جويدينغ وشو نينغ حول طاولة طويلة، بينما يصب تشانغ يو تشون الخمر لكل منهم.

بعد تسوية إزعاج المنجم الروحي، عاد لي تشينغ تشيو إلى جبل السماء الصافية.

عند سماع ذلك، انفجر لين تشوان في ابتسامة مشرقة مشعة.

في الطريق، أشار إلى المناظر وتحدث بهدوء لنفسه.

داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ ولي سي جين ويانغ جويدينغ وشو نينغ حول طاولة طويلة، بينما يصب تشانغ يو تشون الخمر لكل منهم.

وجد بعض التلاميذ الذين رأوه ذلك غريبًا — لكن لا أحد تجرأ على السؤال.

استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.

دون علمهم، كان شبح صغير — لين تشوان — جالسًا على كتفه.

باتجاه المنبع، بجانب بقعة عشب، كان هناك ولد عاري يجلس منحنيًا.

بعد أن أصبح خادم شبح للي تشينغ تشيو، تلاشت هالة القتل لدى لين تشوان، وعادت وعيه تدريجيًا.

بما أن الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية لم تستطع التعامل مع الأمر، فمن الطبيعي أن يقع الحل على من في الطبقة السابعة.

كان يحترم لي تشينغ تشيو كأستاذ.

دون علمهم، كان شبح صغير — لين تشوان — جالسًا على كتفه.

رغم أنه مقيد بالخدمة، إلا أنه لم يعد شبحًا بريًا على الأقل.

كره من عذبوه.

لم يخفِ لي تشينغ تشيو هويته.

كان قد خطط بالفعل لإرشاد لين تشوان في الزراعة.

من خلال صلته بلين شون فينغ، ارتبط سريعًا بلين تشوان.

بينما يقتربان من بوابة الجبل، ظهرت سطر نص أمام عيني لي تشينغ تشيو:

“من الآن فصاعدًا، يمكنك التجول في الجبل كما تشاء — فقط لا تقترب من الأحياء. مهما أردت، أخبرني”، قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا.

“تشوان آر، تحمل قليلاً أكثر. بمجرد وصولنا إلى الطائفة، سيستخدم أبوك الدواء السري الذي تركه جدك لشفائك.”

لم يعامل لين تشوان كخادم، بل حقًا كأخ أصغر.

【بما أن نسب طاوك قد دخل رسميًا صفوف الطوائف الخمس الكبرى داخل غو تشو وحصل على شهرة واسعة، فهذا يعني أن طائفة السماء الصافية دخلت مرحلة نمو جديدة. حصلت على مكافأة إرث.】

نظر لين تشوان حوله بفضول، عيناه الكبيرتان ترمشان دون توقف، مفتونًا بكل شيء.

حتى عند مواجهة لي تشينغ تشيو، قاتلهم، بقيت تعابيرهم فارغة، ولم تقترب منه أبدًا.

فجأة، أشار نحو أشكال على منصة القتال وسأل بخجل: “الأخ الأكبر… ماذا يفعلون؟”

(نهاية الفصل)

أجاب لي تشينغ تشيو: “يتدربون — يختبرون مهاراتهم، لا يقاتلون بجدية. من خلال التدريب، يجدون نقاط ضعفهم.”

الطوائف الخمس الكبرى؟

“الأخ الأكبر… لا أريد اللعب. أريد تعلم الفنون القتالية أيضًا…” قال لين تشوان بخجل، ومع ذلك كانت نبرته حازمة.

كانت هذه الانطباع الأول للي تشينغ تشيو.

“حسنًا، سيعلمك الأخ الأكبر”، قال لي تشينغ تشيو ضاحكًا.

إن كان شبحًا، ومع ذلك لم يهاجم عندما طارده جيانغ تشاو شيا، فهذا يشير إلى أنه ليس قويًا جدًا، وربما غير قادر على إيذاء أحد.

كان قد خطط بالفعل لإرشاد لين تشوان في الزراعة.

كان أب ذلك الصبي — لا أحد غير أستاذه، لين شون فينغ.

إن أصبح يومًا خالدًا شبحيًا، ألن تكون ذلك طريقًا آخر؟

خرج لي تشينغ تشيو من الحفرة.

عند سماع ذلك، انفجر لين تشوان في ابتسامة مشرقة مشعة.

حتى كره ذلك “الأخ الأكبر” الذي تحدث عنه أبوه — معتقدًا أن ذلك الأخ سرق حياته.

بينما يقتربان من بوابة الجبل، ظهرت سطر نص أمام عيني لي تشينغ تشيو:

بينما يقتربان من بوابة الجبل، ظهرت سطر نص أمام عيني لي تشينغ تشيو:

【بما أن نسب طاوك قد دخل رسميًا صفوف الطوائف الخمس الكبرى داخل غو تشو وحصل على شهرة واسعة، فهذا يعني أن طائفة السماء الصافية دخلت مرحلة نمو جديدة. حصلت على مكافأة إرث.】

لم يظهر الشبح الصغير خوفًا، لا يزال شرسًا، يخمش بمخالب حادة بعنف — لكنه لم يستطع لمس لي تشينغ تشيو.

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا.

كانوا يُضربون بانتظام أيضًا، كل ذلك تحت ستار “تهذيب أجسادهم”.

الطوائف الخمس الكبرى؟

الزارعون غير محتملين.

أي اثنتين سقطتا؟

استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.

يبدو أن شيئًا ما حدث خلال زيارة قصر الإمبراطور الأبيض.

لم يخفِ لي تشينغ تشيو هويته.

قرر عدم التفكير فيه — سيعرف عندما يعود شو نينغ ويانغ جويدينغ.

من خلال صلته بلين شون فينغ، ارتبط سريعًا بلين تشوان.

……

خطط لي تشينغ تشيو لإجراء بحث شامل كالسجادة في دائرة نصف قطرها مئة لي.

بعد نصف شهر، عاد يانغ جويدينغ وشو نينغ والتلاميذ الخمسة أخيرًا — لم يفقد أحد.

فجأة، أشار نحو أشكال على منصة القتال وسأل بخجل: “الأخ الأكبر… ماذا يفعلون؟”

داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فينغ ولي سي جين ويانغ جويدينغ وشو نينغ حول طاولة طويلة، بينما يصب تشانغ يو تشون الخمر لكل منهم.

استمر هذا الحياة ثلاث إلى أربع سنوات.

“هيا، أخبرونا — هل كان هناك قصة مثيرة في مأدبة قصر الإمبراطور الأبيض؟” سأل لي سي فينغ بنفاد صبر.

بالتأكيد، لا يُحصى عدد الأطفال الآخرين عبر الأرض الذين يعانون نفس المصير.

لم يستطع الوغد البقاء في المنجم الروحي — تسلل عائدًا قبل أيام وتم معاقبته من لي تشينغ تشيو.

تلك الصوت المختنق المرتجف في ذكرى الشبح ضرب لي تشينغ تشيو كالرعد — كان مألوفًا وبعيدًا في آن واحد.

الآن، بقي في جبل السماء الصافية مؤقتًا.

ربما، في كل مرة يصعد فيها تلاميذه الجبل، كان يتذكر ذلك الطفل الذي لم يستطع إنقاذه.

نظر لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ — شعر بشيء غير طبيعي.

“تشوان آر، تحمل قليلاً أكثر. بمجرد وصولنا إلى الطائفة، سيستخدم أبوك الدواء السري الذي تركه جدك لشفائك.”

كانت طائفة السماء الصافية قد اعترف بها كواحدة من الطوائف الخمس الكبرى، ولم يصب أحد بأذى.

كانت الحفرة متصلة بسجون لا تُحصى، مليئة بأيتام آخرين.

من حقه، يجب أن يكون يانغ جويدينغ سعيدًا، يتباهى منذ لحظة عودته.

حتى عندما مرت مخالبه عبر ذراع لي تشينغ تشيو، مرت دون أذى.

ومع ذلك، بدا يانغ جويدينغ مترددًا، خاصة بعد نظرة إلى شو نينغ ذات الوجه البارد.

“هيا، أخبرونا — هل كان هناك قصة مثيرة في مأدبة قصر الإمبراطور الأبيض؟” سأل لي سي فينغ بنفاد صبر.

“تكلم! أصبت بالصمت أم ماذا؟ لا تخبرني أنك تعرضت للضرب خارجًا؟” صاح لي سي فينغ واقفًا وهو يحدق.

خلال العملية، اتصل روح لي تشينغ تشيو بروح الشبح، مما سمح له برؤية ذكرياته.

طاف لين تشوان خلف لي تشينغ تشيو، مقلدًا حركات لي سي فينغ تمامًا، حتى تعبيره.

مع استمرار الترديد، أصدر الشبح صرخة حادة جعلته يعبس.

أخذ يانغ جويدينغ نفسًا عميقًا وقال أخيرًا: “أصدرت الولاية إعلانًا بالفعل — تعلن طائفة السماء الصافية كواحدة من الطوائف الخمس الكبرى الجديدة، معترف بها من البلاط الإمبراطوري… طائفة شريفة مرموقة.”

بعد أن أصبح خادم شبح للي تشينغ تشيو، تلاشت هالة القتل لدى لين تشوان، وعادت وعيه تدريجيًا.

(نهاية الفصل)

عيناه الكبيرتان المبللتان وبشرته البيضاء تثيران الشفقة في القلب.

خلال العملية، اتصل روح لي تشينغ تشيو بروح الشبح، مما سمح له برؤية ذكرياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط