الفصل 335: هيجان الوحش القديم (4)
جلسنا على تل أمام مدخل عالم الشيطان الحقيقي، نتحدث.
تجمدت للحظة، غير متأكد مما أقول، وفمي يفتح ويغلق بصمت.
وبينما كانت تواجه الأفق، تحدثت.
عند رؤيتي هكذا، ابتسمت كيم يون ابتسامة مريرة.
أخبرها عن كيم يون من الدورة السابقة.
“أخيرًا… اعتقدت أنك تتقبل مشاعري. لطالما… كنت معجبة بك. وعندما التقينا في الأحلام، كنت تبدي لي نوايا المودة لذا… هذا ما صدقته.”
قدمت اقتراحًا لأوه هيون-سوك.
سروك—
أنا مندهش بعض الشيء من نهج جيون ميونغ هون المتهور على ما يبدو، ولكن في نفس الوقت، يبدو أنه شيء سيفعله.
نهضت من مقعدها.
حتى الآن، كنت أخدع نفسي بالاعتقاد بأنني معجب بها.
“لكن… كان سوء فهم مني. لا أعرف لماذا، لكن أون-هيون أوبا، أنت ترى شخصًا آخر فيّ، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“…”
في حياتي السابقة، فشلت في جمع زملائي.
لم أستطع قول أي شيء، وتصلب وجهي.
“هل لديك مشكلة في ذلك؟”
رؤية شخص آخر.
“نعم.”
نعم، هذا صحيح.
عقد جيون ميونغ هون ذراعيه وشرح.
بطريقة ما، ليست كيم يون الحالية هي التي أنقذتها وأعجبت بها، بل هي كيم يون من وقتي مع اللورد المجنون التي أُعطيت قلبها والتي كنت أحاول أن أحبها من خلال كيم يون الحالية.
لكن في النهاية، يبدو أنني كنت أخدع نفسي أيضًا.
أتفق مع كلمات أوه هيون-سوك.
“…أنا آسف.”
وبينما كانت تواجه الأفق، تحدثت.
اعتذرت لكيم يون.
“…”
واتخذت قراري.
“هذه هي نهاية الأمر. لقد… ماتت. قابلتني في النهاية… ونقلت لي قلبها. وأنا… قد أكون أسقطها عليكِ.”
‘دعنا نخبرها.’
“…”
على الرغم من صعوبة شرح الأمور المتعلقة بالعودة، قررت أن أخبرها بكل ما يمكنني إخبارها به.
“أعتذر عن قول هذا ولكن، التدريب معنا سيكون أكثر كفاءة من التدريب في طائفة خلق السماء اللازوردية.”
“كان هناك شخص ما من قبل… غير كانغ مين-هي، كان معجبًا بي.”
إذا ذهبت كيم يون أو جيون ميونغ هون، أضمن أنهما سيهربان في غضون خمسة أيام.
أخبرها عن كيم يون من الدورة السابقة.
“…لقد أدركت الكثير. عندما أعود إلى طائفة خلق السماء اللازوردية، أخطط للتركيز على تحسين تدريبي. هذا العالم حقًا… هو مكان يجب أن تمتلك فيه القوة لتعيش كشخص.”
أشير إلى اسم كيم يون ببساطة بـ ‘هي’.
“حسنًا… أليس قديس النمر اللازوردي من طائفة خلق السماء اللازوردية في مرحلة المحاور الأربعة؟”
تم تعميم الألف عام على أنها “وقت طويل جدًا”، لكن ذلك لا يعيق نقل المعنى.
ابتسمت كيم يون.
جلسنا على تل أمام مدخل عالم الشيطان الحقيقي، نتحدث.
‘لدي أيضًا أسف لعدم رؤية زملائي جميعًا معًا في حياتي السابقة…’
وأخيرًا أخبرتها بكل شيء عن كيم يون من الدورة السابقة.
نهضت من مقعدها.
“هذه هي نهاية الأمر. لقد… ماتت. قابلتني في النهاية… ونقلت لي قلبها. وأنا… قد أكون أسقطها عليكِ.”
لن أتردد بعد الآن.
“…إذًا لهذا السبب.”
شعرت فجأة بالخوف من كيم يون.
أومأت كيم يون برأسها.
“من فضلك فكر في الأمر. حسنًا، إذا كنت تفضل حقًا طائفة خلق السماء اللازوردية، فلا يوجد ما يمكنني فعله.”
“الآن أفهم لماذا شعرت بعاطفة ‘الشوق’ تجاهي.”
نعم، ستصبح كيم يون أكبر عبء على قلبي في المستقبل.
ساد صمت قصير بيننا بعد ذلك.
ابتسمت ابتسامة مشرقة.
بعد فترة، سألت كيم يون.
لكن التلاميذ الداخليين، يطاردهم كبارهم والنار في أعينهم من أجل “التأديب” إذا هربوا. ولكن إذا قرر ضيف المغادرة، فماذا يمكنك أن تفعل؟
“أم، أون-هيون أوبا.”
“حسنًا… أليس قديس النمر اللازوردي من طائفة خلق السماء اللازوردية في مرحلة المحاور الأربعة؟”
“همم؟”
كل ما يمكنني فعله هو تشجيع كيم يون.
ترددت لبعض الوقت، كما لو كانت تكافح مع كلماتها. ولكن على الرغم من ذلك، أغمضت عينيها بإحكام وسألت.
طائفة خلق السماء اللازوردية ليس لديها ضيوف.
“…أنت تعرف، أليس كذلك؟ أنني… معجبة بك…”
لن أتردد بعد الآن.
بوجهها المتورد بالأحمر، دفنت وجهها في ركبتيها وهي تتحدث.
“غدًا، وبعد غد، واليوم الذي يليه. بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر. مرارًا وتكرارًا!”
ابتسمت ابتسامة مريرة.
“غدًا، وبعد غد، واليوم الذي يليه. بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر. مرارًا وتكرارًا!”
“…نعم.”
وبينما كانت تواجه الأفق، تحدثت.
“…”
ابتسمت كيم يون.
لبعض الوقت، تدفقت بيننا نية يصعب وصفها بالكلمات.
إذا ذهبت كيم يون أو جيون ميونغ هون، أضمن أنهما سيهربان في غضون خمسة أيام.
“…ليس لديك أي نية لقبولي، أليس كذلك؟”
كشفت عن قلبي الحقيقي، وعلى الرغم من أنها سمعت مشاعري الحقيقية، إلا أنها لم تستسلم وقررت أن تبدأ من جديد وتدفع بقلبها نحوي.
صمتت لفترة طويلة.
لن أتردد بعد الآن.
لم أكن أتوقع أنها ستتعمق في الأمر بهذه السرعة.
‘دعنا نخبرها.’
من خلال سؤالها، اكتشفت مشاعر بداخلي لم أكن أعرفها من قبل.
حتى الآن، كنت أخدع نفسي بالاعتقاد بأنني معجب بها.
لقد أحببت كيم يون من تلك الدورة، لكن كيم يون الحالية…
قال أوه هيون-سوك إنه سيفكر في الأمر، وبعد بعض الدردشة العابرة مع الجميع، وقفت.
‘أنا لا أحبها.’
“كان في الأصل في مرحلة الروح الوليدة في الكمال الأعظم، متجهًا نحو مرحلة الكائن السماوي، لكنه تعرض لإصابة خطيرة أثناء إيقاف تقدم العرق الشيطاني وانخفض تدريبه.”
هي لا تزال مجرد مبتدئة لطيفة بالنسبة لي.
لم أكن أتوقع أنها ستتعمق في الأمر بهذه السرعة.
“…أرى. هاها… أنا سعيدة لأنني سألت.”
‘طائفة خلق السماء اللازوردية فعالة بالفعل.’
بدت كيم يون وكأنها تصمت للحظة، ثم تحدثت.
“…أنت تعرف، أليس كذلك؟ أنني… معجبة بك…”
“لأكون صريحة، اعتقدت أننا نتواعد. عندما تحدثت إليّ في الأحلام، كان من الصعب تمييز النية، وكنت تشع بنية الشوق تجاهي، تتحدث معي دائمًا، تواسيني، تضحك معي، وتؤنس وحدتي. حتى أنك اقتحمت لإنقاذي من اللورد المجنون…”
“همم. أنا آسف ولكن… أسلوب تدريب طائفة خلق السماء اللازوردية هو في الواقع أكثر كفاءة وقوة من أي طائفة أخرى. إذا تدربت هناك، فسأصبح حتمًا أقوى بكثير. في الوقت الحالي، أخطط لأن أصبح أقوى هناك باستخدام أكثر الطرق كفاءة أولاً.”
ابتسمت كيم يون.
بعد توصيل زملائي بي من خلال قوة الجذب، خطوت خطوة نحو وادي الشبح الأسود.
ابتسمت ابتسامة مشرقة.
إذا لم ينكسر قلبها، فقد يقع قلبي في النهاية.
“لو لم تخبرني، لربما انتهى بي الأمر بسوء فهم غريب حقًا. هيهي…”
بما أن أولئك الذين في مرحلة المحاور الأربعة يمكنهم البعث، فأنا لست قلقًا بشأن موتهم.
سروك—
“غدًا، وبعد غد، واليوم الذي يليه. بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر. مرارًا وتكرارًا!”
نهضت كيم يون من مقعدها.
بعد ترتيب علاقتنا بهذه الطريقة، يمر الوقت.
“شكرًا لك على صراحتك بمشاعرك. لو كذبت لمواساتي، لربما انتهى بي الأمر في حالة أغرب…”
تم تعميم الألف عام على أنها “وقت طويل جدًا”، لكن ذلك لا يعيق نقل المعنى.
أدارت ظهرها لي.
وبينما كانت تواجه الأفق، تحدثت.
وبينما كانت تواجه الأفق، تحدثت.
لكن، ابتسمت عند ذكره العودة إلى طائفة خلق السماء اللازوردية.
“لدي هدف الآن، أيها النائب سيو أون-هيون.”
إذا تغير ذلك القلب الذي لا يلين أو تلاشى في منتصف الطريق، فلن يكون الأمر كبيرًا.
حاولت أن أقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات.
ودعنا نعترف أيضًا بأن كيم يون ستستمر في إرسال قلبها إليّ إلى ما لا نهاية.
لم أستطع التفكير فيما أقول.
بوجهها المتورد بالأحمر، دفنت وجهها في ركبتيها وهي تتحدث.
“سأستمر في الاعتراف لك. سأستمر في الاعتراف بحبي مرارًا وتكرارًا، حتى تقع في حبي حقًا، حقًا.”
“بدلاً من العودة فقط لرفع مستواك، لماذا لا تسافر معنا؟”
فركت وجهها ثم استدارت لتنظر إليّ.
“هل لديك مشكلة في ذلك؟”
“أنا معجبة بك، أيها النائب سيو أون-هيون.”
وهي أيضًا، كانت تحت وهم غريب بأننا نتواعد.
كانت كيم يون تبكي.
نعم، ستصبح كيم يون أكبر عبء على قلبي في المستقبل.
لم تكن هناك دموع، لكنها كانت تبكي بنية زرقاء داكنة.
“بدلاً من العودة فقط لرفع مستواك، لماذا لا تسافر معنا؟”
ترددت للحظة، لكن عند رؤية تلك النية، اتخذت قراري.
حتى الآن، كنت أخدع نفسي بالاعتقاد بأنني معجب بها.
لن أتردد بعد الآن.
أخبرها عن كيم يون من الدورة السابقة.
“حسنًا.”
“…”
ليس لدي مشاعر تجاه كيم يون في هذه الحياة كحبيبة أو شريكة رومانسية.
وأولئك الذين يحافظون على مثل هذه القلوب الثابتة ويصقلونها، في بعض الأحيان، يولدون من جديد كنوع جديد من الكائنات برؤية جديدة.
دعنا نعترف بذلك.
“بالفعل.”
ودعنا نعترف أيضًا بأن كيم يون ستستمر في إرسال قلبها إليّ إلى ما لا نهاية.
شعرت فجأة بالخوف من كيم يون.
إذا لم ينكسر قلبها، فقد يقع قلبي في النهاية.
“لدي هدف الآن، أيها النائب سيو أون-هيون.”
لا، في الواقع، لقد وقع بالفعل عدة مرات.
“إذن سأقدمه مرة أخرى غدًا.”
لبوك هيانغ-هوا.
لكيم يون من دورة سابقة.
لهونغ سو ريونغ…
“لأكون صريحة، اعتقدت أننا نتواعد. عندما تحدثت إليّ في الأحلام، كان من الصعب تمييز النية، وكنت تشع بنية الشوق تجاهي، تتحدث معي دائمًا، تواسيني، تضحك معي، وتؤنس وحدتي. حتى أنك اقتحمت لإنقاذي من اللورد المجنون…”
“لا أستطيع قبول قلبك اليوم.”
مهما كان الأمر.
“إذن سأقدمه مرة أخرى غدًا.”
لكن التلاميذ الداخليين، يطاردهم كبارهم والنار في أعينهم من أجل “التأديب” إذا هربوا. ولكن إذا قرر ضيف المغادرة، فماذا يمكنك أن تفعل؟
صلّبت نظرتها.
ولكن ماذا لو لم يتغير؟
“غدًا، وبعد غد، واليوم الذي يليه. بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر. مرارًا وتكرارًا!”
أمام وادي الشبح الأسود، كانت أوه هي-سو، مرتدية ملابس بيضاء نقية، تجلس على صخرة قريبة وتنظر إليّ.
حدقت في عيني كيم يون لبعض الوقت.
على الرغم من صعوبة شرح الأمور المتعلقة بالعودة، قررت أن أخبرها بكل ما يمكنني إخبارها به.
مهما كان الأمر.
“…”
تلمع عيون شخص لديه تصميم.
ستتغير العلاقة بيني وبين كيم يون من الآن فصاعدًا.
إنها مشرقة.
وأخيرًا أخبرتها بكل شيء عن كيم يون من الدورة السابقة.
“ابذلي قصارى جهدك.”
كل ما يمكنني فعله هو تشجيع كيم يون.
تتغير قلوب الناس.
‘إذن، لا أعرف.’
ولكن في بعض الأحيان، هناك قلوب لا تتغير.
“أعتذر عن قول هذا ولكن، التدريب معنا سيكون أكثر كفاءة من التدريب في طائفة خلق السماء اللازوردية.”
وأولئك الذين يحافظون على مثل هذه القلوب الثابتة ويصقلونها،
في بعض الأحيان، يولدون من جديد كنوع جديد من الكائنات برؤية جديدة.
حتى الآن، كنت أخدع نفسي بالاعتقاد بأنني معجب بها.
هل ستكون قادرة على المضي قدمًا بقلبها؟
ابتسمت كيم يون.
كل ما يمكنني فعله هو تشجيع كيم يون.
إذا لم ينكسر قلبها، فقد يقع قلبي في النهاية.
لا أستطيع أن أحبها الآن.
إنهم بقايا العرق البشري.
سيكون ذلك خداعًا لقلبي.
“كان هناك شخص ما من قبل… غير كانغ مين-هي، كان معجبًا بي.”
ولكن إذا مر الوقت واستمرت في إرسال قلبها إليّ…
“بصراحة، سيكون من الأفضل لهيون-سوك هيونغ-نيم أن يتدرب معنا بدلاً من طائفة خلق السماء اللازوردية. علاوة على ذلك، يمكنني الحصول على العديد من الأساليب المثالية لهيونغ-نيم.”
‘إذن، لا أعرف.’
“لأكون صريحة، اعتقدت أننا نتواعد. عندما تحدثت إليّ في الأحلام، كان من الصعب تمييز النية، وكنت تشع بنية الشوق تجاهي، تتحدث معي دائمًا، تواسيني، تضحك معي، وتؤنس وحدتي. حتى أنك اقتحمت لإنقاذي من اللورد المجنون…”
ستتغير العلاقة بيني وبين كيم يون من الآن فصاعدًا.
أخبرها عن كيم يون من الدورة السابقة.
حتى الآن، كنت أخدع نفسي بالاعتقاد بأنني معجب بها.
“…”
وهي أيضًا، كانت تحت وهم غريب بأننا نتواعد.
علاوة على ذلك، بما أن الضيوف ليسوا تلاميذًا داخليين، فلا أحد يكلف نفسه عناء مطاردتهم إذا هربوا.
ولكن في هذه اللحظة.
حاولت أن أقول شيئًا، لكن لم تخرج أي كلمات.
كشفت عن قلبي الحقيقي، وعلى الرغم من أنها سمعت مشاعري الحقيقية، إلا أنها لم تستسلم وقررت أن تبدأ من جديد وتدفع بقلبها نحوي.
“بدلاً من العودة فقط لرفع مستواك، لماذا لا تسافر معنا؟”
شعرت فجأة بالخوف من كيم يون.
“لو لم تخبرني، لربما انتهى بي الأمر بسوء فهم غريب حقًا. هيهي…”
إذا تغير ذلك القلب الذي لا يلين أو تلاشى في منتصف الطريق، فلن يكون الأمر كبيرًا.
“هاه؟ ماذا تقصد بذلك؟”
ولكن ماذا لو لم يتغير؟
عند رؤيتي هكذا، ابتسمت كيم يون ابتسامة مريرة.
إذا كان الأمر كذلك، فربما في وقت ما، ستأتي كيم يون لتحتل مكانة مهمة جدًا بداخلي.
“من فضلك فكر في الأمر. حسنًا، إذا كنت تفضل حقًا طائفة خلق السماء اللازوردية، فلا يوجد ما يمكنني فعله.”
بالنسبة لي، الاعتزاز بشخص ما أمر طبيعي، لكن حبه أمر مخيف.
بعد توصيل زملائي بي من خلال قوة الجذب، خطوت خطوة نحو وادي الشبح الأسود.
لقد فقدت هذا الحب مرات عديدة أمام عيني وأعرف كم هو مؤلم ومفجع عندما يختفي الحب.
“أنا معجبة بك، أيها النائب سيو أون-هيون.”
نعم، ستصبح كيم يون أكبر عبء على قلبي في المستقبل.
علاوة على ذلك، بما أن الضيوف ليسوا تلاميذًا داخليين، فلا أحد يكلف نفسه عناء مطاردتهم إذا هربوا.
بعد ترتيب علاقتنا بهذه الطريقة، يمر الوقت.
بالنسبة لي، الاعتزاز بشخص ما أمر طبيعي، لكن حبه أمر مخيف.
كوغوغوغوغو!
إذا كان الأمر كذلك، فربما في وقت ما، ستأتي كيم يون لتحتل مكانة مهمة جدًا بداخلي.
عبرت سفن حربية عملاقة من مدخل عالم الشيطان الحقيقي.
بالطبع، قول هذا بصراحة سيؤذي المشاعر، لذا قمت بتلطيف كلماتي.
إنهم بقايا العرق البشري.
إذا لم ينكسر قلبها، فقد يقع قلبي في النهاية.
الغريب أن ملك التنين الأسود لم يظهر أبدًا، مما سمح لجيش العرق البشري بالمرور دون عوائق.
“إذن سأقدمه مرة أخرى غدًا.”
وبقيادة تلك البقايا، لفت جيون ميونغ هون انتباهي.
اعتذرت لكيم يون.
عاد جيون ميونغ هون بوجه هادئ وتحدث إليّ.
بما أن أولئك الذين في مرحلة المحاور الأربعة يمكنهم البعث، فأنا لست قلقًا بشأن موتهم.
“سمعت أنهم كانوا يفعلون شيئًا غبيًا مثل تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، لذا قلبت الطاولة. قتلت عددًا قليلاً من كبار القادة، ولكن بما أنهم كانوا جميعًا في مرحلة المحاور الأربعة، فسوف يبعثون من تلقاء أنفسهم.”
إذا لم ينكسر قلبها، فقد يقع قلبي في النهاية.
“…لقد قتلت كبار القادة؟”
“همم…”
“هل لديك مشكلة في ذلك؟”
فركت وجهها ثم استدارت لتنظر إليّ.
“همم…”
“…”
“لم يستمعوا على الرغم من أنني قلت إنه يجب علينا المغادرة بسرعة، وأصروا على أنه يجب عليهم تفعيل التشكيل حتى النهاية. قد تثير جمعية المتدربين العظماء ضجة… ولكن بما أنك أيضًا متدرب عظيم الآن، ادعمني بشكل مناسب.”
ابتسمت كيم يون.
أنا مندهش بعض الشيء من نهج جيون ميونغ هون المتهور على ما يبدو، ولكن في نفس الوقت، يبدو أنه شيء سيفعله.
“…لقد قتلت كبار القادة؟”
“حسنًا، لقد أحسنت صنعًا.”
ودعنا نعترف أيضًا بأن كيم يون ستستمر في إرسال قلبها إليّ إلى ما لا نهاية.
بما أن أولئك الذين في مرحلة المحاور الأربعة يمكنهم البعث، فأنا لست قلقًا بشأن موتهم.
“همم…”
قتل عدد قليل منهم لإخراج العرق البشري بسرعة كان عملاً جيدًا إلى حد ما.
“إذن، بما أننا جميعًا قد اجتمعنا، هل نذهب للبحث عن كانغ مين-هي أيضًا؟”
ثم،
تمكنت من مقابلة أوه هيون-سوك بعد فترة وجيزة.
“…لقد أدركت الكثير. عندما أعود إلى طائفة خلق السماء اللازوردية، أخطط للتركيز على تحسين تدريبي. هذا العالم حقًا… هو مكان يجب أن تمتلك فيه القوة لتعيش كشخص.”
“لقد مر وقت طويل، سيو أون-هيون.”
“إذا كنت تريد أن تكون معي، فماذا عن الانضمام إلى طائفة خلق السماء اللازوردية بدلاً من ذلك؟ لست مضطرًا لأن تصبح تلميذًا، يمكنك البقاء كضيف.”
“لقد مر وقت طويل بالفعل، هيونغ-نيم.”
الغريب أن ملك التنين الأسود لم يظهر أبدًا، مما سمح لجيش العرق البشري بالمرور دون عوائق.
تحدث بوجه منهك تمامًا.
“…أرى. هاها… أنا سعيدة لأنني سألت.”
“…لقد حدث الكثير. و… سمعت أنك أصبحت متدربًا عظيمًا؟”
“حسنًا.”
“نعم.”
ولكن في بعض الأحيان، هناك قلوب لا تتغير.
“هاها. لقد نما جيون ميونغ هون بشكل غير متوقع، وأصبحت أنت قويًا بالفعل. هاها، أنا الوحيد المتخلف عن الركب.”
“…أرى. هاها… أنا سعيدة لأنني سألت.”
لسبب ما، أوه هيون-سوك حاليًا في مرحلة تكوين النواة.
طائفة خلق السماء اللازوردية ليس لديها ضيوف.
عقد جيون ميونغ هون ذراعيه وشرح.
“سمعت أنهم كانوا يفعلون شيئًا غبيًا مثل تشكيل الفراغ السماوي لإبادة العوالم، لذا قلبت الطاولة. قتلت عددًا قليلاً من كبار القادة، ولكن بما أنهم كانوا جميعًا في مرحلة المحاور الأربعة، فسوف يبعثون من تلقاء أنفسهم.”
“كان في الأصل في مرحلة الروح الوليدة في الكمال الأعظم، متجهًا نحو مرحلة الكائن السماوي، لكنه تعرض لإصابة خطيرة أثناء إيقاف تقدم العرق الشيطاني وانخفض تدريبه.”
بالطبع، قول هذا بصراحة سيؤذي المشاعر، لذا قمت بتلطيف كلماتي.
تنهد أوه هيون-سوك.
لقد فقدت هذا الحب مرات عديدة أمام عيني وأعرف كم هو مؤلم ومفجع عندما يختفي الحب.
“…لقد أدركت الكثير. عندما أعود إلى طائفة خلق السماء اللازوردية، أخطط للتركيز على تحسين تدريبي. هذا العالم حقًا… هو مكان يجب أن تمتلك فيه القوة لتعيش كشخص.”
لم أكن أتوقع أنها ستتعمق في الأمر بهذه السرعة.
“بالفعل.”
باستخدام تقنية طي الأرض، وصلت إلى وادي الشبح الأسود في لحظة وفوجئت.
أتفق مع كلمات أوه هيون-سوك.
عبرت سفن حربية عملاقة من مدخل عالم الشيطان الحقيقي.
لكن، ابتسمت عند ذكره العودة إلى طائفة خلق السماء اللازوردية.
تنهد أوه هيون-سوك.
“بدلاً من العودة فقط لرفع مستواك، لماذا لا تسافر معنا؟”
بعد توصيل زملائي بي من خلال قوة الجذب، خطوت خطوة نحو وادي الشبح الأسود.
قدمت اقتراحًا لأوه هيون-سوك.
أشير إلى اسم كيم يون ببساطة بـ ‘هي’.
في حياتي السابقة، فشلت في جمع زملائي.
سروك—
في هذه الحياة، جمعت جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون.
لكن في النهاية، يبدو أنني كنت أخدع نفسي أيضًا.
الآن، إذا ناديت كانغ مين-هي إلى هنا، فسيجتمع كل من يمكن جمعه في الوضع الحالي.
“هاها. لقد نما جيون ميونغ هون بشكل غير متوقع، وأصبحت أنت قويًا بالفعل. هاها، أنا الوحيد المتخلف عن الركب.”
الهدف الأساسي في هذه الحياة هو تطوير لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
“لدي هدف الآن، أيها النائب سيو أون-هيون.”
لذا، من الأفضل البقاء إلى جانب الزملاء الموهوبين وتشغيل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
“لو لم تخبرني، لربما انتهى بي الأمر بسوء فهم غريب حقًا. هيهي…”
‘لدي أيضًا أسف لعدم رؤية زملائي جميعًا معًا في حياتي السابقة…’
في حياتي السابقة، فشلت في جمع زملائي.
لكن، هز أوه هيون-سوك رأسه بتعبير أسف.
لكن في النهاية، يبدو أنني كنت أخدع نفسي أيضًا.
“همم. أنا آسف ولكن… أسلوب تدريب طائفة خلق السماء اللازوردية هو في الواقع أكثر كفاءة وقوة من أي طائفة أخرى. إذا تدربت هناك، فسأصبح حتمًا أقوى بكثير. في الوقت الحالي، أخطط لأن أصبح أقوى هناك باستخدام أكثر الطرق كفاءة أولاً.”
“كان هناك شخص ما من قبل… غير كانغ مين-هي، كان معجبًا بي.”
“…”
نعم، ستصبح كيم يون أكبر عبء على قلبي في المستقبل.
‘طائفة خلق السماء اللازوردية فعالة بالفعل.’
حتى الآن، كنت أخدع نفسي بالاعتقاد بأنني معجب بها.
“إذا كنت تريد أن تكون معي، فماذا عن الانضمام إلى طائفة خلق السماء اللازوردية بدلاً من ذلك؟ لست مضطرًا لأن تصبح تلميذًا، يمكنك البقاء كضيف.”
نهضت من مقعدها.
“…”
“إذن، بما أننا جميعًا قد اجتمعنا، هل نذهب للبحث عن كانغ مين-هي أيضًا؟”
طائفة خلق السماء اللازوردية ليس لديها ضيوف.
إذا تغير ذلك القلب الذي لا يلين أو تلاشى في منتصف الطريق، فلن يكون الأمر كبيرًا.
لا، هناك من يريدون أن يصبحوا ضيوفًا في طائفة خلق السماء اللازوردية، لكنهم جميعًا يفرون في غضون ثلاثة أيام.
لم أستطع قول أي شيء، وتصلب وجهي.
‘أطول ضيف بقي على الأرجح لمدة سبعة أيام وليال، على ما أعتقد؟’
كووونغ—
علاوة على ذلك، بما أن الضيوف ليسوا تلاميذًا داخليين، فلا أحد يكلف نفسه عناء مطاردتهم إذا هربوا.
“لقد مر وقت طويل، سيو أون-هيون.”
لكن التلاميذ الداخليين، يطاردهم كبارهم والنار في أعينهم من أجل “التأديب” إذا هربوا. ولكن إذا قرر ضيف المغادرة، فماذا يمكنك أن تفعل؟
على أي حال، الشيء المهم هو أن طائفة خلق السماء اللازوردية ليست مكانًا يترك حتى الضيوف وشأنهم. إنه مكان يفر منه حتى الضيوف.
على أي حال، الشيء المهم هو أن طائفة خلق السماء اللازوردية ليست مكانًا يترك حتى الضيوف وشأنهم. إنه مكان يفر منه حتى الضيوف.
ولكن إذا مر الوقت واستمرت في إرسال قلبها إليّ…
إذا ذهبت كيم يون أو جيون ميونغ هون، أضمن أنهما سيهربان في غضون خمسة أيام.
طائفة خلق السماء اللازوردية ليس لديها ضيوف.
بالطبع، قول هذا بصراحة سيؤذي المشاعر، لذا قمت بتلطيف كلماتي.
“سأستمر في الاعتراف لك. سأستمر في الاعتراف بحبي مرارًا وتكرارًا، حتى تقع في حبي حقًا، حقًا.”
“أعتذر عن قول هذا ولكن، التدريب معنا سيكون أكثر كفاءة من التدريب في طائفة خلق السماء اللازوردية.”
“حسنًا، لقد أحسنت صنعًا.”
“هاه؟ ماذا تقصد بذلك؟”
“بالفعل.”
“حسنًا… أليس قديس النمر اللازوردي من طائفة خلق السماء اللازوردية في مرحلة المحاور الأربعة؟”
مهما كان الأمر.
“هذا صحيح.”
بوجهها المتورد بالأحمر، دفنت وجهها في ركبتيها وهي تتحدث.
“في هذه المرحلة، جيون ميونغ هون، وكيم يون، وأنا جميعًا نمتلك قوة تتجاوز مرحلة المحاور الأربعة. أيضًا، لدي بالفعل مؤهلات متدرب عظيم من التحالف العظيم للعرق البشري.”
“هذه هي نهاية الأمر. لقد… ماتت. قابلتني في النهاية… ونقلت لي قلبها. وأنا… قد أكون أسقطها عليكِ.”
مدت يدي إليه.
ترددت لبعض الوقت، كما لو كانت تكافح مع كلماتها. ولكن على الرغم من ذلك، أغمضت عينيها بإحكام وسألت.
“بصراحة، سيكون من الأفضل لهيون-سوك هيونغ-نيم أن يتدرب معنا بدلاً من طائفة خلق السماء اللازوردية. علاوة على ذلك، يمكنني الحصول على العديد من الأساليب المثالية لهيونغ-نيم.”
“هذا صحيح.”
“همم…”
كشفت عن قلبي الحقيقي، وعلى الرغم من أنها سمعت مشاعري الحقيقية، إلا أنها لم تستسلم وقررت أن تبدأ من جديد وتدفع بقلبها نحوي.
“من فضلك فكر في الأمر. حسنًا، إذا كنت تفضل حقًا طائفة خلق السماء اللازوردية، فلا يوجد ما يمكنني فعله.”
نعم، هذا صحيح.
قال أوه هيون-سوك إنه سيفكر في الأمر، وبعد بعض الدردشة العابرة مع الجميع، وقفت.
بالطبع، قول هذا بصراحة سيؤذي المشاعر، لذا قمت بتلطيف كلماتي.
“إذن، بما أننا جميعًا قد اجتمعنا، هل نذهب للبحث عن كانغ مين-هي أيضًا؟”
“ابذلي قصارى جهدك.”
“آه، إنها في وادي الشبح الأسود، أليس كذلك؟”
“لأكون صريحة، اعتقدت أننا نتواعد. عندما تحدثت إليّ في الأحلام، كان من الصعب تمييز النية، وكنت تشع بنية الشوق تجاهي، تتحدث معي دائمًا، تواسيني، تضحك معي، وتؤنس وحدتي. حتى أنك اقتحمت لإنقاذي من اللورد المجنون…”
“نعم. دعنا نتوجه إلى هناك.”
علاوة على ذلك، بما أن الضيوف ليسوا تلاميذًا داخليين، فلا أحد يكلف نفسه عناء مطاردتهم إذا هربوا.
كووونغ—
“…لقد قتلت كبار القادة؟”
بعد توصيل زملائي بي من خلال قوة الجذب، خطوت خطوة نحو وادي الشبح الأسود.
ترددت لبعض الوقت، كما لو كانت تكافح مع كلماتها. ولكن على الرغم من ذلك، أغمضت عينيها بإحكام وسألت.
بااات!
بالطبع، قول هذا بصراحة سيؤذي المشاعر، لذا قمت بتلطيف كلماتي.
باستخدام تقنية طي الأرض، وصلت إلى وادي الشبح الأسود في لحظة وفوجئت.
تنهد أوه هيون-سوك.
أمام وادي الشبح الأسود، كانت أوه هي-سو، مرتدية ملابس بيضاء نقية، تجلس على صخرة قريبة وتنظر إليّ.
“أعتذر عن قول هذا ولكن، التدريب معنا سيكون أكثر كفاءة من التدريب في طائفة خلق السماء اللازوردية.”
“حسنًا.”
