الفصل 334: هيجان الوحش القديم (3)
‘أحتاج إلى البحث عن فرصة والاتصال بسيو أون هيون. يبدو أن سيو أون هيون أيضًا ضد سيو هويل، لذا إذا قلت إنني أُسرت من قبل سيو هويل، فسينقذني، أليس كذلك؟ هل يجب أن ألعب دور عميل مزدوج بين سيو أون هيون وسيو هويل؟ كلا الجانبين يبدوان ممتعين…’
‘الآن، سأذهب إلى اللورد المجنون لإنقاذ كيم يون، وأمنع ملك التنين الأسود وأنقذ أوه هيون-سوك مع جيون ميونغ هون، وأخيرًا، أختطف كانغ مين-هي من المسار الجانبي.’
“أيها الشيخ… أنت لا تعاني من الجنون… بسبب قلعة الغموض الفطري الرائعة.”
بعد صياغة خطتي، خطوت على مصفوفة النقل الآني للانتقال إلى المنطقة التي يتواجد فيها اللورد المجنون حاليًا.
كان هدف اللورد المجنون هو مسرحية يون.
بااات!
جو يون يعود إلى اللورد المجنون.
وصلت إلى مصفوفة النقل الآني لعرق أجنبي، واتجهت نحو اللورد المجنون.
ربما لأن دوائر اللورد المجنون وتقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم غير متوافقتين إلى هذا الحد.
بااات!
“لآخذ تلميذتك معي.”
باستخدام تقنية طي الأرض، وصلت إلى موقع اللورد المجنون أسرع بكثير من ذي قبل.
اقتربت من كيم يون، ووضعت ذراعي حول كتفيها، وانحنيت لجو يون.
بهذا المعدل، لن أحتاج إلى تعويذة البرق العائدة لجيون ميونغ هون للهروب.
‘…أتساءل كم من الوقت سيستغرق الفوز في مواجهة مباشرة مع اللورد المجنون.’
وو-وونغ—
متأملًا، حسبت قوتي مقابل قوة اللورد المجنون.
[أوه~ يا إلهي، هل أتيت لتصبح الجنرال سيو؟ كم هو مثير للإعجاب!]
‘…في هذه المرحلة، قوة اللورد المجنون تعادل بالفعل جمعية المتدربين العظماء التابعة للتحالف العظيم للعرق البشري.’
“هل تعاملني بنفس المشاعر التي تعامل بها حبيبة سابقة؟”
ليس جمعية المتدربين العظماء المصابة والضعيفة، بل تلك التي بكامل قوتها.
أستطيع تمييز “شيء ما”.
‘يجب أن أتجنب المواجهة المباشرة.’
ولكن بطريقة ما، أشعر أنه سيكون عديم الفائدة.
لا أريد أن يتم القبض علي وأصبح الجنرال سيو لألف عام أخرى.
كيم يون، بعد أن تم كشفها على الفور، أحنت رأسها قليلاً في حرج.
‘أن أكون الإمبراطور سيو شيء، لكن أن أكون الجنرال سيو أمر مبالغ فيه بعض الشيء…’
ضحكت أوه هي-سو بمرح ووضعت حجرًا.
مع هذه الأفكار العابرة، وصلت بالقرب من قلعة الغموض الفطري الرائعة وجمعت قوتي الروحية.
‘هل يمكن مقارنة جنون اللورد المجنون بجنون كانغ مين-هي؟’
تشواراك، تشوارورونغ!
بالطبع، قد تتسع الشقوق في عقل كانغ مين-هي وتحولها إلى الأم المقدسة المرشدة للأشباح في المستقبل، لكن في هذه المرحلة، الشقوق ليست كبيرة، لذا يمكنني قمعها بمخرز ختم الروح.
لفت تعويذة مخرز ختم الروح يدي.
“أيها الشيخ… أنت لا تعاني من الجنون… بسبب قلعة الغموض الفطري الرائعة.”
ظهرت سلاسل فضية بين يدي.
“…أنت… أيها النذل!!!!!! كيف تجرؤ كيف تجرؤ كيف تجرؤ كيف تجرؤ…!”
‘هل يمكن لهذا أن يشفيه؟’
فكرت للحظة في كيفية الرد، ثم أدركت ما تعنيه.
كان له تأثير مؤقت على كانغ مين-هي.
كلماتها التالية أصابتني كضربة على مؤخرة رأسي.
ولكن بطريقة ما، أشعر أنه سيكون عديم الفائدة.
“هل ستذهب لرؤية مين-هي أوني؟”
‘هل يمكن مقارنة جنون اللورد المجنون بجنون كانغ مين-هي؟’
متأملًا، حسبت قوتي مقابل قوة اللورد المجنون.
بالطبع، قد تتسع الشقوق في عقل كانغ مين-هي وتحولها إلى الأم المقدسة المرشدة للأشباح في المستقبل، لكن في هذه المرحلة، الشقوق ليست كبيرة، لذا يمكنني قمعها بمخرز ختم الروح.
نظرت إليّ كيم يون للحظة ثم سألت.
لكن جنون اللورد المجنون في مرحلة متقدمة بالفعل.
“هذا ليس حلمًا. الآن إذن… هل نذهب إلى وادي الشبح الأسود ونلقي نظرة على المسار الجانبي؟”
لا يمكن علاجه أبدًا بمجرد مخرز ختم الروح.
حتى الآن، كنت أعتقد أن اللورد المجنون يعاني من الجنون بسبب تأثير قلعة الغموض الفطري الرائعة.
بالطبع، الآن بعد أن أصبحت قادرًا على استخدام جوهر القلب، لدي ثقة في أنني أستطيع إيقاف جنون اللورد المجنون مؤقتًا عن طريق ضرب جوهر قلبه.
“هل تعاملني بنفس المشاعر التي تعامل بها حبيبة سابقة؟”
لكن هذا كل شيء.
“أنا آسف على كل شيء حتى الآن. من الآن فصاعدًا… كوني سعيدة.”
ربما كان أكثر فعالية من بحر البر وجبل النعمة بالنسبة لكانغ مين-هي، لكن بالنسبة للورد المجنون، فهو أقل فائدة من الأخير. هذا هو مخرز ختم الروح.
صاغت أوه هي-سو خطة.
‘تسك، يا للأسف.’
بدأت [هي] ودمى أخرى من مستوى المتدربين العظماء تزحف خارج قلعة الغموض الفطري الرائعة.
شعرت ببعض الأسف، وبددت تعويذة مخرز ختم الروح.
‘تسك، يا للأسف.’
ثم.
اقتربت من كيم يون، ووضعت ذراعي حول كتفيها، وانحنيت لجو يون.
كشفت عن وجودي الخفي، وانتقلت إلى مقدمة قلعة الغموض الفطري الرائعة وصرخت.
جاء رد بصوت مألوف.
“تحياتي أيها الشيخ. أنا المدعو سيو. لدي شيء أود أن أقدمه للشيخ، ومن أجل ذلك أتيت إلى هنا.”
غطيت يدي اليسرى بتعويذة مباركة الأوركيد الأبيض ويدي اليمنى بتعويذة شبح الين الروحية.
جاء رد بصوت مألوف.
أستطيع تمييز “شيء ما”.
[أوه~ يا إلهي، هل أتيت لتصبح الجنرال سيو؟ كم هو مثير للإعجاب!]
باستخدام تقنية طي الأرض، وتقنية الهروب الطائر، وسيف كل السماوات، وتقنية الانزلاق، وكل تقنية حركة أخرى أعرفها، هربت من اللورد المجنون.
غطيت يدي اليسرى بتعويذة مباركة الأوركيد الأبيض ويدي اليمنى بتعويذة شبح الين الروحية.
“هوهو، هذا لأن شيئًا خارجًا عن سيطرتي قد وُلد، لذلك أنا فضولي بشأن الخطأ الذي حدث.”
[الجبل العظيم!]
“على الأرجح، ‘سيو أون هيون’ الذي تعرفينه قد مات بالفعل.”
ومضة!
الفصل 334: هيجان الوحش القديم (3)
[لشق الإمبراطور!]
لكن المسافة كبيرة جدًا بالنسبة له لمواصلة المطاردة.
كواغواغواغواغوا!
كل ما يمكنني فعله هو مساعدته مؤقتًا على استعادة صوابه.
انفجر الضوء ببراعة.
“…هل دخلت بداخلي؟”
تمزق ثقب هائل في جانب واحد من قلعة الغموض الفطري الرائعة.
جو يون يعود إلى اللورد المجنون.
عملت دوائر اللورد المجنون على السطح الخارجي لقلعة الغموض الفطري الرائعة، مستخدمة الطاقة الروحية لإنشاء تشكيلات دفاعية متعددة.
“يا إلهي، أنت تعرفني يا أمير. أنا دقيقة تمامًا. أعرف كل شيء عن زملائي. خاصة زميل أصغر سنًا كنت أعتني به – حتى أنني اكتشفت عدد أضراس العقل التي خلعها، وشكل تلك الأضراس، والطول الدقيق لأظافر قدميه عندما قصها.”
لكن تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم تبعثر التشي نفسه إلى سبعة أجزاء.
‘من بين كل المرات التي أنقذت فيها يون من قبل، هذا هو الإنقاذ الأكثر أمانًا.’
بغض النظر عن كيفية استخدام الطاقة للدفاع، سيتم تشتيتها ببساطة.
ربما كان أكثر فعالية من بحر البر وجبل النعمة بالنسبة لكانغ مين-هي، لكن بالنسبة للورد المجنون، فهو أقل فائدة من الأخير. هذا هو مخرز ختم الروح.
ربما لأن دوائر اللورد المجنون وتقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم غير متوافقتين إلى هذا الحد.
“أه، أه؟”
بفضل ذلك، استطعت رؤية اللورد المجنون داخل قلعة الغموض الفطري الرائعة، ممسكًا بيد [ها] ويحدق بي بتعبير مذهول.
“همم.”
“…أنت… أيها النذل!!!!!! كيف تجرؤ كيف تجرؤ كيف تجرؤ كيف تجرؤ…!”
صررت على أسناني وأنا أشعر بالدليل على جنون اللورد المجنون.
انقلبت عينا اللورد المجنون وبدأ يمزق أصابعه بوحشية.
“عندما قلت أنك ستنقذ مين-هي أوني، أظهرت نفس النية التي أظهرتها عندما أنقذتني.”
بدأت [هي] ودمى أخرى من مستوى المتدربين العظماء تزحف خارج قلعة الغموض الفطري الرائعة.
جاء رد بصوت مألوف.
لكنني، بتعبير فارغ، أمسكت بوضعية البداية وعيناي تلمعان.
وسيو هويل، وهو يراقبها، ابتسم ابتسامة خافتة.
سيف كل السماوات.
“خذها. لكن كن حذرًا. سأحاول في النهاية العثور على تلك الطفلة مرة أخرى. لأن… هدف حياتي لا يمكن تحقيقه إلا من خلالها.”
ضربة واحدة!
“إذًا، هل ستلبين طلبي؟”
حتى [هي] لا تستطيع إيقافها.
‘الآن، سأذهب إلى اللورد المجنون لإنقاذ كيم يون، وأمنع ملك التنين الأسود وأنقذ أوه هيون-سوك مع جيون ميونغ هون، وأخيرًا، أختطف كانغ مين-هي من المسار الجانبي.’
هذه الضربة، المنغمسة بالكامل في مستوى الروح، اخترقت جوهر قلب اللورد المجنون، وقمعت جنونه للحظات.
بفضل ذلك، استطعت رؤية اللورد المجنون داخل قلعة الغموض الفطري الرائعة، ممسكًا بيد [ها] ويحدق بي بتعبير مذهول.
‘هذا… لن يصمد طويلاً.’
بدا أن اللورد المجنون يعرف أنني قابلت كيم يون في أحلامها من قبل، وأومأ برأسه.
شعرت بالحزن والغضب والألم والحب الكامن داخل اللورد المجنون.
“…نعم. لكنه لن يدوم طويلاً.”
كانت المشاعر تغلي بشكل فوضوي، مما يجعل من المستحيل تهدئة جوهر قلبه بأي وسيلة.
‘أحتاج إلى البحث عن فرصة والاتصال بسيو أون هيون. يبدو أن سيو أون هيون أيضًا ضد سيو هويل، لذا إذا قلت إنني أُسرت من قبل سيو هويل، فسينقذني، أليس كذلك؟ هل يجب أن ألعب دور عميل مزدوج بين سيو أون هيون وسيو هويل؟ كلا الجانبين يبدوان ممتعين…’
كل ما يمكنني فعله هو مساعدته مؤقتًا على استعادة صوابه.
تشواراك، تشوارورونغ!
أثناء الشعور بهذا، لاحظت شيئًا غريبًا في جوهر قلب اللورد المجنون.
ابتسم سيو هويل بلطف لكلماتها وشكل ختمًا يدويًا.
‘انتظر، هذا…’
لا حاجة لمزيد من الكلمات.
إنه غريب.
“لقد أخبرتك في المرة السابقة، أليس كذلك؟ وُلدت كابن لملك تنين البحر السابق، سيو هوي…”
هل لأنني وصلت إلى هذا المستوى ودخلت جوهر قلبه؟
ابتسمت في داخلها.
أستطيع تمييز “شيء ما”.
شرحت أوه هي-سو سيو أون هيون لسيو هويل.
‘اللورد المجنون… هل يمكن أن يكون…؟’
بدأت [هي] ودمى أخرى من مستوى المتدربين العظماء تزحف خارج قلعة الغموض الفطري الرائعة.
صررت على أسناني وأنا أشعر بالدليل على جنون اللورد المجنون.
“خذها. لكن كن حذرًا. سأحاول في النهاية العثور على تلك الطفلة مرة أخرى. لأن… هدف حياتي لا يمكن تحقيقه إلا من خلالها.”
فهمت أيضًا لماذا لم يستطع سيو هويل إلقاء الروح الملوثة تملأ السماوات على اللورد المجنون.
بااات!
“…هل دخلت بداخلي؟”
‘هذا… لن يصمد طويلاً.’
اللورد المجنون، الآن عاقل، يجلس في غرفة التحكم ويشعر بجوهر قلبي.
الطبقة الخفية من سفينة القيادة الخدمية.
“…نعم. لكنه لن يدوم طويلاً.”
بعد صياغة خطتي، خطوت على مصفوفة النقل الآني للانتقال إلى المنطقة التي يتواجد فيها اللورد المجنون حاليًا.
“لقد خمنت ذلك… وإذا كنت قد دخلت قلبي… فلا بد أنك تشعر به الآن.”
‘همم؟’
“…نعم.”
ابتسمت في داخلها.
حتى الآن، كنت أعتقد أن اللورد المجنون يعاني من الجنون بسبب تأثير قلعة الغموض الفطري الرائعة.
بدت في حيرة، مستغربة من رؤية مظهر جو يون العاقل.
بالفعل، تم التأكد من أن اللورد المجنون تأثر بقلعة الغموض الفطري الرائعة إلى حد ما.
“يا إلهي، ألم يكن الشخص الوحيد الذي طلبت مني شيئًا مشابها له هو المدعو باللورد المجنون؟”
لكن اليوم، اكتشفت.
ظهر وجه شخص ما أمام عيني أوه هي-سو كالوهم.
“أيها الشيخ… أنت لا تعاني من الجنون… بسبب قلعة الغموض الفطري الرائعة.”
“آه… هل هذا حلم…؟”
ابتسم اللورد المجنون ابتسامة مريرة لكلماتي.
“تحياتي أيها الشيخ. أنا المدعو سيو. لدي شيء أود أن أقدمه للشيخ، ومن أجل ذلك أتيت إلى هنا.”
“إنها مجرد الكارما الخاصة بي. لا داعي للقلق… على أي حال، ما سبب كل هذه الجلبة التي أحدثتها للمجيء إلى هنا؟”
“على الأرجح، ‘سيو أون هيون’ الذي تعرفينه قد مات بالفعل.”
“لآخذ تلميذتك معي.”
“…أون-هيون أوبا.”
عند كلماتي، أومأ اللورد المجنون.
نظرت إليّ كيم يون للحظة ثم سألت.
“أرى. بدت وكأنها تقابل شخصًا ما في أحلامها كلما نامت. تبين أن ذلك الشخص هو أنت.”
بااات!
بدا أن اللورد المجنون يعرف أنني قابلت كيم يون في أحلامها من قبل، وأومأ برأسه.
‘هل يمكن مقارنة جنون اللورد المجنون بجنون كانغ مين-هي؟’
“خذها. لكن كن حذرًا. سأحاول في النهاية العثور على تلك الطفلة مرة أخرى. لأن… هدف حياتي لا يمكن تحقيقه إلا من خلالها.”
تمزق ثقب هائل في جانب واحد من قلعة الغموض الفطري الرائعة.
“سأضع ذلك في اعتباري. و…”
ربما كان أكثر فعالية من بحر البر وجبل النعمة بالنسبة لكانغ مين-هي، لكن بالنسبة للورد المجنون، فهو أقل فائدة من الأخير. هذا هو مخرز ختم الروح.
نظرت في عيني اللورد المجنون وتحدثت.
واصل سيو هويل وأوه هي-سو حديثهما بابتسامات ودية، وفي وقت ما مدت أوه هي-سو يدها إلى الوهم الذي أظهره لها سيو هويل.
“حتى تتمكن يون من تحقيق هدفك بقوتها الخاصة، سأقوم برعايتها.”
بفضل ذلك، استطعت رؤية اللورد المجنون داخل قلعة الغموض الفطري الرائعة، ممسكًا بيد [ها] ويحدق بي بتعبير مذهول.
كان هدف اللورد المجنون هو مسرحية يون.
“أه، أه؟”
تشغيل كيم يون لقانون قلب الغموض الفطري الرائع بوعيها الواسع للتحكم في قلعة الغموض الفطري الرائعة لتفعيل مسرحية يون هو غرض اللورد المجنون.
ضحكت أوه هي-سو بمرح ووضعت حجرًا.
أومأ اللورد المجنون وقال،
‘هذا…’
“جيد، أعهد بها إليك. و…”
بعد صياغة خطتي، خطوت على مصفوفة النقل الآني للانتقال إلى المنطقة التي يتواجد فيها اللورد المجنون حاليًا.
أخرج اللورد المجنون شيئًا يشبه قطعة أثرية سحرية من حضنه وقام بتعديلها بسرعة.
“إذًا، ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
‘هذا…’
“أه، أه؟”
تمامًا كما فعل اللورد المجنون في الحياة السابقة عندما غرس ذراع [ها] بالاستنارة، فإنه ينقش الاستنارة في تلك القطعة الأثرية السحرية.
لكنني، بتعبير فارغ، أمسكت بوضعية البداية وعيناي تلمعان.
هذا ممكن الآن لأن مستواي الأعلى يسمح للورد المجنون بالبقاء عاقلاً لفترة أطول.
“يا إلهي، ألم يكن الشخص الوحيد الذي طلبت مني شيئًا مشابها له هو المدعو باللورد المجنون؟”
أحضرت دمى النحل كيم يون.
فجأة، ابتسمت أوه هي-سو في داخلها.
“أو-أون-هيون… أوبا؟”
تمزق ثقب هائل في جانب واحد من قلعة الغموض الفطري الرائعة.
“كيم يون.”
اللورد المجنون، الآن عاقل، يجلس في غرفة التحكم ويشعر بجوهر قلبي.
بينما نظرت إليّ كيم يون بدهشة، تحدث اللورد المجنون إليها.
“هل ستذهب لرؤية مين-هي أوني؟”
“هذا شيء لا يمكنني قوله إلا الآن وعقلي صافٍ، لذا سأقوله الآن.”
كان هدف اللورد المجنون هو مسرحية يون.
بدت في حيرة، مستغربة من رؤية مظهر جو يون العاقل.
[لشق الإمبراطور!]
سلمها جو يون القطعة الأثرية السحرية المشبعة بالاستنارة وقال،
‘هل يمكن مقارنة جنون اللورد المجنون بجنون كانغ مين-هي؟’
“أنا آسف على كل شيء حتى الآن. من الآن فصاعدًا… كوني سعيدة.”
“إذًا، ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
لا حاجة لمزيد من الكلمات.
بااات!
إنه بالفعل يعود إلى الجنون، وكل ما هو ضروري موجود في تلك القطعة الأثرية السحرية.
“همم.”
اقتربت من كيم يون، ووضعت ذراعي حول كتفيها، وانحنيت لجو يون.
“هوهو، أرى. لقد كان هذا مفيدًا جدًا.”
“شكرًا لك. الآن إذن…”
[أوه~ يا إلهي، هل أتيت لتصبح الجنرال سيو؟ كم هو مثير للإعجاب!]
قبل أن تتمكن كيم يون من استيعاب الموقف بالكامل، استخدمت تقنية طي الأرض لمغادرة المكان.
‘همم؟’
جو يون يعود إلى اللورد المجنون.
بهذا المعدل، لن أحتاج إلى تعويذة البرق العائدة لجيون ميونغ هون للهروب. ‘…أتساءل كم من الوقت سيستغرق الفوز في مواجهة مباشرة مع اللورد المجنون.’
لا يوجد المزيد من الوقت لإضاعته.
طقطقت أوه هي-سو بلسانها وأغلقت مسار سيو هويل، الذي أسر حجر أوه هي-سو وواصل حديثه.
بااات!
بدا أن اللورد المجنون يعرف أنني قابلت كيم يون في أحلامها من قبل، وأومأ برأسه.
باستخدام تقنية طي الأرض، وتقنية الهروب الطائر، وسيف كل السماوات، وتقنية الانزلاق، وكل تقنية حركة أخرى أعرفها، هربت من اللورد المجنون.
وصلت إلى مصفوفة النقل الآني لعرق أجنبي، واتجهت نحو اللورد المجنون.
قطعت آلاف اللي في لحظة، وشعرت بأن أفاتار جوهر القلب الذي زرعته في اللورد المجنون يتمزق بسبب جنونه الهائج.
لكن اليوم، اكتشفت.
لقد عاد اللورد المجنون تمامًا.
“…هل دخلت بداخلي؟”
لكن المسافة كبيرة جدًا بالنسبة له لمواصلة المطاردة.
“…هل دخلت بداخلي؟”
‘من بين كل المرات التي أنقذت فيها يون من قبل، هذا هو الإنقاذ الأكثر أمانًا.’
“نعم؟”
كيم يون، التي لا تزال في حيرة طفيفة من التحول المفاجئ للأحداث، رمشت بعينيها الكبيرتين.
بعد العودة إلى جزيرة الإنسان السماوية مع كيم يون، سجلتها في جزيرة القدر الزمني وتوجهت معها إلى مدخل عالم الشيطان الحقيقي.
“يون-آه، هل أنتِ مرتبكة؟”
بدأت [هي] ودمى أخرى من مستوى المتدربين العظماء تزحف خارج قلعة الغموض الفطري الرائعة.
وجدت تعبيرها مضحكًا بعض الشيء، فضحكت بخفة وسألت.
تمامًا كما فعل اللورد المجنون في الحياة السابقة عندما غرس ذراع [ها] بالاستنارة، فإنه ينقش الاستنارة في تلك القطعة الأثرية السحرية.
“آه… هل هذا حلم…؟”
أحضرت دمى النحل كيم يون.
قرصت بلطف خد كيم يون التي لا تزال في حالة ذهول، وصعدنا معًا على مصفوفة النقل الآني إلى جزيرة الإنسان السماوية.
“أوه، هيا. تقول ذلك، لكنك تأمل سرًا أن أعبث بالشذوذ وأُدمر، أليس كذلك؟ بما أن ذلك سيجعل غسل دماغي أسهل، أليس كذلك؟”
“هذا ليس حلمًا. الآن إذن… هل نذهب إلى وادي الشبح الأسود ونلقي نظرة على المسار الجانبي؟”
“على الأرجح تم الاستيلاء على جسده من قبل كيان رفيع المستوى. ربما تم الاستيلاء على ذكرياته وروحه ومصيره بالكامل. ‘سيو أون هيون’ الحالي الموجود… ليس زميلك بل شذوذ مجهول. كوني حذرة يا آنسة هي-سو، فأنتِ لستِ على دراية بعد بالوجود الحقيقي لمثل هذه الكائنات الأسطورية. كوني حذرة، وكوني حذرة مرة أخرى.”
بعد إنقاذ كيم يون، حان الوقت لإنقاذ كانغ مين-هي.
لكن المسافة كبيرة جدًا بالنسبة له لمواصلة المطاردة.
قبيلة الأرض، تحالف التنين الحقيقي، سفينة القيادة الخدمية.
“إذًا، ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
الطبقة الخفية من سفينة القيادة الخدمية.
“يا إلهي، أليس هذا شخصًا أعرفه؟ تريد أن تعرف عن ماضيه؟”
هناك، متدرب من تنانين البحر يبتسم بلطف وامرأة ترتدي ملابس بيضاء بابتسامة يلعبان لعبة الغو.
‘الآن، سأذهب إلى اللورد المجنون لإنقاذ كيم يون، وأمنع ملك التنين الأسود وأنقذ أوه هيون-سوك مع جيون ميونغ هون، وأخيرًا، أختطف كانغ مين-هي من المسار الجانبي.’
“إذًا، ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
لفت تعويذة مخرز ختم الروح يدي.
سألت المرأة ذات الرداء الأبيض، أوه هي-سو، بابتسامة لمتدرب تنين البحر، سيو هويل.
لكن اليوم، اكتشفت.
“ليس بالأمر الكبير. أحتاج فقط إلى أن تحققي في ماضي شخص أراقبه.”
“أه، أه؟”
“يا إلهي، ألم يكن الشخص الوحيد الذي طلبت مني شيئًا مشابها له هو المدعو باللورد المجنون؟”
“أو-أون-هيون… أوبا؟”
“هوهو، هذا لأن شيئًا خارجًا عن سيطرتي قد وُلد، لذلك أنا فضولي بشأن الخطأ الذي حدث.”
“أو-أون-هيون… أوبا؟”
“آهاها. حسنًا، هذا منطقي. مما سمعته عن الشخص المدعو باللورد المجنون، لا يوجد أحد لا يقهر مثله. لدرجة أنه حتى أميرنا العظيم لا يستطيع التعامل معه.”
‘يجب أن أتجنب المواجهة المباشرة.’
ضحكت أوه هي-سو بمرح ووضعت حجرًا.
لا يوجد المزيد من الوقت لإضاعته.
أغلق سيو هويل حركتها بابتسامة.
“إذًا، ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
“إذًا، هل ستلبين طلبي؟”
هل لأنني وصلت إلى هذا المستوى ودخلت جوهر قلبه؟
“همم، حسنًا، بالتأكيد. من هو؟”
قبل أن تتمكن كيم يون من استيعاب الموقف بالكامل، استخدمت تقنية طي الأرض لمغادرة المكان.
ابتسم سيو هويل بلطف لكلماتها وشكل ختمًا يدويًا.
لكن اليوم، اكتشفت.
وو-وونغ—
بدأت [هي] ودمى أخرى من مستوى المتدربين العظماء تزحف خارج قلعة الغموض الفطري الرائعة.
ظهر وجه شخص ما أمام عيني أوه هي-سو كالوهم.
“…حسنًا، على أي حال، هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه. مجرد رجل عادي، لا شيء يستحق الاهتمام به كثيرًا. إنه مجرد بشري جاد جدًا بشأن الأكل…”
“إنها محطة طرفية متصلة بذلك الشخص. إنها في موقع محفوف بالمخاطر إلى حد ما، لذا يمكن أن تتناثر في أي وقت، لكن يبدو أنه لم يلاحظها بعد. من فضلكِ انظري في ماضيه من خلال هذا.”
‘همم؟’
اتسعت عينا أوه هي-سو عند رؤية الوجه.
“جيد، أعهد بها إليك. و…”
“يا إلهي، أليس هذا شخصًا أعرفه؟ تريد أن تعرف عن ماضيه؟”
هذه الضربة، المنغمسة بالكامل في مستوى الروح، اخترقت جوهر قلب اللورد المجنون، وقمعت جنونه للحظات.
“نعم.”
“على الأرجح، ‘سيو أون هيون’ الذي تعرفينه قد مات بالفعل.”
“همم… سيو أون هيون… هل هو شخص تخافه؟”
كيم يون، بعد أن تم كشفها على الفور، أحنت رأسها قليلاً في حرج.
شرحت أوه هي-سو سيو أون هيون لسيو هويل.
“إذًا، ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
أوجزت تقريبًا أي نوع من الأشخاص هو، ماضيه، ما يحب وما يكره، تاريخه الطبي، كم مرة زار طبيب الأسنان، دوره في الخدمة العسكرية، المدارس التي التحق بها، وماذا كُتب في سجله الطلابي.
‘يا له من هراء. هذا بالتأكيد سيو أون هيون. لا أعرف لماذا أصبح شيئًا مثل الشذوذ، ولكن بما أننا السبعة اكتسبنا قوى غريبة، فلا بد أن يكون ذلك بسبب ذلك.’
استفسر سيو هويل عن المفاهيم غير المألوفة وتعرف على سيو أون هيون.
‘هل يمكن لهذا أن يشفيه؟’
“…حسنًا، على أي حال، هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه. مجرد رجل عادي، لا شيء يستحق الاهتمام به كثيرًا. إنه مجرد بشري جاد جدًا بشأن الأكل…”
شعرت ببعض الأسف، وبددت تعويذة مخرز ختم الروح.
“هوهو، أرى. لقد كان هذا مفيدًا جدًا.”
“إذًا، ما الذي تريد مني أن أساعدك فيه؟”
استنتج سيو هويل بعد الاستماع إلى قصة أوه هي-سو من البداية إلى النهاية.
اتسعت عينا أوه هي-سو عند رؤية الوجه.
“على الأرجح، ‘سيو أون هيون’ الذي تعرفينه قد مات بالفعل.”
“يون-آه، هل أنتِ مرتبكة؟”
“يا للأسف. كم هو مؤسف.”
بعد العودة إلى جزيرة الإنسان السماوية مع كيم يون، سجلتها في جزيرة القدر الزمني وتوجهت معها إلى مدخل عالم الشيطان الحقيقي.
طقطقت أوه هي-سو بلسانها وأغلقت مسار سيو هويل، الذي أسر حجر أوه هي-سو وواصل حديثه.
شعرت بالحزن والغضب والألم والحب الكامن داخل اللورد المجنون.
“على الأرجح تم الاستيلاء على جسده من قبل كيان رفيع المستوى. ربما تم الاستيلاء على ذكرياته وروحه ومصيره بالكامل. ‘سيو أون هيون’ الحالي الموجود… ليس زميلك بل شذوذ مجهول. كوني حذرة يا آنسة هي-سو، فأنتِ لستِ على دراية بعد بالوجود الحقيقي لمثل هذه الكائنات الأسطورية. كوني حذرة، وكوني حذرة مرة أخرى.”
نظرت في عيني اللورد المجنون وتحدثت.
“أوه، هيا. تقول ذلك، لكنك تأمل سرًا أن أعبث بالشذوذ وأُدمر، أليس كذلك؟ بما أن ذلك سيجعل غسل دماغي أسهل، أليس كذلك؟”
[الجبل العظيم!]
“هوهو، لا أحمل مثل هذه الأفكار على الإطلاق.”
عند كلماتي، أومأ اللورد المجنون.
“همم، أعتقد أنني بدأت أفهم طريقتك في الكلام، أيها الأمير العظيم…”
لا يوجد المزيد من الوقت لإضاعته.
قلبت أوه هي-سو عينيها على سيو هويل، وانتهز سيو هويل الفرصة ليغلق مسارها تمامًا بينما كانت مشتتة للاستيلاء على منطقتها بالكامل.
كيم يون، التي لا تزال في حيرة طفيفة من التحول المفاجئ للأحداث، رمشت بعينيها الكبيرتين.
“بالمناسبة، ألم تقولي أنكما زميلان؟ يبدو أنكِ تعرفين كمية مفرطة من المعلومات عن هذا السيو أون هيون. هل مسقط رأس الآنسة هي-سو في الأصل مكان تتدفق فيه المعلومات بحرية؟”
ولكن بطريقة ما، أشعر أنه سيكون عديم الفائدة.
“يا إلهي، أنت تعرفني يا أمير. أنا دقيقة تمامًا. أعرف كل شيء عن زملائي. خاصة زميل أصغر سنًا كنت أعتني به – حتى أنني اكتشفت عدد أضراس العقل التي خلعها، وشكل تلك الأضراس، والطول الدقيق لأظافر قدميه عندما قصها.”
قررت الاقتراب من سيو أون هيون قريبًا، واختارت الانحياز إلى من يثير فضولها أكثر.
“هوهو. كما هو متوقع، إنها إحدى هواياتك الشخصية.”
‘أحتاج إلى البحث عن فرصة والاتصال بسيو أون هيون. يبدو أن سيو أون هيون أيضًا ضد سيو هويل، لذا إذا قلت إنني أُسرت من قبل سيو هويل، فسينقذني، أليس كذلك؟ هل يجب أن ألعب دور عميل مزدوج بين سيو أون هيون وسيو هويل؟ كلا الجانبين يبدوان ممتعين…’
“نعم، حسنًا، شيء من هذا القبيل. لكن من المحزن جدًا أنه من الصعب جدًا التعرف عليك يا أمير. هل يمكنك مشاركتي بعضًا من ماضيك؟”
بالطبع، قد تتسع الشقوق في عقل كانغ مين-هي وتحولها إلى الأم المقدسة المرشدة للأشباح في المستقبل، لكن في هذه المرحلة، الشقوق ليست كبيرة، لذا يمكنني قمعها بمخرز ختم الروح.
“لقد أخبرتك في المرة السابقة، أليس كذلك؟ وُلدت كابن لملك تنين البحر السابق، سيو هوي…”
أحضرت دمى النحل كيم يون.
“هيا، أعرف أن كل ذلك كذبة. وأنت لست ابن سيو هوي حتى. هذا الجسد ليس جسدك الأصلي حتى. ألست أكبر سنًا بكثير؟”
“آهاها. حسنًا، هذا منطقي. مما سمعته عن الشخص المدعو باللورد المجنون، لا يوجد أحد لا يقهر مثله. لدرجة أنه حتى أميرنا العظيم لا يستطيع التعامل معه.”
واصل سيو هويل وأوه هي-سو حديثهما بابتسامات ودية، وفي وقت ما مدت أوه هي-سو يدها إلى الوهم الذي أظهره لها سيو هويل.
“…أون-هيون أوبا.”
ظهر رمز تايجي في عينيها.
جاء رد بصوت مألوف.
‘همم؟’
“نعم.”
فجأة، ابتسمت أوه هي-سو في داخلها.
ظهرت سلاسل فضية بين يدي.
‘يا إلهي، لقد أنقذت يون للتو! وما هذا؟ تلك الأفعال… أليست هي نفسها تمامًا كما كانت من قبل؟ كل عادة صغيرة، سلوك، طريقة كلام، والطريقة التي ترتفع بها زوايا فمه عندما يضحك كلها متشابهة. ومع ذلك، ممسوس بشذوذ؟’
“هل ستذهب لرؤية مين-هي أوني؟”
وضعت حجرًا آخر في منطقة سيو هويل بينما قطعت مساره، وعيناها تلمعان.
“هوهو. كما هو متوقع، إنها إحدى هواياتك الشخصية.”
‘يا له من هراء. هذا بالتأكيد سيو أون هيون. لا أعرف لماذا أصبح شيئًا مثل الشذوذ، ولكن بما أننا السبعة اكتسبنا قوى غريبة، فلا بد أن يكون ذلك بسبب ذلك.’
كيم يون، التي لا تزال في حيرة طفيفة من التحول المفاجئ للأحداث، رمشت بعينيها الكبيرتين.
ابتسمت في داخلها.
“أيها الشيخ… أنت لا تعاني من الجنون… بسبب قلعة الغموض الفطري الرائعة.”
‘برؤيته ينقذ كيم يون، ولا توجد طريقة سيعرف بها ذلك الرجل البليد أفكار كيم يون، فلا بد أنه يخطط لجمع كل زملائه.’
“هوهو، أرى. لقد كان هذا مفيدًا جدًا.”
صاغت أوه هي-سو خطة.
بعد صياغة خطتي، خطوت على مصفوفة النقل الآني للانتقال إلى المنطقة التي يتواجد فيها اللورد المجنون حاليًا.
‘أحتاج إلى البحث عن فرصة والاتصال بسيو أون هيون. يبدو أن سيو أون هيون أيضًا ضد سيو هويل، لذا إذا قلت إنني أُسرت من قبل سيو هويل، فسينقذني، أليس كذلك؟ هل يجب أن ألعب دور عميل مزدوج بين سيو أون هيون وسيو هويل؟ كلا الجانبين يبدوان ممتعين…’
بااات!
قررت الاقتراب من سيو أون هيون قريبًا، واختارت الانحياز إلى من يثير فضولها أكثر.
“على الأرجح تم الاستيلاء على جسده من قبل كيان رفيع المستوى. ربما تم الاستيلاء على ذكرياته وروحه ومصيره بالكامل. ‘سيو أون هيون’ الحالي الموجود… ليس زميلك بل شذوذ مجهول. كوني حذرة يا آنسة هي-سو، فأنتِ لستِ على دراية بعد بالوجود الحقيقي لمثل هذه الكائنات الأسطورية. كوني حذرة، وكوني حذرة مرة أخرى.”
وسيو هويل، وهو يراقبها، ابتسم ابتسامة خافتة.
فجأة، ابتسمت أوه هي-سو في داخلها.
“آه، أيها الأمير العظيم. لقد فزت. لم تر تلك الحركة قادمة، أليس كذلك؟”
هل لأنني وصلت إلى هذا المستوى ودخلت جوهر قلبه؟
“هوهو، بالفعل، لا أستطيع مجاراتك يا آنسة هي-سو.”
“آه…”
(لم أستصغ هذه الداعرة)
بينما نظرت إليّ كيم يون بدهشة، تحدث اللورد المجنون إليها.
بعد العودة إلى جزيرة الإنسان السماوية مع كيم يون، سجلتها في جزيرة القدر الزمني وتوجهت معها إلى مدخل عالم الشيطان الحقيقي.
لكن اليوم، اكتشفت.
أخطط إما لانتظار وصول ملك التنين الأسود أو إنقاذ أوه هيون-سوك قبل التوجه إلى وادي الشبح الأسود لأخذ كانغ مين-هي.
ظهر رمز تايجي في عينيها.
نظرت إليّ كيم يون للحظة ثم سألت.
واصل سيو هويل وأوه هي-سو حديثهما بابتسامات ودية، وفي وقت ما مدت أوه هي-سو يدها إلى الوهم الذي أظهره لها سيو هويل.
“أون-هيون أوبا.”
لا يوجد المزيد من الوقت لإضاعته.
“نعم، ما الأمر يا يون؟”
لكن المسافة كبيرة جدًا بالنسبة له لمواصلة المطاردة.
“لقد قلت… أنك ذاهب إلى وادي الشبح الأسود… أليس كذلك؟”
وضعت حجرًا آخر في منطقة سيو هويل بينما قطعت مساره، وعيناها تلمعان.
“همم.”
حتى الآن، كنت أعتقد أن اللورد المجنون يعاني من الجنون بسبب تأثير قلعة الغموض الفطري الرائعة.
“وادي الشبح الأسود… هذا هو المكان الذي ذهبت إليه مين-هي أوني، أليس كذلك؟”
كان له تأثير مؤقت على كانغ مين-هي.
“و؟”
‘اللورد المجنون… هل يمكن أن يكون…؟’
ترددت كيم يون للحظة كما لو كانت تجمع شجاعتها، ثم سألت بحزم.
قلبت أوه هي-سو عينيها على سيو هويل، وانتهز سيو هويل الفرصة ليغلق مسارها تمامًا بينما كانت مشتتة للاستيلاء على منطقتها بالكامل.
“هل ستذهب لرؤية مين-هي أوني؟”
“على الأرجح تم الاستيلاء على جسده من قبل كيان رفيع المستوى. ربما تم الاستيلاء على ذكرياته وروحه ومصيره بالكامل. ‘سيو أون هيون’ الحالي الموجود… ليس زميلك بل شذوذ مجهول. كوني حذرة يا آنسة هي-سو، فأنتِ لستِ على دراية بعد بالوجود الحقيقي لمثل هذه الكائنات الأسطورية. كوني حذرة، وكوني حذرة مرة أخرى.”
فكرت للحظة في كيفية الرد، ثم أدركت ما تعنيه.
“يون-آه، هل أنتِ مرتبكة؟”
“أنتِ… تعرفين بالفعل.”
شرحت أوه هي-سو سيو أون هيون لسيو هويل.
“آه… هذا لأنه… عندما قالت مين-هي أوني إنها تدعمني…”
باستخدام تقنية طي الأرض، وصلت إلى موقع اللورد المجنون أسرع بكثير من ذي قبل.
كيم يون، بعد أن تم كشفها على الفور، أحنت رأسها قليلاً في حرج.
“يا للأسف. كم هو مؤسف.”
هززت رأسي وقلت،
استفسر سيو هويل عن المفاهيم غير المألوفة وتعرف على سيو أون هيون.
“أنا لا أذهب لأنني أشتاق إلى كانغ مين-هي. لدي فقط ما أفعله هناك. إنها مجرد… حبيبة سابقة.”
“تحياتي أيها الشيخ. أنا المدعو سيو. لدي شيء أود أن أقدمه للشيخ، ومن أجل ذلك أتيت إلى هنا.”
“هل هذا صحيح…؟”
استفسر سيو هويل عن المفاهيم غير المألوفة وتعرف على سيو أون هيون.
“نعم.”
صررت على أسناني وأنا أشعر بالدليل على جنون اللورد المجنون.
“…أون-هيون أوبا.”
[أوه~ يا إلهي، هل أتيت لتصبح الجنرال سيو؟ كم هو مثير للإعجاب!]
“نعم؟”
ابتسم اللورد المجنون ابتسامة مريرة لكلماتي.
“أنت تنقذ مين-هي أوني وأنا لنفس السبب، أليس كذلك؟”
ثم.
“ماذا تقصدين؟”
“آه، أيها الأمير العظيم. لقد فزت. لم تر تلك الحركة قادمة، أليس كذلك؟”
شعرت بنذير شؤم طفيف وأنا أسأل.
بالطبع، قد تتسع الشقوق في عقل كانغ مين-هي وتحولها إلى الأم المقدسة المرشدة للأشباح في المستقبل، لكن في هذه المرحلة، الشقوق ليست كبيرة، لذا يمكنني قمعها بمخرز ختم الروح.
ابتسمت كيم يون ابتسامة مريرة وقالت،
بفضل ذلك، استطعت رؤية اللورد المجنون داخل قلعة الغموض الفطري الرائعة، ممسكًا بيد [ها] ويحدق بي بتعبير مذهول.
“عندما قلت أنك ستنقذ مين-هي أوني، أظهرت نفس النية التي أظهرتها عندما أنقذتني.”
استنتج سيو هويل بعد الاستماع إلى قصة أوه هي-سو من البداية إلى النهاية.
“آه…”
‘أن أكون الإمبراطور سيو شيء، لكن أن أكون الجنرال سيو أمر مبالغ فيه بعض الشيء…’
يبدو أنني، معتقدًا أنني أنقذت كيم يون بالفعل، استرخيت قليلاً وتركت نيتي تظهر.
“همم، حسنًا، بالتأكيد. من هو؟”
“ولكن إذا أظهرت نفس النية عند إنقاذ مين-هي أوني كما فعلت عند إنقاذي، وإذا كنت تفكر في مين-هي أوني على أنها مجرد حبيبة سابقة…”
بعد صياغة خطتي، خطوت على مصفوفة النقل الآني للانتقال إلى المنطقة التي يتواجد فيها اللورد المجنون حاليًا.
كلماتها التالية أصابتني كضربة على مؤخرة رأسي.
“نعم؟”
“هل تعاملني بنفس المشاعر التي تعامل بها حبيبة سابقة؟”
هناك، متدرب من تنانين البحر يبتسم بلطف وامرأة ترتدي ملابس بيضاء بابتسامة يلعبان لعبة الغو.
“أه، أه؟”
كيم يون، بعد أن تم كشفها على الفور، أحنت رأسها قليلاً في حرج.
لا يمكن علاجه أبدًا بمجرد مخرز ختم الروح.
