Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 104

هل تعرفيني؟

هل تعرفيني؟

الفصل 104: هل تعرفيني؟

 

 

 

لم يتوقع سوين أن يرى هذا المشهد داخل الغرفة من خارج النافذة. امرأة تمسك بسكين تستجوب تاجر الرقيق، دام، الذي يبحث عنه.

نادى عليهم سوين ليركبوا السيارة، ثم التقط داني عند الزاوية، وتوجهت المجموعة عائدة إلى المنطقة الجنوبية.

 

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها سوين قوام هذه المرأة، وخطرت في ذهنه فكرة، “أتذكر أن المذكرة قالت إن لون شعرها كان أبيض فضي… وأليست تُدعى ‘محاربة ميكانيكية’؟ لا يبدو ذلك…”

بأرجل العنكبوت المثبتة، سحب مسدسه غريزيًا، راغبًا في التصويب، لكنه خفض الماسورة فورًا. إنه يعرف جيدًا أن المرأة التي أمامه قوية بشكل لا يصدق، وحتى إطلاق النار لن يؤذيها. علاوة على ذلك، لاحظ أنه حتى لو اكتشفته المرأة، لم تظهر عليها أي علامات هجوم أو خبث.

المرأة ذات الشعر الأرجواني لم تتوقع أيضًا أن يظهر أحدهم فجأة خارج النافذة، وومضة من الدهشة عبرت عينيها.

 

 

كانت المرأة ذات شعر أرجواني بطول الكتفين، وترتدي زي فتاة أرنب ضيق. ارتدت تنورة قصيرة على الطراز القوطي مع شق أيسر يصل إلى عظمة الورك، وجوارب سوداء طويلة تصل إلى الفخذ، وأذني أرانب فرويتين… إلى جانب تعبيرها البارد وهي تمسك بالسكين، كانت تنضح بنوع من الإثارة الباردة في جسدها بالكامل.

 

 

 

انطلاقًا من ملابسها، بدا أنه تنكر للتسلل.

 

 

بقي كلا الجانبين بلا حراك في هذا التفاهم الضمني.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها سوين قوام هذه المرأة، وخطرت في ذهنه فكرة، “أتذكر أن المذكرة قالت إن لون شعرها كان أبيض فضي… وأليست تُدعى ‘محاربة ميكانيكية’؟ لا يبدو ذلك…”

لا، على وجه الدقة، لقد عرفت “صاحب الجسد”!

 

 

المرأة ذات الشعر الأرجواني لم تتوقع أيضًا أن يظهر أحدهم فجأة خارج النافذة، وومضة من الدهشة عبرت عينيها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

تبادل الاثنان النظرات للحظة.

 

 

بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في رأس سوين، قدر أن الخمس دقائق التي ذكرتها المرأة ذات الشعر الأرجواني قد شارفت على الانتهاء.

…….

ثم في الظلام، سمع صوت طلقتين مكتومتين، وسقطت الجثتان مباشرة على الطريق.

 

“سيد نيكولاس، أراك المرة القادمة…”

واحد يمسك بسكين على رقبة تاجر الرقيق، والآخر يستعد للتسلق عبر النافذة. من الواضح أن كلا الجانبين أدركا أن الآخر لا ينبغي أن يكون عضوًا في أخوية البخار.

 

 

خرج سوين من المبنى الصغير ووقف في المساحة المفتوحة. الحارسان اللذان كانا يشربان على الدرج الحديدي في الطابق الثاني لاحظاه أيضًا، لكن قبل أن يتمكنا من إطلاق الإنذار، انفجر رأسيهما كرقائق الثلج، وسقطت جثتيهما من الدرج الحديدي.

لكن لماذا لم تجد هذه “المشية الثلاثة ملايين” مكانًا لتختبئ وتأتي إلى هنا؟

قتل جميع أعضاء أخوية البخار بالقرب من المبنى الصغير، ثم مشى بهدوء نحو نافذة الحمام وتسلق عائدًا إلى داخله.

 

قتل جميع أعضاء أخوية البخار بالقرب من المبنى الصغير، ثم مشى بهدوء نحو نافذة الحمام وتسلق عائدًا إلى داخله.

علاوة على ذلك، ما وجده سوين غريبًا هو أنه عندما رأته المرأة للتو، كان هناك شعور واضح باليقظة في عينيها، كما لو كانت تريد رفع سكينها، لكنه اختفى في لحظة، وأخفت نيتها في الهجوم.

 

 

قاطع سوين حماس هؤلاء الصغار، وصرخ ببرود، “تحركوا!”

تلك النظرة، كما لو… أنها عرفت أحدًا ما؟

أغلق معداته وذهب مباشرة إلى القبو.

 

 

بقي كلا الجانبين بلا حراك في هذا التفاهم الضمني.

 

 

لم يفكر سوين كثيرًا في ذلك ونزل من الجدار بالمفتاح.

المرأة ذات الشعر الأرجواني بدت وكأنها حصلت على المعلومات التي تحتاجها. لم تكترث بوجود متفرج خارج النافذة، وبحركة عابرة من سيفها الأبيض الملفوف، أنهت حياة دام.

عند سماع ذلك، ألقت عليه المرأة نظرة أخرى.

 

تناثر الدم على السجادة، وانتشرت رائحة الدم القوية في الهواء.

تناثر الدم على السجادة، وانتشرت رائحة الدم القوية في الهواء.

عند سماع ذلك، ألقت عليه المرأة نظرة أخرى.

 

الفتاة الصغيرة التي تدعى نانسي نظرت إلى سوين وقالت بخجل، “شكرًا لك، سيدي.”

علق سوين خارج النافذة، شاهدًا هذه المرأة تقتل أحدهم بعفوية، وفجأة لم يعرف ماذا يفعل.

 

 

“…”

الطرف الآخر لم يُظهر أي خبث، لكنه لم يحصل على المفتاح أيضًا. لم يكن من المناسب الدخول، والمغادرة بدت أيضًا غير مناسبة.

هذه المرأة عرفت المضيف الأصلي بوضوح، لكن يبدو أنه لم تكن بينهما أي علاقة.

 

 

في هذه اللحظة، أطفأت المرأة ذات الشعر الأرجواني سيجارتها، وأغمدت سيفها، ثم أدارت رأسها لتسأل سوين، “لماذا أتيت إلى هنا؟”

 

 

المرأة ذات الشعر الأرجواني بدت وكأنها حصلت على المعلومات التي تحتاجها. لم تكترث بوجود متفرج خارج النافذة، وبحركة عابرة من سيفها الأبيض الملفوف، أنهت حياة دام.

قال سوين، “للحصول على المفتاح وإنقاذ العبيد في القبو.”

 

 

 

عند سماع ذلك، ألقت عليه المرأة نظرة أخرى.

 

 

 

فكرت للحظة، انحنت، وسحبت بلا تعبير مجموعة من المفاتيح من خصر الجثة، وألقتها إلى سوين. أضافت، “سأبقى في الغرفة لمدة خمس دقائق أخرى.”

 

 

لكن سوين لم يضيع الكلمات وأخرج مباشرة ثلاث مجموعات من الملابس الجديدة والأحذية من خاتم التخزين الخاص به، قائلًا، “داني أوكل إلي مهمة إنقاذكم. بعد القفز من الجدار، غيروا هذه الملابس فورًا وتذكروا أن تلقوا بملابسكم المتسخة في المجاري. ثم، لا تركضوا، امشوا ببطء جنوبًا على طول الشارع، ولا تلتفتوا حولكم!”

على الرغم من أن كلماتها كانت مقتضبة، إلا أن سوين فهم. لديه خمس دقائق فقط لإنقاذ الناس.

 

 

عند سماع اسم داني، أضاءت وجوه الأطفال الثلاثة بالحماس.

أو ربما في غضون خمس دقائق، كانت تستعد للقيام بتحرك كبير؟

عند رؤية السقف يحترق، ارتفع حاجبا سوين قليلًا، مدركًا أنه حريق متعمد لإخفاء الآثار.

 

‘دام هو تاجر رقيق، ماذا تريد منه؟ إنها الآن هاربة من فئة S، بدلًا من الاختباء، إنها تخاطر بهذا القدر لترتكب جريمة، لا بد أن هدفها ليس بسيطًا…’

“شكرًا لك.”

علق سوين خارج النافذة، شاهدًا هذه المرأة تقتل أحدهم بعفوية، وفجأة لم يعرف ماذا يفعل.

 

 

لكن سوين لم يتدخل في شؤونها. لقد جاء لإنقاذ الناس، ولم يهتم بما تريد هذه المرأة فعله.

لكن لماذا لم تجد هذه “المشية الثلاثة ملايين” مكانًا لتختبئ وتأتي إلى هنا؟

 

بعد الانتظار بضع ثوان، استمع سوين بانتباه. بدا أن اثنين من أعضاء أخوية البخار سمعا الضجيج وكانا يتجهان نحو المبنى الصغير.

استدار واستعد للمغادرة، لكن قبل أن يغادر، لم يستطع منع نفسه من السؤال، “هل تعرفيني؟”

 

 

قاطع سوين حماس هؤلاء الصغار، وصرخ ببرود، “تحركوا!”

“…”

 

 

 

كانت المرأة غير مبالية جدًا وتجاهلت سؤاله تمامًا.

 

 

انسحب سوين بهدوء مع فتاة الأرنب بين ذراعيه.

انتظر سوين لثانية، لم يحصل على إجابة، ونزل على طول الجدار.

عند رؤية السقف يحترق، ارتفع حاجبا سوين قليلًا، مدركًا أنه حريق متعمد لإخفاء الآثار.

 

 

لكنه فهم تعبير المرأة قبل قليل.

————————

 

كانت المركبة البخارية تتجه جنوبًا على طول الشارع، بينما كانت نانسي والأطفال الثلاثة يسيرون على جانب الطريق، متظاهرين بأنهم عاديون.

يجب أنها تعرفه.

 

 

 

لا، على وجه الدقة، لقد عرفت “صاحب الجسد”!

 

 

لكنه فهم تعبير المرأة قبل قليل.

القدرات المتسامية في هذا العالم متنوعة، وقد تكون هناك قدرة التعرف على الوجه عالي الدقة، مثل العيون، محيط الجمجمة، والأسنان، التي لا تتغير بسهولة بالتنكر.

بعد الانتظار بضع ثوان، استمع سوين بانتباه. بدا أن اثنين من أعضاء أخوية البخار سمعا الضجيج وكانا يتجهان نحو المبنى الصغير.

 

 

هذه المرأة عرفت المضيف الأصلي بوضوح، لكن يبدو أنه لم تكن بينهما أي علاقة.

كانت المرأة غير مبالية جدًا وتجاهلت سؤاله تمامًا.

 

في تلك اللحظة، أظلمت أضواء النادي بأكمله فجأة، وبدأ دخان كثيف يتصاعد من السقف.

من هي، ومن كان الأصلي؟

 

 

 

…….

انطلاقًا من ملابسها، بدا أنه تنكر للتسلل.

 

ثم في الظلام، سمع صوت طلقتين مكتومتين، وسقطت الجثتان مباشرة على الطريق.

لم يفكر سوين كثيرًا في ذلك ونزل من الجدار بالمفتاح.

لم يضيع سوين الوقت وقال مباشرة، “اذهبوا، اخرجوا واصعدوا إلى الطابق العلوي. تذكروا ألا تصدروا أي ضجيج. اقفزوا من نافذة الطابق الثاني وستكونون في الشارع الرئيسي بالخارج. ما إذا كان بإمكانكم الهروب أم لا يعتمد على حظكم.”

 

 

أغلق معداته وذهب مباشرة إلى القبو.

————————

 

 

عند فتح الباب الحديدي الثقيل، اندفعت رائحة كريهة. كان بالداخل حوالي خمسين أو ستين شخصًا رثي الملابس، صغارًا وكبارًا، ومن الواضح أنهم أناس فقراء يكافحون من أجل البقاء. كانوا متكئين في زوايا الزنزانة المختلفة، يرتجفون وهم ينظرون إلى سوين المقنع.

نانسي والأطفال الثلاثة الآخرين أُمسك بهم، وجوههم مليئة بالخوف، معتقدين أن هذا الشخص المقنع سيؤذيهم.

 

 

لم يضيع سوين الوقت وقال مباشرة، “اذهبوا، اخرجوا واصعدوا إلى الطابق العلوي. تذكروا ألا تصدروا أي ضجيج. اقفزوا من نافذة الطابق الثاني وستكونون في الشارع الرئيسي بالخارج. ما إذا كان بإمكانكم الهروب أم لا يعتمد على حظكم.”

 

 

من هي، ومن كان الأصلي؟

إذا كان بإمكانه المساعدة، لم يمانع في مد يد العون، لكنه عرف جيدًا أنه لا يستطيع أخذ كل هؤلاء الناس بمفرده.

لكن سوين لم يتدخل في شؤونها. لقد جاء لإنقاذ الناس، ولم يهتم بما تريد هذه المرأة فعله.

 

كانت المرأة غير مبالية جدًا وتجاهلت سؤاله تمامًا.

الناس في الزنزانة كانوا خائفين في البداية، لكن بعد رؤية جثة الحارس على الأرض، عرفوا أن الشخص المقنع الذي أمامهم ليس تاجر رقيق.

 

 

بقي كلا الجانبين بلا حراك في هذا التفاهم الضمني.

حاول أحدهم المشي نحو الباب ووجد أن سوين لم يوقفه، فهرب بسرعة. عند رؤية ذلك، اندفع الناس في الغرفة للخروج في حالة ذعر.

كان قلقًا من أن يشتبه به، لكن الآن يبدو أن “الثلاثة ملايين” هذه ستتحمل على الأرجح اللوم عن كل شيء الليلة.

 

…….

تصرف سوين بسرعة وأمسك بثلاثة أطفال عند الباب.

 

 

 

الآخرون لم ينتبهوا له وهو يمسك بالأطفال وهربوا بسرعة من القبو الكبير.

كانت المركبة البخارية تتجه جنوبًا على طول الشارع، بينما كانت نانسي والأطفال الثلاثة يسيرون على جانب الطريق، متظاهرين بأنهم عاديون.

 

علق سوين خارج النافذة، شاهدًا هذه المرأة تقتل أحدهم بعفوية، وفجأة لم يعرف ماذا يفعل.

نانسي والأطفال الثلاثة الآخرين أُمسك بهم، وجوههم مليئة بالخوف، معتقدين أن هذا الشخص المقنع سيؤذيهم.

نظر إليها سوين ثم سحب نظره.

 

عند رؤية السقف يحترق، ارتفع حاجبا سوين قليلًا، مدركًا أنه حريق متعمد لإخفاء الآثار.

لكن سوين لم يضيع الكلمات وأخرج مباشرة ثلاث مجموعات من الملابس الجديدة والأحذية من خاتم التخزين الخاص به، قائلًا، “داني أوكل إلي مهمة إنقاذكم. بعد القفز من الجدار، غيروا هذه الملابس فورًا وتذكروا أن تلقوا بملابسكم المتسخة في المجاري. ثم، لا تركضوا، امشوا ببطء جنوبًا على طول الشارع، ولا تلتفتوا حولكم!”

بعد الانتظار بضع ثوان، استمع سوين بانتباه. بدا أن اثنين من أعضاء أخوية البخار سمعا الضجيج وكانا يتجهان نحو المبنى الصغير.

 

في المقصورة، استقبلته ابتسامة فتاة الأرنب المغرية.

لصوص الأيتام في منطقة الفرسان تمت تصفيتهم. إذا هرب هؤلاء الأطفال إلى الشوارع، فسيتعرفوا عليهم بسهولة ويأسروا من قبل أخوية البخار. لم يرغب سوين في عناء إنقاذهم مرة أخرى.

كان قلقًا من أن يشتبه به، لكن الآن يبدو أن “الثلاثة ملايين” هذه ستتحمل على الأرجح اللوم عن كل شيء الليلة.

 

تبادل الاثنان النظرات للحظة.

عند سماع اسم داني، أضاءت وجوه الأطفال الثلاثة بالحماس.

 

 

عند رؤية السقف يحترق، ارتفع حاجبا سوين قليلًا، مدركًا أنه حريق متعمد لإخفاء الآثار.

بيتا، “آه، الأخ داني قادم لإنقاذنا!”

 

 

 

براون، “أخبرتك، الأخ داني سيجد بالتأكيد طريقة لإنقاذنا.”

 

 

 

الفتاة الصغيرة التي تدعى نانسي نظرت إلى سوين وقالت بخجل، “شكرًا لك، سيدي.”

 

 

صاح أحدهم، “حريق!”

قاطع سوين حماس هؤلاء الصغار، وصرخ ببرود، “تحركوا!”

لم يغادر سوين على عجل، بل جلس يحتسي الشراب مع الفتاة.

 

لكنه فهم تعبير المرأة قبل قليل.

انتفض الأطفال الثلاثة من الخوف ولم يجرؤوا على التأخير، فصعدوا بسرعة إلى الطابق العلوي.

 

 

 

سوين، من ناحية أخرى، خرج مباشرة من المبنى الصغير.

“شكرًا لك.”

 

كانت المرأة ذات شعر أرجواني بطول الكتفين، وترتدي زي فتاة أرنب ضيق. ارتدت تنورة قصيرة على الطراز القوطي مع شق أيسر يصل إلى عظمة الورك، وجوارب سوداء طويلة تصل إلى الفخذ، وأذني أرانب فرويتين… إلى جانب تعبيرها البارد وهي تمسك بالسكين، كانت تنضح بنوع من الإثارة الباردة في جسدها بالكامل.

الآن بعد أن أنقذ الناس، كان دوره هو كسب المزيد من الوقت لهم.

عند سماع ذلك، ألقت عليه المرأة نظرة أخرى.

 

 

بعد الانتظار بضع ثوان، استمع سوين بانتباه. بدا أن اثنين من أعضاء أخوية البخار سمعا الضجيج وكانا يتجهان نحو المبنى الصغير.

 

 

المرأة ذات الشعر الأرجواني بدت وكأنها حصلت على المعلومات التي تحتاجها. لم تكترث بوجود متفرج خارج النافذة، وبحركة عابرة من سيفها الأبيض الملفوف، أنهت حياة دام.

ثم في الظلام، سمع صوت طلقتين مكتومتين، وسقطت الجثتان مباشرة على الطريق.

كانت المرأة ذات شعر أرجواني بطول الكتفين، وترتدي زي فتاة أرنب ضيق. ارتدت تنورة قصيرة على الطراز القوطي مع شق أيسر يصل إلى عظمة الورك، وجوارب سوداء طويلة تصل إلى الفخذ، وأذني أرانب فرويتين… إلى جانب تعبيرها البارد وهي تمسك بالسكين، كانت تنضح بنوع من الإثارة الباردة في جسدها بالكامل.

 

 

خرج سوين من المبنى الصغير ووقف في المساحة المفتوحة. الحارسان اللذان كانا يشربان على الدرج الحديدي في الطابق الثاني لاحظاه أيضًا، لكن قبل أن يتمكنا من إطلاق الإنذار، انفجر رأسيهما كرقائق الثلج، وسقطت جثتيهما من الدرج الحديدي.

علاوة على ذلك، ما وجده سوين غريبًا هو أنه عندما رأته المرأة للتو، كان هناك شعور واضح باليقظة في عينيها، كما لو كانت تريد رفع سكينها، لكنه اختفى في لحظة، وأخفت نيتها في الهجوم.

 

 

أثناء القتل، لاحظ سوين أيضًا نظرة من نافذة الطابق الثالث تراقبه. نظر إلى الأعلى، فرأى المرأة ذات الشعر الأرجواني تراقب كل شيء بلا مبالاة.

 

 

 

نظر إليها سوين ثم سحب نظره.

بينما يغادرون، رأوا مجموعة من أعضاء أخوية البخار يفحصون الجميع عند الباب، ويبدو أنهم خمنوا أن شخصًا ما ذا نوايا سيئة قد يحاول الهروب وسط الحشد.

 

 

قتل جميع أعضاء أخوية البخار بالقرب من المبنى الصغير، ثم مشى بهدوء نحو نافذة الحمام وتسلق عائدًا إلى داخله.

ارتدى معطفه، وأزال الوشاح الذي يغطي وجهه، وكزبون عادي يستخدم الحمام، عاد إلى الصالة الرئيسية للنادي.

 

بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في رأس سوين، قدر أن الخمس دقائق التي ذكرتها المرأة ذات الشعر الأرجواني قد شارفت على الانتهاء.

ارتدى معطفه، وأزال الوشاح الذي يغطي وجهه، وكزبون عادي يستخدم الحمام، عاد إلى الصالة الرئيسية للنادي.

 

 

لم يتوقع سوين أن يرى هذا المشهد داخل الغرفة من خارج النافذة. امرأة تمسك بسكين تستجوب تاجر الرقيق، دام، الذي يبحث عنه.

عملية الإنقاذ بأكملها استغرقت أقل من خمس دقائق.

 

 

تبادل الاثنان النظرات للحظة.

في المقصورة، استقبلته ابتسامة فتاة الأرنب المغرية.

 

 

 

……

 

 

 

لم يغادر سوين على عجل، بل جلس يحتسي الشراب مع الفتاة.

لكن سوين لم يتدخل في شؤونها. لقد جاء لإنقاذ الناس، ولم يهتم بما تريد هذه المرأة فعله.

 

 

كان قلقًا من أن يشتبه به، لكن الآن يبدو أن “الثلاثة ملايين” هذه ستتحمل على الأرجح اللوم عن كل شيء الليلة.

 

 

نظر إليها سوين ثم سحب نظره.

لكن موت بضعة أفراد من العصابة ليس أمرًا كبيرًا، ثأر، صراعات على مناطق، نزاعات، الناس يموتون كل يوم.

بهذه الصيحة، جاءت خطوات فوضوية من الطابق العلوي، وبدأ الآلاف من الناس في حلبة الرقص بالطابق الأرضي بالذعر والتزاحم نحو المخرج.

 

بقي كلا الجانبين بلا حراك في هذا التفاهم الضمني.

ما يهمه أكثر هو، لماذا كانت هذه المرأة هنا؟

“…”

 

 

ولماذا عرفت المالك الأصلي؟

نانسي والأطفال الثلاثة الآخرين أُمسك بهم، وجوههم مليئة بالخوف، معتقدين أن هذا الشخص المقنع سيؤذيهم.

 

 

‘دام هو تاجر رقيق، ماذا تريد منه؟ إنها الآن هاربة من فئة S، بدلًا من الاختباء، إنها تخاطر بهذا القدر لترتكب جريمة، لا بد أن هدفها ليس بسيطًا…’

 

 

 

بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في رأس سوين، قدر أن الخمس دقائق التي ذكرتها المرأة ذات الشعر الأرجواني قد شارفت على الانتهاء.

كانت المرأة غير مبالية جدًا وتجاهلت سؤاله تمامًا.

 

ولماذا عرفت المالك الأصلي؟

في تلك اللحظة، أظلمت أضواء النادي بأكمله فجأة، وبدأ دخان كثيف يتصاعد من السقف.

تصرف سوين بسرعة وأمسك بثلاثة أطفال عند الباب.

 

 

صاح أحدهم، “حريق!”

 

 

 

لا بد أن شيئًا قابلًا للاشتعال قد أُشعل في الطابق العلوي، انتشرت النار بسرعة كبيرة، وملأ الدخان الكثيف نادي “الجاز الأسود” بأكمله في لحظة.

لكنه فهم تعبير المرأة قبل قليل.

 

 

عند رؤية السقف يحترق، ارتفع حاجبا سوين قليلًا، مدركًا أنه حريق متعمد لإخفاء الآثار.

 

 

لكن لماذا لم تجد هذه “المشية الثلاثة ملايين” مكانًا لتختبئ وتأتي إلى هنا؟

بهذه الصيحة، جاءت خطوات فوضوية من الطابق العلوي، وبدأ الآلاف من الناس في حلبة الرقص بالطابق الأرضي بالذعر والتزاحم نحو المخرج.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

انسحب سوين بهدوء مع فتاة الأرنب بين ذراعيه.

 

 

 

بينما يغادرون، رأوا مجموعة من أعضاء أخوية البخار يفحصون الجميع عند الباب، ويبدو أنهم خمنوا أن شخصًا ما ذا نوايا سيئة قد يحاول الهروب وسط الحشد.

فكرت للحظة، انحنت، وسحبت بلا تعبير مجموعة من المفاتيح من خصر الجثة، وألقتها إلى سوين. أضافت، “سأبقى في الغرفة لمدة خمس دقائق أخرى.”

 

 

تمسكت فتاة الأرنب بيد سوين في ذعر، وكـ”زبون منتظم” لم يكن موضع شك طبعًا، وخرجا بسلاسة من الباب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

نظر إليها سوين ثم سحب نظره.

“ويحي، هذا مخيف جدًا، كيف يمكن أن تشتعل النار فجأة…”

 

 

 

“أوه، يا لها من خيبة أمل. مويرا، سآتي لرؤيتك يومًا آخر.”

 

 

 

“سيد نيكولاس، أراك المرة القادمة…”

 

 

لكن موت بضعة أفراد من العصابة ليس أمرًا كبيرًا، ثأر، صراعات على مناطق، نزاعات، الناس يموتون كل يوم.

لم يطل سوين المكوث، واستأجر سيارة أجرة بخارية وركبها.

المرأة ذات الشعر الأرجواني بدت وكأنها حصلت على المعلومات التي تحتاجها. لم تكترث بوجود متفرج خارج النافذة، وبحركة عابرة من سيفها الأبيض الملفوف، أنهت حياة دام.

 

إذا كان بإمكانه المساعدة، لم يمانع في مد يد العون، لكنه عرف جيدًا أنه لا يستطيع أخذ كل هؤلاء الناس بمفرده.

كانت المركبة البخارية تتجه جنوبًا على طول الشارع، بينما كانت نانسي والأطفال الثلاثة يسيرون على جانب الطريق، متظاهرين بأنهم عاديون.

“شكرًا لك.”

 

نظر إليها سوين ثم سحب نظره.

نادى عليهم سوين ليركبوا السيارة، ثم التقط داني عند الزاوية، وتوجهت المجموعة عائدة إلى المنطقة الجنوبية.

 

 

 

————————

 

 

كانت المركبة البخارية تتجه جنوبًا على طول الشارع، بينما كانت نانسي والأطفال الثلاثة يسيرون على جانب الطريق، متظاهرين بأنهم عاديون.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

المرأة ذات الشعر الأرجواني لم تتوقع أيضًا أن يظهر أحدهم فجأة خارج النافذة، وومضة من الدهشة عبرت عينيها.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تبادل الاثنان النظرات للحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط