Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 103

الجاز الأسود

الجاز الأسود

الفصل 103: الجاز الأسود

 

 

فقط بالاستماع إلى الصوت خارج الباب، استنتج سوين مسار مشي بالي وكان يفكر بصمت في خطته الاحتياطية.

شرح الصيدلي داني أصله بصدق، وأكد سوين أيضًا أن هذه الحادثة يجب ألا تكون لها علاقة بالمدينة الداخلية. كما سأل بعض الوجوه المألوفة في شارع جرين وسمع أن غرباء قد جاءوا مؤخرًا إلى هذه المنطقة لاختطاف الأيتام والمتسولين. وافق على المساعدة في هذا المعروف الصغير.

لم ينبس سوين بكلمة، لكنه أظهر المسدس على خصره. عندها فقط غادر الرجل.

 

عند سماع هذا، قال سوين، “أقول لك، بالي، أنا بحاجة إلى بضعة أطفال، ويفضل أن يكونوا في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، أولادًا وبنات. طالما أن البضاعة ترضيني، السعر قابل للتفاوض!”

ارتدى سوين باروكة مضفورة بنية متسخة، وبدلة جلدية لامعة على طراز الروك، و”استعار” دراجة بخارية عادية باستخدام مهارته في فتح الأقفال. ثم أخذ داني وتبع الرائحة حتى وصلوا إلى منطقة غرب المدينة.

……

 

……..

يجب القول إن حاسة شم داني كانت استثنائية حقًا، حساسة كأنف كلب. حتى بعد مرور نصف ساعة، استطاع توجيه سوين إلى منطقة شارع الفرسان على بعد أكثر من عشرة كيلومترات بناءً على الرائحة.

 

 

مثل هذا الاتجار غير المشروع بالبشر كان شائعًا في المدينة الخارجية.

كان سوين يشتبه في أن الأشخاص الذين يختطفون الأيتام في شارع جرين هم أعضاء من أخوية البخار، والآن بعد وصوله إلى منطقة شارع الفرسان، عرف من هو الأكثر احتمالًا وراء ذلك.

“يد المرساة” بارك، الذي قتله في النزاع السابق، كان قائد دوريات أخوية البخار في هذه المنطقة.

 

……..

“يد المرساة” بارك، الذي قتله في النزاع السابق، كان قائد دوريات أخوية البخار في هذه المنطقة.

 

 

بعد قوله هذا، غادر المقعد برشاقة.

ومن ذكريات ذلك الرجل، استخلص سوين بعض المعلومات. بدا أنهم كانوا دائمًا يأسرون الناس من أجل نوع من “مهمة تسليم”.

لم يندفع للصعود، بل استمع بانتباه على الجدار الخارجي للطابق الثاني.

 

نظر إليه سوين، معنى نظراته: هل هذا كل شيء؟

……

“…”

 

جلس سوين مع فتاة الأرنب في ركن خاص، يحتسي الشراب.

أخذ سوين داني في نزهة في الشارع ووجدا الشاحنة السوداء التي استُخدمت لاختطاف الناس في زقاق غير واضح.

 

 

عند سماع ذلك، ربّت بالي على صدره على الفور وقال، “بالطبع! أضمن لك أن البضائع في يدي هي الأفضل والأكثر تنوعًا في منطقة شارع الفرسان بأكملها!”

لكن لا أحد في الشاحنة بعد الآن.

احترافية فتيات النوادي الليلية كانت لدرجة أنه حتى لو لم يتذكرنك إطلاقًا، فإنهن يتصرفن كما لو كن يعرفنك.

 

 

بعد البحث، حدد داني أخيرًا أن رائحة أصدقائه كانت على بعد بضع مئات من الأمتار من الشاحنة، داخل مبنى يُدعى “الجاز الأسود” في منطقة غرب المدينة.

 

 

“أين دام؟”

سمع سوين بهذا النادي الترفيهي، الذي كان مشهورًا جدًا في منطقة غرب المدينة ومفعمًا بالحيوية.

قبل وقت طويل، وصل رجل نحيف ذو سن ذهبية وسترة ميكانيكية.

 

 

أوقف الدراجة في مبنى متهالك لا يلتفت إليه أحد وطلب من داني الاختباء في الظلام.

لم يندفع للصعود، بل استمع بانتباه على الجدار الخارجي للطابق الثاني.

 

 

ثم مشى بخطى واثقة في شارع الفرسان.

لم يضيع سوين أي كلمات. أطلق النار على رأس الرجل.

 

 

منطقة غرب المدينة كانت أراضي أخوية البخار والمكان الذي تظهر فيه عناصر “ستيم بانك” بقوة في المدينة الخارجية بأكملها. في كل مكان في الشوارع، كان يمكن رؤية أشخاص بأذرع وأطراف ميكانيكية معدلة مختلفة. معظم المباني في الشارع كانت إما ساكسونية أو رومانية ذات قباب رمادية سوداء، مع هياكل فولاذية ومداخن غلايات بخارية على الجدران الخارجية. امتلأ الشارع بمسارات قطارات معقدة، وكانت هناك جسور قطارات فولاذية متعددة الطبقات في الأعلى. مرت قطارات بخارية من وقت لآخر، تطلق سحبًا من الدخان الأبيض.

 

 

 

كان مشهدًا حيويًا وصاخبًا، هذا هو “شارع جرين” في منطقة غرب المدينة.

 

 

شرح بالي بتعبير متضايق، “لأكون صادقًا، هذه كلها بضائع جيدة حقًا. تلك الأقل جودة… لم أحتفظ بها.”

لم يخط سوين خطوات كثيرة حتى اقترب منه رجل ذو وجه حاد بشكل غامض، قائلًا، “مرحبًا صديقي، هل تريد تعديل أطرافك الصناعية؟ لدي أرخص البضائع من المدينة الخارجية هنا، مع ضمان لمدة عام…”

 

 

 

في أراضي أخوية البخار، كل شيء ناقص إلا المحلات المتخصصة في التعديلات الميكانيكية.

عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.

 

 

سوين، مرتديًا زي الروك، لم تكن لديه أي أطراف ميكانيكية مركبة عليه. في نظر هؤلاء الثعابين المحليين، كان زبونًا محتملًا.

 

 

هؤلاء الرجال اهتموا بشكل خاص بالوجوه غير المألوفة.

لكن هذه المحلات التي تحتاج إلى جذب الزبائن عادة ما تكون مهارات تعديلها متوسطة، مع احتمالية عالية للإصابة بالعدوى أو التشوه أو العطل.

……..

 

مثل هذا الاتجار غير المشروع بالبشر كان شائعًا في المدينة الخارجية.

على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.

الفصل 103: الجاز الأسود

 

 

عندما رأى ذلك الرجل أن سوين يتجاهله، اقترب مجددًا، “صديقي، لدي أيضًا بضائع عالية الجودة من المدينة الداخلية. هل تريد إلقاء نظرة؟”

“هذا مؤسف. سيدي، هل ترغب في شراب؟”

 

 

لم ينبس سوين بكلمة، لكنه أظهر المسدس على خصره. عندها فقط غادر الرجل.

 

 

 

كان على دراية بأساليب العصابة. كلما كنت مهذبًا أكثر مع هؤلاء الرجال العنيدين، كلما أصبح الأمر أكثر إزعاجًا.

لقد أصبح سوين غير مبالٍ بمشاهد الترفيه في شارع جرين. لم يكن هناك جديد هنا، فقط نفس الراقصات على الأعمدة وفتيات الاستعراض المثيرات على المدرج…

 

لم يصعد الدرج الذي يحرسه أفراد أخوية البخار، بل ذهب بدلًا من ذلك إلى الزقاق الصغير خارج الحمام حيث تتراكم الزجاجات. في الظلال، فك هيكله، وتمسكت أذرعه العنكبوتية بالحائط بقوة، فتسلق بسهولة.

مشى سوين مباشرة إلى “نادي الجاز الأسود”.

لم يضيع سوين أي كلمات. أطلق النار على رأس الرجل.

 

 

ثم واجه قوادين، وفتيات صغيرات يبعن الزهور، وبائعي سجائر…

 

 

 

“أخي، هل تريد فتاة؟ وصلت للتو من المدينة الداخلية، بثلاثة آلاف ليزو فقط لليلة. أوه، قد لا تعرف، بشرة تلك السيدات النبيلات ناعمة جدًا…”

استمع إلى صوت الدرج الحديدي خارج الباب. بعد أن خرج بالي، بدا أنه صعد إلى الطابق العلوي ثم عاد بعد بضع دقائق.

 

ترك بالي اثنين من مرؤوسيه خلفه وخرج وحده.

“سيدي، هل تحتاج وردة؟”

كزبون معتاد للنادي، تحول انتباه من حوله عنه فورًا.

 

أخذ سوين داني في نزهة في الشارع ووجدا الشاحنة السوداء التي استُخدمت لاختطاف الناس في زقاق غير واضح.

“أفضل سجائر ماركة بيركلي، سيجار مصنع باغم. هل تريد علبة، سيدي؟”

“…”

 

ومن ذكريات ذلك الرجل، استخلص سوين بعض المعلومات. بدا أنهم كانوا دائمًا يأسرون الناس من أجل نوع من “مهمة تسليم”.

“…”

“في الطابق الثالث… غرفة 303.”

 

 

رمى سوين قطعة نقدية من فئة عشرة ليزو للفتاة الصغيرة وأخذ وردة، ثم دخل مدخل النادي.

ألقى سوين نظرة ورأى بالفعل وجهًا مألوفًا، تذكر اسمه كان براون.

 

 

داخل المدخل كانت منطقة أمنية محاطة بأسوار حديدية، مع صف منظم من الأسلحة النارية معلقة على الحائط. وقف عدة رجال ذوو بنية جيدة يرتدون بدلات ونظارات شمسية، مكتوفي الأيدي، يفحصون الزبائن المارين. كان هؤلاء مساعدي أخوية البخار المسؤولين عن الأمن، تمامًا مثل وظيفة سوين السابقة.

داخل الزنزانات ذات القضبان الحديدية هناك أكثر من عشر نساء شابات في حالة ذعر، جميعهن شابات وجذابات. كن عاريات الصدور، مع قطع صغيرة فقط من القماش تغطي عوراتهن، ومعظمهن كان لديهن آثار جلد على بشرتهن الفاتحة.

 

 

هؤلاء الرجال اهتموا بشكل خاص بالوجوه غير المألوفة.

 

 

 

بطبيعة الحال، لاحظوا سوين، الذي يزور للمرة الأولى.

“هذا مؤسف. سيدي، هل ترغب في شراب؟”

 

 

دخول معقل عصابة العدو، لم يُظهر سوين أي علامات خوف. مشى بثقة كزبون قديم، بل وقدم الوردة لفتاة الأرنب في زي الأرنب المثير عند المدخل.

“حسنًا، من فضلك انتظر لحظة، لن يستغرق وقتًا طويلًا.”

 

 

لا يعرف من أين استخلص الذاكرة، لكنه صادف أنه عرف هذه الفتاة. “مرحبًا، مويرا، هل تريدين تناول بضع كؤوس معي الليلة؟”

 

 

تحركت أذنا سوين قليلًا، وفكر في نفسه بصمت، ‘ذهب ذلك الرجل إلى الغرفة الثالثة على اليسار في الطابق الثالث، ثم نزل ومشى مائة وعشر خطوات على الأقل باتجاه الجنوب الغربي. يجب أن يكون في ذلك المبنى… لماذا صعد؟ ليبلغ رئيسه؟’

نظرت فتاة الأرنب إلى سوين واقتربت منه فورًا، قائلة، “أوه، سيدي، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها…”

 

 

“…”

احترافية فتيات النوادي الليلية كانت لدرجة أنه حتى لو لم يتذكرنك إطلاقًا، فإنهن يتصرفن كما لو كن يعرفنك.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ضحك سوين وطوق خصر الفتاة النحيل بشكل طبيعي، ودخلا النادي.

 

 

 

كزبون معتاد للنادي، تحول انتباه من حوله عنه فورًا.

 

 

لم يخط سوين خطوات كثيرة حتى اقترب منه رجل ذو وجه حاد بشكل غامض، قائلًا، “مرحبًا صديقي، هل تريد تعديل أطرافك الصناعية؟ لدي أرخص البضائع من المدينة الخارجية هنا، مع ضمان لمدة عام…”

…….

لم يندفع للصعود، بل استمع بانتباه على الجدار الخارجي للطابق الثاني.

 

 

عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.

 

 

 

الأضواء خافتة، والهواء مليء برائحة المهلوسات ورائحة الهرمونات المسكرة.

فقط بالاستماع إلى الصوت خارج الباب، استنتج سوين مسار مشي بالي وكان يفكر بصمت في خطته الاحتياطية.

 

ارتدى سوين باروكة مضفورة بنية متسخة، وبدلة جلدية لامعة على طراز الروك، و”استعار” دراجة بخارية عادية باستخدام مهارته في فتح الأقفال. ثم أخذ داني وتبع الرائحة حتى وصلوا إلى منطقة غرب المدينة.

لقد أصبح سوين غير مبالٍ بمشاهد الترفيه في شارع جرين. لم يكن هناك جديد هنا، فقط نفس الراقصات على الأعمدة وفتيات الاستعراض المثيرات على المدرج…

عندما رأى ذلك الرجل أن سوين يتجاهله، اقترب مجددًا، “صديقي، لدي أيضًا بضائع عالية الجودة من المدينة الداخلية. هل تريد إلقاء نظرة؟”

 

زم سوين شفتيه، متظاهرًا بعدم الاهتمام.

فرقة موسيقية بمكياج الزومبي تعزف بعنف على المسرح، بينما الرجال والنساء في حلبة الرقص يحركون أجسادهم على إيقاع موسيقى الهيفي ميتال…

 

 

عاد سوين إلى الغرفة الخاصة في البهو، وكانت فتاة الأرنب لا تزال تنتظره هناك.

جلس سوين مع فتاة الأرنب في ركن خاص، يحتسي الشراب.

في هذه اللحظة، شعر فجأة أن الشخص الذي مر بسرعة في حلبة الرقص بدا مألوفًا. قال، “هاه… لماذا أشعر أنني رأيت هذا الشخص من قبل؟”

 

 

ببقشيش قدره ألف ليزو، استمتع بالخدمة اللطيفة والحماسية لهذه الفتاة التي تدعى مويرا.

 

 

“مائة وعشر خطوات باتجاه الجنوب الغربي، يجب أن يكون ذلك المبنى الصغير. هناك رجلان يشربان في الطابق الثاني، على الأرجح حراس متخفون…”

ففي النهاية، هذه أراضي عصابة منافسة.

 

 

استمع إلى صوت الدرج الحديدي خارج الباب. بعد أن خرج بالي، بدا أنه صعد إلى الطابق العلوي ثم عاد بعد بضع دقائق.

خطة سوين كانت بسيطة: إذا كان من الممكن حل مشكلة بالمال، فسيحاول عدم اللجوء إلى العنف.

تجنب الزبائن المخمورين، تسلق مباشرة خارج نافذة الحمام وظهر في الزقاق الخلفي. خلع معطفه وغطى وجهه بقناع جمجمة.

 

قبل وقت طويل، وصل رجل نحيف ذو سن ذهبية وسترة ميكانيكية.

يمكن للمرء بسهولة إنفاق الكثير من المال هنا، وثلاثة أطفال ونصف لن يشكلوا فرقًا كبيرًا.

 

 

“أين دام؟”

باحتساء الشراب في النادي الليلي، يمكنه التعرف على المكان وإجراء أعماله بسلاسة دون أن يبدو في غير مكانه.

 

 

في النادي الليلي، الحمام لم يكن مجرد مكان لقضاء الحاجة، بل يمكن أن يكون أيضًا مكانًا للصفقات…

بعد فترة، بينما كانا يشربان، احمر وجه الفتاة، مما يشير إلى أن الوقت مناسب. رفع سوين كأسه عرضًا وقال للفتاة، “مرحبًا، مويرا، هل ‘السن الذهبي’ بالي هنا؟”

 

 

 

الاتجار غير المشروع بالبشر داخل العصابة عادة ما يتضمن تجار رقيق متخصصين، وكان بالي هو الوسيط الذي يعمل في نادي “الجاز الأسود”.

 

 

بطبيعة الحال، لاحظوا سوين، الذي يزور للمرة الأولى.

أخذت الفتاة رشفة من شرابها وأجابت بتكاسل، “بالي؟ سيد نيكولاس، هل تبحث عن شراء بعض العبيد؟”

ارتدى جميعهم ملابس رثة، من الواضح أنهم لصوص وأيتام مشردون أسرهوا من الحي. بعضهم قاوم وضرب، مع كدمات على وجوههم.

 

هز سوين رأسه، وأخرج كومة من البقشيش وتركها على الطاولة، وكأنه فقد الاهتمام. “يجتازون بالكاد… لكن الرئيس يحتاج إلى الشيء الحقيقي. صديقي بالي، سأزعجك لتبقي عينيك مفتوحتين لي في الأيام القليلة القادمة. سأعود لألقي نظرة.”

قال سوين، “نعم. أحد النبلاء في المدينة الداخلية يحتاج إلى مجموعة من الأطفال لتدريبهم كخدم منازل. أريد اختيار بضعة أطفال عقلاء لإرسالهم…”

عند سماع هذا، قال سوين، “أقول لك، بالي، أنا بحاجة إلى بضعة أطفال، ويفضل أن يكونوا في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، أولادًا وبنات. طالما أن البضاعة ترضيني، السعر قابل للتفاوض!”

 

بفضل قدرته السمعية الممتازة، استطاع تجنب الآخرين بسهولة.

بينما استمعت الفتاة، تعلقت به أكثر، قائلة بدلال، “أوه، كدت أنسى، سيد نيكولاس، عملك متصل بالنبلاء في المدينة الداخلية، أليس كذلك؟ هل أبلغ بالي؟”

 

 

رمى سوين قطعة نقدية من فئة عشرة ليزو للفتاة الصغيرة وأخذ وردة، ثم دخل مدخل النادي.

ابتسم سوين وقال، “سيكون ذلك رائعًا.”

 

 

كزبون معتاد للنادي، تحول انتباه من حوله عنه فورًا.

…….

خطة سوين كانت بسيطة: إذا كان من الممكن حل مشكلة بالمال، فسيحاول عدم اللجوء إلى العنف.

 

 

قبل وقت طويل، وصل رجل نحيف ذو سن ذهبية وسترة ميكانيكية.

 

 

 

“سيدي، سمعت أنك بحاجة لشراء بعض العبيد؟”

كان هناك حراس في الجوار، لكن سوين لم يتجول. جلس على كرسي واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يبدو مهملًا لكنه في الواقع يستمع بانتباه.

 

لكن لا أحد في الشاحنة بعد الآن.

“سمعت أن لديك بضائع جيدة. أنا أبحث عن بعض الأعمار الأصغر…”

“إذن أتيت إلى الشخص المناسب.”

 

 

“إذن أتيت إلى الشخص المناسب.”

 

 

 

بعد محادثة قصيرة، تبع سوين بالي خارج النادي من الباب الخلفي. نزلا الدرج الحديدي إلى القبو، الذي بدا وكأنه زنزانة سجن.

 

 

 

داخل الزنزانات ذات القضبان الحديدية هناك أكثر من عشر نساء شابات في حالة ذعر، جميعهن شابات وجذابات. كن عاريات الصدور، مع قطع صغيرة فقط من القماش تغطي عوراتهن، ومعظمهن كان لديهن آثار جلد على بشرتهن الفاتحة.

 

 

 

مثل هذا الاتجار غير المشروع بالبشر كان شائعًا في المدينة الخارجية.

غادر سوين الغرفة الخاصة وذهب إلى الحمام.

 

 

قدم بالي بابتسامة متزلفة، “سيدي، هذه حقًا بضائع جيدة. بعضهن أُرسلن مؤخرًا من عائلات نبيلة في المدينة الداخلية. انظر إلى رشاقتهن وأرجلهن، إنهن يفهمن آداب النبلاء الحقيقية. إذا اشتريتهن، سيخدمنك جيدًا.”

 

 

 

لم يكن سوين هنا لشراء إماء، وبما أنه لم ير أولئك الأطفال الثلاثة، أظهر عدم رضاه، قائلًا، “أقول لك، بالي، هل هذا كل ما لديك؟ أنا بحاجة إلى أطفال صغار يمكن تدريبهم كخدم منازل!”

 

 

 

بعد توقف للحظة، أضاف باستفزاز، “سمعت أن لديك أفضل البضائع في شارع الفرسان!”

 

 

مثل هذا الاتجار غير المشروع بالبشر كان شائعًا في المدينة الخارجية.

عند سماع ذلك، ربّت بالي على صدره على الفور وقال، “بالطبع! أضمن لك أن البضائع في يدي هي الأفضل والأكثر تنوعًا في منطقة شارع الفرسان بأكملها!”

ومن ذكريات ذلك الرجل، استخلص سوين بعض المعلومات. بدا أنهم كانوا دائمًا يأسرون الناس من أجل نوع من “مهمة تسليم”.

 

 

نظر إليه سوين، معنى نظراته: هل هذا كل شيء؟

بعد قوله هذا، غادر المقعد برشاقة.

 

كان سوين يشتبه في أن الأشخاص الذين يختطفون الأيتام في شارع جرين هم أعضاء من أخوية البخار، والآن بعد وصوله إلى منطقة شارع الفرسان، عرف من هو الأكثر احتمالًا وراء ذلك.

شرح بالي بتعبير متضايق، “لأكون صادقًا، هذه كلها بضائع جيدة حقًا. تلك الأقل جودة… لم أحتفظ بها.”

 

 

‘هناك نفس شخص واحد فقط، لا بد أنه دامو.’

عند سماع هذا، قال سوين، “أقول لك، بالي، أنا بحاجة إلى بضعة أطفال، ويفضل أن يكونوا في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من العمر، أولادًا وبنات. طالما أن البضاعة ترضيني، السعر قابل للتفاوض!”

بالتأكيد، عندما ذكر سوين السعر القابل للتفاوض، غير بالي نغمته على الفور، قائلًا، “من فضلك انتظر لحظة، سأحضر لك بعضًا لتراهم.”

 

عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.

بما أن داني أكد أن الشخص كان في هذا المبنى، فلا بد من وجود أماكن أخرى لاحتجاز العبيد.

 

 

“أفضل سجائر ماركة بيركلي، سيجار مصنع باغم. هل تريد علبة، سيدي؟”

بالي يجب أن يعرف عنها.

 

 

قبل وقت طويل، وصل رجل نحيف ذو سن ذهبية وسترة ميكانيكية.

بالتأكيد، عندما ذكر سوين السعر القابل للتفاوض، غير بالي نغمته على الفور، قائلًا، “من فضلك انتظر لحظة، سأحضر لك بعضًا لتراهم.”

“مائة وعشر خطوات باتجاه الجنوب الغربي، يجب أن يكون ذلك المبنى الصغير. هناك رجلان يشربان في الطابق الثاني، على الأرجح حراس متخفون…”

 

 

لوح سوين بيده وقال، “لا داعي لتكبد عناء، فقط خذني لرؤيتهم مباشرة.”

سمع سوين بهذا النادي الترفيهي، الذي كان مشهورًا جدًا في منطقة غرب المدينة ومفعمًا بالحيوية.

 

 

كما توقع، كان هناك مستودع عبيد آخر.

“آه… بالي ليس لديه ما يرضيني في الوقت الحالي. سأضطر للعودة بعد بضعة أيام.”

 

ابتسم سوين وقال، “سيكون ذلك رائعًا.”

لكن عندما سمع بالي أن سوين يريد الذهاب، بدا مترددًا وقال، “آه… أنا آسف، ليس الأمر مريحًا جدًا.”

 

 

على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.

أدرك سوين أنه قد يكون قاعدة سرية، لكنه لم يصر. لوح بيده بنفاد صبر وقال، “لا بأس، فقط أسرع.”

 

 

“مائة وعشر خطوات باتجاه الجنوب الغربي، يجب أن يكون ذلك المبنى الصغير. هناك رجلان يشربان في الطابق الثاني، على الأرجح حراس متخفون…”

“حسنًا، من فضلك انتظر لحظة، لن يستغرق وقتًا طويلًا.”

عاد سوين إلى الغرفة الخاصة في البهو، وكانت فتاة الأرنب لا تزال تنتظره هناك.

 

في أراضي أخوية البخار، كل شيء ناقص إلا المحلات المتخصصة في التعديلات الميكانيكية.

ترك بالي اثنين من مرؤوسيه خلفه وخرج وحده.

 

 

هز سوين رأسه، وأخرج كومة من البقشيش وتركها على الطاولة، وكأنه فقد الاهتمام. “يجتازون بالكاد… لكن الرئيس يحتاج إلى الشيء الحقيقي. صديقي بالي، سأزعجك لتبقي عينيك مفتوحتين لي في الأيام القليلة القادمة. سأعود لألقي نظرة.”

كان هناك حراس في الجوار، لكن سوين لم يتجول. جلس على كرسي واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يبدو مهملًا لكنه في الواقع يستمع بانتباه.

 

 

 

استمع إلى صوت الدرج الحديدي خارج الباب. بعد أن خرج بالي، بدا أنه صعد إلى الطابق العلوي ثم عاد بعد بضع دقائق.

 

 

 

تحركت أذنا سوين قليلًا، وفكر في نفسه بصمت، ‘ذهب ذلك الرجل إلى الغرفة الثالثة على اليسار في الطابق الثالث، ثم نزل ومشى مائة وعشر خطوات على الأقل باتجاه الجنوب الغربي. يجب أن يكون في ذلك المبنى… لماذا صعد؟ ليبلغ رئيسه؟’

ببقشيش قدره ألف ليزو، استمتع بالخدمة اللطيفة والحماسية لهذه الفتاة التي تدعى مويرا.

 

غادر سوين الغرفة الخاصة وذهب إلى الحمام.

فقط بالاستماع إلى الصوت خارج الباب، استنتج سوين مسار مشي بالي وكان يفكر بصمت في خطته الاحتياطية.

باحتساء الشراب في النادي الليلي، يمكنه التعرف على المكان وإجراء أعماله بسلاسة دون أن يبدو في غير مكانه.

 

سوين، مرتديًا زي الروك، لم تكن لديه أي أطراف ميكانيكية مركبة عليه. في نظر هؤلاء الثعابين المحليين، كان زبونًا محتملًا.

…….

 

 

بما أن داني أكد أن الشخص كان في هذا المبنى، فلا بد من وجود أماكن أخرى لاحتجاز العبيد.

قبل وقت طويل، عاد بالي مرة أخرى، متبوعًا بثمانية أطفال مقيدين بالسلاسل الحديدية.

 

 

عاد سوين إلى الغرفة الخاصة في البهو، وكانت فتاة الأرنب لا تزال تنتظره هناك.

ارتدى جميعهم ملابس رثة، من الواضح أنهم لصوص وأيتام مشردون أسرهوا من الحي. بعضهم قاوم وضرب، مع كدمات على وجوههم.

 

 

لم يندفع للصعود، بل استمع بانتباه على الجدار الخارجي للطابق الثاني.

ألقى سوين نظرة ورأى بالفعل وجهًا مألوفًا، تذكر اسمه كان براون.

بفضل قدرته السمعية الممتازة، استطاع تجنب الآخرين بسهولة.

 

 

لكن… ألم يكونوا ثلاثة؟

 

 

 

كان هناك واحد فقط هنا، مما يعني أن الاثنين الآخرين ما زالا محبوسين.

مستغلًا لحظة انشغال الحراس، اقترب سوين بسرعة من المبنى الصغير.

 

بما أن داني أكد أن الشخص كان في هذا المبنى، فلا بد من وجود أماكن أخرى لاحتجاز العبيد.

نظر إليهم سوين وشعر أن الأمور أصبحت مزعجة بعض الشيء.

 

 

 

نظر بالي إلى سوين دون أن ينبس بكلمة وسأل، “هل أنت غير راضٍ؟”

لم يضيع سوين أي كلمات. أطلق النار على رأس الرجل.

 

 

زم سوين شفتيه، متظاهرًا بعدم الاهتمام.

ترك بالي اثنين من مرؤوسيه خلفه وخرج وحده.

 

داخل الزنزانات ذات القضبان الحديدية هناك أكثر من عشر نساء شابات في حالة ذعر، جميعهن شابات وجذابات. كن عاريات الصدور، مع قطع صغيرة فقط من القماش تغطي عوراتهن، ومعظمهن كان لديهن آثار جلد على بشرتهن الفاتحة.

هؤلاء القليلون كانوا في الواقع ذوي جودة جيدة، حتى أفضل من الاثنين الآخرين اللذين كان يبحث عنهما. لكن شراءهم جميعًا مرة واحدة سيكون بلا معنى.

 

 

 

لو كان أكثر انتقائية، لبدا أن نواياه ليست نقية جدًا.

 

 

 

هز سوين رأسه، وأخرج كومة من البقشيش وتركها على الطاولة، وكأنه فقد الاهتمام. “يجتازون بالكاد… لكن الرئيس يحتاج إلى الشيء الحقيقي. صديقي بالي، سأزعجك لتبقي عينيك مفتوحتين لي في الأيام القليلة القادمة. سأعود لألقي نظرة.”

أخذ سوين داني في نزهة في الشارع ووجدا الشاحنة السوداء التي استُخدمت لاختطاف الناس في زقاق غير واضح.

 

 

على الرغم من أن الصفقة لم تتم، نظر بالي إلى البقشيش على الطاولة وابتسم بسعادة، “لا تقلق، سيدي. في غضون ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر، أضمن أنني سأجد ما يرضيك.”

استمع إلى صوت الدرج الحديدي خارج الباب. بعد أن خرج بالي، بدا أنه صعد إلى الطابق العلوي ثم عاد بعد بضع دقائق.

 

 

……..

 

 

 

عاد سوين إلى الغرفة الخاصة في البهو، وكانت فتاة الأرنب لا تزال تنتظره هناك.

كان سوين قد خمن أن بالي ذهب إلى الطابق الثالث سابقًا، على الأرجح ليحصل على المفتاح.

 

 

“سيد نيكولاس، ألم تجد ما يناسبك؟”

بطبيعة الحال، لاحظوا سوين، الذي يزور للمرة الأولى.

 

————————

“آه… بالي ليس لديه ما يرضيني في الوقت الحالي. سأضطر للعودة بعد بضعة أيام.”

 

 

كانت… المرأة الغامضة التي تصدرت قائمة المطلوبين في السوق السوداء بمكافأة قدرها ثلاثة ملايين!

“هذا مؤسف. سيدي، هل ترغب في شراب؟”

 

مستغلًا لحظة انشغال الحراس، اقترب سوين بسرعة من المبنى الصغير.

رفع سوين الكأس، لكن في ذهنه كان يفكر أنه إذا لم تتم الصفقة، قد يضطر إلى استخدام القوة.

في أراضي أخوية البخار، كل شيء ناقص إلا المحلات المتخصصة في التعديلات الميكانيكية.

 

عند دخول النادي، كان هناك بهو مع حلبة رقص ومسرح كبير.

لحسن الحظ، كان يعرف بالفعل موقع الاحتجاز، لذا لم يكن الأمر مزعجًا جدًا.

كان على دراية بأساليب العصابة. كلما كنت مهذبًا أكثر مع هؤلاء الرجال العنيدين، كلما أصبح الأمر أكثر إزعاجًا.

 

رافقت فتاة الأرنب سوين في جولة أخرى من الشراب. شعر سوين أن الوقت قد حان للتحرك. قال، “انتظريني لبضع دقائق، سأذهب إلى الحمام.”

في هذه اللحظة، شعر فجأة أن الشخص الذي مر بسرعة في حلبة الرقص بدا مألوفًا. قال، “هاه… لماذا أشعر أنني رأيت هذا الشخص من قبل؟”

منطقة غرب المدينة كانت أراضي أخوية البخار والمكان الذي تظهر فيه عناصر “ستيم بانك” بقوة في المدينة الخارجية بأكملها. في كل مكان في الشوارع، كان يمكن رؤية أشخاص بأذرع وأطراف ميكانيكية معدلة مختلفة. معظم المباني في الشارع كانت إما ساكسونية أو رومانية ذات قباب رمادية سوداء، مع هياكل فولاذية ومداخن غلايات بخارية على الجدران الخارجية. امتلأ الشارع بمسارات قطارات معقدة، وكانت هناك جسور قطارات فولاذية متعددة الطبقات في الأعلى. مرت قطارات بخارية من وقت لآخر، تطلق سحبًا من الدخان الأبيض.

 

كانت… المرأة الغامضة التي تصدرت قائمة المطلوبين في السوق السوداء بمكافأة قدرها ثلاثة ملايين!

لم ينظر عن كثب، لذا لم يستطع تذكر من كان، لكنه خمن أنه شخص من ذكرياته المتناثرة.

جلس سوين مع فتاة الأرنب في ركن خاص، يحتسي الشراب.

 

“سيد نيكولاس، ألم تجد ما يناسبك؟”

رافقت فتاة الأرنب سوين في جولة أخرى من الشراب. شعر سوين أن الوقت قد حان للتحرك. قال، “انتظريني لبضع دقائق، سأذهب إلى الحمام.”

 

 

 

بدت فتاة الأرنب وكأنها أساءت فهم شيء ما وابتسمت ابتسامة غامضة، “بالتأكيد~ هل تريد مني مرافقتك؟”

نظرت فتاة الأرنب إلى سوين واقتربت منه فورًا، قائلة، “أوه، سيدي، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها…”

 

 

في النادي الليلي، الحمام لم يكن مجرد مكان لقضاء الحاجة، بل يمكن أن يكون أيضًا مكانًا للصفقات…

هؤلاء الرجال اهتموا بشكل خاص بالوجوه غير المألوفة.

 

 

أخرج سوين بعض البقشيش ووضعه في صدرها، ومسح الزيت، وابتسم، “فقط انتظريني.”

 

 

“مائة وعشر خطوات باتجاه الجنوب الغربي، يجب أن يكون ذلك المبنى الصغير. هناك رجلان يشربان في الطابق الثاني، على الأرجح حراس متخفون…”

بعد قوله هذا، غادر المقعد برشاقة.

 

 

 

……..

أوقف الدراجة في مبنى متهالك لا يلتفت إليه أحد وطلب من داني الاختباء في الظلام.

 

 

غادر سوين الغرفة الخاصة وذهب إلى الحمام.

 

 

لم ينبس سوين بكلمة، لكنه أظهر المسدس على خصره. عندها فقط غادر الرجل.

تجنب الزبائن المخمورين، تسلق مباشرة خارج نافذة الحمام وظهر في الزقاق الخلفي. خلع معطفه وغطى وجهه بقناع جمجمة.

 

 

 

بفضل قدرته السمعية الممتازة، استطاع تجنب الآخرين بسهولة.

 

 

 

“مائة وعشر خطوات باتجاه الجنوب الغربي، يجب أن يكون ذلك المبنى الصغير. هناك رجلان يشربان في الطابق الثاني، على الأرجح حراس متخفون…”

“آه… بالي ليس لديه ما يرضيني في الوقت الحالي. سأضطر للعودة بعد بضعة أيام.”

 

كان هناك واحد فقط هنا، مما يعني أن الاثنين الآخرين ما زالا محبوسين.

كان سوين معتادًا جدًا على عادات أفراد العصابات، واستطاع بسهولة التمييز بين الزبائن وأعضاء أخوية البخار.

 

 

 

مستغلًا لحظة انشغال الحراس، اقترب سوين بسرعة من المبنى الصغير.

 

 

 

ثم تسلل إلى الداخل ورأى بالفعل قبوًا بباب حديدي ثقيل.

لكن… ألم يكونوا ثلاثة؟

 

 

كان هناك ثلاثة حراس يلعبون الورق عند المدخل. مشى سوين نحوهم، وفي نظرات الدهشة للثلاثة، سحب مسدسًا كاتمًا للصوت وأردى اثنين منهم بطلقتين.

 

 

 

ثم صوّب المسدس نحو رأس الأخير وقال ببرود، “افتح الباب.”

ترك بالي اثنين من مرؤوسيه خلفه وخرج وحده.

 

 

كان الرجل يرتجف من الخوف بالفعل، “ال… المفتاح مع رئيس دام.”

ارتدى جميعهم ملابس رثة، من الواضح أنهم لصوص وأيتام مشردون أسرهوا من الحي. بعضهم قاوم وضرب، مع كدمات على وجوههم.

 

بدت فتاة الأرنب وكأنها أساءت فهم شيء ما وابتسمت ابتسامة غامضة، “بالتأكيد~ هل تريد مني مرافقتك؟”

“أين دام؟”

قال سوين، “نعم. أحد النبلاء في المدينة الداخلية يحتاج إلى مجموعة من الأطفال لتدريبهم كخدم منازل. أريد اختيار بضعة أطفال عقلاء لإرسالهم…”

 

كان الرجل يرتجف من الخوف بالفعل، “ال… المفتاح مع رئيس دام.”

“في الطابق الثالث… غرفة 303.”

 

 

 

لم يضيع سوين أي كلمات. أطلق النار على رأس الرجل.

نظرت فتاة الأرنب إلى سوين واقتربت منه فورًا، قائلة، “أوه، سيدي، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها…”

 

 

قفل الباب الحديدي الثقيل كان معقدًا، ليس شيئًا يمكن فتحه بمهارات تقنية فقط. استدار وغادر القبو.

 

 

بعد توقف للحظة، أضاف باستفزاز، “سمعت أن لديك أفضل البضائع في شارع الفرسان!”

……..

 

 

 

كان سوين قد خمن أن بالي ذهب إلى الطابق الثالث سابقًا، على الأرجح ليحصل على المفتاح.

“سيدي، سمعت أنك بحاجة لشراء بعض العبيد؟”

 

 

لم يصعد الدرج الذي يحرسه أفراد أخوية البخار، بل ذهب بدلًا من ذلك إلى الزقاق الصغير خارج الحمام حيث تتراكم الزجاجات. في الظلال، فك هيكله، وتمسكت أذرعه العنكبوتية بالحائط بقوة، فتسلق بسهولة.

 

 

 

لم يندفع للصعود، بل استمع بانتباه على الجدار الخارجي للطابق الثاني.

“…”

 

 

‘هناك نفس شخص واحد فقط، لا بد أنه دامو.’

بما أن داني أكد أن الشخص كان في هذا المبنى، فلا بد من وجود أماكن أخرى لاحتجاز العبيد.

 

 

دامو نو رئيس تجار الرقيق في منطقة الفرسان، وليس متخصصًا، فشكل تهديدًا ضئيلًا لسوين.

 

 

 

كانت خطته الأصلية أن يدخل، ويقتل الرجل، ويحصل على المفتاح، ويحل المشكلة في غضون دقيقة.

على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.

 

 

بشكل غير متوقع، بمجرد أن أخرج رأسه من النافذة، تجمدت نظراته.

 

 

لكن عندما سمع بالي أن سوين يريد الذهاب، بدا مترددًا وقال، “آه… أنا آسف، ليس الأمر مريحًا جدًا.”

داخل الغرفة… رجل سمين عارٍ مربوط على كرسي، امرأة ذات شعر أرجواني قصير تمسك بسكين على رقبته، يبدو أنها “تستجوبه”.

داخل المدخل كانت منطقة أمنية محاطة بأسوار حديدية، مع صف منظم من الأسلحة النارية معلقة على الحائط. وقف عدة رجال ذوو بنية جيدة يرتدون بدلات ونظارات شمسية، مكتوفي الأيدي، يفحصون الزبائن المارين. كان هؤلاء مساعدي أخوية البخار المسؤولين عن الأمن، تمامًا مثل وظيفة سوين السابقة.

 

 

الرجل كان بطبيعة الحال تاجر الرقيق دامو، وبالنظر إلى المرأة، فهم سوين أخيرًا لماذا وجد الشخصية العابرة في حلبة الرقص مألوفة بشكل غريب.

داخل الزنزانات ذات القضبان الحديدية هناك أكثر من عشر نساء شابات في حالة ذعر، جميعهن شابات وجذابات. كن عاريات الصدور، مع قطع صغيرة فقط من القماش تغطي عوراتهن، ومعظمهن كان لديهن آثار جلد على بشرتهن الفاتحة.

 

ومن ذكريات ذلك الرجل، استخلص سوين بعض المعلومات. بدا أنهم كانوا دائمًا يأسرون الناس من أجل نوع من “مهمة تسليم”.

كانت… المرأة الغامضة التي تصدرت قائمة المطلوبين في السوق السوداء بمكافأة قدرها ثلاثة ملايين!

بعد قوله هذا، غادر المقعد برشاقة.

 

 

————————

قبل وقت طويل، وصل رجل نحيف ذو سن ذهبية وسترة ميكانيكية.

 

على الرغم من أنه لم يأتِ إلى هنا من قبل، إلا أنه بسبب امتصاصه لعدد كبير من شظايا الذاكرة من أفراد العصابة في المرة السابقة، لم يكن غير معتاد على هذه الحيل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

نظر بالي إلى سوين دون أن ينبس بكلمة وسأل، “هل أنت غير راضٍ؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

نظرت فتاة الأرنب إلى سوين واقتربت منه فورًا، قائلة، “أوه، سيدي، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها…”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط