Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 105

لنذهب ونفعل شيئًا كبيرًا

لنذهب ونفعل شيئًا كبيرًا

الفصل 105: لنذهب ونفعل شيئًا كبيرًا

بهت الثلاثة، “آه؟ سيدي… لماذا؟”

 

ربط الحبات في سلاسل، أصبحت تدريجيًا تخصصًا منهجيًا.

أنقذ سوين أصدقاء داني الثلاثة.

الفصل 105: لنذهب ونفعل شيئًا كبيرًا

 

اتبع الجدول بدقة كل يوم، والبيانات على اللوحة زادت بشكل مرئي.

نزلوا من السيارة في حي بعيد عن شارع جرين وبدأوا بالسير على الأقدام.

 

 

 

طوال الطريق، كان كل من داني وأطفال نانسي الثلاثة في حالة من الإثارة.

 

 

 

لكن سوين بقي بلا تعبير، يعيد تشغيل أحداث الليلة في ذهنه.

تألقت الدموع في عيني داني. عرف أنه قد لا يرى هؤلاء الأصدقاء مرة أخرى في حياته.

 

 

على الرغم من إطلاق سراح الأشخاص المختطفين بشكل غير قانوني في القبو، إلا أن القليل منهم فقط استطاع الهرب. سيطرة العصابة على المنطقة تجاوزت بكثير خيال الناس العاديين. أولئك الذين بدوا كمشردين وأيتام لم يستطيعوا الركض بعيدًا بأرجلهم فقط. حتى لو اختبأوا، كانوا يُكتشفون بسهولة لأنهم غير معتادين على المنطقة.

“…”

 

 

لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت أخوية البخار ستستثني أولئك الذين لم يُقبض عليهم، وتتذكر نانسي والآخرين، ثم تتعقب عودتهم إلى شارع جرين حيث تمت الاعتقالات، وتبحث عن أدلة.

 

 

 

على الرغم من أن الاحتمال ضئيل، عرف سوين أنه من الأفضل عدم ترك أي مخاطر خفية.

“لا أعرفها، لكني رأيتها مرة في المختبر.”

 

ففي النهاية… هذه الحادثة تورطت أيضًا تلك المجرمة المطلوبة من فئة S.

 

 

 

إذا مات فقط بضعة أفراد من العصابة وهرب بضعة أيتام مأسورين، فقد لا تبذل أخوية البخار جهودًا كبيرة لملاحقة الجاني.

أنقذ سوين أصدقاء داني الثلاثة.

 

قبل مجيء سوين، ظن أيضًا أن أخوية البخار متورطة فقط في “الاتجار غير المشروع بالبشر”، لكنه الآن أدرك وجود بعض المشاكل.

لكن إذا اكتشفت منظمة المظلة في المدينة الداخلية أن تلك المرأة كانت هناك، لتصبح الأمور معقدة.

 

 

 

قبل مجيء سوين، ظن أيضًا أن أخوية البخار متورطة فقط في “الاتجار غير المشروع بالبشر”، لكنه الآن أدرك وجود بعض المشاكل.

في هذه الليلة المظلمة والرياح، كان على وجه كاي تعبير متحمس، وكأنه يأخذ أخاه ليصبح ثريًا. قال بغموض، “تلقيت معلومة سرية. أخوية البخار ستنقل الليلة دفعة من ‘المعدات الميكانيكية عالية الجودة’ من المدينة الداخلية…”

 

فجأة، تذكر شيئًا وسأل، “بالمناسبة، داني. في المرة الماضية التي ذهبت فيها إلى السوق السوداء، هل لاحظت أعلى مكافأة في القائمة، الهاربة من فئة S من المدينة الداخلية؟ هل تعرفها؟”

دفعة الأشخاص المختطفين بشكل غير قانوني كانت مخصصة “للتسليم”، لكن إلى من؟

بمجرد فهم المبدأ، تبع ذلك كل شيء آخر.

 

إذا مات فقط بضعة أفراد من العصابة وهرب بضعة أيتام مأسورين، فقد لا تبذل أخوية البخار جهودًا كبيرة لملاحقة الجاني.

من سيقبل مثل هذه الدفعة من العبيد منخفضي الجودة؟ ففي النهاية، الأطفال في منتصف العمر والمشردون ليسوا بقيمة الشابات الشابات.

 

 

لكنه عرف أن سوين لا يريد على الأرجح الكشف عن الكثير من المعلومات، لذا لم يقدم كيف طلب المساعدة.

علاوة على ذلك، انطلاقًا من الذكريات التي استخلصها سوين من تلك الجثث، فإن هذا “التسليم” كان مستمرًا منذ فترة طويلة.

لم تكن كتبًا مدرسية فقط، بل أيضًا خطط التدريس والتعليقات التوضيحية لنائب العميد، ملأت خاتم تخزين واحد.

 

 

هذا يشير إلى أن المستلم لديه طلب كبير على الناس.

بالنظر إلى كومة الأوراق الخضراء التي سلمها سوين، سحب الثلاثة أيديهم في وقت واحد ولم يجرؤ أحد على أخذها.

 

“نحن مدينون لداني هذه المرة، وإلا لما استطعنا العودة.”

تجارة الرقيق العادية لا تستطيع التعامل مع هذا العدد الكبير من الناس “منخفضي الجودة”.

“لا أعرفها، لكني رأيتها مرة في المختبر.”

 

 

عندما فكر سوين في تلك المجرمة المطلوبة من فئة S، شعر أن الموقف قد ينطوي على بعض القضايا الخفية الأخرى.

بالتفكير في رعب أولئك الناس من قبل، بدوا خائفين حقًا. وقفوا في مكانهم، ينظرون إلى داني، ثم إلى سوين، “إذن، سيدي… أين يمكننا الذهاب الآن؟”

 

هذه الكتب المدرسية كانت كخيط، يربط حبات المعرفة.

…….

ما إن قال هذا حتى أصيب الثلاثة بالارتباك على الفور.

 

“…”

“كنت خائفًا جدًا. ظننت أننا سنُباع إلى مصنع اللحوم ونتحول إلى طعام معلب…”

بسبب مظهر داني المشوه اللافت جدًا، وكان من غير المناسب له الخروج وهو يرتدي عباءة، أعدّ سوين الكثير من الطعام والماء له.

 

 

“الشخص الذي أُسرت معه سابقًا قال إن الناس في المدينة الداخلية يربون بعض الوحوش المشوهة كحيوانات أليفة، وسيطعموننا لتلك الحيوانات الأليفة…”

 

 

 

“…”

 

 

عندما سمع داني هذا، نظر بسرعة إلى سوين بجانبه وصححهم، “يجب أن تشكروا هذا السيد. هو من أنقذكم.”

طوال الطريق، ثرثر الأطفال الثلاثة وشاركوا داني تجاربهم المرعبة عند أسرهم، بالإضافة إلى الأساطير المبالغ فيها التي سمعوها.

سأل بيتا بصوت ضعيف، “داني، هل سنراك مرة أخرى في المستقبل؟”

 

 

“أوه، يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل.”

 

 

ظن أنه بما أن كلاهما من المدينة الداخلية، قد يعرفها داني.

“والدة سوزان لا بد أنها قلقة جدًا عندما تعلم أننا أُسرنا.”

فكر داني للحظة ولم يجرؤ على الإجابة فورًا، لكنه في النهاية نظر إلى عيون الأطفال الثلاثة المتوقعة وابتسم، “سنلتقي.”

 

“هل يعرفها والداك؟”

“نحن مدينون لداني هذه المرة، وإلا لما استطعنا العودة.”

 

 

 

عندما سمع داني هذا، نظر بسرعة إلى سوين بجانبه وصححهم، “يجب أن تشكروا هذا السيد. هو من أنقذكم.”

تقدمه كان سريعًا.

 

 

لكنه عرف أن سوين لا يريد على الأرجح الكشف عن الكثير من المعلومات، لذا لم يقدم كيف طلب المساعدة.

فكر سوين للحظة وأخرج كومة من الأوراق النقدية، “هذا بعض المال، يكفيكم للعيش في مكان آخر لبضعة أشهر. أقترح أن تستقلوا القطار بين المدن إلى منطقة شارع مارشال في منطقة المدينة الشرقية. إنها أراضي عصابة الغراب، ونفوذ أخوية البخار لا يصل إلى هناك.”

 

 

“شكرًا لك، سيدي.”

عندما فكر سوين في تلك المجرمة المطلوبة من فئة S، شعر أن الموقف قد ينطوي على بعض القضايا الخفية الأخرى.

 

 

ابتهج الأطفال الثلاثة كثيرًا وانحنوا لسوين.

 

 

شعر سوين بالارتياح، وكأنه قد ودع ثلاث مشاكل صغيرة للتو.

لكن سوين هز رأسه ولم يهتم بشكرهم. صب عليهم الماء البارد مباشرة، “لا يمكنكم العودة إلى مكانكم الآن، على الأقل في الأشهر القليلة القادمة.”

الجرعات، السحر، الهياكل، الرونية، التعاويذ الخيميائية، الآليات، الحدادة، الباطنية، الطب…

 

 

بهت الثلاثة، “آه؟ سيدي… لماذا؟”

 

 

 

شعر سوين بضرورة شرح خطورة الموقف لهم، فقال، “عندما أنقذتكم، قتلت عدة أفراد من العصابة. الأشخاص الذين أسروكم قد يتذكرون أنكم أتيتم من شارع جرين. إذا رأوكم مرة أخرى عند عودتكم، فلن يؤذي ذلك أنفسكم فقط بل ورفاقكم الآخرين أيضًا.”

…….

 

 

“آه؟”

نظر الأطفال الثلاثة إلى سوين بخجل. هذا المبلغ الكبير من المال جعلهم يشعرون بالخوف.

 

بنبرة تهديدية، قال سوين بصوت عميق، “استقلوا هذا القطار وارحلوا. لا يمكنكم العودة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وإلا فقد تؤذون رفاقكم.”

ما إن قال هذا حتى أصيب الثلاثة بالارتباك على الفور.

“لست متأكدًا، لكنها لم تكن باحثة، بدت كمقاتلة. مرة عندما كنت في المنزل، سمعت والديّ يذكران مشروعًا سريًا آخر عالي المستوى تعمل عليه إدارتنا للبحوث الطبية والإدارة الميكانيكية معًا، والذي بدا مرتبطًا بها…”

 

فكر داني للحظة ولم يجرؤ على الإجابة فورًا، لكنه في النهاية نظر إلى عيون الأطفال الثلاثة المتوقعة وابتسم، “سنلتقي.”

بالتفكير في رعب أولئك الناس من قبل، بدوا خائفين حقًا. وقفوا في مكانهم، ينظرون إلى داني، ثم إلى سوين، “إذن، سيدي… أين يمكننا الذهاب الآن؟”

 

 

“أوه.”

فكر سوين للحظة وأخرج كومة من الأوراق النقدية، “هذا بعض المال، يكفيكم للعيش في مكان آخر لبضعة أشهر. أقترح أن تستقلوا القطار بين المدن إلى منطقة شارع مارشال في منطقة المدينة الشرقية. إنها أراضي عصابة الغراب، ونفوذ أخوية البخار لا يصل إلى هناك.”

بسبب مظهر داني المشوه اللافت جدًا، وكان من غير المناسب له الخروج وهو يرتدي عباءة، أعدّ سوين الكثير من الطعام والماء له.

 

بمجرد فهم المبدأ، تبع ذلك كل شيء آخر.

بالنظر إلى كومة الأوراق الخضراء التي سلمها سوين، سحب الثلاثة أيديهم في وقت واحد ولم يجرؤ أحد على أخذها.

انغمس سوين في محيط المعرفة لهذا العالم الخيالي، يمتصها كالحوت.

 

 

“لا، لا، لا… سيدي، لسنا بحاجة إلى المال للبقاء على قيد الحياة.”

محتوى الكتب المدرسية كان سهل الفهم وتدريجيًا. طالما اتبع ترتيب القراءة للمبتدئين، المتوسطين، والمتقدمين، لم يكن من الصعب الفهم.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أجل، سيدي، يمكننا كسب المال بأنفسنا.”

فتحت أبواب القطار، ولم يعد هناك وقت للوداع. أخفى الأطفال الثلاثة أسلحتهم وأموالهم بعناية تحت ملابسهم، وصعدوا إلى القطار، وانطلقوا في رحلة إلى البعيد.

 

 

“أستطيع سرقة الخبز، لن أموت جوعًا…”

إذا مات فقط بضعة أفراد من العصابة وهرب بضعة أيتام مأسورين، فقد لا تبذل أخوية البخار جهودًا كبيرة لملاحقة الجاني.

 

التمارين الرياضية، الدراسة، العبث بالآلات والدمى، وأحيانًا الذهاب إلى ميدان الإطلاق…

نظر الأطفال الثلاثة إلى سوين بخجل. هذا المبلغ الكبير من المال جعلهم يشعرون بالخوف.

 

 

نزلوا من السيارة في حي بعيد عن شارع جرين وبدأوا بالسير على الأقدام.

حياة الأيتام في الأحياء الفقيرة رخيصة. حتى لو بحثوا عن الطعام في صناديق القمامة، كانوا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بعناد.

 

 

بالنظر إلى كومة الأوراق الخضراء التي سلمها سوين، سحب الثلاثة أيديهم في وقت واحد ولم يجرؤ أحد على أخذها.

هز سوين رأسه وشرح بهدوء، “هذا المال لكي تتجنبوا التجول في الشوارع في الوقت الحالي. وإلا، من السهل على الناس أن يروا أنكم غرباء.”

 

 

 

“لكن…”

“أجل، سيدي، يمكننا كسب المال بأنفسنا.”

 

“هيا بنا، أخي، لننفذ صفقة كبيرة!”

“خذوه!”

 

 

 

وقبل أن يتمكن الأطفال الثلاثة من قول أي شيء آخر، كان سوين قد حشر المال بالفعل في يدي الفتاة المسماة نانسي.

فجأة، تذكر شيئًا وسأل، “بالمناسبة، داني. في المرة الماضية التي ذهبت فيها إلى السوق السوداء، هل لاحظت أعلى مكافأة في القائمة، الهاربة من فئة S من المدينة الداخلية؟ هل تعرفها؟”

 

 

وفي هذه اللحظة، جاء صوت “وو وو” البعيد من القطار وهو يقترب.

 

 

“لكن…”

بنبرة تهديدية، قال سوين بصوت عميق، “استقلوا هذا القطار وارحلوا. لا يمكنكم العودة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وإلا فقد تؤذون رفاقكم.”

 

 

 

عرف أن تخويفهم سيجعل الأمور أقل عرضة للخطأ.

 

 

هز سوين رأسه وشرح بهدوء، “هذا المال لكي تتجنبوا التجول في الشوارع في الوقت الحالي. وإلا، من السهل على الناس أن يروا أنكم غرباء.”

استمع الأطفال الثلاثة إلى نبرة سوين الجادة وفقدوا تركيزهم تمامًا. لم يستطيعوا سوى إدارة رؤوسهم والنظر إلى داني باستسلام.

“…”

 

 

عرف داني خطورة الموقف وأقنعهم أيضًا، “استمعوا إلى هذا السيد. إنه محق، لا يمكنكم العودة إلى شارع جرين الآن.”

 

 

 

في هذا الوقت، وصل القطار البخاري إلى الرصيف بالفعل.

 

 

 

شعور بالحزن، لكن لا مفر.

هز سوين رأسه وشرح بهدوء، “هذا المال لكي تتجنبوا التجول في الشوارع في الوقت الحالي. وإلا، من السهل على الناس أن يروا أنكم غرباء.”

 

لحسن الحظ، الخيميائيون حقًا بيتوتيون. طالما لديهم ما يفعلونه، يمكنهم البقاء في المختبر إلى الأبد.

التفت الثلاثة لينظروا مرة أخرى على مضض.

 

 

لكن سوين بقي بلا تعبير، يعيد تشغيل أحداث الليلة في ذهنه.

سأل بيتا بصوت ضعيف، “داني، هل سنراك مرة أخرى في المستقبل؟”

 

 

لم تكن كتبًا مدرسية فقط، بل أيضًا خطط التدريس والتعليقات التوضيحية لنائب العميد، ملأت خاتم تخزين واحد.

فكر داني للحظة ولم يجرؤ على الإجابة فورًا، لكنه في النهاية نظر إلى عيون الأطفال الثلاثة المتوقعة وابتسم، “سنلتقي.”

“أجل، سيدي، يمكننا كسب المال بأنفسنا.”

 

بسبب مظهر داني المشوه اللافت جدًا، وكان من غير المناسب له الخروج وهو يرتدي عباءة، أعدّ سوين الكثير من الطعام والماء له.

سألت الفتاة نانسي سوين بخجل، “سيدي، هل يمكننا معرفة اسمك؟ سأرد لك المال في المستقبل.”

“الشخص الذي أُسرت معه سابقًا قال إن الناس في المدينة الداخلية يربون بعض الوحوش المشوهة كحيوانات أليفة، وسيطعموننا لتلك الحيوانات الأليفة…”

 

“…”

“لا داعي.”

 

 

قاده سوين نحو شارع جرين، “سأستأجر لك منزلًا آخر بالقرب من شارع جرين. يجب أن تبقى في الداخل لفترة.”

هز سوين رأسه.

 

 

 

بعد التفكير، أخرج مسدسين وخنجرًا وسلمها للأطفال الثلاثة، “احتفظوا بهذه للدفاع عن النفس.”

لكن سوين هز رأسه ولم يهتم بشكرهم. صب عليهم الماء البارد مباشرة، “لا يمكنكم العودة إلى مكانكم الآن، على الأقل في الأشهر القليلة القادمة.”

 

بالتفكير في رعب أولئك الناس من قبل، بدوا خائفين حقًا. وقفوا في مكانهم، ينظرون إلى داني، ثم إلى سوين، “إذن، سيدي… أين يمكننا الذهاب الآن؟”

“أوه.”

 

 

 

فتحت أبواب القطار، ولم يعد هناك وقت للوداع. أخفى الأطفال الثلاثة أسلحتهم وأموالهم بعناية تحت ملابسهم، وصعدوا إلى القطار، وانطلقوا في رحلة إلى البعيد.

بنبرة تهديدية، قال سوين بصوت عميق، “استقلوا هذا القطار وارحلوا. لا يمكنكم العودة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وإلا فقد تؤذون رفاقكم.”

 

 

…….

هز سوين رأسه وشرح بهدوء، “هذا المال لكي تتجنبوا التجول في الشوارع في الوقت الحالي. وإلا، من السهل على الناس أن يروا أنكم غرباء.”

 

 

وقف شخصان على الرصيف، يشاهدان الثلاثة يرحلون.

منذ حصوله على مجموعة كاملة من الكتب المدرسية من السيد بلاك، انغمس في دراسة المعرفة النظرية وأصبح مشغولًا.

 

لم يطل سوين في المقدمات وقال مباشرة، “يجب أن تحضر بعض جرعات الطوارئ في الوقت الحالي. اكتب قائمة بالمواد التي تحتاجها، وسأحضرها لك في المرة القادمة التي أذهب فيها إلى السوق السوداء. بعد فترة، قد أحتاج مساعدتك في بعض الأمور.”

شعر سوين بالارتياح، وكأنه قد ودع ثلاث مشاكل صغيرة للتو.

مرت الأيام الهادئة والمُرضية بسرعة، وفي غمضة عين، مضى شهر.

 

 

تألقت الدموع في عيني داني. عرف أنه قد لا يرى هؤلاء الأصدقاء مرة أخرى في حياته.

عرف أن تخويفهم سيجعل الأمور أقل عرضة للخطأ.

 

 

كان يدرك جيدًا أن نانسي والآخرين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم، ولا هو أيضًا.

 

 

لكن سوين بقي بلا تعبير، يعيد تشغيل أحداث الليلة في ذهنه.

التفت داني إلى سوين وسأل، “سيدي، أين نحن ذاهبان الآن؟”

“سيدي، هل تتحدث عن المرأة فضية الشعر؟”

 

 

قاده سوين نحو شارع جرين، “سأستأجر لك منزلًا آخر بالقرب من شارع جرين. يجب أن تبقى في الداخل لفترة.”

كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للتعاويذ الخيميائية والباطنية.

 

 

“حسنًا.”

“أجل، سيدي، يمكننا كسب المال بأنفسنا.”

 

 

أومأ داني برأسه، “ماذا تريد مني أن أفعل؟”

عادت حياة سوين إلى طبيعتها.

 

إذا مات فقط بضعة أفراد من العصابة وهرب بضعة أيتام مأسورين، فقد لا تبذل أخوية البخار جهودًا كبيرة لملاحقة الجاني.

ففي النهاية، إنقاذ الناس كان صفقة، ولم ينسَ دفع الثمن.

 

 

 

لم يطل سوين في المقدمات وقال مباشرة، “يجب أن تحضر بعض جرعات الطوارئ في الوقت الحالي. اكتب قائمة بالمواد التي تحتاجها، وسأحضرها لك في المرة القادمة التي أذهب فيها إلى السوق السوداء. بعد فترة، قد أحتاج مساعدتك في بعض الأمور.”

اتبع الجدول بدقة كل يوم، والبيانات على اللوحة زادت بشكل مرئي.

 

 

أومأ داني برأسه، مستعدًا بالفعل للعمل لساعات طويلة، “حسنًا.”

فكر داني للحظة ولم يجرؤ على الإجابة فورًا، لكنه في النهاية نظر إلى عيون الأطفال الثلاثة المتوقعة وابتسم، “سنلتقي.”

 

 

مشى الاثنان عائدين نحو شارع جرين.

نزلوا من السيارة في حي بعيد عن شارع جرين وبدأوا بالسير على الأقدام.

 

كان سوين دائمًا فعالًا. لم يمض وقت طويل على عودتهما إلى شارع جرين حتى استأجر قبوًا لداني عبر وكالة عقارية ليست بعيدة عن سكنه.

سأل سوين أيضًا عن “مشروع المصل X” وبعض التفاصيل عن المدينة الداخلية.

عندما فكر سوين في تلك المجرمة المطلوبة من فئة S، شعر أن الموقف قد ينطوي على بعض القضايا الخفية الأخرى.

 

 

فجأة، تذكر شيئًا وسأل، “بالمناسبة، داني. في المرة الماضية التي ذهبت فيها إلى السوق السوداء، هل لاحظت أعلى مكافأة في القائمة، الهاربة من فئة S من المدينة الداخلية؟ هل تعرفها؟”

“هيا بنا، أخي، لننفذ صفقة كبيرة!”

 

هذا يشير إلى أن المستلم لديه طلب كبير على الناس.

ظن أنه بما أن كلاهما من المدينة الداخلية، قد يعرفها داني.

 

 

 

لدهشته، عرفها داني بالفعل.

الجرعات، السحر، الهياكل، الرونية، التعاويذ الخيميائية، الآليات، الحدادة، الباطنية، الطب…

 

“على الأرجح…”

“سيدي، هل تتحدث عن المرأة فضية الشعر؟”

“لست متأكدًا، لكنها لم تكن باحثة، بدت كمقاتلة. مرة عندما كنت في المنزل، سمعت والديّ يذكران مشروعًا سريًا آخر عالي المستوى تعمل عليه إدارتنا للبحوث الطبية والإدارة الميكانيكية معًا، والذي بدا مرتبطًا بها…”

 

“هل يعرفها والداك؟”

“نعم.”

 

 

ابتهج الأطفال الثلاثة كثيرًا وانحنوا لسوين.

“لا أعرفها، لكني رأيتها مرة في المختبر.”

 

 

شعور بالحزن، لكن لا مفر.

“هل كانت عضوًا في معهد الأبحاث؟”

“لا أعرفها، لكني رأيتها مرة في المختبر.”

 

“…”

“لست متأكدًا، لكنها لم تكن باحثة، بدت كمقاتلة. مرة عندما كنت في المنزل، سمعت والديّ يذكران مشروعًا سريًا آخر عالي المستوى تعمل عليه إدارتنا للبحوث الطبية والإدارة الميكانيكية معًا، والذي بدا مرتبطًا بها…”

————————

 

 

“هل يعرفها والداك؟”

 

 

بالتفكير في رعب أولئك الناس من قبل، بدوا خائفين حقًا. وقفوا في مكانهم، ينظرون إلى داني، ثم إلى سوين، “إذن، سيدي… أين يمكننا الذهاب الآن؟”

“على الأرجح…”

بمجرد فهم المبدأ، تبع ذلك كل شيء آخر.

 

 

“…”

لدهشته، عرفها داني بالفعل.

 

مرت الأيام الهادئة والمُرضية بسرعة، وفي غمضة عين، مضى شهر.

بالاستماع إلى هذا، خطرت في ذهن سوين فكرة غريزية.

 

 

 

والدا داني فجرا المختبر، وهذه المرأة صادف أنها سرقت بعض النتائج البحثية وانهارت. هل يمكن أن يكون هذان الحدثان، المفصولان بأكثر من ثلاث سنوات، مرتبطين بطريقة ما؟

 

 

…….

……..

هذا يشير إلى أن المستلم لديه طلب كبير على الناس.

 

 

تمشيا وتحدثا بشكل عرضي على طول الطريق، وسرعان ما عادا إلى شارع جرين.

 

 

 

كان سوين دائمًا فعالًا. لم يمض وقت طويل على عودتهما إلى شارع جرين حتى استأجر قبوًا لداني عبر وكالة عقارية ليست بعيدة عن سكنه.

حياة الأيتام في الأحياء الفقيرة رخيصة. حتى لو بحثوا عن الطعام في صناديق القمامة، كانوا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بعناد.

 

 

هذه المسافة يمكنها تجنب بعض المشاكل كما يمكنهما الاعتناء ببعضهما البعض.

محتوى الكتب المدرسية كان سهل الفهم وتدريجيًا. طالما اتبع ترتيب القراءة للمبتدئين، المتوسطين، والمتقدمين، لم يكن من الصعب الفهم.

 

 

بسبب مظهر داني المشوه اللافت جدًا، وكان من غير المناسب له الخروج وهو يرتدي عباءة، أعدّ سوين الكثير من الطعام والماء له.

 

 

 

لحسن الحظ، الخيميائيون حقًا بيتوتيون. طالما لديهم ما يفعلونه، يمكنهم البقاء في المختبر إلى الأبد.

فكر داني للحظة ولم يجرؤ على الإجابة فورًا، لكنه في النهاية نظر إلى عيون الأطفال الثلاثة المتوقعة وابتسم، “سنلتقي.”

 

“أوه، يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل.”

بعد الانتظار لبضعة أيام دون أي مشاكل، عرف سوين أن مشكلة “نادي الجاز الأسود” قد انتهت على الأرجح.

كان يدرك جيدًا أن نانسي والآخرين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم، ولا هو أيضًا.

 

فكر سوين للحظة وأخرج كومة من الأوراق النقدية، “هذا بعض المال، يكفيكم للعيش في مكان آخر لبضعة أشهر. أقترح أن تستقلوا القطار بين المدن إلى منطقة شارع مارشال في منطقة المدينة الشرقية. إنها أراضي عصابة الغراب، ونفوذ أخوية البخار لا يصل إلى هناك.”

عادت حياة سوين إلى طبيعتها.

“لا، لا، لا… سيدي، لسنا بحاجة إلى المال للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

منذ حصوله على مجموعة كاملة من الكتب المدرسية من السيد بلاك، انغمس في دراسة المعرفة النظرية وأصبح مشغولًا.

في هذه الليلة المظلمة والرياح، كان على وجه كاي تعبير متحمس، وكأنه يأخذ أخاه ليصبح ثريًا. قال بغموض، “تلقيت معلومة سرية. أخوية البخار ستنقل الليلة دفعة من ‘المعدات الميكانيكية عالية الجودة’ من المدينة الداخلية…”

 

 

لم تكن كتبًا مدرسية فقط، بل أيضًا خطط التدريس والتعليقات التوضيحية لنائب العميد، ملأت خاتم تخزين واحد.

 

 

 

محتوى الكتب المدرسية كان سهل الفهم وتدريجيًا. طالما اتبع ترتيب القراءة للمبتدئين، المتوسطين، والمتقدمين، لم يكن من الصعب الفهم.

————————

 

التفت داني إلى سوين وسأل، “سيدي، أين نحن ذاهبان الآن؟”

علاوة على ذلك، استطاع سوين قراءة الكتب المدرسية بسرعة كبيرة لأن العديد من شظايا المعرفة كانت في عقله. العديد من قطع المعرفة في ذهنه شعرت بغرابة مألوفة عندما رآها في الكتب المدرسية. من خلال فهم بعض المحتوى الانتقالي، استطاع ربط قطع المعرفة.

وفي هذه اللحظة، جاء صوت “وو وو” البعيد من القطار وهو يقترب.

 

 

هذه الكتب المدرسية كانت كخيط، يربط حبات المعرفة.

دفعة الأشخاص المختطفين بشكل غير قانوني كانت مخصصة “للتسليم”، لكن إلى من؟

 

 

ربط الحبات في سلاسل، أصبحت تدريجيًا تخصصًا منهجيًا.

 

 

 

الجرعات، السحر، الهياكل، الرونية، التعاويذ الخيميائية، الآليات، الحدادة، الباطنية، الطب…

لم يكن سوين متأكدًا مما إذا كانت أخوية البخار ستستثني أولئك الذين لم يُقبض عليهم، وتتذكر نانسي والآخرين، ثم تتعقب عودتهم إلى شارع جرين حيث تمت الاعتقالات، وتبحث عن أدلة.

 

“أوه، يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل.”

انغمس سوين في محيط المعرفة لهذا العالم الخيالي، يمتصها كالحوت.

دفعة الأشخاص المختطفين بشكل غير قانوني كانت مخصصة “للتسليم”، لكن إلى من؟

 

 

تقدمه كان سريعًا.

“لا، لا، لا… سيدي، لسنا بحاجة إلى المال للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

خاصة في مجال المعرفة الميكانيكية، كان تقدمه لا يُقارن ببساطة بما كان عليه من قبل.

لكن إذا اكتشفت منظمة المظلة في المدينة الداخلية أن تلك المرأة كانت هناك، لتصبح الأمور معقدة.

 

 

عصر على مشكلة “قنبلة العنكبوت” التي فشلت دائمًا من قبل. بدعم نظري، استطاع حتى تحسين رسومات التصميم السابقة وإنشاء قنبلة عنكبوت أكثر كمالًا. كما شهد “الرجل الحديدي II” العديد من الابتكارات التكنولوجية…

 

 

علاوة على ذلك، انطلاقًا من الذكريات التي استخلصها سوين من تلك الجثث، فإن هذا “التسليم” كان مستمرًا منذ فترة طويلة.

من خلال التعلم المنهجي، تحسنت مهاراته في رسم الرونية ومهاراته في الحدادة بشكل ملحوظ. بسبب المهارات الأكثر كمالًا، كانت دمى الرونية التي يصنعها الآن أقوى بكثير من ذي قبل. كما استطاع البدء ببطء في محاولة صنع تلك الدمى المتوسطة عالية الصعوبة…

 

 

…….

كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للتعاويذ الخيميائية والباطنية.

 

 

هذه المسافة يمكنها تجنب بعض المشاكل كما يمكنهما الاعتناء ببعضهما البعض.

بمجرد فهم المبدأ، تبع ذلك كل شيء آخر.

 

 

 

…….

 

 

 

قضى سوين كل يوم في القبو، خطط لنفسه جدولًا مفصلًا ومنتظمًا.

 

 

نظر الأطفال الثلاثة إلى سوين بخجل. هذا المبلغ الكبير من المال جعلهم يشعرون بالخوف.

التمارين الرياضية، الدراسة، العبث بالآلات والدمى، وأحيانًا الذهاب إلى ميدان الإطلاق…

 

 

لكن سوين بقي بلا تعبير، يعيد تشغيل أحداث الليلة في ذهنه.

اتبع الجدول بدقة كل يوم، والبيانات على اللوحة زادت بشكل مرئي.

 

 

عرف أن تخويفهم سيجعل الأمور أقل عرضة للخطأ.

مرت الأيام الهادئة والمُرضية بسرعة، وفي غمضة عين، مضى شهر.

التمارين الرياضية، الدراسة، العبث بالآلات والدمى، وأحيانًا الذهاب إلى ميدان الإطلاق…

 

 

أراد سوين في الأصل البقاء في المنزل، لكن كاي جاء ليراه.

بمجرد فهم المبدأ، تبع ذلك كل شيء آخر.

 

 

القائد السابق لشارع جرين، الذي كان يشعر بالملل كقائد بلا منطقة، بدا أنه لا يفعل شيئًا كل يوم. في النهاية، لم يستطع تحمل الوحدة وجاء لسوين.

من سيقبل مثل هذه الدفعة من العبيد منخفضي الجودة؟ ففي النهاية، الأطفال في منتصف العمر والمشردون ليسوا بقيمة الشابات الشابات.

 

 

“هيا بنا، أخي، لننفذ صفقة كبيرة!”

 

 

“هل كانت عضوًا في معهد الأبحاث؟”

في هذه الليلة المظلمة والرياح، كان على وجه كاي تعبير متحمس، وكأنه يأخذ أخاه ليصبح ثريًا. قال بغموض، “تلقيت معلومة سرية. أخوية البخار ستنقل الليلة دفعة من ‘المعدات الميكانيكية عالية الجودة’ من المدينة الداخلية…”

 

 

مشى الاثنان عائدين نحو شارع جرين.

————————

“شكرًا لك، سيدي.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

هز سوين رأسه.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط