حراسة شديدة السرية
الفصل 106: حراسة شديدة السرية
بعد المعركة الكبرى الأخيرة بين أخوية البخار وجميعة الوتد، أصيب الجانبان بإصابات بالغة.
فقط الهواة من يقولون ذلك.
سمع سوين أيضًا بعض الأنباء في دائرة تبادل المتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، تفيد بأن راعية جميعة الوتد، السيدة فيلوف، تمر بظروف صعبة مؤخرًا، مما أدى أيضًا إلى تردي الوضع الاقتصادي داخل جميعة الوتد.
كان هذا تشكيل قافلة قياسي.
على الرغم من أن جميعة الوتد تبدو كما هي، ولا تزال العصابة المسيطرة في المدينة الجنوبية، إلا أن سوين لاحظ بعض المؤشرات. كبار الأعضاء أصبحوا أكثر تحفظًا، وأبرز مظاهر ذلك أن توسع العصابة كاد أن يتوقف تمامًا.
تمتم كاي لنفسه، وأخرج كوب شفط ليلتصق بقاع المركبة، ثم ثبّت قنبلة سوين الخيميائية الماصة على الأنبوب.
معاملة القدامى لم تتغير، لكن عدد الأعضاء الجدد انخفض بشكل ملحوظ.
كاي، القائد الذي لم يبقَ معه سوى عضو واحد، كان عاطلًا عن العمل خلال هذه الفترة.
قهقه سوين بشكل غير ملتزم.
ولهذا السبب، هذا الرجل الذي لا يفعل شيئًا طوال اليوم يفكر دائمًا في إثارة المشاكل لأخوية البخار.
وبالصدفة، في تلك اللحظة، رصد شيئًا في منظار بندقيته وصرخ، “لقد أتوا!”
…….
كانت ليلة حالكة الظلام، والرياح تعصف.
لا يريد أن تفوته الفرص بسبب نقص المال.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على جسر علوي مهجور ومعزول في منطقة غرب المدينة، كان هناك رجلان ملثمان يحملان أسلحة، يتربصان بهدوء.
كان سوين يحمل بندقية قنص، يصوب نحو نهاية الطريق القريب.
حسب سوين أنه لا يزال بحاجة إلى الاحتفاظ بمبلغ كبير من المال للاستعداد لشراء الأشياء التي يحتاجها من الصيادين الذين يعودون من الآثار.
كان كاي يمضغ بعض أعشاب الأرض، ويراقب أيضًا بواسطة منظار مقرب.
عندما سمع سوين فكرة كاي عن “تنفيذ صفقة كبيرة” في البداية، رفض في قرارة نفسه.
هل يمكن صنع الجرعات ببضع مواد فقط؟
ومع ذلك، باستثناء أن الطريق ناءٍ قليلًا، كل شيء آخر يتناسب مع وضع النقل السري.
أراد التطور بهدوء، وكان بحاجة إلى الكثير من الوقت لاستيعاب المعرفة التي بحوزته.
نظر من خلال منظاره عالي التكبير ورأى بوضوح وجوه الأشخاص في المركبات. شارك المعلومات التي يعرفها، “قائد القافلة هو ‘الهمجي’ باك بيستا، وهو مخضرم من أخوية البخار. موهبته هي [D-003-الهمجية المتعطشة للدماء]، والتي تمكنه من منع الألم وتعزيز القوة بعد الهياج. تعديله التقني هو ذراع سلاح قرصي… هل أنت واثق؟”
عند الاستماع إلى هذا، كانت لديه بعض التوقعات في البداية أيضًا.
لكن الواقع هو أن المال في جيبه بدأ ينفد، لذا عليه إيجاد طريقة لكسب بعض المال.
كان هذا تشكيل قافلة قياسي.
سوين الآن في أمس الحاجة إلى المال. المكافأة والغنائم من معركة العصابة السابقة استهلكت معظمها.
معاملة القدامى لم تتغير، لكن عدد الأعضاء الجدد انخفض بشكل ملحوظ.
سواء كانت أبحاثه الميكانيكية، أو صناعة الدمى، أو صناعة الجرعات مع داني، كل ذلك يحرق الكثير من المال.
كلما ارتفع مستوى المواد، زاد حرق المال.
هل يمكن صنع الجرعات ببضع مواد فقط؟
وإذا أراد المرء ضمان نسبة نجاح عالية والحصول على جرعات منخفضة الشوائب، فهو بحاجة إلى مختبر معقم.
تذكر هذا الرجل، كان قويًا بالفعل.
فقط الهواة من يقولون ذلك.
بعد التأكد من أن قوة قافلة العدو كانت مجرد فريق نخبة عادي من اثني عشر فردًا، تنفس الاثنان الصعداء.
بعد التأكد من أن قوة قافلة العدو كانت مجرد فريق نخبة عادي من اثني عشر فردًا، تنفس الاثنان الصعداء.
الجرعات منخفضة المستوى لا بأس بها، لكن الجرعات عالية المستوى صعبة.
كانت ليلة حالكة الظلام، والرياح تعصف.
فقط الأدوات الدقيقة اللازمة لصنع الجرعات متنوعة… كلما تقدمت الجرعة، زادت متطلبات المعدات. حتى السلع المستعملة التي تُشترى من السوق السوداء ليست رخيصة. تكلف عشرات أو مئات الآلاف، ناهيك عن تكاليف الصيانة والإصلاح…
وإذا أراد المرء ضمان نسبة نجاح عالية والحصول على جرعات منخفضة الشوائب، فهو بحاجة إلى مختبر معقم.
إذا أراد المرء كسب المال، فلا توجد طريقة أسرع من سرقة عصابات العدو.
وفقًا لداني، مختبر عادي قياسي مجهز وفقًا لمواصفات مختبرات المدينة الداخلية، سيكلف مليارات. ناهيك عن تلك الأدوات الخاصة المطورة…
بعد تفعيل المفجر، تدحرج من تحت المركبة. حاولت الشاحنة الهرب كالمجنونة، لكن فجأة كان هناك دوي انفجار هائل.
مردودية صناعة الجرعات على طراز الورش الصغيرة منخفضة للغاية، ويمكن تجربة الحظ مع بضع جرعات. لكن إذا أراد سوين جعل هذا مصدر دخل طويل الأمد، فبعض الاستثمار ضروري. في النهاية، نجح في تجهيز نسخة منخفضة التكلفة من مختبر جرعات، كلفته عدة ملايين.
ثم هناك محاولات صناعة الدمى المتقدمة. إذا حدث فشل، يمكن أن تصل خسارة المواد إلى عشرات أو حتى مئات الآلاف… هذه أيضًا نفقات ضرورية لتصبح أقوى.
وهناك أيضًا مشاريع أبحاث ميكانيكية مثل “الرجل الحديدي الجيل الثاني”…
عند رؤية الشاحنة تحاول الهرب، انقض عليها بخفة من جانب الطريق، ليكتشف أن قاع المركبة أيضًا مزود بلوح مضاد للانفجار، ولا يوجد مكان للتمسك به.
حسب سوين أنه لا يزال بحاجة إلى الاحتفاظ بمبلغ كبير من المال للاستعداد لشراء الأشياء التي يحتاجها من الصيادين الذين يعودون من الآثار.
فقط الهواة من يقولون ذلك.
تقنيات القوة العقلية السرية، أو “شعر النائحة الملعون”، أو في حال صادف مواد لعنة مناسبة لارتقائه إلى الرتبة الثانية… هذه هي النفقات الكبيرة الحقيقية.
لا يريد أن تفوته الفرص بسبب نقص المال.
…….
ومع ذلك، لم يخفف سوين حذره، تجول نظره على الأشخاص الأحد عشر الآخرين في المركبة.
لا ربح بدون مخاطرة. هذا ينطبق أكثر في هذا العالم المختلف.
تمتم كاي لنفسه، وأخرج كوب شفط ليلتصق بقاع المركبة، ثم ثبّت قنبلة سوين الخيميائية الماصة على الأنبوب.
“هيه، أنت لا تعرف حتى وضع قوة النقل للعدو، لكنك تظن أنك ستنجح بالتأكيد؟”
إذا أراد المرء كسب المال، فلا توجد طريقة أسرع من سرقة عصابات العدو.
معاملة القدامى لم تتغير، لكن عدد الأعضاء الجدد انخفض بشكل ملحوظ.
…….
بشكل غير متوقع، لم تخترق الرصاصة الخيميائية الزجاج!
قال كاي بحماس، “هيه… لطالما سمعت أن أخوية البخار لديها قناة للحصول على معدات ميكانيكية من المدينة الداخلية، وهذه المرة أمسكت بها فعلًا. هذه المرة، سمعت أنهم ينقلون دفعة من ‘المعدات الميكانيكية العسكرية’ التي استبدلها حرس المدينة مؤخرًا. عددها ليس بقليل، وأقدر أن قيمتها تصل إلى عدة عشرات من الملايين، أو حتى مئات الملايين…”
ابتهج كاي أيضًا.
ليس سرًا أن الراعي وراء أخوية البخار لديه قناة للحصول على معدات ميكانيكية خاضعة للرقابة من المدينة الداخلية.
كان كاي يمضغ بعض أعشاب الأرض، ويراقب أيضًا بواسطة منظار مقرب.
وإلا، بالاعتماد فقط على بعض الميكانيكيين السريين في العصابة، لكان من المستحيل دعم أعمال تعديل الأطراف وتطويرها لعصابة بهذا الحجم، ناهيك عن الأطراف الميكانيكية المتطورة حقًا لأخوية البخار.
“أيها القائد، هذه المرة الثامنة التي تقول فيها هذا…”
مازحه سوين بابتسامة.
راقب بعناية وأضاف، “ثلاث مركبات في المجمل! شاحنة واحدة وسيارتا جيب… سائقو وأفراد القافلة، أرى اثني عشر شخصًا!”
عند الاستماع إلى هذا، كانت لديه بعض التوقعات في البداية أيضًا.
على الأقل، إنه بالتأكيد ليس شيئًا قد تثبته هذه الشاحنة الصدئة المظهر بشكل طبيعي!
إذا كان ما يقوله كاي صحيحًا، وقيمة هذه الدفعة من البضائع تصل إلى مئات الملايين، فإن الأمر يستحق السرقة حقًا.
على الرغم من أن جميعة الوتد تبدو كما هي، ولا تزال العصابة المسيطرة في المدينة الجنوبية، إلا أن سوين لاحظ بعض المؤشرات. كبار الأعضاء أصبحوا أكثر تحفظًا، وأبرز مظاهر ذلك أن توسع العصابة كاد أن يتوقف تمامًا.
شعر سوين أيضًا أن الأمر كان مجرد…
لكن الاثنين يتربصان هنا منذ يومين تقريبًا بلا نوم، ولم يريا روحًا.
“هيه…”
معلومات كاي محدودة جدًا باستثناء معرفته أن قافلة أخوية البخار ستمر بهذا الطريق. أما الباقي، مثل وقت النقل، كمية البضائع، وتكوين الأفراد، فكلها “تخمينات”.
بما أنه كان كمينًا، فقد زرع سوين وكاي ألغامًا مضادة للدبابات مسبقًا.
لكن بسبب عدم يقين هذه المعلومات تحديدًا، انتظر الاثنان بصبر كل هذه المدة.
وفقًا لداني، مختبر عادي قياسي مجهز وفقًا لمواصفات مختبرات المدينة الداخلية، سيكلف مليارات. ناهيك عن تلك الأدوات الخاصة المطورة…
كاي يشعر بالملل قليلًا وتعبيره غير مكترث، “من يهتم؟ نحن فقط نقتل الوقت هنا. إذا لم يأتوا، لن نخسر شيئًا؛ إذا أتوا، سنربح!”
كأفراد في العصابة، يدركان جيدًا أنه كلما ارتفع مستوى السرية، زادت قيمة البضائع المنقولة.
كلما ارتفع مستوى المواد، زاد حرق المال.
بينما كانت القافلة تقترب ببطء، لعق كاي شفتيه، “هيه هيه، إذن أخي سوين، ابق هنا للقنص، سأذهب إلى نقطة الكمين.”
“أقول لك أيها القائد، هل يمكن أن تكون معلوماتك خاطئة؟ هذا الطريق ناءٍ جدًا، والحديقة المهجورة أمامنا. حتى لو كانت معدات ميكانيكية، يجب أن تُرسل إلى معاقل أخوية البخار المختلفة. ليس من المنطقي إرسالها إلى هذه البرية…”
على الرغم من أن جميعة الوتد تبدو كما هي، ولا تزال العصابة المسيطرة في المدينة الجنوبية، إلا أن سوين لاحظ بعض المؤشرات. كبار الأعضاء أصبحوا أكثر تحفظًا، وأبرز مظاهر ذلك أن توسع العصابة كاد أن يتوقف تمامًا.
“أقول لك أيها القائد، هل يمكن أن تكون معلوماتك خاطئة؟ هذا الطريق ناءٍ جدًا، والحديقة المهجورة أمامنا. حتى لو كانت معدات ميكانيكية، يجب أن تُرسل إلى معاقل أخوية البخار المختلفة. ليس من المنطقي إرسالها إلى هذه البرية…”
سوين لم يكن نفد صبره من الانتظار، إنه فقط يمزح عندما يقول هذا.
هذا الطريق مغطى بالأعشاب الضارة ولا يبدو كطريق نقل شرعي.
مازحه سوين بابتسامة.
ومع ذلك، باستثناء أن الطريق ناءٍ قليلًا، كل شيء آخر يتناسب مع وضع النقل السري.
كاي يشعر بالملل قليلًا وتعبيره غير مكترث، “من يهتم؟ نحن فقط نقتل الوقت هنا. إذا لم يأتوا، لن نخسر شيئًا؛ إذا أتوا، سنربح!”
“لحسن الحظ أنني كنت مستعدًا…”
“هيه، أنت لا تعرف حتى وضع قوة النقل للعدو، لكنك تظن أنك ستنجح بالتأكيد؟”
الفصل 106: حراسة شديدة السرية
شعر سوين أيضًا أن الأمر كان مجرد…
حسب سوين أنه لا يزال بحاجة إلى الاحتفاظ بمبلغ كبير من المال للاستعداد لشراء الأشياء التي يحتاجها من الصيادين الذين يعودون من الآثار.
رفض كاي الفكرة قائلًا، “التكوين القياسي للقافلة هو مجرد قائد يقود الفريق. بمهارتك الرائعة في الإطلاق وأنا… نحن الاثنان أكثر من كافيين للقضاء عليهم.”
“أيها القائد، هذه المرة الثامنة التي تقول فيها هذا…”
……
“هيه…”
بما أن المركبتين الأمامية والخلفية فُجرتا، وكانت عملية السرقة تبدو وشيكة، لم يتخلَّ كاي بطبيعة الحال.
قهقه سوين بشكل غير ملتزم.
وبالصدفة، في تلك اللحظة، رصد شيئًا في منظار بندقيته وصرخ، “لقد أتوا!”
“لحسن الحظ أنني كنت مستعدًا…”
راقب بعناية وأضاف، “ثلاث مركبات في المجمل! شاحنة واحدة وسيارتا جيب… سائقو وأفراد القافلة، أرى اثني عشر شخصًا!”
سمع سوين أيضًا بعض الأنباء في دائرة تبادل المتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، تفيد بأن راعية جميعة الوتد، السيدة فيلوف، تمر بظروف صعبة مؤخرًا، مما أدى أيضًا إلى تردي الوضع الاقتصادي داخل جميعة الوتد.
كان هذا تشكيل قافلة قياسي.
“ويحي، لقد أتوا حقًا!”
أراد التطور بهدوء، وكان بحاجة إلى الكثير من الوقت لاستيعاب المعرفة التي بحوزته.
ابتهج كاي أيضًا.
كان هذا تشكيل قافلة قياسي.
وهناك أيضًا مشاريع أبحاث ميكانيكية مثل “الرجل الحديدي الجيل الثاني”…
نظر من خلال منظاره عالي التكبير ورأى بوضوح وجوه الأشخاص في المركبات. شارك المعلومات التي يعرفها، “قائد القافلة هو ‘الهمجي’ باك بيستا، وهو مخضرم من أخوية البخار. موهبته هي [D-003-الهمجية المتعطشة للدماء]، والتي تمكنه من منع الألم وتعزيز القوة بعد الهياج. تعديله التقني هو ذراع سلاح قرصي… هل أنت واثق؟”
“لا مشكلة.”
“أقول لك أيها القائد، هل يمكن أن تكون معلوماتك خاطئة؟ هذا الطريق ناءٍ جدًا، والحديقة المهجورة أمامنا. حتى لو كانت معدات ميكانيكية، يجب أن تُرسل إلى معاقل أخوية البخار المختلفة. ليس من المنطقي إرسالها إلى هذه البرية…”
أغمض سوين عينيه وأومأ برأسه.
تذكر هذا الرجل، كان قويًا بالفعل.
لكن أي محارب آلي من الرتبة الأولى لم يشكل تهديدًا كبيرًا في عينيه.
تقنيات القوة العقلية السرية، أو “شعر النائحة الملعون”، أو في حال صادف مواد لعنة مناسبة لارتقائه إلى الرتبة الثانية… هذه هي النفقات الكبيرة الحقيقية.
ومع ذلك، لم يخفف سوين حذره، تجول نظره على الأشخاص الأحد عشر الآخرين في المركبة.
معظمهم بدوا مألوفين، وحقيقة أن ‘الهمجي’ باك كان جالسًا في المقعد الأمامي بجانب السائق تعني أنه على الأرجح لم يكن هناك أي شخص في القافلة بمكانة أعلى منه.
على جسر علوي مهجور ومعزول في منطقة غرب المدينة، كان هناك رجلان ملثمان يحملان أسلحة، يتربصان بهدوء.
معظمهم بدوا مألوفين، وحقيقة أن ‘الهمجي’ باك كان جالسًا في المقعد الأمامي بجانب السائق تعني أنه على الأرجح لم يكن هناك أي شخص في القافلة بمكانة أعلى منه.
“لحسن الحظ أنني كنت مستعدًا…”
بعد التأكد من أن قوة قافلة العدو كانت مجرد فريق نخبة عادي من اثني عشر فردًا، تنفس الاثنان الصعداء.
بينما كانت القافلة تقترب ببطء، لعق كاي شفتيه، “هيه هيه، إذن أخي سوين، ابق هنا للقنص، سأذهب إلى نقطة الكمين.”
بعد التأكد من أن قوة قافلة العدو كانت مجرد فريق نخبة عادي من اثني عشر فردًا، تنفس الاثنان الصعداء.
أومأ سوين برأسه، “همم، كن حذرًا. التزم بالخطة، وإذا حدث أي طارئ، تراجع فورًا.”
“أقول لك أيها القائد، هل يمكن أن تكون معلوماتك خاطئة؟ هذا الطريق ناءٍ جدًا، والحديقة المهجورة أمامنا. حتى لو كانت معدات ميكانيكية، يجب أن تُرسل إلى معاقل أخوية البخار المختلفة. ليس من المنطقي إرسالها إلى هذه البرية…”
بعد التأكد من أن قوة قافلة العدو كانت مجرد فريق نخبة عادي من اثني عشر فردًا، تنفس الاثنان الصعداء.
“حسنًا.”
ومع ذلك، باستثناء أن الطريق ناءٍ قليلًا، كل شيء آخر يتناسب مع وضع النقل السري.
كاي يشعر بالملل قليلًا وتعبيره غير مكترث، “من يهتم؟ نحن فقط نقتل الوقت هنا. إذا لم يأتوا، لن نخسر شيئًا؛ إذا أتوا، سنربح!”
فك كاي ارتباط هيكله وانسل بهدوء.
بما أن المركبتين الأمامية والخلفية فُجرتا، وكانت عملية السرقة تبدو وشيكة، لم يتخلَّ كاي بطبيعة الحال.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
……
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بما أنه كان كمينًا، فقد زرع سوين وكاي ألغامًا مضادة للدبابات مسبقًا.
سوين لم يكن نفد صبره من الانتظار، إنه فقط يمزح عندما يقول هذا.
بمجرد أن دخلت القافلة دائرة الكمين، دهست سيارة الجيب الرائدة لغمًا وتحولت فورًا إلى كرة نارية، محمولة في الهواء عدة أمتار.
عند رؤية الهجوم، لم تظهر على القافلة أي علامات رغبة في القتال وحاولت فورًا الهرب.
حسب سوين أنه لا يزال بحاجة إلى الاحتفاظ بمبلغ كبير من المال للاستعداد لشراء الأشياء التي يحتاجها من الصيادين الذين يعودون من الآثار.
لكن على الأرض خلفهم، كانت هناك أيضًا ألغام ميكانيكية عدلها سوين. بمجرد أن استداروا، فعّلوا الألغام التي لا يمكن تفجيرها إلا بالدهس العكسي، وانقلبت سيارة جيب بخارية أخرى.
بعد المعركة الكبرى الأخيرة بين أخوية البخار وجميعة الوتد، أصيب الجانبان بإصابات بالغة.
لم يكن سوين مكتوف الأيدي أيضًا، صوّب نحو سائق الشاحنة من خلال منظار بندقية القنص وضغط على الزناد عندما وجد الفرصة.
بشكل غير متوقع، لم تخترق الرصاصة الخيميائية الزجاج!
لكن بسبب عدم يقين هذه المعلومات تحديدًا، انتظر الاثنان بصبر كل هذه المدة.
الفصل 106: حراسة شديدة السرية
“زجاج مضاد للرصاص؟”
————————
عبس سوين، وشعر فجأة أن هناك شيئًا غير طبيعي.
“حسنًا.”
نظر من خلال منظاره عالي التكبير ورأى بوضوح وجوه الأشخاص في المركبات. شارك المعلومات التي يعرفها، “قائد القافلة هو ‘الهمجي’ باك بيستا، وهو مخضرم من أخوية البخار. موهبته هي [D-003-الهمجية المتعطشة للدماء]، والتي تمكنه من منع الألم وتعزيز القوة بعد الهياج. تعديله التقني هو ذراع سلاح قرصي… هل أنت واثق؟”
إذا كان هذا الزجاج الأمامي الكبير يمكنه تحمل الرصاص الخيميائي، فلن يكون رخيصًا. تكلفة التعديل ستكون مساوية لسعر شاحنة عادية.
وهناك أيضًا مشاريع أبحاث ميكانيكية مثل “الرجل الحديدي الجيل الثاني”…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على الأقل، إنه بالتأكيد ليس شيئًا قد تثبته هذه الشاحنة الصدئة المظهر بشكل طبيعي!
على الرغم من أن جميعة الوتد تبدو كما هي، ولا تزال العصابة المسيطرة في المدينة الجنوبية، إلا أن سوين لاحظ بعض المؤشرات. كبار الأعضاء أصبحوا أكثر تحفظًا، وأبرز مظاهر ذلك أن توسع العصابة كاد أن يتوقف تمامًا.
أبلغ فورًا كاي بالخلل عبر جهاز الاتصال، “أيها القائد، الشاحنة مزودة بزجاج مضاد للرصاص، كن حذرًا.”
لم يكن سوين مكتوف الأيدي أيضًا، صوّب نحو سائق الشاحنة من خلال منظار بندقية القنص وضغط على الزناد عندما وجد الفرصة.
“استلمت!”
بما أن المركبتين الأمامية والخلفية فُجرتا، وكانت عملية السرقة تبدو وشيكة، لم يتخلَّ كاي بطبيعة الحال.
كأفراد في العصابة، يدركان جيدًا أنه كلما ارتفع مستوى السرية، زادت قيمة البضائع المنقولة.
معظمهم بدوا مألوفين، وحقيقة أن ‘الهمجي’ باك كان جالسًا في المقعد الأمامي بجانب السائق تعني أنه على الأرجح لم يكن هناك أي شخص في القافلة بمكانة أعلى منه.
عند رؤية الشاحنة تحاول الهرب، انقض عليها بخفة من جانب الطريق، ليكتشف أن قاع المركبة أيضًا مزود بلوح مضاد للانفجار، ولا يوجد مكان للتمسك به.
“لحسن الحظ أنني كنت مستعدًا…”
لكن أي محارب آلي من الرتبة الأولى لم يشكل تهديدًا كبيرًا في عينيه.
ليس سرًا أن الراعي وراء أخوية البخار لديه قناة للحصول على معدات ميكانيكية خاضعة للرقابة من المدينة الداخلية.
تمتم كاي لنفسه، وأخرج كوب شفط ليلتصق بقاع المركبة، ثم ثبّت قنبلة سوين الخيميائية الماصة على الأنبوب.
كاي يشعر بالملل قليلًا وتعبيره غير مكترث، “من يهتم؟ نحن فقط نقتل الوقت هنا. إذا لم يأتوا، لن نخسر شيئًا؛ إذا أتوا، سنربح!”
بعد تفعيل المفجر، تدحرج من تحت المركبة. حاولت الشاحنة الهرب كالمجنونة، لكن فجأة كان هناك دوي انفجار هائل.
على الرغم من أن المركبة لم تنقلب، إلا أن القنبلة الخيميائية فجّرت اللوح المضاد للرصاص تحت المركبة، مما عطّل الشاحنة تمامًا.
فك كاي ارتباط هيكله وانسل بهدوء.
————————
عند الاستماع إلى هذا، كانت لديه بعض التوقعات في البداية أيضًا.
فقط الهواة من يقولون ذلك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على الرغم من أن جميعة الوتد تبدو كما هي، ولا تزال العصابة المسيطرة في المدينة الجنوبية، إلا أن سوين لاحظ بعض المؤشرات. كبار الأعضاء أصبحوا أكثر تحفظًا، وأبرز مظاهر ذلك أن توسع العصابة كاد أن يتوقف تمامًا.
