Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 378

378

أراد (وَانغ تِنغ) رفضها، لكن (لِين تشُو هَان) قالت: «ابقِ لتناول العشاء. لن تستطيع أمي النوم إذا لم تفعل شيئاً».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سأساعد أمي في تحضير العشاء. اذهبوا واستمتعوا بوقتكم.» رافقت (لِين تشُو هَان) الأم لين إلى أسفل لشراء البقالة وإعداد العشاء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حتى لو لم يتمكن الأب لين من التعافي، فإنها تستطيع أن تعيل هذه العائلة بمفردها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن كما قال، سيستمر العالم بالدوران حتى لو مات أحدهم. لا وجود للحب غير المشروط. لولا (لِين تشُو هَان)، لما عرف بحالة (لين تشوكسيا) ولما استطاع حلها.

الفصل 378: لقد خدعتها – أقصد، لقد نجحت في تعليمها!

لقد تحملت عبء عائلتها طوال هذه السنوات. سيكون من الكذب القول إنها لم تكن تشعر بالمرارة.

==== ( = ^_^ = ) ====

قالت الأم لين وهي تأخذ بعض الطعام لـ (وَانغ تِنغ): «هذه كرات اللحم الحلوة والحامضة بنكهة الليتشي من صنع لِين تشُو هَان. جربها».

«لماذا خرجت من غرفة والدي؟» تفاجأت (لِين تشُو هَان).

حتى لو لم يتمكن الأب لين من التعافي، فإنها تستطيع أن تعيل هذه العائلة بمفردها.

«ذهبت لأهنئه بالعام الجديد. لماذا؟ ألا يحق لي فعل ذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).

قالت (لِين تشُو هَان): «والدي… الأمر صعب عليه أيضاً».

«حقا؟ والدي…» كانت (لِين تشُو هَان) في حيرة من أمرها. كانت تعرف حالة والدها. لم يكن يخرج من غرفته أبداً، فضلاً عن أن يتحدث ويتفاعل مع الآخرين.

لكن الآن، التحقت ابنتها الكبرى بجامعة مرموقة، وشُفيت ابنتها الصغرى من مرضها الغامض. ستتمكن من العيش كأي شخص طبيعي في المستقبل. كما أنها لم تعد بحاجة إلى إنفاق مبالغ طائلة على علاجها، لذا فقد زالت معظم مخاوفها.

كانت الأم لين و (لين تشوكسيا) تنظران إلى (وَانغ تِنغ) بتعبير حائر أيضاً.

قال (وَانغ تِنغ): «أتمنى لك كل التوفيق. مع ذلك، أنت صغيرة السن، ولم تذهبِ إلى المدرسة في الماضي، لذا فأنت متأخرة في دراستك. أهم شيء الآن هو أن تعوضِ ما فاتك من دراستك قبل التفكير فيما إذا كان عليك الالتحاق بالجامعة مبكراً لتطوير نفسك».

توقف (وَانغ تِنغ) عن مضايقتهم وأخبرهم بما حدث للتو.

قالت (لِين تشُو هَان): «والدي… الأمر صعب عليه أيضاً».

تحولت نظرة الأم لين إلى نظرة حنونة على الفور. «لا يزال ذلك الرجل العجوز قلقاً على ابنته.»

كان جيل الأب لين أول جيل من المُغَامِرين . لقد تغيرت الأرض للتو، لذا يُمكنك أن تتخيل مدى صعوبة أن يصبحوا مُغَامِرين. وبطبيعة الحال، تمتعوا بمكانة مرموقة في المجتمع. وكان من الصعب على شخص بمكانتهم أن يتقبل التنازل عن العرش.

لقد تحملت عبء عائلتها طوال هذه السنوات. سيكون من الكذب القول إنها لم تكن تشعر بالمرارة.

«هذا صحيح. كل شيء ممكن في هذا العصر.» طمأنت (لِين تشُو هَان) والدتها قائلة: «بمجرد أن أبدأ في كسب المال، يمكننا التفكير في طرق لإسعاد أبي.»

لكن الآن، التحقت ابنتها الكبرى بجامعة مرموقة، وشُفيت ابنتها الصغرى من مرضها الغامض. ستتمكن من العيش كأي شخص طبيعي في المستقبل. كما أنها لم تعد بحاجة إلى إنفاق مبالغ طائلة على علاجها، لذا فقد زالت معظم مخاوفها.

لم يكن هناك ما يُقال عن مهارات (لِين تشُو هَان) والأم لين في الطبخ. لم يترك (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام لحظة. دوّت ضحكات عالية طوال العشاء. استمتع الجميع بوقتهم على مائدة الطعام.

حتى لو لم يتمكن الأب لين من التعافي، فإنها تستطيع أن تعيل هذه العائلة بمفردها.

بعد أن استعادت عافيتها، أصبحت أكثر جرأة في التعبير عن نفسها. لم تعد مضطرة للقلق بشأن التفاعل مع الآخرين. في الماضي، عندما كانت أختها وأمها ترغبان في التقرب منها، كان عليهما توخي الحذر الشديد. ورغم أنهما كانتا تستطيعان لمسها، إلا أنهما لم تستطيعا فعل ذلك بحرية كما هو الحال الآن.

قالت (لِين تشُو هَان): «والدي… الأمر صعب عليه أيضاً».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لقد كانت ضربة قاسية للغاية بالنسبة لمُغَامِر بارع أن يفقد ساقيه و سطوته. كان من المفهوم لماذا لم يتمكن الأب لين من التغلب على الصدمة النفسية.

«هذا صحيح. أمي، أبي ليس على ما يرام أيضاً. لا تلوميه.» وافقت (لين تشوكسيا).

الفصل 378: لقد خدعتها – أقصد، لقد نجحت في تعليمها!

قالت الأم لين: «حسناً، حسناً. أنا كسولة جداً لألومه وأنتم جميعاً حولي».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«في الواقع، مع التكنولوجيا الطبية الحالية، ليس من الصعب الحصول على طرف صناعي. لا يزال بإمكانه أن يعيش كشخص طبيعي. في المستقبل، قد يكون من الممكن له حتى استعادة ساقيه»، قال (وَانغ تِنغ).

كان بإمكان معظم المُغَامِرين كسب المال أسرع من عامة الناس، لكنهم كانوا بحاجة إلى موارد كثيرة للتطوير. لذا، كانوا ينفقون أكثر مما يكسبون. وفي بعض الأحيان، لم يكونوا قادرين حتى على شراء سلاح جيد.

«هذا صحيح. كل شيء ممكن في هذا العصر.» طمأنت (لِين تشُو هَان) والدتها قائلة: «بمجرد أن أبدأ في كسب المال، يمكننا التفكير في طرق لإسعاد أبي.»

«هذا لا شيء بالنسبة للمُغَامِرين ذوي الرتب العالية»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

«وأنا أيضاً. عندما أكسب المزيد من المال في المستقبل، سأجد علاجاً لساقي أبي. حينها، سأسمح لكم جميعاً بالسفر حول العالم»، قالت (لين تشوكسيا).

أراد (وَانغ تِنغ) رفضها، لكن (لِين تشُو هَان) قالت: «ابقِ لتناول العشاء. لن تستطيع أمي النوم إذا لم تفعل شيئاً».

«أفكاركنّ هي الأهم.» كانت الأم لين سعيدة لأن بناتها عاقلات. لكنها تنهدت وقالت: «مع ذلك، من الصعب على والدكنّ تقبّل مصيره. إذا استطاع التغلب على حاجزه النفسي، فسيكون قادراً على العيش حياة كريمة، سواءً بساقيه أو بدونهما.»

«ليس سيئاً. يمكنك تنمية السَطْوَة في المستقبل. باستخدام بنادق النقوش، ستكون طلقاتك أقوى بكثير»، أجاب (وَانغ تِنغ).

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لقد كانت ضربة قاسية للغاية بالنسبة لمُغَامِر بارع أن يفقد ساقيه و سطوته. كان من المفهوم لماذا لم يتمكن الأب لين من التغلب على الصدمة النفسية.

توقفوا عن الحديث عن الأب لين. سحبت الأم لين (وَانغ تِنغ) وقالت: «لا أعرف كيف أشكرك على مساعدتك (تشوكسيا) على التعافي. دعني أطبخ لك في المساء. يجب أن تبقى.»

كان جيل الأب لين أول جيل من المُغَامِرين . لقد تغيرت الأرض للتو، لذا يُمكنك أن تتخيل مدى صعوبة أن يصبحوا مُغَامِرين. وبطبيعة الحال، تمتعوا بمكانة مرموقة في المجتمع. وكان من الصعب على شخص بمكانتهم أن يتقبل التنازل عن العرش.

وضعت (لين تشوكسيا) يدها على ذقنها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث. لم ترد عليه، بل أومأت برأسها فقط.

توقفوا عن الحديث عن الأب لين. سحبت الأم لين (وَانغ تِنغ) وقالت: «لا أعرف كيف أشكرك على مساعدتك (تشوكسيا) على التعافي. دعني أطبخ لك في المساء. يجب أن تبقى.»

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يقنعها بجدية قائلاً: «لن يُعرف المرء إلا بعد أن يُثبت جدارته. علاوة على ذلك، قد تكونين أول مُغَامِرة فنون قتالية تستخدم عنصر السم على الأرض. قبل أن يدركوا مدى قوة مُغَامِري فنون القتال الذين يستخدمون عنصر السم، قد لا يولونكِ اهتماماً خاصاً. هذه هي حقيقة الحياة. عليكِ أن تشقّي طريقكِ بنفسكِ. عندما تصبحين قوية، ستتمكن عائلتكِ من العيش بشكل أفضل.»

أراد (وَانغ تِنغ) رفضها، لكن (لِين تشُو هَان) قالت: «ابقِ لتناول العشاء. لن تستطيع أمي النوم إذا لم تفعل شيئاً».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يا صهري، تعال، دعني أريك نتيجة مهاراتي في استخدام السلاح.» سحبت (لين تشوكسيا) (وَانغ تِنغ) إلى غرفتها.

وضعت (لين تشوكسيا) يدها على ذقنها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث. لم ترد عليه، بل أومأت برأسها فقط.

بعد أن استعادت عافيتها، أصبحت أكثر جرأة في التعبير عن نفسها. لم تعد مضطرة للقلق بشأن التفاعل مع الآخرين. في الماضي، عندما كانت أختها وأمها ترغبان في التقرب منها، كان عليهما توخي الحذر الشديد. ورغم أنهما كانتا تستطيعان لمسها، إلا أنهما لم تستطيعا فعل ذلك بحرية كما هو الحال الآن.

«سأضطر أنا أيضاً لأن أصبح مُغَامِرةً ذات مستوى عالي. مع أن والدي كان مُغَامِراً، إلا أنه لم يبقِ الكثير من المال للعائلة لأنه كان بحاجة إلى التدريب. ليس من السهل على المُغَامِرين كسب المال»، هكذا عبّرت (لين تشوكسيا) عن أسفها.

لقد أثرت كل هذه الأمور على نمط حياتهم. ومع ذلك، لم يعد عليهم القلق بعد الآن.

«يا صهري، تعال، دعني أريك نتيجة مهاراتي في استخدام السلاح.» سحبت (لين تشوكسيا) (وَانغ تِنغ) إلى غرفتها.

«سأساعد أمي في تحضير العشاء. اذهبوا واستمتعوا بوقتكم.» رافقت (لِين تشُو هَان) الأم لين إلى أسفل لشراء البقالة وإعداد العشاء.

لكن الآن، التحقت ابنتها الكبرى بجامعة مرموقة، وشُفيت ابنتها الصغرى من مرضها الغامض. ستتمكن من العيش كأي شخص طبيعي في المستقبل. كما أنها لم تعد بحاجة إلى إنفاق مبالغ طائلة على علاجها، لذا فقد زالت معظم مخاوفها.

لمس (وَانغ تِنغ) أنفه. فرأى (لين تشوكسيا) تخرج مسدساً لعبة من درجها.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لقد كانت ضربة قاسية للغاية بالنسبة لمُغَامِر بارع أن يفقد ساقيه و سطوته. كان من المفهوم لماذا لم يتمكن الأب لين من التغلب على الصدمة النفسية.

أخذت (لين تشوكسيا) المسدس اللعبة وأطلقت بضع طلقات من النافذة بشكل عرضي.

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يقنعها بجدية قائلاً: «لن يُعرف المرء إلا بعد أن يُثبت جدارته. علاوة على ذلك، قد تكونين أول مُغَامِرة فنون قتالية تستخدم عنصر السم على الأرض. قبل أن يدركوا مدى قوة مُغَامِري فنون القتال الذين يستخدمون عنصر السم، قد لا يولونكِ اهتماماً خاصاً. هذه هي حقيقة الحياة. عليكِ أن تشقّي طريقكِ بنفسكِ. عندما تصبحين قوية، ستتمكن عائلتكِ من العيش بشكل أفضل.»

كان المُغَامِرون الأقوياء يتمتعون ببصر حاد. رأى (وَانغ تِنغ) الرصاصات تغير اتجاهها في الهواء قبل أن تصيب فأراً صغيراً كان يطل من فتحة الصرف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أصابت جميع الرصاصات الفأر.

وضعت (لين تشوكسيا) يدها على ذقنها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث. لم ترد عليه، بل أومأت برأسها فقط.

كان الجرذ الصغير مذهولاً. لقد خرج لتوه من البالوعة وأصابته رصاصات من السماء.

قالت الأم لين وهي تأخذ بعض الطعام لـ (وَانغ تِنغ): «هذه كرات اللحم الحلوة والحامضة بنكهة الليتشي من صنع لِين تشُو هَان. جربها».

بالطبع، كانت هذه رصاصات بلاستيكية، لذا كان الضرر طفيفاً. صرخ الجرذ الصغير من الألم قبل أن يهرب عائداً إلى البالوعة.

حتى لو لم يتمكن الأب لين من التعافي، فإنها تستطيع أن تعيل هذه العائلة بمفردها.

ضحكت (لين تشوكسيا) عندما رأت عملها الفني.

تنفست (لِين تشُو هَان) الصعداء. ضحكت الأم لين سراً عندما لاحظت ردة فعلها.

«وقحة!» ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يربت على جبينها.

لقد خدعتها – أقصد، لقد نجحت في تعليمها!

«ما رأيك؟ لقد تحسنت مقارنة بالمرة الماضية، أليس كذلك؟» ابتسمت (لين تشوكسيا) بفخر.

كان المُغَامِرون الأقوياء يتمتعون ببصر حاد. رأى (وَانغ تِنغ) الرصاصات تغير اتجاهها في الهواء قبل أن تصيب فأراً صغيراً كان يطل من فتحة الصرف.

«ليس سيئاً. يمكنك تنمية السَطْوَة في المستقبل. باستخدام بنادق النقوش، ستكون طلقاتك أقوى بكثير»، أجاب (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ): «أتمنى لك كل التوفيق. مع ذلك، أنت صغيرة السن، ولم تذهبِ إلى المدرسة في الماضي، لذا فأنت متأخرة في دراستك. أهم شيء الآن هو أن تعوضِ ما فاتك من دراستك قبل التفكير فيما إذا كان عليك الالتحاق بالجامعة مبكراً لتطوير نفسك».

معظم تلاميذ الفنون القتالية كانوا يدربون أجسادهم أولاً قبل تنمية السَطْوَة والتحول إلى مُغَامِرين. لكن (لين تشوكسيا) كانت مختلفة. فقد كانت تتمتع ببنية جسدية مميزة، مما مكنها من تنمية السَطْوَة مباشرة. في الواقع، كانت قد وصلت تقريباً إلى مستوى الـ (النجمتين).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا بد أن تكون رصاصات نُقُوش السَطْوَة وبنادق نُقُوش السَطْوَة باهظة الثمن»، قالت (لين تشوكسيا).

«ما رأيك؟ لقد تحسنت مقارنة بالمرة الماضية، أليس كذلك؟» ابتسمت (لين تشوكسيا) بفخر.

أجاب (وَانغ تِنغ): «عندما تصلين إلى مستوى الـ (3 نجوم)، سأهدي لك مسدساً».

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يقنعها بجدية قائلاً: «لن يُعرف المرء إلا بعد أن يُثبت جدارته. علاوة على ذلك، قد تكونين أول مُغَامِرة فنون قتالية تستخدم عنصر السم على الأرض. قبل أن يدركوا مدى قوة مُغَامِري فنون القتال الذين يستخدمون عنصر السم، قد لا يولونكِ اهتماماً خاصاً. هذه هي حقيقة الحياة. عليكِ أن تشقّي طريقكِ بنفسكِ. عندما تصبحين قوية، ستتمكن عائلتكِ من العيش بشكل أفضل.»

«حقا؟» صُدمت (لين تشوكسيا). كانت تتدرب على استخدام الأسلحة النارية، لذا ذهبت خصيصاً لتفقد أسعار بنادق النقوش. كانت جميعها باهظة الثمن. بلغ سعر بندقية منقوشة من فئة (نجمة واحدة) بضعة ملايين. لم تستطع عائلتها توفير هذا المبلغ خلال عشر سنوات.

قالت الأم لين وهي تأخذ بعض الطعام لـ (وَانغ تِنغ): «هذه كرات اللحم الحلوة والحامضة بنكهة الليتشي من صنع لِين تشُو هَان. جربها».

«هذا لا شيء بالنسبة للمُغَامِرين ذوي الرتب العالية»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

كانت كرات اللحم بالليتشي مطهوة بشكل ممتاز. كانت طرية ومقرمشة، حلوة وحامضة، تناسب ذوقه تماماً.

«سأضطر أنا أيضاً لأن أصبح مُغَامِرةً ذات مستوى عالي. مع أن والدي كان مُغَامِراً، إلا أنه لم يبقِ الكثير من المال للعائلة لأنه كان بحاجة إلى التدريب. ليس من السهل على المُغَامِرين كسب المال»، هكذا عبّرت (لين تشوكسيا) عن أسفها.

كانت هذه المرة الأولى التي تستطيع فيها (لين تشوكسيا) الجلوس مع عائلتها وتناول العشاء معاً. لمعت السعادة في عينيها، وشعروا بفرحتها الغامرة.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وبعد تفكيرٍ عميق، اضطر للاعتراف بأن (لين تشوكسيا) كانت على حق. فليس كل المُغَامِرين أثرياء مثله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان بإمكان معظم المُغَامِرين كسب المال أسرع من عامة الناس، لكنهم كانوا بحاجة إلى موارد كثيرة للتطوير. لذا، كانوا ينفقون أكثر مما يكسبون. وفي بعض الأحيان، لم يكونوا قادرين حتى على شراء سلاح جيد.

الفصل 378: لقد خدعتها – أقصد، لقد نجحت في تعليمها!

«لا تقلقي. قد لا يستطيع الآخرون شراءه، لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع. بما أنني وعدتكِ بإهداءكِ مسدساً، فسأفعل. أعدكِ بذلك.» هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

الفصل 378: لقد خدعتها – أقصد، لقد نجحت في تعليمها!

«هذا كلامك أنت، وليس كلامي. لن أتساهل معك.» ضحكت (لين تشوكسيا).

«ذهبت لأهنئه بالعام الجديد. لماذا؟ ألا يحق لي فعل ذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).

ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. في الحقيقة، كان لديه العديد من الأسلحة التي لا يحتاجها في خاتمه الفضائي. لن يستخدمها، وبيعها لم يكن مجدياً أيضاً. فضّل إهداءها لأصدقائه.

تناول (وَانغ تِنغ) كرة اللحم بالليتشي أولاً وتذوقها. أشرقت عيناه. «لذيذة!»

«هاها، سأعمل بجد إذن.» ابتسمت (لين تشوكسيا).

تحولت نظرة الأم لين إلى نظرة حنونة على الفور. «لا يزال ذلك الرجل العجوز قلقاً على ابنته.»

قال (وَانغ تِنغ): «أتمنى لك كل التوفيق. مع ذلك، أنت صغيرة السن، ولم تذهبِ إلى المدرسة في الماضي، لذا فأنت متأخرة في دراستك. أهم شيء الآن هو أن تعوضِ ما فاتك من دراستك قبل التفكير فيما إذا كان عليك الالتحاق بالجامعة مبكراً لتطوير نفسك».

«ما رأيك؟ لقد تحسنت مقارنة بالمرة الماضية، أليس كذلك؟» ابتسمت (لين تشوكسيا) بفخر.

وضعت (لين تشوكسيا) يدها على ذقنها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث. لم ترد عليه، بل أومأت برأسها فقط.

«ليس سيئاً. يمكنك تنمية السَطْوَة في المستقبل. باستخدام بنادق النقوش، ستكون طلقاتك أقوى بكثير»، أجاب (وَانغ تِنغ).

«مع ذلك، أنصحكِ بعدم إخبار الآخرين ببنيتكِ الجسدية المميزة وبكونكِ مُغَامِرةً بارعة. يمكنكِ الكشف عن ذلك تدريجياً عند التحاقكِ بالجامعة. حينها، سيولي قادة جامعتكِ اهتماماً خاصاً بكِ، وسيعتنون بموهبة نادرة مثلكِ.» لاحظ (وَانغ تِنغ) ردة فعل (لين تشوكسيا)، لكنه لم يُعر الأمر اهتماماً كبيراً، وتابع حديثه.

«لماذا لم ينتبهوا لي في الماضي؟» عبست (لين تشوكسيا) وسألت.

«لماذا لم ينتبهوا لي في الماضي؟» عبست (لين تشوكسيا) وسألت.

«هذا صحيح. أمي، أبي ليس على ما يرام أيضاً. لا تلوميه.» وافقت (لين تشوكسيا).

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يقنعها بجدية قائلاً: «لن يُعرف المرء إلا بعد أن يُثبت جدارته. علاوة على ذلك، قد تكونين أول مُغَامِرة فنون قتالية تستخدم عنصر السم على الأرض. قبل أن يدركوا مدى قوة مُغَامِري فنون القتال الذين يستخدمون عنصر السم، قد لا يولونكِ اهتماماً خاصاً. هذه هي حقيقة الحياة. عليكِ أن تشقّي طريقكِ بنفسكِ. عندما تصبحين قوية، ستتمكن عائلتكِ من العيش بشكل أفضل.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يعلم أن (لين تشوكسيا) تشعر بالمرارة. أي شخص سيشعر بذلك.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. في الحقيقة، كان لديه العديد من الأسلحة التي لا يحتاجها في خاتمه الفضائي. لن يستخدمها، وبيعها لم يكن مجدياً أيضاً. فضّل إهداءها لأصدقائه.

لكن كما قال، سيستمر العالم بالدوران حتى لو مات أحدهم. لا وجود للحب غير المشروط. لولا (لِين تشُو هَان)، لما عرف بحالة (لين تشوكسيا) ولما استطاع حلها.

ضحكت (لين تشوكسيا) عندما رأت عملها الفني.

كانت (لين تشوكسيا) غارقة في التفكير. بعد برهة، اختفى عبوسها وأومأت برأسها بحزم قائلة: «أفهم. سأصبح أقوى وأتحكم بحياتي. لن أدع أحداً يتحكم بي. وإذا تجرأ أحد على مضايقة عائلتي في المستقبل، فسأريه ما أستطيع فعله.»

«سأضطر أنا أيضاً لأن أصبح مُغَامِرةً ذات مستوى عالي. مع أن والدي كان مُغَامِراً، إلا أنه لم يبقِ الكثير من المال للعائلة لأنه كان بحاجة إلى التدريب. ليس من السهل على المُغَامِرين كسب المال»، هكذا عبّرت (لين تشوكسيا) عن أسفها.

ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى تعبيرها الحاد.

«في الواقع، مع التكنولوجيا الطبية الحالية، ليس من الصعب الحصول على طرف صناعي. لا يزال بإمكانه أن يعيش كشخص طبيعي. في المستقبل، قد يكون من الممكن له حتى استعادة ساقيه»، قال (وَانغ تِنغ).

أدرك أن (لين تشوكسيا) كانت أكثر نضجاً مما كان يظن. كانت قادرة على استيعاب الأمور بسهولة. لم تكن لتنخدع وتخاطر بحياتها من أجل الآخرين لمجرد أنهم أسدوا لها معروفاً بسيطاً. لم تكن شخصية مرحة ومتهورة.

تنفست (لِين تشُو هَان) الصعداء. ضحكت الأم لين سراً عندما لاحظت ردة فعلها.

كان عالم المُغَامِرين مليئاً بالمخاطر. لقد شهد (وَانغ تِنغ) العديد من الوفيات، لذا لم يرغب في أن تدخل (لين تشوكسيا) هذا العالم دون دراسة متأنية. لم يكن يريدها أن تُصاب بأذى في المستقبل.

كانت هذه المرة الأولى التي تستطيع فيها (لين تشوكسيا) الجلوس مع عائلتها وتناول العشاء معاً. لمعت السعادة في عينيها، وشعروا بفرحتها الغامرة.

لقد خدعتها – أقصد، لقد نجحت في تعليمها!

لم يكن هناك ما يُقال عن مهارات (لِين تشُو هَان) والأم لين في الطبخ. لم يترك (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام لحظة. دوّت ضحكات عالية طوال العشاء. استمتع الجميع بوقتهم على مائدة الطعام.

في حوالي الساعة السادسة مساءً، انتهت (لِين تشُو هَان و أمها) من إعداد العشاء للجميع. ثم نادوا (وَانغ تِنغ) لتناول الطعام.

«وأنا أيضاً. عندما أكسب المزيد من المال في المستقبل، سأجد علاجاً لساقي أبي. حينها، سأسمح لكم جميعاً بالسفر حول العالم»، قالت (لين تشوكسيا).

بذلت الأم لين جهداً كبيراً لشكر (وَانغ تِنغ). امتلأت المائدة بمجموعة متنوعة من الأطباق. ورغم أنها لم تكن باهظة الثمن، إلا أنها بدت شهية وذات رائحة زكية.

«هذا كلامك أنت، وليس كلامي. لن أتساهل معك.» ضحكت (لين تشوكسيا).

كانت هذه المرة الأولى التي تستطيع فيها (لين تشوكسيا) الجلوس مع عائلتها وتناول العشاء معاً. لمعت السعادة في عينيها، وشعروا بفرحتها الغامرة.

أدرك أن (لين تشوكسيا) كانت أكثر نضجاً مما كان يظن. كانت قادرة على استيعاب الأمور بسهولة. لم تكن لتنخدع وتخاطر بحياتها من أجل الآخرين لمجرد أنهم أسدوا لها معروفاً بسيطاً. لم تكن شخصية مرحة ومتهورة.

كانت (لِين تشُو هَان و أمها) في غاية السعادة أيضاً. وكان ندمهما الوحيد على الأب لين.

قال (وَانغ تِنغ): «أتمنى لك كل التوفيق. مع ذلك، أنت صغيرة السن، ولم تذهبِ إلى المدرسة في الماضي، لذا فأنت متأخرة في دراستك. أهم شيء الآن هو أن تعوضِ ما فاتك من دراستك قبل التفكير فيما إذا كان عليك الالتحاق بالجامعة مبكراً لتطوير نفسك».

استمرت الأم لين في وضع الطعام في أطباق (وَانغ تِنغ) و (لين تشوكسيا). ولم تفارق الابتسامة وجهها.

قالت الأم لين: «حسناً، حسناً. أنا كسولة جداً لألومه وأنتم جميعاً حولي».

قالت الأم لين وهي تأخذ بعض الطعام لـ (وَانغ تِنغ): «هذه كرات اللحم الحلوة والحامضة بنكهة الليتشي من صنع لِين تشُو هَان. جربها».

«حقا؟ والدي…» كانت (لِين تشُو هَان) في حيرة من أمرها. كانت تعرف حالة والدها. لم يكن يخرج من غرفته أبداً، فضلاً عن أن يتحدث ويتفاعل مع الآخرين.

نظر وَانغ تِنغ إلى (لِين تشُو هَان) وابتسم.

ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى تعبيرها الحاد.

تجنبت (لِين تشُو هَان) نظراته بخجل، لكنها مع ذلك كانت تسرق بعض النظرات الخاطفة. شعرت ببعض التوتر.

تناول (وَانغ تِنغ) كرة اللحم بالليتشي أولاً وتذوقها. أشرقت عيناه. «لذيذة!»

تناول (وَانغ تِنغ) كرة اللحم بالليتشي أولاً وتذوقها. أشرقت عيناه. «لذيذة!»

توقف (وَانغ تِنغ) عن مضايقتهم وأخبرهم بما حدث للتو.

كانت كرات اللحم بالليتشي مطهوة بشكل ممتاز. كانت طرية ومقرمشة، حلوة وحامضة، تناسب ذوقه تماماً.

«لا بد أن تكون رصاصات نُقُوش السَطْوَة وبنادق نُقُوش السَطْوَة باهظة الثمن»، قالت (لين تشوكسيا).

تنفست (لِين تشُو هَان) الصعداء. ضحكت الأم لين سراً عندما لاحظت ردة فعلها.

أخذت (لين تشوكسيا) المسدس اللعبة وأطلقت بضع طلقات من النافذة بشكل عرضي.

لم يكن هناك ما يُقال عن مهارات (لِين تشُو هَان) والأم لين في الطبخ. لم يترك (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام لحظة. دوّت ضحكات عالية طوال العشاء. استمتع الجميع بوقتهم على مائدة الطعام.

أراد (وَانغ تِنغ) رفضها، لكن (لِين تشُو هَان) قالت: «ابقِ لتناول العشاء. لن تستطيع أمي النوم إذا لم تفعل شيئاً».

بعد العشاء، مكث (وَانغ تِنغ) لفترة أطول. أخبر (لين تشوكسيا) بما يجب عليها مراعاته خلال تدريبها. ثم غادر المنزل. ودّعته (لِين تشُو هَان). 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وبعد تفكيرٍ عميق، اضطر للاعتراف بأن (لين تشوكسيا) كانت على حق. فليس كل المُغَامِرين أثرياء مثله.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت (لِين تشُو هَان و أمها) في غاية السعادة أيضاً. وكان ندمهما الوحيد على الأب لين.

كان يعلم أن (لين تشوكسيا) تشعر بالمرارة. أي شخص سيشعر بذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط