377
اندمجت جميع فقاعات السـِـمَـات في جسد (وَانغ تِنغ). ازدادت قوة سمه بشكل هائل، وبدأ جسده السام يتشكل ببطء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أمي، أختي، أنا…» لاحظت (لين تشوكسيا) شيئاً مختلفاً في تعابير وجوههن. ومع ذلك، ظلت تشعر بالقلق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【سَطْوَة السُم】 = 15
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدخلت الأم لين (وَانغ تِنغ) إلى المنزل وقالت لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، توقف عن العمل. (وَانغ تِنغ) هنا».
الفصل 377: الشفاء
تعانقت الأم وبناتها. ضحكن وبكين كما لو كنّ يفرغن معاناتهن التي دامت سنوات طويلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أوضحت (لِين تشُو هَان) قائلة: «لم أخبر أمي. كنت أخشى أن تفرح قبل الأوان». ثم قالت للأم لين: «أمي، لقد وجد (وَانغ تِنغ) علاجاً لمرض (تشوكسيا)».
تنفست الأم لين الصعداء. كان والدا (وَانغ تِنغ) على علم بوجود (لِين تشُو هَان)، ويبدو أنهما يكنّان لها انطباعاً جيداً. اتسعت ابتسامتها.
«أمي، لماذا تبكين؟ هذا أمر جيد»، سارعت (لِين تشُو هَان) إلى تهدئتها. ثم تقدمت وعانقت والدتها.
كانت تعلم أن عائلة (وَانغ تِنغ) ثرية، لذلك كانت تخشى أن ينظر والداه إليهم بازدراء.
【سَطْوَة السُم】 = 15
لكن يبدو أن والديه لم يمارسا التمييز ضدهما. ولن يكونا عائقاً بين الشابين.
«لا تخافي. سأكون بجانبك أساعدك. إذا كانت هناك مشكلة، فسنتعامل معها في الوقت المناسب،» طمأنها (وَانغ تِنغ)، ملاحظاً قلقها.
الأم تعرف ابنتها أفضل من أي أحد. أدركت الأم لين أن (لِين تشُو هَان) تعامل (وَانغ تِنغ) بشكل مختلف. وبطبيعة الحال، تمنت أن تكون نهايتهما سعيدة.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل نسيت ما قلته لك؟»
أدخلت الأم لين (وَانغ تِنغ) إلى المنزل وقالت لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، توقف عن العمل. (وَانغ تِنغ) هنا».
أوضحت (لِين تشُو هَان) قائلة: «لم أخبر أمي. كنت أخشى أن تفرح قبل الأوان». ثم قالت للأم لين: «أمي، لقد وجد (وَانغ تِنغ) علاجاً لمرض (تشوكسيا)».
«لماذا أنت هنا؟» وضعت (لِين تشُو هَان) غرض الزبون في الكيس وجمعت المال قبل أن تستدير وتتحدث إلى (وَانغ تِنغ).
【سَطْوَة السُم】 = 20
سأل (وَانغ تِنغ): «هل نسيت ما قلته لك؟»
«شكراً لك!»
أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول للحظة. ثم تذكرت، وتألقت عيناها فرحاً. «أنت هنا من أجل (تشوكسيا)؟»
بعد أن أخذت نفساً عميقاً، أغمضت عينيها. واستناداً إلى مخطوطة سم خسوف القمر، بدأت بتوجيه سَطْوَة السُم في جسدها، وبدأت رحلة تدريبها.
«ماذا عن تشوكسيا؟» سألت الأم لين بفضول.
عندما دخل (وَانغ تِنغ)، لم يرفع رأسه.
سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «ألم تخبرك تشوهان؟»
«حسناً.» أومأت (لين تشوكسيا) برأسها. نظرت إلى الابتسامة اللطيفة على وجه (وَانغ تِنغ) وشعرت بالراحة.
أوضحت (لِين تشُو هَان) قائلة: «لم أخبر أمي. كنت أخشى أن تفرح قبل الأوان». ثم قالت للأم لين: «أمي، لقد وجد (وَانغ تِنغ) علاجاً لمرض (تشوكسيا)».
✦ ✦ ✦
«حقا؟» فزعت الأم لين، وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «ألم تخبرك تشوهان؟»
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«تشوكسيا!» نظرت الأم لين إلى ابنتها بعاطفة جياشة، والدموع تملأ عينيها.
غطت الأم لين فمها. وامتلأت عيناها بالدموع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«لماذا أنت هنا؟» وضعت (لِين تشُو هَان) غرض الزبون في الكيس وجمعت المال قبل أن تستدير وتتحدث إلى (وَانغ تِنغ).
«أمي، لماذا تبكين؟ هذا أمر جيد»، سارعت (لِين تشُو هَان) إلى تهدئتها. ثم تقدمت وعانقت والدتها.
«مخطوطة سم خسوف القمر!» شعرت (لين تشوكسيا) بسعادة غامرة عندما رأت اسم المخطوطة. فتحت الكتاب على الفور.
«أنا سعيدة. أنا لا أبكي. لم أبكِ.» مسحت الأم لين دموعها.
«مخطوطة سم خسوف القمر!» شعرت (لين تشوكسيا) بسعادة غامرة عندما رأت اسم المخطوطة. فتحت الكتاب على الفور.
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. يجب أن نجرب ذلك».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسناً.» كانت الأم لين متحمسة.
في اللحظة التي خرج فيها، رأى شكلاً أسوداً يومض في نهاية الممر.
كتمت (لِين تشُو هَان) سعادتها، وأومأت برأسها أيضاً. ثم أغلقت المتجر واصطحبت (وَانغ تِنغ) إلى الطابق العلوي.
«أنا سعيدة. أنا لا أبكي. لم أبكِ.» مسحت الأم لين دموعها.
عندما وصلوا أمام غرفة (لين تشوكسيا)، كانت قد سمعت الضجة بالفعل. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بأمل، وسألته بصوت متوتر: «يا صهري، هل وجدت علاجاً حقاً؟»
لمست (لين تشوكسيا) وجهها. كانت الدموع تنهمر على خديها.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. لم يقل الكثير، ثم أخرج مخطوطة سم خسوف القمر مباشرةً، وأعطاها إلى (لين تشوكسيا).
لكن يبدو أن والديه لم يمارسا التمييز ضدهما. ولن يكونا عائقاً بين الشابين.
قال (وَانغ تِنغ): «ألقِ نظرة على هذه المخطوطة. إذا لم تفهمي شيئاً، يمكنك أن تسأليني».
377
«مخطوطة سم خسوف القمر!» شعرت (لين تشوكسيا) بسعادة غامرة عندما رأت اسم المخطوطة. فتحت الكتاب على الفور.
مرّ الوقت ببطء. انقضت ساعة أخرى. اختفت بقع السم من وجه (لين تشوكسيا) تماماً، وكشفت عن وجه جميل يشبه إلى حد ما وجه (لِين تشُو هَان). كان ناعماً ومستديراً، دون أي أثر للبقع القبيحة التي كانت موجودة سابقاً.
كانت هذه أول مرة تتدرب فيها على مهارات السَطْوَة. وبطبيعة الحال، كان هناك الكثير مما لم تفهمه. أجاب (وَانغ تِنغ) بصبر على جميع استفساراتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استغرقت العملية برمتها أكثر من نصف ساعة. وأخيراً، استوعبت (لين تشوكسيا) مخطوطة «سم خسوف القمر» بأكملها.
لمست (لين تشوكسيا) وجهها. كانت الدموع تنهمر على خديها.
وبتوجيه من (وَانغ تِنغ)، جلست متربعة.
أمسكت الأم لين بيد (لِين تشُو هَان) وكتمت أنفاسها. كانت متوترة للغاية. كانت تخشى أن أي حركة بسيطة منها ستعيق تحول (لين تشوكسيا).
شعرت (لِين تشُو هَان) والأم لين بالتوتر. وبدا أنهما أكثر توتراً من (لين تشوكسيا).
أدخلت الأم لين (وَانغ تِنغ) إلى المنزل وقالت لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، توقف عن العمل. (وَانغ تِنغ) هنا».
«لا تخافي. سأكون بجانبك أساعدك. إذا كانت هناك مشكلة، فسنتعامل معها في الوقت المناسب،» طمأنها (وَانغ تِنغ)، ملاحظاً قلقها.
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. يجب أن نجرب ذلك».
«حسناً.» أومأت (لين تشوكسيا) برأسها. نظرت إلى الابتسامة اللطيفة على وجه (وَانغ تِنغ) وشعرت بالراحة.
بعد أن أخذت نفساً عميقاً، أغمضت عينيها. واستناداً إلى مخطوطة سم خسوف القمر، بدأت بتوجيه سَطْوَة السُم في جسدها، وبدأت رحلة تدريبها.
بعد أن أخذت نفساً عميقاً، أغمضت عينيها. واستناداً إلى مخطوطة سم خسوف القمر، بدأت بتوجيه سَطْوَة السُم في جسدها، وبدأت رحلة تدريبها.
«لماذا أنت هنا؟» وضعت (لِين تشُو هَان) غرض الزبون في الكيس وجمعت المال قبل أن تستدير وتتحدث إلى (وَانغ تِنغ).
أمضت (لين تشوكسيا) أكثر من عشر دقائق قبل أن تدخل في حالة التدريب. وضع (وَانغ تِنغ) يده على ظهرها ليستشعر حركة سَطْوَة السُم، وذلك لمنع وقوع أي حوادث.
في اللحظة التالية، رأت وجهاً جميلاً ناعماً. اتسعت عيناها دهشةً. حدّق بها الوجه الجميل في ذهولٍ أيضاً. ثم تغيّر تعبيره مجدداً، وبدا عليها الابتهاج. استمرّ وجهها في التغيّر، مُظهِراً مشاعرها المُختلطة.
لحسن الحظ، كانت (لين تشوكسيا) موهوبة. ورغم أن جلسة تدريبها الأولى كانت بطيئة بعض الشيء، إلا أنها لم تتعرض لأي حوادث. فقد سلكت سَطْوَة السُم في جسدها المسار المحدد في المخطوطة، وانتشرت في جميع أنحاء جسدها قبل أن تتدفق إلى نواة سَطْوَتها.
«مخطوطة سم خسوف القمر!» شعرت (لين تشوكسيا) بسعادة غامرة عندما رأت اسم المخطوطة. فتحت الكتاب على الفور.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء سراً. لقد سارت الأمور بسلاسة أكثر مما كان متوقعاً.
【سَطْوَة السُم】 = 20
رأت (لِين تشُو هَان) الرجل وهو يزيل يده عن ظهر (لين تشوكسيا). فسألته بتوتر: «كيف حالها؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل نسيت ما قلته لك؟»
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا تقلقي. كل شيء يسير على ما يرام».
عندما دخل (وَانغ تِنغ)، لم يرفع رأسه.
«هذا رائع.» تنهدت (لِين تشُو هَان) والأم لين بارتياح.
«مخطوطة سم خسوف القمر!» شعرت (لين تشوكسيا) بسعادة غامرة عندما رأت اسم المخطوطة. فتحت الكتاب على الفور.
انتظر الثلاثة بهدوء على الجانب. وبدلاً من البقاء مكتوفي الأيدي، مسح (وَانغ تِنغ) الغرفة بنظره. كانت هناك العديد من فقاعات السـِـمَـات متناثرة هنا.
أدخلت الأم لين (وَانغ تِنغ) إلى المنزل وقالت لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، توقف عن العمل. (وَانغ تِنغ) هنا».
【سَطْوَة السُم】 = 12
【جسد اللوتس الأرجواني السام】 =5
【جسد اللوتس الأرجواني السام】 =5
✦ ✦ ✦
【سَطْوَة السُم】 = 15
«هذا رائع.» تنهدت (لِين تشُو هَان) والأم لين بارتياح.
【سَطْوَة السُم】 = 20
أمضت (لين تشوكسيا) أكثر من عشر دقائق قبل أن تدخل في حالة التدريب. وضع (وَانغ تِنغ) يده على ظهرها ليستشعر حركة سَطْوَة السُم، وذلك لمنع وقوع أي حوادث.
【جسد اللوتس الأرجواني السام】 = 8
كان يجلس على الكرسي المتحرك محاطاً بزجاجات البيرة من كل جانب.
✦ ✦ ✦
«حسناً.» أومأت (لين تشوكسيا) برأسها. نظرت إلى الابتسامة اللطيفة على وجه (وَانغ تِنغ) وشعرت بالراحة.
التقطهم.
أدخلت الأم لين (وَانغ تِنغ) إلى المنزل وقالت لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، توقف عن العمل. (وَانغ تِنغ) هنا».
اندمجت جميع فقاعات السـِـمَـات في جسد (وَانغ تِنغ). ازدادت قوة سمه بشكل هائل، وبدأ جسده السام يتشكل ببطء.
✦ ✦ ✦
【سَطْوَة السُم】 = 335/2000 (4 نجوم)
قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. يجب أن نجرب ذلك».
【جسد اللوتس الأرجواني السام】 = 680/10000
【جسد اللوتس الأرجواني السام】 = 680/10000
✦ ✦ ✦
خرجت (لِين تشُو هَان) مسرعة من الغرفة وعادت بعد قليل ومعها مرآة. في الماضي، شعرت (لين تشوكسيا) بالنقص بسبب مظهرها غير الجذاب، ولذلك لم تكن هناك مرايا في غرفتها.
بعد أكثر من ساعة، صرخت (لِين تشُو هَان) فجأة بصوت منخفض: «انظروا إلى وجه تشوشيا».
لكن يبدو أن والديه لم يمارسا التمييز ضدهما. ولن يكونا عائقاً بين الشابين.
لاحظ (وَانغ تِنغ) بالفعل التغيير الذي طرأ على (لين تشوكسيا). كانت بقع السم على وجهها تتقلص تدريجياً، وعاد وجهها ببطء إلى حالته الأصلية.
377
أمسكت الأم لين بيد (لِين تشُو هَان) وكتمت أنفاسها. كانت متوترة للغاية. كانت تخشى أن أي حركة بسيطة منها ستعيق تحول (لين تشوكسيا).
أومأت (لِين تشُو هَان) برأسها، مما منحها الثقة.
مرّ الوقت ببطء. انقضت ساعة أخرى. اختفت بقع السم من وجه (لين تشوكسيا) تماماً، وكشفت عن وجه جميل يشبه إلى حد ما وجه (لِين تشُو هَان). كان ناعماً ومستديراً، دون أي أثر للبقع القبيحة التي كانت موجودة سابقاً.
كانت هذه أول مرة تتدرب فيها على مهارات السَطْوَة. وبطبيعة الحال، كان هناك الكثير مما لم تفهمه. أجاب (وَانغ تِنغ) بصبر على جميع استفساراتها.
أخذت (لين تشوكسيا) نفساً عميقاً وفتحت عينيها ببطء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تشوكسيا!» نظرت الأم لين إلى ابنتها بعاطفة جياشة، والدموع تملأ عينيها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أمي، أختي، أنا…» لاحظت (لين تشوكسيا) شيئاً مختلفاً في تعابير وجوههن. ومع ذلك، ظلت تشعر بالقلق.
أمسكت الأم لين بيد (لِين تشُو هَان) وكتمت أنفاسها. كانت متوترة للغاية. كانت تخشى أن أي حركة بسيطة منها ستعيق تحول (لين تشوكسيا).
خرجت (لِين تشُو هَان) مسرعة من الغرفة وعادت بعد قليل ومعها مرآة. في الماضي، شعرت (لين تشوكسيا) بالنقص بسبب مظهرها غير الجذاب، ولذلك لم تكن هناك مرايا في غرفتها.
لمست (لين تشوكسيا) وجهها. كانت الدموع تنهمر على خديها.
عندما ناولتها (لِين تشُو هَان) المرآة، لم تأخذها (لين تشوكسيا). بل لم تجرؤ حتى على النظر إليها.
✦ ✦ ✦
أومأت (لِين تشُو هَان) برأسها، مما منحها الثقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقت (لين تشوكسيا) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) والأم لين، فرأت التشجيع في تعابير وجهيهما. استجمعت شجاعتها ونظرت في المرآة لتتأمل صورتها.
«هذا رائع.» تنهدت (لِين تشُو هَان) والأم لين بارتياح.
في اللحظة التالية، رأت وجهاً جميلاً ناعماً. اتسعت عيناها دهشةً. حدّق بها الوجه الجميل في ذهولٍ أيضاً. ثم تغيّر تعبيره مجدداً، وبدا عليها الابتهاج. استمرّ وجهها في التغيّر، مُظهِراً مشاعرها المُختلطة.
أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول للحظة. ثم تذكرت، وتألقت عيناها فرحاً. «أنت هنا من أجل (تشوكسيا)؟»
لمست (لين تشوكسيا) وجهها. كانت الدموع تنهمر على خديها.
«حسناً.» أومأت (لين تشوكسيا) برأسها. نظرت إلى الابتسامة اللطيفة على وجه (وَانغ تِنغ) وشعرت بالراحة.
تعانقت الأم وبناتها. ضحكن وبكين كما لو كنّ يفرغن معاناتهن التي دامت سنوات طويلة.
«أمي، لماذا تبكين؟ هذا أمر جيد»، سارعت (لِين تشُو هَان) إلى تهدئتها. ثم تقدمت وعانقت والدتها.
خرج (وَانغ تِنغ) من الغرفة ببطء ليمنحهم بعض المساحة.
أمضت (لين تشوكسيا) أكثر من عشر دقائق قبل أن تدخل في حالة التدريب. وضع (وَانغ تِنغ) يده على ظهرها ليستشعر حركة سَطْوَة السُم، وذلك لمنع وقوع أي حوادث.
في اللحظة التي خرج فيها، رأى شكلاً أسوداً يومض في نهاية الممر.
كتمت (لِين تشُو هَان) سعادتها، وأومأت برأسها أيضاً. ثم أغلقت المتجر واصطحبت (وَانغ تِنغ) إلى الطابق العلوي.
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك تقدم. دفع الباب ودخل الغرفة. رأى الرجل الكئيب في منتصف العمر مرة أخرى… كان والد (لِين تشُو هَان).
التقطهم.
كان يجلس على الكرسي المتحرك محاطاً بزجاجات البيرة من كل جانب.
【جسد اللوتس الأرجواني السام】 = 680/10000
عندما دخل (وَانغ تِنغ)، لم يرفع رأسه.
في اللحظة التي خرج فيها، رأى شكلاً أسوداً يومض في نهاية الممر.
ساد الصمت في الغرفة. وبعد لحظات، خرج صوت أجش من فمه.
أدخلت الأم لين (وَانغ تِنغ) إلى المنزل وقالت لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، توقف عن العمل. (وَانغ تِنغ) هنا».
«شكراً لك!»
وبتوجيه من (وَانغ تِنغ)، جلست متربعة.
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. وفي النهاية، لم يستطع إلا أن يجيب قائلاً: «هذا ما يجب عليّ فعله».
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. لم يقل الكثير، ثم أخرج مخطوطة سم خسوف القمر مباشرةً، وأعطاها إلى (لين تشوكسيا).
✦ ✦ ✦
أوضحت (لِين تشُو هَان) قائلة: «لم أخبر أمي. كنت أخشى أن تفرح قبل الأوان». ثم قالت للأم لين: «أمي، لقد وجد (وَانغ تِنغ) علاجاً لمرض (تشوكسيا)».
بعد فترة، خرج (وَانغ تِنغ) من الغرفة.. استعادت السيدات الثلاث رباطة جأشهن وخرجن من غرفة (لين تشوكسيا).
«لا تخافي. سأكون بجانبك أساعدك. إذا كانت هناك مشكلة، فسنتعامل معها في الوقت المناسب،» طمأنها (وَانغ تِنغ)، ملاحظاً قلقها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦ ✦ ✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لماذا أنت هنا؟» وضعت (لِين تشُو هَان) غرض الزبون في الكيس وجمعت المال قبل أن تستدير وتتحدث إلى (وَانغ تِنغ).
الأم تعرف ابنتها أفضل من أي أحد. أدركت الأم لين أن (لِين تشُو هَان) تعامل (وَانغ تِنغ) بشكل مختلف. وبطبيعة الحال، تمنت أن تكون نهايتهما سعيدة.
