Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 379

379

علاوة على ذلك، اكتسب (وَانغ تِنغ) شهرة واسعة مؤخراً، مما زاد من شعبية عائلة وانغ. وازداد عدد المتصلين بهم بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجف (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه على الفور وأجاب: «نعم، يجب عليك ذلك. سأحضرها إلى المنزل بالتأكيد عندما تسنح الفرصة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجرى (وَانغ تِنغ) بعض المكالمات أيضاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ألقى نظرة خاطفة على هاتفه. كان وقت الغداء. غادر القبو وعاد إلى غرفة المعيشة.

الفصل 379: عام جديد سعيد! أين ظرفي الأحمر؟

في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وتوجه إلى القبو. كان قد طلب من (وانغ شنغ جو) قبل فترة تنظيف غرفة له، إذ كان يرغب في ممارسة الخيمياء والحدادة.

==== ( = ^_^ = ) ====

«هل شُفي وجهها؟» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. «لقد رأيتُ أن تلك الشابة كانت جميلة. لا بد أنها أصبحت جميلة بعد أن شُفي وجهها.»

كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. وكان (وانغ شنغ جو) قد عاد. وكان يشاهد التلفاز مع (لي شيومي) في غرفة المعيشة.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. احتفظ بأدوية الخيمياء في زجاجات من اليشم وحشرها في خاتمه الفضائي.

كانت (دو دو) تمرح مع وايت الصغير بجانبه. وصدى ضحك الطفلة الصغيرة يتردد في غرفة المعيشة بأكملها.

كان (وانغ شنغ جو) قد وضع بالفعل الهيكل الأساسي لشركته الجديدة. وكان ينتظر المنتجات حتى يتمكن من دخول السوق.

«يا بني، كيف كان الأمر؟» تحركت (لي شيومي) على الفور وسألت عندما رأت (وَانغ تِنغ) يفتح الباب.

«أنت تبالغ في مدحي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بتواضع.

بدا أن (وانغ شنغ جو) يشاهد التلفاز، لكن أذنيه كانتا منتصبتين.

«هاها، نعم، إنه هو.» ابتسم (وانغ شنغ جو). «هذا العم تشاو، أحد شركاء شركتنا التجاريين.» عرّف (وانغ شنغ جو) الرجل.

«ماذا تقصدين؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لا يعرف. دخل غرفة المعيشة وجلس على الأريكة. «دودو، تعالي إلى هنا.»

ماذا عليه أن يفعل يا ترى؟

«قادمة». تخلت (دو دو) عن وايت الصغير وتعثرت نحو (وَانغ تِنغ)، وقفزت إلى أحضانه.

⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩

«لا تحاول التظاهر بالغباء. أخبرني.» حدّقت به (لي شيومي). لم تصدق هراءه على الإطلاق. بدلاً من ذلك، اقتربت منه وجذبت أذنه.

كان (وَانغ تِنغ) الآن خيميائياً متقدماً، لذا كان صنع هذه الأدوية منخفضة الرتبة أمراً سهلاً بالنسبة له. اعتمد على اكتساب السمات لزيادة كفاءته، لذلك كان لديه خبرة أكبر مقارنة بالخيميائيين المتقدمين الآخرين.

صرخ (وَانغ تِنغ): «أمي، اتركيني! اتركيني! حافظي على كرامتي أمام دودو!» ضحكت (دو دو) بسعادة.

«أنت لطيف للغاية. أنت شاب واعد. سمعت أنك أصبحت بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية لديك مستقبل مشرق.» لوّح الرجل متوسط العمر بيده.

قالت (لي شيومي): «هل ستخبرني أم لا؟»

كان (وانغ شنغ جو) يودع رجلاً في منتصف العمر. عندما رأى الرجل (وَانغ تِنغ)، أشرقت عيناه. «لا بد أن هذا ابن السيد وانغ.»

«نعم، سأفعل. سأخبرك بكل ما تريدين معرفته. لن أخفي عنك شيئاً.» استسلم (وَانغ تِنغ) فوراً لقوة والدته. مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)؟ هذا لا شيء. عليك أن تعترف بالهزيمة عندما يحين وقتها.

«تنهد، انسَ الأمر. أنت لم تعد شاباً. لا أستطيع منعك. ومع ذلك، يجب أن تعتني بنفسك،» لم تنسَ (لي شيومي) أن تذكره بذلك.

ضحك (وانغ شنغ جو) سراً. منذ عودة ابنه، حوّلت زوجته قوتها النارية نحوه…

«سيدي، كل عام وأنت بخير! أين ظرفي الأحمر؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. 

هذا شعور رائع!

وقال (وانغ شنغ جو): «جيناتي ليست سيئة أيضاً».

سألت (لي شيومي): «كيف كانت زيارتك؟ هل أعجب والداها بك؟»

في ليلة رأس السنة القمرية

«كان الأمر جيداً. إنهم يحبونني كثيراً.» تباهى (وَانغ تِنغ).

لقد قاموا بتنظيف المنزل بالفعل. وسيتوجهون إلى المسكن القديم لقضاء العام الجديد مع الجد وانغ.

«حقا؟» بدت (لي شيومي) متشككة. لم تصدقه.

لو رآه الخيميائيون الآخرون وهو يعمل، لبرزت أعينهم من شدة الدهشة.

«بالتأكيد. ابن من أنا؟» قال (وَانغ تِنغ) متملقاً والدته بشكل غير مباشر.

كان هناك ضيف يزورهم. فزع (وَانغ تِنغ).

«هذا صحيح. ابني متميز بالفعل.» أومأت (لي شيومي) برأسها.

«هاها، نعم، إنه هو.» ابتسم (وانغ شنغ جو). «هذا العم تشاو، أحد شركاء شركتنا التجاريين.» عرّف (وانغ شنغ جو) الرجل.

وقال (وانغ شنغ جو): «جيناتي ليست سيئة أيضاً».

حتى أن (وانغ شنغ جو) استعان بمختصين لتصميم غرفة الخيمياء، وغرفة الحدادة، و غرفة النقوش. كانت هذه الغرف الثلاث متصلة ببعضها ومجهزة تجهيزاً كاملاً. أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح عندما رآها، ثم بدأ العمل.

«اسكت.» قلبت (لي شيومي) عينيها بازدراء. ثم ابتسمت وسألت (وَانغ تِنغ): «كيف حال عائلتها؟ أخبر أمك المزيد عنهم.»

«الصغير تينغ هو الآن بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية هل تخطط للالتحاق بالجيش في المستقبل؟» سأل عمه الثالث، وانغ شنغ جون، مبتسماً.

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. شعر أنه لا يوجد ما يخفيه، لذلك شرح لها بإيجاز حالة عائلة (لِين تشُو هَان).

كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فكرة عامة، لكنهما لم يكونا على دراية بالتفاصيل. بعد الاستماع إلى (وَانغ تِنغ)، فهما أخيراً خلفية عائلة (لِين تشُو هَان).

كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فكرة عامة، لكنهما لم يكونا على دراية بالتفاصيل. بعد الاستماع إلى (وَانغ تِنغ)، فهما أخيراً خلفية عائلة (لِين تشُو هَان).

«أمي، لا تقلقي. أنا قوي جداً. لا أحد يستطيع أن يؤذيني»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

شعرت (لي شيومي) بالحزن على (لِين تشُو هَان). وقالت بحزن: «لم أكن أعلم أن هذه الطفلة عانت كل هذا العذاب منذ صغرها. هل كان والدها مُغَامِراً؟ لم أكن أعلم ذلك. وبالمناسبة، أن تكون مُغَامِراً أمرٌ في غاية الخطورة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أمي، لا تقلقي. أنا قوي جداً. لا أحد يستطيع أن يؤذيني»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

في الساعة التاسعة صباحاً، وصل (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى المسكن القديم.

«تنهد، انسَ الأمر. أنت لم تعد شاباً. لا أستطيع منعك. ومع ذلك، يجب أن تعتني بنفسك،» لم تنسَ (لي شيومي) أن تذكره بذلك.

كان هناك نقص دائم في هذه الأدوية. وكان الطلب عليها مرتفعاً بين المُغَامِرين ذوي الرتب الدنيا. وكانوا بحاجة لشرائها قبل ذهابهم إلى {قَارَة شِينغوو} باستمرار.

«أعلم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بسرعة.

بطبيعة الحال، كانت (دان تيتشيان) أول من ورد اسمه في القائمة. لقد كانت معلمته، لذا كان لا بد أن تكون الأولى.

سأل (وانغ شنغ جو): «هل قلتَ إنك شفيتَ (تشوكسيا) من مرضها الغريب؟». لقد رأوا (لين تشوكسيا) من قبل، لذا عرفوا أن هناك بقع سم على وجهها. لم تستطع أن تعيش مثل أقرانها. كانوا قلقين عليها.

«هل يمكننا تأجيل الأمر؟» خاض (وَانغ تِنغ) معركته الأخيرة بحذر.

«هذا صحيح. إنه ليس مرضاً بل بنية جسدية خاصة. عندما ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}، وجدت بالصدفة طريقة للتعامل مع بنيتها الجسدية الخاصة»، قال (وَانغ تِنغ).

«حسناً، حسناً. أحضرهم لتناول وجبة. أنا ووالدك نريد مقابلتهم،» قالت (لي شيومي).

«أرى.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. كان يفكر في شيء ما.

«هذا الوضع سيستمر لبعض الوقت.»

«هل شُفي وجهها؟» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. «لقد رأيتُ أن تلك الشابة كانت جميلة. لا بد أنها أصبحت جميلة بعد أن شُفي وجهها.»

«أنت تبالغ في مدحي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بتواضع.

«نعم.» ابتسمت (وَانغ تِنغ) وأجابت: «أمي، أنتِ محقة. إنها جميلة مثل أختها.»

«أرى.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. كان يفكر في شيء ما.

«حسناً، حسناً. أحضرهم لتناول وجبة. أنا ووالدك نريد مقابلتهم،» قالت (لي شيومي).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همم…» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.

قال وانغ شنغ جون: «بناءً على ملف أعمالك، ستصعد في الرتب بسرعة».

هل كان هذا بمثابة لقاء مع والدي كل منهما؟

⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩

لم يؤكد علاقته بـ (لِين تشُو هَان) بعد. كيف كان من المفترض أن يدعوها دون سبب وجيه؟

لقد قاموا بتنظيف المنزل بالفعل. وسيتوجهون إلى المسكن القديم لقضاء العام الجديد مع الجد وانغ.

«ما المشكلة؟ لقد ذهبتَ إلى منزلهم وقابلتَ والديها. ألا تعتقد أن عليّ وعلى والدك أن نقابلها أنا أيضاً؟» نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. وشعر بهالة مخيفة تنبعث من جسدها.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. احتفظ بأدوية الخيمياء في زجاجات من اليشم وحشرها في خاتمه الفضائي.

ارتجف (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه على الفور وأجاب: «نعم، يجب عليك ذلك. سأحضرها إلى المنزل بالتأكيد عندما تسنح الفرصة.»

قام بمهام متعددة وشغل أكثر من عشرة أفران في وقت واحد. كان هذا إنتاجاً ضخماً.

«لست بحاجة للبحث عن فرصة. أحضرها بعد رأس السنة الجديدة»، هددته (لي شيومي).

قالت (لي شيومي): «هل ستخبرني أم لا؟»

«هل يمكننا تأجيل الأمر؟» خاض (وَانغ تِنغ) معركته الأخيرة بحذر.

«ماذا تقصدين؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لا يعرف. دخل غرفة المعيشة وجلس على الأريكة. «دودو، تعالي إلى هنا.»

«ما رأيك؟» حدقت (لي شيومي) به.

كان هناك ضيف يزورهم. فزع (وَانغ تِنغ).

«إنها مجرد وجبة. أنا ووالدتك لا يصعب التعامل معنا. ما الذي يقلقك؟» تدخل (وانغ شنغ جو).

أيها النظام الأحمق، أنت لست شاملاً!

«حسناً، حسناً.» اعترف (وَانغ تِنغ) بالهزيمة في النهاية.

وبينما كان منشغلاً بالإنتاج، حلت ليلة رأس السنة الجديدة بهدوء.

لم يكن بإمكانه تجنب ذلك.

الفصل 379: عام جديد سعيد! أين ظرفي الأحمر؟

تداعت في ذهنه صورٌ شتى.

أجاب (وَانغ تِنغ): «ينبغي أن ألتحق بالجيش في المستقبل. ومع ذلك، سيتعين عليّ انتظار ترتيبات الجامعة».

كان الاعتراف مهارة أيضاً.

«حقا؟» بدت (لي شيومي) متشككة. لم تصدقه.

ماذا عليه أن يفعل يا ترى؟

لم تتوقف هواتفهم عن الرنين. كانت عائلة وانغ عائلة كبيرة ذات علاقات واسعة، ولذلك اتصل بهم الكثيرون لتهنئتهم بالعام الجديد.

شعر (وَانغ تِنغ) وكأن دماغه على وشك الانفجار. كانت هذه أول مرة يواجه فيها موقفاً صعباً كهذا. لماذا لم تكن هناك أي سمات للاعتراف؟

«قادمة». تخلت (دو دو) عن وايت الصغير وتعثرت نحو (وَانغ تِنغ)، وقفزت إلى أحضانه.

أيها النظام الأحمق، أنت لست شاملاً!

أجرى (وَانغ تِنغ) بعض المكالمات أيضاً.

✦ ✦ ✦

قالت (لي شيومي): «هل ستخبرني أم لا؟»

في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وتوجه إلى القبو. كان قد طلب من (وانغ شنغ جو) قبل فترة تنظيف غرفة له، إذ كان يرغب في ممارسة الخيمياء والحدادة.

استيقظت عائلة (وَانغ تِنغ) مبكراً في الصباح.

حتى أن (وانغ شنغ جو) استعان بمختصين لتصميم غرفة الخيمياء، وغرفة الحدادة، و غرفة النقوش. كانت هذه الغرف الثلاث متصلة ببعضها ومجهزة تجهيزاً كاملاً. أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح عندما رآها، ثم بدأ العمل.

في ليلة رأس السنة القمرية

كان (وانغ شنغ جو) قد وضع بالفعل الهيكل الأساسي لشركته الجديدة. وكان ينتظر المنتجات حتى يتمكن من دخول السوق.

في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وتوجه إلى القبو. كان قد طلب من (وانغ شنغ جو) قبل فترة تنظيف غرفة له، إذ كان يرغب في ممارسة الخيمياء والحدادة.

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وقرر أن يصنع أولاً بعض الحبوب الطبية وأدوية استعادة القوة من فئة (نجمة واحدة) و (نجمتين).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هناك نقص دائم في هذه الأدوية. وكان الطلب عليها مرتفعاً بين المُغَامِرين ذوي الرتب الدنيا. وكانوا بحاجة لشرائها قبل ذهابهم إلى {قَارَة شِينغوو} باستمرار.

قال وانغ شنغ جون: «بناءً على ملف أعمالك، ستصعد في الرتب بسرعة».

كان (وَانغ تِنغ) الآن خيميائياً متقدماً، لذا كان صنع هذه الأدوية منخفضة الرتبة أمراً سهلاً بالنسبة له. اعتمد على اكتساب السمات لزيادة كفاءته، لذلك كان لديه خبرة أكبر مقارنة بالخيميائيين المتقدمين الآخرين.

كانت (دو دو) تمرح مع وايت الصغير بجانبه. وصدى ضحك الطفلة الصغيرة يتردد في غرفة المعيشة بأكملها.

قام بمهام متعددة وشغل أكثر من عشرة أفران في وقت واحد. كان هذا إنتاجاً ضخماً.

«نعم، سأفعل. سأخبرك بكل ما تريدين معرفته. لن أخفي عنك شيئاً.» استسلم (وَانغ تِنغ) فوراً لقوة والدته. مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)؟ هذا لا شيء. عليك أن تعترف بالهزيمة عندما يحين وقتها.

كان قد أبلغ (وانغ شنغ جو) مسبقاً بأن غرفة الخيمياء هذه ستُستخدم للإنتاج بكميات كبيرة. ولذلك، رتب والده أكثر من عشرة أفران في صف واحد، مما سهّل عليه تشغيلها.

قال (وانغ شنغ جو): «جميعهم رجال أعمال. سيستغلون الفرص المتاحة. لقد أثارت شركتنا ضجة كبيرة في الماضي، لذا من المحتمل أنهم تلقوا الخبر منذ فترة طويلة. والآن بعد أن أصبحتم البطل، سيتحركون بالتأكيد دون تأخير».

بعد مرور نصف يوم، تمكن (وَانغ تِنغ) من صنع بضعة آلاف من الأدوية. لم تفشل أي من محاولاته. كانت نسبة النجاح مذهلة.

حتى أن (وانغ شنغ جو) استعان بمختصين لتصميم غرفة الخيمياء، وغرفة الحدادة، و غرفة النقوش. كانت هذه الغرف الثلاث متصلة ببعضها ومجهزة تجهيزاً كاملاً. أومأ (وَانغ تِنغ) بارتياح عندما رآها، ثم بدأ العمل.

لو رآه الخيميائيون الآخرون وهو يعمل، لبرزت أعينهم من شدة الدهشة.

كان من الممكن سماع دوي المفرقعات النارية في الخارج.

لم يكن إنساناً!

«تنهد، انسَ الأمر. أنت لم تعد شاباً. لا أستطيع منعك. ومع ذلك، يجب أن تعتني بنفسك،» لم تنسَ (لي شيومي) أن تذكره بذلك.

«هذا الوضع سيستمر لبعض الوقت.»

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وقرر أن يصنع أولاً بعض الحبوب الطبية وأدوية استعادة القوة من فئة (نجمة واحدة) و (نجمتين).

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. احتفظ بأدوية الخيمياء في زجاجات من اليشم وحشرها في خاتمه الفضائي.

كان هناك ضيف يزورهم. فزع (وَانغ تِنغ).

ألقى نظرة خاطفة على هاتفه. كان وقت الغداء. غادر القبو وعاد إلى غرفة المعيشة.

كان (وَانغ تِنغ) الآن خيميائياً متقدماً، لذا كان صنع هذه الأدوية منخفضة الرتبة أمراً سهلاً بالنسبة له. اعتمد على اكتساب السمات لزيادة كفاءته، لذلك كان لديه خبرة أكبر مقارنة بالخيميائيين المتقدمين الآخرين.

كان هناك ضيف يزورهم. فزع (وَانغ تِنغ).

شعر (وَانغ تِنغ) وكأن دماغه على وشك الانفجار. كانت هذه أول مرة يواجه فيها موقفاً صعباً كهذا. لماذا لم تكن هناك أي سمات للاعتراف؟

كان (وانغ شنغ جو) يودع رجلاً في منتصف العمر. عندما رأى الرجل (وَانغ تِنغ)، أشرقت عيناه. «لا بد أن هذا ابن السيد وانغ.»

«حسناً، حسناً. أحضرهم لتناول وجبة. أنا ووالدك نريد مقابلتهم،» قالت (لي شيومي).

«هاها، نعم، إنه هو.» ابتسم (وانغ شنغ جو). «هذا العم تشاو، أحد شركاء شركتنا التجاريين.» عرّف (وانغ شنغ جو) الرجل.

«دعني ألقي نظرة على العبقري أيضاً!» كانت عينا وانغ شنغ هونغ تلمعان وهو يضحك من أعماق قلبه.

«العم تشاو»، هكذا استقبله (وَانغ تِنغ).

رحب (وَانغ تِنغ) بالجميع.

«أنت لطيف للغاية. أنت شاب واعد. سمعت أنك أصبحت بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية لديك مستقبل مشرق.» لوّح الرجل متوسط العمر بيده.

«الصغير تينغ هو الآن بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية هل تخطط للالتحاق بالجيش في المستقبل؟» سأل عمه الثالث، وانغ شنغ جون، مبتسماً.

«أنت تبالغ في مدحي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بتواضع.

«مرحباً.» جاء صوت كسول من الطرف الآخر من الهاتف.

تبادلا بضع كلمات مهذبة قبل أن يغادر.

قام بمهام متعددة وشغل أكثر من عشرة أفران في وقت واحد. كان هذا إنتاجاً ضخماً.

عندما عاد (وانغ شنغ جو)، هز رأسه وقال: «أنت أكثر شهرة مني الآن. هؤلاء الناس جميعهم جاؤوا من أجلك».

«تينغ الصغير!»

قال (وَانغ تِنغ): «إنهم مطلعون جيداً».

كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فكرة عامة، لكنهما لم يكونا على دراية بالتفاصيل. بعد الاستماع إلى (وَانغ تِنغ)، فهما أخيراً خلفية عائلة (لِين تشُو هَان).

قال (وانغ شنغ جو): «جميعهم رجال أعمال. سيستغلون الفرص المتاحة. لقد أثارت شركتنا ضجة كبيرة في الماضي، لذا من المحتمل أنهم تلقوا الخبر منذ فترة طويلة. والآن بعد أن أصبحتم البطل، سيتحركون بالتأكيد دون تأخير».

«كان الأمر جيداً. إنهم يحبونني كثيراً.» تباهى (وَانغ تِنغ).

«سأضطر للاعتماد عليك في إدارتها.» ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن يملك سوى اللقب. أما (وانغ شنغ جو) فهو من سيتولى إدارة عمليات الشركة.

«هاها، نعم، إنه هو.» ابتسم (وانغ شنغ جو). «هذا العم تشاو، أحد شركاء شركتنا التجاريين.» عرّف (وانغ شنغ جو) الرجل.

بقي (وَانغ تِنغ) في منزله خلال الأيام القليلة التالية، وصنع أدوية الخيمياء وأسلحة ونقوش. أنتج كمية هائلة من الأدوات منخفضة الرتبة في فترة وجيزة لا تتجاوز بضعة أيام. كانت هناك تشكيلة واسعة من الأدوات.

«لقد عاد حفيدي الرائع. تعالَ، دعني أراك جيداً.» ابتسم الجد وانغ ابتسامة عريضة عندما رأى (وَانغ تِنغ). أمسك بيده بقوة.

وبينما كان منشغلاً بالإنتاج، حلت ليلة رأس السنة الجديدة بهدوء.

«ما رأيك؟» حدقت (لي شيومي) به.

⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩

هل كان هذا بمثابة لقاء مع والدي كل منهما؟

في ليلة رأس السنة القمرية

عندما عاد (وانغ شنغ جو)، هز رأسه وقال: «أنت أكثر شهرة مني الآن. هؤلاء الناس جميعهم جاؤوا من أجلك».

استيقظت عائلة (وَانغ تِنغ) مبكراً في الصباح.

«نعم، سأفعل. سأخبرك بكل ما تريدين معرفته. لن أخفي عنك شيئاً.» استسلم (وَانغ تِنغ) فوراً لقوة والدته. مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)؟ هذا لا شيء. عليك أن تعترف بالهزيمة عندما يحين وقتها.

لقد قاموا بتنظيف المنزل بالفعل. وسيتوجهون إلى المسكن القديم لقضاء العام الجديد مع الجد وانغ.

كان (وَانغ تِنغ) الآن خيميائياً متقدماً، لذا كان صنع هذه الأدوية منخفضة الرتبة أمراً سهلاً بالنسبة له. اعتمد على اكتساب السمات لزيادة كفاءته، لذلك كان لديه خبرة أكبر مقارنة بالخيميائيين المتقدمين الآخرين.

في الساعة التاسعة صباحاً، وصل (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى المسكن القديم.

سأل (وانغ شنغ جو): «هل قلتَ إنك شفيتَ (تشوكسيا) من مرضها الغريب؟». لقد رأوا (لين تشوكسيا) من قبل، لذا عرفوا أن هناك بقع سم على وجهها. لم تستطع أن تعيش مثل أقرانها. كانوا قلقين عليها.

وصل عمه الأكبر، وانغ شنغ هونغ، وعمه الأصغر، وانغ شنغ جون، وعمته، وانغ جيالينغ، تباعاً. وكانوا جميعاً هنا للاحتفال برأس السنة الجديدة.

«أرى.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. كان يفكر في شيء ما.

«لقد عاد حفيدي الرائع. تعالَ، دعني أراك جيداً.» ابتسم الجد وانغ ابتسامة عريضة عندما رأى (وَانغ تِنغ). أمسك بيده بقوة.

قال وانغ شنغ جون: «بناءً على ملف أعمالك، ستصعد في الرتب بسرعة».

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «جدي، كل عام وأنت بخير».

هل كان هذا بمثابة لقاء مع والدي كل منهما؟

«جيد، جيد. هيا بنا ندخل!» كان الجد وانغ في غاية السعادة.

هل كان هذا بمثابة لقاء مع والدي كل منهما؟

«دعني ألقي نظرة على العبقري أيضاً!» كانت عينا وانغ شنغ هونغ تلمعان وهو يضحك من أعماق قلبه.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «جدي، كل عام وأنت بخير».

«يا ابن عمي!» اقتربت منه ابنة عمه الكبرى، (وانغ يانان)، و حيَّته بابتسامة مشرقة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«تينغ الصغير!»

«أعلم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بسرعة.

تجمّع عم (وَانغ تِنغ) الثالث وعمته حوله ورحّبا به بحماس.

«هذا صحيح. إنه ليس مرضاً بل بنية جسدية خاصة. عندما ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}، وجدت بالصدفة طريقة للتعامل مع بنيتها الجسدية الخاصة»، قال (وَانغ تِنغ).

«عمي، عمتي، ابنة عمي يانان!»

لم يؤكد علاقته بـ (لِين تشُو هَان) بعد. كيف كان من المفترض أن يدعوها دون سبب وجيه؟

«العم الثالث، العمة الثالثة!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«عمتي، عمي!»

كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. وكان (وانغ شنغ جو) قد عاد. وكان يشاهد التلفاز مع (لي شيومي) في غرفة المعيشة.

رحب (وَانغ تِنغ) بالجميع.

«هل شُفي وجهها؟» شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة. «لقد رأيتُ أن تلك الشابة كانت جميلة. لا بد أنها أصبحت جميلة بعد أن شُفي وجهها.»

«الصغير تينغ هو الآن بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية هل تخطط للالتحاق بالجيش في المستقبل؟» سأل عمه الثالث، وانغ شنغ جون، مبتسماً.

قال (وانغ شنغ جو): «جميعهم رجال أعمال. سيستغلون الفرص المتاحة. لقد أثارت شركتنا ضجة كبيرة في الماضي، لذا من المحتمل أنهم تلقوا الخبر منذ فترة طويلة. والآن بعد أن أصبحتم البطل، سيتحركون بالتأكيد دون تأخير».

أجاب (وَانغ تِنغ): «ينبغي أن ألتحق بالجيش في المستقبل. ومع ذلك، سيتعين عليّ انتظار ترتيبات الجامعة».

لم يكن بإمكانه تجنب ذلك.

قال وانغ شنغ جون: «بناءً على ملف أعمالك، ستصعد في الرتب بسرعة».

«هل يمكننا تأجيل الأمر؟» خاض (وَانغ تِنغ) معركته الأخيرة بحذر.

«بالتأكيد. تينغ الصغير عبقري. ستعامله {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} ككنز ثمين»، هكذا علّق وانغ شنغ هونغ.

«ما المشكلة؟ لقد ذهبتَ إلى منزلهم وقابلتَ والديها. ألا تعتقد أن عليّ وعلى والدك أن نقابلها أنا أيضاً؟» نظرت (لي شيومي) إلى (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها. وشعر بهالة مخيفة تنبعث من جسدها.

تبادلن أطراف الحديث بشكل ودي أثناء لصق أبيات الشعر والفوانيس الخاصة بعيد الربيع. ثم دخلت السيدات المطبخ لإعداد العشاء.

في الساعة التاسعة صباحاً، وصل (وَانغ تِنغ) وعائلته إلى المسكن القديم.

كان من الممكن سماع دوي المفرقعات النارية في الخارج.

كان هناك نقص دائم في هذه الأدوية. وكان الطلب عليها مرتفعاً بين المُغَامِرين ذوي الرتب الدنيا. وكانوا بحاجة لشرائها قبل ذهابهم إلى {قَارَة شِينغوو} باستمرار.

لم تتوقف هواتفهم عن الرنين. كانت عائلة وانغ عائلة كبيرة ذات علاقات واسعة، ولذلك اتصل بهم الكثيرون لتهنئتهم بالعام الجديد.

«قادمة». تخلت (دو دو) عن وايت الصغير وتعثرت نحو (وَانغ تِنغ)، وقفزت إلى أحضانه.

علاوة على ذلك، اكتسب (وَانغ تِنغ) شهرة واسعة مؤخراً، مما زاد من شعبية عائلة وانغ. وازداد عدد المتصلين بهم بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي.

أجاب (وَانغ تِنغ): «ينبغي أن ألتحق بالجيش في المستقبل. ومع ذلك، سيتعين عليّ انتظار ترتيبات الجامعة».

كان وانغ شنغ هونغ ووانغ شنغ جون يستمتعان كثيراً بالتفاعل مع الآخرين. لم يجدا الأمر مزعجاً.

«كان الأمر جيداً. إنهم يحبونني كثيراً.» تباهى (وَانغ تِنغ).

أجرى (وَانغ تِنغ) بعض المكالمات أيضاً.

«يا ابن عمي!» اقتربت منه ابنة عمه الكبرى، (وانغ يانان)، و حيَّته بابتسامة مشرقة.

بطبيعة الحال، كانت (دان تيتشيان) أول من ورد اسمه في القائمة. لقد كانت معلمته، لذا كان لا بد أن تكون الأولى.

استيقظت عائلة (وَانغ تِنغ) مبكراً في الصباح.

«مرحباً.» جاء صوت كسول من الطرف الآخر من الهاتف.

ماذا عليه أن يفعل يا ترى؟

«سيدي، كل عام وأنت بخير! أين ظرفي الأحمر؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. 

كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) فكرة عامة، لكنهما لم يكونا على دراية بالتفاصيل. بعد الاستماع إلى (وَانغ تِنغ)، فهما أخيراً خلفية عائلة (لِين تشُو هَان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

==== ( = ^_^ = ) ====

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذا صحيح. ابني متميز بالفعل.» أومأت (لي شيومي) برأسها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nasser Darraj🔥 100
4a a🔥 100
5fadl qahtan🔥 100
6FroGit Brit🔥 100
7taoufik hadid🔥 100
8Ala Nala🔥 100
9Moamel Yahya🔥 100
10moamen bishara🔥 100

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط