399
تنفس المُغَامِرون الثلاثة الصعداء عندما رأوا الشارة العسكرية في يد (وَانغ تِنغ). وأجابوا بحرج: «نحن آسفون. يبدو أننا أسأنا فهمك.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان بالفعل مُغَامِراً قوياً في فنون القتال، ولكنه كان أيضاً بارعاً في الخيمياء. كان هذا أمراً شائناً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صرخت (وان بايرون) قائلة: «400 مليون!»، ثم حدقت في الرجل وقالت: «هذا كثير جداً. قال خبراء التقييم في {زاد المُغَامِر} 200 مليون، لكنك ضاعفت السعر. هل تظننا أغبياء؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 399: الفرن القديم
عادةً ما كان المُغَامِرون العسكريون جديرين بالثقة. لم تكن هناك أي شائعات سيئة تدور حولهم.
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
لكن… هل كان يبدو كشخص سيء؟
توقف المُغَامِرون الثلاثة فجأة. تتبعوا الصوت وحدقوا في (وَانغ تِنغ) بفضول.
كان هان تشو و وان بايرون في حيرة من أمرهما أيضاً. وبناءً على خطابه المطول، أدركا أنه كان بارعاً في الخيمياء.
«هل تنادينا؟»
وبينما كانا على وشك الخروج من الغرفة، تبادل صديقا المُغَامِر النظرات والتعليقات الصامتة. ثم صاحا على عجل: «انتظروا!»
«نعم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه.
تراجع المُغَامِر خطوة إلى الوراء بشكل غريزي تحت نظرات (وَانغ تِنغ). ابتلع ريقه وسأل: «هل ما زلت تريد هذا الفرن؟»
لم يبدُ أن هؤلاء المُغَامِرين الثلاثة ينتمون إلى أي فصيل. تبادلوا النظرات وسألوا بحذر: «ما الأمر؟»
«قال خبراء التقييم في {زاد المُغَامِر} إن هذا فرن من فئة (7 نجوم)، وعرضوا عليه 200 مليون. لكنني أعتقد أن قيمته أعلى بكثير. لا مانع لديّ من إخبارك أننا عثرنا على هذا الفرن أثناء بحثنا عن منجم خام. من مظهره، يبدو أنه يعود إلى آلاف السنين. ومع ذلك، فهو محفوظ بحالة ممتازة، لذا لا أعتقد أنه مجرد فرن من فئة (7 نجوم)…….»
«سمعتُ أنك تريد بيع فرن—
«قال خبراء التقييم في {زاد المُغَامِر} إن هذا فرن من فئة (7 نجوم)، وعرضوا عليه 200 مليون. لكنني أعتقد أن قيمته أعلى بكثير. لا مانع لديّ من إخبارك أننا عثرنا على هذا الفرن أثناء بحثنا عن منجم خام. من مظهره، يبدو أنه يعود إلى آلاف السنين. ومع ذلك، فهو محفوظ بحالة ممتازة، لذا لا أعتقد أنه مجرد فرن من فئة (7 نجوم)…….»
قبل أن يُنهي كلامه، أصبح الشخص الذي يحمل الفرن متيقظاً. تغيّر تعبير وجهه تماماً وهو يُحدّق في رفاقه. قال: «أي فرن؟ لا بد أنك سمعت خطأً.»
لم يكن الأمر مكلفاً. سدد (وَانغ تِنغ) المبلغ كاملاً.
أنكر ذلك واستدار ليغادر.
بدا هذا الفرن عتيقاً، إذ كان الصدأ يغطي سطحه. كان أسود حالكاً ومستديراً تماماً. كانت مادته متينة، وكان طوله نصف طول الإنسان. كان ينضح بهيبة ووقار.
رغم أن هذه المدينة كانت ذات طابع عسكري، إلا أنها كانت تضم العديد من المُغَامِرين من فصائل أخرى، ومن أولئك الذين لا ينتمون إلى أي مكان. لم يكن يحدث شيء يُذكر داخل مدينة العصفور الأسود، ولكن بمجرد خروجهم منها، أصبح كل شيء مباحاً.
ضحك هان تشو و وان بايرون. بناءً على فهمهما لـ (وَانغ تِنغ)، كانا يعلمان أنه لن يمزح.
بدا هؤلاء الشبان صغاراً في السن، لكن المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (3 نجوم) أدركوا أنهم لا يستطيعون الرئية من خلالهم على الإطلاق.
تبادل المُغَامِرون الثلاثة النظرات. تردد صاحب الفرن قليلاً قبل أن يومئ برأسه قائلاً: «حسناً، يمكنكم إلقاء نظرة. لكن هذا المكان غير مناسب.»
وهذا يعني أن الصغار كانوا أقوى منهم.
لم يكن الأمر مكلفاً. سدد (وَانغ تِنغ) المبلغ كاملاً.
لكي يمتلك شخص صغير السن مثل هذه القدرة، فلا بد أنه موهبة من فصيل قوي.
كان سطح الفرن مغطى بالطين أيضاً. ولذلك، لم يكن من الممكن رؤية النقوش بوضوح.
كان من الصعب التعامل مع هذا النوع من المُغَامِرين. كانوا متسلطين وعنيفين. بل إن بعضهم كان يستولي على ما يريد بالقوة.
399
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون رد فعل الطرف الآخر عنيفاً إلى هذا الحد. مع ذلك، وبعد التفكير في الأمر، بدا رد فعله طبيعياً. فالمُغَامِرون العاديون لا يستطيعون تحمل إهانة أمثاله، ولا يسعهم إلا الانسحاب في مثل هذا الموقف.
حدق به (هان تشو و وان بايرون).
لكن… هل كان يبدو كشخص سيء؟
لماذا كان خائفاً جداً؟
كان بالفعل مُغَامِراً قوياً في فنون القتال، ولكنه كان أيضاً بارعاً في الخيمياء. كان هذا أمراً شائناً.
ضحك هان تشو و وان بايرون. بناءً على فهمهما لـ (وَانغ تِنغ)، كانا يعلمان أنه لن يمزح.
وبينما كانا على وشك الخروج من الغرفة، تبادل صديقا المُغَامِر النظرات والتعليقات الصامتة. ثم صاحا على عجل: «انتظروا!»
وهكذا وقفوا على الجانب وانتظروا بهدوء.
شرح (وَانغ تِنغ) أكثر من عشر وظائف للفرن.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم حرك جسده وسدّ طريق الثلاثة.
«هيا بنا. ما هذا الفرن الغبي؟ يمكنك شراء فرن من رتبة (9 نجوم) مقابل 400 مليون في أي متجر.»
«ماذا تريد؟ هذه مدينة العصفور الأسود. لا تحاول العبث»، تغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
كان سطح الفرن مغطى بالطين أيضاً. ولذلك، لم يكن من الممكن رؤية النقوش بوضوح.
لفت الضجيج انتباه العديد من الناس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم (وَانغ تِنغ) ودخل في صلب الموضوع مباشرة. أظهر لهم بطاقته العسكرية وقال: «لا داعي للقلق. نحن من الجيش. أنا مهتم بما قلتموه للتو، لذلك ناديتكم فجأة. أريد أن أعرف المزيد عن الفرن.»
تراجع المُغَامِر خطوة إلى الوراء بشكل غريزي تحت نظرات (وَانغ تِنغ). ابتلع ريقه وسأل: «هل ما زلت تريد هذا الفرن؟»
تنفس المُغَامِرون الثلاثة الصعداء عندما رأوا الشارة العسكرية في يد (وَانغ تِنغ). وأجابوا بحرج: «نحن آسفون. يبدو أننا أسأنا فهمك.»
كان هان تشو و وان بايرون في حيرة من أمرهما أيضاً. وبناءً على خطابه المطول، أدركا أنه كان بارعاً في الخيمياء.
عادةً ما كان المُغَامِرون العسكريون جديرين بالثقة. لم تكن هناك أي شائعات سيئة تدور حولهم.
«همم… هل هذا ما تقصده بالاستثنائي؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى صاحب الفرن بنظرة غريبة.
التفت المارة ونظروا بعيداً عندما سمعوا هوية (وَانغ تِنغ).
بدا هذا الفرن عتيقاً، إذ كان الصدأ يغطي سطحه. كان أسود حالكاً ومستديراً تماماً. كانت مادته متينة، وكان طوله نصف طول الإنسان. كان ينضح بهيبة ووقار.
«ما رأيك؟ ، بيعها لأي شخص هو بيع في النهاية. إذا كنت راضياً عن سلعتكم، فالسعر ليس مشكلة»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
تبادل المُغَامِرون الثلاثة النظرات. تردد صاحب الفرن قليلاً قبل أن يومئ برأسه قائلاً: «حسناً، يمكنكم إلقاء نظرة. لكن هذا المكان غير مناسب.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لنبحث عن مكان نتحدث فيه.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
وبخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء مميز.
تناقشوا لبعض الوقت وقرروا حجز غرفة في فندق بمدينة العصفور الأسود.
لفت الضجيج انتباه العديد من الناس.
لم يكن الأمر مكلفاً. سدد (وَانغ تِنغ) المبلغ كاملاً.
بدا هذا الفرن عتيقاً، إذ كان الصدأ يغطي سطحه. كان أسود حالكاً ومستديراً تماماً. كانت مادته متينة، وكان طوله نصف طول الإنسان. كان ينضح بهيبة ووقار.
في الغرفة، أخرج المُغَامِر الناري فرناً ومد يده. وأشار إلى (وَانغ تِنغ) ليفحصه.
«في الواقع، وظائف الفرن بالغة الأهمية. فبعض الأفران تُقلل من انتشار اللهب، وبعضها يُسرّع عملية صنع الحبوب، بينما يمنع بعضها الآخر تشتت تأثيرات الدواء، ضامناً بذلك فعاليته. كما توجد أفران تُصدر أصواتاً خاصة أثناء عملية صنع الحبوب. وباستخدامها، يستطيع الخيميائيون المتقدمون فهم حالة الخيمياء لديهم وإجراء التعديلات اللازمة لرفع نسبة نجاح عملياتهم الخيميائية. وهناك أيضاً…»
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الفرن على الفور.
تناقشوا لبعض الوقت وقرروا حجز غرفة في فندق بمدينة العصفور الأسود.
بدا هذا الفرن عتيقاً، إذ كان الصدأ يغطي سطحه. كان أسود حالكاً ومستديراً تماماً. كانت مادته متينة، وكان طوله نصف طول الإنسان. كان ينضح بهيبة ووقار.
التفت المارة ونظروا بعيداً عندما سمعوا هوية (وَانغ تِنغ).
كان سطح الفرن مغطى بالطين أيضاً. ولذلك، لم يكن من الممكن رؤية النقوش بوضوح.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ودخل في صلب الموضوع مباشرة. أظهر لهم بطاقته العسكرية وقال: «لا داعي للقلق. نحن من الجيش. أنا مهتم بما قلتموه للتو، لذلك ناديتكم فجأة. أريد أن أعرف المزيد عن الفرن.»
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يميز بشكل خافت أنماط النار والسحب.
تردد الصوت الساحر داخل الفرن لفترة طويلة قبل أن يتلاشى تدريجياً.
وبخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء مميز.
«ما هو سعرك؟ إذا كان مناسباً، فقد أشتريه.» لم يعده (وَانغ تِنغ) بأي شيء.
«همم… هل هذا ما تقصده بالاستثنائي؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى صاحب الفرن بنظرة غريبة.
«ماذا تريد؟ هذه مدينة العصفور الأسود. لا تحاول العبث»، تغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
«سعال.» شعر المُغَامِر بشيء من الحرج أيضاً. ثم أكمل (وانغ تنغ) «لا يمكنك الحكم على الفرن من مظهره فقط. عليك أن تنظر إلى وظائفه أيضاً.»
شرح (وَانغ تِنغ) أكثر من عشر وظائف للفرن.
«في الواقع، وظائف الفرن بالغة الأهمية. فبعض الأفران تُقلل من انتشار اللهب، وبعضها يُسرّع عملية صنع الحبوب، بينما يمنع بعضها الآخر تشتت تأثيرات الدواء، ضامناً بذلك فعاليته. كما توجد أفران تُصدر أصواتاً خاصة أثناء عملية صنع الحبوب. وباستخدامها، يستطيع الخيميائيون المتقدمون فهم حالة الخيمياء لديهم وإجراء التعديلات اللازمة لرفع نسبة نجاح عملياتهم الخيميائية. وهناك أيضاً…»
كان بالفعل مُغَامِراً قوياً في فنون القتال، ولكنه كان أيضاً بارعاً في الخيمياء. كان هذا أمراً شائناً.
شرح (وَانغ تِنغ) أكثر من عشر وظائف للفرن.
«ما هو سعرك؟ إذا كان مناسباً، فقد أشتريه.» لم يعده (وَانغ تِنغ) بأي شيء.
ثم نظر إلى تعابير الحيرة على وجوه الجميع وابتسم. وتابع قائلاً: «بالطبع، الأمر الأهم هو أن الأفران عالية الجودة فقط هي التي تستطيع تحمل شدة اللهب وتأثير السطوة عند صنع الحبوب عالية الجودة.»
«لنبحث عن مكان نتحدث فيه.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«إذن، ما هي الوظائف التي تعتقد أن هذا الفرن يقوم بها؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إلى صاحب الفرن بعد أن أنهى كلامه.
قبل أن يُنهي كلامه، أصبح الشخص الذي يحمل الفرن متيقظاً. تغيّر تعبير وجهه تماماً وهو يُحدّق في رفاقه. قال: «أي فرن؟ لا بد أنك سمعت خطأً.»
«من أنت بحق الخالق القدير؟» تغيرت ملامح الطرف الآخر تماماً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة.
صرخت (وان بايرون) قائلة: «400 مليون!»، ثم حدقت في الرجل وقالت: «هذا كثير جداً. قال خبراء التقييم في {زاد المُغَامِر} 200 مليون، لكنك ضاعفت السعر. هل تظننا أغبياء؟»
كان هان تشو و وان بايرون في حيرة من أمرهما أيضاً. وبناءً على خطابه المطول، أدركا أنه كان بارعاً في الخيمياء.
«نعم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه.
وحش.
«هل تنادينا؟»
لقد كان وحشاً بالفعل.
كم عدد العقول التي كان يمتلكها هذا الرجل؟ كيف تعلم كل هذه الأشياء؟ هل كان بشراً أصلاً؟
كان بالفعل مُغَامِراً قوياً في فنون القتال، ولكنه كان أيضاً بارعاً في الخيمياء. كان هذا أمراً شائناً.
تناقشوا لبعض الوقت وقرروا حجز غرفة في فندق بمدينة العصفور الأسود.
أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه وابتسم. «أنا خيميائي.»
تناقشوا لبعض الوقت وقرروا حجز غرفة في فندق بمدينة العصفور الأسود.
«إلى جانب الحداد الذي يصنع الفرن، فإن الخيميائي وحده هو من سيفهم الفرن جيداً.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أوه صحيح، بالإضافة إلى كوني خيميائياً، فأنا حداد أيضاً.»
أنكر ذلك واستدار ليغادر.
حدق به (هان تشو و وان بايرون).
في الغرفة، أخرج المُغَامِر الناري فرناً ومد يده. وأشار إلى (وَانغ تِنغ) ليفحصه.
هل كان حداداً أيضاً؟
«في الواقع، وظائف الفرن بالغة الأهمية. فبعض الأفران تُقلل من انتشار اللهب، وبعضها يُسرّع عملية صنع الحبوب، بينما يمنع بعضها الآخر تشتت تأثيرات الدواء، ضامناً بذلك فعاليته. كما توجد أفران تُصدر أصواتاً خاصة أثناء عملية صنع الحبوب. وباستخدامها، يستطيع الخيميائيون المتقدمون فهم حالة الخيمياء لديهم وإجراء التعديلات اللازمة لرفع نسبة نجاح عملياتهم الخيميائية. وهناك أيضاً…»
هل كان ذلك صحيحاً؟
ضحك هان تشو و وان بايرون. بناءً على فهمهما لـ (وَانغ تِنغ)، كانا يعلمان أنه لن يمزح.
كم عدد العقول التي كان يمتلكها هذا الرجل؟ كيف تعلم كل هذه الأشياء؟ هل كان بشراً أصلاً؟
«ماذا تريد؟ هذه مدينة العصفور الأسود. لا تحاول العبث»، تغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
تراجع المُغَامِر خطوة إلى الوراء بشكل غريزي تحت نظرات (وَانغ تِنغ). ابتلع ريقه وسأل: «هل ما زلت تريد هذا الفرن؟»
تناقشوا لبعض الوقت وقرروا حجز غرفة في فندق بمدينة العصفور الأسود.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. بل دار حول الفرن ونقر عليه بإصبعه.
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
«كلانغ~»
تردد الصوت الساحر داخل الفرن لفترة طويلة قبل أن يتلاشى تدريجياً.
تردد الصوت الساحر داخل الفرن لفترة طويلة قبل أن يتلاشى تدريجياً.
«في الواقع، وظائف الفرن بالغة الأهمية. فبعض الأفران تُقلل من انتشار اللهب، وبعضها يُسرّع عملية صنع الحبوب، بينما يمنع بعضها الآخر تشتت تأثيرات الدواء، ضامناً بذلك فعاليته. كما توجد أفران تُصدر أصواتاً خاصة أثناء عملية صنع الحبوب. وباستخدامها، يستطيع الخيميائيون المتقدمون فهم حالة الخيمياء لديهم وإجراء التعديلات اللازمة لرفع نسبة نجاح عملياتهم الخيميائية. وهناك أيضاً…»
«ما هو سعرك؟ إذا كان مناسباً، فقد أشتريه.» لم يعده (وَانغ تِنغ) بأي شيء.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ودخل في صلب الموضوع مباشرة. أظهر لهم بطاقته العسكرية وقال: «لا داعي للقلق. نحن من الجيش. أنا مهتم بما قلتموه للتو، لذلك ناديتكم فجأة. أريد أن أعرف المزيد عن الفرن.»
«قال خبراء التقييم في {زاد المُغَامِر} إن هذا فرن من فئة (7 نجوم)، وعرضوا عليه 200 مليون. لكنني أعتقد أن قيمته أعلى بكثير. لا مانع لديّ من إخبارك أننا عثرنا على هذا الفرن أثناء بحثنا عن منجم خام. من مظهره، يبدو أنه يعود إلى آلاف السنين. ومع ذلك، فهو محفوظ بحالة ممتازة، لذا لا أعتقد أنه مجرد فرن من فئة (7 نجوم)…….»
لقد كان وحشاً بالفعل.
قاطعه (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أخبرني بالسعر مباشرة».
تنفس المُغَامِرون الثلاثة الصعداء عندما رأوا الشارة العسكرية في يد (وَانغ تِنغ). وأجابوا بحرج: «نحن آسفون. يبدو أننا أسأنا فهمك.»
تردد المُغَامِر. ثم صر على أسنانه وقال: «سأبيعها مقابل 400 مليون».
قاطعه (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أخبرني بالسعر مباشرة».
صرخت (وان بايرون) قائلة: «400 مليون!»، ثم حدقت في الرجل وقالت: «هذا كثير جداً. قال خبراء التقييم في {زاد المُغَامِر} 200 مليون، لكنك ضاعفت السعر. هل تظننا أغبياء؟»
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
«هيا بنا. ما هذا الفرن الغبي؟ يمكنك شراء فرن من رتبة (9 نجوم) مقابل 400 مليون في أي متجر.»
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
سحبت (وَانغ تِنغ) واستدارت لتغادر.
وهكذا وقفوا على الجانب وانتظروا بهدوء.
وبينما كانا على وشك الخروج من الغرفة، تبادل صديقا المُغَامِر النظرات والتعليقات الصامتة. ثم صاحا على عجل: «انتظروا!»
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. بل دار حول الفرن ونقر عليه بإصبعه.
توقف (وَانغ تِنغ). نظر إلى الطرف الآخر وسأله: «ما الأمر؟»
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون رد فعل الطرف الآخر عنيفاً إلى هذا الحد. مع ذلك، وبعد التفكير في الأمر، بدا رد فعله طبيعياً. فالمُغَامِرون العاديون لا يستطيعون تحمل إهانة أمثاله، ولا يسعهم إلا الانسحاب في مثل هذا الموقف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ماذا تريد؟ هذه مدينة العصفور الأسود. لا تحاول العبث»، تغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
توقف المُغَامِرون الثلاثة فجأة. تتبعوا الصوت وحدقوا في (وَانغ تِنغ) بفضول.
