Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 421

421

«انتظر، بما أنه يعلم بوجود شجرة اليشم البارد هنا، فسيعرف أيضاً أي (وَحش سَطْوَة نَجمِي) يحرسها. وبناءً على أسلوبه الحذر في التعامل مع الأمور، لن يأتي غير مستعد.» فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر على الفور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بفضل شجرة اليشم البارد، سيتمكن من التقدم بسرعة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ واكتساب اليد العليا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لمعت نظرة ماكرة في عينيه، وانفرجت زوايا شفتيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بينما رأى آخرون فيه نبيلاً، شخصاً لم يبذر ماله ولم ينجرف وراء الإسراف. ورأوا فيه اختلافاً عن أبناء وطنه، ومثالاً يُحتذى به لجيلهم.

الفصل 421: احم، هل كانوا يعتبرون من نفس النوع من الأشخاص؟

أخرج الرجل الغامض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي كان قد خدرها وألقى بها في البحيرة.

أحاطت سطوة الماء الكثيفة ببحيرة ضخمة في أعماق الغابة. أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يلهث من الدهشة.

أيها الموظف، قم بعملك!

كانت هناك فقاعات عديدة ذات أحجام مختلفة تطفو على سطح البحيرة. بعضها كان يختفي بينما ظهر بعضها الآخر للتو.

لم تكن شجرة اليشم البارد مجرد نبتة نادرة من عنصر الخشب، بل كانت نبتة نادرة من عنصر الماء أيضاً!

لم يرَ قط مكاناً قادراً على إنتاج هذا الكمّ الهائل من الفقاعات من تلقاء نفسه. وهذا يُثبت مدى كثافة سَطْوَة المَاء في هذه البحيرة.

كان يرغب في ارتداء ملابس جميلة وتناول طعام شهي. كان يتمنى أن يكون محاطاً بالعديد من الجميلات. لم يكن يريد أن يمضغ خبزاً يابساً وينام وحيداً كل ليلة.

حتى البركة السامة في سلسلة جبال يونغ يوم لم تنتج كل هذه الفقاعات.

كان خيميائياً، لذا كان يعرف جميع المكونات النادرة والثمينة في العالم. وبطبيعة الحال، كان يعرف ما هي شجرة اليشم البارد.

لم تكن هذه بحيرة عادية!

إذا نجح، سيصبح مُغَامِراً ذا عنصرين قتاليين!

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في تنبيه الرجل الغامض، لذلك لم يجمع فقاعات السـِـمَـات على الفور.

عندما استخدم المُغَامِرون المقاتلون شجرة اليشم البارد للوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، كانت هناك فرصة لتطوير … موهبة عنصر الماء!

تألم قلبه عندما رأى فقاعات السـِـمَـات تختفي، ولكن لحسن الحظ، سيولد المزيد ليحلوا محلها.

421

حاول جاهداً أن يصرف نظره عن فقاعات السمات ويركز على الرجل الغامض. كان من الواضح أن هذه هي وجهته، لكن ما الذي كان يخطط لفعله هنا؟

◈◈◈

بفضل بصيرته الروحية، رأى (وَانغ تِنغ) بوضوح أن عنصر الخصم هو الخشب. أما سمة السطوة خاصته فكانت مختلفة، لذا لن يستفيد من التدريب هنا.

«انتظر، بما أنه يعلم بوجود شجرة اليشم البارد هنا، فسيعرف أيضاً أي (وَحش سَطْوَة نَجمِي) يحرسها. وبناءً على أسلوبه الحذر في التعامل مع الأمور، لن يأتي غير مستعد.» فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر على الفور.

وكما كان متوقعاً، تجاهل الرجل الغامض سَطْوَة المَاء الكثيفة التي تسبح حول البحيرة. وبدلاً من ذلك، بدأ يُمعن النظر في البحيرة من جانبها. بدا وكأنه يفكر ويبحث عن شيء ما.

بدت النشوة واضحة على وجه الرجل الغامض.

«هذا هو. إنه هنا بالتأكيد. لا يمكن لنباتات العناصر الخشبية النادرة مثل شجرة اليشم البارد أن تنمو إلا في بيئة كهذه!»

أراد تسميم هذا الرجل الغامض منذ فترة، وكان الرجل الغامض يستخدم نفس الأسلوب لمواجهة (وحش السَطْوَة النَجمي) في البحيرة.

بدت النشوة واضحة على وجه الرجل الغامض.

الفصل 421: احم، هل كانوا يعتبرون من نفس النوع من الأشخاص؟

كان يجمع على مر السنين جميع أنواع كنوز عنصر الخشب لتحسين قدراته. وقد أنفق عليها ثروة طائلة حتى الآن.

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في تنبيه الرجل الغامض، لذلك لم يجمع فقاعات السـِـمَـات على الفور.

ولهذا السبب عاش حياة بائسة.

◈◈◈

بينما رأى آخرون فيه نبيلاً، شخصاً لم يبذر ماله ولم ينجرف وراء الإسراف. ورأوا فيه اختلافاً عن أبناء وطنه، ومثالاً يُحتذى به لجيلهم.

كانت شجرة اليشم البارد نبتة نادرة للغاية تنتمي لعنصر الخشب. وتقول الأساطير إنها كانت تساعد مُغَامِري عنصر الخشب في اجتياز العقبة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

هو وحده من فهم معاناته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

لو كان لديه خيار، لما أراد أن يكون مقتصداً أيضاً!

لو كان لديه خيار، لما أراد أن يكون مقتصداً أيضاً!

كان يرغب في ارتداء ملابس جميلة وتناول طعام شهي. كان يتمنى أن يكون محاطاً بالعديد من الجميلات. لم يكن يريد أن يمضغ خبزاً يابساً وينام وحيداً كل ليلة.

كان يرغب في ارتداء ملابس جميلة وتناول طعام شهي. كان يتمنى أن يكون محاطاً بالعديد من الجميلات. لم يكن يريد أن يمضغ خبزاً يابساً وينام وحيداً كل ليلة.

باختصار، عاش لسنوات عديدة حياة بائسة من أجل تطوير قدراته. ولهذا السبب عمل مع الأشباح المظلمة.

حاول جاهداً أن يصرف نظره عن فقاعات السمات ويركز على الرجل الغامض. كان من الواضح أن هذه هي وجهته، لكن ما الذي كان يخطط لفعله هنا؟

قبل فترة وجيزة، تلقى فجأة أخباراً عن شجرة اليشم البارد، فغمره الفرح.

وكما كان متوقعاً، تجاهل الرجل الغامض سَطْوَة المَاء الكثيفة التي تسبح حول البحيرة. وبدلاً من ذلك، بدأ يُمعن النظر في البحيرة من جانبها. بدا وكأنه يفكر ويبحث عن شيء ما.

كانت شجرة اليشم البارد نبتة نادرة للغاية تنتمي لعنصر الخشب. وتقول الأساطير إنها كانت تساعد مُغَامِري عنصر الخشب في اجتياز العقبة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

هل كانا يُعتبران من نفس النوع من الأشخاص؟

وعدته أشباح الظلام بمساعدته على الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، لكنه كان يلتزم بمبادئه تجاه شركائه. فإذا لم يكن مضطراً لاستخدامهم لتحقيق غايته، فلن يتصرف أبداً بما يتعارض مع مصالحه.

421

بفضل شجرة اليشم البارد، سيتمكن من التقدم بسرعة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ واكتساب اليد العليا.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه على عجل. لم يكن من نفس نوع هذا الخائن.

لم يكن الكثير من الناس يعلمون أن لشجرة اليشم البارد وظيفة تتحدى السماء.

لم تكن هذه بحيرة عادية!

عندما استخدم المُغَامِرون المقاتلون شجرة اليشم البارد للوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، كانت هناك فرصة لتطوير … موهبة عنصر الماء!

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الرجل الغامض. حدق فيه بتشجيع، على أمل أن يعثر على شجرة اليشم البارد بسرعة.

لم تكن شجرة اليشم البارد مجرد نبتة نادرة من عنصر الخشب، بل كانت نبتة نادرة من عنصر الماء أيضاً!

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في تنبيه الرجل الغامض، لذلك لم يجمع فقاعات السـِـمَـات على الفور.

كانت النباتات النادرة صعبة المنال أصلاً، ولذا كان العثور على النباتات النادرة متعددة العناصر أكثر ندرة. لقد كانت هذه النباتات بمثابة كنوز بين الكنوز.

كان هذا هو السبيل الوحيد أمامه ليثبت نفسه في المجتمع ويحقق طموحه. لذا، لم يستطع الانتظار لحظة أخرى للحصول على شجرة اليشم البارد. انتهز الفرصة أثناء عمله مع أشباح الظلام للتسلل إلى هذا المكان.

إذا نجح، سيصبح مُغَامِراً ذا عنصرين قتاليين!

كانت النباتات النادرة صعبة المنال أصلاً، ولذا كان العثور على النباتات النادرة متعددة العناصر أكثر ندرة. لقد كانت هذه النباتات بمثابة كنوز بين الكنوز.

لم يكن الشخص الأكثر موهبة أو عبقرياً بأي شكل من الأشكال، بل كان متوسطاً في أحسن الأحوال. مع ذلك، لو أصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال مزدوج العناصر، لأمكن اعتباره مُغَامِراً موهوباً.

الفصل 421: احم، هل كانوا يعتبرون من نفس النوع من الأشخاص؟

ففي نهاية المطاف، كانت براعة المُغَامِرين ذوي العنصرين القتاليين أعلى من براعة المُغَامِرين العاديين. وبمجرد أن يرتقي إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، ستكون قوته بالتأكيد أكبر بكثير من قوة مُغَامِر عادي من فئة (10نجوم) في مستوى ⟨الجنرال⟩.

إذا نجح، سيصبح مُغَامِراً ذا عنصرين قتاليين!

كان هذا هو السبيل الوحيد أمامه ليثبت نفسه في المجتمع ويحقق طموحه. لذا، لم يستطع الانتظار لحظة أخرى للحصول على شجرة اليشم البارد. انتهز الفرصة أثناء عمله مع أشباح الظلام للتسلل إلى هذا المكان.

ولهذا السبب عاش حياة بائسة.

عندما رأى المناظر الطبيعية هنا، شعر أن شجرة اليشم البارد ليست بعيدة، على الرغم من أنه لم يرها.

لم يكن الشخص الأكثر موهبة أو عبقرياً بأي شكل من الأشكال، بل كان متوسطاً في أحسن الأحوال. مع ذلك، لو أصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال مزدوج العناصر، لأمكن اعتباره مُغَامِراً موهوباً.

شجرة اليشم الباردة! أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول من تمتمات الرجل الغامض.

قبل فترة وجيزة، تلقى فجأة أخباراً عن شجرة اليشم البارد، فغمره الفرح.

كان خيميائياً، لذا كان يعرف جميع المكونات النادرة والثمينة في العالم. وبطبيعة الحال، كان يعرف ما هي شجرة اليشم البارد.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه على عجل. لم يكن من نفس نوع هذا الخائن.

لمعت نظرة ماكرة في عينيه، وانفرجت زوايا شفتيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

هو وحده من فهم معاناته.

كانت شجرة اليشم البارد هذه ملكه!

أخرج الرجل الغامض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي كان قد خدرها وألقى بها في البحيرة.

أيها الموظف، قم بعملك!

انتظر عشر دقائق أخرى. طفت جثث بعض (وُحُوش أسماك السَطْوَة النَجمية) تدريجياً على سطح البحيرة. تجاهل الرجل الغامض هذه الأسماك البريئة التي تورطت في الأمر، وحدق بتمعن في البحيرة.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الرجل الغامض. حدق فيه بتشجيع، على أمل أن يعثر على شجرة اليشم البارد بسرعة.

بينما رأى آخرون فيه نبيلاً، شخصاً لم يبذر ماله ولم ينجرف وراء الإسراف. ورأوا فيه اختلافاً عن أبناء وطنه، ومثالاً يُحتذى به لجيلهم.

لكن الرجل الغامض كان حذراً. ظل يسير جيئة وذهاباً على طول ضفاف البحيرة.

وبعد نصف ساعة، أخرج صابراً ولوح به باتجاه البحيرة.

دون تفكير، أدرك أنه لا بد من وجود العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية التي تتجول حول شجرة اليشم البارد. فهي في النهاية نبتة نادرة.

الفصل 421: احم، هل كانوا يعتبرون من نفس النوع من الأشخاص؟

لو دخل البحيرة بتهور، لكان قد عرّض نفسه للخطر. كانت البحيرة شاسعة. لا أحد يعلم ما هي (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) المرعبة التي تختبئ في أعماقها.

«انتظر، بما أنه يعلم بوجود شجرة اليشم البارد هنا، فسيعرف أيضاً أي (وَحش سَطْوَة نَجمِي) يحرسها. وبناءً على أسلوبه الحذر في التعامل مع الأمور، لن يأتي غير مستعد.» فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر على الفور.

«انتظر، بما أنه يعلم بوجود شجرة اليشم البارد هنا، فسيعرف أيضاً أي (وَحش سَطْوَة نَجمِي) يحرسها. وبناءً على أسلوبه الحذر في التعامل مع الأمور، لن يأتي غير مستعد.» فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر على الفور.

لم يكن الشخص الأكثر موهبة أو عبقرياً بأي شكل من الأشكال، بل كان متوسطاً في أحسن الأحوال. مع ذلك، لو أصبح مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال مزدوج العناصر، لأمكن اعتباره مُغَامِراً موهوباً.

حدق بعينيه. لحسن الحظ، لم يكن في عجلة من أمره، فاختبأ في الظلام وانتظر الرجل الغامض ليتحرك.

بعد بضع دقائق، ظهرت فقاعات على سطح البحيرة. وتحت ضوء القمر، كان بالإمكان رؤية ظل أسود عملاق يغوص في الماء.

◈◈◈

دون تفكير، أدرك أنه لا بد من وجود العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية التي تتجول حول شجرة اليشم البارد. فهي في النهاية نبتة نادرة.

أخفى الرجل الغامض هالته وأخرج جثث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي قتلها. حشى أجسادها بشيء ما قبل أن يعيدها إلى خاتمه. ثم جلس بجانب البحيرة وانتظر في صمت.

كان خيميائياً، لذا كان يعرف جميع المكونات النادرة والثمينة في العالم. وبطبيعة الحال، كان يعرف ما هي شجرة اليشم البارد.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب. كان متأكداً من أن الرجل الغامض قد دسّ السم في أجساد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) قبل قليل. كان هذا الرجل يفكر بنفس الطريقة.

حاول جاهداً أن يصرف نظره عن فقاعات السمات ويركز على الرجل الغامض. كان من الواضح أن هذه هي وجهته، لكن ما الذي كان يخطط لفعله هنا؟

أراد تسميم هذا الرجل الغامض منذ فترة، وكان الرجل الغامض يستخدم نفس الأسلوب لمواجهة (وحش السَطْوَة النَجمي) في البحيرة.

هل كانا يُعتبران من نفس النوع من الأشخاص؟

هل كانا يُعتبران من نفس النوع من الأشخاص؟

دون تفكير، أدرك أنه لا بد من وجود العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية التي تتجول حول شجرة اليشم البارد. فهي في النهاية نبتة نادرة.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه على عجل. لم يكن من نفس نوع هذا الخائن.

بفضل شجرة اليشم البارد، سيتمكن من التقدم بسرعة إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ واكتساب اليد العليا.

كان إنساناً، ومع ذلك تعاون مع اشباح الظلام. لقد كان من المهين أن يرتبط نفسه به!

عندما استخدم المُغَامِرون المقاتلون شجرة اليشم البارد للوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، كانت هناك فرصة لتطوير … موهبة عنصر الماء!

كان الوقت لا يزال مبكراً، ولم يبدُ أن الرجل الغامض ينوي التحرّك قريباً. لذا، جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرض واستراح قليلاً وهو يغمض عينيه ويتكئ على شجرة.

421

حلّ الليل. وبدأ الرجل الغامض بالتحرك أخيراً.

هو وحده من فهم معاناته.

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر إلى الجانب.

هذا الرجل مستعدٌّ جداً لإنفاق ثروة طائلة. إنه ببساطة يُلقي بكل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه في البحيرة. قد تكون (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية في البحيرة ذكية، لكنها على الأرجح لن تستطيع مقاومة هذا الإغراء. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.

أخرج الرجل الغامض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي كان قد خدرها وألقى بها في البحيرة.

خلال هذا الوقت، لم يظهر الكائن الضخم الموجود في البحيرة أبداً.

هذا الرجل مستعدٌّ جداً لإنفاق ثروة طائلة. إنه ببساطة يُلقي بكل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه في البحيرة. قد تكون (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية في البحيرة ذكية، لكنها على الأرجح لن تستطيع مقاومة هذا الإغراء. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.

حاول جاهداً أن يصرف نظره عن فقاعات السمات ويركز على الرجل الغامض. كان من الواضح أن هذه هي وجهته، لكن ما الذي كان يخطط لفعله هنا؟

✦ ✦ ✦

◈◈◈

بلع!

ولهذا السبب عاش حياة بائسة.

بعد بضع دقائق، ظهرت فقاعات على سطح البحيرة. وتحت ضوء القمر، كان بالإمكان رؤية ظل أسود عملاق يغوص في الماء.

إذا نجح، سيصبح مُغَامِراً ذا عنصرين قتاليين!

كان يسبح باتجاه المكان الذي توجد فيه جثث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية).

«انتظر، بما أنه يعلم بوجود شجرة اليشم البارد هنا، فسيعرف أيضاً أي (وَحش سَطْوَة نَجمِي) يحرسها. وبناءً على أسلوبه الحذر في التعامل مع الأمور، لن يأتي غير مستعد.» فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر على الفور.

«لقد وقع في الفخ!» شعر الرجل الغامض بسعادة غامرة عندما رأى هذا المشهد.

عندما رأى المناظر الطبيعية هنا، شعر أن شجرة اليشم البارد ليست بعيدة، على الرغم من أنه لم يرها.

انتظر عشر دقائق أخرى. طفت جثث بعض (وُحُوش أسماك السَطْوَة النَجمية) تدريجياً على سطح البحيرة. تجاهل الرجل الغامض هذه الأسماك البريئة التي تورطت في الأمر، وحدق بتمعن في البحيرة.

باختصار، عاش لسنوات عديدة حياة بائسة من أجل تطوير قدراته. ولهذا السبب عمل مع الأشباح المظلمة.

وبعد نصف ساعة، أخرج صابراً ولوح به باتجاه البحيرة.

حدق بعينيه. لحسن الحظ، لم يكن في عجلة من أمره، فاختبأ في الظلام وانتظر الرجل الغامض ليتحرك.

شقّ الصابر سطح البحيرة إلى قسمين، مما أحدث ضجة هائلة. واستغرقت البحيرة بعض الوقت لتستعيد هدوءها.

«هذا هو. إنه هنا بالتأكيد. لا يمكن لنباتات العناصر الخشبية النادرة مثل شجرة اليشم البارد أن تنمو إلا في بيئة كهذه!»

خلال هذا الوقت، لم يظهر الكائن الضخم الموجود في البحيرة أبداً.

◈◈◈

لم يعد الرجل الغامض قادراً على كبح جماحه. ضحك بفخر وسعادة. ثم قفز في البحيرة. 

باختصار، عاش لسنوات عديدة حياة بائسة من أجل تطوير قدراته. ولهذا السبب عمل مع الأشباح المظلمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

◈◈◈

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وعدته أشباح الظلام بمساعدته على الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، لكنه كان يلتزم بمبادئه تجاه شركائه. فإذا لم يكن مضطراً لاستخدامهم لتحقيق غايته، فلن يتصرف أبداً بما يتعارض مع مصالحه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط