422
الفصل 422: لا أعرفه. أنا فقط أمرّ من هنا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد بذل هذا الرجل جهداً كبيراً لجمع المعلومات، وقتل جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) لاستدراج حارس الشجرة. بل إنه سمّم جثثها وانتظر بصبر حتى تستسلم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). لا شك أن الأمر كان صعباً عليه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كلاهما: «…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان مستوى ⟨اللورد⟩ بالنسبة لوُحُوش السَطْوَة النَجمية مساوياً لمستوى ⟨الجنرال⟩ للبشر. ورغم أنه كان أقل بنصف درجة فقط من مستوى ⟨اللورد⟩، إلا أن الرجل الغامض لم يكن نداً له.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثمّ تغيّر تعبير وجهه إلى تعبير غريب. تمتم لنفسه قائلاً: «هل خسر؟»
الفصل 422: لا أعرفه. أنا فقط أمرّ من هنا.
كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان حماساً. كانت الخطط الماكرة هي الأنسب له. مجرد التفكير في الأمر كان يثير حماسه.
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الذنب عندما رأى مدى سعادة الرجل الغامض. حتى أنه شخر مثل الخنزير.
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج. لم يتوقع أبداً أن يهبط الرجل الغامض بالصدفة بجانب الشجرة التي كان يختبئ عندها.
هل كان فظيعاً للغاية؟
لماذا هو هنا؟
لقد بذل هذا الرجل جهداً كبيراً لجمع المعلومات، وقتل جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) لاستدراج حارس الشجرة. بل إنه سمّم جثثها وانتظر بصبر حتى تستسلم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). لا شك أن الأمر كان صعباً عليه.
كان قريباً جداً لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للاختباء مرة أخرى.
ومع ذلك، كان ينوي الاستيلاء على ثمرة عمله. كان تصرفه غير لائق بعض الشيء.
قُذف أحد الأشخاص في الهواء من مركز الاصطدام.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. سيكون ألطف معه لاحقاً. فهو في النهاية شخص رقيق القلب!
زمجر غاضباً في وجه (وَانغ تِنغ). كانت أنفاسه نفاذة، ولامست الرياح الناتجة عن الزئير وجه (وَانغ تِنغ)، فألحقت الضرر ببشرته. وتبعثر شعره.
كان (وَانغ تِنغ) واقفاً على غصن شجرة، وقد ظهر مو كوي بالفعل في يده. كان السلاح الحاد ينبعث منه بريق بارد وجليدي.
«عليك اللعنة!»
وفي الوقت نفسه، مرّ شعاع من الضوء بجانبه بسرعة البرق. دار حوله عدة مرات قبل أن يندمج في الظلام ويختفي.
انفجار◈
كان مستعداً بالفعل لظهور ثمرة انتظاره.
تحت ضوء القمر، تألقت صفان من الأسنان الشبيهة بالمنشار بشكل غريب. وشكلت برك الماء بجانبها شلالين صغيرين، يتدفقان على البحيرة في الأسفل.
كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان حماساً. كانت الخطط الماكرة هي الأنسب له. مجرد التفكير في الأمر كان يثير حماسه.
كلاهما: «…»
فجأة، ظهرت تموجات كبيرة على سطح البحيرة الهادئ. ومع دوي انفجار، اندفعت مياه البحيرة نحو السماء.
هدير≅
حركة واحدة أثارت تسونامي!
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج. لم يتوقع أبداً أن يهبط الرجل الغامض بالصدفة بجانب الشجرة التي كان يختبئ عندها.
هدير≅
لماذا هو هنا؟
وفي الوقت نفسه، دوى هدير غاضب من قاع البحيرة.
كان الرجل الغامض مضطرباً. قام بضرب صابره إلى الأسفل بينما كان يتفادى الهجوم بالانحراف إلى الجانب.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثمّ تغيّر تعبير وجهه إلى تعبير غريب. تمتم لنفسه قائلاً: «هل خسر؟»
هذا مرعب للغاية!
كان بإمكانه أن يتخيل مدى الإحباط واليأس الذي سيشعر به الرجل الغامض عندما ينزل إلى الأسفل ليكتشف أن (وحش السَطْوَة النَجمي) لم يُسمم.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثمّ تغيّر تعبير وجهه إلى تعبير غريب. تمتم لنفسه قائلاً: «هل خسر؟»
لم يكن حظ هذا الشخص جيداً!
وفي الوقت نفسه، دوى هدير غاضب من قاع البحيرة.
تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في احتمال آخر.
الفصل 422: لا أعرفه. أنا فقط أمرّ من هنا.
ربما كان (وحش السَطْوَة النَجمي) أكثر ذكاءً مما توقعوا. تظاهر بأكل الجثث المسمومة ولم ينتقم عندما ضرب الرجل الغامض سطح البحيرة. أراد استدراج الرجل الغامض إلى الماء، عازماً على اصطياد السلحفاة في قدر.
لقد بذل هذا الرجل جهداً كبيراً لجمع المعلومات، وقتل جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) لاستدراج حارس الشجرة. بل إنه سمّم جثثها وانتظر بصبر حتى تستسلم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). لا شك أن الأمر كان صعباً عليه.
هذا مرعب للغاية!
ومع ذلك، كان ينوي الاستيلاء على ثمرة عمله. كان تصرفه غير لائق بعض الشيء.
هل (وحش السَطْوَة النَجمي) ذاك هو ثعلب عجوز ماكر؟
فتح فمه وأطلق زئيراً مرعباً. تشكلت كرة زرقاء من السَطْوَة على الفور، وانطلقت نحو الرجل الغامض.
✦ ✦ ✦
وفي الوقت نفسه، دوى هدير غاضب من قاع البحيرة.
كانت معركة مرعبة تدور رحاها في قاع البحيرة، ويتضح ذلك من الانفجارات المتواصلة. وراقب (وَانغ تِنغ) الوضع عن كثب.
وفي الوقت نفسه، مرّ شعاع من الضوء بجانبه بسرعة البرق. دار حوله عدة مرات قبل أن يندمج في الظلام ويختفي.
بعد لحظات قليلة، انطلقت شخصية من البحيرة بطريقة فوضوية.
422
كان هناك مخلوق عملاق آخر يطارده بلا هوادة. فتح فمه الضخم وحاول عض الرجل الغامض من الأسفل.
لسوء الحظ، لم يكن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود ينوي تركه يرحل بهذه السهولة. كان جسده ضخماً، لكن ذلك لم يعيق سرعته. وصل أمام الرجل في لحظة.
تحت ضوء القمر، تألقت صفان من الأسنان الشبيهة بالمنشار بشكل غريب. وشكلت برك الماء بجانبها شلالين صغيرين، يتدفقان على البحيرة في الأسفل.
تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«عليك اللعنة!»
تدفقت المياه من البحيرة بقوة، فأسقطت الأشجار المحيطة بها. وعمّت الفوضى كل مكان.
كان الرجل الغامض مضطرباً. قام بضرب صابره إلى الأسفل بينما كان يتفادى الهجوم بالانحراف إلى الجانب.
هدير≅
أغلق (وحش السَطْوَة النَجمي) فمه الضخم، واصطدم توهج الصابر بدرعه الأسود اللامع، مُطلقاً شرارات صغيرة. لم يُصب بأذى.
ربما كان (وحش السَطْوَة النَجمي) أكثر ذكاءً مما توقعوا. تظاهر بأكل الجثث المسمومة ولم ينتقم عندما ضرب الرجل الغامض سطح البحيرة. أراد استدراج الرجل الغامض إلى الماء، عازماً على اصطياد السلحفاة في قدر.
عندها رأى (وَانغ تِنغ) المظهر الكامل للـ (وحش السَطْوَة النَجمي).
«حسناً، حسناً!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده بنفاذ صبر. «أفهم أنك لن تسمح لي بالذهاب. لماذا أنت بهذه القسوة؟ ألا تعلم أن رائحة أنفاسك كريهة؟ ألا تملك أي وعي بذاتك؟»
كان تمساحاً عملاقاً ضخماً ذو درع أسود!
لماذا هو هنا؟
عندما رأى هجوم الرجل الغامض يصيب جسده دون أن يصيبه بأي ضرر، تحول تعبير وجهه إلى عبوس.
كان مستعداً بالفعل لظهور ثمرة انتظاره.
كان التمساح العملاق ذو الدرع الأسود يطفو أفقياً على سطح البحيرة. وقد انبعثت منه هالة مرعبة وهو يحدق في الرجل الغامض بعينيه الصفراوين الخبيثتين.
أغلق (وحش السَطْوَة النَجمي) فمه الضخم، واصطدم توهج الصابر بدرعه الأسود اللامع، مُطلقاً شرارات صغيرة. لم يُصب بأذى.
هدير≅
«عليك اللعنة!»
فتح فمه وأطلق زئيراً مرعباً. تشكلت كرة زرقاء من السَطْوَة على الفور، وانطلقت نحو الرجل الغامض.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثمّ تغيّر تعبير وجهه إلى تعبير غريب. تمتم لنفسه قائلاً: «هل خسر؟»
انطلقت كرة الضوء بسرعة فائقة. وفي لمح البصر، كانت أمام الرجل الغامض.
«لماذا هذا الوحش بهذه القوة؟» لم يصدق الرجل الغامض الأمر. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز، فاستدار وهرب.
تغيرت ملامح الرجل الغامض تماماً. لم يستطع تفادي الأمر في الوقت المناسب، فصرخ وقطع كرة توهج السطوة بسيفه. اصطدم توهج السيف الساطع بكرة الضوء.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. سيكون ألطف معه لاحقاً. فهو في النهاية شخص رقيق القلب!
بوم⨳
كان هناك مخلوق عملاق آخر يطارده بلا هوادة. فتح فمه الضخم وحاول عض الرجل الغامض من الأسفل.
دوّت الانفجارات في أرجاء البحيرة بأكملها.
تقاتلا لأكثر من عشر دقائق قبل أن يصيب ذيل التمساح العملاق ذي الدرع الأسود الرجل الغامض. ارتطم الرجل بالأرض وشكّل حفرة عميقة.
كان الرجل الغامض مصمماً على الحصول على شجرة اليشم البارد. حدّق التمساح العملاق ذو الدرع الأسود فيه ببرود، تتفجر من عينيه نية القتل. في تلك اللحظة، لم يكن يرغب إلا في تمزيق هذا الإنسان الذي تجرأ على وضع يديه على كنزه إرباً.
بدأ الإنسان والوحش القتال من جديد.
كان مستوى ⟨اللورد⟩ بالنسبة لوُحُوش السَطْوَة النَجمية مساوياً لمستوى ⟨الجنرال⟩ للبشر. ورغم أنه كان أقل بنصف درجة فقط من مستوى ⟨اللورد⟩، إلا أن الرجل الغامض لم يكن نداً له.
بوم⨳
هدير≅
تدفقت المياه من البحيرة بقوة، فأسقطت الأشجار المحيطة بها. وعمّت الفوضى كل مكان.
فتح فمه وأطلق زئيراً مرعباً. تشكلت كرة زرقاء من السَطْوَة على الفور، وانطلقت نحو الرجل الغامض.
تقاتلا لأكثر من عشر دقائق قبل أن يصيب ذيل التمساح العملاق ذي الدرع الأسود الرجل الغامض. ارتطم الرجل بالأرض وشكّل حفرة عميقة.
«تحرك!» صاح الرجل الغامض غاضباً. انفجرت القوة الكامنة في جسده. بدا وكأنه استخدم مهارة سرية زادت من قوته بنسبة 30%. لوّح بسيفه نحو التمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
كان جسده مليئاً بالجروح، وكان الدم يتدفق من فمه. لقد أصيب بإصابة داخلية خطيرة.
كانت معركة مرعبة تدور رحاها في قاع البحيرة، ويتضح ذلك من الانفجارات المتواصلة. وراقب (وَانغ تِنغ) الوضع عن كثب.
«لماذا هذا الوحش بهذه القوة؟» لم يصدق الرجل الغامض الأمر. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز، فاستدار وهرب.
زمجر غاضباً في وجه (وَانغ تِنغ). كانت أنفاسه نفاذة، ولامست الرياح الناتجة عن الزئير وجه (وَانغ تِنغ)، فألحقت الضرر ببشرته. وتبعثر شعره.
لم تعد شجرة اليشم البارد مهمة بالنسبة له؛ بل حياته هي الأهم. سيأتي ويقضي على هذا الوحش في يوم آخر!
ظهرت حفرة عميقة في الأرض مجدداً. كان الرجل الغامض يرقد في الحفرة والدماء تتدفق من فمه. كان مذعوراً. «نصف خطوة من مستوى ⟨اللورد⟩!»
لسوء الحظ، لم يكن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود ينوي تركه يرحل بهذه السهولة. كان جسده ضخماً، لكن ذلك لم يعيق سرعته. وصل أمام الرجل في لحظة.
تلقى الرجل الغامض ضربة قوية. تحولت نظراته إلى نظرة مريرة كزوجة ساخطة هجرها زوجها.
«تحرك!» صاح الرجل الغامض غاضباً. انفجرت القوة الكامنة في جسده. بدا وكأنه استخدم مهارة سرية زادت من قوته بنسبة 30%. لوّح بسيفه نحو التمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
تلقى الرجل الغامض ضربة قوية. تحولت نظراته إلى نظرة مريرة كزوجة ساخطة هجرها زوجها.
بوم⨳
لذا، نظر إلى (وَانغ تِنغ) بأمل وقال: «ساعدني!»
قُذف أحد الأشخاص في الهواء من مركز الاصطدام.
كان هناك مخلوق عملاق آخر يطارده بلا هوادة. فتح فمه الضخم وحاول عض الرجل الغامض من الأسفل.
كان ذلك الرجل الغامض!
من كان الإنسان هنا؟
انفجار◈
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. سيكون ألطف معه لاحقاً. فهو في النهاية شخص رقيق القلب!
ظهرت حفرة عميقة في الأرض مجدداً. كان الرجل الغامض يرقد في الحفرة والدماء تتدفق من فمه. كان مذعوراً. «نصف خطوة من مستوى ⟨اللورد⟩!»
لم تعد شجرة اليشم البارد مهمة بالنسبة له؛ بل حياته هي الأهم. سيأتي ويقضي على هذا الوحش في يوم آخر!
لقد وصل هذا التمساح العملاق ذو الدرع الأسود إلى نصف خطوة من مستوى ⟨اللورد⟩ !
الفصل 422: لا أعرفه. أنا فقط أمرّ من هنا.
كان مستوى ⟨اللورد⟩ بالنسبة لوُحُوش السَطْوَة النَجمية مساوياً لمستوى ⟨الجنرال⟩ للبشر. ورغم أنه كان أقل بنصف درجة فقط من مستوى ⟨اللورد⟩، إلا أن الرجل الغامض لم يكن نداً له.
كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان حماساً. كانت الخطط الماكرة هي الأنسب له. مجرد التفكير في الأمر كان يثير حماسه.
كان قلبه مليئاً بالشكاوى واللعنات. لقد تقاتلوا لفترة طويلة قبل أن يكشف التمساح العملاق عن قوته الحقيقية.
نظر الرجل الغامض إلى التمساح العملاق في السماء. بدا وكأنه يستشعر الازدراء في عينيه. كان حيوان ينظر إليه بازدراء!
من كان الإنسان هنا؟
تغيرت ملامح الرجل الغامض تماماً. لم يستطع تفادي الأمر في الوقت المناسب، فصرخ وقطع كرة توهج السطوة بسيفه. اصطدم توهج السيف الساطع بكرة الضوء.
يا له من تمساح ماكر!
لقد بذل هذا الرجل جهداً كبيراً لجمع المعلومات، وقتل جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) لاستدراج حارس الشجرة. بل إنه سمّم جثثها وانتظر بصبر حتى تستسلم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). لا شك أن الأمر كان صعباً عليه.
نظر الرجل الغامض إلى التمساح العملاق في السماء. بدا وكأنه يستشعر الازدراء في عينيه. كان حيوان ينظر إليه بازدراء!
بلووووربرغ!
بلووووربرغ!
كان ذلك الرجل الغامض!
تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«همم، لا أعرفه. أنا أمر من هنا فقط. سأغادر فوراً.» تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه وابتسم ابتسامة محرجة.
لكنه لم يكن ينوي انتظار موته هنا. كافح للنهوض. فجأة، رأى شاباً يقف على شجرة بجانبه. كان يتصرف بخبث ويبدو أنه يحاول الاختباء.
تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في احتمال آخر.
عندما التقت نظراتهما، ساد الصمت لثانية.
عندها رأى (وَانغ تِنغ) المظهر الكامل للـ (وحش السَطْوَة النَجمي).
كلاهما: «…»
من هذا الشخص؟
لم تعد شجرة اليشم البارد مهمة بالنسبة له؛ بل حياته هي الأهم. سيأتي ويقضي على هذا الوحش في يوم آخر!
لماذا هو هنا؟
هدير≅
كان الرجل الغامض في حيرة من أمره. كان في حالة ذهول تام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج. لم يتوقع أبداً أن يهبط الرجل الغامض بالصدفة بجانب الشجرة التي كان يختبئ عندها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان قريباً جداً لدرجة أنه لم يكن لديه وقت للاختباء مرة أخرى.
شعر التمساح العملاق ذو الدرع الأسود أن هذا الشاب الذي ظهر فجأة لا بد أن يكون أحمق. هل ظن أنه سيتركه يذهب؟
في تلك اللحظة، كانت رغبة الرجل الغامض في البقاء على قيد الحياة قوية للغاية. لم يكن يكترث بهوية (وَانغ تِنغ) أو سبب وجوده هنا. لم يكن السبب مهماً. كل ما أراده هو النجاة.
كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان حماساً. كانت الخطط الماكرة هي الأنسب له. مجرد التفكير في الأمر كان يثير حماسه.
لذا، نظر إلى (وَانغ تِنغ) بأمل وقال: «ساعدني!»
كانت معركة مرعبة تدور رحاها في قاع البحيرة، ويتضح ذلك من الانفجارات المتواصلة. وراقب (وَانغ تِنغ) الوضع عن كثب.
«زئير!» لاحظ التمساح العملاق ذو الدرع الأسود وجود (وَانغ تِنغ) وأطلق زئيراً غاضباً.
دوّت الانفجارات في أرجاء البحيرة بأكملها.
«همم، لا أعرفه. أنا أمر من هنا فقط. سأغادر فوراً.» تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه وابتسم ابتسامة محرجة.
فجأة، ظهرت تموجات كبيرة على سطح البحيرة الهادئ. ومع دوي انفجار، اندفعت مياه البحيرة نحو السماء.
تلقى الرجل الغامض ضربة قوية. تحولت نظراته إلى نظرة مريرة كزوجة ساخطة هجرها زوجها.
تغيرت ملامح الرجل الغامض تماماً. لم يستطع تفادي الأمر في الوقت المناسب، فصرخ وقطع كرة توهج السطوة بسيفه. اصطدم توهج السيف الساطع بكرة الضوء.
شعر التمساح العملاق ذو الدرع الأسود أن هذا الشاب الذي ظهر فجأة لا بد أن يكون أحمق. هل ظن أنه سيتركه يذهب؟
لقد وصل هذا التمساح العملاق ذو الدرع الأسود إلى نصف خطوة من مستوى ⟨اللورد⟩ !
هدير≅
كان مستعداً بالفعل لظهور ثمرة انتظاره.
زمجر غاضباً في وجه (وَانغ تِنغ). كانت أنفاسه نفاذة، ولامست الرياح الناتجة عن الزئير وجه (وَانغ تِنغ)، فألحقت الضرر ببشرته. وتبعثر شعره.
ظهرت حفرة عميقة في الأرض مجدداً. كان الرجل الغامض يرقد في الحفرة والدماء تتدفق من فمه. كان مذعوراً. «نصف خطوة من مستوى ⟨اللورد⟩!»
«حسناً، حسناً!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده بنفاذ صبر. «أفهم أنك لن تسمح لي بالذهاب. لماذا أنت بهذه القسوة؟ ألا تعلم أن رائحة أنفاسك كريهة؟ ألا تملك أي وعي بذاتك؟»
بوم⨳
الرجل الغامض: «…»
الفصل 422: لا أعرفه. أنا فقط أمرّ من هنا.
التمساح العملاق ذو الدرع الأسود: «…»
تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كاد الرجل الغامض أن يفقد صوابه… كانت لحظة حياة أو موت. هل كان الوقت مناسباً للاهتمام برائحة أنفاسه الكريهة؟ من أين أتى هذا الغريب؟
«عليك اللعنة!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل (وحش السَطْوَة النَجمي) ذاك هو ثعلب عجوز ماكر؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم⨳
هل كان فظيعاً للغاية؟
