423
لقد كان وحشاً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل كان يتوهم قبل قليل؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبينما كان يركض، استدار فجأة وأطلق النار على التمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم⨳
الفصل 423: أيها الوحش الشرير، لا تهرب! خذ آخر دفعة من مدفع طاغوت النار!
بوووش!
بينما كان الرجل الغامض والتمساح العملاق ذو الدرع الأسود شاردين الذهن، استدار (وَانغ تِنغ) وركض.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يهرب حقاً. لقد انتهز الفرصة لإخراج مدفع طاغوت النار وبدأ في شحنه.
عليك اللعنة!
نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة، وكادت عيناه تبرزان من محجريهما.
هذا التمساح العملاق ذو الدرع الأسود شرس للغاية. يجب أن أبتعد عنه مؤقتاً.
الرجل الغامض: «…»
الرجل الغامض: «…»
بدا أن الشاب لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)!
نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة، وكادت عيناه تبرزان من محجريهما.
حدّق التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بعينيه، مستشعراً خطراً من مدفع طاغوت النار. تحوّلت نظراته إلى نظرة جليدية، وزأر غاضباً. ثمّ اندفع نحو (وَانغ تِنغ) مجدداً.
هل سينجح هذا؟
لم يلقِ التمساح العملاق ذو الدرع الأسود نظرة خاطفة عليه.
المشكلة كانت أن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود قد فزع من الشاب ونسي مهاجمته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتظر!
المشكلة كانت أن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود قد فزع من الشاب ونسي مهاجمته.
انتظر، إذا كنت تهرب، فخذني معك!
نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة، وكادت عيناه تبرزان من محجريهما.
حدّق الرجل الغامض في (وَانغ تِنغ)، الذي قطع بضع مئات من الأمتار في لحظة. ثم أدار رقبته بتصلب ونظر إلى عيني التمساح العملاق ذي الدرع الأسود. لقد تحولتا إلى اللون الأحمر.
✦ ✦ ✦
هدير≅
423
دوى هدير غاضب في الهواء!
كان ذلك (وحش سَطْوَة نَجمي) هائلاً هزمه، وهو مُغَامِر من رتبة جندي ذي (9 نجوم)، هزيمة نكراء. ومع ذلك، كان يفرّ هارباً خوفاً بسبب شخص ما.
لوّح التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بذيله وضرب به الأرض.
لكن (وَانغ تِنغ) فعلها.
بوووش!
لكنه أدرك أن تحقيق ذلك لم يكن بالأمر الهين. كان الأمر يتطلب سلاحاً جباراً مثل مدفع طاغوت النار وخفة حركة فائقة كالشبح مثل الشاب.
تقيأ الرجل الغامض دماً من فمه وحدق في الوحش في حيرة. «لماذا؟»
لكن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود أثار غضب (وَانغ تِنغ). فزأر بجنون وطارده كالمجنون.
لم يلقِ التمساح العملاق ذو الدرع الأسود نظرة خاطفة عليه.
الرجل الغامض:؟!
في الحقيقة، كانت تلك الحركة بذيله مجرد حركة عشوائية. فقد كان يخشى أن تهرب الفريسة التي بين يديه، لذا ضربه ضرباً مبرحاً حتى كاد يموت. وبعد أن يتخلص من الفريسة الأخرى يعيدها، سيستمتع بهما معاً.
وبينما كان يركض، استدار فجأة وأطلق النار على التمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
أدار (وحش السَطْوَة النَجمي) جسده الضخم وطارد (وَانغ تِنغ).
انفجر التوهج الناري وأحرق كل شيء بحرارته الحارقة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يهرب حقاً. لقد انتهز الفرصة لإخراج مدفع طاغوت النار وبدأ في شحنه.
«أيها الوحش الشرير، لا تهرب! خذ آخر رشقة من مدفع طاغوت النار!»
«خذ رصاصة من مدفعي ايها التمساح القذر!»
تجمعت كرة من الضوء الأزرق أمام فمه. وانطلقت الكرة بعنف نحو (وَانغ تِنغ).
وبينما كان يركض، استدار فجأة وأطلق النار على التمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
لم يكن هذا الشاب شخصاً عادياً!
انطلق ضوء أحمر حارق من فوهة البندقية واصطدم بجسم التمساح العملاق ذي الدرع الأسود الضخم الذي لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب.
انتظر!
بوم⨳
في الحقيقة، كانت تلك الحركة بذيله مجرد حركة عشوائية. فقد كان يخشى أن تهرب الفريسة التي بين يديه، لذا ضربه ضرباً مبرحاً حتى كاد يموت. وبعد أن يتخلص من الفريسة الأخرى يعيدها، سيستمتع بهما معاً.
انفجر التوهج الناري وأحرق كل شيء بحرارته الحارقة.
هرب التمساح العملاق ذو الدرع الأسود مذعوراً. ومع اقتراب البحيرة أكثر فأكثر، لمعت عيناه فرحاً. أخيراً، أصبح بإمكانه العودة إلى موطنه.
هدير≅
كان (وَانغ تِنغ) قد شاهد للتو المعركة بين الرجل الغامض والتمساح العملاق ذي الدرع الأسود، لذا كان يستعد لهذه الحركة. عندما بدأت الكرة الضوئية بالتشكل، فعّل موهبة الفراغ خاصته واختفى في الحال.
عوى التمساح العملاق ذو الدرع الأسود غضباً وهو يندفع خارجاً من اللهب. كانت هناك آثار حروق على جسده، لكن ذلك الهجوم لم يؤذه. لم يلحق أي ضرر بدرعه الأسود على الإطلاق.
بينما كان الرجل الغامض والتمساح العملاق ذو الدرع الأسود شاردين الذهن، استدار (وَانغ تِنغ) وركض.
لكن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود أثار غضب (وَانغ تِنغ). فزأر بجنون وطارده كالمجنون.
ارتجف التمساح العملاق ذو الدرع الأسود خوفاً. وانطلق نحو البحيرة بكل طاقته وغاص فيها دون أي تردد.
تجمعت كرة من الضوء الأزرق أمام فمه. وانطلقت الكرة بعنف نحو (وَانغ تِنغ).
انطلقت صرخات الألم من داخل النيران. ثم توقفت فجأة.
كان (وَانغ تِنغ) قد شاهد للتو المعركة بين الرجل الغامض والتمساح العملاق ذي الدرع الأسود، لذا كان يستعد لهذه الحركة. عندما بدأت الكرة الضوئية بالتشكل، فعّل موهبة الفراغ خاصته واختفى في الحال.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة، وكادت عيناه تبرزان من محجريهما.
بوم⨳
لم يكن هذا الشاب شخصاً عادياً!
أخطأت كرة الضوء الزرقاء هدفها واصطدمت بالأرض. وتناثر التراب في كل مكان، تاركاً خندقاً عميقاً.
المشكلة كانت أن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود قد فزع من الشاب ونسي مهاجمته.
ظهر (وَانغ تِنغ) على بعد أمتار قليلة من الحفرة. وظل يركض مبتعداً بينما كان يشحن مدفع طاغوت النار.
دوى صوت (وَانغ تِنغ) في الهواء مرة أخرى، تبعه دوي انفجار عالٍ.
لم يستطع الرجل الغامض البعيد الحركة بسبب إصابته البالغة، لكنه لم يغمى عليه بعد. حدّق في (وَانغ تِنغ) في ذهول عندما رأى هذا المشهد. لم يستطع أن يفهم كيف تمكن (وَانغ تِنغ) من تفادي الهجوم.
بوووش!
لقد عانى شخصياً من هجمات التمساح العملاق ذي الدرع الأسود. لو كان من السهل تفاديها، لما وصل إلى حالته الراهنة.
حرك ذيله الضخم أفقياً. انضغط الهواء المحيط به إلى أقصى حد قبل أن ينفجر. تأرجح الذيل نحو (وَانغ تِنغ)، مصحوباً بقوة مرعبة.
لكن (وَانغ تِنغ) فعلها.
انتظر، إذا كنت تهرب، فخذني معك!
علاوة على ذلك، لم يبدُ الأمر متكلفاً. بدا مسترخياً تماماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجأةً، لاحت بارقة أمل في قلبه. كانت هناك فرصة لإنقاذه…
انتظر، إذا كنت تهرب، فخذني معك!
«تلقى ضربة أخرى!»
ارتجف التمساح العملاق ذو الدرع الأسود خوفاً. وانطلق نحو البحيرة بكل طاقته وغاص فيها دون أي تردد.
دوى صوت (وَانغ تِنغ) في الهواء مرة أخرى، تبعه دوي انفجار عالٍ.
هدير≅
أصيب التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بمدفع طاغوت النار مرة أخرى. وقد أُطلق عليه النار في نفس المنطقة كما في السابق.
هدير≅
مهما بلغت صلابة درعه، لم يستطع تحمل جولتين من الهجمات القوية في وقت قصير. ظهرت تشققات على درعه، وبدأ يزأر غاضباً من الألم.
في الحقيقة، كانت تلك الحركة بذيله مجرد حركة عشوائية. فقد كان يخشى أن تهرب الفريسة التي بين يديه، لذا ضربه ضرباً مبرحاً حتى كاد يموت. وبعد أن يتخلص من الفريسة الأخرى يعيدها، سيستمتع بهما معاً.
ابتسم (وَانغ تِنغ). كان هذا هو التأثير الذي أراده. بدا الأمر وكأن درع هذا التمساح العملاق ذي الدرع الأسود ليس منيعاً.
انتظر!
قرر أن يترك التمساح العملاق ذو الدرع الأسود يستمتع ببضع جولات أخرى من مدفع طاغوت النار. كان يمتلك قوة هائلة، لذا استطاع التعامل مع ما عجز عنه الآخرون بمهارة وسهولة.
شعر الرجل الغامض بالعجز عن الكلام عندما رأى هذا المشهد من بعيد.
استمر مدفع طاغوت النار في الشحن.
انتظر، إذا كنت تهرب، فخذني معك!
حدّق التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بعينيه، مستشعراً خطراً من مدفع طاغوت النار. تحوّلت نظراته إلى نظرة جليدية، وزأر غاضباً. ثمّ اندفع نحو (وَانغ تِنغ) مجدداً.
بدا أن الشاب لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)!
حرك ذيله الضخم أفقياً. انضغط الهواء المحيط به إلى أقصى حد قبل أن ينفجر. تأرجح الذيل نحو (وَانغ تِنغ)، مصحوباً بقوة مرعبة.
شعر التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بالغضب. أدرك أن الشخص الذي أمامه أشبه بتلك السمكة الزلقة في البحيرة. لا يستطيع الإمساك بها حتى لو أراد. في الماضي، كان بإمكانه ابتلاعها لقوته، لكن هذا الإنسان كان أصعب بكثير. كاد التمساح أن يفقد صوابه.
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى ظلال باهتة واختفى. لم يواجه التمساح العملاق ذو الدرع الأسود وجهاً لوجه.
ظهر (وَانغ تِنغ) على بعد أمتار قليلة من الحفرة. وظل يركض مبتعداً بينما كان يشحن مدفع طاغوت النار.
وهكذا، بدأ الطرفان لعبة التقاط الكرة.
انتظر، إذا كنت تهرب، فخذني معك!
قام (وَانغ تِنغ) بشحن مدفع طاغوت النار أثناء ركضه، وأطلق النار بين الحين والآخر على التمساح العملاق ذي الدرع الأسود. بعد فترة، تصدع الدرع الذي يغطي جسده، وبدأت الجروح تتشكل. كان الأمر دموياً.
تجمعت كرة من الضوء الأزرق أمام فمه. وانطلقت الكرة بعنف نحو (وَانغ تِنغ).
شعر التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بالغضب. أدرك أن الشخص الذي أمامه أشبه بتلك السمكة الزلقة في البحيرة. لا يستطيع الإمساك بها حتى لو أراد. في الماضي، كان بإمكانه ابتلاعها لقوته، لكن هذا الإنسان كان أصعب بكثير. كاد التمساح أن يفقد صوابه.
أدار (وحش السَطْوَة النَجمي) جسده الضخم وطارد (وَانغ تِنغ).
من جهة أخرى، كان الرجل الغامض مذهولاً. لم يكن يعلم أن بإمكانهم القتال بهذه الطريقة. ورغم أن الأمر كان فيه شيء من الوقاحة، إلا أنه اعترف بأن النتائج كانت جيدة.
المشكلة كانت أن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود قد فزع من الشاب ونسي مهاجمته.
لكنه أدرك أن تحقيق ذلك لم يكن بالأمر الهين. كان الأمر يتطلب سلاحاً جباراً مثل مدفع طاغوت النار وخفة حركة فائقة كالشبح مثل الشاب.
استمر مدفع طاغوت النار في الشحن.
لقد اعتبر موهبة (وَانغ تِنغ) في مجال الفراغ مجرد حيلة. لم يفكر في هذا الاتجاه على الإطلاق.
إذا استمريت على هذا المنوال، فسأموت من الهجمات المتواصلة!
كما أن الكمية الهائلة من السطوة كانت عاملاً مهماً أيضاً.
عوى التمساح العملاق ذو الدرع الأسود غضباً وهو يندفع خارجاً من اللهب. كانت هناك آثار حروق على جسده، لكن ذلك الهجوم لم يؤذه. لم يلحق أي ضرر بدرعه الأسود على الإطلاق.
لم يكن هذا الشاب شخصاً عادياً!
شعر التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بالغضب. أدرك أن الشخص الذي أمامه أشبه بتلك السمكة الزلقة في البحيرة. لا يستطيع الإمساك بها حتى لو أراد. في الماضي، كان بإمكانه ابتلاعها لقوته، لكن هذا الإنسان كان أصعب بكثير. كاد التمساح أن يفقد صوابه.
لقد كان وحشاً!
انفجر التوهج الناري وأحرق كل شيء بحرارته الحارقة.
✦ ✦ ✦
بمجرد وصوله إلى المنزل واختبائه هناك، لن يتمكن الإنسان الشرس الذي يقف وراءه من إيذائه.
بوم⨳
لم يلقِ التمساح العملاق ذو الدرع الأسود نظرة خاطفة عليه.
ألحق مدفع طاغوت النار بعض الضرر بجسد التمساح العملاق ذي الدرع الأسود مرة أخرى. سمح الألم المبرح للتمساح العملاق ذي الدرع الأسود بالهدوء. ظهر الخوف في عينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذا الشخص يغش.
بمجرد وصوله إلى المنزل واختبائه هناك، لن يتمكن الإنسان الشرس الذي يقف وراءه من إيذائه.
لم أعد أستطيع مواصلة هذه المعركة.
انتظر، إذا كنت تهرب، فخذني معك!
إذا استمريت على هذا المنوال، فسأموت من الهجمات المتواصلة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توقف التمساح العملاق ذو الدرع الأسود عن مطاردة (وَانغ تِنغ). استدار وهرب مسرعاً نحو البحيرة. كان يريد العودة إلى منزله.
لكن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود أثار غضب (وَانغ تِنغ). فزأر بجنون وطارده كالمجنون.
«هل يهرب؟» صُدم (وَانغ تِنغ). فسارع بمطاردته.
الرجل الغامض: «…»
كانوا في منتصف المعركة. كيف له أن يسمح لها بالفرار؟ ما زال يريد أن يرى كيف تبدو شجرة اليشم البارد.
علاوة على ذلك، لم يبدُ الأمر متكلفاً. بدا مسترخياً تماماً.
لم يكن يريد شجرة اليشم البارد لنفسه. مستحيل. كان فضولياً فحسب.
ظهر (وَانغ تِنغ) على بعد أمتار قليلة من الحفرة. وظل يركض مبتعداً بينما كان يشحن مدفع طاغوت النار.
بالطبع، إذا مات التمساح العملاق ذو الدرع الأسود للأسف، فمن المعقول أن يستولي على ممتلكاته.
أصيب التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بمدفع طاغوت النار مرة أخرى. وقد أُطلق عليه النار في نفس المنطقة كما في السابق.
لا تركض!
دوى هدير غاضب في الهواء!
ازدادت سرعة (وَانغ تِنغ) مع ورود الفكرة إلى ذهنه. ركض التمساح العملاق ذو الدرع الأسود أسرع. يا إلهي، يبدو أنه طارده بعيداً جداً. كانت رحلة العودة إلى المنزل طويلة بعض الشيء.
لكن (وَانغ تِنغ) فعلها.
شعر الرجل الغامض بالعجز عن الكلام عندما رأى هذا المشهد من بعيد.
ابتسم (وَانغ تِنغ). كان هذا هو التأثير الذي أراده. بدا الأمر وكأن درع هذا التمساح العملاق ذي الدرع الأسود ليس منيعاً.
كان ذلك (وحش سَطْوَة نَجمي) هائلاً هزمه، وهو مُغَامِر من رتبة جندي ذي (9 نجوم)، هزيمة نكراء. ومع ذلك، كان يفرّ هارباً خوفاً بسبب شخص ما.
عليك اللعنة!
بدا أن الشاب لم يكن سوى جندي من رتبة (7 نجوم)!
الرجل الغامض: «…»
ما الذي كان خاطئاً في العالم؟ أدرك أنه لم يعد قادراً على فهمه.
أصيب التمساح العملاق ذو الدرع الأسود بمدفع طاغوت النار مرة أخرى. وقد أُطلق عليه النار في نفس المنطقة كما في السابق.
هل كان التمساح العملاق ذو الدرع الأسود مجرد وحش مزيف من مستوى ⟨اللورد⟩؟
الرجل الغامض:؟!
هل كان يتوهم قبل قليل؟
تقيأ الرجل الغامض دماً من فمه وحدق في الوحش في حيرة. «لماذا؟»
✦ ✦ ✦
شعر الرجل الغامض بالعجز عن الكلام عندما رأى هذا المشهد من بعيد.
هرب التمساح العملاق ذو الدرع الأسود مذعوراً. ومع اقتراب البحيرة أكثر فأكثر، لمعت عيناه فرحاً. أخيراً، أصبح بإمكانه العودة إلى موطنه.
لكن التمساح العملاق ذو الدرع الأسود أثار غضب (وَانغ تِنغ). فزأر بجنون وطارده كالمجنون.
بمجرد وصوله إلى المنزل واختبائه هناك، لن يتمكن الإنسان الشرس الذي يقف وراءه من إيذائه.
هدير≅
لكن في تلك اللحظة، سمعت هديراً عالياً خلفه.
انطلقت صرخات الألم من داخل النيران. ثم توقفت فجأة.
«أيها الوحش الشرير، لا تهرب! خذ آخر رشقة من مدفع طاغوت النار!»
لقد اعتبر موهبة (وَانغ تِنغ) في مجال الفراغ مجرد حيلة. لم يفكر في هذا الاتجاه على الإطلاق.
ارتجف التمساح العملاق ذو الدرع الأسود خوفاً. وانطلق نحو البحيرة بكل طاقته وغاص فيها دون أي تردد.
الرجل الغامض:؟!
بوم⨳
بوم⨳
أطلق مدفع طاغوت النار طلقته بعد لحظات من انقضاضه، لكنه مع ذلك أصاب جسد التمساح العملاق ذي الدرع الأسود. فابتلعت النيران (وحش السَطْوَة النَجمي).
هل كان التمساح العملاق ذو الدرع الأسود مجرد وحش مزيف من مستوى ⟨اللورد⟩؟
في هذه اللحظة، انطلق شعاع من الضوء إلى اللهب.
لم يكن هذا الشاب شخصاً عادياً!
عواء…
أدار (وحش السَطْوَة النَجمي) جسده الضخم وطارد (وَانغ تِنغ).
انطلقت صرخات الألم من داخل النيران. ثم توقفت فجأة.
بينما كان الرجل الغامض والتمساح العملاق ذو الدرع الأسود شاردين الذهن، استدار (وَانغ تِنغ) وركض.
دوى انفجار هائل! ارتطم الجسم الضخم بضفة البحيرة. تذبذب عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة تماماً.
كانوا في منتصف المعركة. كيف له أن يسمح لها بالفرار؟ ما زال يريد أن يرى كيف تبدو شجرة اليشم البارد.
الرجل الغامض:؟!
أدار (وحش السَطْوَة النَجمي) جسده الضخم وطارد (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انتظر، إذا كنت تهرب، فخذني معك!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر الرجل الغامض بالعجز عن الكلام عندما رأى هذا المشهد من بعيد.
دوى هدير غاضب في الهواء!
