434
«أي فرقة؟ نحن مُغَامِرون أحرار. لا ننتمي إلى أي فرقة.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لاحظت (شي شيويا) أنه ما زال يُنكر هويته، لكنها لم تُضيّع وقتها في ذلك. عندما تحدثت مجدداً، كان صوتها خافتاً، وكأنها تشعر بالحرج. «همم… كثير من رجالي مصابون. رأيت أن أدويتك العلاجية أكثر فعالية. هل يمكنك إقراضي بعضاً منها؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اسودّ وجه (شي شيويا). هل كان يظنها غبية؟
الفصل 434: هذا القائد ليس سيئاً!
«توقف عن التسكع بسرعة. إذا أضعت وقتي، فسأحملك المسؤولية»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخه.
ظهر مشهد غريب ومثير للدهشة في الغابة.
【الرُوح】 = 15
كانت مجموعة من ذئاب العاصفة تنحني أمام إنسان. بدا أنهم… يعبرون عن خضوعهم!
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 36
«؟»
ظهر مشهد غريب ومثير للدهشة في الغابة.
ما الذي كان يحدث بحق الخالق القدير؟
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أصيب أحد؟»
كان الجميع في حيرة من أمرهم، يشعرون بالضياع.
أي وغد يتربص بنا؟
اقتربت امرأة وألقت نظرة خاطفة على ملك الذئاب الملقى على الأرض. ثم نظرت إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة وسألته: «ماذا فعلت؟»
هذا القائد ليس سيئاً!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الطرف الآخر وتعرف عليها على الفور. لقد كانت المُغَامِرة ذات مستوى الـ (7 نجوم) التي شاهدها سابقاً.
تذكر كيف كانت تستعجله باستمرار بنبرة حادة، فنظر إليها ببرود وأجابها بنبرة غير مبالية: «من فضلكِ استخدمي عقلكِ في المرة القادمة. لا فائدة من الهجوم بدون هدف. ألا تعلمين أنه يجب عليكِ القبض على الزعيم إذا كنتِ تريدين تدمير العصابة بأكملها؟»
حدق ذئب العاصفة فيه بشرود.
«أنت!» شعرت (شي شيويا) بألم في صدرها من شدة الغضب.
ترددت ذئاب العاصفة للحظة قبل أن تخفض رؤوسها و تتمشى ببطئ نحوه.
تجاهلها (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لقد مات ملك الذئاب. لم يعد قطيع الذئاب يشكل تهديداً!»
قبل ذلك، كانوا يتقبلون (وَانغ تِنغ) بسبب قدراته. أما الآن، فهم يتبعونه لأنهم شعروا بشيء مختلف.
تبادل الجميع النظرات فيما بينهم، وتنفسوا الصعداء. ومع ذلك، حافظوا على مسافة بينهم وبين ذئاب العاصفة لتجنب استفزازهم مجدداً.
ألقى نظرة خاطفة على ذئاب العاصفة من حوله دون وعي عندما خطرت هذه الفكرة بباله.
«قائد!» هرع رياح الصقيع، والأرملة السوداء، وبقية فريقه نحوه. أدّوا التحية العسكرية ووقفوا خلفه.
حصل في المجمل على 632 نقطة من سَطْوَة الرِيَاح و560 سمة فارغة.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أصيب أحد؟»
اندهشت الأرملة السوداء عندما رأت مدى طاعة ذئاب العاصفة. لم تستطع كبح فضولها وسألت: «القائد، كيف فعلت ذلك؟»
«خمسة منا فقط أصيبوا بجروح طفيفة. الأمر ليس خطيراً. أما البقية فقد استنفدوا الكثير من القوة، لذا نحتاج إلى بعض الوقت للتعافي.» هكذا لخص رياح الصقيع الوضع.
ألقت الأرملة السوداء، التي كانت خلفه، نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعد سماعها لمحادثتهما.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «سنرتاح هنا حتى تتمكنوا من استعادة قوتكم.»
حصل في المجمل على 632 نقطة من سَطْوَة الرِيَاح و560 سمة فارغة.
أجاب الجميع: «نعم سيدي!»
«أنت!» شعرت (شي شيويا) بألم في صدرها من شدة الغضب.
«هذه الحبوب الطبية لها تأثيرات طبية أفضل. وزّعوها على الجنود الجرحى.» أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجتين من الدواء العلاجي من خاتمه الفضائي وألقى بهما إلى رياح الصقيع.
ما الذي كان يحدث بحق الخالق القدير؟
«همم… لقد حضّرنا جميعاً أدويتنا العلاجية الخاصة.»
قلب (وَانغ تِنغ) الرمز وألقاه مرة أخرى إلى الأرملة السوداء. وبعد أن أومأت برأسها، قال: «هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
أوقفه (وَانغ تِنغ) قبل أن يتمكن من المتابعة. «افتحه أولاً.»
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 15
فتح رياح الصقيع غطاء الزجاجة بفضول. وعندما شمّ رائحة الحبوب، تغيّر تعبير وجهه.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الطرف الآخر وتعرف عليها على الفور. لقد كانت المُغَامِرة ذات مستوى الـ (7 نجوم) التي شاهدها سابقاً.
قال رياح الصقيع بصدق: «دعني أشكرك نيابة عنهم».
«أسرعي وأخبريها ما إذا كنت تعتقد أنني حكيم، ومذهل، ومتميز!» حدق (وَانغ تِنغ) في الذئب.
«توقف عن التسكع بسرعة. إذا أضعت وقتي، فسأحملك المسؤولية»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخه.
لم تكن سَطْوَة الرِيَاح ظاهرة شائعة.
ابتسم رياح الصقيع أيضاً من تحت قناعه. تحرك بسرعة ووزع أدوية الخيمياء على الجنود المصابين.
«قائد!» هرع رياح الصقيع، والأرملة السوداء، وبقية فريقه نحوه. أدّوا التحية العسكرية ووقفوا خلفه.
ألقت الأرملة السوداء، التي كانت خلفه، نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعد سماعها لمحادثتهما.
«يا لك من صبياني! لماذا تهدد ذئباً؟» اقتربت (شي شيويا) وقالت بازدراء: «إن لم أكن مخطئة، فقد انحنوا لك مؤقتاً لأنك قتلت ملك الذئاب. وبعد فترة، سيعودون إلى الغابة بشكل طبيعي.»
هذا القائد ليس سيئاً!
«وماذا في ذلك؟ على الأقل يستمعون إليّ الآن.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) موقفه، بل اكتفى بالضحك في نشوة.
قبل ذلك، كانوا يتقبلون (وَانغ تِنغ) بسبب قدراته. أما الآن، فهم يتبعونه لأنهم شعروا بشيء مختلف.
كانت سَطْوَة الرِيَاح لدى (وَانغ تِنغ) لا تزال عند مستوى (5 نجوم)، لكن العدد قد ازداد. لقد كان يقترب من مستوى (6 نجوم).
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهانهم. كل ما في الأمر أنه لم يرغب في إضاعة الكثير من الوقت.
【سَطْوَة الأرْض】 = 10
جلس متربعاً تحت شجرة كبيرة، ومسح محيطه بقوته الروحية. انطلقت نحوه فقاعات السـِـمَـات التي سقطت خلال المعركة التي دارت للتو.
تذكرت الأرملة السوداء كيف انحنى ذئاب العاصفة أمام (وَانغ تِنغ). فكرت للحظة ثم تراجعت خطوة إلى الوراء. ومع ذلك، ظلت متأهبة تحسباً لهجوم الذئاب على (وَانغ تِنغ).
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 30
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 15
كان الجميع في حيرة من أمرهم، يشعرون بالضياع.
【سمة فارغة】 = 30
قلبت الأرملة السوداء عينيها.
【سَطْوَة الأرْض】 = 10
«قائد!» هرع رياح الصقيع، والأرملة السوداء، وبقية فريقه نحوه. أدّوا التحية العسكرية ووقفوا خلفه.
【سَطْوَة الخَشَب】 = 25
«همم… لقد حضّرنا جميعاً أدويتنا العلاجية الخاصة.»
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 36
«ألا تصدقيني؟ يمكنك أن تسأليه بنفسك!» أشار (وَانغ تِنغ) إلى ذئب العاصفة في الأمام.
【الرُوح】 = 15
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦ ✦ ✦
ألقى نظرة خاطفة على ذئاب العاصفة من حوله دون وعي عندما خطرت هذه الفكرة بباله.
كانت أكبر مكاسب (وَانغ تِنغ) هي سَطْوَة الرِيَاح والسمات الفارغة من ذئاب العاصفة. أما القوى الأخرى فكانت أقل نسبياً.
اندهشت الأرملة السوداء عندما رأت مدى طاعة ذئاب العاصفة. لم تستطع كبح فضولها وسألت: «القائد، كيف فعلت ذلك؟»
حصل في المجمل على 632 نقطة من سَطْوَة الرِيَاح و560 سمة فارغة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 1356/3000 (5 نجوم)
على أي حال، كان يُعجبه كيف كان هؤلاء الناس يختلقون قصصهم الخاصة. لم يكن بحاجة إلى تقديم أي تفسيرات لهم، وكانوا هم يجدون له الأعذار بدلاً من ذلك. هذا سهّل الأمور.
【السمة الفارغة】 = 5020
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 1356/3000 (5 نجوم)
كانت سَطْوَة الرِيَاح لدى (وَانغ تِنغ) لا تزال عند مستوى (5 نجوم)، لكن العدد قد ازداد. لقد كان يقترب من مستوى (6 نجوم).
تذكرت الأرملة السوداء كيف انحنى ذئاب العاصفة أمام (وَانغ تِنغ). فكرت للحظة ثم تراجعت خطوة إلى الوراء. ومع ذلك، ظلت متأهبة تحسباً لهجوم الذئاب على (وَانغ تِنغ).
لكنه مع ذلك وجدها بطيئة بعض الشيء!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تكن سَطْوَة الرِيَاح ظاهرة شائعة.
«يا لك من صبياني! لماذا تهدد ذئباً؟» اقتربت (شي شيويا) وقالت بازدراء: «إن لم أكن مخطئة، فقد انحنوا لك مؤقتاً لأنك قتلت ملك الذئاب. وبعد فترة، سيعودون إلى الغابة بشكل طبيعي.»
ألقى نظرة خاطفة على ذئاب العاصفة من حوله دون وعي عندما خطرت هذه الفكرة بباله.
ارتجفت ذئاب العاصفة فجأة. وقفت شعيرات أجسادهم كما لو أنهم شعروا بنية قتل قوية تغمرهم.
إذا قضى على جميع ذئاب العاصفة، فسيتمكن من جمع جولة أخرى من سطوة الرياح. هل سيكون ذلك كافياً لترقيته إلى مستوى الجندي ذي الـ (6 نجوم)؟
الأرملة السوداء: «…»
ارتجفت ذئاب العاصفة فجأة. وقفت شعيرات أجسادهم كما لو أنهم شعروا بنية قتل قوية تغمرهم.
«أنا حكيم، ومذهل، ومتميز. من الطبيعي أن تخضع لي ذئاب العاصفة هذه بعد رؤيتي. لقد قرروا أن يتبعوني من الآن فصاعداً،» بدأ (وَانغ تِنغ) يثرثر بكلام فارغ بنبرة متغطرسة.
نظر فريق «ذئاب العاصفة» ذو الـ (6 نجوم) حولهم بحذر.
【سَطْوَة الأرْض】 = 10
من هذا؟
جلس متربعاً تحت شجرة كبيرة، ومسح محيطه بقوته الروحية. انطلقت نحوه فقاعات السـِـمَـات التي سقطت خلال المعركة التي دارت للتو.
أي وغد يتربص بنا؟
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 36
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. طرد هذه الفكرة من ذهنه ولوّح لمجموعة ذئاب العاصفة ذي الـ (6 نجوم).
لكنه مع ذلك وجدها بطيئة بعض الشيء!
ترددت ذئاب العاصفة للحظة قبل أن تخفض رؤوسها و تتمشى ببطئ نحوه.
«وماذا في ذلك؟ على الأقل يستمعون إليّ الآن.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) موقفه، بل اكتفى بالضحك في نشوة.
«قائد!» نهضت الأرملة السوداء، وعيناها مركزتان على ذئاب العاصفة.
نظرت (شي شيويا) إلى ذئب العاصفة المطيع أمام (وَانغ تِنغ) وشعرت بالغيرة، لكنها لم تُظهر ذلك. سخرت قائلة: «أي فرقة أنت؟»
«لا تقلقي. لا تكوني متوترة للغاية. اجلسي.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تذكرت الأرملة السوداء كيف انحنى ذئاب العاصفة أمام (وَانغ تِنغ). فكرت للحظة ثم تراجعت خطوة إلى الوراء. ومع ذلك، ظلت متأهبة تحسباً لهجوم الذئاب على (وَانغ تِنغ).
قام (وَانغ تِنغ) بمداعبة رأس ذئب العاصفة؟ همم… الملمس ليس سيئاً!
بدا أن ذئاب العاصفة قد استشعرت العداء من الأرملة السوداء والجنود الآخرين. ألقوا نظرة خاطفة على المُغَامِرين البشريين، ولكن بفضل (عرش ملك الذئاب) الذي يملكه (وَانغ تِنغ)، لم يهاجموهم. وصلوا أمام (وَانغ تِنغ) مطيعين وجلسوا القرفصاء.
«قائد!» نهضت الأرملة السوداء، وعيناها مركزتان على ذئاب العاصفة.
قام (وَانغ تِنغ) بمداعبة رأس ذئب العاصفة؟ همم… الملمس ليس سيئاً!
ماذا أعرف؟
لو لم يحصل على (عرش ملك الذئاب)، لو لم تكن ذئاب العاصفة هذه مفيدة لخططه المستقبلية، لكان قد صفعهم حتى الموت.
«توقف عن التسكع بسرعة. إذا أضعت وقتي، فسأحملك المسؤولية»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يوبخه.
اندهشت الأرملة السوداء عندما رأت مدى طاعة ذئاب العاصفة. لم تستطع كبح فضولها وسألت: «القائد، كيف فعلت ذلك؟»
«يا لك من صبياني! لماذا تهدد ذئباً؟» اقتربت (شي شيويا) وقالت بازدراء: «إن لم أكن مخطئة، فقد انحنوا لك مؤقتاً لأنك قتلت ملك الذئاب. وبعد فترة، سيعودون إلى الغابة بشكل طبيعي.»
«أنا حكيم، ومذهل، ومتميز. من الطبيعي أن تخضع لي ذئاب العاصفة هذه بعد رؤيتي. لقد قرروا أن يتبعوني من الآن فصاعداً،» بدأ (وَانغ تِنغ) يثرثر بكلام فارغ بنبرة متغطرسة.
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 30
قلبت الأرملة السوداء عينيها.
من هذا؟
لم تكن تعلم أبداً أن قائدها كان شخصاً عديم الحياء إلى هذا الحد!
【سمة فارغة】 = 30
«ألا تصدقيني؟ يمكنك أن تسأليه بنفسك!» أشار (وَانغ تِنغ) إلى ذئب العاصفة في الأمام.
كانت أكبر مكاسب (وَانغ تِنغ) هي سَطْوَة الرِيَاح والسمات الفارغة من ذئاب العاصفة. أما القوى الأخرى فكانت أقل نسبياً.
حدق ذئب العاصفة فيه بشرود.
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 15
ماذا أعرف؟
لو لم يحصل على (عرش ملك الذئاب)، لو لم تكن ذئاب العاصفة هذه مفيدة لخططه المستقبلية، لكان قد صفعهم حتى الموت.
«أسرعي وأخبريها ما إذا كنت تعتقد أنني حكيم، ومذهل، ومتميز!» حدق (وَانغ تِنغ) في الذئب.
✦ ✦ ✦
«عواء!» شعر ذئب العاصفة بالخوف على الفور. تدلت أذناه الفرويتان وهو يومئ برأسه على الفور.
اندهشت الأرملة السوداء عندما رأت مدى طاعة ذئاب العاصفة. لم تستطع كبح فضولها وسألت: «القائد، كيف فعلت ذلك؟»
الأرملة السوداء: «…»
لم تكن سَطْوَة الرِيَاح ظاهرة شائعة.
«يا لك من صبياني! لماذا تهدد ذئباً؟» اقتربت (شي شيويا) وقالت بازدراء: «إن لم أكن مخطئة، فقد انحنوا لك مؤقتاً لأنك قتلت ملك الذئاب. وبعد فترة، سيعودون إلى الغابة بشكل طبيعي.»
كانت مجموعة من ذئاب العاصفة تنحني أمام إنسان. بدا أنهم… يعبرون عن خضوعهم!
«وماذا في ذلك؟ على الأقل يستمعون إليّ الآن.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) موقفه، بل اكتفى بالضحك في نشوة.
الفصل 434: هذا القائد ليس سيئاً!
على أي حال، كان يُعجبه كيف كان هؤلاء الناس يختلقون قصصهم الخاصة. لم يكن بحاجة إلى تقديم أي تفسيرات لهم، وكانوا هم يجدون له الأعذار بدلاً من ذلك. هذا سهّل الأمور.
قلب (وَانغ تِنغ) الرمز وألقاه مرة أخرى إلى الأرملة السوداء. وبعد أن أومأت برأسها، قال: «هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
نظرت (شي شيويا) إلى ذئب العاصفة المطيع أمام (وَانغ تِنغ) وشعرت بالغيرة، لكنها لم تُظهر ذلك. سخرت قائلة: «أي فرقة أنت؟»
«أسرعي وأخبريها ما إذا كنت تعتقد أنني حكيم، ومذهل، ومتميز!» حدق (وَانغ تِنغ) في الذئب.
«أي فرقة؟ نحن مُغَامِرون أحرار. لا ننتمي إلى أي فرقة.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالغباء.
جلس متربعاً تحت شجرة كبيرة، ومسح محيطه بقوته الروحية. انطلقت نحوه فقاعات السـِـمَـات التي سقطت خلال المعركة التي دارت للتو.
اسودّ وجه (شي شيويا). هل كان يظنها غبية؟
كانت مجموعة من ذئاب العاصفة تنحني أمام إنسان. بدا أنهم… يعبرون عن خضوعهم!
أخرجت على الفور رمزاً وألقته إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «نحن من فرقة الكون النجمي. يمكنك أن تصدقني الآن.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قلب (وَانغ تِنغ) الرمز وألقاه مرة أخرى إلى الأرملة السوداء. وبعد أن أومأت برأسها، قال: «هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
لكنه مع ذلك وجدها بطيئة بعض الشيء!
لاحظت (شي شيويا) أنه ما زال يُنكر هويته، لكنها لم تُضيّع وقتها في ذلك. عندما تحدثت مجدداً، كان صوتها خافتاً، وكأنها تشعر بالحرج. «همم… كثير من رجالي مصابون. رأيت أن أدويتك العلاجية أكثر فعالية. هل يمكنك إقراضي بعضاً منها؟»
قام (وَانغ تِنغ) بمداعبة رأس ذئب العاصفة؟ همم… الملمس ليس سيئاً!
«أوه!» أكد (وَانغ تِنغ) رده. ابتسم لها ابتسامة غامضة وسألها: «إذن أنتِ هنا لتستعيري مني بعض حبوب الخيمياء خاصتي… لكنكِ كنتِ شرسة للغاية الآن. لماذا أعطيكِ إياها؟»
فتح رياح الصقيع غطاء الزجاجة بفضول. وعندما شمّ رائحة الحبوب، تغيّر تعبير وجهه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقت الأرملة السوداء، التي كانت خلفه، نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) بعد سماعها لمحادثتهما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【سَطْوَة الرِيَاح】 = 15
نظر فريق «ذئاب العاصفة» ذو الـ (6 نجوم) حولهم بحذر.
