435
«كل شيء على ما يرام من جهتي. لم نواجه أي مشكلة.» هزت (مينغ وو) كتفيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعرت (شي شيويا) بارتعاش زوايا شفتيها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أدرك المُغَامِرون الآخرون الأمر. وبمساعدة ذئاب العاصفة هذه، قد يتمكنون من الوصول إلى المدينة قبل الموعد النهائي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ثلاث أضعاف!» ارتعشت عضلات وجه (شي شيويا) وهي تصرخ غاضبة.
كان بإمكانها استخدام الحبوب الطبية العادية، لكن تأثيرها لا يُقارن بتأثير أقراص (وَانغ تِنغ). لقد راقبت رجاله للتو، وكانت جروح من تناولوا الأقراص قد شفيت تقريباً.
الفصل 435: إذن هذا لا يكفي. أحتاج إلى إضافة المزيد من المال!
يا للعجب، لقد اعتبرته شخصاً كريماً. الآن، يبدو أنها كانت تفكر كثيراً.
لم تتوقع (شي شيويا) أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه الصراحة. لم يمنحها أي مجال للمراوغة على الإطلاق. تجمدت ملامحها على الفور.
أصدر (وَانغ تِنغ) الأمر.
«ماذا تريد؟»
«هاه؟» صاحت (دان تيتشيان) بهدوء. ثم استدارت ونظرت إلى الجانب الأيسر من الغابة.
«لا أريد شيئاً. أنا فقط لا أحب موقفك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد. «لا يمكنك التخلي عن أموالك حتى في مواجهة الموت والحياة. لقد أصيب مرؤوسوك بجروح بالغة. إذا ذهبوا إلى ساحة المعركة على هذه الحال، فإن نسبة نجاتهم ستكون أقل من 30%!»
«كيف يمكنك أن تكون ضيق الأفق إلى هذا الحد وأنت رجل!» صاحت (شي شيويا) غاضبة.
«شهق!» سُمعت صيحات التعجب من حوله.
لم يمانع (وَانغ تِنغ). وجد وضعية مريحة واتكأ على ذئب العاصفة. قال مازحاً: «أنت محقة. أنا ضيق الأفق. من قال إن الإنسان لا يمكن أن يكون ضيق الأفق؟»
«حسناً، وقّعي على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة من الورق الأبيض وقلماً من خاتمه الفضائي ووضعهما أمامها.
«أنت وقح!» حدّقت (شي شيويا) في (وَانغ تِنغ). لقد وُلدت وفي فمها ملعقة من ذهب، لذا لم يسبق لها أن تعرضت لمثل هذه المعاملة من قبل.
كانت جميع ذئاب العاصفة هذه نصف طول الإنسان. كانت ضخمة، لذا كان من الممكن استخدامها كدواب لهم.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بدهشة. ابتسم وقال: «يا للعجب، أنتِ تعرفينني جيداً. لقد أشرتِ إلى إحدى مزاياي الأخرى.»
لم يكن الطرف الآخر على صلة بهم. ومهما كان السعر الذي عرضوه مرتفعاً، فقد شعروا أنه لا يستحق البيع.
كانت (شي شيويا) عاجزة عن الكلام. تسلل شعور بالعجز إلى قلبها وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ).
نظرت إلى قناع القطة الذي كان يرتديه (وَانغ تِنغ). كان لطيفاً بعض الشيء، لكنه بدا لها الآن كشيطان.
في هذه اللحظة، أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة من دواء الشفاء.
خارج مدينة القيقب النجمي.
فتح الغطاء وترك رائحة الأعشاب تنتشر. ثم استنشق الهواء وارتسمت على وجهه نظرة تجمع بين الانزعاج والذهول.
435
«هذه الرائحة رائعة!»
قالت (شي شيويا) وهي تضغط على أسنانها: «سأشتري دوائك العلاجي بضعف سعر السوق. مع ذلك، لا أملك الكثير من أحجار السطوة. سأرد لك ثمنه عندما نصل إلى مدينة القيقب النجمي».
تغيّر تعبير وجه (شي شيويا) إلى القبح. أرادت أن تطرح هذا الشاب أرضاً وتضربه ضرباً مبرحاً. لكنها أدركت أنها لا تستطيع فعل ذلك.
أخذت (شي شيويا) نفساً عميقاً وهدأت تدريجياً. كانت تعلم أنها ستضطر إلى دفع مبلغ كبير من المال اليوم، فقالت ببرود: «كفى مراوغة. بكم أنت مستعد أن تبيعني؟»
لم تعد قادرة على إغضاب (وَانغ تِنغ) عندما تذكرت مرؤوسيها المصابين.
الفصل 435: إذن هذا لا يكفي. أحتاج إلى إضافة المزيد من المال!
كان بإمكانها استخدام الحبوب الطبية العادية، لكن تأثيرها لا يُقارن بتأثير أقراص (وَانغ تِنغ). لقد راقبت رجاله للتو، وكانت جروح من تناولوا الأقراص قد شفيت تقريباً.
لكن هذه الأدوية و الحبوب الطبية كانت ملكاً لـ (وَانغ تِنغ)، لذا لم يكن لهم الحق في قول أي شيء. لم يكن بوسعهم إلا أن يبتسموا بمرارة في قلوبهم.
كانت تعلم أن هذا التأثير لا يُضاهى إلا بالحبوب عالية الجودة المصنوعة على يد خيميائيين متقدمين. أما حبوب الشفاء العادية فلا تُقارن بها.
ترددت (شي شيويا).
يجب عليها استعادة قوة فريقها قدر الإمكان استعداداً للحرب في مدينة القيقب النجمي لاحقاً.
«أربع اضعاف!»
في ظل الوضع الحالي لمرؤوسيها، لن يكونوا ذوي فائدة كبيرة حتى لو سارعوا إلى مدينة القيقب النجمي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن هذا ما تريده.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. كانت ابتسامة ارتياح، وابتسامة امرأة مسكينة…
أرادت (شي شيويا) أن تقدم أداءً جيداً خلال المعركة. لم تكن مستعدة للاستسلام بهذه السهولة.
كان المُغَامِرون الآخرون في حيرة من أمرهم. ولكن عندما رأوا هذا المشهد، توقفوا عن التردد وصعدوا على ظهور ذئاب العاصفة.
لذا، كان الدواء الشافي الذي كان في يد (وَانغ تِنغ) أملها الوحيد.
«كل شيء على ما يرام من جهتي. لم نواجه أي مشكلة.» هزت (مينغ وو) كتفيه.
ضغطت على أسنانها وهمست قائلة: «أنا آسفة!»
ترددت (شي شيويا).
تفاجأ (وَانغ تِنغ). بناءً على تصرفاتها السابقة، لم يكن من الصعب إدراك أن هذه الشابة شخصية متغطرسة ومتطلبة. نادراً ما يخفض أمثالها رؤوسهم.
«زعيمهم شخص طيب. لقد أنقذنا وأعارنا أدويته الطبية.»
لكنها اعتذرت!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر إليها (وَانغ تِنغ) باهتمام. ثم حرك بؤبؤي عينيه وقال: «لقد اعتذرتِ بالفعل، لذا سيبدو من غير المعقول أن أتمسك بهذا الأمر».
«القائدة، هناك العديد من ذئاب العاصفة المنفردة. لماذا لم تطلبي منهم أن يصطحبونا معهم؟» لمس أحد مرؤوسيها نقطة ضعفها.
«حقا!» شعرت (شي شيويا) بسعادة غامرة. كانت تتوقع أن يُصعّب عليها الأمور، لكن (وَانغ تِنغ) تركها وشأنها بكل سهولة. ثم تابعت على عجل: «هل أنت مستعد لإقراضي الدواء الشافي؟»
«زعيمهم شخص طيب. لقد أنقذنا وأعارنا أدويته الطبية.»
«بالتأكيد. أنا دائماً أعني ما أقول.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
في هذه اللحظة الحاسمة، أراد كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء إيقافه. لقد شهدا التأثير العلاجي لهذا الدواء، لذا لم يرغبا في أن يقع في أيدي الغرباء.
تأثرت (شي شيويا). لم يكن هذا الرجل شريراً إلى هذا الحد!
◈◈◈
«لكن…»
لم تتوقع (شي شيويا) أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه الصراحة. لم يمنحها أي مجال للمراوغة على الإطلاق. تجمدت ملامحها على الفور.
«لكن ماذا؟» توقف قلب (شي شيويا) عن النبض مرة أخرى.
«كل شيء على ما يرام من جهتي. لم نواجه أي مشكلة.» هزت (مينغ وو) كتفيه.
«لكنني لا أملك سوى عدد محدود من العلاج. لقد أعددتها لنفسي ولمن حولي، لذا إذا أقرضتها لك، فقد لا تكفيني.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه في حيرة من أمره.
قال (هُو جَان) : «لم يصل بعد!»
«همم…»
احمرّ ظهر يديها. فركت (شي شيويا) يدها وتأوهت من الألم. كان هذا الوغد شريراً. تذمّرت قائلة: «لقد دفعت لك أربعة أضعاف الثمن. ماذا تريد أيضاً؟»
ترددت (شي شيويا).
أجاب الجميع: «نعم سيدي!»
كانت تعلم أن قلق (وَانغ تِنغ) كان مبرراً. ومع ذلك، كانت في أمس الحاجة إلى تلك الأدوية الشافية.
«هذا صحيح.»
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كما يجب أن تعلمِ أن تأثيرات حبوبي أفضل بكثير من الحبوب الطبية العادية. لقد أنفقت الكثير من الوقت والمال عليها».
في ظل الوضع الحالي لمرؤوسيها، لن يكونوا ذوي فائدة كبيرة حتى لو سارعوا إلى مدينة القيقب النجمي.
شعر كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء بشعور غريب بعد سماع ما قاله. لسبب ما، بدا أن هناك معنى خفياً وراء كلماته.
كان يحاول سرقتها!
لم تكن (شي شيويا) غبية. لقد فهمت نية (وَانغ تِنغ).
لم يكن الطرف الآخر على صلة بهم. ومهما كان السعر الذي عرضوه مرتفعاً، فقد شعروا أنه لا يستحق البيع.
كان يحاول سرقتها!
«لكن ماذا؟» توقف قلب (شي شيويا) عن النبض مرة أخرى.
هذا الوغد!
كانت تعلم أن قلق (وَانغ تِنغ) كان مبرراً. ومع ذلك، كانت في أمس الحاجة إلى تلك الأدوية الشافية.
يا للعجب، لقد اعتبرته شخصاً كريماً. الآن، يبدو أنها كانت تفكر كثيراً.
«هذا الرجل متأخر. إلى أين ذهب هذه المرة؟» تساءلت (دان تيتشيان) بفضول.
«أخبرني مباشرة. ماذا عليّ أن أفعل من أجل إعطائي الدواء؟» كظمت (شي شيويا) غضبها بقوة وشخرت.
أصدر (وَانغ تِنغ) الأمر.
«هذا سيعتمد على السعر الذي ترغبين في دفعه»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كما يجب أن تعلمِ أن تأثيرات حبوبي أفضل بكثير من الحبوب الطبية العادية. لقد أنفقت الكثير من الوقت والمال عليها».
قالت (شي شيويا) وهي تضغط على أسنانها: «سأشتري دوائك العلاجي بضعف سعر السوق. مع ذلك، لا أملك الكثير من أحجار السطوة. سأرد لك ثمنه عندما نصل إلى مدينة القيقب النجمي».
«لكن ماذا؟» توقف قلب (شي شيويا) عن النبض مرة أخرى.
«إذن، لا يساوي مرؤوسوك سوى هذا القدر في قلبك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
لكن هذه الأدوية و الحبوب الطبية كانت ملكاً لـ (وَانغ تِنغ)، لذا لم يكن لهم الحق في قول أي شيء. لم يكن بوسعهم إلا أن يبتسموا بمرارة في قلوبهم.
«لا تكن فاحشاً!» تحول وجه (شي شيويا) إلى اللون الأسود.
«أنا الآنسة الصغيرة لـــ….» جعلتها نظرة (وَانغ تِنغ) تشعر بعدم الارتياح. غضبت من الإحراج. لكنها توقفت في منتصف الطريق وسخرت قائلة: «أنت تشكك في صدقي وتشكك في أخلاقي!»
كان هذا الوغد شريراً. أراد نهب منزل يحترق، لكنه تظاهر بأنه على حق. حتى أنه استعان بأتباعها لإدانتها. يا له من حقير!
أومأت برأسها ومسحت الحشد بنظراتها. ثم عبست وسألت: «أين (وَانغ تِنغ)؟»
«هل أنا مخطئ؟ أنت لا ترغبين حتى في دفع هذا المبلغ الزهيد. ما حقك في أن تكون قائدتهم؟ أنا مختلف. أنا كريم للغاية مع رجالي. أمنحهم هدايا ثمينة دون تردد»، قال (وَانغ تِنغ) بثقة.
فتح الغطاء وترك رائحة الأعشاب تنتشر. ثم استنشق الهواء وارتسمت على وجهه نظرة تجمع بين الانزعاج والذهول.
أدرك كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء أن (وَانغ تِنغ) كان يمازح (شي شيويا)، لكن عندما سمعاه يمدح نفسه، احمرّت وجوههما خجلاً.
ظنت (شي شيويا) أنه وافق على الصفقة. ابتسمت بفرحة ومدت يدها لتأخذ الزجاجات.
«ثلاث أضعاف!» ارتعشت عضلات وجه (شي شيويا) وهي تصرخ غاضبة.
✦ ✦ ✦
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد. «لا يمكنك التخلي عن أموالك حتى في مواجهة الموت والحياة. لقد أصيب مرؤوسوك بجروح بالغة. إذا ذهبوا إلى ساحة المعركة على هذه الحال، فإن نسبة نجاتهم ستكون أقل من 30%!»
أومأت برأسها ومسحت الحشد بنظراتها. ثم عبست وسألت: «أين (وَانغ تِنغ)؟»
شعرت (شي شيويا) أنها ستفقد عقلها. لماذا التقت بشخص غادر وماكر إلى هذا الحد؟
ضغطت على أسنانها وهمست قائلة: «أنا آسفة!»
«أربع اضعاف!»
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كما يجب أن تعلمِ أن تأثيرات حبوبي أفضل بكثير من الحبوب الطبية العادية. لقد أنفقت الكثير من الوقت والمال عليها».
«لماذا أنتِ متلهفة هكذا؟ أنا متأكد أنكِ تريدين تحقيق شيء ما في مدينة القيقب النجمي، أليس كذلك؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بنظرة ذات مغزى. ثم أخرج بضع زجاجات من الحبوب الطبية ورتبها في صف واحد.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
في هذه اللحظة الحاسمة، أراد كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء إيقافه. لقد شهدا التأثير العلاجي لهذا الدواء، لذا لم يرغبا في أن يقع في أيدي الغرباء.
نهضت ذئاب العاصفة وعوت.
مع ذلك، في ساحة المعركة، يمكن لهذه الأدوية أن تنقذ حياة!
لذا، كان الدواء الشافي الذي كان في يد (وَانغ تِنغ) أملها الوحيد.
لم يكن الطرف الآخر على صلة بهم. ومهما كان السعر الذي عرضوه مرتفعاً، فقد شعروا أنه لا يستحق البيع.
«العالم مكان قاسٍ. من الواضح أن تلك الشابة تنتمي لعائلة مرموقة. ليس لديها خبرة كبيرة وتتحدث بتهور. إن لم أؤدبها، ستسبب لي مشاكل في المستقبل.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «ألا تعتقد أن مضايقتها أمر مسلٍّ؟»
لكن هذه الأدوية و الحبوب الطبية كانت ملكاً لـ (وَانغ تِنغ)، لذا لم يكن لهم الحق في قول أي شيء. لم يكن بوسعهم إلا أن يبتسموا بمرارة في قلوبهم.
هذا الوغد!
ظنت (شي شيويا) أنه وافق على الصفقة. ابتسمت بفرحة ومدت يدها لتأخذ الزجاجات.
لم تعد قادرة على إغضاب (وَانغ تِنغ) عندما تذكرت مرؤوسيها المصابين.
بااااا!
«كل شيء على ما يرام من جهتي. لم نواجه أي مشكلة.» هزت (مينغ وو) كتفيه.
أبعد (وَانغ تِنغ) يدها قائلاً: «ماذا تفعلين؟ لم أنتهِ بعد.»
ظنت (شي شيويا) أنه وافق على الصفقة. ابتسمت بفرحة ومدت يدها لتأخذ الزجاجات.
احمرّ ظهر يديها. فركت (شي شيويا) يدها وتأوهت من الألم. كان هذا الوغد شريراً. تذمّرت قائلة: «لقد دفعت لك أربعة أضعاف الثمن. ماذا تريد أيضاً؟»
«حسناً، وقّعي على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة من الورق الأبيض وقلماً من خاتمه الفضائي ووضعهما أمامها.
الأنسة الصغيرة، فكري على نطاق واسع. ما قيمة أربع اضعاف كسعر لهذه الأدوية بالإنجازات العسكرية؟ إنها حقاً غير كافية. أنتِ بحاجة إلى إضافة المال!
كانت جميع ذئاب العاصفة هذه نصف طول الإنسان. كانت ضخمة، لذا كان من الممكن استخدامها كدواب لهم.
أخذت (شي شيويا) نفساً عميقاً وهدأت تدريجياً. كانت تعلم أنها ستضطر إلى دفع مبلغ كبير من المال اليوم، فقالت ببرود: «كفى مراوغة. بكم أنت مستعد أن تبيعني؟»
في الحقيقة، كانت ترغب في أن تطلب من (وَانغ تِنغ) أن يصطحبهم معه، لكنها تراجعت عن هذه الفكرة عندما تذكرت أساليبه. لم يكن بوسعها أن تعطيه المزيد من المال.
«كح ₮» سعل (وَانغ تِنغ) وحكّ القناع على وجهه. ثم قال: «حسناً، على الأقل عشرة أضعاف السعر.»
«هذا سيعتمد على السعر الذي ترغبين في دفعه»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«شهق!» سُمعت صيحات التعجب من حوله.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) باهتمام. ثم حرك بؤبؤي عينيه وقال: «لقد اعتذرتِ بالفعل، لذا سيبدو من غير المعقول أن أتمسك بهذا الأمر».
كان هذا الشاب قاسياً للغاية!
«الوقت ضيق. لست متأكداً مما إذا كان بإمكاننا الوصول قبل الموعد المحدد.» عبس رياح الصقيع.
عشرة أضعاف السعر. من أين له الجرأة ليقول ذلك؟
«أوقع على ماذا؟» تساءلت (شي شيويا) في حيرة.
حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) بدهشة.
«انتظر!»
حتى رياح الصقيع والأرملة السوداء، اللذان شعرا بأن دواء الشفاء مهم للغاية ولا ينبغي إعطاؤه للآخرين، شعرا بأن السعر الذي يزيد عشرة أضعاف كان فظيعاً.
«ماذا تقول؟ هل أبدو كشخص من هذا النوع؟ أنا أفعل ذلك من أجلها.» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.
«عشر مرات!»
«لكن ماذا؟» توقف قلب (شي شيويا) عن النبض مرة أخرى.
اتسعت عينا (شي شيويا) من الصدمة. صرخت في حالة من الذعر: «لماذا لا تسرقني فحسب!»
«ماذا تريد؟»
نظرت إلى قناع القطة الذي كان يرتديه (وَانغ تِنغ). كان لطيفاً بعض الشيء، لكنه بدا لها الآن كشيطان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا بأس إن لم ترغبِ بذلك. لن أجبرك.» أراد (وَانغ تِنغ) الاحتفاظ بالزجاجات.
نظرت إلى قناع القطة الذي كان يرتديه (وَانغ تِنغ). كان لطيفاً بعض الشيء، لكنه بدا لها الآن كشيطان.
«انتظر!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أوقفته (شي شيويا) بقلق. وتحت نظرات (وَانغ تِنغ)، قالت بتردد: «ألا يمكن أن يكون أرخص؟ عشرة أضعاف سعر مبالغ فيه.»
«لا بأس إن لم ترغبِ بذلك. لن أجبرك.» أراد (وَانغ تِنغ) الاحتفاظ بالزجاجات.
«لا!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.
«لكن ماذا؟» توقف قلب (شي شيويا) عن النبض مرة أخرى.
لم تستشعر (شي شيويا) أي فرصة للمساومة من نبرة (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامها خيار آخر. صرّت على أسنانها وقالت: «حسناً، عشر مرات!»
«كل شيء على ما يرام من جهتي. لم نواجه أي مشكلة.» هزت (مينغ وو) كتفيه.
«حسناً، وقّعي على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة من الورق الأبيض وقلماً من خاتمه الفضائي ووضعهما أمامها.
«لكن ماذا؟» توقف قلب (شي شيويا) عن النبض مرة أخرى.
«أوقع على ماذا؟» تساءلت (شي شيويا) في حيرة.
«ماذا تريد؟»
ألم يكونوا يتحدثون عن صفقة؟ لماذا طلب منها التوقيع فجأة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تبدو هذه الشابة غبية! نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة استهجان وقال بنفاذ صبر: «دواءي ثمين. لا يمكنكِ الموافقة شفهياً فقط. ماذا لو تخلّيتِ عني؟ عليكِ توقيع هذا السند!»
كان هذا الوغد شريراً. أراد نهب منزل يحترق، لكنه تظاهر بأنه على حق. حتى أنه استعان بأتباعها لإدانتها. يا له من حقير!
«أنا الآنسة الصغيرة لـــ….» جعلتها نظرة (وَانغ تِنغ) تشعر بعدم الارتياح. غضبت من الإحراج. لكنها توقفت في منتصف الطريق وسخرت قائلة: «أنت تشكك في صدقي وتشكك في أخلاقي!»
«هل أنا مخطئ؟ أنت لا ترغبين حتى في دفع هذا المبلغ الزهيد. ما حقك في أن تكون قائدتهم؟ أنا مختلف. أنا كريم للغاية مع رجالي. أمنحهم هدايا ثمينة دون تردد»، قال (وَانغ تِنغ) بثقة.
أمسكت بالورقة وكتبت عليها سطرين. ثم وقّعت اسمها. مسحت جرحها بإبهامها، فلطخته بالدم. وضغطت به على الورقة بقوة.
«لا تكن فاحشاً!» تحول وجه (شي شيويا) إلى اللون الأسود.
«خذها!»
تنفست (شي شيويا) الصعداء. كان الدواء باهظ الثمن بعض الشيء، لكن تأثيره كان حقيقياً.
«هذا صحيح. كتابة الأمر على الورق هي الطريقة الأسلم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى محتوى سند الدين وأومأ برأسه راضياً. «(شي شيويا)، اسمكِ ليس سيئاً…»
أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «سنفعل». ثم نظر إلى ذئاب العاصفة من حوله.
لم يقل السطر التالي من الجملة: أنت وغد!
لم يكن هذا ما تريده.
لم تعد (شي شيويا) ترغب في التحدث إليه. تناولت الدواء وانصرفت غاضبة.
لا بأس، لا بأس بالتأخر قليلاً.
عادت إلى مرؤوسيها ووزعت عليهم الدواء الشافي على الفور.
الأنسة الصغيرة، فكري على نطاق واسع. ما قيمة أربع اضعاف كسعر لهذه الأدوية بالإنجازات العسكرية؟ إنها حقاً غير كافية. أنتِ بحاجة إلى إضافة المال!
«هل هذا هو الدواء الشافي؟ بالفعل، إن آثاره مذهلة!» شعر الجنود بسعادة غامرة بعد أن تناولوا الحبوب الطبية وشعروا بالتحسن في إصاباتهم.
«العالم مكان قاسٍ. من الواضح أن تلك الشابة تنتمي لعائلة مرموقة. ليس لديها خبرة كبيرة وتتحدث بتهور. إن لم أؤدبها، ستسبب لي مشاكل في المستقبل.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «ألا تعتقد أن مضايقتها أمر مسلٍّ؟»
تنفست (شي شيويا) الصعداء. كان الدواء باهظ الثمن بعض الشيء، لكن تأثيره كان حقيقياً.
تبدو هذه الشابة غبية! نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة استهجان وقال بنفاذ صبر: «دواءي ثمين. لا يمكنكِ الموافقة شفهياً فقط. ماذا لو تخلّيتِ عني؟ عليكِ توقيع هذا السند!»
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. كانت ابتسامة ارتياح، وابتسامة امرأة مسكينة…
أصدر (وَانغ تِنغ) الأمر.
كان مكلفاً للغاية!
ضغطت على أسنانها وهمست قائلة: «أنا آسفة!»
✦ ✦ ✦
قالت (شي شيويا) وهي تضغط على أسنانها: «سأشتري دوائك العلاجي بضعف سعر السوق. مع ذلك، لا أملك الكثير من أحجار السطوة. سأرد لك ثمنه عندما نصل إلى مدينة القيقب النجمي».
بعد أن ابتعدت (شي شيويا)، سأل رياح الصقيع: «إن فرقة الكون النجمي تنتمي إلى {قَارَة شِينغوو}. هل سيصبحون معادين لنا بسبب هذا؟»
زأرت ذئاب العاصفة بصوت منخفض. بدت غير راغبة، ولكن في ظل (عرش ملك الذئاب) الخاص بـ (وَانغ تِنغ)، ظلت مطيعة ولم تقاوم.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا تقلق. لن تهتم السلطات العليا بمثل هذه الأمور الصغيرة».
«إذن، لا يساوي مرؤوسوك سوى هذا القدر في قلبك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
سألت الأرملة السوداء بفضول: «سيدي، لا أعتقد أنك شخص بخيل. لماذا عاملتها بهذه الطريقة؟»
435
«العالم مكان قاسٍ. من الواضح أن تلك الشابة تنتمي لعائلة مرموقة. ليس لديها خبرة كبيرة وتتحدث بتهور. إن لم أؤدبها، ستسبب لي مشاكل في المستقبل.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «ألا تعتقد أن مضايقتها أمر مسلٍّ؟»
«انتظر!»
قال رياح الصقيع عاجزاً: «سيدي، لم أكن أعلم أن لديك مثل هذه الهواية».
«هل هذا هو الدواء الشافي؟ بالفعل، إن آثاره مذهلة!» شعر الجنود بسعادة غامرة بعد أن تناولوا الحبوب الطبية وشعروا بالتحسن في إصاباتهم.
«ماذا تقول؟ هل أبدو كشخص من هذا النوع؟ أنا أفعل ذلك من أجلها.» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.
شعرت (شي شيويا) أنها ستفقد عقلها. لماذا التقت بشخص غادر وماكر إلى هذا الحد؟
✦ ✦ ✦
سألت الأرملة السوداء بفضول: «سيدي، لا أعتقد أنك شخص بخيل. لماذا عاملتها بهذه الطريقة؟»
بعد أن استراح لمدة نصف ساعة، نهض (وَانغ تِنغ) وجمع الجميع. «حان وقت المغادرة.»
«لكنني لا أملك سوى عدد محدود من العلاج. لقد أعددتها لنفسي ولمن حولي، لذا إذا أقرضتها لك، فقد لا تكفيني.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه في حيرة من أمره.
أجاب الجميع: «نعم سيدي!»
نظرت إلى قناع القطة الذي كان يرتديه (وَانغ تِنغ). كان لطيفاً بعض الشيء، لكنه بدا لها الآن كشيطان.
«الوقت ضيق. لست متأكداً مما إذا كان بإمكاننا الوصول قبل الموعد المحدد.» عبس رياح الصقيع.
«انتظر!»
أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «سنفعل». ثم نظر إلى ذئاب العاصفة من حوله.
في هذه اللحظة، أخرج (وَانغ تِنغ) زجاجة من دواء الشفاء.
نهضت ذئاب العاصفة وعوت.
كان بإمكانها استخدام الحبوب الطبية العادية، لكن تأثيرها لا يُقارن بتأثير أقراص (وَانغ تِنغ). لقد راقبت رجاله للتو، وكانت جروح من تناولوا الأقراص قد شفيت تقريباً.
صرخ (وَانغ تِنغ): «اركبوا الخيول – أقصد الذئاب!». ثم تقدم وقفز على ذئب العاصفة ذي الـ (6 نجوم).
«هذا الرجل متأخر. إلى أين ذهب هذه المرة؟» تساءلت (دان تيتشيان) بفضول.
كانت جميع ذئاب العاصفة هذه نصف طول الإنسان. كانت ضخمة، لذا كان من الممكن استخدامها كدواب لهم.
«العالم مكان قاسٍ. من الواضح أن تلك الشابة تنتمي لعائلة مرموقة. ليس لديها خبرة كبيرة وتتحدث بتهور. إن لم أؤدبها، ستسبب لي مشاكل في المستقبل.» ابتسم (وَانغ تِنغ). «ألا تعتقد أن مضايقتها أمر مسلٍّ؟»
كما أنهم كانوا سريعين. لقد كانوا أفضل للانطلاق بسرعة عبر الغابة.
في الحقيقة، كانت ترغب في أن تطلب من (وَانغ تِنغ) أن يصطحبهم معه، لكنها تراجعت عن هذه الفكرة عندما تذكرت أساليبه. لم يكن بوسعها أن تعطيه المزيد من المال.
أدرك المُغَامِرون الآخرون الأمر. وبمساعدة ذئاب العاصفة هذه، قد يتمكنون من الوصول إلى المدينة قبل الموعد النهائي.
أبعد (وَانغ تِنغ) يدها قائلاً: «ماذا تفعلين؟ لم أنتهِ بعد.»
قام كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء بالنظر الى الذئاب. كانت ذئاب العاصفة ذات الـ (6 نجوم) تحدق بهما بنظرات خبيثة، فتراجعا خطوة إلى الوراء واختارا ذئاب العاصفة ذات الـ (5 نجوم) للجلوس عليها.
«ماذا تقول؟ هل أبدو كشخص من هذا النوع؟ أنا أفعل ذلك من أجلها.» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.
زأرت ذئاب العاصفة بصوت منخفض. بدت غير راغبة، ولكن في ظل (عرش ملك الذئاب) الخاص بـ (وَانغ تِنغ)، ظلت مطيعة ولم تقاوم.
نظرت إلى قناع القطة الذي كان يرتديه (وَانغ تِنغ). كان لطيفاً بعض الشيء، لكنه بدا لها الآن كشيطان.
كان المُغَامِرون الآخرون في حيرة من أمرهم. ولكن عندما رأوا هذا المشهد، توقفوا عن التردد وصعدوا على ظهور ذئاب العاصفة.
بااااا!
«دعونا نذهب!»
✦ ✦ ✦
أصدر (وَانغ تِنغ) الأمر.
زأرت ذئاب العاصفة بصوت منخفض. بدت غير راغبة، ولكن في ظل (عرش ملك الذئاب) الخاص بـ (وَانغ تِنغ)، ظلت مطيعة ولم تقاوم.
انطلقت ذئاب العاصفة. أحاطت سَطْوَة الرِيَاح بأجسادهم وهم يركضون بسرعة الرياح، وتحولوا إلى ظلال باهتة في سماء الليل.
الفصل 435: إذن هذا لا يكفي. أحتاج إلى إضافة المزيد من المال!
من بعيد، نظرت إليهم (شي شيويا) بحسد.
«القائدة، هناك العديد من ذئاب العاصفة المنفردة. لماذا لم تطلبي منهم أن يصطحبونا معهم؟» لمس أحد مرؤوسيها نقطة ضعفها.
كان ذلك الوغد يخفي العديد من الحيل المذهلة!
مع ذلك، في ساحة المعركة، يمكن لهذه الأدوية أن تنقذ حياة!
في الحقيقة، كانت ترغب في أن تطلب من (وَانغ تِنغ) أن يصطحبهم معه، لكنها تراجعت عن هذه الفكرة عندما تذكرت أساليبه. لم يكن بوسعها أن تعطيه المزيد من المال.
«انتظر!»
لا بأس، لا بأس بالتأخر قليلاً.
أخذت (شي شيويا) نفساً عميقاً وهدأت تدريجياً. كانت تعلم أنها ستضطر إلى دفع مبلغ كبير من المال اليوم، فقالت ببرود: «كفى مراوغة. بكم أنت مستعد أن تبيعني؟»
«القائدة، هناك العديد من ذئاب العاصفة المنفردة. لماذا لم تطلبي منهم أن يصطحبونا معهم؟» لمس أحد مرؤوسيها نقطة ضعفها.
تغيّر تعبير وجه (شي شيويا) إلى القبح. أرادت أن تطرح هذا الشاب أرضاً وتضربه ضرباً مبرحاً. لكنها أدركت أنها لا تستطيع فعل ذلك.
(شي شيويا): «…»
كان هذا الشخص هو (دان تيتشيان).
«القائدة، لا بد أن لديكِ علاقة جيدة مع قائدهم، أليس كذلك؟ لقد أقرضونا حتى هذه الأدوية الثمينة»، هكذا قالت إحدى مرؤوساتها.
الفصل 435: إذن هذا لا يكفي. أحتاج إلى إضافة المزيد من المال!
«هذا صحيح.»
✦ ✦ ✦
«زعيمهم شخص طيب. لقد أنقذنا وأعارنا أدويته الطبية.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعرت (شي شيويا) بارتعاش زوايا شفتيها.
خارج مدينة القيقب النجمي.
تباً للشخص الطيب! لقد كان ذئباً متنكراً في ثياب حمل!
أدّوا التحية على عجل وحيّوا باحترام قائلين: «القائد الأعلى!»
◈◈◈
«أنت وقح!» حدّقت (شي شيويا) في (وَانغ تِنغ). لقد وُلدت وفي فمها ملعقة من ذهب، لذا لم يسبق لها أن تعرضت لمثل هذه المعاملة من قبل.
خارج مدينة القيقب النجمي.
تغيّر تعبير وجه (شي شيويا) إلى القبح. أرادت أن تطرح هذا الشاب أرضاً وتضربه ضرباً مبرحاً. لكنها أدركت أنها لا تستطيع فعل ذلك.
في جزء معين من الغابة.
«لا تكن فاحشاً!» تحول وجه (شي شيويا) إلى اللون الأسود.
كان الفجر قد بدأ، والسماء في أحلك حالاتها. وصلت (مينغ وو) و (يوجين تيان) بالفعل وتجمعا في الموقع المتفق عليه مسبقاً.
ضغطت على أسنانها وهمست قائلة: «أنا آسفة!»
سأل (هُو جَان) : «هل كانت رحلتك سلسة؟»
«أنت وقح!» حدّقت (شي شيويا) في (وَانغ تِنغ). لقد وُلدت وفي فمها ملعقة من ذهب، لذا لم يسبق لها أن تعرضت لمثل هذه المعاملة من قبل.
«كل شيء على ما يرام من جهتي. لم نواجه أي مشكلة.» هزت (مينغ وو) كتفيه.
اتسعت عينا (شي شيويا) من الصدمة. صرخت في حالة من الذعر: «لماذا لا تسرقني فحسب!»
أجاب (يوجين تيان) «أنا أيضاً».
«دعونا نذهب!»
أومأ (هُو جَان) برأسه. وبينما كان على وشك أن يقول شيئاً، هبطت شخصية من السماء. ذُهل (هُو جَان) والآخرون عندما رأوا وجه الشخص.
أمسكت بالورقة وكتبت عليها سطرين. ثم وقّعت اسمها. مسحت جرحها بإبهامها، فلطخته بالدم. وضغطت به على الورقة بقوة.
أدّوا التحية على عجل وحيّوا باحترام قائلين: «القائد الأعلى!»
كان هذا الشخص هو (دان تيتشيان).
كان هذا الشخص هو (دان تيتشيان).
◈◈◈
أومأت برأسها ومسحت الحشد بنظراتها. ثم عبست وسألت: «أين (وَانغ تِنغ)؟»
كان هذا الشخص هو (دان تيتشيان).
قال (هُو جَان) : «لم يصل بعد!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا الرجل متأخر. إلى أين ذهب هذه المرة؟» تساءلت (دان تيتشيان) بفضول.
لم تعد (شي شيويا) ترغب في التحدث إليه. تناولت الدواء وانصرفت غاضبة.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
«هذا صحيح. كتابة الأمر على الورق هي الطريقة الأسلم.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى محتوى سند الدين وأومأ برأسه راضياً. «(شي شيويا)، اسمكِ ليس سيئاً…»
مهما بلغت وقاحة (وَانغ تِنغ)، فلن يتهاون في هذا المنعطف الحساس. ويبدو أن القائد الأعلى لم يكن يثق بتلميذه كثيراً.
«حسناً، وقّعي على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة من الورق الأبيض وقلماً من خاتمه الفضائي ووضعهما أمامها.
«هاه؟» صاحت (دان تيتشيان) بهدوء. ثم استدارت ونظرت إلى الجانب الأيسر من الغابة.
«لا بأس إن لم ترغبِ بذلك. لن أجبرك.» أراد (وَانغ تِنغ) الاحتفاظ بالزجاجات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لماذا أنتِ متلهفة هكذا؟ أنا متأكد أنكِ تريدين تحقيق شيء ما في مدينة القيقب النجمي، أليس كذلك؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بنظرة ذات مغزى. ثم أخرج بضع زجاجات من الحبوب الطبية ورتبها في صف واحد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ثلاث أضعاف!» ارتعشت عضلات وجه (شي شيويا) وهي تصرخ غاضبة.
ترددت (شي شيويا).
