الفصل 915: سيد كهف عبادة الشيطان
عبس تشين سانغ قليلاً. عندما استجوب كل واحد على حدة، علم أن العالم قد أساء فقط إلى شيخ من طائفة هي غوانغ بقتل تلميذ حقيقي مفضل لدى الشيخ خطأً، مما أجبره على الفرار إلى أرخبيل الرياح.
“طائفة هي غوانغ؟” توقف تشين سانغ للحظة وتذكر الطائفة.
الفصل 915: سيد كهف عبادة الشيطان
كانت سيدة جزيرة كبيرة على بعد عشرة آلاف لي شمال أرخبيل الرياح. زعيم طائفتها سلف رضيع روحي واحد، وهذا كان حدها. مشابهة لطائفة لاندو، كانت بالفعل في انحدار.
كانت القوة داخل التوكن مفعلة بالفعل. مع سلسلة من الانفجارات المكتومة، اندمجت في ضوء أسود واحد، انطلق كسهم نحو الهو ذو الرأسين.
عبس تشين سانغ قليلاً. عندما استجوب كل واحد على حدة، علم أن العالم قد أساء فقط إلى شيخ من طائفة هي غوانغ بقتل تلميذ حقيقي مفضل لدى الشيخ خطأً، مما أجبره على الفرار إلى أرخبيل الرياح.
صبي في منتصف تشكيل النواة فقط، يجرؤ على اللعب بحيل أمامي. يطلب الموت! لم يجد كمينًا آخر، ضحك سيد الكهف ببشاعة: “هاجموا!”
لم يكن ذلك الشيخ شخصية مهمة في طائفة هي غوانغ.
كان “السيد شون” الذي تحدثوا عنه ثاني أقوى شخص في كهف عبادة الشيطان بعد سيد الكهف.
لو كان سلف رضيع روحي أو ابنًا بالتبني لسلف رضيع روحي مثل الرئيس لو، ربما أظهر تشين سانغ بعض الحذر. لكن ممارسي تشكيل النواة الآخرين، لم يكن تشين سانغ يعتبرهم كثيرًا.
(نهاية الفصل)
والأهم، هذا كان أرخبيل الرياح، مكان فوضى.
عند رؤية تشين سانغ يتصرف بهذه السرعة، كاشفًا ليس خبيرين في تشكيل النواة فحسب بل شيطانًا عظيمًا أيضًا، تراجعت إرادة سيد الكهف. كان ينوي إعادة التجمع مع رفيقه قبل الهجوم المضاد.
أما كهف عبادة الشيطان، فقد علم عنه تشين سانغ سابقًا. كان مجموعة من ممارسي الشيطان الذين تحالفوا، يجندون على نطاق واسع، وأصبحوا قوة معتبرة في البحار القريبة.
كان الشيخ والآخرون مستعدين. عند أمره، انتشروا حوله ورموا توكنهم الحديدية.
بينما كان تشين سانغ يستجوب عائلة العالم، كان سيد كهف عبادة الشيطان قد خطا بالفعل على جزيرة السم واكتشف وجود مصفوفة وهم. كان هذا الرجل خبيرًا في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. مثل هذه المصفوفة البسيطة لم تستطع خداع عينيه أبدًا.
الفصل 915: سيد كهف عبادة الشيطان
“هم؟ متى احتلت هذه الجزيرة؟ هل يعني ذلك أن ملوك النسور هنا قد قُتلوا بالفعل؟” توقف سيد كهف عبادة الشيطان أمام مصفوفة الوهم بتعبير مفاجأ.
“داوي، ما معنى هذا…” عند رؤية هذا المشهد، تغير وجه سيد الكهف بشكل كبير.
تبع تابعوه الريح اليين وهبطوا بجانبه. لم يلاحظوا المصفوفة أولاً. عند رؤية تعبير سيدهم يتغير، نظروا بعناية ثم أدركوا أن الضباب السام مختلط بمصفوفة وهم.
لم يتوقع تابعوه مثل هذه الحركة. مصدومين، تحولت وجوههم رمادية سريعًا عندما أدركوا أنهم تُركوا.
شهق… شهق الشيخ والآخرون بشدة، مصدومين سرًا: “ضباب سام مختلط بمصفوفة وهم… خدعة شريرة! سيد الكهف، متى حصلت جزيرة السم على مصفوفة؟ هل أقامها سلف كمسكن؟ لماذا لم نسمع بها أبدًا؟ هل تم القضاء على ملك نسور الجناح الفاسد بالفعل؟”
والأهم، هذا كان أرخبيل الرياح، مكان فوضى.
همهم سيد كهف عبادة الشيطان: “كيف أعرف من فعل هذا؟ انظروا فوقكم. الذين يطيرون كلهم نسور جناح فاسد في عالم الشيطان العادي، هادئة بشكل غير عادي. واضح أن ملك النسر والشياطين العظام قُتلوا فعلاً. أتساءل أي داوي كان لديه المهارة لاحتلال جزيرة السم بهدوء هكذا…”
بينما كان يتكلم، تحولت عيناه فجأة إلى أسود داكن، اندفع ضوء أسود، تحول إلى حدقتين شيطانيتين. بنظرة غريبة، اخترق الضباب السام، رأى كل شيء داخل المصفوفة.
ضيق عينيه، فكر للحظة، ثم أرسل نقلًا صوتيًا سريًا إلى الشيخ والآخرين. تغير وجه الشيخ بصدمة.
ضيق عينيه، فكر للحظة، ثم أرسل نقلًا صوتيًا سريًا إلى الشيخ والآخرين. تغير وجه الشيخ بصدمة.
“سيد الكهف، إذا كان هذا الشخص قادرًا على قتل ملك النسر، فإن قوته يجب أن تكون استثنائية. لمَ لا نؤجله، نستدعي المزيد من رجالنا، ونضرب ببطء؟”
والأهم، هذا كان أرخبيل الرياح، مكان فوضى.
“نضرب ببطء؟ بحلول الوقت الذي نعود فيه، سيكون قد فر منذ زمن.” قاطعه سيد الكهف ببرود: “يجب أن أحصل على هذا الرجل. والجزيرة يمكن أخذها أيضًا. هم مجرد نسور جناح فاسد. لو لم أخشى سمومهم، لكنت أنا والداوي شون قد قضينا على هذه الآفات منذ زمن. ربما اعتمد هذا الرجل فقط على طريقة واقية من السم لقتل ملك النسر. قوته الحقيقية قد لا تكون عظيمة جدًا. وإلا، لمَ يختبئ في مثل هذا المكان، تاركًا هذه الطيور كتمويه؟ هذه مصفوفة الوهم بالكاد تستطيع كبحكم، ليست عملًا عبقريًا. ومع ذلك، لن أتصرف بتهور. جهزوا أولاً. الداوي شون قريب. أرسلت له رسالة بالفعل. سنجرب قوة هذا الرجل…”
والأهم، هذا كان أرخبيل الرياح، مكان فوضى.
“بما أنك استدعيت السيد شون بالفعل، لن تكون هناك أخطاء!” فرح الشيخ والآخرون. وقفوا بهدوء خلف سيد الكهف، كل منهم يمسك سرًا بتوكن حديدي غريب، وجوههم لا تكشف شيئًا.
أما كهف عبادة الشيطان، فقد علم عنه تشين سانغ سابقًا. كان مجموعة من ممارسي الشيطان الذين تحالفوا، يجندون على نطاق واسع، وأصبحوا قوة معتبرة في البحار القريبة.
كان “السيد شون” الذي تحدثوا عنه ثاني أقوى شخص في كهف عبادة الشيطان بعد سيد الكهف.
“داوي، ما معنى هذا…” عند رؤية هذا المشهد، تغير وجه سيد الكهف بشكل كبير.
“جئت دون معرفة أن هذه الجزيرة قد فتحت كمسكن. زيارتي اليوم متطفلة، داوي، أتوسل إليك عدم الإساءة.” بيديه خلف ظهره، رفع سيد الكهف رأسه نحو قمة المصفوفة. رن صوته كالرعد، يتدحرج مباشرة داخل المصفوفة.
ضيق عينيه، فكر للحظة، ثم أرسل نقلًا صوتيًا سريًا إلى الشيخ والآخرين. تغير وجه الشيخ بصدمة.
سمع العالم كلمات سيد الكهف وتصلب فورًا، وجهه مليء بالرعب. مع تلاشي كلماته، جاء تنهد من الداخل: “اعتقدت أنكم مجرد عابرين بمسكني، لذا لم أرد إزعاجكم.”
شهق… شهق الشيخ والآخرون بشدة، مصدومين سرًا: “ضباب سام مختلط بمصفوفة وهم… خدعة شريرة! سيد الكهف، متى حصلت جزيرة السم على مصفوفة؟ هل أقامها سلف كمسكن؟ لماذا لم نسمع بها أبدًا؟ هل تم القضاء على ملك نسور الجناح الفاسد بالفعل؟”
انحنت شفتا سيد كهف عبادة الشيطان للأعلى: “ههه، بالفعل لم آتِ من أجلك، لكن أثناء مطاردة بعض الخونة من كهف عبادة الشيطان، قادوني إلى هنا. بفضلهم، علمت بجار جديد. بما أن القدر جمعنا، لمَ لا تُبطل المصفوفة وتلتقي بي وجهًا لوجه؟ كهف عبادة الشيطان يعطش للمواهب. نحن بحاجة إلى خبراء مثلك…”
بعد لحظة صمت، انشق الضباب السام إلى الجانبين، فاتحًا ممرًا. تموج تموج، وخرج شخص أمامهم.
لم يذكر أبدًا أمر المطالبة بالفتاة، بل حاول تجنيد تشين سانغ بدلاً من ذلك.
“بما أنك هنا، لمَ تتعجل المغادرة؟” ومض ظل الجياو عبر جسد تشين سانغ وهو يتحول إلى ضوء أحمر، محجبًا طريق سيد الكهف فورًا.
بعد لحظة صمت، انشق الضباب السام إلى الجانبين، فاتحًا ممرًا. تموج تموج، وخرج شخص أمامهم.
لو كان سلف رضيع روحي أو ابنًا بالتبني لسلف رضيع روحي مثل الرئيس لو، ربما أظهر تشين سانغ بعض الحذر. لكن ممارسي تشكيل النواة الآخرين، لم يكن تشين سانغ يعتبرهم كثيرًا.
في الوقت نفسه، هبت ريح قوية، وظهر شخصان على جنبيهما، واحد يسارًا وآخر يمينًا، محاصرين إياهم. كان الهو ذو الرأسين والتجسد الخارجي.
لم يتوقع تابعوه مثل هذه الحركة. مصدومين، تحولت وجوههم رمادية سريعًا عندما أدركوا أنهم تُركوا.
“داوي، ما معنى هذا…” عند رؤية هذا المشهد، تغير وجه سيد الكهف بشكل كبير.
عند رؤية تشين سانغ يتصرف بهذه السرعة، كاشفًا ليس خبيرين في تشكيل النواة فحسب بل شيطانًا عظيمًا أيضًا، تراجعت إرادة سيد الكهف. كان ينوي إعادة التجمع مع رفيقه قبل الهجوم المضاد.
لم يتخيل أبدًا أن في مكان قاحل كهذا، على جزيرة سم كريهة الرائحة، يمكن أن يكون هناك خبيران في تشكيل النواة وشيطان عظيم مختبئين.
(نهاية الفصل)
قال تشين سانغ بهدوء: “سيد كهف عبادة الشيطان، وصولك يشرف مسكني المتواضع. ومع ذلك يمسك تابعوك بأسلحة مخفية. هل هكذا يزور المرء؟ وتلك الحشرة التي أطلقتها سابقًا، من كانت للاتصال به؟”
حدث مشهد غير متوقع. ومض شخصية سيد الكهف، وبدلاً من الضرب، استدار واندفع نحو حافة جزيرة السم.
كان سيد الكهف حذرًا جدًا، والحشرة التي أطلقها ماهرة في التمويه. لكنها لم تستطع الهروب من عيون فراشة العين السماوية. رأى تشين سانغ كل شيء.
انحنت شفتا سيد كهف عبادة الشيطان للأعلى: “ههه، بالفعل لم آتِ من أجلك، لكن أثناء مطاردة بعض الخونة من كهف عبادة الشيطان، قادوني إلى هنا. بفضلهم، علمت بجار جديد. بما أن القدر جمعنا، لمَ لا تُبطل المصفوفة وتلتقي بي وجهًا لوجه؟ كهف عبادة الشيطان يعطش للمواهب. نحن بحاجة إلى خبراء مثلك…”
مجبورًا على ابتسامة، رد سيد كهف عبادة الشيطان: “داوي، لا تسيء الفهم. تصرفت فقط من الحذر…”
عبس تشين سانغ قليلاً. عندما استجوب كل واحد على حدة، علم أن العالم قد أساء فقط إلى شيخ من طائفة هي غوانغ بقتل تلميذ حقيقي مفضل لدى الشيخ خطأً، مما أجبره على الفرار إلى أرخبيل الرياح.
بينما كان يتكلم، تحولت عيناه فجأة إلى أسود داكن، اندفع ضوء أسود، تحول إلى حدقتين شيطانيتين. بنظرة غريبة، اخترق الضباب السام، رأى كل شيء داخل المصفوفة.
“جئت دون معرفة أن هذه الجزيرة قد فتحت كمسكن. زيارتي اليوم متطفلة، داوي، أتوسل إليك عدم الإساءة.” بيديه خلف ظهره، رفع سيد الكهف رأسه نحو قمة المصفوفة. رن صوته كالرعد، يتدحرج مباشرة داخل المصفوفة.
صبي في منتصف تشكيل النواة فقط، يجرؤ على اللعب بحيل أمامي. يطلب الموت! لم يجد كمينًا آخر، ضحك سيد الكهف ببشاعة: “هاجموا!”
لم يذكر أبدًا أمر المطالبة بالفتاة، بل حاول تجنيد تشين سانغ بدلاً من ذلك.
كان الشيخ والآخرون مستعدين. عند أمره، انتشروا حوله ورموا توكنهم الحديدية.
كان سيد الكهف حذرًا جدًا، والحشرة التي أطلقها ماهرة في التمويه. لكنها لم تستطع الهروب من عيون فراشة العين السماوية. رأى تشين سانغ كل شيء.
كانت القوة داخل التوكن مفعلة بالفعل. مع سلسلة من الانفجارات المكتومة، اندمجت في ضوء أسود واحد، انطلق كسهم نحو الهو ذو الرأسين.
“بما أنك هنا، لمَ تتعجل المغادرة؟” ومض ظل الجياو عبر جسد تشين سانغ وهو يتحول إلى ضوء أحمر، محجبًا طريق سيد الكهف فورًا.
حدث مشهد غير متوقع. ومض شخصية سيد الكهف، وبدلاً من الضرب، استدار واندفع نحو حافة جزيرة السم.
لم يتوقع تابعوه مثل هذه الحركة. مصدومين، تحولت وجوههم رمادية سريعًا عندما أدركوا أنهم تُركوا.
عند رؤية تشين سانغ يتصرف بهذه السرعة، كاشفًا ليس خبيرين في تشكيل النواة فحسب بل شيطانًا عظيمًا أيضًا، تراجعت إرادة سيد الكهف. كان ينوي إعادة التجمع مع رفيقه قبل الهجوم المضاد.
أما كهف عبادة الشيطان، فقد علم عنه تشين سانغ سابقًا. كان مجموعة من ممارسي الشيطان الذين تحالفوا، يجندون على نطاق واسع، وأصبحوا قوة معتبرة في البحار القريبة.
لم يتوقع تابعوه مثل هذه الحركة. مصدومين، تحولت وجوههم رمادية سريعًا عندما أدركوا أنهم تُركوا.
عند مشاهدة ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يبتسم بسخرية: هؤلاء الشياطين القدامى ماكرون فعلاً، لا أحد منهم سهل التعامل معه.
عند مشاهدة ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يبتسم بسخرية: هؤلاء الشياطين القدامى ماكرون فعلاً، لا أحد منهم سهل التعامل معه.
شهق… شهق الشيخ والآخرون بشدة، مصدومين سرًا: “ضباب سام مختلط بمصفوفة وهم… خدعة شريرة! سيد الكهف، متى حصلت جزيرة السم على مصفوفة؟ هل أقامها سلف كمسكن؟ لماذا لم نسمع بها أبدًا؟ هل تم القضاء على ملك نسور الجناح الفاسد بالفعل؟”
“بما أنك هنا، لمَ تتعجل المغادرة؟” ومض ظل الجياو عبر جسد تشين سانغ وهو يتحول إلى ضوء أحمر، محجبًا طريق سيد الكهف فورًا.
“جئت دون معرفة أن هذه الجزيرة قد فتحت كمسكن. زيارتي اليوم متطفلة، داوي، أتوسل إليك عدم الإساءة.” بيديه خلف ظهره، رفع سيد الكهف رأسه نحو قمة المصفوفة. رن صوته كالرعد، يتدحرج مباشرة داخل المصفوفة.
(نهاية الفصل)
كان “السيد شون” الذي تحدثوا عنه ثاني أقوى شخص في كهف عبادة الشيطان بعد سيد الكهف.
كانت سيدة جزيرة كبيرة على بعد عشرة آلاف لي شمال أرخبيل الرياح. زعيم طائفتها سلف رضيع روحي واحد، وهذا كان حدها. مشابهة لطائفة لاندو، كانت بالفعل في انحدار.
