الفصل 916: زراعة الجسد والتعاويذ معًا
ماكرًا كعادته، كان سيد الكهف قد أطلق سرًا ليس حشرة واحدة بل عدة حشرات رسول. كلها أُسرت من فراشة العين السماوية.
فقد الشيخ والآخرون أرواحهم من الرعب، إرادة القتال انطفأت تمامًا.
في تلك اللحظة، اندفعت عاصفة من ظلال قبضات وسيف الأبنوس معًا، ناوية إغراق سيد الكهف. قبل أن يتفاعل، ارتجف سيف الأبنوس، انقسم إلى آلاف شعاع سيف لامع، متداخلة داخل عاصفة القبضات، مستحيل تمييزها عن الحقيقية.
حتى وهم يحملون توكنات الأوامر، تلك الأدوات المحظورة، فشلوا في إطلاق قوة كبيرة. اخترق التجسد الخارجي والهو ذو الرأسين دفاعاتهم بسهولة. أمسك التجسد بهم للاستجواب، بينما قفز الهو ذو الرأسين خارج جزيرة السم لحراسة المحيط لتشين سانغ.
مُحيت ظلال القبضات لا تُحصى تحت الضوء الشيطاني، لكن الضوء الشيطاني تبدد سريعًا أيضًا. ألغى التصادم بعضه. كان متساويًا.
بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ وسيد كهف عبادة الشيطان قد انغمسا في قتال شرس، ساحة المعركة في فوضى تامة.
لكن عندما تصادم الضوء الشيطاني مع تشين سانغ، كان سيد الكهف قد استدعى أداته بالفعل. دار جرس برونزي صغير، يشع ضوءًا أصفر، مظهرًا شبح جرس أصفر هائل حاويًا إياه داخلًا.
بوم! دُفع شخص للخلف، متعثرًا عدة خطوات.
في تلك اللحظة، اندفعت عاصفة من ظلال قبضات وسيف الأبنوس معًا، ناوية إغراق سيد الكهف. قبل أن يتفاعل، ارتجف سيف الأبنوس، انقسم إلى آلاف شعاع سيف لامع، متداخلة داخل عاصفة القبضات، مستحيل تمييزها عن الحقيقية.
رن صوت سيد الكهف المذهول: “أنت ممارس جسد؟ هذه أول مرة أواجه واحدًا من نوعك في عالم عالٍ كهذا. ومع ذلك تعتقد أن مثل هذه القوة تستطيع إيقافي؟ حماقة مطلقة.”
ارتفع الضوء الشيطاني للأعلى وانفجر في اللحظة التي اصطدمت فيها بعاصفة القبضات، اجتاح في كل الاتجاهات كمد جارف.
تنهد تشين سانغ بخفة: “بالفعل، الاعتماد على الجسد وحده لا يجعلني ندًا لك.”
ومع تفعيل تحول الشيطان السماوي، حتى بدون الاعتماد على عمامة النجم أو وسائل أخرى، قد يصعب عليه مواجهة الرئيس لو أو الشاب ذي اللقب فانغ، لكن هزيمة هذا واحد كانت في متناول اليد تمامًا.
قبل أن تتلاشى كلماته، تغيرت هالة تشين سانغ. اندفع ضوء أزرق خلفه، وانفتحت أجنحة عنقاء رائعة. برفرة واحدة لطيفة، تحول إلى شريط قوس قزح قطع طريق سيد الكهف. أراد اختبار نتائج زراعته الشاقة على مر السنين بمواجهة الشيطان العجوز وحده.
أبادت كرة البرق الحشرات الروحية بسهولة. رفرفت فراشة العين السماوية عائدة إلى رداء تشين سانغ. دق تشين سانغ الأرض واختفى، ليظهر في اللحظة التالية فوق رأس سيد الكهف. انهالت عاصفة من ظلال قبضات لا تُحصى.
لم يخترق تهذيب الجسم الشيطاني السماوي بعد وسط المرحلة الثالثة. قبل لحظة، في القتال باللحم وحده، وجده مرهقًا لا يُطاق، يظهر علامات الهزيمة في تبادل واحد.
الآن، بتفعيل تحول الشيطان السماوي، ارتفعت هالة تشين سانغ إلى السماء. لكن حتى هذا لم يكن كافيًا لهزيمة سيد الكهف. كان بحاجة إلى إظهار القوة الحقيقية لزراعة الجسد والتعاويذ معًا.
لم يخترق تهذيب الجسم الشيطاني السماوي بعد وسط المرحلة الثالثة. قبل لحظة، في القتال باللحم وحده، وجده مرهقًا لا يُطاق، يظهر علامات الهزيمة في تبادل واحد.
“تشي شيطاني؟” ذُهل سيد الكهف للحظة.
مع تفرق العاصفة تدريجيًا، كشف المشهد ذراع تشين سانغ اليمنى مغروزة في صدر سيد الكهف، يده الملطخة بالدم تمسك بقلب محطم.
بين ممارسي تشكيل النواة في بحر تسانغ لانغ، حمل أثر تشي شيطاني لم يكن غريبًا. لكنه لم يرَ قط كثافة كهذه في بشري. كان متأكدًا أن هذا الرجل ممارس بشري، لا وحش شيطاني.
كان توقيته مثاليًا، يضرب في اللحظة التي خفت فيها قوة تشين سانغ السابقة ولم ترتفع قوة جديدة بعد.
ما صدمه أكثر كان سرعة هروب تشين سانغ. مع كشف الأجنحة، أصبحت حركته أحدّ، تفوق حتى خبراء تشكيل النواة في الذروة الذين واجههم سيد الكهف. أدرك سيد الكهف أنه ما لم يقتل هذا الرجل، لن يتمكن من التخلص منه أبدًا.
الآن بعد أن استخدم تشين سانغ حتى نور الدنس الدموي الإلهي، كان النتيجة خارج الشك.
وتشين سانغ، الذي ترك الوحش الروحي بهدوء لحراسة المحيط، أزعجه أكثر. كانت زراعته أعلى مرحلة بوضوح، ومع ذلك شعر لسبب ما بإحساس سيء يضغط عليه. لا شعوريًا، ألقى نظرة إلى البعيد. رفيقه لم يصل بعد.
في الوقت نفسه، انطلق سيف دم من دانتيانه. امتلأ الهواء برائحة دم كريهة، مقرفة وقمعية.
“هل تبحث عن هذه؟” مد تشين سانغ يده، وظهرت فراشة جميلة من العدم، أجنحتها ترفرف وهي تهبط على ظهر يده. أمامها طفت كرة برق متصدعة. داخل الكرة، ترفرف عدة حشرات روحية على شكل بعوض بلا هدف، كذباب بلا رأس.
“ماذا فعلت؟!” صاح سيد الكهف.
ماكرًا كعادته، كان سيد الكهف قد أطلق سرًا ليس حشرة واحدة بل عدة حشرات رسول. كلها أُسرت من فراشة العين السماوية.
دونغ! اصطدمت لكمة تشين سانغ في شبح الجرس. رن صوت تصادم معدني مدوي بينما ارتجف الجرس البرونزي بعنف.
“فراشة العين السماوية!” صاح سيد الكهف برعب: “حشرة غو مرتبطة بالحياة؟ لا، أنت لست من عرق السحرة، كيف تجرؤ…”
بوم! هبطت هالة مذهلة من السماء.
لمع في عيني تشين سانغ: “إذن أنت أيضًا خبير في طريق تهذيب الحشرات. تعرف بلمحة أن فراشة العين السماوية حشرتي الغو المرتبطة بالحياة… إذن لا يمكنني السماح لك بالعيش.”
مع تلاشي البريق، كشف شعاع ضوء أزرق. ارتجف، ثم انشق ببطء إلى الجانبين، كاشفًا تشين سانغ محاطًا بأجنحة العنقاء. غير متأثر تحت هجوم الضوء الشيطاني، وقف ثابتًا.
أبادت كرة البرق الحشرات الروحية بسهولة. رفرفت فراشة العين السماوية عائدة إلى رداء تشين سانغ. دق تشين سانغ الأرض واختفى، ليظهر في اللحظة التالية فوق رأس سيد الكهف. انهالت عاصفة من ظلال قبضات لا تُحصى.
كان سيف الأبنوس أضعف قليلاً. بعد كل شيء، كان أداة منخفضة الدرجة فقط، بينما كان سيف الدم قد هذبه سيد كهف عبادة الشيطان منذ زمن إلى أداة متوسطة الدرجة. لكن ما تبع كان زئير سيد الكهف الغاضب.
بوم! هبطت هالة مذهلة من السماء.
(نهاية الفصل)
“تريد إبقائي هنا؟ لنرَ إن كنت تمتلك القدرة فعلاً!” تشوه وجه سيد الكهف بشراسة. بما أنه لا يستطيع الهروب، تخلى عن التردد. فغر فمه الشيطاني، بصق كتلة ضوء شيطاني أسود داكن.
سخر تشين سانغ. بما أن الرجل تجرأ على وضع أداته المرتبطة بالحياة ضد سيف الأبنوس، لم يظهر لباقة، قناة نور الدنس الدموي الإلهي فورًا لضرب سيف الدم. دون كلمة، انفتحت أجنحته مرة أخرى، وشكّل ختم يد.
ارتفع الضوء الشيطاني للأعلى وانفجر في اللحظة التي اصطدمت فيها بعاصفة القبضات، اجتاح في كل الاتجاهات كمد جارف.
بين ممارسي تشكيل النواة في بحر تسانغ لانغ، حمل أثر تشي شيطاني لم يكن غريبًا. لكنه لم يرَ قط كثافة كهذه في بشري. كان متأكدًا أن هذا الرجل ممارس بشري، لا وحش شيطاني.
مُحيت ظلال القبضات لا تُحصى تحت الضوء الشيطاني، لكن الضوء الشيطاني تبدد سريعًا أيضًا. ألغى التصادم بعضه. كان متساويًا.
بوم! دُفع شخص للخلف، متعثرًا عدة خطوات.
مع تلاشي البريق، كشف شعاع ضوء أزرق. ارتجف، ثم انشق ببطء إلى الجانبين، كاشفًا تشين سانغ محاطًا بأجنحة العنقاء. غير متأثر تحت هجوم الضوء الشيطاني، وقف ثابتًا.
الآن، بتفعيل تحول الشيطان السماوي، ارتفعت هالة تشين سانغ إلى السماء. لكن حتى هذا لم يكن كافيًا لهزيمة سيد الكهف. كان بحاجة إلى إظهار القوة الحقيقية لزراعة الجسد والتعاويذ معًا.
بوم! في اللحظة التالية، ومض شخصية تشين سانغ أمام سيد الكهف. لوى جسده، وضرب لكمة مباشرة في صدر سيد الكهف.
مُحيت ظلال القبضات لا تُحصى تحت الضوء الشيطاني، لكن الضوء الشيطاني تبدد سريعًا أيضًا. ألغى التصادم بعضه. كان متساويًا.
لكن عندما تصادم الضوء الشيطاني مع تشين سانغ، كان سيد الكهف قد استدعى أداته بالفعل. دار جرس برونزي صغير، يشع ضوءًا أصفر، مظهرًا شبح جرس أصفر هائل حاويًا إياه داخلًا.
بوم! هبطت هالة مذهلة من السماء.
في الوقت نفسه، انطلق سيف دم من دانتيانه. امتلأ الهواء برائحة دم كريهة، مقرفة وقمعية.
لم يتوقف تشين سانغ أبدًا عن التأمل في تقسيم ضوء السيف، رغم أنه لم يركز جهده الرئيسي عليه. مقارنة بعشر سنوات مضت، تقدمت تقنيات سيفه بوضوح مرحلة أخرى.
دونغ! اصطدمت لكمة تشين سانغ في شبح الجرس. رن صوت تصادم معدني مدوي بينما ارتجف الجرس البرونزي بعنف.
اندفع الجوهر الحقيقي الفوضوي إلى عاصفة، ومضت أضواء مذهلة، محجبة كل الأشكال. ثم جاء صراخ حاد.
اندفع جسد سيد الكهف للخلف بالقوة، لكنه حتى وهو يتراجع، شكّل ختمًا سريًا. قطع سيف الدم الهواء بسرعة، وانطلق مباشرة نحو جبين تشين سانغ.
في الوقت نفسه، انطلق سيف دم من دانتيانه. امتلأ الهواء برائحة دم كريهة، مقرفة وقمعية.
كان توقيته مثاليًا، يضرب في اللحظة التي خفت فيها قوة تشين سانغ السابقة ولم ترتفع قوة جديدة بعد.
بمثل هذه القوة، الانضمام إلى أي قوة كبيرة كان سيمنحه مقعد ضيف شرف. ومع ذلك اختبأ على هذه الجزيرة المنسية، ليعبر طريق سيد الكهف فقط.
راقب تشين سانغ سيف الدم يندفع نحوه، ومع ذلك لم يظهر وجهه أثر خوف. ومض ضوء بين حاجبيه، وانفجر سيف الأبنوس، اصطدم فورًا مع سيف الدم.
كانت قوة سيد الكهف أقوى قليلاً فقط من الرجل ذي الرداء الأسود من جزيرة دونغمينغ.
كلانغ! رن صوت واضح بينما طار سيف الأبنوس وسيف الدم للخلف في اتجاهين معاكسين.
لكن عندما تصادم الضوء الشيطاني مع تشين سانغ، كان سيد الكهف قد استدعى أداته بالفعل. دار جرس برونزي صغير، يشع ضوءًا أصفر، مظهرًا شبح جرس أصفر هائل حاويًا إياه داخلًا.
كان سيف الأبنوس أضعف قليلاً. بعد كل شيء، كان أداة منخفضة الدرجة فقط، بينما كان سيف الدم قد هذبه سيد كهف عبادة الشيطان منذ زمن إلى أداة متوسطة الدرجة. لكن ما تبع كان زئير سيد الكهف الغاضب.
بوم! دُفع شخص للخلف، متعثرًا عدة خطوات.
انتزع سيف الدم عائدًا، وجهه مليء بغضب وصدمة شديدين. أداته المرتبطة بالحياة هذه تتلألأ الآن ببريق خافت، جوهرها الروحي متضرر بشدة.
اندفع الجوهر الحقيقي الفوضوي إلى عاصفة، ومضت أضواء مذهلة، محجبة كل الأشكال. ثم جاء صراخ حاد.
“ماذا فعلت؟!” صاح سيد الكهف.
الآن، بتفعيل تحول الشيطان السماوي، ارتفعت هالة تشين سانغ إلى السماء. لكن حتى هذا لم يكن كافيًا لهزيمة سيد الكهف. كان بحاجة إلى إظهار القوة الحقيقية لزراعة الجسد والتعاويذ معًا.
سخر تشين سانغ. بما أن الرجل تجرأ على وضع أداته المرتبطة بالحياة ضد سيف الأبنوس، لم يظهر لباقة، قناة نور الدنس الدموي الإلهي فورًا لضرب سيف الدم. دون كلمة، انفتحت أجنحته مرة أخرى، وشكّل ختم يد.
مع تفرق العاصفة تدريجيًا، كشف المشهد ذراع تشين سانغ اليمنى مغروزة في صدر سيد الكهف، يده الملطخة بالدم تمسك بقلب محطم.
في تلك اللحظة، اندفعت عاصفة من ظلال قبضات وسيف الأبنوس معًا، ناوية إغراق سيد الكهف. قبل أن يتفاعل، ارتجف سيف الأبنوس، انقسم إلى آلاف شعاع سيف لامع، متداخلة داخل عاصفة القبضات، مستحيل تمييزها عن الحقيقية.
مُحيت ظلال القبضات لا تُحصى تحت الضوء الشيطاني، لكن الضوء الشيطاني تبدد سريعًا أيضًا. ألغى التصادم بعضه. كان متساويًا.
“تقسيم ضوء السيف!” خدر قلب سيد الكهف. تحققت توقعاته.
وتشين سانغ، الذي ترك الوحش الروحي بهدوء لحراسة المحيط، أزعجه أكثر. كانت زراعته أعلى مرحلة بوضوح، ومع ذلك شعر لسبب ما بإحساس سيء يضغط عليه. لا شعوريًا، ألقى نظرة إلى البعيد. رفيقه لم يصل بعد.
هذا الرجل لا يزرع الجسد والتعاويذ فحسب، ويمتلك حشرة غو مرتبطة بالحياة، بل أتقن أيضًا قدرة خارقة يحلم بها لا يُحصى من ممارسي السيف.
فقد الشيخ والآخرون أرواحهم من الرعب، إرادة القتال انطفأت تمامًا.
بمثل هذه القوة، الانضمام إلى أي قوة كبيرة كان سيمنحه مقعد ضيف شرف. ومع ذلك اختبأ على هذه الجزيرة المنسية، ليعبر طريق سيد الكهف فقط.
الفصل 916: زراعة الجسد والتعاويذ معًا
دونغ، دونغ… رن الرنين بلا توقف بينما ارتجف شبح الجرس الذي يحمي سيد الكهف بعنف. أمام عينيه المذعورتين، تحطم إلى قطع لا تُحصى.
“تريد إبقائي هنا؟ لنرَ إن كنت تمتلك القدرة فعلاً!” تشوه وجه سيد الكهف بشراسة. بما أنه لا يستطيع الهروب، تخلى عن التردد. فغر فمه الشيطاني، بصق كتلة ضوء شيطاني أسود داكن.
لم يتوقف تشين سانغ أبدًا عن التأمل في تقسيم ضوء السيف، رغم أنه لم يركز جهده الرئيسي عليه. مقارنة بعشر سنوات مضت، تقدمت تقنيات سيفه بوضوح مرحلة أخرى.
كانت قوة سيد الكهف أقوى قليلاً فقط من الرجل ذي الرداء الأسود من جزيرة دونغمينغ.
كانت قوة سيد الكهف أقوى قليلاً فقط من الرجل ذي الرداء الأسود من جزيرة دونغمينغ.
انتزع سيف الدم عائدًا، وجهه مليء بغضب وصدمة شديدين. أداته المرتبطة بالحياة هذه تتلألأ الآن ببريق خافت، جوهرها الروحي متضرر بشدة.
بمهارة سيف قوية وقدرة خارقة لتقسيم ضوء السيف، كان تشين سانغ قادرًا بالفعل على الصمود أمامه.
اندفع جسد سيد الكهف للخلف بالقوة، لكنه حتى وهو يتراجع، شكّل ختمًا سريًا. قطع سيف الدم الهواء بسرعة، وانطلق مباشرة نحو جبين تشين سانغ.
ومع تفعيل تحول الشيطان السماوي، حتى بدون الاعتماد على عمامة النجم أو وسائل أخرى، قد يصعب عليه مواجهة الرئيس لو أو الشاب ذي اللقب فانغ، لكن هزيمة هذا واحد كانت في متناول اليد تمامًا.
لكن عندما تصادم الضوء الشيطاني مع تشين سانغ، كان سيد الكهف قد استدعى أداته بالفعل. دار جرس برونزي صغير، يشع ضوءًا أصفر، مظهرًا شبح جرس أصفر هائل حاويًا إياه داخلًا.
الآن بعد أن استخدم تشين سانغ حتى نور الدنس الدموي الإلهي، كان النتيجة خارج الشك.
أبادت كرة البرق الحشرات الروحية بسهولة. رفرفت فراشة العين السماوية عائدة إلى رداء تشين سانغ. دق تشين سانغ الأرض واختفى، ليظهر في اللحظة التالية فوق رأس سيد الكهف. انهالت عاصفة من ظلال قبضات لا تُحصى.
بعد تحطم شبح الجرس، أطلق سيد الكهف بجنون المزيد من الأدوات والتعاويذ، وحتى حاول قدرات خارقة للهروب، كلها قمعها تشين سانغ بسهولة.
سخر تشين سانغ. بما أن الرجل تجرأ على وضع أداته المرتبطة بالحياة ضد سيف الأبنوس، لم يظهر لباقة، قناة نور الدنس الدموي الإلهي فورًا لضرب سيف الدم. دون كلمة، انفتحت أجنحته مرة أخرى، وشكّل ختم يد.
لم يستطع الفوز، ولم يستطع الهروب. سقط سيد الكهف في يأس تام.
الآن، بتفعيل تحول الشيطان السماوي، ارتفعت هالة تشين سانغ إلى السماء. لكن حتى هذا لم يكن كافيًا لهزيمة سيد الكهف. كان بحاجة إلى إظهار القوة الحقيقية لزراعة الجسد والتعاويذ معًا.
اندفع الجوهر الحقيقي الفوضوي إلى عاصفة، ومضت أضواء مذهلة، محجبة كل الأشكال. ثم جاء صراخ حاد.
“تشي شيطاني؟” ذُهل سيد الكهف للحظة.
مع تفرق العاصفة تدريجيًا، كشف المشهد ذراع تشين سانغ اليمنى مغروزة في صدر سيد الكهف، يده الملطخة بالدم تمسك بقلب محطم.
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
في الوقت نفسه، انطلق سيف دم من دانتيانه. امتلأ الهواء برائحة دم كريهة، مقرفة وقمعية.
في الوقت نفسه، انطلق سيف دم من دانتيانه. امتلأ الهواء برائحة دم كريهة، مقرفة وقمعية.
