الفصل 944: الاضطراب
لم يجرؤا حتى على التنفس بصوت عالٍ. بينما مرا بجانب مصفوفة الدومينو، كانت قلوبهما في حلقهما.
كسرت المصفوفة الكبرى الحاجز وأوصلت الأرواح، زخمها يهز الأرض، ومع ذلك لم ينتشر الظاهرة بعيدًا.
بحلول ذلك الوقت، سيكون ذلك الخبير الرضيع الروحي قد وجد توازنه ولديه قوة فائضة لمطاردتهما. المغادرة ستكون متأخرة جدًا. لذا كان عليهما الذهاب الآن، بينما لم يكن لدى ممارس الرضيع الروحي وقت للفراغ.
بعد بدء الشذوذ، أضاءت كتلة السحاب فوق الأرض الشبحية قليلاً ثم بددت الرؤى بسهولة. لم يصل الاضطراب هنا حتى نهاية الضباب الأرجواني.
ربما بسبب أن باي كان مجرد خيط من بقايا روح، عندما شكّل تشين سانغ الختم، تلقاه فعلاً داخل كيس الجثث الدمية.
تأثرت داخل الصدع الكبير، لكن لم تظهر مشاهد انهيار جبال، فقط الوحوش الشرسة العميقة في الصدع استيقظت مذعورة.
بحلول ذلك الوقت، سيكون ذلك الخبير الرضيع الروحي قد وجد توازنه ولديه قوة فائضة لمطاردتهما. المغادرة ستكون متأخرة جدًا. لذا كان عليهما الذهاب الآن، بينما لم يكن لدى ممارس الرضيع الروحي وقت للفراغ.
سمع تشين سانغ وباي بصوت خافت ترديدًا. أطلق باي نفسًا طويلاً.
بقدرة فراشة العين السماوية الخارقة، رأى تشين سانغ الحاجز يظهر على وجهي الجرفين ويبدأ في الانهيار. سقطت رقائق حجر من الجدران، التي اهتزت فقط دون انهيار.
حدق في السماء بذهول. بعد أن أوفى بقسمه أخيرًا، مع ذلك أظهرت عيناه لمحة من الحيرة والحزن.
كانا قد اختبآ قرب فم الخليج منذ البداية، لذا وصلا في لحظة وسمعا صرخة صدمة وغضب خافتة.
انتهى هوسي. سأذهب بعيدًا لأبحث عن نفسي وأقدم قرابين لكم جميعًا في يوم آخر. قال باي في قلبه بصمت.
أومأ تشين سانغ. كان هذا عندما كانت الصدى في أقوى حالاتها.
اجتاحت الصدى، وكان الاثنان كقارب وحيد في الريح. جمع باي الضباب الشبحي بكامل قوته وحملهما نحو الخليج.
تأثرت داخل الصدع الكبير، لكن لم تظهر مشاهد انهيار جبال، فقط الوحوش الشرسة العميقة في الصدع استيقظت مذعورة.
أعاد تشين سانغ الهو ذو الرأسين إلى النوم، نشر أجنحة العنقاء، وبقي مستعدًا لإيقاظ تجسيده الخارجي في أي لحظة. إذا حدث خطأ ما، لم يكن أمامه سوى التخلي عن العربة لإنقاذ الحصان واستخدام التجسد لجذب انتباه ممارس الرضيع الروحي.
“هادئ هنا. سأغتنم الفرصة لضبط أنفاسي والتعافي. أتركه لك يا داوي.”
كانا قد اختبآ قرب فم الخليج منذ البداية، لذا وصلا في لحظة وسمعا صرخة صدمة وغضب خافتة.
نجح تشين سانغ وباي في الهروب. رؤية أنهما لم يُلاحظا، استرخى كلاهما قليلاً، ومع ذلك لم يجرؤا على الاستهانة. أيقظ تشين سانغ الدودة السمينة واندفع خارجًا بكامل قوته.
امتزجت قوة الحاجز ومصفوفة إيصال الأرواح والضباب الشبحي خارج الخليج في مشهد فوضى تامة.
غير مستعد، تلقى الشيطان العجوز مو ضربة ثقيلة وطُرح بعيدًا. لحسن الحظ، كان اللهب قد ضعف مرة سابقة، ومصفوفة الدومينو التي أقامها مبكرًا صدت المصيبة عنه. وإلا لكان المصير غير مؤكد.
بقدرة فراشة العين السماوية الخارقة، رأى تشين سانغ الحاجز يظهر على وجهي الجرفين ويبدأ في الانهيار. سقطت رقائق حجر من الجدران، التي اهتزت فقط دون انهيار.
لم يفكر تشين سانغ في لعب دور الصياد للاستفادة من قتال الآخرين. كان قد حصل على ما يكفي ولم يكن بحاجة إلى المخاطرة. علاوة على ذلك، كانت زراعة الخبير الرضيع الروحي عالية بشكل استثنائي؛ قد لا تستطيع الوحوش إيقافه.
تفرق لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، وكان الخبير الرضيع الروحي يتعرض للصدمة.
كان قسمهما بشيطان داخلي يتطلب مساعدة متبادلة حتى يخرجا من الخطر بأمان. لن يكسر تشين سانغ كلمته، لكنه لا يمكن أن يُسحب للأسفل أيضًا، لذا كان عليه فقط أن يجعل باي يحاول الدخول إلى كيس الجثث الدمية. بمجرد أن يصبحا آمنين، ما زال لديه أسئلة كثيرة ليسأل باي.
خارج الخليج، ومضت كتلة من الإشعاع الأبيض العظمي. داخل ذلك الضوء الأبيض، تشكلت لا تُحصى دومينو مربعة كأشباح، كل دومينو [1]تبدو وكأنها تختم روحًا شريرة تصرخ بصوت يقشعر له البدن.
لكن قبل أن يصلا إلى جدار الوادي، ارتفعت عواء الوحوش واحدًا تلو الآخر من الأعماق، كالنمور والتنانين، تقترب أكثر فأكثر.
“إذن كانت مجموعة دومينو.” تحرك قلب تشين سانغ وهو يتذكر ما لمح سابقًا.
ربما بسبب أن باي كان مجرد خيط من بقايا روح، عندما شكّل تشين سانغ الختم، تلقاه فعلاً داخل كيس الجثث الدمية.
“اذهب!” حث باي بنقل الصوت.
تبادلا نظرة وقفزا داخل الخليج. أطلق أحدهما فنونًا خارقة، والآخر قاد أداة. عملا بتناغم وثيق، سمحا للضباب الشبحي بحملهما، وفي غمضة كانا خارج الخليج.
أومأ تشين سانغ. كان هذا عندما كانت الصدى في أقوى حالاتها.
محميًا بمصفوفة الدومينو، بدا ممارس الرضيع الروحي غير مصاب. للأسف، كانت تشي الروح فوضوية جدًا، وعيون السماء مقيدة، ولم يستطع تمييز حالة المصفوفة الحقيقية.
محميًا بمصفوفة الدومينو، بدا ممارس الرضيع الروحي غير مصاب. للأسف، كانت تشي الروح فوضوية جدًا، وعيون السماء مقيدة، ولم يستطع تمييز حالة المصفوفة الحقيقية.
تفرق لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، وكان الخبير الرضيع الروحي يتعرض للصدمة.
بدأ انهيار الحاجز من مركز الأرض الشبحية. بما أن القوة عند مدخل الخليج كانت الأضعف وقد استهدفها باي عمدًا، فقد تفككت أسرع. عندما ينتهي انهيار الحاجز حول الأرض الشبحية بأكملها، سيكون معظم الضباب الشبحي قد تبدد أيضًا.
تبادلا نظرة وقفزا داخل الخليج. أطلق أحدهما فنونًا خارقة، والآخر قاد أداة. عملا بتناغم وثيق، سمحا للضباب الشبحي بحملهما، وفي غمضة كانا خارج الخليج.
بحلول ذلك الوقت، سيكون ذلك الخبير الرضيع الروحي قد وجد توازنه ولديه قوة فائضة لمطاردتهما. المغادرة ستكون متأخرة جدًا. لذا كان عليهما الذهاب الآن، بينما لم يكن لدى ممارس الرضيع الروحي وقت للفراغ.
بحلول ذلك الوقت، سيكون ذلك الخبير الرضيع الروحي قد وجد توازنه ولديه قوة فائضة لمطاردتهما. المغادرة ستكون متأخرة جدًا. لذا كان عليهما الذهاب الآن، بينما لم يكن لدى ممارس الرضيع الروحي وقت للفراغ.
تبادلا نظرة وقفزا داخل الخليج. أطلق أحدهما فنونًا خارقة، والآخر قاد أداة. عملا بتناغم وثيق، سمحا للضباب الشبحي بحملهما، وفي غمضة كانا خارج الخليج.
“هادئ هنا. سأغتنم الفرصة لضبط أنفاسي والتعافي. أتركه لك يا داوي.”
لم يجرؤا حتى على التنفس بصوت عالٍ. بينما مرا بجانب مصفوفة الدومينو، كانت قلوبهما في حلقهما.
بثلاث تقنيات هروب عليا في وقت واحد، تحول تشين سانغ إلى شريط من ضوء هروب أحمر وأزرق وأبيض وفر هاربًا بسرعة، لا يجرؤ على الذهاب لجلب البلورة الأرجوانية على الإطلاق.
كان الشيطان العجوز مو يصب كل قوته في المصفوفة، وجهه مظلم بشكل استثنائي. لم يتوقع اضطرابًا كهذا داخل الأرض الشبحية. اندفعت موجة مرعبة فجأة وفرقت لهيب الشياطين الذي كان يطمع فيه في لحظة.
لم يجرؤا حتى على التنفس بصوت عالٍ. بينما مرا بجانب مصفوفة الدومينو، كانت قلوبهما في حلقهما.
غير مستعد، تلقى الشيطان العجوز مو ضربة ثقيلة وطُرح بعيدًا. لحسن الحظ، كان اللهب قد ضعف مرة سابقة، ومصفوفة الدومينو التي أقامها مبكرًا صدت المصيبة عنه. وإلا لكان المصير غير مؤكد.
بدأ انهيار الحاجز من مركز الأرض الشبحية. بما أن القوة عند مدخل الخليج كانت الأضعف وقد استهدفها باي عمدًا، فقد تفككت أسرع. عندما ينتهي انهيار الحاجز حول الأرض الشبحية بأكملها، سيكون معظم الضباب الشبحي قد تبدد أيضًا.
رؤية انهيار النار الشيطانية بعينيه جعل قلبه ينزف. بخلاف الآخرين، لم يهتم بكنوز الأرض الشبحية. كان اللهب الشيطاني هدفه.
كان قسمهما بشيطان داخلي يتطلب مساعدة متبادلة حتى يخرجا من الخطر بأمان. لن يكسر تشين سانغ كلمته، لكنه لا يمكن أن يُسحب للأسفل أيضًا، لذا كان عليه فقط أن يجعل باي يحاول الدخول إلى كيس الجثث الدمية. بمجرد أن يصبحا آمنين، ما زال لديه أسئلة كثيرة ليسأل باي.
لو استطاع إخضاع مثل هذه النار، لكان لديه آمال كبيرة في التقدم إلى المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي وأصبح خبيرًا علويًا في بحر تسانغ لانغ، بل حتى فرصة ضئيلة للوصول إلى عالم التحول الإلهي. تحطم ذلك الحلم الجميل أمامه، فغضب الشيطان العجوز مو غضبًا شديدًا.
عند ذلك، أظلم وجه تشين سانغ: “يجب أن نغادر فورًا. أجرؤ على القول إن تقنية هروبي تفوق تقنيتك. تعويذة جثة السماء وبصمة روحك داخلك لم تنكسر. قد تتمكن ما زال من الدخول إلى كيس الجثث الدمية. هل تقبل هذا الإهانة؟”
بدأت بعض الدومينو تتطور شقوقًا، ومع ذلك لم يفكر في التراجع. أجبر المصفوفة بأي ثمن لمقاومة الصدمة، اندفع عكس التيار، وهرع لسد الخليج.
أومأ باي: “على مر السنين، تجولت بعضها أمام النار. هالاتها تطابق عالم الرضيع الروحي. أما عددها، فلا أعرف.”
حتى في اللحظة الأخطر، فصل الشيطان العجوز مو خيطًا من الوعي الروحي للاستكشاف، خشية تفويت شيء. لولا غزة أصل أحمر القديمة وقدرة باي الخارقة التي تسيطر على الضباب الشبحي، لربما شعر حقًا بدليل.
(نهاية الفصل)
بدون النار الشيطانية، فقط الاستيلاء على الكنوز داخلها يمكن أن يعوض خسارته. قبل ظهور ذلك الرجل الغامض، لم يدخل أحد الأرض الشبحية قط. لم يعرف الشيطان العجوز مو أي حاجز لمسه الغريب ليسبب مثل هذا الاضطراب، لكن الرجل بالتأكيد لم يهرب دون إصابة.
رؤية انهيار النار الشيطانية بعينيه جعل قلبه ينزف. بخلاف الآخرين، لم يهتم بكنوز الأرض الشبحية. كان اللهب الشيطاني هدفه.
لو مات الغريب في المكان، سيعتبر الشيطان العجوز مو ذلك صفقة رابحة. لو هرب مصابًا بجروح خطيرة، أفضل. قطع طريقه يعني ليس فقط أخذ كنوز الأرض الشبحية، بل أيضًا بحث روحه لمعرفة كيف قاوم لهيب الشياطين وتسلل إلى الأرض الشبحية. ربما يمكن العثور على النار الشيطانية مرة أخرى بعد ذلك.
اجتاحت الصدى، وكان الاثنان كقارب وحيد في الريح. جمع باي الضباب الشبحي بكامل قوته وحملهما نحو الخليج.
في تلك اللحظة، لاحظ الشيطان العجوز مو أن التقلبات بدأت تهدأ. فرح، فحث المصفوفة عبر الخليج بكل ما لديه، غير مدرك أن الجاني الرئيسي قد هرب بالفعل في اللحظة التي تلقى فيها تلك الضربة.
أعاد تشين سانغ الهو ذو الرأسين إلى النوم، نشر أجنحة العنقاء، وبقي مستعدًا لإيقاظ تجسيده الخارجي في أي لحظة. إذا حدث خطأ ما، لم يكن أمامه سوى التخلي عن العربة لإنقاذ الحصان واستخدام التجسد لجذب انتباه ممارس الرضيع الروحي.
نجح تشين سانغ وباي في الهروب. رؤية أنهما لم يُلاحظا، استرخى كلاهما قليلاً، ومع ذلك لم يجرؤا على الاستهانة. أيقظ تشين سانغ الدودة السمينة واندفع خارجًا بكامل قوته.
أومأ تشين سانغ. كان هذا عندما كانت الصدى في أقوى حالاتها.
لكن قبل أن يصلا إلى جدار الوادي، ارتفعت عواء الوحوش واحدًا تلو الآخر من الأعماق، كالنمور والتنانين، تقترب أكثر فأكثر.
اجتاحت الصدى، وكان الاثنان كقارب وحيد في الريح. جمع باي الضباب الشبحي بكامل قوته وحملهما نحو الخليج.
دق قلب تشين سانغ بقوة: “هل هناك وحوش شرسة هنا في عالم الرضيع الروحي؟”
امتزجت قوة الحاجز ومصفوفة إيصال الأرواح والضباب الشبحي خارج الخليج في مشهد فوضى تامة.
أومأ باي: “على مر السنين، تجولت بعضها أمام النار. هالاتها تطابق عالم الرضيع الروحي. أما عددها، فلا أعرف.”
كان الشيطان العجوز مو يصب كل قوته في المصفوفة، وجهه مظلم بشكل استثنائي. لم يتوقع اضطرابًا كهذا داخل الأرض الشبحية. اندفعت موجة مرعبة فجأة وفرقت لهيب الشياطين الذي كان يطمع فيه في لحظة.
عند ذلك، أظلم وجه تشين سانغ: “يجب أن نغادر فورًا. أجرؤ على القول إن تقنية هروبي تفوق تقنيتك. تعويذة جثة السماء وبصمة روحك داخلك لم تنكسر. قد تتمكن ما زال من الدخول إلى كيس الجثث الدمية. هل تقبل هذا الإهانة؟”
أومأ باي: “على مر السنين، تجولت بعضها أمام النار. هالاتها تطابق عالم الرضيع الروحي. أما عددها، فلا أعرف.”
كانت هالات وحوش عليا قد أُثيرت. لو صادفوا ذلك الخبير الرضيع الروحي، قد تنشب معركة كبيرة.
عند سماع نقل صوت باي، نظر تشين سانغ إلى الكيس بدهشة، ثم نشر أجنحة العنقاء على مصراعيها. التف روح جياو حول جسده وهو يستدعي في الوقت نفسه سيف الأبنوس ويطلق رعد تشي السيف.
لم يفكر تشين سانغ في لعب دور الصياد للاستفادة من قتال الآخرين. كان قد حصل على ما يكفي ولم يكن بحاجة إلى المخاطرة. علاوة على ذلك، كانت زراعة الخبير الرضيع الروحي عالية بشكل استثنائي؛ قد لا تستطيع الوحوش إيقافه.
كانت هالات وحوش عليا قد أُثيرت. لو صادفوا ذلك الخبير الرضيع الروحي، قد تنشب معركة كبيرة.
كان باي قد فك ختم المذابح أولاً، ثم غطى ممارس الرضيع الروحي بالضباب الشبحي، مستنزفًا كثيرًا. لم يبقَ له قوة كبيرة، وتقنية هروبه أدنى بكثير من تقنية تشين سانغ.
سمع تشين سانغ وباي بصوت خافت ترديدًا. أطلق باي نفسًا طويلاً.
كان قسمهما بشيطان داخلي يتطلب مساعدة متبادلة حتى يخرجا من الخطر بأمان. لن يكسر تشين سانغ كلمته، لكنه لا يمكن أن يُسحب للأسفل أيضًا، لذا كان عليه فقط أن يجعل باي يحاول الدخول إلى كيس الجثث الدمية. بمجرد أن يصبحا آمنين، ما زال لديه أسئلة كثيرة ليسأل باي.
بدأت بعض الدومينو تتطور شقوقًا، ومع ذلك لم يفكر في التراجع. أجبر المصفوفة بأي ثمن لمقاومة الصدمة، اندفع عكس التيار، وهرع لسد الخليج.
“لقد شهدت تقنية هروبك يا داوي. مع المصيبة علينا، ما قيمة مثل هذه الإهانة؟” أخذ باي الأمر بخفة. رؤية تشين سانغ يفتح كيس الجثث الدمية ويخفف بعض القيود على روح الجثة المهذبة الأولية، لم يقاوم.
الفصل 944: الاضطراب
ربما بسبب أن باي كان مجرد خيط من بقايا روح، عندما شكّل تشين سانغ الختم، تلقاه فعلاً داخل كيس الجثث الدمية.
أومأ تشين سانغ. كان هذا عندما كانت الصدى في أقوى حالاتها.
“هادئ هنا. سأغتنم الفرصة لضبط أنفاسي والتعافي. أتركه لك يا داوي.”
“اذهب!” حث باي بنقل الصوت.
عند سماع نقل صوت باي، نظر تشين سانغ إلى الكيس بدهشة، ثم نشر أجنحة العنقاء على مصراعيها. التف روح جياو حول جسده وهو يستدعي في الوقت نفسه سيف الأبنوس ويطلق رعد تشي السيف.
الفصل 944: الاضطراب
بثلاث تقنيات هروب عليا في وقت واحد، تحول تشين سانغ إلى شريط من ضوء هروب أحمر وأزرق وأبيض وفر هاربًا بسرعة، لا يجرؤ على الذهاب لجلب البلورة الأرجوانية على الإطلاق.
“لقد شهدت تقنية هروبك يا داوي. مع المصيبة علينا، ما قيمة مثل هذه الإهانة؟” أخذ باي الأمر بخفة. رؤية تشين سانغ يفتح كيس الجثث الدمية ويخفف بعض القيود على روح الجثة المهذبة الأولية، لم يقاوم.
كانت هالة وحش علوي قادمة من ذلك الاتجاه. أصدرت الدودة السمينة همهمة غير راضية. لقد تراجع تشين سانغ عن كلمته.
بدأ انهيار الحاجز من مركز الأرض الشبحية. بما أن القوة عند مدخل الخليج كانت الأضعف وقد استهدفها باي عمدًا، فقد تفككت أسرع. عندما ينتهي انهيار الحاجز حول الأرض الشبحية بأكملها، سيكون معظم الضباب الشبحي قد تبدد أيضًا.
1. حقيقة ممتعة: أقدم ذكر للدومينو من سلالة سونغ الصينية. ☜
ربما بسبب أن باي كان مجرد خيط من بقايا روح، عندما شكّل تشين سانغ الختم، تلقاه فعلاً داخل كيس الجثث الدمية.
(نهاية الفصل)
أومأ باي: “على مر السنين، تجولت بعضها أمام النار. هالاتها تطابق عالم الرضيع الروحي. أما عددها، فلا أعرف.”
“لقد شهدت تقنية هروبك يا داوي. مع المصيبة علينا، ما قيمة مثل هذه الإهانة؟” أخذ باي الأمر بخفة. رؤية تشين سانغ يفتح كيس الجثث الدمية ويخفف بعض القيود على روح الجثة المهذبة الأولية، لم يقاوم.
