الفصل 945: الهروب من منقار الطائر
انقض الطائر بصرخة حادة تخترق الآذان، منقاره يطلق رمحًا من ضوء أسود كسهم نحو مكان اختباء تشين سانغ.
شعر تشين سانغ بموجة من الخوف المتبقي. كان هذا الوحش الشرس علوي المستوى على الأرجح زعيم الوحوش التي تحرس البلورة الأرجوانية.
“لا تقلق، لن تفوتك الطعام.” قدم تشين سانغ بعض التعزية.
لحسن الحظ، في المرة السابقة كان حكيمًا بما يكفي لأخذ قطعة واحدة فقط من البلورة الأرجوانية قبل التراجع. وإلا لكان المصير قاتمًا.
(نهاية الفصل)
“لا تقلق، لن تفوتك الطعام.” قدم تشين سانغ بعض التعزية.
شعر تشين سانغ بموجة من الخوف المتبقي. كان هذا الوحش الشرس علوي المستوى على الأرجح زعيم الوحوش التي تحرس البلورة الأرجوانية.
كانت البلورة الأرجوانية صعبة الحصول، لكن داخل قاعة القتل السبعة كانت هناك أرضان سامتان أخريان، وربما حتى بحيرة زهر السماء ترعى أعشابًا روحية يمكن أن تجذب الدودة السمينة.
سووش! اجتاحت ريح عنيفة.
الدودة السمينة، عالمة بمكانتها، استشعرت القوة القمعية التي أطلقها الوحش الشرس. ارتجفت بلا سيطرة على كتف تشين سانغ، لم تعد تجرؤ على الصراخ.
كما توقع تمامًا، هذه الوحوش العليا، رغم أن ذكاءها يفوق الوحوش العادية، لا يمكنها التعايش بسلام أبدًا. بمجرد مواجهة أعداء مميتين، ينتقل انتباهها فورًا.
***
كان الجانبان يحملان عداوة قديمة بوضوح، يكشفان عن أنياب ويهدران لبعضهما. لحسن الحظ، كان تركيزهما على بعضهما وعلى الاضطراب داخل الأرض الشبحية. لم يلاحظاه. لكن ثم ضرب الغير متوقع.
ضعفت الهجمة. وقف الشيطان العجوز مو عند مدخل الخليج. بدت المصفوفة الكبرى مهترئة، وبعض الدومينو قد تحطمت بالفعل. ومع ذلك لم يهتم بها، عيناه مثبتتان بثبات على أعماق الأرض الشبحية.
الدودة السمينة، عالمة بمكانتها، استشعرت القوة القمعية التي أطلقها الوحش الشرس. ارتجفت بلا سيطرة على كتف تشين سانغ، لم تعد تجرؤ على الصراخ.
لم يخرج أحد من الداخل، وأصبح الشيطان العجوز مو مضطربًا. تحركت شفتاه قليلاً، وانطلق خيط من لهب روحي أزرق من بين حاجبيه. كان لهب دونغمينغ البارد. تجمع اللهب البارد أمامه، ينعكس في حدقتيه كشفرتين جليديتين.
انقض الطائر بصرخة حادة تخترق الآذان، منقاره يطلق رمحًا من ضوء أسود كسهم نحو مكان اختباء تشين سانغ.
خفض نظره إلى اللهب وتمتم: “كان القديس دونغمينغ على وشك اختراق اختناق المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي، ليصبح ممارسًا عظيمًا، لكنه هلك بمحن السماء. بقي جسده مخفيًا على جزيرة قاحلة في بحر الشياطين لقرون قبل اكتشافه. حقًا، القدر يلعب بالبشر. من المؤسف أن هذه التقنية السرية صعبة الإتقان إلى هذا الحد. قضيت عقودًا، ومع ذلك حققت إتقانًا متوسطًا فقط، فشلت في تهذيب لهب دونغمينغ البارد كاملاً. لو نجحت، لما كانت قوتي أقل من ممارس عظيم. لما اضطررت لتحمل تهديدات الشيطان اللورد وذلك العجوز اللعين، مضيعًا سنوات ثمينة. كفى! فليتناثر لهيب الشياطين إذا شاء! حتى لو استطعت الاستيلاء عليه، ترويضه سيستغرق من لا يدري كم من الوقت. لكن إذا هذبت لهب دونغمينغ البارد، قد أأمل في اختراق المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي وهز مجالين. أما الوصول إلى عالم التحول الإلهي، فقليلون يمكنهم حتى تخيل تلك المشقة. من يدري إن كان أحد قد ظهر خلال الألفية القادمة…”
صرخت الطائر، أجنحته تهتز، مستعدة لإنهائه. لكن ثم انفجر زئير من قاع الوادي، مليء بالتحذير والعداء، موجهًا مباشرة إلى الطائر.
رغم هذه الكلمات، ما زالت فكرة لهيب الشياطين تؤلمه. ومض إلى مدخل الأرض الشبحية. داخلها خراب ودمار.
كانت فرصة العمر. متظاهرًا بالضعف، ترك تشين سانغ نفسه يتدحرج بعيدًا، منسلًا من نظر الطائر وهاربًا في اتجاه آخر.
بحذر، أعاد ضبط مصفوفة الدومينو. من باب الحيطة، أجبر عدة قطرات من دمه وجوهره، محقنًا إياها في الدومينو حتى عادت قوة المصفوفة إلى ذروتها السابقة.
عبس الشيطان العجوز مو بعمق، الشكوك تتدفق. هل أثار الرجل حاجزًا هائلاً وتحول إلى غبار؟
بعد ذلك، مد وعيه الروحي في استكشافات تجريبية، واكتشف سريعًا أن الضباب الشبحي يعيقه. لحسن الحظ، بما أن الأرواح قد أُوصلت والحاجز كُسر، استمر الضباب في التبدد. في هذه النقطة، بقي القليل، ويمكن رؤية أكثر من عشرة جانغ بعين مجردة.
كانت البلورة الأرجوانية صعبة الحصول، لكن داخل قاعة القتل السبعة كانت هناك أرضان سامتان أخريان، وربما حتى بحيرة زهر السماء ترعى أعشابًا روحية يمكن أن تجذب الدودة السمينة.
كان وعيه الروحي يفوق أقرانه في نفس العالم بكثير، والعائق تافهًا. بتعويذة، كثف اللهب البارد إلى عدة دمى وأرسلها تجوب الأرض الشبحية.
لكن هذه الوحوش العليا عاشت في نهاية الضباب الأرجواني لعصور. قوتها تنافس سادة الرضيع الروحي، وتعرف هذا المجال عن قرب، حواسها حادة كالحلاقة. بالتأكيد، كُشف.
اندفعت الدمى إلى أعماقها، لا تترك زاوية دون فحص. كانت الأرض الشبحية محدودة النطاق، لذا جابت الدمى بسهولة، واكتشفت آثار المذابح المحطمة. كانت المذابح وأعمدة الضوء قد انهارت بالفعل عند إيصال الأرواح.
كان تشين سانغ في حالة بائسة، يفر مذعورًا. ملأت هالة وحش علوي الصدع الوادي. كيف يجرؤ على التوقف؟ ألقى بكامل قوته في تقنية هروبه، متجهًا صاعدًا نحو السماء فوق الوادي. ما إن غادر حتى وصلت الوحوش.
ظهر جسد الشيطان العجوز مو الحقيقي فوق مذبح، عيناه تومضان. كان استخدام المذبح صعب التمييز، لكنه واضح أنه ليس من العالم الفاني. كان الشذوذ قد أُثار بالتأكيد به.
ظهر جسد الشيطان العجوز مو الحقيقي فوق مذبح، عيناه تومضان. كان استخدام المذبح صعب التمييز، لكنه واضح أنه ليس من العالم الفاني. كان الشذوذ قد أُثار بالتأكيد به.
كان المذبح قد استقر داخل الأرض الشبحية لسنوات لا تُحصى دون مشكلة. ومع ذلك مع وصول المتسلل، حدث حادث. واضح أن أحدًا تلاعب. للأسف، بقيت آثار خافتة فقط. لم يُرَ أثر للشخص. بخلاف خمسة مذابح، لم يكن هناك شيء غير عادي.
***
اختفى الشخص الغامض تمامًا. لا أثر لمسكن ممارس قديم، لا كنز من أي نوع. كان هذا المكان أكثر العوالم المخفية كآبة داخل قاعة القتل السبعة.
كان الجانبان يحملان عداوة قديمة بوضوح، يكشفان عن أنياب ويهدران لبعضهما. لحسن الحظ، كان تركيزهما على بعضهما وعلى الاضطراب داخل الأرض الشبحية. لم يلاحظاه. لكن ثم ضرب الغير متوقع.
عبس الشيطان العجوز مو بعمق، الشكوك تتدفق. هل أثار الرجل حاجزًا هائلاً وتحول إلى غبار؟
“لا تقلق، لن تفوتك الطعام.” قدم تشين سانغ بعض التعزية.
“لا. حتى لو مات، يجب أن تكون هناك آثار.” لاحظ أيضًا أن التأثيرات التي تعرضت لها الأرض الشبحية بدت أقل شدة مما واجهه. “شيء هنا فاتني. هل يمكن أن يكون—”
كان تشين سانغ قادرًا على خداع الشيطان العجوز مو إلى حد كبير بفضل غزة أصل أحمر ومساعدة باي. ضد شياطين عالم التحول العاديين أو حتى ممارس رضيع روحي، ربما كان قد اختبأ.
قبل أن يتمكن من التفكير فيه، دوى صوت تحطم هائل خارجًا، تلاه صراخ طائر حاد. بعد الاستماع للحظة، شحب وجه الشيطان العجوز مو. دون النظر خلفه، اندفع خارج الأرض الشبحية.
تسارعت أفكار تشين سانغ. في يأس، ركل من الجرف، نجا بالكاد من ضربة الطائر. ومع ذلك، أمسكت به الصدمة، ضاربًا إياه على جدار الصخر بأنين مكتوم.
***
كان المذبح قد استقر داخل الأرض الشبحية لسنوات لا تُحصى دون مشكلة. ومع ذلك مع وصول المتسلل، حدث حادث. واضح أن أحدًا تلاعب. للأسف، بقيت آثار خافتة فقط. لم يُرَ أثر للشخص. بخلاف خمسة مذابح، لم يكن هناك شيء غير عادي.
كان تشين سانغ في حالة بائسة، يفر مذعورًا. ملأت هالة وحش علوي الصدع الوادي. كيف يجرؤ على التوقف؟ ألقى بكامل قوته في تقنية هروبه، متجهًا صاعدًا نحو السماء فوق الوادي. ما إن غادر حتى وصلت الوحوش.
الدودة السمينة، عالمة بمكانتها، استشعرت القوة القمعية التي أطلقها الوحش الشرس. ارتجفت بلا سيطرة على كتف تشين سانغ، لم تعد تجرؤ على الصراخ.
كان الضباب الأرجواني كثيفًا، لكن بقدرة عيون السماء الخارقة لمح تشين سانغ أشكالها. من جانب يتجول مخلوق يشبه الكلب قليلاً. من الجانب الآخر يتلوى مجموعة من الوحوش الشرسة تشبه الجياو.
***
كان الجانبان يحملان عداوة قديمة بوضوح، يكشفان عن أنياب ويهدران لبعضهما. لحسن الحظ، كان تركيزهما على بعضهما وعلى الاضطراب داخل الأرض الشبحية. لم يلاحظاه. لكن ثم ضرب الغير متوقع.
الدودة السمينة، عالمة بمكانتها، استشعرت القوة القمعية التي أطلقها الوحش الشرس. ارتجفت بلا سيطرة على كتف تشين سانغ، لم تعد تجرؤ على الصراخ.
فوقه، هبطت هالة مرعبة. اجتاحت ريح عاصفة مع سقوط طائر وحشي هائل من السماء.
لحسن الحظ، في المرة السابقة كان حكيمًا بما يكفي لأخذ قطعة واحدة فقط من البلورة الأرجوانية قبل التراجع. وإلا لكان المصير قاتمًا.
بفضل تحذير مسبق من فراشة العين السماوية، تفاعل تشين سانغ فورًا. ضغط نفسه على وجه الجرف، حث الدودة السمينة على ضغط درع واقٍ من السم، واستدعى غزة أصل أحمر لتغطية هالته. ومع ذلك، كان الطائر متيقظًا بشكل خارق واستشعر وجوده.
الدودة السمينة، عالمة بمكانتها، استشعرت القوة القمعية التي أطلقها الوحش الشرس. ارتجفت بلا سيطرة على كتف تشين سانغ، لم تعد تجرؤ على الصراخ.
كان تشين سانغ قادرًا على خداع الشيطان العجوز مو إلى حد كبير بفضل غزة أصل أحمر ومساعدة باي. ضد شياطين عالم التحول العاديين أو حتى ممارس رضيع روحي، ربما كان قد اختبأ.
ظهر جسد الشيطان العجوز مو الحقيقي فوق مذبح، عيناه تومضان. كان استخدام المذبح صعب التمييز، لكنه واضح أنه ليس من العالم الفاني. كان الشذوذ قد أُثار بالتأكيد به.
لكن هذه الوحوش العليا عاشت في نهاية الضباب الأرجواني لعصور. قوتها تنافس سادة الرضيع الروحي، وتعرف هذا المجال عن قرب، حواسها حادة كالحلاقة. بالتأكيد، كُشف.
رغم هذه الكلمات، ما زالت فكرة لهيب الشياطين تؤلمه. ومض إلى مدخل الأرض الشبحية. داخلها خراب ودمار.
سووش! اجتاحت ريح عنيفة.
كان حظًا خالصًا أنه لم يوقظ الطائر سابقًا. الآن يحجب الطائر الطريق أمامه، تتربص وحوش شرسة خلفه، والشيطان العجوز مو يتربص قريبًا.
انقض الطائر بصرخة حادة تخترق الآذان، منقاره يطلق رمحًا من ضوء أسود كسهم نحو مكان اختباء تشين سانغ.
لم يخرج أحد من الداخل، وأصبح الشيطان العجوز مو مضطربًا. تحركت شفتاه قليلاً، وانطلق خيط من لهب روحي أزرق من بين حاجبيه. كان لهب دونغمينغ البارد. تجمع اللهب البارد أمامه، ينعكس في حدقتيه كشفرتين جليديتين.
شحب وجه تشين سانغ. كان يعتقد أن الهروب من الشيطان العجوز مو يعني أنه يمكنه أخيرًا التقاط أنفاسه. لم يتوقع أبدًا وجود هذا العدد من الوحوش العليا في الصدع الوادي، ولا أن يعشش واحد على الجروف نفسها. حتى باي لم يتوقع هذه المصيبة.
سووش! اجتاحت ريح عنيفة.
كان حظًا خالصًا أنه لم يوقظ الطائر سابقًا. الآن يحجب الطائر الطريق أمامه، تتربص وحوش شرسة خلفه، والشيطان العجوز مو يتربص قريبًا.
الفصل 945: الهروب من منقار الطائر
تسارعت أفكار تشين سانغ. في يأس، ركل من الجرف، نجا بالكاد من ضربة الطائر. ومع ذلك، أمسكت به الصدمة، ضاربًا إياه على جدار الصخر بأنين مكتوم.
كان المذبح قد استقر داخل الأرض الشبحية لسنوات لا تُحصى دون مشكلة. ومع ذلك مع وصول المتسلل، حدث حادث. واضح أن أحدًا تلاعب. للأسف، بقيت آثار خافتة فقط. لم يُرَ أثر للشخص. بخلاف خمسة مذابح، لم يكن هناك شيء غير عادي.
بوم!
خفض نظره إلى اللهب وتمتم: “كان القديس دونغمينغ على وشك اختراق اختناق المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي، ليصبح ممارسًا عظيمًا، لكنه هلك بمحن السماء. بقي جسده مخفيًا على جزيرة قاحلة في بحر الشياطين لقرون قبل اكتشافه. حقًا، القدر يلعب بالبشر. من المؤسف أن هذه التقنية السرية صعبة الإتقان إلى هذا الحد. قضيت عقودًا، ومع ذلك حققت إتقانًا متوسطًا فقط، فشلت في تهذيب لهب دونغمينغ البارد كاملاً. لو نجحت، لما كانت قوتي أقل من ممارس عظيم. لما اضطررت لتحمل تهديدات الشيطان اللورد وذلك العجوز اللعين، مضيعًا سنوات ثمينة. كفى! فليتناثر لهيب الشياطين إذا شاء! حتى لو استطعت الاستيلاء عليه، ترويضه سيستغرق من لا يدري كم من الوقت. لكن إذا هذبت لهب دونغمينغ البارد، قد أأمل في اختراق المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي وهز مجالين. أما الوصول إلى عالم التحول الإلهي، فقليلون يمكنهم حتى تخيل تلك المشقة. من يدري إن كان أحد قد ظهر خلال الألفية القادمة…”
اصطدم الضوء الأسود بالجرف، مفجرًا الحجر إلى شظايا ومحفورًا حفرة واسعة. دق قلب تشين سانغ برعب.
كان تشين سانغ في حالة بائسة، يفر مذعورًا. ملأت هالة وحش علوي الصدع الوادي. كيف يجرؤ على التوقف؟ ألقى بكامل قوته في تقنية هروبه، متجهًا صاعدًا نحو السماء فوق الوادي. ما إن غادر حتى وصلت الوحوش.
صرخت الطائر، أجنحته تهتز، مستعدة لإنهائه. لكن ثم انفجر زئير من قاع الوادي، مليء بالتحذير والعداء، موجهًا مباشرة إلى الطائر.
الدودة السمينة، عالمة بمكانتها، استشعرت القوة القمعية التي أطلقها الوحش الشرس. ارتجفت بلا سيطرة على كتف تشين سانغ، لم تعد تجرؤ على الصراخ.
تجمد الطائر، عيناه الوحشيتان تحدقان للأسفل، يصرخ تحديًا. خفف تشين سانغ، الذي كان قد بدأ بالفعل في توجيه تقنية التحكم بالبرق بعزم قاتم، قليلاً.
قبل أن يتمكن من التفكير فيه، دوى صوت تحطم هائل خارجًا، تلاه صراخ طائر حاد. بعد الاستماع للحظة، شحب وجه الشيطان العجوز مو. دون النظر خلفه، اندفع خارج الأرض الشبحية.
كما توقع تمامًا، هذه الوحوش العليا، رغم أن ذكاءها يفوق الوحوش العادية، لا يمكنها التعايش بسلام أبدًا. بمجرد مواجهة أعداء مميتين، ينتقل انتباهها فورًا.
“لا. حتى لو مات، يجب أن تكون هناك آثار.” لاحظ أيضًا أن التأثيرات التي تعرضت لها الأرض الشبحية بدت أقل شدة مما واجهه. “شيء هنا فاتني. هل يمكن أن يكون—”
كانت فرصة العمر. متظاهرًا بالضعف، ترك تشين سانغ نفسه يتدحرج بعيدًا، منسلًا من نظر الطائر وهاربًا في اتجاه آخر.
كان وعيه الروحي يفوق أقرانه في نفس العالم بكثير، والعائق تافهًا. بتعويذة، كثف اللهب البارد إلى عدة دمى وأرسلها تجوب الأرض الشبحية.
(نهاية الفصل)
كانت فرصة العمر. متظاهرًا بالضعف، ترك تشين سانغ نفسه يتدحرج بعيدًا، منسلًا من نظر الطائر وهاربًا في اتجاه آخر.
تسارعت أفكار تشين سانغ. في يأس، ركل من الجرف، نجا بالكاد من ضربة الطائر. ومع ذلك، أمسكت به الصدمة، ضاربًا إياه على جدار الصخر بأنين مكتوم.
