467
لم يكتفِ هذان الغازيان بالرغبة في سرقة كنزه، بل أرادا قتله أيضاً. قد يتحمّله الآخرون، لكن ليس العقرب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«بما أنك لا توافق، عليك أن تموت.» مدت الإستنساخ ظهرها بكسل وأمالت رأسها. قالت لـ (غالانت)، الذي كان يلهث بشدة على الجانب: «لماذا تقف هناك؟ لم أنقذك لتشاهد العرض من بعيد.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن (وَانغ تِنغ) كان سعيداً برؤية ذلك. فكلما ازداد العقرب قوة، ازداد الخطر الذي يشكله على الشبحين المظلمين. وبالتالي، كان الوضع أكثر فائدة له.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يجرؤ العقرب الناري ذو الدرع المعدني على الحركة. شعر بخطرٍ من هذا الإستنساخ. مع أن هذا الإستنساخ كان في نفس مستوى (غالانت)، إلا أنهما لا يُقارنان.
الفصل 467: يا سيدتي، أنقذيني!
لكن، لاحظ (وَانغ تِنغ) شيئاً غريباً تحت بصره الروحي. لا، هذا ليس صحيحاً. لماذا الضوء المحيط بها خافتٌ جداً؟ إنها ليست سيدة المَلاذ الصَامِت!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان اللهب الأخضر مصدر قوته. فقد مكّنه من التحوّل من عقرب عادي مدرع بدرع معدني إلى ملك هذه المنطقة. وكان هذا هو السبب في ازدياد قوته.
وسط الانفجار العنيف، اشتعلت النيران في ذيل العقرب المدرع بشدة، وتناثر درعه الصلب. تمزق لحمه إرباً، وسال دمه بغزارة.
لم تتوقع أن يقوم (وَانغ تِنغ) باستدراج (غالانت) إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني واكتشاف اللهب الأخضر.
استشاط العقرب الناري ذو الدرع المعدني غضباً. تحمل الألم وواصل اندفاعه نحو المستذئب بنفس القوة. وضربه ضرباً مبرحاً.
الفصل 467: يا سيدتي، أنقذيني!
انفجار◈
لم يجرؤ العقرب الناري ذو الدرع المعدني على الحركة. شعر بخطرٍ من هذا الإستنساخ. مع أن هذا الإستنساخ كان في نفس مستوى (غالانت)، إلا أنهما لا يُقارنان.
ارتطم جسد (غالانت) بالكامل للخلف من شدة الضربة. وفي اللحظة التالية، انطلقت صرخة حادة من فمه.
شعر أنه ليس بحاجة لقتل المستذئب بنفسه، فالعقرب سيفعل ذلك نيابةً عنه.
عندما أصابه ذيل العقرب الناري ذو الدرع المعدني، زحفت النيران الخضراء على جسده والتهمته. وبدأ يحترق بعنف.
كانت إستنساخ سيدة المَلاذ الصَامِت مهتمةً باللهب الأخضر.
في تلك اللحظة، تحول (غالانت) إلى رجل يحترق. تدحرج على الأرض محاولاً إخماد النيران الخضراء بسَطْوَة الظَلام التي تتسرب من جسده.
ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). وبعد لحظة من الارتباك، استعاد وعيه. كانت هذه السمة المميزة للهب الأخضر. في الواقع، لم يكن لهباً عادياً.
كان من الأفضل لو لم يستخدم قوته. ففي اللحظة التي فعّل فيها قوته، ازدادت ألسنة اللهب الخضراء اشتعالاً كما لو أُضيف إليها المزيد من الوقود.
لم يصل توهج السطوة المحيط بهذا الشخص إلا إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم) فقط. ومع ذلك، كان توهج السطوة المحيط بسيدة المَلاذ الصَامِت كثيفاً للغاية ومتجاوزاً لهذا المستوى بكثير.
ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). وبعد لحظة من الارتباك، استعاد وعيه. كانت هذه السمة المميزة للهب الأخضر. في الواقع، لم يكن لهباً عادياً.
تحوّل وجه (غالانت) إلى اللون الأخضر عندما رأى العقرب المحترق. كان ذيل واحد ملتهب كافياً ليقضي على نصف حياته، فما بالك بجسده بأكمله.
شعر أنه ليس بحاجة لقتل المستذئب بنفسه، فالعقرب سيفعل ذلك نيابةً عنه.
بغض النظر عن المكان الذي أصابه، فإنه سيتأثر بالنيران.
بعد أن رأى (وَانغ تِنغ) قوة اللهب الأخضر وسماته المميزة، ازداد تصميمه على الحصول على اللهب.
لم يصل توهج السطوة المحيط بهذا الشخص إلا إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم) فقط. ومع ذلك، كان توهج السطوة المحيط بسيدة المَلاذ الصَامِت كثيفاً للغاية ومتجاوزاً لهذا المستوى بكثير.
كان عليه أن يفكر في طريقة…
استشاط العقرب الناري ذو الدرع المعدني غضباً. تحمل الألم وواصل اندفاعه نحو المستذئب بنفس القوة. وضربه ضرباً مبرحاً.
«أحمق!» في هذه اللحظة، سُمع صوت بارد.
«في أحلامك!» انفجر العقرب الناري ذو الدرع المعدني غاضباً. ورغم خوفه من قدرة الإستنساخ، إلا أنه لن يُسلمها أهم ما يملك بسبب بعض التهديدات.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). رأى شكلاً يظهر تدريجياً في السماء.
لكن (وَانغ تِنغ) كان سعيداً برؤية ذلك. فكلما ازداد العقرب قوة، ازداد الخطر الذي يشكله على الشبحين المظلمين. وبالتالي، كان الوضع أكثر فائدة له.
سيدة المَلاذ الصَامِت! لماذا كانت هنا؟
لكن، لاحظ (وَانغ تِنغ) شيئاً غريباً تحت بصره الروحي. لا، هذا ليس صحيحاً. لماذا الضوء المحيط بها خافتٌ جداً؟ إنها ليست سيدة المَلاذ الصَامِت!
تغيّر تعبير وجهه إلى القبح. لقد أفسد ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت خطته تماماً.
«همف⏕» شخرت الإستنساخ. ومع ذلك، لوحت بيدها واستخدمت طريقة ما لإزالة اللهب الأخضر عن جسد (غالانت).
لكن، لاحظ (وَانغ تِنغ) شيئاً غريباً تحت بصره الروحي. لا، هذا ليس صحيحاً. لماذا الضوء المحيط بها خافتٌ جداً؟ إنها ليست سيدة المَلاذ الصَامِت!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يصل توهج السطوة المحيط بهذا الشخص إلا إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم) فقط. ومع ذلك، كان توهج السطوة المحيط بسيدة المَلاذ الصَامِت كثيفاً للغاية ومتجاوزاً لهذا المستوى بكثير.
عندما أصابه ذيل العقرب الناري ذو الدرع المعدني، زحفت النيران الخضراء على جسده والتهمته. وبدأ يحترق بعنف.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليتوقع أبداً أن نية سيدة المَلاذ الصَامِت هي أن تجعل إستنساخها تتبعهم وتتجسس عليهم. فقد ظنت أن (غالانت) سيتمكن من القضاء على (وَانغ تِنغ) بسهولة نظراً لكونه في مستوى ⟨الجنرال⟩. لذا، لم تكن هناك حاجة لتدخل إستنساخها.
سيدة المَلاذ الصَامِت! لماذا كانت هنا؟
لم تتوقع أن يقوم (وَانغ تِنغ) باستدراج (غالانت) إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني واكتشاف اللهب الأخضر.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليتوقع أبداً أن نية سيدة المَلاذ الصَامِت هي أن تجعل إستنساخها تتبعهم وتتجسس عليهم. فقد ظنت أن (غالانت) سيتمكن من القضاء على (وَانغ تِنغ) بسهولة نظراً لكونه في مستوى ⟨الجنرال⟩. لذا، لم تكن هناك حاجة لتدخل إستنساخها.
كانت إستنساخ سيدة المَلاذ الصَامِت مهتمةً باللهب الأخضر.
بعد أن رأى (وَانغ تِنغ) قوة اللهب الأخضر وسماته المميزة، ازداد تصميمه على الحصول على اللهب.
«سيدتي، أنقذيني!» صرخ (غالانت) من الألم عندما سمع الصوت ورأى إستنساخ سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس).
«بما أنك لا توافق، عليك أن تموت.» مدت الإستنساخ ظهرها بكسل وأمالت رأسها. قالت لـ (غالانت)، الذي كان يلهث بشدة على الجانب: «لماذا تقف هناك؟ لم أنقذك لتشاهد العرض من بعيد.»
أهي سيدته حقاً؟ ارتبك (وَانغ تِنغ) مجدداً. بالنظر إلى الطريقة التي ناداها بها شبح الظلام هذا ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، هل يمكن أن تكون حقاً سيدة المَلاذ الصَامِت؟
تحوّل وجه (غالانت) إلى اللون الأخضر عندما رأى العقرب المحترق. كان ذيل واحد ملتهب كافياً ليقضي على نصف حياته، فما بالك بجسده بأكمله.
أم أن المستذئب أصاب رأسه وتعرف على الشخص الخطأ؟
كان عليه أن يفكر في طريقة…
«لا يمكنك حتى أن تقبض على مُغَامِر بشري بمستوى جندي، وقد انتهى بك الأمر في هذه الحالة. ما الفائدة من إنقاذك؟» أجابت الإستنساخ بلا مبالاة.
صرخ (غالانت) في قلبه، وشعر بالإحباط الشديد.
«سيدتي، هذا خطئي. لقد فشلت في إتمام المهمة وأنا مستعد لتحمل العقاب. أرجوكِ أنقذيني!» شعر (غالانت) باليأس. ابتلعته النيران. ركع في الهواء ورفع يديه نحو الإستنساخ، متوسلاً إليها أن تنقذه.
الفصل 467: يا سيدتي، أنقذيني!
«همف⏕» شخرت الإستنساخ. ومع ذلك، لوحت بيدها واستخدمت طريقة ما لإزالة اللهب الأخضر عن جسد (غالانت).
تغيّر تعبير وجهه إلى القبح. لقد أفسد ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت خطته تماماً.
لكن العملية استغرقت بعض الوقت. بدا الأمر وكأن حتى الإستنساخ اضطرت لبذل بعض الجهد للتعامل مع اللهب الأخضر.
«سيدتي، هذا خطئي. لقد فشلت في إتمام المهمة وأنا مستعد لتحمل العقاب. أرجوكِ أنقذيني!» شعر (غالانت) باليأس. ابتلعته النيران. ركع في الهواء ورفع يديه نحو الإستنساخ، متوسلاً إليها أن تنقذه.
لم يجرؤ العقرب الناري ذو الدرع المعدني على الحركة. شعر بخطرٍ من هذا الإستنساخ. مع أن هذا الإستنساخ كان في نفس مستوى (غالانت)، إلا أنهما لا يُقارنان.
تغيّر تعبير وجهه إلى القبح. لقد أفسد ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت خطته تماماً.
بل وأكثر من ذلك، فقد كان مصاباً بالفعل، لذلك لن يكون لديه أي مزايا إذا بدأ قتالاً مع الطرف الآخر.
تفادى (غالانت) الهجوم بسرعة. لم يجرؤ على لمس العقرب الناري ذو الدرع المعدني، خوفاً من أن تحرقه النيران مرة أخرى.
بعد إزالة اللهب الأخضر، ضغطت الإستنساخ اللهب على شكل كرة ولوّحت بيدها. طارت الكرة إلى راحة يدها.
أم أن المستذئب أصاب رأسه وتعرف على الشخص الخطأ؟
راقبت اللهب الأخضر العائم على كفها باهتمام. ثم التفتت لتنظر إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني وقالت بهدوء: «سلّمني اللهب، وسأبقي على حياتك!»
كان اللهب الأخضر مصدر قوته. فقد مكّنه من التحوّل من عقرب عادي مدرع بدرع معدني إلى ملك هذه المنطقة. وكان هذا هو السبب في ازدياد قوته.
«في أحلامك!» انفجر العقرب الناري ذو الدرع المعدني غاضباً. ورغم خوفه من قدرة الإستنساخ، إلا أنه لن يُسلمها أهم ما يملك بسبب بعض التهديدات.
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يغلي غضباً. بدأ يشن جميع هجماته على (غالانت)، بمخالبه العملاقة ولسعته السامة…
كان اللهب الأخضر مصدر قوته. فقد مكّنه من التحوّل من عقرب عادي مدرع بدرع معدني إلى ملك هذه المنطقة. وكان هذا هو السبب في ازدياد قوته.
كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
كان أخذ الشعلة الخضراء بمثابة أخذ حياته.
بغض النظر عن المكان الذي أصابه، فإنه سيتأثر بالنيران.
«بما أنك لا توافق، عليك أن تموت.» مدت الإستنساخ ظهرها بكسل وأمالت رأسها. قالت لـ (غالانت)، الذي كان يلهث بشدة على الجانب: «لماذا تقف هناك؟ لم أنقذك لتشاهد العرض من بعيد.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (غالانت) في حالة يرثى لها. كان جسده أسود اللون، وقد احترق كل فرائه بفعل النيران. لقد أصبح ذئباً أصلعاً الآن.
بعد أن أنهى كلامه، حدّق بكراهية في العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كاد هذا الوحش أن يقتله. لم يجد سبيلاً لتفريغ غضبه إلا بقتله.
رغم الألم المبرح الذي كان يعانيه، لم يجرؤ على عصيان أمر الإستنساخ. فأجاب على عجل: «نعم، سأقتل ذلك الوحش فوراً».
هل يمكن لأحد أن يخبره كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
بعد أن أنهى كلامه، حدّق بكراهية في العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كاد هذا الوحش أن يقتله. لم يجد سبيلاً لتفريغ غضبه إلا بقتله.
الفصل 467: يا سيدتي، أنقذيني!
«موت!» كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني غاضباً.
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يغلي غضباً. بدأ يشن جميع هجماته على (غالانت)، بمخالبه العملاقة ولسعته السامة…
لم يكتفِ هذان الغازيان بالرغبة في سرقة كنزه، بل أرادا قتله أيضاً. قد يتحمّله الآخرون، لكن ليس العقرب.
«موت!» كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني غاضباً.
وسط هديره الغاضب، انفجر العقرب الناري ذو الدرع المعدني في اللهب. هذه المرة، لم يكن ذيله فقط هو المحترق، بل كان جسده بأكمله يحترق بنيران خضراء.
في تلك اللحظة، تحول (غالانت) إلى رجل يحترق. تدحرج على الأرض محاولاً إخماد النيران الخضراء بسَطْوَة الظَلام التي تتسرب من جسده.
بدا الشكل العملاق بحجم الدبابة مهيباً ومسيطراً وسط النيران.
عندما أصابه ذيل العقرب الناري ذو الدرع المعدني، زحفت النيران الخضراء على جسده والتهمته. وبدأ يحترق بعنف.
يا إلهي، لقد حوصر العقرب الناري ذو الدرع المعدني في الزاوية وهو يبذل قصارى جهده! شعر (وَانغ تِنغ) بأن النيران الخضراء تضغط بشدة على جسد العقرب الناري ذو الدرع المعدني. حتى لو لم يُصب بجروح خطيرة بعد هذه المعركة، فإن قدرته ستتضاءل بشكل كبير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن (وَانغ تِنغ) كان سعيداً برؤية ذلك. فكلما ازداد العقرب قوة، ازداد الخطر الذي يشكله على الشبحين المظلمين. وبالتالي، كان الوضع أكثر فائدة له.
بعد إزالة اللهب الأخضر، ضغطت الإستنساخ اللهب على شكل كرة ولوّحت بيدها. طارت الكرة إلى راحة يدها.
تحوّل وجه (غالانت) إلى اللون الأخضر عندما رأى العقرب المحترق. كان ذيل واحد ملتهب كافياً ليقضي على نصف حياته، فما بالك بجسده بأكمله.
«همف⏕» شخرت الإستنساخ. ومع ذلك، لوحت بيدها واستخدمت طريقة ما لإزالة اللهب الأخضر عن جسد (غالانت).
كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
«بما أنك لا توافق، عليك أن تموت.» مدت الإستنساخ ظهرها بكسل وأمالت رأسها. قالت لـ (غالانت)، الذي كان يلهث بشدة على الجانب: «لماذا تقف هناك؟ لم أنقذك لتشاهد العرض من بعيد.»
هل يمكن لأحد أن يخبره كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). وبعد لحظة من الارتباك، استعاد وعيه. كانت هذه السمة المميزة للهب الأخضر. في الواقع، لم يكن لهباً عادياً.
صرخ (غالانت) في قلبه، وشعر بالإحباط الشديد.
انفجار◈
بغض النظر عن المكان الذي أصابه، فإنه سيتأثر بالنيران.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟
بعد أن رأى (وَانغ تِنغ) قوة اللهب الأخضر وسماته المميزة، ازداد تصميمه على الحصول على اللهب.
لم يمنحه العقرب الناري ذو الدرع المعدني أي وقت للتفكير. اندفع نحو (غالانت) بجسده الناري وانقض عليه بمخالبه العملاقة.
ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). وبعد لحظة من الارتباك، استعاد وعيه. كانت هذه السمة المميزة للهب الأخضر. في الواقع، لم يكن لهباً عادياً.
تفادى (غالانت) الهجوم بسرعة. لم يجرؤ على لمس العقرب الناري ذو الدرع المعدني، خوفاً من أن تحرقه النيران مرة أخرى.
ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). وبعد لحظة من الارتباك، استعاد وعيه. كانت هذه السمة المميزة للهب الأخضر. في الواقع، لم يكن لهباً عادياً.
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يغلي غضباً. بدأ يشن جميع هجماته على (غالانت)، بمخالبه العملاقة ولسعته السامة…
«أحمق!» في هذه اللحظة، سُمع صوت بارد.
لم تستطع الإستنساخ تحمل رؤية القتال أكثر من ذلك. كان هذا الرجل عديم الفائدة تماماً. حركت جسدها وظهرت بجانب (غالانت). صفعته بيد واحدة.
«أحمق!» في هذه اللحظة، سُمع صوت بارد.
«إبتعد!»
كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
رأى العقرب الناري ذو الدرع المعدني هدفه يُلقى بعيداً، فحوّل غضبه على الفور نحو الإستنساخ.. وأطلق عليها كل هجماته.
يا إلهي، لقد حوصر العقرب الناري ذو الدرع المعدني في الزاوية وهو يبذل قصارى جهده! شعر (وَانغ تِنغ) بأن النيران الخضراء تضغط بشدة على جسد العقرب الناري ذو الدرع المعدني. حتى لو لم يُصب بجروح خطيرة بعد هذه المعركة، فإن قدرته ستتضاءل بشكل كبير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إبتعد!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بما أنك لا توافق، عليك أن تموت.» مدت الإستنساخ ظهرها بكسل وأمالت رأسها. قالت لـ (غالانت)، الذي كان يلهث بشدة على الجانب: «لماذا تقف هناك؟ لم أنقذك لتشاهد العرض من بعيد.»
«سيدتي، هذا خطئي. لقد فشلت في إتمام المهمة وأنا مستعد لتحمل العقاب. أرجوكِ أنقذيني!» شعر (غالانت) باليأس. ابتلعته النيران. ركع في الهواء ورفع يديه نحو الإستنساخ، متوسلاً إليها أن تنقذه.
