468
على الرغم من أنه كان مستاءً، إلا أنه لم يجرؤ على إظهار استيائه بسبب سيدة المَلاذ الصَامِت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترنّح المستذئب وكاد يسقط. ارتجفت ساقه بينما بدأت كميات كبيرة من الدم تتدفق أسفلها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وأخيراً، اندمجت الذكريات في عقل (وَانغ تِنغ) وجسده وأصبحت جزءاً من قدرته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه وهو يرى هذا المشهد من مخبئه. كانت هذه «سيدة المَلاذ الصَامِت» أيضاً في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم)، لكنها كانت أقوى بكثير من المستذئب.
الفصل 468: قتل ⟨الجنرال⟩ – شبح الظلام
كان للهب الأخضر بعض التأثير. لاحظ بعينيه الحادتين خيوطاً قليلة من اللهب الأخضر تلتصق بطبقة الضوء الخافتة. كانت تحرق الطبقة وتتلفها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا إهانة لمُغَامِر برتبة ⟨جنرال⟩.
كان وجه الإستنساخ بارداً كالثلج. اختفى تعبيرها الكسول منذ زمن طويل.
سرعان ما تذكر العقل المدبر وراء كل شيء وبدأ في مسح الغابة أدناه للعثور على (وَانغ تِنغ).
وبينما كانت تواجه هذا العقرب الناري ذو الدرع المعدني العملاق الذي تجرأ على التلويح بمخالبه نحوها، قررت أن تمنحه ذكرى لا تُنسى.
انطلق المستذئب إلى الغابة في الأسفل وبحث عن (وَانغ تِنغ) بجنون. كان يكرهه من أعماق قلبه. الألم الذي ينهش كل شبر من جسده كان يذكره باستمرار بأن معاناته كلها سببها ذلك الشاب البشري!
بوم⨳
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رفعت كفها الناعم والجميل وضربت به إلى الأمام.
رفع!
تم دفع الكماشة الضخمة المغطاة باللهب الأخضر بقوة مخيفة، وانطفأت بقعة ضخمة من اللهب الأخضر.
لسوء الحظ، اختفت جميع نقاط سماته الفارغة البالغ عددها 3200 نقطة. لولا ذلك، لكان (وَانغ تِنغ) قد رفع مهارة الاغتيال لديه إلى ذروة مستوى الإتقان.
لكن كف الإستنساخ لم تتلطخ بأي من اللهب الأخضر.
انطلق المستذئب إلى الغابة في الأسفل وبحث عن (وَانغ تِنغ) بجنون. كان يكرهه من أعماق قلبه. الألم الذي ينهش كل شبر من جسده كان يذكره باستمرار بأن معاناته كلها سببها ذلك الشاب البشري!
ظهرت تشققات على غلاف الدرع المعدني الذي يغطي مخالب العقرب الناري العملاقة نتيجة لهجوم الإستنساخ.
كان هذا إهانة لمُغَامِر برتبة ⟨جنرال⟩.
كانت هذه الدفعة اللطيفة تمتلك قوة عظيمة!
تردد صدى نبرة (وَانغ تِنغ) الساخرة في كل مكان حوله.. لقد اخترقت أذن المستذئب من جميع الاتجاهات مثل الترانيم الملعونة.
حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه وهو يرى هذا المشهد من مخبئه. كانت هذه «سيدة المَلاذ الصَامِت» أيضاً في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم)، لكنها كانت أقوى بكثير من المستذئب.
ترنّح المستذئب وكاد يسقط. ارتجفت ساقه بينما بدأت كميات كبيرة من الدم تتدفق أسفلها.
استقرت نظراته على كفّ الإستنساخ، فتلألأت عيناه. كان هناك هالة رقيقة من الضوء تضيء كفّها، وكأنها درع يحمي يدها.
«أنا هنا!
كان للهب الأخضر بعض التأثير. لاحظ بعينيه الحادتين خيوطاً قليلة من اللهب الأخضر تلتصق بطبقة الضوء الخافتة. كانت تحرق الطبقة وتتلفها.
«اخرج!» صرخ المستذئب بغضب.
لكن قدرة الإستنساخ على التحكم كانت قوية. ففي اللحظة التي تضررت فيها طبقة الضوء، تشكلت طبقة جديدة.
الاغتيال: 1613/5000 (متقن)
انتشرت القوة الخفية فوق طبقة الضوء وأزالت اللهب الأخضر عنها.
كان هذا تطبيقاً عملياً لمهارة الاغتيال. فإلى جانب مهارات التخفي، كان قادراً على الاندماج مع محيطه لانتظار الفرصة المناسبة لتنفيذ الضربة القاضية.
كانت هذه هي الطريقة الخاصة التي استخدمتها «سيدة المَلاذ الصَامِت» لحجب النيران الخضراء. لا تزال تخشاها.
الآن، لم يكن بوسعه إلا استخدام ما لديه.
شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. كان هذا كافياً لإثبات أن «سيدة المَلاذ الصَامِت» التي أمامه لم تكن مرعبةً مثل التي قابلها من قبل.
رفع!
ثم حوّل نظره إلى الجانب الآخر. طار المستذئب عائداً في حالة يرثى لها بعد أن ألقت به «سيدة المَلاذ الصَامِت» بعيداً. بدا عليه بعض الارتباك.
وفي اللحظة التالية، اختفى جسده في مكانه. لم يترك أي أثر كما لو أنه اندمج في الهواء.
على الرغم من أنه كان مستاءً، إلا أنه لم يجرؤ على إظهار استيائه بسبب سيدة المَلاذ الصَامِت.
لكن قدرة الإستنساخ على التحكم كانت قوية. ففي اللحظة التي تضررت فيها طبقة الضوء، تشكلت طبقة جديدة.
لم يستطع تقديم أي مساعدة في القتال بين «سيدة المَلاذ الصَامِت» و «العقرب الناري ذو الدرع المعدني»، لذلك انتظر على الجانب في حرج.
«أنا هنا!
سرعان ما تذكر العقل المدبر وراء كل شيء وبدأ في مسح الغابة أدناه للعثور على (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لو لم يقتل هذا الإنسان الشرير، لما كان (غالانت)!
في ذاكرته، ظهر خيالٌ لظل شخص ما. بدأ هذا الظل بتنفيذ جميع أساليب الاغتيال، بدءاً من الأسهل وصولاً إلى الأكثر تعقيداً وعمقاً. جسّد الظل عملية التعلّم من المبتدئ إلى الخبير.
رأى (وَانغ تِنغ) النظرة القاسية للمستذئب فابتسم. هل بالغ قليلاً في تعذيب شبح الظلام ذاك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الطرف الآخر كان يكرهه بشدة!
الاغتيال: 1613/5000 (متقن)
بدت تلك النظرة وكأنه يريد أن يعضه!
الفصل 468: قتل ⟨الجنرال⟩ – شبح الظلام
في هذه الحالة، لماذا لا أقتل المستذئب سراً بينما تقاتل «سيدة المَلاذ الصَامِت» مع العقرب؟
انتشرت القوة الخفية فوق طبقة الضوء وأزالت اللهب الأخضر عنها.
في النهاية، إذا قتلت «سيدة المَلاذ الصَامِت» العقرب الناري ذو الدرع المعدني، فسيتعين عليه مواجهة اثنين من ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ في وقت واحد.
رفع!
لقد تعرض المستذئب لإصابات خطيرة، لذا كان هذا هو الوقت الأمثل لنصب كمين له!
سرعان ما تذكر العقل المدبر وراء كل شيء وبدأ في مسح الغابة أدناه للعثور على (وَانغ تِنغ).
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. نظر إلى لوحة سماته، مركزاً على مهارة الاغتيال ضمن مهاراته. في الماضي، لم يستخدمها لعدم توفر الفرصة. لكن يبدو أن هذا هو السيناريو الأمثل لاستخدام هذه التقنية.
كانت هذه هي الصفة الأساسية للقاتل!
لكن مستوى مهارة الاغتيال كان منخفضاً بعض الشيء، إذ كان في المرحلة التأسيسية. ومن الواضح أنه لم يكن كافياً للتعامل مع شبح الظلام ذي مستوى ⟨الجنرال⟩.
شن (وَانغ تِنغ) هجومه مرة أخرى. انطلق من الجانب وضرب بسيفه الحاد على المستذئب، مضيفاً جرحاً آخر إلى مجموع الجروح.
رفع!
رأى (وَانغ تِنغ) النظرة القاسية للمستذئب فابتسم. هل بالغ قليلاً في تعذيب شبح الظلام ذاك؟
رفع!
«عواء! سأقتلك! سأقتلك!» صرخ وهو يهاجم كل شيء في طريقه بجنون.
رفع!
في لحظة، تحوّل من شخص عادي إلى آلة اغتيال. كان الأمر كما لو أنه خضع لسنوات عديدة من التدريب الوحشي.
لقد كرّس كل سماته الفارغة البالغ عددها 3200 في هذه المهارة.
لكن مهما بحث، لم يتمكن من العثور على مخبأ (وَانغ تِنغ). هذا الأمر أغضبه بشدة، فاحمرت عيناه.
تطورت مهارة الاغتيال من بداياتها المتواضعة إلى الإنجاز الصغير ثم إلى الإنجاز الكبير، حتى وصلت في النهاية إلى مرحلة الإتقان.
لقد كرّس كل سماته الفارغة البالغ عددها 3200 في هذه المهارة.
الاغتيال: 1613/5000 (متقن)
الطرف الآخر كان يكرهه بشدة!
وبمساعدة السمات الفارغة، توغلت ذكريات مهارة الاغتيال إلى ذهن (وَانغ تِنغ).
«كما تشاء!» تردد صوت (وَانغ تِنغ) البارد بجانب أذنيه. قبل أن يشعر المستذئب بالسعادة، ظهر جرح آخر على فخذه.
في ذاكرته، ظهر خيالٌ لظل شخص ما. بدأ هذا الظل بتنفيذ جميع أساليب الاغتيال، بدءاً من الأسهل وصولاً إلى الأكثر تعقيداً وعمقاً. جسّد الظل عملية التعلّم من المبتدئ إلى الخبير.
وبمساعدة السمات الفارغة، توغلت ذكريات مهارة الاغتيال إلى ذهن (وَانغ تِنغ).
وأخيراً، اندمجت الذكريات في عقل (وَانغ تِنغ) وجسده وأصبحت جزءاً من قدرته.
لوّح المستذئب بمخالبه الذئبية ودمر جميع الأشجار من حوله حتى لا يجد (وَانغ تِنغ) أي مكان للاختباء.
في لحظة، تحوّل من شخص عادي إلى آلة اغتيال. كان الأمر كما لو أنه خضع لسنوات عديدة من التدريب الوحشي.
بوم⨳
تغيرت نظرته. بمجرد أن دخل (وَانغ تِنغ) في تلك الحالة، أصبحت نظرته باردة وجامدة. أصبح منطقياً وهادئاً للغاية.
لسوء الحظ، اختفت جميع نقاط سماته الفارغة البالغ عددها 3200 نقطة. لولا ذلك، لكان (وَانغ تِنغ) قد رفع مهارة الاغتيال لديه إلى ذروة مستوى الإتقان.
كانت هذه هي الصفة الأساسية للقاتل!
ومع ذلك، بإضافة موهبته في الفراغ ومهاراته في التخفي، يمكنه مضاعفة التأثير أكثر من مرتين.
لسوء الحظ، اختفت جميع نقاط سماته الفارغة البالغ عددها 3200 نقطة. لولا ذلك، لكان (وَانغ تِنغ) قد رفع مهارة الاغتيال لديه إلى ذروة مستوى الإتقان.
ظهرت تشققات على غلاف الدرع المعدني الذي يغطي مخالب العقرب الناري العملاقة نتيجة لهجوم الإستنساخ.
الآن، لم يكن بوسعه إلا استخدام ما لديه.
لقد كرّس كل سماته الفارغة البالغ عددها 3200 في هذه المهارة.
ومع ذلك، بإضافة موهبته في الفراغ ومهاراته في التخفي، يمكنه مضاعفة التأثير أكثر من مرتين.
كاد أن يتعرض لضربة قاتلة قبل قليل. ورغم أنه تفادى الضربة، إلا أنه أصيب بجرح عميق في ذراعه.
وفي اللحظة التالية، اختفى جسده في مكانه. لم يترك أي أثر كما لو أنه اندمج في الهواء.
انطلق المستذئب إلى الغابة في الأسفل وبحث عن (وَانغ تِنغ) بجنون. كان يكرهه من أعماق قلبه. الألم الذي ينهش كل شبر من جسده كان يذكره باستمرار بأن معاناته كلها سببها ذلك الشاب البشري!
كان هذا تطبيقاً عملياً لمهارة الاغتيال. فإلى جانب مهارات التخفي، كان قادراً على الاندماج مع محيطه لانتظار الفرصة المناسبة لتنفيذ الضربة القاضية.
كاد أن يتعرض لضربة قاتلة قبل قليل. ورغم أنه تفادى الضربة، إلا أنه أصيب بجرح عميق في ذراعه.
انطلق المستذئب إلى الغابة في الأسفل وبحث عن (وَانغ تِنغ) بجنون. كان يكرهه من أعماق قلبه. الألم الذي ينهش كل شبر من جسده كان يذكره باستمرار بأن معاناته كلها سببها ذلك الشاب البشري!
شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. كان هذا كافياً لإثبات أن «سيدة المَلاذ الصَامِت» التي أمامه لم تكن مرعبةً مثل التي قابلها من قبل.
لكن مهما بحث، لم يتمكن من العثور على مخبأ (وَانغ تِنغ). هذا الأمر أغضبه بشدة، فاحمرت عيناه.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. نظر إلى لوحة سماته، مركزاً على مهارة الاغتيال ضمن مهاراته. في الماضي، لم يستخدمها لعدم توفر الفرصة. لكن يبدو أن هذا هو السيناريو الأمثل لاستخدام هذه التقنية.
فجأة، شعر بخدر في رأسه وبدأ قلبه يخفق بشدة دون سابق إنذار. وبسبب إدراكه العام للمشهد القتالي، تحرك جانباً دون تفكير.
حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه وهو يرى هذا المشهد من مخبئه. كانت هذه «سيدة المَلاذ الصَامِت» أيضاً في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم)، لكنها كانت أقوى بكثير من المستذئب.
فووووو!
أيها الإنسان، اخرج وخض معي مبارزة!
انتشر الدم في الهواء.
كان (وَانغ تِنغ) يستخدم مو كوي. كان حاداً للغاية لدرجة أن حتى الجسد الذي لا يقهر ل⟨جنرال ظلامي⟩ لم يستطع صدها.
«اخرج!» صرخ المستذئب بغضب.
انتشرت القوة الخفية فوق طبقة الضوء وأزالت اللهب الأخضر عنها.
كاد أن يتعرض لضربة قاتلة قبل قليل. ورغم أنه تفادى الضربة، إلا أنه أصيب بجرح عميق في ذراعه.
كانت هذه هي الصفة الأساسية للقاتل!
لقد حُشر في زاوية ضيقة على يد مُغَامِر بشري من مستوى الجندي!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا إهانة لمُغَامِر برتبة ⟨جنرال⟩.
في لحظة، تحوّل من شخص عادي إلى آلة اغتيال. كان الأمر كما لو أنه خضع لسنوات عديدة من التدريب الوحشي.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يواصل بعد الهجوم المفاجئ الأول. تشوه الفراغ المحيط به، واختفى دون أثر.
انتشرت القوة الخفية فوق طبقة الضوء وأزالت اللهب الأخضر عنها.
لوّح المستذئب بمخالبه الذئبية ودمر جميع الأشجار من حوله حتى لا يجد (وَانغ تِنغ) أي مكان للاختباء.
«اخرج!» صرخ المستذئب بغضب.
شن (وَانغ تِنغ) هجومه مرة أخرى. انطلق من الجانب وضرب بسيفه الحاد على المستذئب، مضيفاً جرحاً آخر إلى مجموع الجروح.
ثم حوّل نظره إلى الجانب الآخر. طار المستذئب عائداً في حالة يرثى لها بعد أن ألقت به «سيدة المَلاذ الصَامِت» بعيداً. بدا عليه بعض الارتباك.
هدير≅
رفع!
أيها الإنسان، اخرج وخض معي مبارزة!
رفعت كفها الناعم والجميل وضربت به إلى الأمام.
لا تختبئ كالفأر. اخرج! اخرج!
كاد المستذئب أن يفقد صوابه. شعر بوجود (وَانغ تِنغ) حوله، لكنه لم يستطع العثور عليه مهما حاول. شعر بإحباط شديد وغضب عارم.
في ذاكرته، ظهر خيالٌ لظل شخص ما. بدأ هذا الظل بتنفيذ جميع أساليب الاغتيال، بدءاً من الأسهل وصولاً إلى الأكثر تعقيداً وعمقاً. جسّد الظل عملية التعلّم من المبتدئ إلى الخبير.
«كما تشاء!» تردد صوت (وَانغ تِنغ) البارد بجانب أذنيه. قبل أن يشعر المستذئب بالسعادة، ظهر جرح آخر على فخذه.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. نظر إلى لوحة سماته، مركزاً على مهارة الاغتيال ضمن مهاراته. في الماضي، لم يستخدمها لعدم توفر الفرصة. لكن يبدو أن هذا هو السيناريو الأمثل لاستخدام هذه التقنية.
كان (وَانغ تِنغ) يستخدم مو كوي. كان حاداً للغاية لدرجة أن حتى الجسد الذي لا يقهر ل⟨جنرال ظلامي⟩ لم يستطع صدها.
تم دفع الكماشة الضخمة المغطاة باللهب الأخضر بقوة مخيفة، وانطفأت بقعة ضخمة من اللهب الأخضر.
كان الجرح عميقاً للغاية، وصل إلى لحمه بالكامل. حتى أن عظامه كانت ظاهرة.
الاغتيال: 1613/5000 (متقن)
ترنّح المستذئب وكاد يسقط. ارتجفت ساقه بينما بدأت كميات كبيرة من الدم تتدفق أسفلها.
كاد المستذئب أن يفقد صوابه. شعر بوجود (وَانغ تِنغ) حوله، لكنه لم يستطع العثور عليه مهما حاول. شعر بإحباط شديد وغضب عارم.
«عواء! سأقتلك! سأقتلك!» صرخ وهو يهاجم كل شيء في طريقه بجنون.
الاغتيال: 1613/5000 (متقن)
تعال، اقتلني!
كان (وَانغ تِنغ) يستخدم مو كوي. كان حاداً للغاية لدرجة أن حتى الجسد الذي لا يقهر ل⟨جنرال ظلامي⟩ لم يستطع صدها.
«أنا هنا!
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. نظر إلى لوحة سماته، مركزاً على مهارة الاغتيال ضمن مهاراته. في الماضي، لم يستخدمها لعدم توفر الفرصة. لكن يبدو أن هذا هو السيناريو الأمثل لاستخدام هذه التقنية.
«أنا هنا!»
لقد كرّس كل سماته الفارغة البالغ عددها 3200 في هذه المهارة.
✦ ✦ ✦
وبمساعدة السمات الفارغة، توغلت ذكريات مهارة الاغتيال إلى ذهن (وَانغ تِنغ).
تردد صدى نبرة (وَانغ تِنغ) الساخرة في كل مكان حوله.. لقد اخترقت أذن المستذئب من جميع الاتجاهات مثل الترانيم الملعونة.
تطورت مهارة الاغتيال من بداياتها المتواضعة إلى الإنجاز الصغير ثم إلى الإنجاز الكبير، حتى وصلت في النهاية إلى مرحلة الإتقان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«اخرج!» صرخ المستذئب بغضب.
