Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 470

470

لعن (وَانغ تِنغ) «سيدة المَلاذ الصَامِت» لكونها عديمة الضمير. أرادت الفوز بالحرب دون قتال!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لن أمنحك سوى عشر ثوانٍ. أعطني الشعلة الخضراء، وسأتمكن من إنقاذ حياتك!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت أفكاره مليئة باللعنات. لماذا لم يتقدم إلى مستوى ⟨الجنرال⟩؟ لماذا لم يحدث شيء في النهاية؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لماذا لم يعد ذلك الأحمق؟ كل ما كان عليه فعله هو الإمساك بالإنسان. ماذا يفعل؟» كانت الإستنساخ غاضبة. نظرت في اتجاه شجارهما قبل لحظات.

الفصل 470: يا رئيس، لا تقلق. دعني أساعدك!

(وَانغ تِنغ): «…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أدرك (وَانغ تِنغ) أن سَطْوَة الظَلام ستسري في عموده الفقري قريباً، فشعر ببعض التوتر. جهّز أسلوبه التدريبي ليستخدمه في دفع سَطْوَة الظَلام عبر عموده الفقري عندما تفيض من نواة سَطْوَته. وبهذه الطريقة، سيتمكن من التقدم إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

وبالانتقال إلى التقنية القتالية الخاصة التالية، كانت رصاصة الرياح المظلمة!

كان هناك تسعة مراكز للقوة في الإنسان. وقد توزعت على العمود الفقري، بدءاً من عظم العصعص وانتهاءً بمؤخرة الرأس.

تلقى (وَانغ تِنغ) نفس أسلوب القتال من شبح الظلام سابق كان قد تخول من انسان إلى شبح ظلام. مع ذلك، لم يحصل حينها إلا على نقاط سمات قليلة. لم يرغب في إهدار نقاط سمات فارغة عليه، لذا احتفظ به جانباً.

الآن، حصل على 420 نقطة من سمات رصاصة الرياح المظلمة من المستذئب، مما سمح لمهارته بالارتقاء إلى مستوى (الإنجاز الصغير). وهذا يُثبت أن إتقان المستذئب لهذه التقنية كان أعلى من إتقان شبح الظلام الآخر.

الإستنساخ: «…»

رصاصة الرياح المظلمة: 321/500 (إنجاز صغير)

وبالطبع، ظل حذراً من سيدة المَلاذ الصَامِت. فإذا ما ساءت الأمور، سيستخدم موهبة الفراغ خاصته للهرب.

تجاهل (وَانغ تِنغ) السمة بعد نظرة خاطفة. لم تكن رصاصة الرياح المظلمة سيئة، لكن الأهم كان ارتفاع مستوى سَطوَة الظلام خاصته.

اللعنة! أيها النظام، هل تلعب معي؟!

كانت فقاعات السـِـمَـات الأخيرة سوداء حالكة، كثيفة مثل ثقب أسود لا نهاية له.

تردد العقرب الناري ذو الدرع المعدني. لم تكن وقفته قوية كما كانت من قبل لأنه شعر بخطر الموت.

قام بالتقاطهم.

كانت هناك شقوق كثيرة على صدفته أيضاً. ويمكن رؤية الجروح في كل مكان، وكان الدم الأخضر يغطي جسده بالكامل.

اندمجت فقاعات سمة سطوة الظلام على الفور في جسد (وَانغ تِنغ).

«تباً!» أشار بإصبعه الأوسط نحو السماء قبل أن يأخذ نفساً عميقاً. ثم توقف عن التردد في هذه المسألة واستدار مسرعاً نحو المنطقة التي كان يقاتل فيها «سيدة المَلاذ الصَامِت» والعقرب الناري ذو الدرع المعدني.

بوم⨳

«لن أمنحك سوى عشر ثوانٍ. أعطني الشعلة الخضراء، وسأتمكن من إنقاذ حياتك!»

ارتجف (وَانغ تِنغ). وبينما تسربت سَطْوَة الظَلام إلى جسده، بلغت سَطْوَة الظَلام داخل نواة سطوته التاسعة أقصى حدودها. هذه المرة، ركز انتباهه على جسده وراقب بعناية التغيرات التي طرأت على سَطْوَة الظَلام.

لقد استنفدت تقريباً كل سَطْوَة الظَلام في جسدها. كانت الإستنساخ مصنوعة من سَطْوَة الظَلام، لذا لم تكن قدرتها على امتصاص سَطْوَة الظَلام لتجديد مخزونها فعالة للغاية.

أدرك أن سَطْوَة الظَلام قد اندمجت مع نواة سطوته. بعد ذلك، بدأت أنماط سوداء مماثلة تتشكل على سطح نواة السَطْوَة. وقد مثّل هذا الحالة المثالية لسطوة الظلام في نواة السَطْوَة التاسعة.

من بعيد، استطاع أن يدرك أن العقرب الناري ذو الدرع المعدني يحتضر. وكما كان متوقعاً، لم تكن الشبح الأنثوي المظلم خصماً سهلاً.

كان هناك تسعة مراكز للقوة في الإنسان. وقد توزعت على العمود الفقري، بدءاً من عظم العصعص وانتهاءً بمؤخرة الرأس.

لقد صُدم.

عندما تصل مراكز القوة التسعة إلى حالة الكمال، تتدفق القوة وتسري في العمود الفقري بأكمله. في تلك اللحظة، تشهد قدرات المُغَامِر تحولاً هائلاً مع تقدمه إلى مستوى ⟨الجنرال⟩!

«لن أمنحك سوى عشر ثوانٍ. أعطني الشعلة الخضراء، وسأتمكن من إنقاذ حياتك!»

أدرك (وَانغ تِنغ) أن سَطْوَة الظَلام ستسري في عموده الفقري قريباً، فشعر ببعض التوتر. جهّز أسلوبه التدريبي ليستخدمه في دفع سَطْوَة الظَلام عبر عموده الفقري عندما تفيض من نواة سَطْوَته. وبهذه الطريقة، سيتمكن من التقدم إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

الفصل 470: يا رئيس، لا تقلق. دعني أساعدك!

انتظر لبعض الوقت. بعد أن وصلت نواة سطوته التاسعة إلى حالة الكمال، هدأت. لم يكن هناك أي حركة منها.

لعن (وَانغ تِنغ) «سيدة المَلاذ الصَامِت» لكونها عديمة الضمير. أرادت الفوز بالحرب دون قتال!

(وَانغ تِنغ): «…»

كان هناك تسعة مراكز للقوة في الإنسان. وقد توزعت على العمود الفقري، بدءاً من عظم العصعص وانتهاءً بمؤخرة الرأس.

لقد صُدم.

لا تخف. استمر في قتالها!

ما هذا؟

الإستنساخ: «…»

ما الذي حدث للتو؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ماذا أفعل؟

استدار كلاهما ونظر إلى (وَانغ تِنغ) الذي اندفع فجأة إلى الخارج، وشعرا بالذهول.

كانت أفكاره مليئة باللعنات. لماذا لم يتقدم إلى مستوى ⟨الجنرال⟩؟ لماذا لم يحدث شيء في النهاية؟

كانت أفكاره مليئة باللعنات. لماذا لم يتقدم إلى مستوى ⟨الجنرال⟩؟ لماذا لم يحدث شيء في النهاية؟

اللعنة! أيها النظام، هل تلعب معي؟!

قام بتفعيل بصيرته الروحية للتحقق من أوضاع الطرفين.

شعر (وَانغ تِنغ) أن العالم كان يمزح معه.

شعر أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. لا يجب أن يسمح للعقرب المتوهج ذي الدرع المعدني بتسليم اللهب الأخضر بهذه السهولة. فهو يريد ذلك الكنز أيضاً.

«تباً!» أشار بإصبعه الأوسط نحو السماء قبل أن يأخذ نفساً عميقاً. ثم توقف عن التردد في هذه المسألة واستدار مسرعاً نحو المنطقة التي كان يقاتل فيها «سيدة المَلاذ الصَامِت» والعقرب الناري ذو الدرع المعدني.

تردد العقرب الناري ذو الدرع المعدني. لم تكن وقفته قوية كما كانت من قبل لأنه شعر بخطر الموت.

من بعيد، استطاع أن يدرك أن العقرب الناري ذو الدرع المعدني يحتضر. وكما كان متوقعاً، لم تكن الشبح الأنثوي المظلم خصماً سهلاً.

رأى (وَانغ تِنغ) هذا المشهد عندما اقترب، فلعن في قلبه.

كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني في حالة يرثى لها بعد أن صمد أمام الهجمات الشرسة التي شنها الإستنساخ. عندما اقترب (وَانغ تِنغ)، لاحظ أن اللهب الأخضر على العقرب قد خفت، وأنه سينطفئ قريباً.

أدرك أن سَطْوَة الظَلام قد اندمجت مع نواة سطوته. بعد ذلك، بدأت أنماط سوداء مماثلة تتشكل على سطح نواة السَطْوَة. وقد مثّل هذا الحالة المثالية لسطوة الظلام في نواة السَطْوَة التاسعة.

كانت هناك شقوق كثيرة على صدفته أيضاً. ويمكن رؤية الجروح في كل مكان، وكان الدم الأخضر يغطي جسده بالكامل.

رصاصة الرياح المظلمة: 321/500 (إنجاز صغير)

مع ذلك، كانت الإستنساخ تحمل بعض الخدوش على جسدها. كانت هناك بعض علامات الحروق غير الواضحة التي خلّفتها النيران الخضراء، وكانت يداها ترتجفان قليلاً. لقد دفعت ثمناً باهظاً لتدمير الدرع الصلب للعقرب الناري ذو الدرع المعدني.

(وَانغ تِنغ): «…»

كانت إستنساخ سيدة المَلاذ الصَامِت تطفو على بعد عشرة أمتار وهي تحدق بصرامة في العقرب الناري ذو الدرع المعدني.

«يا لك من وقح، لن أنساك!» تغيّر تعبير الإستنساخ إلى القبح. وفي اللحظة التالية، تفتتت تحت وطأة قوة قبضة (وَانغ تِنغ)، وتحولت إلى كرة من سَطْوَة الظَلام، تلاشت في الهواء.

لم تمنحها سيدة المَلاذ الصَامِت سوى قدرة مُغَامِر قتالي ⟨جنرال⟩ ذي (10 نجوم)، لذا واجهت صعوبة في قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا. عبست وهي تتذمر في سرها.

أدرك (وَانغ تِنغ) أن سَطْوَة الظَلام ستسري في عموده الفقري قريباً، فشعر ببعض التوتر. جهّز أسلوبه التدريبي ليستخدمه في دفع سَطْوَة الظَلام عبر عموده الفقري عندما تفيض من نواة سَطْوَته. وبهذه الطريقة، سيتمكن من التقدم إلى مستوى ⟨الجنرال⟩.

لقد استنفدت تقريباً كل سَطْوَة الظَلام في جسدها. كانت الإستنساخ مصنوعة من سَطْوَة الظَلام، لذا لم تكن قدرتها على امتصاص سَطْوَة الظَلام لتجديد مخزونها فعالة للغاية.

توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد. قفز مباشرة وصاح قائلاً: «أيها الزعيم العقرب الناري ذو الدرع المعدني، لا تقلق. أنا هنا لمساعدتك!»

بمجرد أن تستنفد كل سَطْوَة الظَلام التي تمتلكها، ستختفي تلقائياً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لماذا لم يعد ذلك الأحمق؟ كل ما كان عليه فعله هو الإمساك بالإنسان. ماذا يفعل؟» كانت الإستنساخ غاضبة. نظرت في اتجاه شجارهما قبل لحظات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لسوء الحظ، كانت قدرتها محدودة في الوقت الراهن، لذا لم تستطع استشعار الوضع هناك. لم تكن لتتوقع أبداً أن يُقتل (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، على يد (وَانغ تِنغ)، ذي رتبة الجندي.

تجاهل (وَانغ تِنغ) السمة بعد نظرة خاطفة. لم تكن رصاصة الرياح المظلمة سيئة، لكن الأهم كان ارتفاع مستوى سَطوَة الظلام خاصته.

جعلها الوضع المجهول تشعر بأنها تفقد السيطرة.

ما هذا؟

«لو كان الشكل الحقيقي هنا، لما كان الأمر بهذه الصعوبة.» تنهدت الإستنساخ. ثم نظرت إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني وسخرت قائلة: «إما أن تخضع أو تموت!»

لا تخف. استمر في قتالها!

تردد العقرب الناري ذو الدرع المعدني. لم تكن وقفته قوية كما كانت من قبل لأنه شعر بخطر الموت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رأى (وَانغ تِنغ) هذا المشهد عندما اقترب، فلعن في قلبه.

(وَانغ تِنغ): «…»

ما هذا بحق الخالق القدير ؟ أين كرامتك؟ أين كبرياؤك؟ ماذا حدث لأسلوبك المتسلط الذي كنت عليه في البداية؟

ما هذا؟

لا تخف. استمر في قتالها!

شعر (وَانغ تِنغ) أن العالم كان يمزح معه.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي الإستنساخ عندما رأت تردد العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كان (وحش سَطْوَة نَجمي) من مستوى ⟨اللورد⟩، ولكن ما إن تسلل الخوف إلى قلبه، حتى كاد يستسلم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لن أمنحك سوى عشر ثوانٍ. أعطني الشعلة الخضراء، وسأتمكن من إنقاذ حياتك!»

لسوء الحظ، كانت قدرتها محدودة في الوقت الراهن، لذا لم تستطع استشعار الوضع هناك. لم تكن لتتوقع أبداً أن يُقتل (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، على يد (وَانغ تِنغ)، ذي رتبة الجندي.

لعن (وَانغ تِنغ) «سيدة المَلاذ الصَامِت» لكونها عديمة الضمير. أرادت الفوز بالحرب دون قتال!

قام بالتقاطهم.

شعر أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. لا يجب أن يسمح للعقرب المتوهج ذي الدرع المعدني بتسليم اللهب الأخضر بهذه السهولة. فهو يريد ذلك الكنز أيضاً.

شعر (وَانغ تِنغ) أن العالم كان يمزح معه.

قام بتفعيل بصيرته الروحية للتحقق من أوضاع الطرفين.

كانت إستنساخ سيدة المَلاذ الصَامِت تطفو على بعد عشرة أمتار وهي تحدق بصرامة في العقرب الناري ذو الدرع المعدني.

هاه؟! هتف في نفسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة شريرة. كدتُ أن أنخدع بها. لا بد أن هناك خطباً ما في «سيدة المَلاذ الصَامِت» هذه. توهج السطوة في جسدها خافت للغاية. إنها الآن مجرد نمر من ورق.

تجاهل (وَانغ تِنغ) السمة بعد نظرة خاطفة. لم تكن رصاصة الرياح المظلمة سيئة، لكن الأهم كان ارتفاع مستوى سَطوَة الظلام خاصته.

«عشرة، تسعة، ثمانية…» بدأ الإستنساخ العد التنازلي.

470

توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد. قفز مباشرة وصاح قائلاً: «أيها الزعيم العقرب الناري ذو الدرع المعدني، لا تقلق. أنا هنا لمساعدتك!»

كانت إستنساخ سيدة المَلاذ الصَامِت تطفو على بعد عشرة أمتار وهي تحدق بصرامة في العقرب الناري ذو الدرع المعدني.

الإستنساخ: «…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «؟؟؟»

(وَانغ تِنغ): «…»

استدار كلاهما ونظر إلى (وَانغ تِنغ) الذي اندفع فجأة إلى الخارج، وشعرا بالذهول.

(وَانغ تِنغ): «…»

كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني في حيرة تامة. من هذا؟ هل أعرفه؟ لماذا هرع فجأة لمساعدتي؟

لم تمنحها سيدة المَلاذ الصَامِت سوى قدرة مُغَامِر قتالي ⟨جنرال⟩ ذي (10 نجوم)، لذا واجهت صعوبة في قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا. عبست وهي تتذمر في سرها.

«أيها الزعيم العظيم القوي المنيع العقرب، لقد غزت أشباح الظلام عالمنا. هذا أمر لا يُغتفر. نحن ننتمي إلى نفس الجانب، لذا يجب أن نتعاون لقتلها!» صاح (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة. ثم اندفع نحو الإستنساخ. «لأُظهر صدق نواياي، سأتقدم أنا أولاً.»

ما هذا؟

كان يعلم أن القوة المتبقية في جسد «سيدة المَلاذ الصَامِت» محدودة، لذلك لم يكن خائفاً.

اللعنة! أيها النظام، هل تلعب معي؟!

وبالطبع، ظل حذراً من سيدة المَلاذ الصَامِت. فإذا ما ساءت الأمور، سيستخدم موهبة الفراغ خاصته للهرب.

توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد. قفز مباشرة وصاح قائلاً: «أيها الزعيم العقرب الناري ذو الدرع المعدني، لا تقلق. أنا هنا لمساعدتك!»

بوم⨳

كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني في حالة يرثى لها بعد أن صمد أمام الهجمات الشرسة التي شنها الإستنساخ. عندما اقترب (وَانغ تِنغ)، لاحظ أن اللهب الأخضر على العقرب قد خفت، وأنه سينطفئ قريباً.

وجه لكمة قوية بقبضته، موجهاً لكمة مرعبة نحو الإستنساخ.

«لماذا لم يعد ذلك الأحمق؟ كل ما كان عليه فعله هو الإمساك بالإنسان. ماذا يفعل؟» كانت الإستنساخ غاضبة. نظرت في اتجاه شجارهما قبل لحظات.

«يا لك من وقح، لن أنساك!» تغيّر تعبير الإستنساخ إلى القبح. وفي اللحظة التالية، تفتتت تحت وطأة قوة قبضة (وَانغ تِنغ)، وتحولت إلى كرة من سَطْوَة الظَلام، تلاشت في الهواء.

ماذا أفعل؟

(وَانغ تِنغ): «…»

اندمجت فقاعات سمة سطوة الظلام على الفور في جسد (وَانغ تِنغ).

العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…» 

شعر أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. لا يجب أن يسمح للعقرب المتوهج ذي الدرع المعدني بتسليم اللهب الأخضر بهذه السهولة. فهو يريد ذلك الكنز أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

مع ذلك، كانت الإستنساخ تحمل بعض الخدوش على جسدها. كانت هناك بعض علامات الحروق غير الواضحة التي خلّفتها النيران الخضراء، وكانت يداها ترتجفان قليلاً. لقد دفعت ثمناً باهظاً لتدمير الدرع الصلب للعقرب الناري ذو الدرع المعدني.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«يا لك من وقح، لن أنساك!» تغيّر تعبير الإستنساخ إلى القبح. وفي اللحظة التالية، تفتتت تحت وطأة قوة قبضة (وَانغ تِنغ)، وتحولت إلى كرة من سَطْوَة الظَلام، تلاشت في الهواء.

كانت فقاعات السـِـمَـات الأخيرة سوداء حالكة، كثيفة مثل ثقب أسود لا نهاية له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍 يقول 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍:

    لول ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط