471
نظر العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب، وبدا وكأن هالة من النور المقدس قد رُسمت على وجهه. مهما كانت الطريقة التي نظر بها إليه، شعر بأنه رجل صالح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 471: تقنية استنساخ الظلام
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى العقرب في تلك اللحظة. رأى ما كان يفعله وشعر بالعجز عن الكلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
471
الفصل 471: تقنية استنساخ الظلام
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجاهل (وَانغ تِنغ) العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كانت نظراته مثبتة على المكان الذي اختفت فيه «سيدة المَلاذ الصَامِت».
(وَانغ تِنغ): «…»
اندمجت فقاعات السـِـمَـات الثلاث في جسد (وَانغ تِنغ). وبعد أن استوعب فقاعة السمة الأخيرة، ظهرت لمحة من الفرح على وجهه.
أصبح الجو فجأةً متوتراً بعض الشيء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدق (وَانغ تِنغ) في «سيدة المَلاذ الصَامِت»، التي تحولت إلى كرة من سَطْوَة الظَلام بسبب لكمته. وجد الأمر غير واقعي وعجز عن الكلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد هزم «سيدة المَلاذ الصَامِت» بلكمة واحدة؟!
(وَانغ تِنغ): «…»
مع أنه كان يعلم أن «سيدة المَلاذ الصَامِت» تتظاهر بالقوة فحسب، إلا أنها كانت مُغَامِرةً من الطراز الرفيع. قاتلت بشراسة مع العقرب الناري ذي الدرع المعدني، وألحقت به هزيمة نكراء حتى عجز عن الرد. لماذا أصبحت هشةً هكذا بين يديه؟
مع ذلك، كاد أن يقتل على يد الشيطانة. بالمقارنة، لن يتعرض إلا للتعذيب إذا وقع في أيدي هذا الإنسان.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى قبضته وضغطها بقوة. شعر أن هناك خطباً ما.
اندمجت فقاعات السـِـمَـات الثلاث في جسد (وَانغ تِنغ). وبعد أن استوعب فقاعة السمة الأخيرة، ظهرت لمحة من الفرح على وجهه.
من جهة أخرى، حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني في (وَانغ تِنغ) بخوف.
كانت وحشية الرجل لا تُصدق.
بدا هذا الإنسان مخيفاً بعض الشيء!
【سَطْوَة الظَلام】 = 880
كانت تلك الشيطانة وحشية، لكنه قتلها بلكمة واحدة!
اندمجت فقاعات السـِـمَـات الثلاث في جسد (وَانغ تِنغ). وبعد أن استوعب فقاعة السمة الأخيرة، ظهرت لمحة من الفرح على وجهه.
كانت وحشية الرجل لا تُصدق.
لم يعرف العقرب الناري ذو الدرع المعدني كيف يتعامل مع مشاعره. الكلمات التي أمضى وقتاً طويلاً في التفكير فيها علقت في حلقه.
مع ذلك، كاد أن يقتل على يد الشيطانة. بالمقارنة، لن يتعرض إلا للتعذيب إذا وقع في أيدي هذا الإنسان.
كانت هذه مهارة مظلمة نادرة وفريدة من نوعها. استخدمت القوة الروحية السطوة كأساس لتشكيل نسخة تمتلك جزءاً معيناً من قدرتك.
لم يكن بوسعه تحمل استفزازه!
من جهة أخرى، حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني في (وَانغ تِنغ) بخوف.
لحسن الحظ، لم يكن هذا الإنسان شخصاً سيئاً. فقد رسخت صورته الصالحة في ذهنه. لقد ساعده هذا الإنسان على الخروج من مأزقه اليائس بقتل الشيطانة. انتشله من هاوية اليأس.
كان تخمينه صحيحاً. لقد كانت مجرد إستنساخ!
كان يؤمن إيماناً راسخاً بأن هذا الإنسان شخص جيد.
تجاهل (وَانغ تِنغ) العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كانت نظراته مثبتة على المكان الذي اختفت فيه «سيدة المَلاذ الصَامِت».
نعم، هذا صحيح. لا بد أن يكون الأمر كذلك.
لم يعرف العقرب الناري ذو الدرع المعدني كيف يتعامل مع مشاعره. الكلمات التي أمضى وقتاً طويلاً في التفكير فيها علقت في حلقه.
نظر العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب، وبدا وكأن هالة من النور المقدس قد رُسمت على وجهه. مهما كانت الطريقة التي نظر بها إليه، شعر بأنه رجل صالح.
لم يعرف العقرب الناري ذو الدرع المعدني كيف يتعامل مع مشاعره. الكلمات التي أمضى وقتاً طويلاً في التفكير فيها علقت في حلقه.
لكن هذا الشاب كان مُغَامِراً بارعاً من الطراز الرفيع. كانت هذه حقيقة لا جدال فيها. كان لا بد من إظهار بعض الاحترام له، لذا فكّر في كلماته وحاول جاهداً أن يبدو محترماً. فتح فمه وقال: «أيها المُغَامِر الشاب…»
مع أنه كان يعلم أن «سيدة المَلاذ الصَامِت» تتظاهر بالقوة فحسب، إلا أنها كانت مُغَامِرةً من الطراز الرفيع. قاتلت بشراسة مع العقرب الناري ذي الدرع المعدني، وألحقت به هزيمة نكراء حتى عجز عن الرد. لماذا أصبحت هشةً هكذا بين يديه؟
«انتظر!» رفع (وَانغ تِنغ) إصبعه فجأة وأوقف العقرب الناري ذو الدرع المعدني.
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. بعد لحظات من الصمت، خطرت له فكرة، فابتسم وقال: «ماذا كنت تريد أن تقول قبل قليل؟ يمكننا أن نكمل.»
لم يعرف العقرب الناري ذو الدرع المعدني كيف يتعامل مع مشاعره. الكلمات التي أمضى وقتاً طويلاً في التفكير فيها علقت في حلقه.
لم يكن بوسعه تحمل استفزازه!
تجاهل (وَانغ تِنغ) العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كانت نظراته مثبتة على المكان الذي اختفت فيه «سيدة المَلاذ الصَامِت».
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. بعد لحظات من الصمت، خطرت له فكرة، فابتسم وقال: «ماذا كنت تريد أن تقول قبل قليل؟ يمكننا أن نكمل.»
كانت هناك بضع فقاعات سوداء قاتمة تطفو هناك.
لم يكن بوسعه تحمل استفزازه!
ابتلع لعابه. ما نوع فقاعات السـِـمَـات التي تركتها له الشبح الأنثوي المظلم؟
【سَطْوَة الظَلام】 = 880
أدرك (وَانغ تِنغ) الآن أن «سيدة المَلاذ الصَامِت» هذه لم يكن شكلها الحقيقي، بل كانت مجرد وجود خاص تم تشكيله باستخدام السطوة.
فجأة، تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). تذكر ما قالته النسخة قبل أن تتلاشى في الهواء. قالت إنها ستتذكره؟
كان سيطلق عليه اسم «نسخة من سيدة المَلاذ الصَامِت» في الوقت الحالي.
ومع ذلك، حصل (وَانغ تِنغ) على هذه التقنية السرية ذات رتبة السماء.
طالما كان الأمر متعلقاً بسيدة المَلاذ الصَامِت، فقد توقع محتوى فقاعات السـِـمَـات. لم يتبق الكثير من الوقت، لذا التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السـِـمَـات على الفور.
كان سيطلق عليه اسم «نسخة من سيدة المَلاذ الصَامِت» في الوقت الحالي.
【الروح】 العالم الروحي=350
كان سيطلق عليه اسم «نسخة من سيدة المَلاذ الصَامِت» في الوقت الحالي.
【سَطْوَة الظَلام】 = 880
لحسن الحظ، لم يكن هذا الإنسان شخصاً سيئاً. فقد رسخت صورته الصالحة في ذهنه. لقد ساعده هذا الإنسان على الخروج من مأزقه اليائس بقتل الشيطانة. انتشله من هاوية اليأس.
【تقنية استنساخ الظلام】 =1
يا للهول!
✦ ✦ ✦
كانت تلك الشيطانة وحشية، لكنه قتلها بلكمة واحدة!
لم تكن هناك سوى ثلاث فقاعات سمات، لكن المجموع كان كبيراً. كان مستوى الروح من العالم الروحي أعلى بـ 130 نقطة مما جمعه من المستذئب.
انفصلت القوة الروحية عن الجسد الرئيسي. وبعد سلسلة من التغيرات الدقيقة التي يصعب تفسيرها، تجمعت ببطء لتشكل مخططاً مشابهاً بجانب الشكل الأول.
اندمجت فقاعات السـِـمَـات الثلاث في جسد (وَانغ تِنغ). وبعد أن استوعب فقاعة السمة الأخيرة، ظهرت لمحة من الفرح على وجهه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تقنية استنساخ الظلام!
لكن هذا الشاب كان مُغَامِراً بارعاً من الطراز الرفيع. كانت هذه حقيقة لا جدال فيها. كان لا بد من إظهار بعض الاحترام له، لذا فكّر في كلماته وحاول جاهداً أن يبدو محترماً. فتح فمه وقال: «أيها المُغَامِر الشاب…»
كانت هذه مهارة مظلمة نادرة وفريدة من نوعها. استخدمت القوة الروحية السطوة كأساس لتشكيل نسخة تمتلك جزءاً معيناً من قدرتك.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). من المحتمل أن (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا ذو مستوى اللورد كان يملك كنوزاً كثيرة. قبل أن يتمكن من طلبها، بادر العقرب بتقديمها له.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً لماذا بدا ذلك الشبح الأنثوي المظلم تماماً مثل سيدة المَلاذ الصَامِت، لكن قوتهما اختلفت كثيراً.
【الروح】 العالم الروحي=350
كان تخمينه صحيحاً. لقد كانت مجرد إستنساخ!
إذا لم تكن القوة الروحية للشخص كافية، فسيشعر بالعجز والإحباط بعد تلقيه هذه التقنية. لقد امتلكت هذا الكنز، لكنك لم تستطع ممارسته.
يا للهول!
كان (وَانغ تِنغ) متلهفاً للتجربة، يفكر في الاستخدامات العديدة للاستنساخ. كان متحمساً لتجربة هذه التقنية. ومع ذلك، كان يعلم أيضاً أن هذا ليس الوقت المناسب.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. فلو كانت سيدة المَلاذ الصَامِت الحقيقية حاضرةً، لما كانت لديه أي فرصة للنجاة.
لم يكن بوسعه تحمل استفزازه!
كان ذلك الشبح الأنثوي المظلم قوياً للغاية!
كان سيطلق عليه اسم «نسخة من سيدة المَلاذ الصَامِت» في الوقت الحالي.
فجأة، تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). تذكر ما قالته النسخة قبل أن تتلاشى في الهواء. قالت إنها ستتذكره؟
لقد هزم «سيدة المَلاذ الصَامِت» بلكمة واحدة؟!
(وَانغ تِنغ): «…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ما إذا كان ينبغي أن يشعر بالفخر أم بالبكاء عندما تنذكره شخصية مهيبة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى قبضته وضغطها بقوة. شعر أن هناك خطباً ما.
حسناً، كانت تقنية استنساخ الظلام بمثابة عزاء. هذه التقنية أتت من سيدة المَلاذ الصَامِت، لذا لا بد أنها تقنية استثنائية.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ما إذا كان ينبغي أن يشعر بالفخر أم بالبكاء عندما تنذكره شخصية مهيبة.
في الواقع، كانت تقنية استنساخ الظلام تقنية سرية من رتبة السماء خاصة بسيدة المَلاذ الصَامِت. كانت نادرة وثمينة. لم يكن لدى أشباح الظلام الأخرى، حتى تلك التي في مستوى ⟨الجنرال⟩، أي فرصة لتعلمها.
لم يجد (وَانغ تِنغ) متسعاً من الوقت للشعور بالسعادة، إذ بدأت ملامح شخصية ما تتشكل في ذهنه. وبدأت القوة الروحية و السطوة تتدفق حول هذه الملامح.
ومع ذلك، حصل (وَانغ تِنغ) على هذه التقنية السرية ذات رتبة السماء.
(وَانغ تِنغ): «…»
يا لها من مفاجأة!
كانت تلك الشيطانة وحشية، لكنه قتلها بلكمة واحدة!
لم يجد (وَانغ تِنغ) متسعاً من الوقت للشعور بالسعادة، إذ بدأت ملامح شخصية ما تتشكل في ذهنه. وبدأت القوة الروحية و السطوة تتدفق حول هذه الملامح.
تجاهل (وَانغ تِنغ) العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كانت نظراته مثبتة على المكان الذي اختفت فيه «سيدة المَلاذ الصَامِت».
انفصلت القوة الروحية عن الجسد الرئيسي. وبعد سلسلة من التغيرات الدقيقة التي يصعب تفسيرها، تجمعت ببطء لتشكل مخططاً مشابهاً بجانب الشكل الأول.
في الواقع، كانت تقنية استنساخ الظلام تقنية سرية من رتبة السماء خاصة بسيدة المَلاذ الصَامِت. كانت نادرة وثمينة. لم يكن لدى أشباح الظلام الأخرى، حتى تلك التي في مستوى ⟨الجنرال⟩، أي فرصة لتعلمها.
بدت العملية سهلة، لكنها في الواقع كانت صعبة ومعقدة. قد لا يتقنها الأشخاص غير الموهوبين حتى لو أمضوا وقتاً طويلاً في التدريب.
يا للهول!
تتطلب تقنية استنساخ الظلام تحكماً دقيقاً في السطوة. كما أن متطلباتها من القوة الروحية كانت صارمة أيضاً.
بدا هذا الإنسان مخيفاً بعض الشيء!
إذا لم تكن القوة الروحية للشخص كافية، فسيشعر بالعجز والإحباط بعد تلقيه هذه التقنية. لقد امتلكت هذا الكنز، لكنك لم تستطع ممارسته.
أصبح الجو فجأةً متوتراً بعض الشيء.
لحسن الحظ، لم يواجه (وَانغ تِنغ) هذه المشكلة. كانت القوة الروحية نقطة قوته. ففي النهاية، لم يتمكن الكثيرون من الوصول إلى مرتبة العالم الإمبراطوري.
(وَانغ تِنغ): «…»
بل قد يكون من الممكن ألا يكون مستوى القوة الروحية لسيدة المَلاذ الصَامِت بنفس مستوى قوته. إضافةً إلى ذلك، كان مستوى [الذكاء]و [ الموهبة المظلمة] لدى (وَانغ تِنغ) عالياً للغاية، مما منحه سيطرة قوية على قوته.
إذا لم تكن القوة الروحية للشخص كافية، فسيشعر بالعجز والإحباط بعد تلقيه هذه التقنية. لقد امتلكت هذا الكنز، لكنك لم تستطع ممارسته.
لقد استوفى جميع الشروط، لذا لم تشكل تقنية استنساخ الظلام أي صعوبة بالنسبة له.
حدق (وَانغ تِنغ) في «سيدة المَلاذ الصَامِت»، التي تحولت إلى كرة من سَطْوَة الظَلام بسبب لكمته. وجد الأمر غير واقعي وعجز عن الكلام.
كان (وَانغ تِنغ) متلهفاً للتجربة، يفكر في الاستخدامات العديدة للاستنساخ. كان متحمساً لتجربة هذه التقنية. ومع ذلك، كان يعلم أيضاً أن هذا ليس الوقت المناسب.
(وَانغ تِنغ): «…»
ظلّ العقرب الناري ذو الدرع المعدني صامتاً طوال الوقت، يراقب (وَانغ تِنغ) سراً. للحظة، كان على وشك البكاء، وفي اللحظة التالية ابتسم كالأحمق. لسبب ما، شعر العقرب أن هذا الإنسان يبدو مختلاً بعض الشيء.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى العقرب في تلك اللحظة. رأى ما كان يفعله وشعر بالعجز عن الكلام.
تراجع بضع خطوات إلى الوراء لا إرادياً.
اندمجت فقاعات السـِـمَـات الثلاث في جسد (وَانغ تِنغ). وبعد أن استوعب فقاعة السمة الأخيرة، ظهرت لمحة من الفرح على وجهه.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى العقرب في تلك اللحظة. رأى ما كان يفعله وشعر بالعجز عن الكلام.
كان (وَانغ تِنغ) متلهفاً للتجربة، يفكر في الاستخدامات العديدة للاستنساخ. كان متحمساً لتجربة هذه التقنية. ومع ذلك، كان يعلم أيضاً أن هذا ليس الوقت المناسب.
(وَانغ تِنغ): «…»
كانت تلك الشيطانة وحشية، لكنه قتلها بلكمة واحدة!
يا زعيم، هل أنت خائف مني حقاً؟
لم يجد (وَانغ تِنغ) متسعاً من الوقت للشعور بالسعادة، إذ بدأت ملامح شخصية ما تتشكل في ذهنه. وبدأت القوة الروحية و السطوة تتدفق حول هذه الملامح.
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. بعد لحظات من الصمت، خطرت له فكرة، فابتسم وقال: «ماذا كنت تريد أن تقول قبل قليل؟ يمكننا أن نكمل.»
(وَانغ تِنغ): «…»
رغم أن العقرب الناري ذو الدرع المعدني شعر بغرابة تعبير الشاب، إلا أنه لم يُعر الأمر اهتماماً كبيراً. «شكراً لك على مساعدتك. اسمح لي باستضافتك. لا توجد موارد كثيرة في أرضي، لكن لدي بعض الأعشاب الروحية. أعتقد أنها ستكون مفيدة للمُغَامِرين البشريين.»
كان ذلك الشبح الأنثوي المظلم قوياً للغاية!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). من المحتمل أن (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا ذو مستوى اللورد كان يملك كنوزاً كثيرة. قبل أن يتمكن من طلبها، بادر العقرب بتقديمها له.
لقد هزم «سيدة المَلاذ الصَامِت» بلكمة واحدة؟!
منطقي!
يا لها من مفاجأة!
«كح ₮» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج قبل أن يقول: «لا تسيئ فهمي. أنا لا أطالب بمقابل لأعمالي الحسنة. أوه صحيح، لقد سمعت أن لديك لهباً أخضر رائعا. هل لي بشرف رؤيته؟»
طالما كان الأمر متعلقاً بسيدة المَلاذ الصَامِت، فقد توقع محتوى فقاعات السـِـمَـات. لم يتبق الكثير من الوقت، لذا التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السـِـمَـات على الفور.
العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…»
لم يعرف العقرب الناري ذو الدرع المعدني كيف يتعامل مع مشاعره. الكلمات التي أمضى وقتاً طويلاً في التفكير فيها علقت في حلقه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لحسن الحظ، لم يكن هذا الإنسان شخصاً سيئاً. فقد رسخت صورته الصالحة في ذهنه. لقد ساعده هذا الإنسان على الخروج من مأزقه اليائس بقتل الشيطانة. انتشله من هاوية اليأس.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب، وبدا وكأن هالة من النور المقدس قد رُسمت على وجهه. مهما كانت الطريقة التي نظر بها إليه، شعر بأنه رجل صالح.
