Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 479

479

أي أشباح مظلمة دخلت المنطقة تم تشويهها بلا رحمة. هوت إلى الأرض مثل الخضراوات المقطعة بدقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحوّل وجه سيدة المَلاذ الصَامِت إلى سوادٍ حالكٍ حين رأته متجمداً في مكانه. هل يعقل أن يكون شبحٌ مظلمٌ من الدرجة الأولى خائفاً إلى هذا الحد من إنسانٍ صغيرٍ لدرجة أنه لا يجرؤ على قتاله؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يا له من شخص رائع، إنه يبذل قصارى جهده!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وقال بنبرة مرحة. لكن سرعان ما تحولت نظرته إلى الجدية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«قتل!»

الفصل 479: مواجهة ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ وجهاً لوجه

ففي نهاية المطاف، كان قتل مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ إنجازاً. ولن ينكر أحد جدارته عندما يعود.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي نهاية المطاف، كان قتل مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ إنجازاً. ولن ينكر أحد جدارته عندما يعود.

دارت الأسلحة الملتهبة ببطء في سماء مدينة القيقب النجمي. وكانت المنطقة بأكملها تحت حمايتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أي أشباح مظلمة دخلت المنطقة تم تشويهها بلا رحمة. هوت إلى الأرض مثل الخضراوات المقطعة بدقة.

اصطدمت الأسلحة، وانفجرت القوة. في هذه الحرب، قُتلت أشباحٌ مظلمة، وضُحّي بالمُغَامِرين البشر. كانت الحياة هنا أبخس شيء سعرا.

شعر المُغَامِرون البشريون المقاتلون بانتعاشٍ جديد. وبينما كانت أشباح الظلام لا تزال في حالة ذهول، شنّ البشر هجوماً شرساً.

ازدادت هالة قوته أيضاً. وتضاعف طول جسده بالكامل. وكان الضغط الذي ينبعث منه خانقاً.

كان المُغَامِرون الأشداء مثل (مينغ وو) و (يوجين تيان) شباباً، لكنهم كانوا جنوداً ذوي خبرة. ورغم أنهم فوجئوا بقوة (وَانغ تِنغ)، إلا أنهم سرعان ما استعادوا رباطة جأشهم. وكأنهم أرادوا إثبات أنهم ليسوا أضعف منه، فقد أصبحت هجماتهم أكثر شراسة.

كانت السماء رمادية. خمسة شقوق فراغية هائلة تدور ببطء، ترسم صورة لنهاية العالم.

تفاجأت أشباح الظلام المحيطة بهم.

على الرغم من أن سَطوَة الظلام خاصته لم تتحول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أنها بدت وكأنها خضعت لبعض التغييرات التي لم يفهمها. وهذا ما سمح له بامتلاك قوة مستوى ⟨الجنرال⟩.

«؟»

لكن الآن، حتى (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، قد مات بين يديه. كما أنه، من خلال هجومه الروحي، أدرك أن هذا الشاب البشري لم يكن خصماً سهلاً.

هل قام هؤلاء البشر بحقن أنفسهم بالهرمونات؟

ففي نهاية المطاف، كان قتل مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ إنجازاً. ولن ينكر أحد جدارته عندما يعود.

كيف أصبحوا بهذه القسوة؟

لقد تحققت أفكاره!

البشر الأغبياء، هل ظنوا أنهم خائفون؟

كان مُغَامِراً من رتبة ⟨جنرال⟩ من {قَارَة شِينغوو}. وكان أيضاً أول مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ يفقد حياته في هذه الحرب.

لم يكن بإمكانهم إهانة البشري الموهوب، لكنهم لم يكونوا خائفين من البشر الآخرين.

كل هذه الأسباب جعلته يشعر ببعض الخوف…

وفي لحظة، قاومت أشباح الظلام بشراسة.

كانت السماء رمادية. خمسة شقوق فراغية هائلة تدور ببطء، ترسم صورة لنهاية العالم.

«قتل!»

قام (وَانغ تِنغ) بفحص المصفوفة. كانت غير مكتملة تماماً. كانوا بصدد ترقيتها إلى النسخة المطورة، لذا كانت هناك حاجة لبعض التعديلات. وإلا لكانت جاهزة منذ زمن.

«قتل!»

لقد اكتشف البشر خطة أشباح الظلام مسبقاً، وكانوا في وضع أفضل. لقد رتبوا مجموعتين كبيرتين من المتفجرات، وقتلوا باستخدامها العديد من ⟨الجنرالات الظلاميين⟩.

«قتل!»

في الوقت نفسه، خاطر (وَانغ تِنغ) بمخاطرة كبيرة وبذل جهداً كبيراً قبل أن يقتل شبحاً مظلماً من مستوى ⟨الجنرال⟩.

بدأ الطرفان قتالاً عنيفاً مرة أخرى.

«لديك رغبة في الموت!» وكما كان متوقعاً، استشاط ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ غضباً. حدّق في (وَانغ تِنغ) وأخرج زجاجة من الحبوب السوداء الداكنة. رماها في فمه دون أن يعدّها.

اصطدمت الأسلحة، وانفجرت القوة. في هذه الحرب، قُتلت أشباحٌ مظلمة، وضُحّي بالمُغَامِرين البشر. كانت الحياة هنا أبخس شيء سعرا.

«قتل!»

لطخت الدماء الحمراء الطازجة الأرض.

بدا (وَانغ تِنغ) جاداً وهو يراقب مجريات المعركة.

كانت السماء رمادية. خمسة شقوق فراغية هائلة تدور ببطء، ترسم صورة لنهاية العالم.

لكن الآن، حتى (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، قد مات بين يديه. كما أنه، من خلال هجومه الروحي، أدرك أن هذا الشاب البشري لم يكن خصماً سهلاً.

بدا (وَانغ تِنغ) جاداً وهو يراقب مجريات المعركة.

هل قام هؤلاء البشر بحقن أنفسهم بالهرمونات؟

«هاهاها، مت معي!» سُمعت ضحكة سعيدة مدوية في هذه اللحظة.

لكن اليوم، قُتل مُغَامِر بشري من مستوى ⟨الجنرال⟩.

نظر (وَانغ تِنغ) على الفور باتجاه الصوت. فرأى ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ يُصيب مُغَامِراً بشرياً. كان صدر الرجل ممزقاً، وذراعه مقطوعة. وكان جسده مغطى بالدماء.

تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. مالت كفة قلبه أخيراً إلى جانب واحد. لولا أن فتحت سيدة المَلاذ الصَامِت فمها، لكان قد بحث عن خصوم آخرين وواصل مذبحته.

أراد (وَانغ تِنغ) توجيه وابل الأسلحة لتعزيز الرجل، لكن الوقت كان قد فات.

دارت الأسلحة الملتهبة ببطء في سماء مدينة القيقب النجمي. وكانت المنطقة بأكملها تحت حمايتها.

أيها الرفاق، سأبدأ أنا بالتحرك أولاً. انتبهوا لأنفسكم!

أيها الرفاق، سأبدأ أنا بالتحرك أولاً. انتبهوا لأنفسكم!

بوم⨳

في الوقت نفسه، خاطر (وَانغ تِنغ) بمخاطرة كبيرة وبذل جهداً كبيراً قبل أن يقتل شبحاً مظلماً من مستوى ⟨الجنرال⟩.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، دوى انفجار هائل في جميع أنحاء ساحة المعركة.

«يا له من شخص رائع، إنه يبذل قصارى جهده!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وقال بنبرة مرحة. لكن سرعان ما تحولت نظرته إلى الجدية.

لقد دمر نفسه بنفسه!

تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. مالت كفة قلبه أخيراً إلى جانب واحد. لولا أن فتحت سيدة المَلاذ الصَامِت فمها، لكان قد بحث عن خصوم آخرين وواصل مذبحته.

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه، وشعر بالذهول. لقد كان مُغَامِراً عسكرياً من رتبة ⟨جنرال⟩!

لقد دمر نفسه بنفسه!

«⟨الجنرال هي⟩!» احمرّت عيون (اللورد يانغ) والآخرين. وتحولت تعابير وجوههم إلى بشعة وهم يزمجرون غضباً.

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه، وشعر بالذهول. لقد كان مُغَامِراً عسكرياً من رتبة ⟨جنرال⟩!

كان مُغَامِراً من رتبة ⟨جنرال⟩ من {قَارَة شِينغوو}. وكان أيضاً أول مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ يفقد حياته في هذه الحرب.

لقد اكتشف البشر خطة أشباح الظلام مسبقاً، وكانوا في وضع أفضل. لقد رتبوا مجموعتين كبيرتين من المتفجرات، وقتلوا باستخدامها العديد من ⟨الجنرالات الظلاميين⟩.

لقد اكتشف البشر خطة أشباح الظلام مسبقاً، وكانوا في وضع أفضل. لقد رتبوا مجموعتين كبيرتين من المتفجرات، وقتلوا باستخدامها العديد من ⟨الجنرالات الظلاميين⟩.

لم ينسَ كيف سيطر (وَانغ تِنغ) على مصفوفة تنانين اللهب الثمانية وعذّبه عذاباً شديداً. كانت تلك ذكرى لا تُطاق.

في الوقت نفسه، خاطر (وَانغ تِنغ) بمخاطرة كبيرة وبذل جهداً كبيراً قبل أن يقتل شبحاً مظلماً من مستوى ⟨الجنرال⟩.

«لديك رغبة في الموت!» وكما كان متوقعاً، استشاط ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ غضباً. حدّق في (وَانغ تِنغ) وأخرج زجاجة من الحبوب السوداء الداكنة. رماها في فمه دون أن يعدّها.

كان من المفترض أن يكون الوضع مثالياً بالنسبة لهم، لكن ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت قلب الموازين. وفي النهاية، قُتل مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩.

بدا (وَانغ تِنغ) جاداً وهو يراقب مجريات المعركة.

مع ذلك، كان كل مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ كنزاً ثميناً للجنس البشري. لقد كانوا بمثابة مورد استراتيجي. وفي ظروف خاصة، كان كل مُغَامِر قوي من رتبة ⟨جنرال⟩ يعادل جيشاً بأكمله.

وفي لحظة، قاومت أشباح الظلام بشراسة.

لكن اليوم، قُتل مُغَامِر بشري من مستوى ⟨الجنرال⟩.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بُذلت جهودٌ كبيرةٌ ومواردٌ طائلةٌ لإعداد مُغَامِر بارعٍ في فنون القتال. كل ضحيةٍ كانت خسارةً فادحةً. لم يكن بإمكان البشرية تحمّل مثل هذه الخسائر.

صرخت ببرود: «(زورزو)، لا تنس خطأك. يجب أن تعرف العواقب إذا لم تؤدِ أداءً جيداً هذه المرة.»

اندفع شخص أشعث الشعر من وسط الانفجار. وكان ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ أول من تلقى الضربة الأقوى.

تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. مالت كفة قلبه أخيراً إلى جانب واحد. لولا أن فتحت سيدة المَلاذ الصَامِت فمها، لكان قد بحث عن خصوم آخرين وواصل مذبحته.

«مجنون!» كان تعبير وجهه قبيحاً وهو يلعن.

دارت الأسلحة الملتهبة ببطء في سماء مدينة القيقب النجمي. وكانت المنطقة بأكملها تحت حمايتها.

أدى الانفجار إلى بتر ذراعين من أذرعه الخمسة المتبقية، فلم يتبق منه سوى ثلاثة. كان غارقاً في الدماء، وبدا منظره مرعباً.

لكن الآن، حتى (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، قد مات بين يديه. كما أنه، من خلال هجومه الروحي، أدرك أن هذا الشاب البشري لم يكن خصماً سهلاً.

تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة. لقد كان ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ مرة أخرى. كان سابقاً في {مدينة يانغ}، والآن، هو هنا مجدداً.

لكن اليوم، قُتل مُغَامِر بشري من مستوى ⟨الجنرال⟩.

لقد مات العديد من المُغَامِرين البشريين على يديه!

يا له من موقف محرج!

إذا لم يكن هو من يستضيف مصفوفه النقوش، فقد أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه القتال معه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على الرغم من أن سَطوَة الظلام خاصته لم تتحول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أنها بدت وكأنها خضعت لبعض التغييرات التي لم يفهمها. وهذا ما سمح له بامتلاك قوة مستوى ⟨الجنرال⟩.

ازدادت هالة قوته أيضاً. وتضاعف طول جسده بالكامل. وكان الضغط الذي ينبعث منه خانقاً.

بفضل قدرته على تحريك الأشياء روحياً، اعتقد أنه يستطيع مواجهة شبح الظلام من الدرجة الأولى وجهاً لوجه!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما كان يفكر، دوى صوت سيدة المَلاذ الصَامِت من السماء مرة أخرى.

كان من المفترض أن يكون الوضع مثالياً بالنسبة لهم، لكن ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت قلب الموازين. وفي النهاية، قُتل مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩.

«(زورزو)، اقتل ذلك الشاب البشري، وسأسجل أعمالك الجليلة عندما أعود!»

لم يُضيّع ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ أي وقت. صعد على الهواء، فانفجر الهواء. ثم تحوّل إلى وميض من الضوء الأسود وانطلق نحو (وَانغ تِنغ). 

تجمّد ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. في الماضي، كان سيستجيب. لكنه كان مصاباً بجروح خطيرة. سيكون من الخطير لو واجهه الآن.

لم ينسَ كيف سيطر (وَانغ تِنغ) على مصفوفة تنانين اللهب الثمانية وعذّبه عذاباً شديداً. كانت تلك ذكرى لا تُطاق.

علاوة على ذلك، لم يعد الشاب كما كان. عندما كانوا في {مدينة يانغ}، كان بإمكانه قتله بسهولة. ههه… بالطبع، لم تكن قوة مصفوفة نُقُوش السَطْوَة الخارجية حاضرة.

بوم⨳

لم ينسَ كيف سيطر (وَانغ تِنغ) على مصفوفة تنانين اللهب الثمانية وعذّبه عذاباً شديداً. كانت تلك ذكرى لا تُطاق.

كان مُغَامِراً من رتبة ⟨جنرال⟩ من {قَارَة شِينغوو}. وكان أيضاً أول مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ يفقد حياته في هذه الحرب.

لكن الآن، حتى (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، قد مات بين يديه. كما أنه، من خلال هجومه الروحي، أدرك أن هذا الشاب البشري لم يكن خصماً سهلاً.

تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. مالت كفة قلبه أخيراً إلى جانب واحد. لولا أن فتحت سيدة المَلاذ الصَامِت فمها، لكان قد بحث عن خصوم آخرين وواصل مذبحته.

كل هذه الأسباب جعلته يشعر ببعض الخوف…

كل هذه الأسباب جعلته يشعر ببعض الخوف…

تحوّل وجه سيدة المَلاذ الصَامِت إلى سوادٍ حالكٍ حين رأته متجمداً في مكانه. هل يعقل أن يكون شبحٌ مظلمٌ من الدرجة الأولى خائفاً إلى هذا الحد من إنسانٍ صغيرٍ لدرجة أنه لا يجرؤ على قتاله؟

لكن الآن، حتى (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، قد مات بين يديه. كما أنه، من خلال هجومه الروحي، أدرك أن هذا الشاب البشري لم يكن خصماً سهلاً.

يا له من موقف محرج!

لقد دمر نفسه بنفسه!

صرخت ببرود: «(زورزو)، لا تنس خطأك. يجب أن تعرف العواقب إذا لم تؤدِ أداءً جيداً هذه المرة.»

«هاهاها، مت معي!» سُمعت ضحكة سعيدة مدوية في هذه اللحظة.

تغيرت ملامح ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. مالت كفة قلبه أخيراً إلى جانب واحد. لولا أن فتحت سيدة المَلاذ الصَامِت فمها، لكان قد بحث عن خصوم آخرين وواصل مذبحته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ففي نهاية المطاف، كان قتل مُغَامِر بشري من رتبة ⟨جنرال⟩ إنجازاً. ولن ينكر أحد جدارته عندما يعود.

دارت الأسلحة الملتهبة ببطء في سماء مدينة القيقب النجمي. وكانت المنطقة بأكملها تحت حمايتها.

لكن سيدة المَلاذ الصَامِت كانت قد أصدرت أمرها. لقد تغيرت الظروف الآن. إن لم يُطعها، سيُوصم بالجبن. سيكون ذلك وصمة عار في حياته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دارت في ذهن ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ أفكار كثيرة. تنهد بشكل لا يمكن السيطرة عليه وحدق ببرود في (وَانغ تِنغ).

لكن الآن، حتى (غالانت)، ذو مستوى ⟨الجنرال⟩، قد مات بين يديه. كما أنه، من خلال هجومه الروحي، أدرك أن هذا الشاب البشري لم يكن خصماً سهلاً.

سمع (وَانغ تِنغ) أيضاً سيدة المَلاذ الصَامِت. استدار والتقى بنظرات ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. تجمد الجو.

هل قام هؤلاء البشر بحقن أنفسهم بالهرمونات؟

لقد تحققت أفكاره!

شعر المُغَامِرون البشريون المقاتلون بانتعاشٍ جديد. وبينما كانت أشباح الظلام لا تزال في حالة ذهول، شنّ البشر هجوماً شرساً.

يبدو أنه قبل تفعيل المصفوفة، كان عليه أن يقاتل مع ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.

تفاجأت أشباح الظلام المحيطة بهم.

قام (وَانغ تِنغ) بفحص المصفوفة. كانت غير مكتملة تماماً. كانوا بصدد ترقيتها إلى النسخة المطورة، لذا كانت هناك حاجة لبعض التعديلات. وإلا لكانت جاهزة منذ زمن.

في اللحظة التالية، انفجرت سَطْوَة الظَلام في جسده، وتصاعدت خيوط من الدخان الأسود من جسده. ارتعشت عضلاته بينما تلتئم جروحه بسرعة. لم يعد الدم يتدفق منها.

لكن لم يكن بوسعه الابتعاد كثيراً عن قضيب البرق الثالث عشر. فقد لا يتمكن من العودة في الوقت المناسب إذا تم تفعيل النظام. في هذه الحالة، سيسمح لل⟨جنرال⟩ الظلامي ذي الأذرع الثمانية بالقدوم إليه طواعيةً.

في اللحظة التالية، انفجرت سَطْوَة الظَلام في جسده، وتصاعدت خيوط من الدخان الأسود من جسده. ارتعشت عضلاته بينما تلتئم جروحه بسرعة. لم يعد الدم يتدفق منها.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي (وَانغ تِنغ). رفع مو كوي ولوّح به أمام ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.

كيف أصبحوا بهذه القسوة؟

«لديك رغبة في الموت!» وكما كان متوقعاً، استشاط ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ غضباً. حدّق في (وَانغ تِنغ) وأخرج زجاجة من الحبوب السوداء الداكنة. رماها في فمه دون أن يعدّها.

أدى الانفجار إلى بتر ذراعين من أذرعه الخمسة المتبقية، فلم يتبق منه سوى ثلاثة. كان غارقاً في الدماء، وبدا منظره مرعباً.

بوم⨳

لطخت الدماء الحمراء الطازجة الأرض.

في اللحظة التالية، انفجرت سَطْوَة الظَلام في جسده، وتصاعدت خيوط من الدخان الأسود من جسده. ارتعشت عضلاته بينما تلتئم جروحه بسرعة. لم يعد الدم يتدفق منها.

سمع (وَانغ تِنغ) أيضاً سيدة المَلاذ الصَامِت. استدار والتقى بنظرات ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩. تجمد الجو.

ازدادت هالة قوته أيضاً. وتضاعف طول جسده بالكامل. وكان الضغط الذي ينبعث منه خانقاً.

«مجنون!» كان تعبير وجهه قبيحاً وهو يلعن.

«يا له من شخص رائع، إنه يبذل قصارى جهده!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وقال بنبرة مرحة. لكن سرعان ما تحولت نظرته إلى الجدية.

لكن لم يكن بوسعه الابتعاد كثيراً عن قضيب البرق الثالث عشر. فقد لا يتمكن من العودة في الوقت المناسب إذا تم تفعيل النظام. في هذه الحالة، سيسمح لل⟨جنرال⟩ الظلامي ذي الأذرع الثمانية بالقدوم إليه طواعيةً.

بوم⨳

بوم⨳

لم يُضيّع ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ أي وقت. صعد على الهواء، فانفجر الهواء. ثم تحوّل إلى وميض من الضوء الأسود وانطلق نحو (وَانغ تِنغ). 

قام (وَانغ تِنغ) بفحص المصفوفة. كانت غير مكتملة تماماً. كانوا بصدد ترقيتها إلى النسخة المطورة، لذا كانت هناك حاجة لبعض التعديلات. وإلا لكانت جاهزة منذ زمن.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قام (وَانغ تِنغ) بفحص المصفوفة. كانت غير مكتملة تماماً. كانوا بصدد ترقيتها إلى النسخة المطورة، لذا كانت هناك حاجة لبعض التعديلات. وإلا لكانت جاهزة منذ زمن.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شعر المُغَامِرون البشريون المقاتلون بانتعاشٍ جديد. وبينما كانت أشباح الظلام لا تزال في حالة ذهول، شنّ البشر هجوماً شرساً.

شعر المُغَامِرون البشريون المقاتلون بانتعاشٍ جديد. وبينما كانت أشباح الظلام لا تزال في حالة ذهول، شنّ البشر هجوماً شرساً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط