Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 478

PDF

478

كانت هذه حالة طارئة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا وكأنه رجل ذو شخصية نبيلة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم الفرصة. فبعد أن أنهى كلامه مباشرة، أطلق طاقته الروحية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انطلقت جميع الأسلحة التي سقطت في ساحة المعركة في الهواء كما لو كانت تسحبها قوة خفية. حدق الجميع بها في دهشة.

الفصل 478: يا له من عظمة!

انتابه شعورٌ بالذهول. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ منذ لقائهما في {مدينة يانغ}، لكنه وصل إلى هذه المرحلة بالفعل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اشتعلت رغبة القتل في قلب سيدة المَلاذ الصَامِت. حدّقت بتمعن في (وَانغ تِنغ)، وبلغت رغبتها في قتله ذروتها. لا يمكن ترك هذا الإنسان على قيد الحياة! 

ظهرت أشباح الظلام في لمح البصر. كان سادة نُقُوش السَطْوَة يُفعّلون المصفوفة، لذا لم يكن لديهم أيدٍ إضافية للمقاومة.

طوّقت بعض السيوف سادة نُقُوش السَطْوَة لحمايتهم، بينما انطلقت سيوف أخرى لمهاجمة أشباح الظلام. في تلك اللحظة، غمرت سيوفه مدينة القيقب النجمي بأكملها.

كانت هذه حالة طارئة!

كانت أشباح الظلام غاضبة. لم يُطلق عليها لقب «تافهة» فحسب، بل تجاهلها أيضاً سادة نُقُوش السَطْوَة البشريون. كانوا بحاجة إلى غسل عارهم ببعض الدماء الطازجة.

«قتل!»

كانوا حاسمين أيضاً. فبعد سماعهم كلمات (وَانغ تِنغ)، اختاروا تصديقه واستمروا في تفعيل المصفوفة. وتوقفوا عن النظر إلى أشباح الظلام التي كانت تحلق نحوه.

ظهر شبح الظلام أمام السيد (كارل). رفع سلاحه الشبيه بالمنجل واستعد لقتل سيد نُقُوش السَطْوَة هذا بابتسامة شريرة.

اندفعوا للأمام مرة أخرى. في تلك اللحظة، انكشفت الطبيعة المتعطشة للدماء لأشباح الظلام بشكل مباشر.

تغيرت ملامح (كارل). لقد استُنفدت معظم قوته الروحية على المصفوفة، لذا لم يكن بوسعه سوى نصب درع من النقوش الدفاعية أمامه.

«قتل!»

انفجار◈

لمعت نظرة باردة في عينيها. وقالت ببرود: «حاصروه وهاجموه معاً!»

كان شبح الظلام بمستوى جندي من فئة الـ (9 نجوم). في اللحظة التي شكّل فيها السيد (كارل) درعه الدفاعي، حطّمه شبح الظلام بهجومٍ كامل القوة.

أدرك بعض الناس هذه القوة وصرخوا من الدهشة.

كانت نظرة شبح الظلام باردة وقاسية، ومنجله يندفع نحو حلق السيد (كارل).

«أنتم تبحثون عن الموت!» دوى صوت صيحة فجأة. وإلى جانبها، شقّ وهج نار مرعب يزيد طوله عن عشرة أمتار السماء إلى نصفين من اليسار.

انتاب (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة الذعر عندما رأوا هذا المشهد. هل سيفشلون قبل أن يتمكنوا حتى من تفعيل المصفوفة؟

اشتعلت رغبة القتل في قلب سيدة المَلاذ الصَامِت. حدّقت بتمعن في (وَانغ تِنغ)، وبلغت رغبتها في قتله ذروتها. لا يمكن ترك هذا الإنسان على قيد الحياة! 

تسللت المرارة واليأس إلى قلوب الجميع. لقد وجدوا الأمل للتو، لكنه تحطم بسهولة بالغة. لن يستطيع أحد تقبله.

وقف على قضيب البرق وفي يده مو كوي. وضع يده الأخرى خلف ظهره وألقى نظرة على المُغَامِرين بنظرة غير مبالية.

«أنتم تبحثون عن الموت!» دوى صوت صيحة فجأة. وإلى جانبها، شقّ وهج نار مرعب يزيد طوله عن عشرة أمتار السماء إلى نصفين من اليسار.

في عجلة من أمره، غرس (وَانغ تِنغ) اللهيب الزمردي المتوهج مباشرةً في وهج صابره الناري. عندما لامس وهج الصابر الناري شبح الظلام، انفجر اللهيب الزمردي المتوهج في جسده وأحرقه دون أن يترك أثراً.

تغير تعبير شبح الظلام تماماً. ترك السيد (كارل) وحرك سلاحه بسرعة لصد الهجوم القادم.

كانت هذه حالة طارئة!

بوم⨳

اللعنة! لقد قتل شبحاً مظلماً من رتبة جندي ذي (9 نجوم) بضربة واحدة! إذا تقدموا للأمام، فسوف يختفون هم أيضاً!

ابتلع وهج صابر النار شبح الظلام في لحظة.

لمعت نظرة باردة في عينيها. وقالت ببرود: «حاصروه وهاجموه معاً!»

«آه!» انطلقت صرخة ألم من النار. ثم ساد الصمت.

تم قتل شبح الظلام من رتبة جندي ذي (9 نجوم) على يد (وَانغ تِنغ) في جزء من الثانية!

انطفأت النار ببطء. لم يتبق شيء من شبح الظلام ذاك، ولا حتى الرماد.

كان المتفرجون في حالة ذهول، وقد انفرجت أفواههم دون سيطرة منهم. لم يعرفوا ماذا يقولون.

في عجلة من أمره، غرس (وَانغ تِنغ) اللهيب الزمردي المتوهج مباشرةً في وهج صابره الناري. عندما لامس وهج الصابر الناري شبح الظلام، انفجر اللهيب الزمردي المتوهج في جسده وأحرقه دون أن يترك أثراً.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم الفرصة. فبعد أن أنهى كلامه مباشرة، أطلق طاقته الروحية.

لكن الآخرين لم يروا سوى شبح الظلام وهو يحترق ويتحول إلى رماد بضربة واحدة من (وَانغ تِنغ). حدق به المُغَامِرون البشريون وشبح الظلام في ذهول وفمهم مفتوح.

ارتجفت أشباح الظلام، وارتسم الخوف على أعينهم. ثم تحولت نظراتهم إلى نظرات شريرة.

قتل فوري!

كلما فكر في الأمر، ازداد ذهول ⟨جنرال⟩ الأذرع الثمانية. ولاحظ أيضاً السلاح الأسطوري في يد (وَانغ تِنغ). ارتعشت عضلات وجهه… كان ذلك سلاحه الأسطوري!

تم قتل شبح الظلام من رتبة جندي ذي (9 نجوم) على يد (وَانغ تِنغ) في جزء من الثانية!

انطفأت النار ببطء. لم يتبق شيء من شبح الظلام ذاك، ولا حتى الرماد.

يا إلهي…

كلما فكر في الأمر، ازداد ذهول ⟨جنرال⟩ الأذرع الثمانية. ولاحظ أيضاً السلاح الأسطوري في يد (وَانغ تِنغ). ارتعشت عضلات وجهه… كان ذلك سلاحه الأسطوري!

كان مرعباً!

كان شبح الظلام بمستوى جندي من فئة الـ (9 نجوم). في اللحظة التي شكّل فيها السيد (كارل) درعه الدفاعي، حطّمه شبح الظلام بهجومٍ كامل القوة.

أُصيب (وَانغ تِنغ) نفسه بالذهول من قوة الهجوم. ففي النهاية، كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها اللهيب الزمردي. لقد كان قوياً بشكلٍ مدهش!

كانت أشباح الظلام غارقة في بحر من الأسلحة. ولم يكن لهيب الأسلحة طبيعياً أيضاً، إذ كان يختلط به خيط من اللهب الزمردي. وبمجرد أن يلامس هذا اللهب أي شبح ظلام، ينفجر داخل جسده.

كما هو متوقع من كنزٍ مُصاغٍ من جوهر العالم. مُذهل!

يا إلهي…

وبالطبع، لم يُظهر أي مشاعر على وجهه، وظل هادئاً ومتزناً.

أ

وقف على قضيب البرق وفي يده مو كوي. وضع يده الأخرى خلف ظهره وألقى نظرة على المُغَامِرين بنظرة غير مبالية.

كما كان متوقعاً، كان عليه أن يقتله عندما سنحت له الفرصة آنذاك. لسوء الحظ، لم ينجح في المرة الأخيرة.

بدا وكأنه رجل ذو شخصية نبيلة.

وبالطبع، لم يُظهر أي مشاعر على وجهه، وظل هادئاً ومتزناً.

أ

انتابه شعورٌ بالذهول. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ منذ لقائهما في {مدينة يانغ}، لكنه وصل إلى هذه المرحلة بالفعل.

ُصيبت أشباح الظلام التي جاءت لقتل سادة نُقُوش السَطْوَة بالذهول، وتراجعت بضع خطوات إلى الوراء بشكل غريزي. وللحظة، لم يجرؤ أحد على التقدم.

وقف على قضيب البرق وفي يده مو كوي. وضع يده الأخرى خلف ظهره وألقى نظرة على المُغَامِرين بنظرة غير مبالية.

اللعنة! لقد قتل شبحاً مظلماً من رتبة جندي ذي (9 نجوم) بضربة واحدة! إذا تقدموا للأمام، فسوف يختفون هم أيضاً!

تغير تعبير شبح الظلام تماماً. ترك السيد (كارل) وحرك سلاحه بسرعة لصد الهجوم القادم.

قام ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩، الذي كان يقاتل مع البشر، بتضييق عينيه عندما رأى هذا المشهد.

أدرك بعض الناس هذه القوة وصرخوا من الدهشة.

متى أصبح هذا الشاب بهذه القوة؟

قتل فوري!

انتابه شعورٌ بالذهول. لم يمضِ وقتٌ طويلٌ منذ لقائهما في {مدينة يانغ}، لكنه وصل إلى هذه المرحلة بالفعل.

يا لها من موهبة مرعبة!

«قتل!»

كما كان متوقعاً، كان عليه أن يقتله عندما سنحت له الفرصة آنذاك. لسوء الحظ، لم ينجح في المرة الأخيرة.

وبالطبع، لم يُظهر أي مشاعر على وجهه، وظل هادئاً ومتزناً.

أيضاً، لم ينجح (غالانت) عديم الفائدة في قتله. لم يظهر حتى الآن، لذا من المحتمل أنه مات. لو أن هذا الشاب البشري قتله، لكان في مستوى ⟨الجنرال⟩، أليس كذلك؟

متى أصبح هذا الشاب بهذه القوة؟

كلما فكر في الأمر، ازداد ذهول ⟨جنرال⟩ الأذرع الثمانية. ولاحظ أيضاً السلاح الأسطوري في يد (وَانغ تِنغ). ارتعشت عضلات وجهه… كان ذلك سلاحه الأسطوري!

انفجار◈

«هاهاها، أحسنت!» صُعقت (دان تيتشيان) و (اللورد يانغ) وبقية المُغَامِرين. شعروا أن ضربة (وَانغ تِنغ) قد قضت على كل الإحباطات في قلوبهم. فانفجروا ضاحكين.

«آه!» انطلقت صرخة ألم من النار. ثم ساد الصمت.

من جهة أخرى، تحول وجه سيدة المَلاذ الصَامِت إلى اللون الأسود. لقد تسبب هذا الشاب البشري في مشاكل لها مراراً وتكراراً. كان الأمر مثيراً للغضب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لمعت نظرة باردة في عينيها. وقالت ببرود: «حاصروه وهاجموه معاً!»

كلانغ!

«كل من يجرؤ على الهرب سيُقتل!»

ارتجفت أشباح الظلام، وارتسم الخوف على أعينهم. ثم تحولت نظراتهم إلى نظرات شريرة.

ارتجفت أشباح الظلام، وارتسم الخوف على أعينهم. ثم تحولت نظراتهم إلى نظرات شريرة.

أ

«قتل!»

كانت أشباح الظلام مرعوبة. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شيطاناً أكثر منهم. بصراحة، كانوا خائفين.

اندفعوا للأمام مرة أخرى. في تلك اللحظة، انكشفت الطبيعة المتعطشة للدماء لأشباح الظلام بشكل مباشر.

«قتل!»

عبس (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة عندما رأوا ذلك. أرادوا النهوض والدفاع عنه. لكن صوت (وَانغ تِنغ) دوّى في أرجاء المصفوفة: «أيها السادة، ركّزوا على تفعيل المصفوفة. سأتولّى أمر هؤلاء التافهين.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر سادة نُقُوش السَطْوَة بالرعب. هل قال (وَانغ تِنغ) للتو إن أشباح الظلام هذه ذات المستوى العالي لا قيمة لهم؟

اللعنة! لقد قتل شبحاً مظلماً من رتبة جندي ذي (9 نجوم) بضربة واحدة! إذا تقدموا للأمام، فسوف يختفون هم أيضاً!

لكن هذه النبرة جعلتهم يشعرون بالراحة لسبب ما.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم الفرصة. فبعد أن أنهى كلامه مباشرة، أطلق طاقته الروحية.

كانوا حاسمين أيضاً. فبعد سماعهم كلمات (وَانغ تِنغ)، اختاروا تصديقه واستمروا في تفعيل المصفوفة. وتوقفوا عن النظر إلى أشباح الظلام التي كانت تحلق نحوه.

كان (وَانغ تِنغ) يمتلك القدرة على تحريك الأشياء الروحية!

كانت أشباح الظلام غاضبة. لم يُطلق عليها لقب «تافهة» فحسب، بل تجاهلها أيضاً سادة نُقُوش السَطْوَة البشريون. كانوا بحاجة إلى غسل عارهم ببعض الدماء الطازجة.

كلانغ₰

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم الفرصة. فبعد أن أنهى كلامه مباشرة، أطلق طاقته الروحية.

لكن هذه النبرة جعلتهم يشعرون بالراحة لسبب ما.

كلانغ₰

كما كان متوقعاً، كان عليه أن يقتله عندما سنحت له الفرصة آنذاك. لسوء الحظ، لم ينجح في المرة الأخيرة.

كلانغ!

كلما فكر في الأمر، ازداد ذهول ⟨جنرال⟩ الأذرع الثمانية. ولاحظ أيضاً السلاح الأسطوري في يد (وَانغ تِنغ). ارتعشت عضلات وجهه… كان ذلك سلاحه الأسطوري!

كلانغ₰

انطلقت جميع الأسلحة التي سقطت في ساحة المعركة في الهواء كما لو كانت تسحبها قوة خفية. حدق الجميع بها في دهشة.

انطلقت جميع الأسلحة التي سقطت في ساحة المعركة في الهواء كما لو كانت تسحبها قوة خفية. حدق الجميع بها في دهشة.

عبس (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة عندما رأوا ذلك. أرادوا النهوض والدفاع عنه. لكن صوت (وَانغ تِنغ) دوّى في أرجاء المصفوفة: «أيها السادة، ركّزوا على تفعيل المصفوفة. سأتولّى أمر هؤلاء التافهين.»

تحولت الأسلحة العديدة إلى سيل جارف. وتوهج ضوء أحمر قرمزي فوقها، جالباً معه قوة مرعبة وهو يتدفق نحو أشباح الظلام.

كلانغ₰

«هذا هو… التحريك الروحي!»

تغيرت ملامح (كارل). لقد استُنفدت معظم قوته الروحية على المصفوفة، لذا لم يكن بوسعه سوى نصب درع من النقوش الدفاعية أمامه.

أدرك بعض الناس هذه القوة وصرخوا من الدهشة.

تم قتل شبح الظلام من رتبة جندي ذي (9 نجوم) على يد (وَانغ تِنغ) في جزء من الثانية!

كان (وَانغ تِنغ) يمتلك القدرة على تحريك الأشياء الروحية!

في عجلة من أمره، غرس (وَانغ تِنغ) اللهيب الزمردي المتوهج مباشرةً في وهج صابره الناري. عندما لامس وهج الصابر الناري شبح الظلام، انفجر اللهيب الزمردي المتوهج في جسده وأحرقه دون أن يترك أثراً.

اتسعت عيون جميع البشر وأشباح الظلام في حالة من الصدمة وهم ينظرون إلى الشاب في السماء.

انفجار◈

انفتحت ذراعاه بينما أحاطت به النيران، وتجمعت بجانبه سيول من الأسلحة. وبأمره، تحولت الأسلحة إلى سيوف عملاقة ملتهبة.

كلانغ₰

طوّقت بعض السيوف سادة نُقُوش السَطْوَة لحمايتهم، بينما انطلقت سيوف أخرى لمهاجمة أشباح الظلام. في تلك اللحظة، غمرت سيوفه مدينة القيقب النجمي بأكملها.

انتاب (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة الذعر عندما رأوا هذا المشهد. هل سيفشلون قبل أن يتمكنوا حتى من تفعيل المصفوفة؟

يا له من منظر مهيب!

لمعت نظرة باردة في عينيها. وقالت ببرود: «حاصروه وهاجموه معاً!»

كانت أشباح الظلام غارقة في بحر من الأسلحة. ولم يكن لهيب الأسلحة طبيعياً أيضاً، إذ كان يختلط به خيط من اللهب الزمردي. وبمجرد أن يلامس هذا اللهب أي شبح ظلام، ينفجر داخل جسده.

كلما فكر في الأمر، ازداد ذهول ⟨جنرال⟩ الأذرع الثمانية. ولاحظ أيضاً السلاح الأسطوري في يد (وَانغ تِنغ). ارتعشت عضلات وجهه… كان ذلك سلاحه الأسطوري!

صرخت أشباح الظلام من الألم وهي تسقط على الأرض. بعضها كان قد بدأ يحترق في الهواء وتحول إلى رماد في لحظة.

كان مرعباً!

كانت هذه أرضاً للبكاء واليأس بالنسبة لأشباح الظلام. لم يستطع أي منها مقاومة سيل الأسلحة. سقطوا جميعاً.

كان المتفرجون في حالة ذهول، وقد انفرجت أفواههم دون سيطرة منهم. لم يعرفوا ماذا يقولون.

كانت أشباح الظلام غارقة في بحر من الأسلحة. ولم يكن لهيب الأسلحة طبيعياً أيضاً، إذ كان يختلط به خيط من اللهب الزمردي. وبمجرد أن يلامس هذا اللهب أي شبح ظلام، ينفجر داخل جسده.

«ابتلاع!» صوت شخص يبتلع لعابه كسر الصمت المريب.

شعر سادة نُقُوش السَطْوَة بالرعب. هل قال (وَانغ تِنغ) للتو إن أشباح الظلام هذه ذات المستوى العالي لا قيمة لهم؟

كانت أشباح الظلام مرعوبة. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شيطاناً أكثر منهم. بصراحة، كانوا خائفين.

تغير تعبير شبح الظلام تماماً. ترك السيد (كارل) وحرك سلاحه بسرعة لصد الهجوم القادم.

اشتعلت رغبة القتل في قلب سيدة المَلاذ الصَامِت. حدّقت بتمعن في (وَانغ تِنغ)، وبلغت رغبتها في قتله ذروتها. لا يمكن ترك هذا الإنسان على قيد الحياة! 

تغيرت ملامح (كارل). لقد استُنفدت معظم قوته الروحية على المصفوفة، لذا لم يكن بوسعه سوى نصب درع من النقوش الدفاعية أمامه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كلانغ₰

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أ

كانت هذه أرضاً للبكاء واليأس بالنسبة لأشباح الظلام. لم يستطع أي منها مقاومة سيل الأسلحة. سقطوا جميعاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط